روايات

رواية لم تكن خادمتي الفصل العشرون 20 بقلم الفتاة الخجولة

رواية لم تكن خادمتي الفصل العشرون 20 بقلم الفتاة الخجولة

رواية لم تكن خادمتي البارت العشرون

رواية لم تكن خادمتي الجزء العشرون

لم تكن خادمتي
لم تكن خادمتي

رواية لم تكن خادمتي الحلقة العشرون

يوسف: ايه ده امتي ومين قالك
يارا: ماما قالتلي وهي هناك
يوسف :طيب انا رايح
خرجت نورا جري ممكن أجي مع حضرتك انا جهزت آي حاجه ممكن يحتاجها هناك
يوسف:طيب تعالي يلا
نزل يوسف وساب ندي ومالك
ندي: يارا ممكن أدخل اغسل وشي
يارا: شكلك مرهق تعالي خدي هدوم من عندي
وغيري وخديلك دش
اول ما ندي دخلت مالك جري علي يارا قعد قدامها بعد ما كان قاعد بعيد ومسك ايديها
مالك: انتي كويسة يا حبيبتي
يارا: الحمد لله خوفت علي أخواتي بس
مالك: عارف بس متعمليش في نفسك كده انا هتجنن عليكي وانتي كده
يارا ابتسمتله : ربنا يخليك ليا بس هو ايه الحصل لندي وكنتو فين كده

 

 

مالك: هحكيلك يا ستي وحكي ليها كل حاجه
______________
في مستشفي يوسف جري علي فريدة الكانت ماسكه المصحف وبتقرأ فيه وخديجة كانت قاعده حاطه راسها بين ايديها وموطيه
يوسف: ماما حازم ماله هو فين
فريدة حكيت ليوسف الحصل وشافت معاه بنت جميله جدا لابساه فستان شيك و شعرها اشقر و واقفه عينها حمرا من كتر العياط ولمه شعرها الأشقر لفوق ديل حصان جميل
فريدة : مين دي يا يوسف
يوسف: دي المفروض نورا البتنضف ل حازم بس شكلها في الحقيقي انضف مننا احنا
فريدة ابتسمت : طيب هي جت ليه
يوسف: هي قالت عايزه تطمن عليه كمان معاها حاجات لحازم وانا جبتها عشان عارف حازم بيرتاح معاها زي يارا واكتر كمان
فريدة: طيب كويس انا هخدها ونشوف الدكتور تكون أنت كلمت خديجه شوية عشان شكلها مخوفني
يوسف: حاضر يا أمي
_______________________
في شقه حازم مالك خد ندي عشان يوصلها ويارا دخلت تنام شوية رن جرس الباب قلقت وافتكرت مالك نسي حاجه بس مكنش مالك
يارا بمفجأه: بابا
علي بغضب مسكها من شعرها وبزعيق : قاعده بتعملي ايه في شقه واحد غريب يا محترمة
يارا بصويت : ااااه يا بابا شعري
علي: ردي
يارا: يابابا انا مع اخواتي
علي : قولت حازم مش اخوكي انا هربيكي من الأول

 

 

وفضل علي شاددها من شعرها لحد ما وصل بيها العربية وهي بتصرخ من الوجع ولانها نازله بهدوم النوم كمان
_________________________
في المستشفي فريدة دخلت هي و نورا لحازم بعد كلمهم مع الدكتور وطمنهم شويه
فريدة : حازم يا حبيبي قوم وانا معاك ومش هسيبك ل علي تاني وكل الانت عايزه انا هعمله ليك يا عمري نورا كمان جت تطمن عليك قوم لينا بقي
وبعد شوية وقت حازم فتح عينه وقفلهم وحرك أيديه ونورا خدت بالها وفرحت جدا بالحصل وجريت للدكتور ،

دخل الدكتور يكشف ع حازم
الدكتور: هو فاق فعلا حمد لله علي سلامته
فريدة : آمال ماله مش فاتح عينه وبيتكلم ليه
الدكتور: هو حاليا نايم نوم طبيعي من التعب والبنج
وكان بره خديجه بتحكي كل الحصل ليوسف
يوسف: يا خبر انتي ليه قولتي لبباكي بس
خديجه: والله والله ورحمه ماما ما قولت ومعرفش هو عرف منين اصلا
يوسف: أهدي بس حازم يقوم بالسلامه وان شاء الله كل شئ هيتصلح تعالى نشوفه
دخل يوسف وخديجة يشوفو حازم كان بدأ يفوق

 

 

يوسف: ما انت كويس أهو قلقتنا ليه بس
خديجه قربت منه وبتمسك أيديه: حمد لله علي سلامتك
حازم شد ايديه منها وبص الناحية التانيه
خديجه بعياط: لا حازم متعملش معايا كده أرجوك انا مليش ذنب
يوسف بقي يخرجها لان الجو كده غلط عليه بس طول محاولة يوسف انه يخرجها كانت بتردد نفس الكلام والغريب أنها صعبت اوي علي نورا
نورا لنفسها: ازاي صعبت عليكي ده هي الهتاخد حبيبك ازاي كده المفروض تفرحي أنها هتبعد فاقت نورا علي صوت يوسف وهو بيكلم فريدة
يوسف: ماما روحي ارتاحي وانا هبات
فريدة : لا انا مش هسيبه طبعا
نورا : حضرتك تقدري تمشي وانا هفضل قاعده اعتبري ضمن شغلي و حضرتك خدي رقمي و اطمني في أي وقت عليه
يوسف: أهو نورا معاه يلا بقي
فريدة: حاضر خلي بالك منه
نورا: في عيني متقلقيش
فريدة: تسلم عينك
يوسف خد فريده وصلها لحد الفيلا من بره
فريدة: يوسف مش هتدخل
يوسف : معلش يا ماما اتفضلي انتي وانا هروح المكان البحبه محتاج ارتاح
فريدة: ابقي طمني عليك
يوسف: حاضر يا ماما يلا سلام
دخلت فريدة الفيلا وأول ما دخلت شافت يارا بيتها قاعده مضروبة وشكلها صعب
فريدة بخضه: يارا حصلك ايه مين عمل فيكي كده
خرج علي من مكتبه :انا عملت فيها كده وانتي هتحصليها لو روحتي عند حازم الكلب ده تاني
فريدة : حرام عليك أنت بتعمل كده ليه

 

 

علي بزعيق: انا بحمي بيتي من واحد غريب وواضح اني دلعتكو كتير بس من النهاردة يا انا يا أنتم وابنك المفكر نفسه بقي راجل ده هجيبه راكع هنا ليا وهتشوفو
وسابهم علي وطلع وفريدة خدت بنتها حضنتها وطلعت بيها اوضتها وطول الوقت بتتحسبن على جوزها وساعدت بنتها تاخد دش ونامو الاتنين وتاني يوم الصبح كان علي بعت ناس جابت حاجه يارا من شقه حازم للبيت عنده
____♧♧____
في المستشفى صحي حازم من النوم وشاف نورا حاطه كرسي ونايمه جنبه حاول يصحيها أو يتكلم لكن مقدرش من الوجع بس نورا حسيت بيه بيتوجع..و

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 🙁رواية لم تكن خادمتي)

اترك رد