روايات

رواية المشعوذة الصغيرة الفصل الحادي عشر 11 بقلم نجلاء

رواية المشعوذة الصغيرة الفصل الحادي عشر 11 بقلم نجلاء

رواية المشعوذة الصغيرة البارت الحادي عشر

رواية المشعوذة الصغيرة الجزء الحادي عشر

المشعوذة الصغيرة
المشعوذة الصغيرة

رواية المشعوذة الصغيرة الحلقة الحادية عشرة

 

“”فى غرفة نوم رحيم “”
بعد ما دموع أجبرت رحيم انة يجلس على الأرض بالقوة
ووضعت لة طعام بأيديها غصب عنة فى فمة دون استئذان
وهى ظلت تضحك علية لكن مع كدمات وجهها ليس مبين
جمالها الطبيعى وكان المشهد كالاتى رحيم فى حالة صدمة لانة
عمرة ما جلس فى الأرض ورغم انة جراح مشهور لكن بيقرف
لدرجة مبالغ فيها وفمة كان مفتوح والاكل كان فية وهو عقلة
مش مستوعب ان البنت ملكة القذارة اكلتة بأيديها فى فمة
ودموع استغلت شرودة واعتقدت انة موافق انه ياكل من
اديها وكررت فعلتها اكثر من مرة لكن رحيم لم يبلع الطعام من
الصدمة فأصبح الاكل يخرج من الفم ويقع على ملابسة
✍naglaa
ودموع كأنها مهمة لازم تخلصها واتعاملت معاه كأنه
عروسة لعبة بتلعب معاه
رحيم/ انتبة للوضع ونظر اليها وجد ايديها المتسخة وعليها
بقايا من الأرز و نظر الى ملابسة و الأرض وجد عليها بقايا
طعام فقام ببثق الطعام من فمة وقام وقف بسرعة ،
رحيم/ انتى مجنوننننننننننة يا بتتتتتتتتتت ايه الارف دة يع يع
منك للة انا لسة واخذ شاور ونظر الى نفسة فى المراية لا
لا مش انا انا عمرى ما كنت مقرف كدة عااااااااااااااااااااا
اعمل فيكى ايه مش كفاية غرفتى وسريري كمان تبهدلنى
كدة ونظر الى دموع وجدها تاكل بنهم شديد وقال طبعا بعد
ما بهدلتنى بتاكلى انتى يا زفتة بكلمك ياربى و غمض عيونة
علشان يتحكم فى غضبة وبعد وقت فتح عيونة ونزل الى
مستواها فى الأرض و هزها لكى تنتبة لة وقال ،
رحيم/ انا عارف انك خرسة وطرشة لكن انا شايف انك شايفة ايه
مش شايفة وانا متعصب ولا همك وبتاكلى عادى غبية مثلا
دموع/ عملت لة إشارة انها مش فاهمة هو بيقول اية ومرة واحدة
زقتة بأيديها الصغيرة فى بطنة فاوقع على ظهرة وهى ضحكت
بصوت عالى وكملت أكلها ولا أكن فى شىء حصل لأنها كانت
جعانة والاكل عجابها ٠
رحيم/ انتى عارفة ان ما فيش راجل يقدر يرفع عينة فيا وانتى
من انبارح بالليل مبهدلة امى معاكى يا طرششششششششة
دموع/ انتبهت انة غضبان او بمعنى اخر لما بدأت تشبع من الاكل
رحيم/ قام من على الأرض وعيونة كأنها كتلة نار ورفع ايدة
فى الهواء وبكل ما أتى لة من قوة ولم يرحم ظروفها ولا انها
بالنسبة له مازالت طفلة هوى على وجهها الذى لم يخف بعد من
آثار الضرب من قبل مرات عمها ومدير الدار ،بصفعة قوية
تهتز لها الأبدان من قوتها من يرى المشهد سوف يصعق من شدة
الصفعة ٠
دموع/ بعد ما تلقت الصفعة وهى لم تعرف السبب كل اللى تعرفة
انها شعرت معة بالأمان وانها اكلتة الاول لأنها لاحظت انة لم
ياكل شيء وخافت علية تمنت انها بتعرف تتكلم علشان
تسألة ماسبب الصفعة لكن لا تستطيع ،،بقت تنظر لة بعيونها كأنها
تعاتبة وواضعة يدها مكان الصفعة وأصبح فمها يسيل منة
خط 🩸بسيط
رحيم/ لم يستطيع تحمل عيونها رغم أنها لم تبكى او تصدر
اى فعل لكن شعر بشيء ما بداخلة جعلة يترك الغرفة
وينزل الى مكتبة فى القصر هروبا من عيونها التى تعاتبة
دموع/ بعد ماخرج رحيم ودموع متابعة بعيونها وقفت امام
المراية تنظر الى وجهها الذى أصبح مشو*ة وانصدمت لأنها من
ساعة الحادث لم تنظر الى وجهها ونظرت الى ملابسها ثم الى
الغرفة فاعرفت انة قرفان من شكلها وملابسها ووجدت
صورة لة فامسكتها وحضنتها وطبعت قبلة رقيقة على صورتة
ووضعتها مكانها ثم نظرت الى الغرفة وكأنها تسجل وتحفظ
ما بداخلها وامسكت زجاجة برفانة بضعف وأخذت تشم فيها
كأنها النفس الاخير وتحفظة فى ضلوعها ثم وضعتها مكانها
وقررت على شىء ما سوف تفعلة وغمضت عيونها علشان
مش تشوف شكلها فى المراية ،،،
“ياترى دموع ناويه على ايه”
 يتبع

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية المشعوذة الصغيرة)

اترك رد