روايات

رواية ذكريات الماضي الفصل السابع 7 بقلم دنيا يسري

رواية ذكريات الماضي الفصل السابع 7 بقلم دنيا يسري

رواية ذكريات الماضي البارت السابع

رواية ذكريات الماضي الجزء السابع

رواية ذكريات الماضي الحلقة السابعة

تسريع احداث عدى 3 شهور من اخر مقابله بين مراد ولورين وعلى وجود نورين معاهم فى القصر اتغيرت حاجات كتير من ضمنهم بداية تقرب أسر من لوليا والإعجاب بها وايضا اعجاب محاوله عز للتقرب من نورين
و محاولات مراد لاعاده علاقته مع لورين مره اخرى
فى مكان خارج مصر
لندن
منزل راقى يتكون من طابقين الطابق الارضى به غرفه جلوس غرفه رياضه وغرفه مكتب به مكتبه كبيرة و حمام ضيوف ومطبخ و غرفه خاصه بالخدم الطابق العلوى به 4 غرف بكل غرفه حمام خاص به ويوجد حديقه واسعه أمام المنزل يوجد بها منضده وثلاث كراسى يجلس عليها راجل اربعينى يحتسى قهوته بجواره فتاه جميله ذات شعر اشقر بعمر العشرين ترتدى فستان صيفي قصير ابيض فيه ورود حمراء وبجوارها شاب بعمر الثلاثينات ذات شعر اسود وعينين باللون الاسود مثل عيون الصقر يرتدى بدله سوداء يتناولون وجبة الإفطار
يقاطع الهدوء عندما يتحدث الشاب بالرزانه باللغه الانجليزيه يجب أن أذهب الآن لدى إجتماع هام يتحدث الرجل بصرامه صقر قولت ليك قبل كدا لما نكون لوحدنا اتكلم عربى
“” فاروق المنياوى رجل اربعينى ذات شعر اسود به بعض الخصلات البيضاء يتسم بالوقار والطيبه تهابه الناس صارم جدا كان يدير شركات المنياوى فى مصر ولكن منذ فتره نقل كل شركاته بره مصر لديه والدان لكن أحدهما توفى والآخر لا يعرف عنه شىء عايش مع أحفاده صقر و ورد “”.
“” صقر المنياوى اكبر احفاد عائلة المنياوى ذات شعر اسود وعيون باللون الاسود وبشره برونزى لديه جسم رياضى شخصيته صارمه جدا عصبى يدير شركات المنياوى بعدما ترك جده إدارة الشركات بيحب اخته جدا “”.
“” ورد المنياوى اصغر احفاد عائلة المنياوى ذات شعر اشقر وبشره بيضاء بها ملامح اجنبيه وعينين باللون الأخضر تدرس إدارة أعمال وتنزل تدريب فى شركه المنياوى شخصيتها قويه وذكيه والدتهم متوفيه متعرفش حاجه عند والدها ولو جربت تسأل بتلاقى اخوها صقر يضايق من سيرة والدها لأسباب محدش يعرفها “”.
صقر بهدوء تمام يا جدى أنا نازل الشركه مع السلامه ويذهب صقر ولكن يوقفه فاروق ويتحدث بجديه
فاروق عملت اى فى الموضوع ال طلبته منك
صقر بلطف لسه يا جدى معرفتش حاجه عنها ويقترب منه ويربط على كتفه متقلقش ياجدى هعمل كل ال اقدر عليه علشان الاقيها أنا همشى على الشركه ويقوم بتقبيل يديه
كل هذا تتابع ورد حديثهم بهدوء
فاروق بحنيه وانتى يا ورد مش هتروحى الكليه النهارده
ورد بحب لا يا جدي ورايا محاضرات بس لسه بدرى عليها
فاروق بحب تمام يا حبيبتي كملى فطارك
نتركهم ونذهب إلى مكان اول مره نروحه
مصر فى مدينة نصر
منزل راقى يجلس فيه رجل يبدو عليه الشر يتحدث بصرامه مع شخص على الهاتف
الرجل بحده مش قولت ليك أنا عايز الصفقه دى تكون لى اتصرف وخلينى اكسب الصفقه دى يلا غور ومترنش عليا الا لو فيه اخبار حلوه
قصر عائله السيوفى
تتجمع العائله معا على طاولة الطعام يتناولون وجبة الإفطار بهدوء الجده على رأسها على يمينها ابنها الكبير احمد بجواره ابنه الأكبر مراد واخته نرمين وبجوارها والدتهم نيره على شمالها ابنها الأصغر محمد بجواره زوجته مها بجوارها أسر وعز
الجده بهدوء هى نورين فين مش هتفطر معانا ولا هى لسه نايمه
نرمين أنا روحت ليها وكانت بتلبس زمانها جايه
مراد ببرود أنا همشى اروح الشركه مع السلامه يقوم بتقبيل يد جدته
الجده بحب مع السلامه يا حبيبي انا هستناك لما تيجى علشان عايزاك فى حاجه مهمه
مراد ببرود تمام يا تيتا يذهب مراد ولكن يقابله نورين
نورين بهدوء مراد احنا قدرنا نوصل لدراع اليمين بتاع نصار ومسكناه ال قدرنا نعرفه أن هو بيراقب لورين لانه عرف انها وتحمحم احم حبيبتك يعنى وأنها تخصك ياريت تعرفها أنها تاخد بالها من نفسها الفتره دى لعند لما تقدر نقبض عليه لأن لما عرفنا المكان كان هرب تانى
كان مراد يتابع حديثها ببرود مميت ولكن بداخله خائف من فكره فقدان لورين و ينوى موت نصار لا الا يصيب لورين بمكروه
مراد ببرود مميت تمام يا نورين أنا هتكلم معاها وهطلب حراسه خاصه تحرصها من غير ما تاخد بالها
نورين بهدوء متقلقش انا عرفت عمار وهو عمل اللازم وطلبت قوات لحماية القصر والعائله
يذهب مراد بجمود إلى الشركه
تدلف نورين ترتدى بنطلون بوى فريند على بلوزه بيبى بلو بنصف كم عامله شعرها ديل حصان و كوتش ابيض
نورين بهدوء صباح الخير
الجده بحب صباح الخير يا حبيبتي تعالى أفطرى
تجلس نورين بجوار نرمين امام عز
ينظر إليها عز بإعجاب لم ينكر ابدا أنه معجب بيها ويريد الاقتراب منها لكى يتعرف عليها أكثر لانه يعلم أنه يوجد بداخلها طفله
يرن هاتف نورين تقوم بالهدوء للرد عليه كان عز يتابعها بفضول
نورين بجمود الو
الشخص احنا قدرنا نوصل للرجل ال كان سائق السياره يوم الحادثه
نورين بجديه ابعت ليا العنوان بتاعه
الشخص هو مكنش فى مصر هينزل النهارده الضهر
نوريه بجدية خليكم مراقبينه لما يوصل يكون عندى الاول قبل ما حد يعرف أنه نازل ويحصل حاجه
الشخص باحترام تمام يا فندم
تأتى لكى تدلف تقابل عز فى وشها
عز بفضول مين كان بيرن عليكى
نورين ببرود اظن ان مش من حقك تسال سؤال زى دا
عز يقوم وضع يديه على شعره من التوتر و الاحراج
انا بسال يمكن بخصوص قضيه نصار
نورين بهدوء لا متقلقش وبعدين لو كان فيه حاجه اكيد هعرف مراد
عز بهدوء اها مفهوم بقولك هو انتى دائما جاده كدا
نورين باستغراب قصدك اى يعنى
عز ببرود مصتنع وهو يضع يديه فى جيب بنطلونه يعنى دائما كدا بتكلمى ببرود و مش بتضحكى اظن عدى وقت كبير على وجودك معانا المفروض تكونى اتعودتى علينا ولا اى
نورين بابتسامه هادئه اكيد انا اتعودت عليكم انتم عائله لطيفه وبتحبوا بعض وجربت شعور الدافى والعائله معاكم خصوصا جدتك اعتبرتنى واحده من العائله وزى احفادها ونرمين زى اختى الصغيره والكلام معاها والسهر ودا كله حبيته وحسيته معاكم
عز بهدوء طب بما انك حبيتى القاعده معانا و كدا ما تجى اخرجك اهو تغير جو من القاعده فى القصر وزمانك زهقانه ويضحك ضحكه خفيفه
نورين بس انا مش عايزة يقاطعها عز يا ستى اهى خروجه بريئه يلا روحى البسى وانا هستناكى فى العربيه
تنظر إليه نورين باستغراب من قراره ولكن تخضع لطلبه وتذهب لتغير ملابسها بعد مده تنزل نورين وهى ترتدى جيبه تصل إلى بعد ركبتها بقليل باللون الاسود على بلوزه بنصف كم كشميرى وعامله شعرها كحكه فوضوية وشنطه باك اسود على كوتش رياضى ابيض
ينظر إليها عز بحب بسبب إطلالتها المميزة التى تخطفه بكل مره يقترب عز منها بحب ويمسك يديها فتقشعر أجسادهم وبداية حب جديد في حياتهم ويقوم بفتح باب السياره لها وينطلقان إلى شركه عز
جامعه القاهره
كليه الطب
تجلس نرمين مع صديقتها المقربة جنا
نرمين بملل النهارده اليوم طويل علينا 3 محاضرات وسكشن حاجه اخر بهدله
جنا اها يا بنتى يوم طويل فعلا وبهدله
يأتى إليهم معاذ صديقهم فى الكليه ولكن اكبر منهم بسنه واتعرفوا على بعض فى أول يوم جامعه وايضا يحب جنا ولكن لا احد يعرف غير نرمين لانه ينتظر أن يتخرج ويتقدم لها
معاذ بمرح اى قاعدين مضايقين لى كدا
نرمين بتنهيده يوم طويل اووى خلصنا محاضرة لسه فاضل محاضرتين غير السكشن والانسان تعب من محاضره دكتور مدحت
معاذ يضحك عليهم تعالوا نطلب اكل وبعدين نروح المحاضره لسه فاضل عليها ساعه
جنا بتعب لا روحوا انتم وانا هستناكم هنا هاتوا ليا شاورما فراخ وبيبسى
تقوم نرمين بالذهاب مع معاذ
نرمين بمرح اى ياسطاااا هتفضل مسهم كدا يلا يا حبيب بدل ما انت بتحبها اووى كدا ما تقول ليها أو روح اخطبها
معاذ بحب بحبها اوي بس خايف اقول ليها ترفضنى أو يكون فى حد فى حياتها
نرمين بهدوء لا متقلقش مفيش حد فى حياتها و يلا خد الخطوه وروح ليها معتش حاجه و تتخرج
معاذ بتفكير بس لازم الاول اتاكد هى يتحبنى ولا لا
ولازم تساعدينى
نرمين بضحكه خفيفه لا تقلق هساعدك يا برو بس اى المقابل وتقوم بعمل غمزه خفيفه له
معاذ يبص لها بقرف مادية حقيره ال انتى عايزاه
يلا ناخد الاكل ونروح ليها ويذهبان إلى الكافتيريا وهم يحملون الاكل وتتريق عليه نرمين ويخططون للاعتراف جنا بحبها ل معاذ
جنا اى التأخير دا كله
نرمين بخبث مفيش يا ستى اصل معاذ كان بيقولى أنه بيحب واحده و ناوى يتقدم ليها ومستنى لما نتخرج
جنا بصوت حزين ولكن تحاول جاهدة بأن يطلع سليم
الف مبروك يا معاذ اى مش تعرفنا هى مين
معاذ بخبث أيضا وهو ينظر إلى نرمين اكيد هعرفك عليها متقلقيش انتى عارفها كويس وهتحبيها كمان
جنا تنظر إليه بحزن و معاذ يغمز ل نرمين فتضحك نرمين. بصوت عالى
فى هذه الأثناء ياتى عمار ويغضب من صوت ضحكها و يضايق أكثر من جلوسها مع شاب
عمار بغضب نرمين عايزك
نرمين باستغراب من وجود عمار فى الجامعه
عمار بتعمل اى هنا
ينظر عمار إلى معاذ بغضب يحاول يتحكم فيه كنت فى مشوار قريب من هنا قولت اعدى عليكى لو خلصتى اروحك معايا
نرمين بتفهم لا لسه ورايا محاضرات ومش هخلص دلوقتى وبعدين أنا هروح مع جنا ومعاذ
اها نسيت اعرفك وهى تشاور على جنا دى جنا صاحبتى ودا معاذ صديقى و اكبر مننا بسنه و اعرفكم دا عمار صديق مراد اخويا ويعتبر زى اخويا بالضبط
عمار يقوم بالضغط على يديه حتى ابيضت من شده الغضب من فكره أنها تعتبره مثل أخيها فهو يحبها بشده من اول مره راح القصر وشافها فيها
عمار بغيره وغضب ويعمل نفسه افتكر حاجه اها صحيح لازم اروحك ضرورى لأن مراد كلمنى و قالى أن هو عايزك و هو مستنيكى فى الشركه
نرمين بقلق هو فيه حاجه حصلت حد حصله حاجه
عمار يحاول تهدئتها اهدى محصلش حاجه كل حاجه تمام بس هو كلمنى وانا كنت قريب منك فجيت اخدك
معاذ بهدوء خلاص يا نرمين متقلقيش روحى انتى و جنا هتبقا تبعت ليكى المحاضرات و لو حاجه و قفت معاكى رن عليا وانا هشرحلك
جنا بتأكيد حديثه اها روحى انتى يا حبيبتي و انا هسجل المحاضرات و هبعتها ليكى
كل هذا و عمار ينظر إلى معاذ بغضب شديد وغيره
و يقول فى نفسه كمان معاها رقمه
عمار ببرود مصتنع يلا يا نرمين
نرمين تقوم بالاماء له و تقوم بأخذ أغراضها و تذهب معه إلى السياره
عمار ببرود مصتنع وانتى تعرفى معاذ من أمته
نرمين باستغراب من سؤاله ولكن ردت بهدوء من اول يوم فى الكليه
بتسال لى
عمار ببرود مفيش اصل لقيت أنكم قريبين من بعض كدا وبيقولك هكلمك و اشرحلك
نرمين بابتسامه هادئه فعلا احنا أصدقاء مقربين أنا و هو و جنا
عمار بغيره و داخله غضب شديد ولكن يتحدث ببرود مميت وياترى شخصية معاذ عامله ازاى
نرمين بتلقائيه معاذ شخص مرح جدا وبيحب الهزار والضحك و كمان شاطر جدا فى الدراسه وبيطلع الاول على طول دا غير أنه محترم و وسيم برده
عمار يقوم بوقف السياره مره واحده من شده الغيره والغضب واسودت عينه
تقوم نرمين بامساك نفسها قبل أن تخطب فى رأسها
نرمين بغضب و استغراب اى ياعمار وقفت مره واحده كدا لى مش تركز كنت هتخبط ولكن تنظر إليه تلاقى عينيه اسودت من كثره الغضب و الغيره وتخاف نرمين من شكله كثيرا
نرمين بخوف عمار مالك
عمار يقوم بامساك دراعها والضغط عليها من شده الغيرة
عمار بغيره شديده انتى لى بتمدحى معاذ اوووى كدا
ويقوم بالزعيق لها اى العلاقه ال بينك وبينه انطقى ويتحدث بنبره خائفه بعض الشيء انتى بتحبيه
نرمين بخوف منه والدموع فى عينها من وجع اتهامه لها ولم تبالى من الم دراعها ولكن تستجمع شجاعتها عمار سيب ايدى انتى ضاغط عليها جامد وهى
بتوجعنى
يقوم عمار بترك يديها وينظر إلى دموعها و يديها المتورمه من شده الضغط عليها ويلعن تسرعه ولكن ينظر إليها بلهفه منتظر إجابته
نرمين وتقوم بمسح دموعها وتتحدث ببرود مصتنع اظن انت مش من حقك تسالنى عن اى حاجه تخصنى بس انا هجاوبك مفيش حاجه بينا احنا مجرد اصدقاء وخلاص ياريت لو خلصت فقره الاهانه دى روحنى وانا هكلم مراد واقوله أن تعبت و مقدرش اروح له الشركه
عمار بأسف نرمين أنا مقصدتش ال انتى فهمتيه أنا عملت كدا علشان ولكن تقاطعه نرمين ببرود أنا مش عايزة اعرف حاجه لو سمحت روحنى وتنظر نرمين من النافذة وتسيل الدموع على وجها
ينظر عمار إليها بحزن و يقوم بتدوير السياره و الإتجاه إلى القصر
شركه الجارحى
مكتب لورين تراجع اوراق مهمه مع مروان
تدخل السكرتيره وتقول لها مراد بيه عايز يقابل حضرتك ضرورى يا فندم
تنظر لورين إلى مروان باستغراب فهى من اخر مقابله ترفض رؤيته ولا تجيب على اتصالاته
مروان بمرح شكلك واحشاه خالص ف اجى علشان يشوفك ويقوم بالغمز لها
لورين تقوم بحدف ملف فى وش مروان بغضب بطل برود واستفزاز شوية وتوجه حديثها للسكرتيره خليه يدخل
لورين ببرود مش عايزاك تكلم نهائى لما نشوف هو عايزنى لى
يقوم مروان بعمل إصبعه على فمه علامه على عدم حديثه
يدخل مراد بهيبته وكبرياء وينظر إلى لورين بحب ولكن عندما يرى مروان معاها تتحول عينيه إلى اخضر غامق من شده الغيره والغضب ويتحدث ببرود مميت
لورين أنا حابب نكلم لوحدنا
لورين بجمود اتفضل اقعد واتكلم فى انت عايزه محدش هنا غريب ومروان عارف كل حاجه
مراد بغضب شديد لورين عايزك فى موضوع ضرورى وياريت نكلم لوحدنا
يقوم مروان بالنهوض ويتحدث بهدوء أنا فى مكتبى يا لورين لما تخلصي رن عليا
ينظر إليه مراد بغضب وغيرة
لورين ببرود اظن بقينا لوحدنا اتفضل عايز تقول اى
مراد بحب لورين ارجوكى كفايه بعد أنا تعبت عايزك تسامحينى بقا أنا والله بحبك وعايز فرصه واحده اصحح ال عملته
لورين بجمود اعتقد ان عارف اجابتى كويس وياريت بلاش نفتح فى الماضى علشان أنا مش حابه افتكر حاجه
ولو انت جاى علشان الموضوع دا فهو منتهى
يقترب مراد من لورين و يقوم بجذبها لاحضانه ويشدد من احتضانها و لورين تحاول الإفلات منه ويتحدث بنبره عاشقه أنا مش هسيبك غير لما ترجعى ليا انتى لسه بتحبيني زى ما أنا بحبك و الدليل أن لسه قلبك بيدق جامد كل ما اقرب منك لورين علشان خاطرى ادينى فرصه تانيه و يقوم بإخراجها من حضنه وإمساك وجها بين يديه ويتحدث بنبره هادئة وعشق أنا عارف ان ال حصل مكنش سهل بس بلاش عناد خلينا ننسى الماضى و نبدا من اول وجديد
تقوم لورين بدفع يديه بغضب وتتحدث بغضب والم والدموع فى عينها انسى اى انسى أن مامتك خطفت ادم وهددتنى لو مش بعدت عنك هتموته و اروح الاقيه مضروب جامد على دماغه بسبب الضربه دخل في غيبوبة 10 سنين
و قبلها معاملتك كانت زفت معايا لمجرد انك فكرت أن بخونك مع صديقك
الصور ال كانت مبعوته ليك وانا كنت طلع معاه فى الشقة دا بعد ما شافنى عندك فى الشركه وشاف السلسله ال عليها صورة ماما وعرف ساعتها أن بكون بنت عمه واخته فى الرضاعه يا مراد بيه واتاكد لما طلب منى نعمل تحليل DNA ولما النتيجه ظهرت عرفت ساعتها أن والدى حسين الجارحى يومها طلب منى اروح معاه علشان اقابل والدى هناك
طبعا يومها كنت فرحانه وجاية علشان اعرفك أن اخيرا عرفت اهلى بس لقيت برود والاتهام القذر دا
وبعدها الاقى ست الوالده بترن عليه وتهددنى
انت معرفتش أنا مريت ب اى علشان تطلب منى اسامحك بكل سهوله يقترب منها مراد ليحاول تهدئتها
مراد بحزن لورين أنا كمان اتعذبت طول السنين دى كلها وضميرى واجعنى لما عرفت الحقيقه وعرفت أن ظلمتك لورين عايزة فرصه واحده ارجع كل حاجه زى الاول و اعوضك انتى لسه بتحبيني وانا بحبك
لورين وهى تتحدث بجمود مفيش حاجه بترجع زى الاول فعلا معاك حق يمكن لسه بحبك بس مستحيل ارجع ليك تانى اوعى تفكر تفتح الموضوع دا معايا علشان ساعتها بجد هندمك يا مراد ال بينا شغل وبس مفيش اكتر من كدا ولا تحلم أنى هعاملك اكتر من مجرد عميل عندى فى صفقة
و تتركه لورين و تاخد شنطتها وتنزل بسرعه إلى السياره و يحاول مراد اللحاق بها يراهم مروان و ينزل للحاق ب لورين
ولكن على الجانب الآخر يقف شاب يحمل بندقيته و يصوب باتجاه لورين
الشاب يتحدث فى الهاتف مع الزعيم
هى قدامى اهى يا باشا
الزعيم بشر نفذ
لورين وهى تفتح باب السياره يقوم الشاب بإطلاق النار وتصب في اتجاه قلبها وتقع لورين على الأرض يراها مراد و مروان يذهبان إليها بخوف وقلق من فقدانها
يقوم مراد بحمل لورين و ركبها فى سيارته و يتجه إلى مستشفى عائله السيوفى ويذهب معه مروان
يا ترى لورين هتعيش ولا لا؟
يتبع….

لقراءة الفصل التالي: اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ذكريات الماضي)

اترك رد