روايات

رواية الغائب الحاضر الفصل الرابع 4 بقلم مي

رواية الغائب الحاضر الفصل الرابع 4 بقلم مي

رواية الغائب الحاضر البارت الرابع

رواية الغائب الحاضر الجزء الرابع

الغائب الحاضر
الغائب الحاضر

رواية الغائب الحاضر الحلقة الرابعة

=على
لف ساعتها ولو أول مرة من شهرين شغل اشوفه
_عشقى
فضلت اعيط ومقدرتش اتكلم غير أنى الومه عن كل اللى حصلى فى غيابه عن كل يوم وحش مريت به وكأنه السبب
= عشقك. أنت لسه فاكر عشقك.لسه فاكر تدور عليها.
_ صدقينى من وقت ما رجعت وأنا بدور عليكى وروحتلك بيتك القديم لاقيتك عزلتى
= طول مدة سفرك محاولتش تسأل. متهيالى أنك لو سألت على الأقل مرتين طول المدة دى كنت عرفت مكانى كنت عرفت السبب اللى خلانى أعزل. كنت هموت واشوفك.كنت كل يوم ادعى أنك ترجع بالسلامه.. كنت بشتكيلك من كل حاجه بتحصلى ومريت بيها. حتى اشتكتلك من نفسك ومن المعامله اللى بتعاملنى بيها.. قولتلك يا على بلاش تسبنى ولما سبتنى قولتلك بلاش تغيب لكن شكل ولا كان همك كنت فاكرنى بتكلم لمجرد الكلام
_ لو مكنش همامنى مكنتش رجعت وسبت شغلى هناك. لو مكنش همامنى مكنتش نزلت من المطار على بيتك القديم.لومكنش همامنى مكنتش لفيت عليكى مصر بحالها . لو مكنش همامنى مكنتش فضلت على وعدى معاكى وحافظت على حبك
= بس انت اتاخرت وأنا تعبت. تعبت أوى كمان
_ وأنا رجعت عشان اعوضك عن كل تعبك ومصدقت لقيتك
وقتها محستش بنفسى غير وأنا بجرى عليه واحضنه.كان عندى له كلام كتير لكن كنت محتاجه حضنه وأمانه اكتر. كان وحشنى. .ساعتها اغمى عليا وأنا فى حضنه ومحستش بحاجة غير وهو بيقول اطلب الإسعاف بسرعة يا سامى

 

 

 

فى المستشفى
_ خير يا دكتور فيها أى
+ هى المريضه تبقالك أى
_ خطيبتى
+ طاب مش المفروض تهتم بيها وبالجلسات شويه عشان تقدر تتحسن
_ جلسات. جلسات أى
+ جلسات الكيماوي.. الظاهر أنها كان ليها جلسه وهى مرحتش تاخدها فاعلا
_ قصدك أنها عندها كانسر
+ أنت متعرفش اوماال خطيبها ازاى.نصيحة منى اهتم بيها شويه. وأحمد ربنا أنها فى مراحلها الأولى يعنى لسه مفيش خطورة وفى نسبه كبيرة من نجاح علاجها
بعد ما سمعت الكلام من الدكتور حسيت أن حياتى بضيع. يعنى البنت اللى سافرت عشانها. واللى محبتش غيرها.وقت أما القيها.القيها مريضه. يعنى حب عمرى بيروح منى وانا واقف مكانى.. هديت شويه لأنى لازم اكون جمبها واقويها عشان تخف ونرجع نكمل حياتنا سوا.ودخلتلها الاوضه
_ عشقى
اتعدلت من على السرير وعدلت طرحتى ورديت
= اتفضل يااا…
_ مالك يا عشق انتى نسيتى أسمى
= لأ ازاى.على بيه
اتملكت اعصابى._ داا اللى هو ازاى أن شاء الله
= عيطت وقولتله.. مبقاش ينفع يا على
مد ايده ومسح دموعى وشدنى لحضنه وقال
_ لأ ينفع وينفع أوى كمان انتى حبيبتى وروحى وعمرى كله يا عشقى. أنا مقدرش اتخيل حياتى منغيرك
= اصلك متعرفش حاجه يا على

 

 

 

_ قصدك عن المرض
= سبت حضنه وقولتله.. أنت عرفت
_ ايوه عرفت
= طاب وبعد ما عرفت
_ يكونش فكرانى هتخلى عنك واسيبك
= يا على افهم أنا خلاص مبقتش انفعك ولا امشى مع مركزك الجديد ومكانتك فى البلد
_ هو أنا قبل أما أسافر كنت قولتلك أنك بدله من بدلى
= ……
_ أولا كداا عايزين نشوف دكتور كويس تتابعى معاه
ثانيا بقى عايزك تشدى حيلك شويه عشان نتجوز بسرعة+ أنى معنديش مانع نتجوز وبعدين تكملى علاج
ثالثا بقى عايز اعرف عملت اى طول مدة سفرى وكمان الحاج والحاجة وحشونى وعايز تشوفهم
= مش قولتلك أنك اتاخرت أوى
_ ليه هما فين واى اللى حصل
= بابا وماما ماتوا يا على ماتوا وسبونى زى ما أنتى سبتنى
_ ربنا يرحمهم. وصدقينى أنا اتاخرت عشان ارجعلك وأنا مأمن حياتنا
= ……..
_ طاب يلا بينا بقى من هنا. مش عايز اعدى ثانيه واحده وانتى مش معايا
= طاب ممكن بقى ترجعنى بيتى وتقبل استقالتى
_ ارجعك بيتك ماشى. إنما أى بقى الموضوع الاستقالة داا
= أصل الصراحة بقى أنا مبقتش هقدر استحمل عصبيتك
شد أيدى وباسها

 

 

 

_ أنا آسف والله مكنتش أعرف أنه هو انتى
= أنا ولأ مش أنا أى الجبروت اللى أنت بقيت فيه داا
_ طاب يلا نخرج من هنا وأحنا ماشين هحكيلك على كل حاجه
خرجنا من المستشفى وركبنا العربية وأحنا ماشين ابتدأ يسالنى
_ مى
= مى…. أنت من امتى بتنادينى باسمى
_ أصلى عايز اتعود عليه عشان فى الشركة محدش يسمعنى بقولك يا عشق فينديكى بيه
= وإذا يعنى
_ نععععم.. أنتى عشقى وبس يا بت.انتى فاهمه ولا لأ
= على
_ عيون على
= أنت وحشتنى أوى

 

 

_ شكلك عايزانا نعمل حادثه
= ليه بس
_ أصل قلبى الصغير لا يتحمل. فممكن اسيب السواقه والطريق وافضل باصص عليكى ومنزلش عينى
= خلاص سحبناها ..طاب أقولك على حاجه تانيه
_ قولى
= فاكر لما دخلت عليك وأنت ماسك صورة وبتكلمها
_ أيوه. اعذريني كنت مغفل
= ليه هى كانت مين
_ كانت صورتك وكنت بكلمك وبقولك أن أنتى كمان وحشتينى. بس مكنتش أعرف أن الأصل كان وراء الصورة
= طاب ليه لفيت بالكرسى
_لأنى ساعتها من كتر ما دورت عليكى كنت فاقد الأمل أنى القيكى وقتها حسيت أنى ضعيف وخايف. ضعيف انى مش لاقيكى وخايف اتحرم منك للابد. فنزلت الدموع من عينى غصب عني ومكنتش حابب حد يشوفنى ضعيف
= أنا أسفه والله لكن لو عرفت اللى حصل هتعذرنى

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية الغائب الحاضر)

اترك رد