روايات

رواية الشيطان البرئ الفصل الثالث عشر 13 بقلم يارا عبدالسلام

رواية الشيطان البرئ الفصل الثالث عشر 13 بقلم يارا عبدالسلام

رواية الشيطان البرئ البارت الثالث عشر

رواية الشيطان البرئ الجزء الثالث عشر

الشيطان البرئ
الشيطان البرئ

رواية الشيطان البرئ الحلقة الثالثة عشر

_اي هى وان شاء الله مفيش حاجه صعبه على العبد لله
_تقتل… وبعدين سكت …تقتل يوسف يا عبده…
عبده حاول يداري توتره وخوفه:احم يوسف لي
_من غير لي أنا عارف أنه اختبار صعب بس انت قدها يا عبده وهتدفن الصداقه في سبيل الشغل والمصلحه العامه ولا اي .
عبده اتوتر وبدأ يعرق:طبعا انا معاك يا باشا..
وهنفذ اللي هتقولى عليه …
_عفارم عليك يا عبده…
وبعدين نده على ندى..
اللي جت وفي ايديها سلاح …
الزيات مسكه وقال:دا السلاح اللي هتقتله بيه وجاب سكينه ودي السكينه اللي هتقطع بيها راسه علشان اعلقها هنا ويكون عبره لاي حد يخالف اوامر الزيات أو يعصاها…

 

 

عبد الرحمن خد منه المسدس والسكينه وهوا حاسس ان رجليه مش شايلاه…
_التنفيذ امتى
الزيات:خلال اربعه وعشرين ساعه يلا ورينا همتك يا بطل ساعتها هتكون اهم واحد في المكان دا …
عبد الرحمن ابتسم ابتسامه مزيفه..
كانت ندى بتراقب كل اللي بيحصل وبعدين بعدت شويه وراحت مكان مفيهوش حد…
وبعتت رساله….
عند يوسف…
كانت بتول متوتره وبتحاول تجمع قلبها اللي اتكسر بسبب اخر كلمتين قالهم…
بتول:انت جايبنى هنا علشان تسيبني وتمشي …
يوسف قام وقرب منها:دا أأمن مكان ليكي يا بتول وانا واخد عهد على نفسي انى احميكي لحد ما زياد يقبض عليهم وبعدها هتكونى حره مش انتى نفسك في كدا…
بتول حاولت تمثل البرود:ايوا برافو عليك أنا فعلا مش عوزا ابقى معاك ولا اعيش معاك ولا انت ولا هوا أنا مش لعبه في ايديكوا…
يوسف بعصبيه،:افهمى بقى مين قال انك لعبه أنا خايف عليكي مش عاوز يحصلك حاجه بسببي انتى طول مانتى معايا هتكون حياتك في خطر وانا مش عاوز كدا افهمى بقى…
بتول خافت وقلبها دق برعب
_انا حياتى على كف عفريت مش عارف هطلع من العمليه دي على خير ولا لا وفوق دا كله مبقتش عارف اصحابي من اعدائي فمتجيش انتى وتزودي الحمل عليا…
الحاج سعيد خد ام حسن وانسحبوا دخلوا على جوا…
بتول مكنتش مستوعبه كلامه قربت منه بسرعه وحضنته وفضلت تبكى…
_انا بحبك يا يوسف مش متخيله أن ممكن يحصلك حاجه أنا اسفه
قلبه دق وغمض عينيه وحاول يقنع نفسه أنه مش وقته وان لسه في طريق طويل علشان يستاهل حبها دا…
_ارجوك خليك جنبي وخليك معايا أنا بحس معاك بالأمان …
يوسف أنا بحبك…

 

 

بلع ريقه بتوتر وبعدين بعدها عنه ومسك وشها بين ايديه علشان يهديها..
_لو فعلا عوزانى ارجعلك واستاهل حبك دا اسمعى الكلام وخليكي هنا لحد ما ارجع وساعتها أنا اللي هقولك الكلام دا ممكن ….
بتول هزت راسها بماشي وبعدين دموعها نزلت لما تخيلت أنه ممكن ميرجعش…
_انا هستناك يا يوسف ..
يوسف ابتسم وبعدين نادي على عم سعيد..
وجهم وقعدوا كلو في جو لطيف …
بعد الاكل …
يوسف قام يغسل أيده وبعدين جاتله رساله من زياد أنه لازم يتحرك من مكانه ويجيله لأن الموضوع مش مستحمل تأجيل…..
يوسف خرج…
_انا لازم امشي..
بتول قربت منه:متتاخرش عليا
يوسف:ادعيلي
وسلم على عم سعيد وام حسن..
ومشي…
طلع على المكان اللي طلبه فيه زياد…
يوسف وصل وكان زياد مستنيه:في اي يا زياد
زياد بتوتر:الزيات
_ماله
_طلب من عبد الرحمن طالما عاوز يشتغل معاهم ويرجع أنه …
_انه اي
_انه يقتلك يا يوسف…
_عادي كنت متوقع دا في اي وقت بس متوقعتش أنه يطلب دا من عبد الرحمن دا بيعجزنا كلنا ولا أنا هقدر ولا هوا …
زياد:بالظبط علشان كدا احنا لازم نتصرف وكمان لازم عبد الرحمن ينجح في الاختبار دا

 

 

_قصدك أنه يقتلنى
_ياريتها جت عالقتل بس دا عاوزه يقطع راسك علشان تكون عبره الخائن
يوسف بعصبية:أنا اللي هخلع راسه عن جسمه وهيكون عبره للعالم كله…
زياد:ودا اللي احنا عاوزين نعمله بمساعدتك يا يوسف
_ازاي وهوا عاوز يخلى صاحبى يقتلنى دا بيعجزنى…
_الزيات مديله مهله اربعه وعشرين ساعه يعنى قدامنا وقت نكون نفذنا الخطه
_ازاي..
_معاك سلاح
_اه معايا…
في المساء …
دخل عبد الرحمن البيت بهدوء ومعاه واحد من رجالة الزيات…
عبد الرحمن:أنا هدخل اشوفه هنا وانت شوفه هناك…
الراجل هز رأسه بماشي وعبد الرحمن كان متوتر وخايف للخطه متنجحش…
سمع صوت الراجل بيصوت وبعدين ابتسم بخبث ورفع السلاح ..
الانوار اتفتحت وشاف يوسف واقف ومصوب المسدس ناحية راس الراجل…
_ازيك يا صاحبي أو يااللي كنت فاكرك صاحبى..

 

 

عبد الرحمن:اكل العيش يا صاحبي
يوسف:نزل المسدس اللعبه دا انا اللي معلمك مسكته يلا ..
_التلميذ مسيره يكون استاذ
يوسف بخبث:بس مش استاذ على استاذه…
عبد الرحمن:لي أنا دلوقتي هثبتلك العكس…
ولسه هيرفع سلاحه كان سلاح يوسف سابقه وضربه رصاصه..
و….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية الشيطان البرئ)

اترك رد