روايات

رواية حمل بالتراضي الفصل الثاني 2 بقلم رانيا أبوخديجة

رواية حمل بالتراضي الفصل الثاني 2 بقلم رانيا أبوخديجة

رواية حمل بالتراضي البارت الثاني

رواية حمل بالتراضي الجزء الثاني

حمل بالتراضي
حمل بالتراضي

رواية حمل بالتراضي الحلقة الثانية

دخلت شقتة و مش عاااااارفه لية كنت خااااااااايفة يمكن
عشان اول مرة ادخل شقة راجل غريب عني … ايه اللي انا عملتة في نفسي دة …
كنت ببص في كل اتجاه فيها هي اه بسيطة جدا بس اضائتها هاديه و فيها صمت غريب يديك احساس بالألفة والهدوء …. فوقت من شرودي عليه وهو بياخد من ايدي شنتطي اللي فيها حاجاتي اللي جبتها معايا من شقتي وقالي وهو بيبصلي
_ اتفضلي تعالي اوريكي اوضتك .
ابتسمت ابتسامه مهزوزة كدةودخلت وراه … فعلا حط الشنطة على السرير
_ تحبي اساعدك تفضيها واعرفك تحطي حاجتك فين .
_ لأ تمام … انا هتعامل متقلقش
_ طيب انا هنزل اجيب شوية طلبات للبيت و حاجة ناكلها .
نزل وسابني في شقتة لواحدي لقيت ان انا مش لازم اضيع وقت وغيرت هدومي بسرعة وحطيت حاجتي في الدولاب وكله تمام
كلها دقايق و سمعت صوت مفتاح الشقه وسمعت خطواته بتقرب من الاوضه وفعلا دخل بصلي شويه كدة …يادي النيلة رجعنا للتناحة فيا تاني طب والله زهقت ها

 

 

بس المرادي كانت بصتة مختلفه كنت خلاص غيرت هدومي لبيجامة مريحة و كعادتي لما اجي انام فردت شعري حسيت في نظرتة انبهار شويه كمان المرادي كان بيبصلي بدون حواجز زي قبل كدة اخره يتنح في وشي شوية وبعدين يبعد عينيه بحرج…. المرادي تقريباً فصلني كلي انا عارفة ان أنا حلوة بس بصتة دي حسستني احساس غريب قوي احم بس حلو الصراحة
ايه دة في ايه هو مالة بيقربلي كدة ل…شوف مش أنا واقفه قدامك هاديه اهو وبريئه بس انا أصلا عايزة اجري من خوفي اه والله.
وقف قدامي بطولة دة لقيت نفسي برفع راسي وببصلة
_ حد قال لحضرتك قبل كدة انك حلوة قوي .
_ اه ..لأ …مش فاكرة …
وكان نفسي أديني بالقلم على وشي في اللحظة دي مش عارفه انا راحت فين بجاحتي وجرائتي وأنا بطلب منه الجواز وانا واقفه قدامة دلوقتي زي الفار المبلول كدة
_ تحبي نتعشى هنا ولا برة ؟
_ انا مش جعانة اصلا
لقيتة متردد كدة وشكلة مكسوف ميعرفش ان انا مكسوفة اكتر منه بس اعمل ايه انا مضطرة اتخلى عن خوفي وكسوفي دة انا اكتر واحده عارفه ان مفيش وقت
قربت انا وحطيت ايدي على دراعة

 

 

_ لو انت جعان كُل انت
_ لأ خلاص انا مش عايز .
_ طيب كويس نبقى متفقين .
قولت كدة وروحت قعدت على طرف السرير واستنيت اي اشارة او مبادرة منه وبعد لحظات صمت تقيلة بجد
اتحرك وجه قعد جنبي وبعد بصاته ونظراته اللي مبتخلصش رفع ايدة بهدوء و حط شعري ورا ودني وبراحة قربلي اكتر و لقيته بيسالني
_ لو ربنا كرمنا و حصل حمل علطول هتطلبي الطلاق وتسبيني علطول ولا هتستني اما تولدي وتتطمني بوجود الطفل معاكي ؟
_ صدقني والله اول ما يحصل حمل علطول هنطلق انا مش هبقى عايزه منك حاجه تانيه .
_ بصلي بصه ترجمتها بعدين ب” يا بجاحتك يا وقاحتك”
وبعدين بعد فاجأه وقام وقف
_ انا شايف اننا محتاجين وقت ناخد فيه على بعض شويه ولا حضرتك شايفة ايه؟
مش عارفه لية من بعد ما كتبنا الكتاب وانا مبسمعش حضرتك دي الا لما يكون متضايق او باين عليه زعلان مني.
حسيت براحه غريبة اما قالي كدة وفي نفس الوقت حيرة يقصد ايه بمحتاجين وقت دي ولحد امتى يعني… الدكتورة قالتلي مقدميش اكتر من سنة ؟!
_ عندك حق
لقتني بقولة كدة ماهو اكيد مش هعارض في حاجة زي دي يعني.

 

 

سابني وخرج برة الاوضه وفات اكتر من ساعة وبرضه مسمعتلوش صوت … خرجت بتردد كدة اشوفه راح فين لقيتة نايم على كنبة قدام التليفزيون المقفول …هو كمان هينام هنا ؟!!!
مشيت شوية وقربت منه وبصيت في وشة اول مرة اشوف احمد بالقرب دة كان النهاردة…. هو اصلا مجاش عندنا في الكومباوند غير من قريب قوي … ياااه لسه دلوقتي حالا مكتشفه اني تقريبا معرفش عنة حاجة
بصيت في وشة كتير قوي حاسه اني اول مرة أشوفه .. اممم اول مرة أخد بالي انه عسول كدة مااشي ماعلينا … اما ادخل أنام بقى احسن يصحى ويلاقيني قاعدة متنحالة كدة يتخض .
مشيت؟؟!!
فتحت عيني اول ما دخلت الاوضة … فضلت نايم عالكنبة طول الليل بس عيني مغمضتش مش عارف انا غلط اني وافقتها ولا ايه كل اللي أعرفه اني ما صدقتش ان الانسة سيرين الاستاذة اللي دايما كنت ببصلها على انها حتة من السما ممكن تبقى مراتي … وفعلا هي دلوقتي معايا وفي شقتي ونايمة على سريري .. ومكتوبة على اسمي … مش عارف افرح ان حلم الليالي اللي فاتت من يوم ما شوفتها اول يوم ليا شغل في الكومباوند وانا ومش قادر اتخطى التفكير فيها وعرفت بعدين من زمايلي انها عايشة لواحدها فعلا بعد وفاة والدها من اكتر من سنة وانا كل ما أشوفها داخلة وخارجه من الكومباوند ببقى عايز اكلمها واطمن عليها خصوصاً انها معظم الوقت كنت اشوفها حزينة وباين عليها الوحدة والهم ببقى هموت وأكلمها واقولها على فكرة احنا معاكي هنا انتي مش لواحدك .
ايه دة اذان الفجر دة اللى سمعتة … الوقت خادني وانا بفكر فيها قومت صليت و حاولت انام
صحيت على مكالمة من زميلي بيقولي اني اتأخر عالشغل
قومت بسرعة ودخلت الحمام ووقفت قدام الاوضة شويه المفروض ادخل اجيب لبسي من جوا مانا كل حاجتي في الأوضة .
خبط عالباب خبطتين ومسمعتش صوت قلقت فتحت الباب ودخلت ………..

 

 

ايه دة الله !!!!! ابتسمت اول ما شفتها نايمة كدة مكاني كانت رايحة في النوم ونايمة براحتها لأ براحتها قوي يعني وشعرها الناعم الطويل دة مغرق وشها كانت زي القمر كالعادة لقيت نفسي بقرب منها وفعلا قعدت عالسرير جنبها ومديت ايدي ارفع الحرير دة عن وشها ابتسامتي زادت انا فعلا فرحان قوي حاسس ان ربنا بيحبني قوي كدة عشان يخترني ليها
ميلت عليها غصب عني و كنت لسه هاااا …. ايه دة عنيها بني فاتح
قمت بسرعه اول ما فتحت عنيها وبصتلي بعيون واسعة كدة … يا ربي على جمالها وهي صاحية من النوم … هو انتي علطوول حلوة كدة؟!!!
قربت من الدولاب اطلع هدومي
_ صباح الخير …. انت بتعمل ايه ؟!
_ هلبس عشان اروح الشغل .
قامت من عالسرير
_ معقولة هتنزل الشغل النهاردة.
_ انا مقدرش أغيب من الشغل انتي عارفه اني مبقليش كتير فيه .
_ ايوا بس احنا متجوزين امبارح… ازاي هتنزل الشغل النهاردة بس؟!!!
_ متقلقيش مش هتأخر عليكي.
………………………
طب و بعدين متجوزين دلوقتي بقالنا خمس ايام والأستاذ يصحى يروح الشغل و بقى متعمد يرجع متأخر وطبعاً ينام عشان يصحى بدري يروح شغلة … انا مش فاهمه هو بيعمل كدة ليه …

 

 

قومت وقفت قدام المرايا يمكن يكون فيا حاجه وحشه او مش عجباه … اللي يشوفه وهو بيبصلي كل مرة يشوفني فيها ميشوفش تجاهلو دة ابدا .
اوووف طبعا والله عندة حق دة منظر عروسة اتجوزتي زي مامتجوزتيش نفس الخلقه فين التغيير اللي يجذبة ليكي ويحسسه ان اللي معاه دي مراته مش الاستاذة سيرين اللي علطول قافلة على نفسها … انتي لازم تعملي حاجه مختلفه مش عيب ولا حرام دة دلوقتي جوزك … يلا ….
نزلت بسرعة وروحت اشتريت حاجات كان لازم اجيبها قبل الجواز أصلا… قدامة دلوقتي ساعة تقريباً على ما ييجي لازم الحق اجهز بسرعه.
خلصت ولبست حاجه مناسبة لكوني عروسة جديدة وحطيت مكيب مناسب يبيني اجمل وحطيت اسبراي يدي لامعة على جسمي وعلى شعري حاسه ان بقى شكلي فعلا حلو ومختلف بصيت في المرايا على شكلي يا نهااار مش هيفوت النهاردة انا اول مرة اشوف نفسي كدة البتاع دة قصير قووي فوق الركبة بكتير ومفتوح من فوق حسيت اني مش هقدر اقابلة كدة روحت للدولاب احاول اختار حاجة تانيه ألبسها يادي النيلة كل الحاجات اللي البنت اختارتهالي نفس الهيئه تقريبا … ايه دة صوت الباب اللي انا سمعته دة ولا ايه دورت في الدلاب بسرعة لدرجة اني كنت هقع على حاجة …. وفاجأة….
_ سلام عل….
وقفت قدامة بحاول اداري كسوفي وخجلي وبعدين شجعت نفسي مانا لازم افك من الكسوف دة مفيش وقت اضيعة فيه.
قربت منة ورديت السلام بابتسامه
_ حمدالله على سلامتك.

 

 

_ ال… الله يسلمك.
_ تحب تتعشى ولا اكلت بره كالعادة ؟
سكت كتير تقريباً مسمعنيش أصلا مفيش حاجه بتتحرك فيه غير عنيه اللي جابتني من اولي لأخري بزهول أقرب للصدمة
قربت منه ورفعت راسي وبصتلة واتكلمت بصوت هادي ما أنا جاتني نيلة معرفش اتكلم بصوت اغراء
_ احمد … ممكن تنام هنا النهاردة.
برضه بيبصلي وهو ساكت هو تقريبا دخل في غيبوبة وهو واقف معلش عذراك اكيد اتخضيت انا برضه اتخضيت اول ما شوفتني كدة .
_ ممكن ؟…. انا اصلا مش عارفه انت بتنام ليه بره مش دي برضه اوضتك ودلوقتي بقت اوضتنا .
_ ايه … اااا … طبعاً هي دلوقتي اوضتك انتي ..
_ لية بقى وهو انااا متجوزااااااك عشان تبقى دي اووووضتي لواحدي ؟
اومااااااال انا اتجوززززتك ليه … انا عااااااايزة طفل … وانت دلووووووقتي جوزززززززي !!!!

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية حمل بالتراضي)

‫5 تعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: