روايات

رواية حب بالتدريج الفصل الثامن 8 بقلم نيرة عبدالله

رواية حب بالتدريج الفصل الثامن 8 بقلم نيرة عبدالله

رواية حب بالتدريج البارت الثامن

رواية حب بالتدريج الجزء الثامن

رواية حب بالتدريج الحلقة الثامنة

روفان بدموع : حامل منك
سيف بعصبية: نعم ي أختي بتقولي إي
روفان بخوف: اللي سمعته أنا حامل منك
سيف مسك إيديها وضغط عليها وقال بغضب: إزاي ده حصل إنطقي ده حصل إزاي
روفان بزعيق: هيكون حصل إزاي حصل بسببك إنت فاكر اللي عملته معايا من إسبوع ولا مش فاكر
سيف: وريني التحاليل اللي عملتيها
روفان بصدمة: للدرجة دي مش واثق فيا
سيف بزعيق: إنجزي وريني التحاليل
روفان طلعت التحاليل وسيف شافها وإتأكد إن روفان فعلا حامل وإبتسم بخبث وقال: كده اللعب هيحلو أوي
روفان بعدم فهم: إزاي يعني
سيف بمكر: هقولك

 

 

**************************
أدهم كان خارج وشاف ليان قاعدة في الصالة سرحانة؛أدهم إتنهد وقرب منها وقال: سرحانه في إي
ليان بهدوء: مفيش حاجة
أدهم راح قعد جنبها ومسك إيديها وباسها وقال: أنا أسف ي ليان أسف علي الطريقة اللي عملتك بيها بس صدقيني كان غصب عني أنا مبحبش حد يفرض عليا حاجة وبابا فرضك عليا عشان كده كنت معتبرك عدوه ليا ونسيت إنك في الاول والآخر بنت عمي منزعليش مني
ليان بإبتسامه: وإنت كمان متزعلش مني علي الطريقة اللي عملتك فيها بس انا مكنتش ناوية أعاملك كده بس لما لقيت طريقك معايا مش كويسة إضطريت أعاملك كده بس أنا زودتها انا إديت إيدي عليك حقك عليا وقربت منه وباست خده
أدهم بإبتسامة: يعني صافي ي لبن
ليان بإبتسامة: حليب ي قشطة
************************
سيف: يعني بدل ما تبقى حامل من أدهم بالكذب تبقي حامل منه بالحقيقة
روفان بغضب: بعد كل اللي عملته معاك والحب اللي حبيته ليك يتبعني كده بسهوله ي سيف
سيف مسك إيديها وقال بهدوء: ي حبيبتي مين قال كده بس؛ انا مستحيل أتخلي عنك ولا عن إبني حتى
روفان: سيف من غير لف ودوران قول اللي عاوز تقوله
سيف: قصدي إنك تحاولي تستدرجي أدهم لبيتكم بس أمك متكنش موجوده وتحطي له مخدر في العصير وأول لما يفوق هيلاقي نايمه جنبه وفيه دم علي السرير وساعتها هيعرف إنه حصل بينكم حاجة وبعدها بشوية تروحي تقولي له إنك حامل و طبعا أدهم هيتجوزك وساعتها تطلبي منه تعويض كبير وطول ما إنتوا متجوزين تحاولي تسحبي منه فلوس
روفان: طب ما أدهم أكيد هيوديني لدكتور وساعتها ممكن يعرف إني حامل من قبل ما يحصل بيني وبينه حاجة وأكملت بغضب طب وإبنك هيكتب بإسم أدهم
سيف: متقلقيش هوديكي عند دكتور أعرفه وهظبط معاه كل حاجة؛ وإبني أنا هعرف إزاي أكتبه بإسمي ولما تتطلقي منه الطفل ده هو اللي بسببه هنعرف نأخد ثروه أدهم
روفان: انا موافقة أعمل كده؛ بس بشرط إياك تقرب من ليان وتشيل من دماغك فكره إنك تتجوزها مفهوم
سيف بضحك: تحت أمرك ي روح قلبي وحضنها
***************************
تاني يوم؛أدهم وليان كانوا في العربية عشان رايحين عند أهل أدهم
ليان: أدهم ممكن أسألك سؤال
أدهم: أكيد إتفضلي

 

 

ليان:سيف يقرب ليك إي
أدهم بتنهيدة: سيف يبقي إبن صاحب بابا المقرب وبابا بيعتبره زي إبنه؛ بس انا وهو عمرنا ما ارتحنا لبعض وكان ديما فيه بينا خلافات ومشاكل
ليان: خد بالك منه ي أدهم؛ سيف إنسان مش كويس نظراته ليك مكنتش مطمنه ليها
أدهم بإبتسامة: متقلقيش يا ليان انا هعرف أتعامل معاه واللي عمله معاكي سيف هعرف أحاسبه عليه كويس
ليان: ده موضوع عدي عليه كذا سنه ي أدهم بلاش تفتح فيه
أدهم: لا ي ليان إنتي بنت عمي واللي عمله معاكي سيف ده قله أصل وهحاسبه عليها
ليان بصتله وإبتسمت وأدهم بادلها الابتسامة
***************************
أدهم وليان وصلوا لبيت أهله وأدهم قالها: إنه هيروح لباباه المكتب وليان قالته إنها هتروح الجنينه
ليان راحت الجنينة وإنبهرت بأشجار الفاكهه اللي موجوده هناك وعجبتها شجرة التفاح أوي وطلعت عشان تجيب واحده وهي طلعت داست علي فرع مكسور وكانت هتقع بس سيف مسكها من وسطها
وقالها: إنتي كويسه
ليان بغضب: إبعد إيدك عني ي سيف
ولسه هتمشي سيف مسك دراعها وقال: إسمعيني ي ليان
ليان فلتت دراعها منه وقالت: ملكش دعوه بيا ي سيف وإبعد عني
سيف مسك دراعها وضغط عليه وشدها ليه وقال: هتسمعيني غصب عنك ي ليان إنتي فاهمه
ليان بألم: سيب إيدي إنت بتوجعني
وفي اللحظة دي جه أدهم وشد ليان ورا ضهره وضرب سيف بكل قوته بالبوكس كذا مره لحد ما سيف وقع علي الارض ومبقاش عارف يتحرك
أدهم بغضب إياك تقرب من مراتي مره تانيه ي سيف إنت فاهم وأخد ليان ودخل جوا
وسيف بص لاثره وقال بغضب: هاخدها منك ي هاخدها ي أدهم
*************************
أدهم جاب كوبايه مايه ليان؛ وليان شربتها
أدهم: بقيتي أحسن

 

 

ليان هزت رأسها بأه؛ وفي الحظة دي جات الخدامة وقالت: الست هانم الكبيره عوزاك ي أدهم باشا
أدهم: روحي وانا جاي وراكي؛ وقال لليان: مش هتأخر عليكي
أدهم سابها ومشي وليان طلعت تكلم والدها
**عند سيف كان قاعد بيعالج جروحه وفي الوقت ده دخلت روفان وجريت عليه وقالته: مالك ي حبيبي اي اللي حصلك
سيف بضيق: كل بسبب سي زفت أدهم
روفان: ليه حصل إي
سيف حكي ليها اللي حصل؛ روفان بعصبية: وإنت مالك بيها ي سيف ما كانت تقع وتموت ولا تروح لداهيه
سيف: ي حبيبتي إسمعيني؛ روفان قاطعته وقالت بتهديد: إسمعني إنت ي سيف قولتك قبل كده وهقولك تاني موضوع قربك من ست زفته دي تنساه خالص ولو اللي حصل ده إتكرر تاني انا هروح أقول لادهم كل حاجة وهقوله علي إبنك اللي في بطني واللي خلتني أحمل بيه بالغصب وإنك كنت عاوزه تستغله عشان تاخد بيه كل ثروته فاهم
وسابته ومشت؛ وسيف بص لاثرها وقال: أنا هعرف إزاي أربيكي ي روفان
روفان وسيف كانوا بيتكلموا ومكانوش واخدين بالهم من وجود ليان اللي كانت سامعه حوارهم كله والصدمه كانت محتلية معالم وشها
*تفتكروا ليان هتتصرف إزاي بعد اللي سمعته؟!

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حب بالتدريج)

اترك رد