روايات

رواية أوقعني في عشقه الكاذب الفصل العاشر 10 بقلم سلمى عصام

رواية أوقعني في عشقه الكاذب الفصل العاشر 10 بقلم سلمى عصام

رواية أوقعني في عشقه الكاذب البارت العاشر

رواية أوقعني في عشقه الكاذب الجزء العاشر

قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏

رواية أوقعني في عشقه الكاذب الحلقة العاشر

 

خرجت من باب الجامعه لا تدري ماذا تفعل ، لاحظت بيد تمسك كتفها بقوه ، استدارت لكي تري من الذي يفعل ذلك
استدارت ، وبعد أن استدارت شهقت بفزع ، من أثر صدمتها لا تعرف لماذا جاء به إلا هنا كيف علم مكانها
عيونه تخبرها بكل شئ ، لا تعرف بماذا تجيب علي تلك الأسئلة التي تطرحها عيونه …
أحكم قبضته علي ذراعها ، فتأوت بصوت منخفض ، اخفف من قبضه يده علي معصمها ، يعلم أن هناك أمر ما حدث معها لتفعل ذلك .. عيونها تخبره كم أنها تعشقة .
سيليا بتوتر: انت اي الي جابك هنا
عمار وقد نظر بعيدا عنها : جاي افهم منك الحكاية
سيليا بتوتر و خوف : سيب أيدي الاول احنا في الشارع و الناس بتبص علينا
أفلت ذراعيها من يده قائلا لها: طيب تعالي ورايا
وقفت مذهوله من ما قاله ، اين تذهب خلفه ، هي لا تريد الذهاب في أي مكان تريد ان تذهب الي البيت خوفاً من امها ..
وقف هو أيضا عندما علم أنها ليست خلفه ، استدار لها قائلا : واقفة ليه عندك
سيليا بتوتر: أنا عايزه اروح مش هينفع اتاخر اكتر من كدا
عمار : وانا مش هخليكي تتاخري ، هنتكلم شويه في عربيتي و اوصلك
وقفت لاتعلم بماذا تجيب ، هل تقبل الحديث معه ، ام تذهب الي المنزل
لم تتمكن من اخذ القرار ، لأن قدميها ساقتها خلفة ، لتتبعه الي حيث توجد السيارة … لا تعلم لما فعلت ذلك ، و لكنها لا تريد خسارته ، املاً في أن يتحقق مطلبها و ياخدها بعيدا عن منزلها و تعيش في سعاده مفرطة
لكن هل تظنون أن هذا من الممكن أن يتحقق ام …..لا
___________________________________
علي الجانب الآخر في حديقة الجامعة ، تجلس حبيبه بجانبها نور
كم كانت حبيبه تحضر الكلمات بعناية ، تريد أن تعود العلاقة كما كانت في السابق بين نور و سيليا ، ما ذنب الفتاه لكي تقاطعها هكذا
فاقت من شرودها علي صوت نور قائلة : اي يا حجه بقالي ساعه بكلمك ، ولا الواد محمد واخد عقلك يا بت
حبيبه: لا مش محمد خالص ، سرحت فيكي انتي و سيليا
نور بغضب طفيف : وبعدين في السيره الي مش بتخلص دي ، يعني أنا عماله اكلمك في آن انهاردة اخر يوم امتحانات و خلصنا من الهم ده شويه ، تقوليلي سيليا
حبيبه: بس دي بردو صاحبتنا ، ده حتي انتي مقولتليش ليها علي حوار ادهم و أن ممكن يحصل خطوبة
نور بخبث : مسيرها تعرف
حبيبه: لاخر مره بقولك يا نور ، سيليا مصدرش منها حاجه تخليكي تعملي الحوار ده كله
نور بلا مبالاة: طيب يا حبيبه
حبيبه: طيب انا هقوم اروح بقا علشان اساعد ماما علشان محمد جاي بليل هو وأهله
نور بغمزة : يا سيدي يا سيدي
حبيبه: ابقي خلينا نشوفك في الإجازة هاه ، علشان أنا عارفه والله مش هنخرج و هنتسحل مع امهاتنا في التنظيف ، بحجه الاجازة
نور : اه والله يا بنتي معاكي حق
حبيبه: طب يلا أنا همشي أنا علشان متاخرش
اودعتها نور ، و لكن ظلت جالسه مكانها ، تفكر فيما حدث منذ يومين ، منذ أن آتي لطلب خطبتها ..
لا تعلم هل تسرعت في اخد القرار ام ماذا ، و لكن هي سعيده
علي الاقل حظت بشاب وسيم ، ذو مركز اجتماعي راقٍ ، تحلم به الكثير من الفتيات ..
نعم أنا لم اتسرع في اخد ذلك القرار ، تأمل أن يدوم لانه الشئ الوحيد الجيد الذي حظت به
و لكن من منا يعلم هل سيوفقها الله في ذلك الأمر خاصة أنها ظلمت نفس اخري بأفعالها
لا تعلم أنه من الممكن أن يرد …
اخدت حقيبتها ، لكي تعود إلي المنزل فهي لا تريد الشجار مع والدتها كالعادة ، فقط تريد أن تحظي ببعض الهدوء لتفكر فيما هو اتي
___________________________________
في سياره عمار ، اجلسها علي المقعد بجانبه و ادرا محرك السيارة ..
تجلس بجانبه و علي وجهها علامه استفهام ، لقد قال سوف نتحدث قليلا في السيارة ، ليس بأن يقودها و يذهب بها إلي مكان آخر ….
ماذا انت تفعل ، و ماذا أنا أفعل ، لماذا وافقت علي الركوب معك ، سوف تقلق علي امي كثيرا ، ولن اخلص من اسئلتها الكتيرة
اين كنتي ؟ .. لماذا تأخرت ؟…
هنروح مكان هادئ بس علشان نتكلم فيه مش هخطفك ….هكذا أجابها عمار وسطت اسئلتها الكتيره بداخلها …. لاحظ شرودها و كتير الأسئلة في عينيها ..يعلم ما تفكر به .. ولكن يريد فقط أن يفهم ماذا حدث….
ركن السيارة في مكان هادئ نوعا ما ، و اغلق النوافذ جميعاً ، و قد أوقد مكيف السيارة
نظرت له سيليا قائلة بتوتر : انت بتعمل اي
عمار ببرود نوعا ما: بقفل الشباك علشان اعرف اسمعك و تسمعيني كويس ، و أضاف بمكر : لو كنت عايز اعمل حاجه كنت عملت يعني ولا نسيتي
امتقع وجهها متذكرة ذلك اليوم اللعين قائلة : عايز اي مني يا عمار
عمار بهدوء : حصل اي خلاكي تعمليلي بلوك من كل حته
سيليا بتوتر : أنا عايزه اروح البيت، ماما هتزعقلي لو اتاخرت
عمار : مفيش مرواح في حته من قبل ما اعرف
سيليا بنفاذ صبر: هقولك بس بشرط
عمار : اي هو
سيليا : تروحني بعدها علشان اتاخرت و مش عايزه مشاكل مع ماما
عمار : اتفقنا
قصت له سيليا ما حدث منذ يومين ، و أن والدتها علمت امره ، و علمت أنها تعشقة بجنون ، و حذرتها والدتها من مكالمته مره اخري ، و الا لو فعلت ذلك مره اخري سوف تخبر والدها ، و هي لا تريد فعل المشاكل و خاصه مع والدها
انتهت من سرد قصتها ، كان يسمعها بعناية ، لا يعرف لماذا يجيبها ، فقد علمت والدتها بكل شئ
هل اتركها بعدما علمت امها ام ماذا … هل من الممكن أن أكون قد وقعت في الفخ ولا هراب من ذلك الأمر
ماذا افعل ؟ …
لا يدري ماذا يفعل ، سوي وهي تتحدث أطبق شفتيه علي شفتيها بأحكام ، تقاومه لفعلته ذلك للمره الثانيه ، و لكن بعد ثوانٍ احس بعدم مقاومتها له ، يعرف انها تحتاجه اكتر من ما هو يحتاجها ولكنها تقاومه ، لا يعلم سبب مقاومتها له ، و لكنه سعيد لتقبلها قبلته تلك المرة دون مقاومه مثل المرة السابقة
بعد مده ….
اخد نفس عميق وتنهد قليلا ، اول مره منذ زمن يشعر بدقات قلبه تكاد تخرج من بين ضلوعه ، قد قام بالعلاقات مع الكثير من الفتيات ، ولكنه اول مره يشعر بذلك الشعور معها …
أما هي ، فكانت تقاومه لفعلته تلك ، لأنها ليست المرة الأولي التي يفعل بها ذلك ، و خاصه في الأماكن العامه ، و لكن استسلمت لفعلته تلك ، ظناً منها أنها أن بعدته سوف يتركها ، خاصه أنه علم أن أمها تعلم الحقيقة بينهم ..
عمار : اي يا حبيبي ، مالكِ
سيليا بتوهان اثر فعلته : مفيش حاجه
عمار : كنتي وحشاني اوي بصراحه ، وبعدين انهاردة اخر يوم امتحانات ف مش عارف هشوفك أمتي تاني ف علشان كدا عملت كدا
سيليا : اممممم
عمار : بحبك و متبعديش عني تاني ، سمعتي
كادت أن تجيبه ، لكنه قام بتقبيلها مره اخري ، ولكن لم يكتفي بتلك القبله فقط ، فمد يده يتحسس علي منحنيات جسدها، لم تمنعه تلك المرة ف زاد من ضمه لمها أكثر ، يريدها نعم يريدها وبشده ، انتبه أنه في السيارة و في الشارع أيضاً … ( لسه فاكر انك ف الشارع ما لسه بدري يا عم 😂😂🥲)
عدل من منظرها و ملابسها و ملابسه أيضا ، و قام بأشغال محرك السيارة عليه أن ينطلق ليوصلها قبل أن يتمادي أكثر من ذلك ، لديه رغبه شديده في امتلاكها نعم ، اريدك ….
بحبك يا عمار اوي و متبعدش عني ….هكذا قالت له سيليا اثر فعلته تلك
أجابها : مقدرش ابعد عنك ، وبعدين كفايه احنا في الشارع ، أنا اصلا نسيت نفسي
سيليا بكسوف : طب يلا عايزه اروح
عمار وقد طبع قبله صغيره علي كفها الصغير بين يديه : حاضر عنيا
انطلق بها يوصلها الي المنزل ، لا يريد أن يقترب أكثر ، فيندم ، ولا يريد أن يسبب لها المشاكل أيضا ..
(*هو ده يا حجه سيليا الي امك قالتلك اعمليله بلوك 😂🤌🏻)*
اوصلها الي حيث طلبت ، لكي لا تراها امها ، تترجل سياره شاب فتسالها من ذلك …
سيليا : بس نزلني هنا ، علشان مش عايزه ماما تشوفني
عمار بحب : حاضر
كادت أن تترجل السياره ، ولكن أوقفها بحركه من ذراعه ..
عمار : هتوحشيني اوي بجد ، حاولي نخرج في الإجازة
سيليا بتوتر: هحاول ، إذا ماما رضيت
عمار : خلي بالك من نفسك و لما تطلعي كلميني
سيليا بحب : حاضر
نزلت من السياره ..،
نعم أنا سعيده ، اول مره احظي تلك اللحظات مع أحد من قبل ، شعور أن شخص ما يحبك شئ يفرحني كثيرا
لا بد أن اجد حل لكي اتحدث اليك ، لا اريد ان اخسرك فتنتهي علاقتنا ، لا اريد بتاتاً ، كل ما أريده أن تنتهي بقصه زواج مثل باقي الفتيات….
وقفت أسفل البناية التي تقطن بها ، أخرجت الهاتف من حقيبتها ، قد قامت بحظر رقمه التي تعلمه امها ، أما عن الرقم الجديد فقد قامت بحفظه في مكان سري في الهاتف لكي لا تراه امها ، نعم سوف افعل المستحيل من أجل أن تدوم تلك العلاقة ….
صعدت السلالم الخاصه بتلك النبايه ، وقفت أمام باب شقتم ، تاخد نفس عميق ، عدلت من مظهراها لا تريد أن تشك بها امها ، و تفكر فيما سوف تجيب علي اسئلة والدتها ..
رنت جرس الباب ، انتظرت قليلا حتي فتحت لها امها الباب
اول ما رأتها قالت لها : اتاخرتي كدا ليه ؟
سيليا بثبات : مفيش كنت مع صحابي بودعهم علشان خاطر النهارده اخر يوم في الامتحانات و كدا ، حتي علشان متاخرش قولت لريناد تيجي تقعد معايا بليل
اومأت لها سميره قائلة : طيب ، خشي غيري هدومك و تعالي علشان نتغدي
اومأت لها و أسرعت الي غرفتها ، ما أن أغلقت باب الغرفة حتي أطلقت تنهيده عاليه ، تشعر بشيء ما يحرقها في صدرها ،
وقفت أمام المرآة ، تنظر إلي حالتها ، وضعت يدها على ذلك المكان التي تشعر به بالنيران ، نعم إنه انت،
انت تدق بشكل عنيف ، اول مره تدق بذلك العنف ،
اخذت ملابسها من الخزانه ، و ذهبت الي المرحاض،
فتحت صنبور المياه ، و جلست تحته ، تريد تهدئته ، جلست و المياه الباردة تنهمر فوقها لعلها تطفئ نار قلبها قليلاً، تفكر فيما حدث بينهم اليوم ، تبتسم مره و تحزن مره ، متي سوف نعلن حبنا امام الناس ، متي ؟؟؟
غرقت في أفكارها التي لا نهايه لها ، فاقت من شرودها علي صوت امها تقول لها : انتي كويسه يا سيليا ، بقالك ساعه في الحمام
سيليا و تحاول تجميع شتات نفسها و صوتها لتجيب : اه كويسه يا ماما ، خارجه اهو
أغلقت المياه ، و ارتدت ملابسها البيتية ، نظرت لانعكاسها في المراه ، رأت نفسها لاول مره ينقصها سعاده لم تكن تعلم ما هي تلك السعاده ، و لكن علمت أنها تلك السعاده مع شخص يحبها و يعوضها عن كل شي فقدته بسبب قسوه ابيها ….
اخذت المنشفة ، تجفف بها شعرها طويل البني ، لا تعلم ماذا سوف يحدث غدا ولكنها تأمل الا ينكشف أمرها تانيا ، سوف تكون أشد حرصا تلك المرة
هندبت شعيراتها جيدا ، و خرجت من المرحاض ، ترسم علي وجهها ابتسامه باهته كي لا يشك بها أحدا أنها قد استمرت لمده ساعه كامله في البكاء في المرحاض …
جلست علي طاوله الطعام ، تتناول طعامها في صمت شديد ، فالعلاقة بينهم و بينها متوترة قليلا ، انتهت من طعامها
و دلفت الي المطبخ ، لكي تقوم بجلي الصحون و اعداد كعكه الشوكولاته ، لصديقتها التي سوف تأتي الليله
__________________________________
حل المساء علي الجميع ،
داخل (شركه لمار للسيارات) يجلس علي كرسيه الخاص ، أمامه الكثير من الأوراق ، لا يركز في أي شئ من الذي أمامه .. يفكر بها ، يفكر فيما حدث اليوم ، يفكر بذلك الشعور الذي أحسه بتجاهها ، لم يحس مثله من قبل … ما الذي فعلته بي يا صغيرتي …
رن هاتفه ، امسكه بلهفة ظنه منه أنها هي من تقوم بالاتصال ، زفر بخنق عندما وجد شخصاً آخر ،
اتخذ قرار بالبعد عنها ، هو يريد سيليا فقط و ليس انت
أنتِ كنتِ مجرد فتاه الهو بها ، ولكن الآن أنا في قلبي غيرك …
(عرفتوا مين الحيزبونه 😂😂)*
اغلق هاتفة حتي لا تعيد الاتصال به مره اخري …
علي الجانب الآخر ، بعد أن قام بإغلاق الهاتف ولا يجيب علي مكلمتها منذ ايام قائلة بتوعد:
ماشي يا عمار ، والله لوريك تمن انك متردش عليا ده
أنا مايا تكنسل عليا ، أنا بقي هرجعك تحت رجلي من تاني بس اصبر عليا …،
الصبر حلو بردو ..
كان قلبها يشتعل بالغضب و الكره ، من انت لكي ترفضني ، من تكون ؟؟..
____________________________________
في شقه سيليا ، كانت تجلس تنتظر مجئ ريناد إليها ، كم تحتاج الحديث مع أحد يفهمها ، أن يسمعها دون أن يقول لها حرام علي فعتلك تلك ..
رن باب الشقة ، جرت الي الصاله حتي تفتح لها الباب ، و ما أن رأتها ارتمت بين أحضانها قائلة : وحشتيني يا جزمه ، كل ده تأخير
ريناد بحب : اسفه علي ما اقنعت ماما بقا وانتي عارفه
قالت سيليا بعد أن أدخلتها الشقة : ولا يهمك يا ستي ، يلا بقا علي اوضتي محضره حته قاعده إنما اي
ريناد بضحك : ده شكل القاعده صباحي بقا و في حكاوي كتير
سيليا : ايوه اكيد ، يلا ادخلي
دخلت ريناد الي الغرفة ، جلست علي السرير و سيليا أمامها
قد قامت بإحضار الكعك و الفوشار و المشروبات ،
ريناد : قوليلي بقا يا ستي اي الي مدايقك اوي كدا
سيليا بتوتر : هقولك بس اسمعي للآخر من غير شتيمه
ريناد بضحك : حاضر يا ستي ، ارغي
قصت عليها سيليا ما حدث منذ البداية ، منذ أن قامت بإرسال رسالة الي المدعو عمار ، حتي اخر شئ عند علم امها بما حدث
ولكنها أخفت جزئين من القصه ،
الجزء الاول هو تقبل عمار لها لمرتين ،
و الجزء الثاني هو اخفاء رقمه الجديد وأنها ما ذالت تتحدث إليه
أخبرتها فقط بعد علم امها بتلك القصه ، قامت بحظره فقط لم تخبرها اي شئ من ذلك …
سيليا : بس يا ستي ده الي حصل
ريناد : اممممم ، بصي يا سيليا ، أنا عارفه انتي بتمري باي كويس ، و عارفه المشاكل الي بينك و بين عمو من زمان ، بس ده مش سبب للي انتي عملتيه ده بصراحه،
و تاني حاجه بقا ، ده درس يعلمك انك متعمليش كدا تاني ، ربنا يسترها عليكي بجد
سيليا بضعف : اكيد يعني أن شاء الله معملش كدا تاني
ريناد : يارب ، خلاص بقا فكي كدا سيبها علي الله
سيليا بابتسامه باهته : ونعم بالله
تعلم ما تمر به صديقتها منذ الطفولة ، و مشاكلها مع والدها و غلظه قلبه ، و معاملته لها بجفاء اوصل الي أن ابنته تبحث عن الاهتمام خارج المنزل بدلا من أن تطلبه من والدها
لذلك قررت لا تقسو عليها بسبب فعلتها لأنها تعلم جيدا ما تمر به ، و لكن تدعو الله أن يرزقها ما تتمني و ايضا أن يحن قلب والدها عليها
جلست معها ، لتغير من مزاجها الحزين و تخف عنها قليلاً
هكذا تكون الصداقة ، صديقك الذي يسمعك مهما تحدث لا يمل من الحديث معك ولا يمل من اخطاءك المتكرره ولا يتغير حالته المزاجيه عند سماعك أكثر من مره
يسمي ذلك بالصديق ، أما عن غير ذلك ، فلا يستحسن قول كلمه صديق عنه
*(الي صديقتي المقربه ، وانت تقراين هذا الفصل ، انتِ المقصودة من تلك الرساله الاخيره 🥺❤️
دمتي لي اختا يا صغيرتي 🥺)*
___________________________________
بعد أن رحلت صديقتها ، دلفت الي غرفتها ، كانت تريد أن تحظي ببعض النوم
لا تريد التفكير في أي شئ ، فردت جسدها المرهق علي الفراش و كادت ان تغمض عينها لتستسلم لحبل أفكارها الذي لا يتركها ابدا
الا بالهاتف يرن ، اخذت الهاتف لتري من المتصل في تلك الساعه ليلاً ،
أخذته بتثاقل ، و ما أن رأت الاسم علي الشاشه فوجئت ، منذ متي وانت ترن ، منذ متي
ردت علي الهاتف قائله : …….
يتبع …..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية أوقعني في عشقه الكاذب)

اترك رد