روايات

رواية اين زوجي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ايه عطيه

رواية اين زوجي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ايه عطيه

رواية اين زوجي البارت الخامس والعشرون

رواية اين زوجي الجزء الخامس والعشرون

اين زوجي
اين زوجي

رواية اين زوجي الحلقة الخامسة والعشرون

اقترب اكرم من معتز و زين و خلفه زينه و ميار يكاد يموتون خجلا من تصويب انظار معتز و زين اليهم مما جعلهم متوترين بشده

اكرم/ازيك يا باش مهندس الف الف مبروك

زين/الله يبارك فيك يا استاذ اكرم… و بعدين مش قولنا طول ما احنا برا الشركه انا زين و بس

اكرم/معلشي سبني علي راحتي

زين/ماشي زي ما تحب

معتز و عينه علي ميار

معتز /ازيك يا ميار… ازيك يا زينه… و لا اخليها باش مهندسه و لا ايه

اكرم/ لا خاليها زينه و ميار دول زي اخواتكم

نظر زين لمعتز بضيق ثم نظر الي زينه و ميار وجد علي وجههم علامات عدم الرضي

فتحدث زين لمعتز

زين/خد مستر اكرم و ميار وزينه وصلهم لترابيزتهم

معتز/اتفضل يا مستر اكرم

تحرك اكرم خلف معتز و خلفه زينه و ميار الي ان وصلو الي المكان المخصص لهم من قبل زين و معتز حتي يكونو امام اعينهم

مر وقت كبير منذ بدأ الحفل و قاربت الحفله علي الانتهاء و تحرك اكرم الي احدي العملاء للتحدث معهم و ترك زينه و ميار بمفردهم

الي ان اتي احدي من المشرفين علي الحفل

العامل/انسه ميار

نظرت له ميار باستغراب

ميار/ايوة انا.. في حاجه

العامل/لا ابدا مفيش حاجه بس والد حضرتك محتاجك برا

ميار /والدي

ثم اخذت تنظر حولها هي و زينه تبحث عن والدها و عندما لم تجده تحركت من مقعدها

ميار/هو فين

العامل/اتفضلي ميايا يا فندم

تحركت و تركت زينه كما هي اخرجت هاتفها من الحقيبه و اخذت تعبث به الي ان مرا وقت كبير و جاء اليها نفس الشخص

العامل/انسه زينه انا اسف جدا بس انسه ميار عاوزاكي برا

زينه/هو في حاجه و لا ايه عمي اكرم كويس

العامل/ايوة كويس متقلقيش نفيش حاجه هما بس عايزينك

تحركت معه و القلق و الخوف تمكن منها
~~~~~~~~~~~~~~~
عند ميار عندما خرجت وجدت امامها معتز ذهبت اليه و الخوف يجاد يقتلها

ميار /مستر معتز بابا فين هو في حاجه

نظر لها معتز و لعن نفسه عندما رأي خوفها هذا

معتز/متقلقيش مستر اكرم كويس و واقف جوا مع العملا بتعنا بيتكلمو في الشغل

نظرت له ميار تحاول تقرأ عينه اذا كان صادق ام كاذب لكنها وجدت بداخل عينه الصدق

ميار/امال العامل دا قالي ان بابا عايزني

كنت تتحدث و هي تشير الي العامل الذي كان يقف بالقرب منهم

معتز/العامل دا انا اللي بعته

ميار /ليه

معتز/كنت عايز اتكلم معاكي شويه مفكرتش غير في كظا… انا اسف لو الطريقه رخمه

ميار /حصل خير….. المهم خير حضرتك عايز تتكلم معايا في ايه

معتز/تعالي نقعد مش هينفع نتكلم و احنا واقفين

نظرت له ميار ثم نظرت خلفها ثم لساعتها تحاول ايجاد كلمات للرد به عليه فلم تجد فتحدث هو عندما رأي توتره

معتز/مش عاخد من وقتك كتير تعالي
تحرك معتز و هي خلفه الي ان اقترب من مكان بعيد نسبيا عن مكان الحفل و قد تم تجهيزه من قبل بشكل جميل و جذاب

امسك لها المقعد حتي جلست ثم جلس هو بمقابلها

معتز/تشربي ايه

ميار /و لا اي حاجه… من فضلك اتكلم علشان زينه قاعده لواحده

معتز/متقلقيش عليها

ميار /انا مش قلقانه انا بس مش عايزه اسيبها كتير لوحدها

ظل معتز صامتا لا يعلم من اين يبدأ فهذه اول مره له يعيش مثل هذا الاحاسيس
كيف له ان يعترف لها بحبه فهو منذ وقت و هو يرتب افكاره و حديثه و قرر ماذا يقول و من اين يبدأ
لكن الان مل ما رتبه ذهب مع الريح لا يتذكر شئ مما رتب له من قبل

اما ميار كل ما كان يمر من وقت عليها و هو صامت كل ما مان توترها يزيد اكثر و اكثر الي ان تحدث بما اوقف قلبها و جعل عينا تجاد تخرج من محجرها و فمها يكاد يصل الي الارض

معتز/بصي من الاخر كدا انا بحبك

انتظر منها اي حديث ردا علي حديثه لم يجد وجد الصدمه تحل علي معالم و جهها
ف اخذ يطقطق اصابعه اماما وجهها الي ان انتبهت له و تحدث

معتز/بص انا مش عارف امتي و ازاي انا حبيتك و مكنتش متوقع اني هقولها كدا بسهوله و كنت مرتب كلام كتير اقول بس مجرد ما قعدت معاكي الكلام كله طار مش عارف ايه اللي حصل

كانت ميار تنظر له و يكاد قلبها يتوقف من كم المشاعر التي شعرت بها من فرحه علي توتر علي خوف ظلت تنظر له و هو يتحدث و لم تنتبه انه انهي حديثه و في انتظار ردا منها

انتهي معتز من حديثه وجدها تنظر له في صمت و شرود طقطق اصابعه امام وجهها جي تنتبه

معتز/روحتي فين

احمر وجهها خجلا ثم نظرت للاسف و تحدثت بتوتر

ميار /لا مرحتش في حته انا معاك

معتز/طب قولتي ايه

ميار/في ايه

معتز/في اني بحبك

ميار /مش عارفه اقول ايه

معتز/قولي اي حاجه

ميار /كلم بابا

قالت جملتها هذه و تحركت من مقعدها في سرعه شديده حتي كادت ان تقع و ذهبت من امامه علي الفور

نظر هو في اثارها بأبتسامه شديده و فرحه كبيره ثم تحرك من مقعده هو الاخر كي يتيح الفرصه لزين هو الاخر

~~~~~~~~~~~~~~~
تحركت زينه خلف العامل الذي اخبرها ان ميار تحتاج اليها في الخارج
الي ان وصل بها الي به احواض من الورود الطبيعيه بالوان جذابه و وقف

العامل/هما كانو هنا استني حضرتك هنا و انا ثانيه واحده وهشوفهم

امأت له برأسها علامه علي الموافقه
و ظلت تنظر حولها و تناست امر ميار من جمال الورود حولها و اخذت تنحني علي كل ورده تشم رائحتها باستمتاع شديد
لانها من عشاق جميع انواع الزهور

اخذت تتنقل بين احواض الزرع و تنحني كي تشم رائحتهم

كان زين يقف في الخلف ينظر لها بأستمتاع لم يكن يعلم انها تعشق الزهور مثله هو جاء بها الي هنا لانه يعشق الزهور و اكتشف هذا المكان عندما كان يبحث عن مكان بعيد نسبيا للتحدث معها

هو سعيد للغايه لوجود شئ اخر يجمعهما سويا غير حبهم الشديد لعملهم في الهندسه

كانت تدور حول نفسها و هي مغلقه عيناها تستمتع بنسامات الهواء الهادئه مع رائحه الزهور

اقترب منها الي ان وقف خلفها مباشرا و هي لم تشعر به و اثناء دوارنها اصتدمت به و كادت تقع الي انه امسك بها جيدا و هي ابضا تشبست به بقوة حتي اعاده توازنه ثم رفعت رأسها الي من اصتدمت به و صدمه حلت عليها عندما وجدته انه زين من دق قلبها له و وجدته نفسها داخل احضانه و هو يمسك بها بقوه احمر وجهها خجلا ثم ابتعدت عنه و هي تن
تمت المشاهدة بواسطة ام البنين في 11:48 ص
ام البنين
احمر وجهها خجلا ثم ابتعدت عنه و هي تنظر للارض

شعر هو بحرجها ف تنحنح قليلا و اجلي صوته من كم المشاعر التي اجتاحته و تحدث بصوت هادئ مثير تخلل الي داخل صدرها علي الفور لم يمر عبر اذنيها بل ذهب الي قلبها مباشرا

زين/تعرفي انك شبهم ورده جميله بتمني اقطفها و اخدها بين احضاني

نظرت له زينه تتاكد من انه يحدثها هي و ليس احدا اخر… وجدته بالفعل ينظر اليها و عينه تنطق بما لا ينطق به لسانه حاولت جاهده انها تتمالك امام حبه هذا و تحاول ابعاده عنها

زينه/ممكن اكون ورده فعلا بس ورده دبلانه ملهاش ريحه ف بالتالي بتقل قيمتها و ميبقاش ليها وجود وسط باقي الزهور

زين/مش يمكن محتاجه لشويه حب و اهتمام و تعيد حيويتها و ريحتها من تاني

زينه/بس اللي بيموت مش بيرجع تاني

زين/و مين قالك انها ماتت هي بس دبلانه لو لقت اهتمام هترجع احسن من الاول

زينه/معتقدش

زين/بس انا متأكد انها عايزه تعيش

زينه/ايه مخليك متأكد كدا

زين/يمكن علشان…….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية اين زوجي)

اترك رد