روايات

رواية ما وراء السطور الفصل الرابع 4 بقلم هنا سلامة

رواية ما وراء السطور الفصل الرابع 4 بقلم هنا سلامة

رواية ما وراء السطور البارت الرابع

رواية ما وراء السطور الجزء الرابع

ما وراء السطور
ما وراء السطور

رواية ما وراء السطور الحلقة الرابعة

صحيت دهب لقت د*م على السرير، ف شهقت بخضة و خوف و قالت : تيام !!!
جريت برة الأوضة عشان تحاول تكلمُه و هي خايفة و قلبها بيترعش و بتفتكر إلي حصل إمبارح ..
دخلت الأوضة براحة لقت تيام نايم، إتسحبت براحة لحد ما قعدت جمبُه و قالت بخفوت و اللمبة بتروح يمين و شمال : يا ترا وراك إية ؟
أنا طلعت معرفش عنك أي حاجة .. كُنت فاكرة إني حفظاك أكتر من نفسك ..
كان بياخُد نفسه بصعوبة و عرقان جِدًا، ف لمست وشُه بهدوء و قالت بتنهيدة حارة : حتى أنتَ، أشُك إنك مش حافظ نفسك !!
إتنفض تيام ف برقت دهب بخوف و قالت بقلق : تيام !!
سمعت صريخ هُدى مع رزعة إزاز الشباك ف قالت بخوف و هي بتجري على أوضة هُدى : بسم الله الرحمن الرحيم !
نيمت هُدى و راحت نامت جمب ياسين من تاني، و نسيت إنتفاض تيام و قالت في نفسها إنُه يمكن بيحلم ..
بس لما صحت الصُبح، لقيتُه نزل و مش موجود في البيت .. و لما دخلت أوضتُه لقت د*م على السرير !!
رجوع للأحداث .. بقلم : #هنا_سلامه.

 

 

فضلت دهب تتصل بيه و هي رايحة جاية في البيت و أعصابها سايبة، و قلبها فيه رعشة و نغزة بتروح و تيجي ..
لحد ما قعدت على الكُرسي و هي بتغمض عينها و في إيدها الموبايل و صوت الست بيقول :
” هذا الهاتف مُغلق أو غير مُتاح … من فضلك إتصِل مرة أُخرى ”
قلبها كانت ضرباتُه بتتصارع و هي بتفتح عيونها بخوف و بتبُص على د*م تيام إلي على عُقل صوابعها ..
و بتفرُك العُقلتين ببعض و هي بتحرك رجلها بتوتر و خوف ..
لحد ما النور قطع !!
ف بلعت ريقها بخوف و قالت بأعصاب سايبة : كِملِت
قامت بهدوء و جابت الشمعدان و ولعتُه و و هي بتطفي الكبريت، هُدى عيطت ..
ف مسكت الشمعدان بإيد و طرف قميص نومها بإيدها التانية و شعرها الإسود عامل خيال على الحيطة ..
و مع كُل خطوة ليها كان في خطوة قُصادها من شخص تاني .. وقفت فجأة و هي بتسمع الخطوات إلي بتقرب منها .. و كإنه شخص بيجري !! ف بلعت ريقها بخوف و طلعت براحة ..
خطوة .. خطوة .. و الشمعة بتسيح بهدوء .. هدوء ..
إلتفتت فجأة برُعب لصوت الإزاز إلي إترزع تحت بسبب نسمات الهواء
ف حطت إيدها على قلبها و هي بترجع لورا .. بترجع .. بترجع
لحد ما خبطت في حد و الشمعدان وقع من إيدها .. شمعة وقعت في الأرض و التانية على إيدها ..
ف صرخت بآلم و مع صرختها النور رجع من تاني !!
و يظهر صوت طفولي مليان خوف : أنا .. أنا آسف .. خضيتك .. أنا .. أنا آسف يا ماما دهب
بصت لُه دهب بصدمة و قالت : ياسين !!
قربت عليه و حضنته بخوف و هي بتلمس شعرُه بحنان و بتغمض عينها .. و كإنها مستنية شيء يطمنها ..
دهب بخفوت و نبرة تايهه : دة أنا مش إتخضيت .. أنا إترعبت
ياسين بآسف و عيونُه إتملت بالدموع : بس إيدك إتحر*قت
بعدت دهب و بصت على إيدها .. لقت الحرق فوق الدبلة بتاعت جوازها على طول .. ف قامت من على الأرض و قالت بخوف و تذكُر : هُدى !!

 

 

دخلت أوضة هُدى لقت هُدى واقعة على الأرض رغم إن سريرها مقفول من كُل جهه !!
دهب بذُعر : الله أكبر الله أكبر .. يا روح قلبي
نزلت على الأرض أخدتها و هي بتقول في ودنها بخفوت و همس : بسم الله الرحمن الرحيم ..
أعوذ بالله من الشيطان الرچيم ..
بس بس .. بس .. بس يا هُدى بس
هديت هُدى تمامًا بين إيدها، أما ياسين كان واقف في الشباك لحد ما شاف عربية تيام جاية و بتركن قدام البيت
ياسين بفرحة بريئة و تهليل : بابا جيه بابا جيه بابا جيه
جري ياسين من جمب دهب ف قالت دهب بلهفة ممزوجة بخوف عليه : تيام !
نزلت ورا ياسين و هي ماسكة هُدى ف فتح تيام الباب و أول ما لقاهُم كلهُم في إستقباله قال بقلق و هو بيضيق عيونُه : هو في إية ؟
دهب بتصميم و نبرة غموض : عوزاك في موضوع مُهم
تيام بخوف : حد منكم حصل لُه حاجة !
دهب بتنهيدة حارة : لا .. تعالى ورايا و هقولك
ياسين : أنا هروح أعمل كورن فليكس باللبن .. حد عاوز ؟
دهب : لا يا حبيبي، يلا روح
دخل ياسين المطبخ ف دخلت دهب الأوضة و وراها تيام ..
” في أوضتهُم ” بقلم : #هنا_سلامه.
دهب بعصبية : يعني إية متعرفش د*م إية دة ؟؟
تيام بتوتر و هو بيلبس چاكيتة البيچامة : يعني معرفش

 

 

دهب من بين سنانها : كُنت بتتنفض بليل و عرقان .. إية بقى ؟ عاوزني أكذب عيني ؟ دة غير الكد*مات إلي في إيدك دي
حطت هُدى في نُص السرير و قربت عليه و شمرت البيچامة و قالت بدموع و هي بتشاور على الكد*مات : دة إية ؟؟
تيام بنفس عميق : بعدين أقو…
قاطعته دهب بصدمة و هي بتدقق في رقبته : دي .. دي .. دي أثار خنـ*ـق !!!
لمست رقبته بخوف ف قال و هو بيغمض عينُه بآ*لم : تِعبان .. تِعبان كان بيخنُـ*ق فيا .. خلاص ؟ مصدقة أنتِ يعني ؟
دهب بصدمة و ذُعر و عينها جحظت : نعم !!
بعد إيدها من على رقبتُه و كإنُه بينفضها و قال بعصبية : و أمي قتـ*لت أختي سلوى و هربت لما عرفت حقيقتها ..
ها ؟؟ تحبي أقول تاني ؟؟
أحكيلك حاجات متصدقيهاش !!
دهب بإرتجاف و عدم إستيعاب : مامتك .. مامتك قتـ*لت بنتها إلي هي أختك .. ل..لية !!!
إيدها كانت بتترعش و مش قادرة تُقف، ف قال تيام بدموع و آ*لم : عشان أمي ____________________________
دهب بصدمة أكبر : ___________________________

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 🙁رواية ما وراء السطور)

اترك رد