روايات

رواية حبي الأول الفصل الأول 1 بقلم هاجر نورالدين

رواية حبي الأول الفصل الأول 1 بقلم هاجر نورالدين

رواية حبي الأول البارت الأول

رواية حبي الأول الجزء الأول

حبي الأول
حبي الأول

رواية حبي الأول الحلقة الأولى

شوفتهُ وهو قاعد على تربيزة في الكافيه، وسعت إبتسامتي وروحت عندهُ بلهفة وقعدت قدامهُ وقولت بسعادة:
_أخيرًا قررت تتنازل وتقابلني، بقالنا كتير أوي متقابلناش بجد.
إختفت إبتسامتي وفرحتي وقلب دق بسرعة أول ما سمعتهُ بيقول:
=إحنا لازم ننفصل.
بصيتلهُ بصد*مة وقولت وأنا بضحك بتوتر:
_إنت بتهزر صح?
بصلي بجدية وقال من غير تردد أو آي مشاعر في عينيه:
=لأ مش بهزر يا ندى.
قلع الدبلة بتاعتهُ وحطها قدامي وقال بهدوء مُميت:
_أنا بحب واحدة تانية، ومش عايز ألعب بيكي والمفروض تقدري دا وإني مش عايز أخليكي تتعلقي بيا وقلبي مع غيرك.
إبتسمت بسخرية وأنا دموعي على خدي وقولت:
=أقدر!!
أقدر إنك بعد ما علقتني بيك فعلًا وخلتني أحبك ومش شايفة غيرك جاي بكل بساطة تقولي إنك بتحب واحدة تاني، دا أسميه إي!!
بص في عيوني من غير ندم وقال ببرود:

 

 

_أنا حبيتها من قريب، لو كنت قابلتها قبل ما أقابلك مكنتش خطبتك ولا خليتك تحبيني.
قلبي إتك*سر، سمعت صوتهُ وحسيت بشر*خ جوايا، حاسة بقلبي بيو*لع، رديت بقهر وأنا مش قادرة أوقف دموعي:
=وحبك ليا كان إي!!
إحنا بقالنا 3 سنين مع بعض يا رامي، 3 سنين مكنتش بتحبني!!
رد عليا بملل وقال وهو بيقوم:
_وقتها كنت بحبك لكن دلوقتي لأ، عن إذنك عشان عندي شغل الصبح.
سابني ومشي حتى من غير كلمة أسف، من غير ما يندم حتى أو.. هو فعلًا مكنش بيحبني!!
طيب ليه، رامي أكتر شخص أنا حبيتهُ في حياتي، كنت بعمل عشانهُ كل حاجة عشان يبقى راضي وفرحان، كنت بخاف عليه أكتر من نفسي وبضحي بكل حاجة كانت بتدايقهُ ومع ذلك، أتخلى عني دلوقتي عشان واحدة تاني، عشان حبها بعد ما كان بيحبني لـِ 3 سنين!!
قومت من مكاني وروحت البيت وأنا سرحانة طول الطريق ودموعي نازلة حتى من غير ما أعيط بشكل صريح، كل اللي كان في بالي وقتها ليه?
أنا عملت إي عشان يسيبني، عملت إي عشان يبطل يحبني، كان المفروض أعمل إي زيادة ومعملتهوش، قد إي الإنسان لما بيتخذل من أكتر شخص بيحبهُ وضحى عشانهُ بيحس إن الدنيا كلها وحشة، وحشة أوي وغدارة، دخلت البيت وكان بابا قاعد بيقرأ في كتاب أول ما شاف شكلي قام بسرعة وقال:

 

 

_ندى، مالك ياحبيبتي إي اللي حصل?
بصيتلهُ وحسيت إن دي إشارة لـِ كل البُكى اللي جوايا وحضنتهُ وفضلت أعيط وأنا كل اللي بقولهُ ليه، بعد شوبة وقت بعد ما هديت إتكلمت وقولت:
=رامي سابني.
رد عليا بصد*مة وقال:
_إي!!
إمتى دا حصل وليه?
بسيتلهُ وإبتسمت بسخرية:
=بيحب واحدة تاني وقال إي مش عايز يلعب بيا فـ سابني.
إتنهد بابا بغضب وقال:
_أنا مش هخليه يفلت بعملتهُ دي إنهُ يلعب بيكي ويك*سر قلبك أنا..
قاطعتهُ وقولت:
=بعد إذنك يابابا بلاش، أنا مش عايزاه ولا عايزة وجودهُ في حياتي تاني، وكويس إنهُ ظهر حقيقتهُ عشان يكرهني فيه وميخلنيش أحبهُ تاني، أنا مش عايزاه ولا عايزة وجودهُ في حياتي.
خلصت كلامي وقومت طلعت أوضتي وأنا مقررة إني مش هخلي قلبي اللي يتحكم فيا المرة دي، المرة دي ههتم بنفسي وبس، نفسي اللي أهملتها عشان خاطر واحد ميستاهلش، نمت على السرير وأنا بعيط عن نفسي وقلبي وسنيني، وخيانة حُبي الأول ليا.
_______________________________________

 

 

ضحكت بخُبث وإنتصار وقالت وهي قاعدة قدامهُ:
_براڤوا عليك والله، مكنتش عارفة إنك هتعمل كدا بالبراعة دي ومكنتش هصدق لولا إني شوفتها بعيني وهي منهارة.
إتكلم بغضب وقال وهو بيجِز على سنانهُ:
=عملت اللي طلبتيه دورك دلوقتي تمسحي اللي عندك.
قامت وقفت وراحت وقفت جنبهُ وقالت بعد ما قربت عينيها من وشهُ:
_تؤتؤ، مش بالسرعة دي، أضمنك إزاي إنك تفضل بعيد عنها وجنبي ما ممكن أمسح الصور وألاقيك تاني يوم رجعتلها.
قام بغضب وخبط بإيديه على التربيزة وقال بعصبية:
=إنتي عايزة مني إي تاني!!
إبتسمت بخُبث وحقد وقالت:
_عايزاك إنت، ندى كل اللي بتطلبهُ بيجيلها ودايمًا مبسوطة في حياتها بس أنا لأ دايمًا نكرة ومش باخد اللي عايزاه، وحصل وإحنا الإتنين حبيناك، بس أنا مش هتنازل المرة دي عن اللي عايزاه وهتحداها ويا أنا يا هي.

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية حبي الأول)

اترك رد