روايات

رواية لم تكن خادمتي الفصل التاسع عشر 19 بقلم الفتاة الخجولة

رواية لم تكن خادمتي الفصل التاسع عشر 19 بقلم الفتاة الخجولة

رواية لم تكن خادمتي البارت التاسع عشر

رواية لم تكن خادمتي الجزء التاسع عشر

لم تكن خادمتي
لم تكن خادمتي

رواية لم تكن خادمتي الحلقة التاسعة عشر

مالك: بصي يا ندي الموضوع ده حد مدبره وحاليا بحاول اعرف بطريقتي مين ورا لأن صاحب المحل مصمم علي الحبس حتي رفض انه ياخد فلوس
ندي:يوسف انا مش عايزه اتحبس
يوسف :متقلقيش انا معاكي
مالك راح حاول يدخل تاني لكن للأسف لازم تبات هناك بس قدر يخليها تبات في اوضه المحقق
وعرف مالك و يوسف أن علي ورا الموضوع مالك هدد صاحب المحل بالحبس لو متنازلش عن القضية
يوسف: مالك معلش هروح مشوار وراجع تكون أنت خلصت
مالك:رايح فين
يوسف :جاي مش هتأخر
طلع يوسف علي بيت أبوه وكان علي قاعد بيشتغل وكأن مفيش حاجه حصلت خالص
يوسف دخل عليه بزعيق: انت بتعمل فينا كده ليه ذنبها ايه ندي تعمل فيها كده
علي:ندى مين؟

 

 

 

يوسف: لا بجد مش فاكر ندي الانت يادوب بعتها السجن في قضيه سرقه انت شايفني اهبل قدامك
علي بزعيق: ولما انت ناصح كده رايح تجيب شقه وتجهزها من ورايا مفكر اني نايم علي ودني
يوسف:مش انت اللي رفضت
علي:وانت عملت الفي دماغك كل واحد يعمل الهو عايزه
يوسف: انا هخرجهاو هتجوزها وانت مش هتشوف وشي تاني هنا
__________________
في مستشفي عند حازم وصلت فريدة وكانت هي و خديجة معاه بس حازم في غيبوبة مش فايق لكن عقله جواه الف حاجه و جسمه ساكن جدا بس هو سامع الحواليه
خديجه: لو سمحت ممكن أدخله
الدكتور:ماشي
جهزت خديجه ودخلت عنده حاولت تكتم دموعها بس مقدرتش قعدت جنبه ومسكت ايديه باستها
خديجه : انا أسفه حقك عليا أرجوك متسبنيش انا من غيرك مش هعرف أعيش وانا مش هسيبك ابدا يا حازم بس قوم تاني بالسلامة
حازم كان سامع كل كلامها بس كان جوه أفكار تانيه وحيطة اتبنت بينهم لأنه فكر أن هي العرفت شريف
الدكتور :خلاص كده اتفضلي
اول ما خرجت خديجه نزلت دموع من حازم وجع وعجز وتعب

 

 

 

_______________
في القسم ندي خرجت مع يوسف ومالك
يوسف: انا كلمت بباكي وفهمته انك مع صحبتك في المستشفى عشان تعبت و تليفونك فصل وانا هوصلك
ندي :شكرا
مالك :طيب يلا اركبو هنوصل ندى الأول؟
يوسف: لا أطلع علي شقه حازم عارفها
مالك:اه طبعا
ندي:ايه ده ليه؟
يوسف:عايز اقعد معاكي شويه
طلعو كلهم فوق شقه عند حازم ويارا فتحت الباب لاخوها ومالك وندي
يارا جريت علي يوسف حضنته كان وشها منفخ من كتر العياط وصوتها رايح خالص
يارا:انت كويس ي حبيبي؟
يوسف :في ايه ي يارا مالك هو أول مره اتأخر بره
يارا:حازم ي يوسف
يوسف:ماله؟
يارا:عمل حادثه وهو في غيبوبه
يوسف بصدمه:….

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 🙁رواية لم تكن خادمتي)

اترك رد