روايات

رواية حب بالتدريج الفصل الثاني 2 بقلم نيرة عبدالله

رواية حب بالتدريج الفصل الثاني 2 بقلم نيرة عبدالله

رواية حب بالتدريج البارت الثاني

رواية حب بالتدريج الجزء الثاني

رواية حب بالتدريج الحلقة الثانية

أدهم بغضب جحيمي: ليااااان
شد إيديها بقوة وقالها: إنتي إزاي ي هانم تجري تحضني حد غريب وأنا واقف شكلك متربت”يش ولا تعرفي حاجة عن التربية بس ملحوقة هعرف أربيكي
ليان فلتت إيديها منه وقالتله بزعيق: إلزم حدك وإنت بتتكلم معايا فاهم وإياك تفكر في يوم انك تتكلم علي تربيتي لأنها بالنسبة ليا خط أحمر فاهم وإياك تكلمني بالاسلوب ده تاني
أدهم بسخرية: لا واضح إنك متربية
إياد ضربه بالب’وكس وقاله بغضب: إنت زودتها أوي إزاي تتجرأ وتكلم أختي بالاسلوب ده
أدهم بصدمة: أختك إزاي يعني
والد ليان: إياد إزيك ي بني عامل إي
إياد: عمي محمود حضرتك عامل إي
محمود: بخير ي بني؛ اعرفكم علي إياد أخو ليان
أدهم: أخوها إزاي يعني ي عمي وإنت ووالدتها مخلفتوش غير ليان
محمود: والده ليان كانت متجوزه قبلي وخلفت إياد وأنا لما إتجوزتها ربيت إياد كأنه ابني بالضبط
أدهم بص ل ليان بزعل أما ليان فبصتله بغضب ومشت
إياد: دلوقتي بقي انا عاوز أعرف مين ده

أدهم بهدوء: أنا أبقى إبن عم ليان وفي نفس الوقت جوزها
إياد بضيق: أهلا ي إستاذ أدهم
أدهم: أسف علي اللي حصل
إياد: المفروض تعتذر من ليان مش مني؛ وسابه ومشي
*******************************
أدهم كان بيدور علي ليان لحد ما شافها واقفة في الجنينة قرب منها وقال بهدوء: أسف علي الكلام اللي قولته ليكي
ليان: أسفك مرفوض وأوعي تكون فاكر اللي حصل هيعدي بالساهل
أدهم بسخرية: والمفروض بقي كده إني أخاف منك مثلا
ليان بتحدي: انا لو منك أه أخاف وأخد بالي كمان
أدهم مسك دراعها وقال بعصبية: أنا بخاف بس من اللي خلقني إنما لسه متخلقش الحاجة اللي يخاف منها أدهم الدمنهوري؛ وقرب من ودنها وقال بهمس: بلاش تتحديني ي بنت عمي أحسنلك عشان متندميش وزقها ومشي
ليان بصت لاثره وقالت بتحدي: إما وريتك مين هي ليان مبقاش أنا
*******************************

أدهم أخد ليان وروحوا بيتهم وقالها بسخرية: إتفضلي ي عروسة
ليان ببرود: ده علي أساس إني مستنيه تقولي إتفضلي
أدهم بصلها بغيظ؛ وحب يضايقها أكتر فقال بحدة: إسمعي ي بت إنتي أوعي تفكري في يوم إنك هتبقي مراتي إحنا جوازنا علي ورق وبس حطي ده في دماغك
ليان بإستفزاز: هو فيه حد ضحك عليك وفهمك إني بحبك ولا حاجة؛ فوق يبابا أنا مغص’وبه علي الجوازه دي زي زيك بالضبط وإسمع بقى كلها 6 شهور ونغ’ور من خلقه بعض
أدهم: حلو أوي إحنا كده متفقين وياريت مشوفش وشك طول الفتره دي انا هدخل أوضتي وانتي شوفي هتنامي فين
ليان بغيظ: وربنا لوريك ي عمود النور أنت
****************************
روفان بغضب : يعني إي أدهم إتجوز ي ماما ده بيحبني أنا
والدتها: إتجوز بنت عمه أكيد ده كله تخطيط أبوه
روفان: أدهم ده بتاعي انا وهيفضل بتاعي انا وبس
والدتها: خلاص مبقاش بتاعك وجات واحده وخطفته منك
روفان بضحك: انا تأثيري علي أدهم كبير وهتشوفي
****************************

أدهم كان رايح ينام بس تليفونه رن وكانت روفان؛ إتنهد ورد: روفان حبيبتي
روفان بعياط : أنا مش حبيبتك فاهم إنت كداب وخاين
أدهم: ممكن متعيطيش بس والله ي روفان غصب عني؛ بابا هددني لو مجوزتهاش هيسحب مني كل حاجة
روفان: انا بتعذب كل ما بتخيل إن فيه شخص مشاركني فيك
أدهم: انا محدش يقدر يشاركني فيكي إنتي وبس اللي في قلبي ي روفان انا بحبك انتي وبس؛ ليان بالنسبة ليا مجرد تسليه مش أكتر لمده 6 شهور وبعد كده هطلقها بس قبل ما أطلقها هخليها تكره اليوم اللي شافتني فيه وبعدين دي تتحب دي شبه جعفر
****************************
ليان كانت بتسمع كلام أدهم من ورا بعض الباب وكانت مصدومه فيه وراحت أوضتها ووقفت قدام المرايا وقالت بتحدي: إنت اللي بدأت الحرب ي أدهم إستحمل بقي
تفتكروا ليان ناوية علي إي ؟

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حب بالتدريج)

اترك رد