روايات

رواية أوقعني في عشقه الكاذب الفصل الخامس 5 بقلم سلمى عصام

رواية أوقعني في عشقه الكاذب الفصل الخامس 5 بقلم سلمى عصام

رواية أوقعني في عشقه الكاذب البارت الخامس

رواية أوقعني في عشقه الكاذب الجزء الخامس

قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏

رواية أوقعني في عشقه الكاذب الحلقة الخامسة

 

بعد الانتهاء من الغداء ،
اصطنعت سيليا النوم لكي يذهبا الي منزل عمها بدونها لكي تقوم بمكالمته في الهاتف
بعد أن استمعت الي صوت الباب يغلق معلناً ذهابهم
اعتدلت في جلستها ، و قامت بإخراج الهاتف ، لكي تقوم بالاتصال
و لكنها لم تعلم أن والدها نسي هاتفة في المنزل و عاد لكي يقوم بإحضارة من المنزل
في نفس اللحظه التي قام والدها بوضع المفتاح في الباب لكي يدلف الي الشقة
كانت تلك اللحظة التي يجيب فيها عمار علي سيليا قائلة : آلو يا حبيبي
و اذا بعدها قام أباها بفتح باب الغرفة قائلا : بتكلمي مين يا سيليا
سيليا بفزع من دخوله المفاجئ : ده نور صاحبتي يا بابا
حاتم بشك بعض الشئ: تمام
سيليا : انتو مروحتوش عند عمو ليه
حاتم بشك اكبر من سؤالها: نسيت الموبايل بتاعي ف طلعت اخده و ماشى
سيليا بتوتر : اه تمام
بعد دقائق نزل والدها من البناية ، تنفست الصعداء لأن أمرها كان علي وشك أن يكشف
انتظرت بعض الوقت حتي لا يأتي مرة أخرى ، قامت بالاتصال بتلك الارقام التي تحفظها عن ظهر قلب
منتظرة الطرف الآخر يجيب بقلق
عمار : اي يا بنتي الي حصل
سيليا بتوتر : معلش اصل بابا جه فجأة ف قفلت معلش
عمار : اه فهمت
سيليا : أنا متصله علشان اعرف مالك ولا كلام ولا اي حاجه هو حصل حاجه يعني
عمار بمكر : لا مفيش بس الشغل انتي عارفه يعني و كدا
سيليا : اه فهمت ربنا معاك
عمار : أنا وانتي يارب ، المهم وحشتيني
سيليا : وانت كمان ، متبقاش تغيب كدا تاني ممكن
عمار بمكر : ممكن
ظلا يتحدثا قليلا ، وبعدها قامت سيليا بإغلاق الحديث معه ، خوفاً من أن يأتي والدها مرة أخري و يكشف أمرها فتلك المرة سوف تكون النهاية أن علم شئ
____________________________________
في سيارة حاتم و سميرة ذاهبين الي اهو حاتم و هو يدعي ( احمد )
كان حاتم يشك في أمر سيليا بعد ذلك الهاتف ، فهو سمعها تتحدث الي شخص ، لكنها قالت له أنها صديقتها فماذا يفعل ؟
هي ابنته لن تكذب ، فهو رباها جيدا ، ولكن من العادي أن يتأكد قليلا محدثا سميرة : بقولك اي يام سيف
سميرة : نعم في حاجة ولا اي
حاتم : لا ابدا مفيش ، بس انتي تعرفي كل حاجه عن سيليا
سميرة : اه يا اخويا ، ليه حصل منها حاجه
حاتم : لا محصلش حاجه ، بس بتأكد ، طب تعرفي نور دي مين
سميرة : اه اعرفها ، صاحبتها في الجامعة ليه
حاتم : مفيش حاجه
اكمل طريقة شاردا ، هل صدق ما قالت سيليا ام ماذا ؟
اكيد صدق لأن والدتها أخبرته أنها تعرف نور صديقتها
عليه أن يطمئن و لكن ليس كثيرا
_____________________________________
علي الجانب الاخر في غرفة حبيبه ،
والدها ناداها لمناقشة أمر محمد ذلك الشاب الذي قام بالحديث مع والدها ليخبره أنه يريد أن يتزوج بحبيية
فخرجت إليه قائلة : نعم يا بابا ناديتني
والد حبيبة يدعي محمود ، اب بمعني الكلمة ، ليس بتلك الآباء الذين ينفروا من أولادهم لا بل هو ليس والدها بل صديقها و يمكن أن يقال عليه حبيبها
فهي تعشق والدها كتيراً
محمود : تعالي يا حبيبتي ، عايزك في موضوع
حبيبه و هي تجلس جانبة: قول يا بابا
محمود: بصي يا حبيبتي ، والله مش عارف ابدا منين والله مش متخيل اصلا أن في حد يجي يخطفك مني كدا وانا أوفق
حبيبه: محدش يقدر يخطفني منك يا حبيبي
محمود : بصي محمد جه و طلب ايدك مني ، وانا بصراحه شايفة شاب مناسب ، بس انا قولتله هاخد رايك الاول ، قولتي اي
حبيبه بكسوف : الي تشوفه يا بابا
محمود بضحك : طالما الي تشوفه و كسوف كدا يبقي موافقة ، علي خيره الله
انطلقت حبيبه الي غرفتها بإخراج شديد فذلك الذي يدعي محمد يبدوا أنه يعشقها بجنون ، لكي ياخد تلك الخطوة
أسرعت الي هاتفها لكي تقوم بالاتصال بصديقتها المفضلة نور
الو يا زفته ، عندي شويه اخبار حاسة أن قلبي هيقف من الفرحة
نور : يا عيني يا عيني ، طب فرحيني معاكي طيب
حبيبة : الواد الي اسمه محمد ده ، جه و طلب أيدي من بابا
نور بفرحة : ايوه بقا ، الف مبروك يا روحي ربنا يتملك ع خير يارب
حبيبه بسعادة : يارب ، عقبالك انتي و سيليا ، اه صح نقولها ولا اي
نور بخبث : لا مش دلوقتي ، لما يجي معاد الخطوبة
حبيبه: من رايك يعني ولا هتزعل
نور : أنا شايفة أن ده الصح بصراحه و هي مش من حقها تزعل
أغلقت حبيبه مع نور ، و تفكر منذ متي و هم يخفون أمور عن سيليا ، و لكن لماذا طلبت منها نور ذلك الأمر
ولكنها تجنبت التفكير في سيليا ، لكي تفكر في ذلك الشاب الذي اتي لخطبتها فكم هي سعيده
____________________________________
في غرفة سيليا ، تفكر كتيراً ، لدرجة أن عقلها ارهقها من التفكير ، هل سوف تكشف من والدها ، هل صدق أنها نور صديقتها
ماذا تفعل ، سوف تجن بالتأكيد من كثرة التفكير
اخدت الهاتف لتقوم الاتصال بصديقتها ريناد ، لكي تقوم بالانشعال قليلاً من التفكير
سيليا : ازيك يا ريناد
ريناد : الحمد لله ، مالك
سيليا بتعب : مفيش ، بس مخنوقة شويه قولت نرغي في أي حاجه
ريناد : اه ، طب حابه تحكي
سيليا : لا مش قادرة
تفهمت ريناد الأمر ، و جلست تحكي مع سيليا لكي تخرجها من تلك الحاله التي بها
و في أثناء مكالمتهم
لقد عاد أباها و امها من تلك الزيارة ، عازماً علي معرفة مع من تتحدث للمرة الثانية
اخداً منها الهاتف قائلا : الو ، مين معايا
ريناد: ازي حضرتك يا عمو ، أنا ريناد
اطمئن والدها لانو يعرف صديقتها ريناد ، فهي تأتي لمنزلهم لزيارة سيليا كثيراً
معطيا الهاتف لسيليا ، و خرج من الغرفة ، تاركاً وراءه سميرة تحدق به بشده ، فمنذ متي و هو يفعل ذلك مع ابنته
أغلقت سيليا الهاتف معها متحججة أنه هناك أمر ما و سوف تقوم باخبارها لاحقا
____________________________________
خرجت وراء زوجها لكي تعرف ما سبب فعلته تلك ،
سميرة : في أي يا حاتم ، من أمتي بتعمل مع سيليا كدا
حاتم : مفيش ، بنتي و بطمن عليها ، فيها حاجه
سميرة : لا مفيش ، بس من أمتي الطريقة دي
حاتم بعصبية : يووه ، منا قولتلك بنتي و بطمن ، أنا سايبلك البيت و ماشى
خرج بعصبية معلقاً الباب بشده ، تابعت سميرة في أثره
ذاهبه لغرفة سيليا لتعرف ماذا حدث
دقت باب ، و دخلت الغرفة قائلة : مالك يا سيليا
لم تجيبها سيليا بسبب حزنها و دموعها المتساقطه
و لكن بعد عده محاولات لكي تقوم امها بالحديث معها
سيليا : مفيش يا ماما بس متدايقة شويه
سميره و قد قامت بضمها : معلش يا حبيبتي ، انتي عارفه طبع ابوكي من الاول ، ف متزعليش أنا جنبك
قامت سيليا بالبكاء أكثر ، فماذا تقول ، امها بجانبها حتي و إن لم تعرف شئ عن المدعو عمار
فلو كنت يا ابي حنون ، لما فعلت تلك الفعلة ، و لكن تعرف أنه ليس بسبب انها تفعل ذلك و لكن لقد حدث ما حدث
تنتظر تتابع الايام لكي يأتي و يخلصها من ذلك الغذاب
____________________________________
علي الجانب الآخر ، في احدي المقاهي الليلة يجلس و بيده عود من افخم السيجار بجانبة كأس من مشروبة المفضل
يجلس في جو من المرح ، فتيات هنا و هناك ، يضحكون و يرقصون
فمن هي ، إن لم تقع في حبه منذ النظرة الأولي
يجلس يحتسي مشروبة ، لتقوم تلك الفتاه التي تدعي مايا للمجئ بجانبة
و تتحدث بدلال : مش يلا يا حبيبي
عمار بعد أن اخد قبله منها : لا مش انهاردة
مايا بدلع : ليه بس ، هو انت مش عايزني ولا اي
عمار : لا ابدا بس عندي مشوار بكرا مهم ، و عايز اكون مركز شويه
مايا : اممم ، ماشي بس تعوضني يوم تاني
عمار بغمزة : اكيد طبعا
قام بالجلوس معاها قليلا ، و بعدها استأذن لمي يذهب إلي المنزل لانه يريد الخروج مع سيليا فيريد أن يكون مستيقظا معاها لكي لا تشك في امره
دلف الي المنزل ، قام بفك قميصه و تركة بإهمال علي الكرسي ، باحثا عن هاتفه لكي يبعت لها رساله لكي يذهبا غدا في نزهه
قائلا : مساء الخير يا حبيبتي ، لسه راجع من الشغل اهو قولت أكلمك علشان تعرفي انك في بالي بس
*( اه يا كداب ، شغل ، هو مايا ده شغل😂 )*
سيليا بسعاده : حمد لله على السلامه ، أنا واثقة إني في بالك علطول
*( نداء الي طيارة الثقة ، تعالوا خدوا سيليا معاكوا علشان مغفلة 😂😂)*
عمار بمكر : ما تيجي نخرج بكرا وحشاني
سيليا : مش هعرف بكرا ، البيت مش متظبط يعني
عمار : ما انتي عرفتي تخرجي بعد الامتحان المرة الي فاتت فيها أي يعني المرة دي و مش هنتاخر
سيليا بتوتر فهي تريد مقابلته و لكن ماذا تفعل : مش عارفه
عمار : يلا بقا و نتقابل في الكافية بتاع المرة الي فاتت
سيليا : حاضر اتفقنا ، بس مش عايزه اتاخر
اغلق معها الهاتف ، اخيرا سوف يحظي بعد القرب منها غداً ، يراوضة طفيفها أمامه ، هل يحبها حقها
ام هي مثل مايا ياخد منها غرضه و يتركها
يحدثه القلب لا هي ليست مثلهم
يجيبه العقل لا هي مثلهم ولابد أن تبتعد عنها
غفو بعد مناهدات بين عقله و قلبه لا يعرف ماذا يفعل
_____________________________________
في صباح اليوم التالي ، استعدت لأداء الامتحان
اخبرت والدتها أنها سوف تجلس مع صديقتها بعد أداء الامتحان لأنها متعبه و تريد أن تتحدث معهم لعلها تكون بخير،
أدت فريضتها ، و ذهبت لكي تختار من الملابس ما يلائمعا ، فهي تريد أن تكون جميلة دائما امامه
اختارت فستان من اللون الابيض ، عليه بعض الورود من اللون الكشمير ، و اختارت نفس الطرحة من اللون الكشمير ، و حذاء ابيض
كم تبدوا غايه في الجمال ، و ضعت القليل من مستحضرات التجميل و لكن قليل لكي تبدو أنيقة
دلفت الي الصالة
تحدثت والدتها من خلفها : اي القمر ده بسم الله ماشاءالله الله عليكي
سيليا : حبيبتي يا ماما ، تسلمي ، يلا أنا همشي علشان اتاخرت
سميرة : ماشي يا حبيبتي متتاخريش و خلي بالك من نفسك
سيليا : حاضر
خرجت من المنزل في غايه السعادة ، تريد أن يمضي وقت الامتحان سريعاً لكي تذهب معه ، كم افتقدته كتيراً ، سوف تخبره اليوم بما يكون في قلبها تجاهه
____________________________________
أدت امتحانها في عجاله من أمرها ، فهي تريد أن تحظي كتيراً من الوقت معه ، خرجت في منتصف الوقت لكي تذهب لمقابلته ، فعليها أن تعود مبكراً لكي لا يشك بها والدها ، و لكن تريد أن تمكث معه وقت أطول
أخرجت هاتفها لكي تخبره أنها وصلت المكان المنشود ،
قائلة : اي يا حبيبي انا وصلت
عمار : أنا لسه قدامي بتاع خمس دقائق كدا و اوصل يا حبيبي ، اخيرا هشوفك وحشتيني اوي
سيليا بكسوف : طب يلا بقا أنا وافقة في الشارع
عمار : خلاص اهو
و هي تتحدث معه شاردة ، اتي من خلفها يحتضنها ، عابئ نظرات الناس إليهم ، هامسها في أذنها وحشتيني
شهقت سيليا من فعلته تلك مبتعده عنه قائله: عيب كدا احنا ف الشارع ميصحش ، وبعدين أنا مش كدا
عمار : منا مكنتش قادر امسك نفسي يعني ، خلاص اخر مرة ، إنما اي الحلاوة دي
سيليا بكسوف : تسلم ، وبعدين ما انت كمان حلو اهو
كان يرتدي قميص من اللون الاسود ، بنطال من اللون الرمادي و حذاء من اللون الاسود
عمار بغرور طفيف : اي عجبتك
سيليا بسرحان : اه ، احلي ما شافت عيني
انتبهت علي حديثها قائلة: يلا نروح و نقعد علشان تعبت من الوقفة
عمار : حاضر يلا
ذهبت معه الي ذلك المكان المنشود ، اختار نفس الطاولة لأنها أكثر مكان بعداً عن الناس ، لكي ياخد راحته معها
ظلا يتحدثا قليلا عن الامتحانات و الدراسة ، و سألته عن شغله ، أكد لها أنه مشغول و يحاول جاهداً أن يقوم بافضاء نفسه بعض الوقت لكي يكون لها ، صدقته سيليا في ذلك ، داعيه الله من قلبها توفيقة فيما اختارة
تحدثت سيليا قائله : أنا كنت عايزه اقولك علي حاجه بس حبيت اقولها لما اكون قدامك
عمار بحب : قولي يا قلبي
سوف تخبره أنها تعشقة بجنون ، لا تستطيع الصمت عن ذلك ، سوف تخبره بالتأكيد
سيليا : أنا بحبك بصراحه اوي ، و مش هقدر استغني عنك مهما حصل ، بحلم بيك علطول اننا مع بعض دايما ، فياريت تكون معايا و متسيبنيش ابدا
اثر كلماتها تلك ، نزل علي شفتها يلتهمها ، كان لا يريد أن يفعل ذلك ، و لكن لن يصمد ابدا ، يحبها بكل تأكيد
شهقت سيليا اثر فعلته تلك ، حاولت دفعه عنها، و لكنه كان محاوطاً عليها بشده
ضمها إليه لايريد أن يتركها
انتبه علي أثر تلك الدموع ، أبعدها عنه قليلا ، تاخد أنفاسها بصعوبه اثر فعلته وتبكي تبكي بشده
قائلة اثر انفعلها : أنا مش كدا أنا اه بحبك بس انا مش كدا ، من فضلك روحني
اخدت حقيبتها تاركة المكان خلفها ، يناديها و لكن لا تجيب ، جري خلفها ليعرف ما بها
امسكها من معصمها جاذبا إياها إليه : هو ف اي
سيليا ببكاء : أنا مش كدا من فضلك سيبني اروح
عمار : كل ده علشان بوسه ، انتي عارفه اني بحبك ف معملتش حاجه غلط يعني
سيليا : لا ده غلط ، أنا مش مراتك علشان تعمل كدا
عمار : لا مراتي أنا معتبرك مراتي
سيليا بهدوء اثر كلماته : مليش دعوه ، انا مروحه
اوصلها الي محطة الاتوبيس ، و هما في الطريق لا تتحدث معه ، فهو أخطأ ، و هي ليست مثل تلك الفتيات ، لا يجب أن تتاخد أمر
نعم ستتخد ، عقلها يقول لها بعد أن تعود إلي المنزل أن لا تعرفه مره اخري
و قلبها يقول لا أنا أحبه و بشده
ركبت الاتوبيس عازمه علي تنفيد أمر ما
فما هو ؟؟؟
يتبع

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية أوقعني في عشقه الكاذب)

اترك رد