روايات

رواية أحببتها ولكن 5 الفصل الثاني 2 بقلم بيسو وليد

رواية أحببتها ولكن 5 الفصل الثاني 2 بقلم بيسو وليد

رواية أحببتها ولكن 5 البارت الثاني

رواية أحببتها ولكن 5 الجزء الثاني

رواية أحببتها ولكن 5 الحلقة الثانية

فى غرفه كارما
كانت تجلس وحيده حتى سمعت صوت طرقات على الباب رفعت رأسها ونظرت لباب الغرفه وقالت:أدخل
دلفت ميرنا وهى تنظر لها وتقول بأبتسامه:فاضيه أجى أقعد معاكى شويه
أبتسمت لها كارما وقالت:تعالى انا قاعده لوحدى وباسم فى الشركه
دلفت ميرنا وأغلقت الباب خلفها وذهبت إليها وجلست بجانبها وهى تقول بأبتسامه:عامله ايه
نظرت لها كارما وهى تقول بأبتسامه:الحمد لله انتِ عامله ايه
ميرنا بأبتسامه:كويسه الحمد لله
أبتسمت كارما وقبل أن تتحدث سمعت رنين هاتفها يعلنها عن أتصال من باسم نظرت لهُ وأخذته وأجابته قائله:ايوه يا باسم … بابا ! … موجود تحت فى حاجه ولا ايه … حاضر هبلغه حاضر … خلاص يا باسم هعرفه هو انا هطير
أنتهت وأغلقت معه فنظرت لها ميرنا وضحكت رغمًا عنها نظرت لها كارما وهى تقول:بجد مستفز أوى بقوله حاضر هقوله يلا دلوقتى أقوله حاضر لا هو دلوقتى وانتِ معايا على الخط ليا جناحات انا وهطير
ضحكت ميرنا أكثر وقالت:بجد أنتوا الأتنين لما مبتكونوش طايقين بعض بتبقوا مضحكين أوى
حركت كارما رأسها بقله حيله وهى تقول:باسم دا عباره عن كُتله أستفزاز ماشيه تستفز فيكى فظيع بجد
ميرنا بأبتسامه:بس والله شيفاه غلبان أوى وطيب رغم أنه مطلع عينك بس تحسيه غلبان أوى
نظرت لها كارما وحركت شفتيها يمينًا ويسارًا وهى تقول:انتِ اللى غلبانه والله يا ميرنا مش هو
ضحكت ميرنا أكثر وبدأت تتحدث معها بأمور عديده
فى الأسفل كانت روز جالسه بالحديقة وكان المكان هادئ للغايه بالنسبه لها وبيدها السبحة التى كانت تُسبح عليها وهى بعالمٍ أخر تقدم منها معاذ وعلى شفتيه أبتسامه بسيطه فهو يُحب رؤيه والدته وهى تُسبح وتكون بعالمٍ أخر ، جلس بجانبها على الأريكه وأنتظرها حتى تنتهى ، ولم يطول أنتظاره كثيرًا حتى أنتهت روز وفتحت فيروزتيها ونظرت لهُ فأبتسم هو تلقائيًا لها وأبتسمت هى أيضًا لهُ أقترب منها حتى جلس بجانبها مباشرًا ووضع رأسه على كتفها وهو ينظر أمامه ففهمت هى هذه الحركه التى أعتادت عليها منه ، أمسك بيدها بين يديه وقال بصوتٍ هادئ:انا بحبك أوى يا ماما

 

 

 

أبتسمت صاحبه الفيروزتان وقالت بصوتٍ هادئ:وانا كمان يا حبيبى بحبك أوى
نظر لها ببُنيتيه التى تُشبه والده كثيرًا وقال:ربنا يديكى الصحه وطوله العُمر وتفضلى منوره حياتى دايمًا
قبلت جبينه وأحتضنته وعلى شفتيها أبتسامه جميله ، لحظات وسمعها تُتمتم بصوتٍ خافت قائله:كلكوا ما شاء الله طالعين نسخه من أبوكوا نفس الطبع ولون العين إن ما حد واخد منى حاجه واحده بس
ضحك معاذ على كلماتها وأبتعد عنها قليلًا ونظر لها وهو مازال يضحك فقال:ايه اللى مزعلك بس يا ست الكل ما عشان كنتى بتحبيه أوى فطلعنا شبهُ
نظرت لهُ وهى تقول بحنق وكان ليل قريب منها ويسمع حديثها وهو خلفها:اه طبعًا ما هو لو كان بيحبنى الحُب اللى كنت بحبهولوا واللى مازال كان حد فيكوا على الأقل طلع شبهى بس هنقول ايه بقى أبن الوز عوام
كان ينظر لها وهو مُبتسم لا يُريد أن يضحك فهو يعرف والدته حق المعرفه ، فأقترب منها هذا الذى سلب عقلها منها وعلى شفتيه أبتسامه جميله وقف خلفها مُباشرًا وكانت هى تعقد يديها أمام صدرها وعلى معالم وجهها يظهر الضيق الشديد وتنظر للجهه الأخرى فنظر معاذ لوالده الذى مال بجزعه قليلًا ووضع كلتا يديه على ذراعيها وطبع قُبله على رأسها وهو يقول:دا يا مساء الجمال والحلاوه والدلال بقى
لا تُنكر بأنه دائمًا يجعلها تعجز عن الحديث بسبب كلماته تلك وتكون سعيده حتى أنها قد تنسى بأنها غاضبه منه وتظهر سريعًا أبتسامتها التى تكون فاضحه كالعاده وتكشف ثباتها المُزيف ولكن هذه المره قد أخذت قرارها ولن تستسلم لهُ بسهوله وسريعًا حاولت منع أبتسامتها وهى تنظر للجهه الأخرى بجديه زائفه ، أبتسم الآخر أكثر فنظر لهما معاذ ونهض بعدما نظر لوالده الذى قد فهم نظرته لهُ وذهب للداخل باحثًا عن چود ، نظر لها ليل مره أخرى وأتسعت أبتسامته وقد فعلها مره أخرى وهو يطبع قُبله على رأسها وهو يقول مُتسائلًا:طب مُمكن أعرف قلبتى عليا ليه دا انا حتى معملتش حاجه تزعلك بالشكل دا؟
لم تُجيبه وظلت على وضعها ولكنها سعيده من داخلها لأهتمامه المتواصل لمعرفه ضيقها منه أو دائمًا ، أحبت أهتمامه بها المتواصل على مر السنين مُنذ زواجهما لم يقل حُبه لها يومًا أو أهتمامه بها وحنانه وأحتوائه لها ولأولادهما رغم بعض المشاكل التى بالطبيعه تتواجد بكل منزل ، أحبت تعامُله معها ومع أولادها أحبت أحتوائه لهم وقُربه الشديد منهم وكأنه ليس والدهم بل صديقًا لهم يقوموا باللجوء لهُ دائمًا دون تفكير أو خوفًا من ما سيفعله أستطاع أن يكون زوجًا وأبًا وراعيًا صالحًا ، أتسعت أبتسامته وألتفت للجهه الأخرى وجلس بجانبها مُباشرًا بينما هى مازالت تتظاهر بالضيق المُزيف ، رفع ذراعه الأيسر وحاوطها بهِ وقربها منهُ وعلى شفتيه أبتسامه جميله ، حاولت تجاهُله وفى ذلك الوقت شعرت بيده الأخرى على يدها وهو يقول بصوتٍ هادئ:انا عارف إن أكيد فيه حاجه مديقاكى منى وانا بصراحه مش عارف ايه هى بس انتِ أكيد هتقولى صح؟
شعرت بالتردد وشعرت بنظراته لها وهو ينتظر أجابتها على سؤاله فهو يُريد معرفه ضيقها منه فهو يتذكر بأنه لم يفعل شئٍ ما ليجعلها بكل هذا الضيق ، نظرت لهُ وأستطاعت تزييف ملامح وجهها بالضيق وهى تقول بنبره حانقه زائفه:أعرف لوحدك مش انتَ بردوا بتعرف لوحدك ولا انا بيتهيقلى
نهضت وذهبت وتركته يُطالعها بملامح وجه مُتعجبه ومُتفاجئه من ردّها فدائمًا تخضع لهُ وتنكشف جديتها الزائفه ولكن لم تستطع فعلها عزيزى هذه المره ، حظًا موفقًا المره القادمة

 

 

 

فى غرفه قاسم
كانت تيسير تجلس مع طفلتها صاحبه الأربع سنوات وهى تُلاعبها وتضحك الصغيره بصوتٍ طفولى وهى تنظر لوالدتها وتقول بصوتٍ طفولى:خلاص المره الجايه هخليكى انتِ تكسبى
تحدثت تيسير وهى مازالت تدغدغها والصغيره تضحك قائله:لا كل مره بتضحكى عليا وانا بصدقك بت المره دى لا خلاص
علت صوت ضحكات الصغيره أكثر ودلف قاسم فى هذه اللحظه وهو ينظر لهما وعلى شفتيه أبتسامه جميله ، أغلق الباب خلفه ورأته صغيرته وقالت بصوتٍ ضاحك:خليها تسيبنى يا بابى
أتسعت أبتسامه قاسم أكثر بسبب صوتها الضاحك وهى تتحدث فوضع أغراضه على الطاوله وتقدم منهما وهو يقول موجهًا حديثه لتيسير:خلاص يا تيسير سيبيها
أبعدها عن صغيرته وقالت تيسير وهى تنظر لصغيرتها:عارفه المره الجايه بقى مش هخلى حد يحوشك عنى وهكتب المره الجايه
نهضت الصغيره ووقفت على الفراش وهى تنظر لها بأبتسامه وتأخذ أنفاسها بسرعه فسمعت تيسير قاسم وهو يقول موجهًا حديثه لصغيرته:عاوزك كل مره تخسريها لحد ما تحس أنها فاشله ومش نافعه
نظرت لهُ تيسير نظرات غاضبه فضحك وهو ينظر لها وقال:خلاص متبصيش كدا وبعدين انا مبخافش عشان تكونى عارفه … يلا هاتيلى أكل بقى عشان هموت من الجوع ولا أخلى ماما تعملى هى
تحدثت تيسير وهى تصق على أسنانها بغيظ شديد وقالت:وليه ناقصه أيد ولا رجل انا
تركته وخرجت من الغرفه وضحك هو عليها وهو يحرك رأسه بقله حيله ، نظر لصغيرته وقام بحملها وقبل خدها الصغير وهو يقول بأبتسامه جميله:وحشتينى أوى
نظرت لهُ بعينيها السوداء وقالت بصوتٍ طفولى وبراءه:وانتَ كمان يا بابا وحشتنى قد البحر
أتسعت أبتسامته فطبع قُبله على خدها الصغير مره أخرى وربت على ظهرها بحنان وأخذها وخرج متوجهًا للأسفل
فى مكان أخر
كان سيف جالسًا وهو مستندًا بمرفقه الأيمن على سطح المكتب ويضع كف يده على رأسه التى كانت منخفضه للأسفل شاردًا وأمامه عبد الله الذى كان جالسًا ويستند بمرفقه الأيسر على سطح المكتب ويضغط على يده وهو شاردًا وأمامه علاء الذى كان جالسًا وينظر لحاسوبه ، مرت دقائق وسمعوا طرقات على الباب يليها دلوف كمال الذى ألقى عليهم السلام وجلس معهم وهو ينظر لهم ويقول:فى ايه بقى ايه اللى حصل
تحدث عبد الله بهدوء وهو يقول:ورق القضيه بتاعت عطوه الجزار أتسرق ولما عربيه الترحيلات كانت بتنقل المسجون هو وعصابته من هنا لسجن تانى عربيه قطعت الطريق على عربيه الترحيلات وحصلت مشابكه وحالات وفاه وعربيه الظباط اتقلبت ومنهم اللى مات ومنهم اللى اتصاب ودول مكانوش غير عصابه عطوه اللى مكانش لسه أتقبض عليهم هربوهم وسرقوا ورق القضيه ومنعرفش عنهم حاجه واللواء مبهدل الدنيا على الآخر ومنعنا نروح وشكلنا بايتين هنا النهارده لحد ما نلاقى حل
كان كمال مصدومًا بشده وهو لا يصدق ما يسمعه ، أعتدل سيف بجلسته وهو يضرب بقبضته على سطح المكتب بقوه وغضب فتحدث علاء وهو ينظر لحاسوبه قائلًا:ممكن تهدى يا سيف مش كدا

 

 

 

تحدث سيف بأنفعال شديد وهو ينظر لهُ قائلًا:عاوزنى أهدى أزاى يا علاء دى فيها رفدى وسحب رُتبتى انا شايل الليله لوحدى
عبد الله:أهدى خير أن شاء الله كل حاجه وليها حل يا سيف جايز ربنا يكشف الحقيقه دلوقتى عشان عارف إنك مظلوم
وضع سيف يديه على وجهه وهو حزينًا للغايه ، نهض عبد الله وتوجه إليه ووضع يده على كتفه وهو يقول بمواساه:أهدى يا سيف ربنا هيكشف الحقيقه يا صاحبى واللى عمل كدا ولبسك الليله أكيد هيتكشف بس انتَ أهدى وخليك عارف إن ربنا مبيرضاش بالظُلم وهيكشف براءتك واللى عمل كدا هيتجاب ويتعاقب متزعلش دا أختبار من ربنا يا صاحبى ولازم تنجح فيه
لم يتلقى منه ردّ فربت على ظهره بمواساه وهو يحاول أن يهون عليه محنته ، لم يمر الكثير من الوقت وسمعوا صوت طرقات على الباب يليها دلوف العسكرى وهو يقول بجديه:سياده اللواء طالب سعتك يا سيف باشا فى مكتبه
لحظات ورفع سيف رأسه وهو ينظر لهُ فتحدث عبد الله بدلًا منه وهو يقول:طيب روح وهو هيكون عنده دلوقتى
العسكرى بجديه:تمام يا فندم
خرج العسكرى وأغلق الباب خلفه فنظر عبد الله لهُ وقال:يلا يا صاحبى روح وأيًا يكن اللى مستنيك هناك أقبل بيه متخافش كلنا معاك وعارفين أنك مظلوم
ربت على كتفه فنهض سيف بهدوء وقال بهدوء:حاجتى هنا خلى بالك
حرك عبد الله رأسه برفق وتركهم سيف وذهب مُتجهًا لمكتب ليل تاركًا أصدقائه ينظرون لهُ بحزن على ما أصابه
فى قصر ليل
كان معاذ جالسًا ويدندن كعادته وهو ينظر لأوراق عمله ، دلفت چود زوجته وهى تنظر لهُ وهى عاقده حاجبيها متعجبه ولكنها قد أعتادت على معاذ وأفعاله كثيرًا لذلك لم تعد تتفاجئ بأى ردّ فعل يصدر منه ، أغلقت الباب خلفها وتقدمت منه حتى وقفت أمامه وهى تنظر إليه وتعقد يديها أمام صدرها وهو مازال على وضعه لم ينتبه لها ولكن ظهرت أبتسامه على ثغرها وهى لا تصدق ما تسمعه وتراه فزوجها والحزن لا يعرفان عن بعضهما شئ ، كان معاذ يضع سماعات الأذن خاصته بأذنيه وهو يدندن ولا يشعر بمن حوله ، حركت رأسها بقله حيله وذهبت الى الأريكه وهى تُرتب الفوضى التى سببها زوجها كعادته ، وفى هذه اللحظه أستيقظ صغيرها “فادى” على صوت معاذ الذى أصبح عالٍ وكانت چود طوال الوقت تأمره بخفض صوته ولكن لم يشعر بها ، فتوجهت لصغيرها صاحب الثلاث سنوات حملته وهى تُربت على ظهره كى يعود للنوم مره أخرى وتوجهت لمعاذ وهى تقول:معاذ وطى صوتك شويه الواد صحى على صوتك
لم يسمعها معاذ وأرتفع صوته كلما أندمج أكثر مع الموسيقى فصفعته بخفه على كتفه وهى تقول:انا بكلمك على فكره
أنتبه لها فنظر لها وأنزل سماعات الأذن وهو يقول:فى ايه
چود بضيق:بقالى ساعه بكلمك على فكره صوتك عالى وصحيت الواد
رفع حاجبه وهو يقول:انتِ هتستعبطى صوتى عالى فين أن شاء الله هتتبلى عليا؟
رفعت حاجبيها فى ذهولٍ تام وقالت:انا بردوا صوتك عالى وانتَ مش دريان والواد صحى بسببك
معاذ:أعملكوا ايه يعنى أغنى براحتى مش أوضتى

 

 

 

نظرت لهُ بغضب وصفعته تلك المره بقوه فى كتفه وهى تقول:طب صوتك يبقى يعلى تانى كدا يا معاذ وشوف هعمل ايه
نظر لها نظره قاتله بعدما وضع سماعاته مره أخرى فبادلته نظراته بتحدى وذهبت الى الفراش مره أخرى ووضعت صغيرها عليه بحذر وربتت على رأسه بخفه كى تطمئنه ثم نهضت وذهبت متجهه للخزانه وهى تقول بحده وهى تنظر لهُ:عالله أسمع صوتك عالى تانى يا معاذ
نظر لها معاذ نظره حاده فنظرت لهُ وقالت:لا بقولك ايه الشويه دول مش عليا فاكرنى هخاف منك ولا ايه
ترك أغراضه ونهض وهو متجهًا لها وعينيه عليها بينما هى أعطته ظهرها وبدأت بترتيب أغراض صغيرها دون أن تُعطيه أى أهتمام ، وقف خلفها وأمسك ذراعها وأدارها إليه فجأه ، تفاجئت هى كثيرًا ونظرت لهُ بذهول فنظر هو لها وقال:سمعينى كدا قولتى ايه تانى
نظرت لهُ وقالت:لا مش هقول
معاذ:يعنى صح
چود:يعنى سمعت أهو
صق على أسنانه بقوه وهو ينظر لها فضحكت هى وهى تقول:ايه شيفاك هتفرقع ليه وانتَ عشان هابه منك حبتين فهخاف يعنى لا يا حبيبى انا حفظاك كويس أوى يا معاذ وعارفه أتعامل معاك أزاى انتَ مش جديد عليا يا حبيبى
أمسك يدها التى وضعتها على خده الأيمن ونظر لها بأبتسامه مستمتعه وقال:طالما بقى حفظانى يا حبيبتى ، فأنا جعان
قالها بأبتسامه مستفزه وغمز لها ومن ثم أبتعد عنها وتوجه لمكانه مره أخرى فأدركت الأخرى ما يريده فنظرت لهُ وقالت بعدم رضا:لا مش هيحصل يا معاذ فى أحلامك
نظر لها معاذ بأبتسامه وقال:يلا يا حبيبتى زى الشاطره كدا عشان ممعناش وقت كتير وانتِ اللى هتندمى فى الآخر
دبت بقدمها فى الأرض وهى تقول بحنق:قولت لا يا معاذ مستحيل بطل أستفزاز
نظر لها نظره ذات معنى ومن ثم بدء يوقظ صغيره وهو يقول:فادى مامى هتعملك حالًا البان كيك اللى انتَ بتحبه يا حبيبى
أقتربت منه چود سريعًا ووضعت يدها على فمه وهى تنظر لصغيرها ومن ثم عادت نظرها لمعاذ الذى كان ينظر لها بخبث شديد ، أبعد يدها وهو مازال ينظر لها بخبث نظرت هى لهُ بحنق شديد بعدما رأته ينظر لها بخبث وأستفزاز فأنقضت عليه وقامت بعضّ كتفه بقوه فتفاجئ هو وحاول إبعادها وهو يقول:بس بس أوعى يخربيتك الواد هيصحى وانا غير مسئول
لم تستمع إليه وزادت من قوه عضتها لهُ بينما هو لم يكن يريد الصراخ لكى لا ينهض صغيره ولكن هى التى قد جلبته لنفسها نظر لها بتوعد ومن ثم صرخ بصوتٍ عالِ ولكن لم تتأثر هى فكان غيظها منه أكبر من أى شئ ، أستيقظ الصغير مفزوعًا وهو يبكى ، دلفت روز فى تلك اللحظة وتفاجئت كثيرًا بما تراه ذهبت سريعًا وحاولت إبعاد چود عن ولدها معاذ ولكن دون فائده فذهبت للصغير وحملته وهى تُربت على ظهره وهى تُحاول تهدئته ، دلفت كارما وهى تنظر لهما وهى لا تصدق ما تراه ذهبت إليهما وحاولت إبعادها عن أخيها ولكن رفضت چود تركه وعادت تُكمل ما تفعله ، تحدثت كارما بذهول وهى تقول:البت عامله زى الصمغ

 

 

نظر لها معاذ بتوعد ومن ثم قام بعضها بقوه من ذراعها أبتعدت هى عنه وهى تتأوه بألم وهى تنظر لهُ بمعالم وجه مُتجهمه ، نهض معاذ وهو يفرك ذراعه مكان عضتها لهُ بمعالم وجه مُتجهمه بينما كانت روز التى تحمل الصغير وكارما واقفتان تنظران لهما بذهول شديد على هذان الأحمقان ، نهض معاذ وهو ينظر لها بضيق ويقول:واحده بواحده ومفيهاش زعل بقى
نظرت لهُ بغضب شديد ومن ثم أقتربت منه وهى تضربه فأمسك بيديها وهو يحكم حركتها فقالت هى بحده:والله ما هسيبك يا معاذ
بحركه سريعه منه كان يحاوطها ويحكم قبضته عليها بينما هى كانت تحاول الفرار منه ولكن دون فائده نظرًا للفارق الجسدى بينهما نظرت لهُ بغضب شديد فقام بضرب رأسها برأسه فتألمت هى وتملصت منه بقوه وهى تقول بغضب:أوعى والله لأوريك شايف نفسك جون سينا عليا ولا ايه
وضع يده على فمها وهو يقول:شششش أسكتى شويه بقى دا انتِ رغايه ايه دا
حركت رأسها يمينًا ويسارًا كى يُبعد يده عنها بينما نظر هو لوالدته وشقيقته وقال بأبتسامه:مفيش أى حاجه بهزر مع مراتى حبيبتى شويه مش أكتر مش كدا ولا ايه يا روح قلبى
قال جُملته الأخيرة وهو ينظر لها بأبتسامه فنظرت هى لهُ بحنق شديد فأتسعت أبتسامته التى تقوم بأستفزازها كثيرًا وطبع قُبله على خدها الأيمن وهو يقول بأغاظه:يلا يا روحى عشان تعملى اللى أتفقنا عليه وتعملى لفادى حبيبى اللى عاوزه يلا يا حبيبتى
تركها وأبتعد عنها فنظرت هى لهُ بتوعد وغضب وبادلها هو نظراتها بأبتسامه مستفزه أمسكت الوساده التى كانت موضوعه على الأريكه وألقتها عليه بقوه وغضب ومن ثم خرجت والغضب مُسيطرًا عليها تاركه هذا الذى يضحك بسعاده على غضبها ومعه والدته وشقيقته التى نظرت لهُ وقالت:انا كنت غلطانه لما قولت بكرا تتجوز وتخلف وتعقل ، عُمرك ما هتعقل وهتفضل مجنون زى ما انتَ
نظر لها بعدما توقف عن الضحك بأبتسامه وقال:وانتِ ايه اللى مزعلك مش بتضحكى خلاص
حركت روز رأسها بقله حيله وهى تنظر لهُ وتقول:مفيش فايده فيك يا أبن ليل

 

 

 

ضحك معاذ وأقترب منها وحمل صغيره وهو يطبع قُبله على خده الأيمن وهو يضمه لأحضانه ، أبتسمت روز وهى تنظر لهُ فهى تعلم بأن معاذ يُحب صغيره كثيرًا ومُتعلقًا بهِ كثيرًا ولا يُحب أن يرى بهِ شيئًا كانت تظن بأنه سيكون مُهملًا تجاه صغيره ولن يهتم بهِ ولكن خاب ظنها بهِ ورأت شيئًا أخر ، رأت حنانه مع طفله وقربه الشديد منه يُحاول أن يظل معه أطول وقت مُمكن كى لا يشعر الصغير ببُعد والده عنه طوال الوقت ، خرج معاذ بصغيره وهو يُلاعبه وخلفه روز وكارما
فى مكان أخر
دلف سيف بعدما طرق على الباب وسمح لهُ ليل بالدلوف ، أغلق سيف الباب خلفه وتقدم من مكتب ليل حتى وقف أمامه وهو ينظر لهُ ، تحدث سيف وهو يقول بهدوء وأحترام:تمام يا فندم
رفع ليل رأسه وهو ينظر لهُ نظره عَلِم سيف منها بأن اليوم لن يمُر على خير والشئ الذى يشغل تفكيره أصبح مُتيقنًا بأنه سيحدث لا محال ، قاطع حبل أفكاره صوت ليل الذى تحدث قائلًا بجديه وصرامه شديده:انتَ مفصول عن العمل يا سياده العقيد ورُتبتك هتتسحب منك
شعر سيف فى هذه اللحظه بدلو ماء بارد سُكِبَ عليه جعله يتجمد مكانه فورًا ، يشعر بأنه يحلُم لا محال يبدوا بأنها مزحه منه ليرى ما هى ردّه فعله ، لا يعلم كم مر من الوقت ولكن تحدث أخيرًا وهو يقول وكأنه قد شُل لسانه منذ لحظات:حضرتك بتتكلم بجد
نهض ليل فجأه وهو يضرب بيده على سطح المكتب بقوه وهو يقول بصرامه شديده:ومن أمتى وانا بهزر فى الشغل يا بيه الكلام واضح انتَ هتتوقف عن العمل ورُتبتك هتتسحب منك وهتتحول للتحقيق وهناك يتصرفوا معاك وانتَ عارف كويس أوى ايه اللى بيحصل هناك خصوصًا فى كارثه زى دى
كان سيف حقًا مصدوم وبشده يشعر بأن الوقت توقف بهِ عند هذه اللحظه ، دوار عنيف أجتاح رأسه عاصفًا بها بقوه جعلت الرؤيه مشوشه أمامه وبضبابٍ أسود يمر أمام عينيه ، حاول أن يتحدث ولكن يشعر بأن فمه شُل عن الحديث ، لم يستفيق إلا على صوت ليل الصارم وهو يقول:أتفضل يلا
نظر لهُ سيف وحاول أن يُبرء نفسه من هذه التُهمه المنسوبه إليه قائلًا:يا فندم ممكن حضرتك تسمعنى طيب

 

 

 

تحدث ليل وهو يقول بحده:ملهوش فايده يا سياده العقيد كل حاجه ضدك وفى شهود كتير ضدك ، للأسف الكلام ملهوش فايده وانتَ عارف طبيعه شغلك هنا وعارف أن هنا مفيش أعذار ، أتفضل يلا عشان كمال هيسحب منك رُتبتك ومن بُكرا هتتحول للتحقيق
شعر سيف بأن حياته قد دُمرت فى هذه اللحظه بالكامل ، خرج من المكتب كالجثه الهامده ، جسد بلا روح يتحرك ، دلف وكان كمال ينتظره وعندما رآه حزن كثيرًا من أجله ولا يعلم كيف سيسحبها منه بهذه البساطه فهو يعلم كم تعب سيف للوصول لهذه المكانه وفى غمضه عين سُلبت منه دون أن يعلم ما السبب ، سحب كمال رُتبته بُناءًا على أمر ليل وهو حزين كثيرًا عليه ، نظر لهُ وسقطت دموعه وهو يرى حاله سيف المؤلمه والمُحزنه أيضًا ، لم يتحمل هيئته هذه وأخذه بأحضانه وهو يُربت ظهره بمواساه ، كان يتوقع بأنه سيبكى ، سينهار ، سيصرخ ، ولكن لم يفعل أى شئ من هذا القبيل ، أبتعد عنه كمال ونظر لهُ بدموع وقال وهو يُمسك بذراعيه ويُحركه بخفه قائلًا:سيف ، أتكلم عشان خاطرى قول أى حاجه متسكُتش كدا
نظر لهُ سيف ولم يتحدث ولم يفعل أى شئ كل ما فعله هو أخذ أغراضه وخرج تاركًا كمال ينظر لهُ وشعر بالقلق عليه فى هذه اللحظه وخرج هو أيضًا من الغرفة
فى منزل سيف
كانت المُربيه جالسه ترعى طفلته حتى يعود فمُنذ وفاه زوجته كانت هى ترعى الصغيره فقد توفيت زوجه سيف بعد ولاده الصغيره ببضع أيام تاركه زوجها وصغيرتها ، منذ هذا اليوم وأصبح سيف شخصًا أخر ، أصبح يرعى صغيرته التى كانت لا تكُف عن السؤال على والدتها ، حتى شعر سيف حينها بأنه يجب أن يُخبرها بالحقيقة ويا ليته لم يفعل فقد دخلت هذه الصغيره فى نوبه بُكاء حاد حينما أيقنت بأن ليس لديها أم مثل أصدقائها بالحضانه ، أستطاع سيف أن يُخرجها من هذه النوبه بصعوبه شديده وحاول حينها أن يكون بجانبها دومًا وحاول أن يقوم بتعويضها عن والدتها قدر المُستطاع ، كان يعمل كى يستطيع أن يجلب لها كل ما تريده وتتمناه ولكن الآن لم يعُد هُناك عمل ويبدوا بأنه قد خسر كُل شئ
كانت صغيرته جالسه وتبكى ولا تستمع لحديث مُربيتها التى كانت تقول فى محاوله منها لإرضائها:ممكن طيب ناكل الشويه دول عشان بابا يجيبلك شيكولاته وهو جاى
لم تستمع الصغيره لها وظلت تبكى حتى سمعت صوت الباب يُفتح ويدلف سيف بهدوء فسمعت المُربيه وهى تقول:بابا جه أهو

 

 

رفعت الصغيره رأسها ونظرت لهُ بعينان باكيتان ونهضت راكضه إليه فمال هو بجزعه وحملها فأحتضنته الصغيره بيديها الصغيره ودفنت رأسها الصغيره بعنقه وهى تشهق فربت سيف على ظهرها بحنان وهو يقوم بتهدئتها ، كانت المُربيه واقفه وبيدها صحن الطعام الخاص بها فوجه سيف حديثه لها وهو يقول مُتسائلًا:مالها بتعيط ليه؟
تحدثت المُربيه قائله:والله ما أعرف حاولت أعرف بتعيط ليه مبتتكلمش ومش راضيه تاكل حتى عيطت لوحدها من غير سبب
حرك سيف رأسه بتفهم وربت على ظهر صغيرته وطبع قُبله على رأسها وتوجه بها للشُرفه وخلفه المُربيه ، جلس سيف على المقعد ووضعت المُربيه صحن الطعام على الطاوله وذهبت ، أجلسها سيف على قدمه ومسح دموعها بحنان وهو يقول:مالك يا حبيبتى بتعيطى ليه عملتلك حاجه؟
حركت الصغيره رأسها نافيه فقال سيف:أومال بتعيطى ليه يا حبيبتى
رفعت الصغيره رأسها إليه وقالت بدموع وصوت طفولى باكِ:انا مش عاوزه أروح الحضانه تانى يا بابا
مسد على خصلاتها بحنان وهو يقول:ليه يا حبيبتى مين زعلك
تحدثت بدموع وقالت:كلهم هناك بيقعدوا يرخموا عليا ويضايقونى
سيف بتساؤل:ليه
نظرت لهُ بدموع وبدأت فى البكاء وهى تقول:عشان محدش غيرك بييجى ياخدنى من الحضانه وقعدوا يقولوا انتِ معندكيش ماما زينا وفضلوا يرخموا عليا
بدأت تبكى أكثر وهى تنظر لهُ وتقول:هى ماما ليه سابتنى ومشيت من غير ما أشوفها هى زعلانه منى عشان كدا مبتجيش تاخدنى من الحضانه
أدمعت عينان سيف بشده وأخذها بأحضانه وسقطت دموعه رغمًا عنه وكانت صغيرته تبكى بأحضانه بكاءًا مزق قلبه ، طبع قُبله على رأسها ومسد على ظهرها بحنان فتحدث سيف وهو يقول بحنان:خلاص يا لوكه كفايه يا حبيبتى عشان خاطرى
تعلقت بهِ الصغيره وهى تقول ببكاء:متسبنيش يا بابا زى ماما مش هزعلك والله بس متسبنيش زيها
شدد من أحتضانه لها وهو يقول:مش هسيبك يا حبيبتى أهدى يا لوكه عشان متتعبيش
ظلت تبكى وهو يُهدئها وينظر لصوره زوجته المُعلقه بحزن شديد فكان يظن بأنه يتألم وحده ، ولكنه كان مُخطئًا فصغيرته مُتأثره للغايه بوالدتها هذه الصغيره صاحبه الخمس سنوات تحتاج لوالدتها مثل كل طفل ولكن لم يُفكر سيف بالزواج ولو لمره بعد وفاه زوجته فهو يرفض بشده هذه الفكره مهما حدث يستطيع تعويض طفلته عن فراق والدتها ولكن لن يتزوج مهما حدث جلب لها مُربيه كى تكون معها عندما يكون بعمله كى ترعاها ولكى يطمئن عليها من الحين للأخر ، ذهبت الصغيره فى ثباتٍ عميق وهى بأحضانه نظر لها سيف وحملها بين ذراعيه وتوجه بها للغرفه ، دلف وتوجه للفراش ووضعها عليه ومسد على رأسها بحنان وذهب كى يُبدل ثيابه

 

 

 

فى مكان آخر
عطوه:مبروك علينا يا رجاله خطتنا نجحت
“عطوه الجزار شخصًا مُجرمًا بمُجرد ذِكر أسمه ترتعد الناس منه عطوه ليس مُجرد مُجرمًا بل هو أخطر إنسان على وجه الأرض يُكون عصابه من أخطر العصابات بالعالم كل ما لا يخطر على بال بشرى يفعلونه ، عطوه كان يُخطط للهرب مُنذ مُده كبيره دون أن يعلم أحد فهو لا يترك ورآه دليل وهذا يصعب عليهم إمساكه ولكن لن ينجو كل مره وبالتأكيد سيقع يومًا ، عطوه قبيح الملامح يمتلك جسد نحيف وملابسه مُتسخه ومُقطعه ، بأختصار شديد عطوه لا يختلف عن الإنسان البلطجى بشئ وهو رئيس هذه العصابه ويعرف عائله الدمنهورى جميعها وهذا ما يجعلهم على أعصابهم ويحاولون إمساكه بأى طريقه مهما كلفهم الأمر”
تحدث رجلًا من رجاله وهو يقول بصوته الغليظ:كله بفضلك يا كبير دا بكرا كان النطق بالحُكم وكانت فيها رقبتك
تحدث عطوه ذات الصوت القبيح وقال:المهم دلوقتى البضاعه والحاجه جاهزه مش عاوز عطله زمانهم قالبين الدنيا دلوقتى علينا
تحدث رجلًا منهم وقال:كل حاجه جاهزه يا بوص
عطوه بشر:حلو أوى يلا ورايا
فى قصر ليل
كان فارس جالسًا بالحديقه ويبدوا بأنه يحاول السيطره على أنفعالاته بشتى الطرق ، تقدم منه معاذ وجلس بجانبه وهو ينظر لهُ ويقول:فى ايه يا فارس مالك ايه اللى حصل؟
تحدث فارس فجأه بغضب وهو ينظر لهُ قائلًا:أختك يا سيدى
عقد معاذ حاجبيه وقال:بيسان .. مالها؟
تحدث فارس بغضب مكتوم وهو يقول:منشفه دماغها معايا يا واد عمى أچيبها يمين أچيبها شمال مفيش فايده معارفش أتكلم معاها كلمتين على بعض عاد
أشار لهُ معاذ بيده بمعنى أن يهدء وهو يقول:بس بس أهدى شويه وفهمنى حصل ايه
فى غرفه عائشه
كانت عائشه تقف أمام المرأة وتقوم بلف خِمارها حتى سمعت صوت هاتفها يُعلنها عن أتصال من هذا الذى سلب عقلها ، ما إن رأت أسمه حتى ظهرت أبتسامه جميله على ثغرها ، أخذت هاتفها وأجابته قائله بأبتسامه:صاحبه الرقم نايمه دلوقتى
سمعت صوت ضحكاته رادًا بها على جُملتها فأتسعت أبتسامتها وقالت:انتَ متصل بيا عشان تضحك ولا ايه
حاول أن يهدء وهو يقول:لا خالص انا كنت متصل عشان حاجه بس انتِ ما شاء الله عليكى مجهزه الرد من قبل ما تسمعى الطرف التانى هيقولك ايه

 

 

 

سمعها وهى تقول:وهيقول ايه يعنى ولا حاجه
تحدث وعلى ثغره أبتسامه جميله وهو يقول:طب ما ممكن يكون عاوز يقولك مثلًا إنك وحشتيه ونفسه يشوفك … ساعتها الرد هيختلف مش كدا ولا ايه
ظهرت أبتسامه سعيده على ثغرها وهى تشعر بأن فمها عاجز عن الحديث فى هذه اللحظه ، أنتظر سماع إجابتها ولكن لم تُعطيه أجابه فأتسعت أبتسامته وقال:عرفتى أن الرد بيختلف
نظرت حولها كأنه معها حاولت أن تتحدث فقالت:وبعدين يا زياد انتَ مش عندك شغل أحنا متفقناش على كدا
لوى زياد شفتيه وهو يقول:متفقناش على ايه يا حلوه؟ … انتِ عبيطه يا عائشه انتِ خطيبتى هو انا شاقطك من جامعه الدول
تحدثت عائشه قائله:زياد … لم الدور
زياد بغيظ شديد:دلوقتى ألم الدور … أتقلى عليا أول ما أنزل مصر أقسم بالله لأكون كاتب عليكى وأبقى أسمع حجج وأعذار هكون غير مسئول عن أى حاجه هتحصل
أبتسمت عائشه وقالت بأستفزاز:لسه مش مستعده
تحدث الآخر بأنفعال مضحك وهو يقول:مش ايه يا عنيا؟ بقولك ايه انا مبياكلش معايا الكلام دا خلصانه
عائشه:متنساش أن أنس وتولين لسه مقرروش
زياد:أنس كلمنى وقالى أول ما أنزل مصر
صمتت هى ولا تعلم ماذا تفعل أو ماذا تقول فأبتسم هو بعدما عَلِم بأن لا يوجد لديها أجابه وقال:أتفقنا كدا أول ما أنزل إن شاء الله هكتب ومن غير مقاوحه يا عائشه تمام
أتسعت أبتسامتها فكانت سعيده حقًا ولكن تصنعت الجديه وهى تقول:وقتك أنتهى يا زياد باى
ضحك زياد وهو يقول:ماشى يا عائشه براحتك هييجى يوم ومش هتعرفى تهربى
عائشه بضيق مُزيف:باى يا زياد
هدء زياد وقال بأبتسامه:باى
أغلق معها وهو مُبتسم بينما كانت عائشه سعيده لسماع صوته ، وضعت الهاتف مره أخرى وعادت تُكمل لف خِمارها من جديد

 

 

 

فى مكان أخر
كان عبد الله جالسًا ويحاول مُهاتفه سيف الذى كان لا يُجيب على هاتفه ، زفر عبد الله بضيق ووضع هاتفه على سطح المكتب ووضع يديه على رأسه وهو يشعر بالقلق على صديقه ، تحدث كمال قائلًا:مبيردش بردوا؟
نظر لهُ عبد الله وقال:لا
كمال:انا بجد مش عارف أزاى قدرت أسحب رُتبته الموضوع كان صعب أوى
زفر عبد الله بضيق فقال:لازم نوصله بأى طريقه انا كدا بدأت أقلق
علاء:سيبه دلوقتى يا عبد الله مش هيرد عليك
صوت طرقات على الباب يليها دلوف العسكرى وهو يقول:ليل باشا طالبكوا فى المكتب
نظروا لبعضهم وهم يعلمون بأن اليوم لن يمر على خير
فى مكتب ليل
صوت طرقات على الباب يليها دلوف عبد الله وكمال وعلاء الذى أغلق الباب خلفه وتقدموا من مكتبه حتى وقفوا أمامه بجانب بعضهم البعض وهم ينظرون لهُ ، بينما أنتهى ليل من توقيع أخر ملف وأغلقه ووضع القلم ورفع رأسه ونظر لهم للحظات فشعر عبد الله بالقلق من نظرته فهو يعلم ما وراء تلك النظره جيدًا ، أبتلع لعابه وهو يدعوا بأن لا يفاجئهم بشئ ، بينما كان ليل صامتًا طيله الوقت حتى جاء الوقت المناسب وتحدث وهو ينظر لهم نظرات تحذيريه قائلًا:من النهارده سيف مبقاش مننا وهيتحول بكرا للتحقيق لو عرفت أن حد منكوا أنتوا التلاته عرفه بأى حاجه ليها علاقة بشغلنا هو عارف كويس انا هعمل ايه ، انا مبتفاهمش فى الشغل لو حد منكوا حاول يوصله أى معلومه خاصه بالشغل هيتسحب منه رُتبته وهيتحول للتحقيق زيه بالظبط خلاص بقى غريب بالنسبالنا مفهوم
نظروا لبعضهم بحزن على صديقهم ثم حركوا رؤسهم بتفهم وبدء ليل بالتحدث معهم عما سيحدث فى الساعات القادمه وضروره بقائهم حتى يجدوا حلًا قبل فوات الأوان

يتبع

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية أحببتها ولكن 5)

اترك رد