روايات

رواية اطفت شعلة تمردها الفصل الخامس عشر 15 بقلم دعاء أحمد

رواية اطفت شعلة تمردها الفصل الخامس عشر 15 بقلم دعاء أحمد

رواية اطفت شعلة تمردها البارت الخامس عشر

رواية اطفت شعلة تمردها الجزء الخامس عشر

اطفت شعلة تمردها
اطفت شعلة تمردها

رواية اطفت شعلة تمردها الحلقة الخامسة عشر

جلال كان واقف في الوكاله أدام عربيات بتنقل القماش لجوا الوكاله
جلال وهو ماسك دفتر بيراجع الأنواع اللي بتنزل من العربيه
=كدا المخزن نقص منه الكتان و الحرير
خليل بايجاب :
فعلا بس احنا اخدنا الكميات دي و وزعنها على المحلات اللي تخصنا و كمان الحج غنيم طلب كميات كبيره من الحرير و لو وزعناله الكميات اللي هو طالبها هيبقى عندنا نقص في الحرير اكلمه اقوله يشوف من اي وكاله تانيه
جلال قفل الدفتر و دخل الوكاله ووراه خليل
جلال بجديه
:كلمه وقوله يجي ياخد الكميات اللي محتاجها و كلم العمال في المخزن الصغير يجهزوا الكميه محدش يقرب من المخزن الكبير
خليل
:بس كدا هيكون عندنا نقص في الحرير و دا مطلوب دايما و اشمعني المخزن الصغير الكبير في كميات اكتر بكتير
جلال وهو بيشمر كم قميصه و بجديه

 

 

=احنا داخلين على عيد و لما نحاسبه دلوقتي هنحاسب على سعر الحرير دلوقتي هيحاسب على سعر الحرير دلوقتي و سعره غالي و واضح انه معندوش حرير في مخازنه و هو اكيد عارف انه مش هيلقي في خامتنا
وبعدين انت فاكرني كنت بعمل اي في بورسعيد الشهر اللي فات كله
خليل بذهول:انت تقصد ان في شحنه حرير جايه من بورسعيد و بالسعر القديم قبل ما سعره يشد
جلال بابتسامه :بالظبط كدا عشان كدا بقولك فضي المخزن الصغير و اد للحج غنيم اللي هو عايزه و الشحنه اللي جايه نحطها في المخزن
خليل بسعاده:الله عليك يا سي جلال و على دماغك اللوز دي
جلال:الله كريم كنت متأكد ان سعر الحرير هيزيد عشان كدا روحت بورسعيد
خليل:طب ليه منفضيش المخزن الكبير و نسيبه زي ما هو
جلال:لا المخزن الكبير محدش يقرب منه هنحتاجها بعدين
المهم كلم الحج غنيم و شوف عايز اي بالظبط و فضي المخزن الصغير عشان بكرا او بعده و الشحنه تيجي من بورسعيد
خليل:حاضر يا معلم جلال اروح اتابع البضاعه
جلال قام و فضل يتابعهم وهما بينقلوا البضاعه و هو يحثهم على الإسراع لان كل ما يخلص بدري هيقدر يرجع لها و يشوفها اد اي مفتقدها
..
جمال دخل الوكاله و سلم على جلال
جلال:عملت اي؟
جمال :كدا كل البضاعه اللي في المخزن الكبير اتحجزت مصممين الأزياء كلهم كلموني هيلقوا فين خامه زي بتاعتنا و لان عروض الازياء معادها كمان كم شهر
كله حجز النوعيه اللي محتاجها الحمد لله
جلال بجديه :المهم محدش يقرب من البضاعه بتاع الجمعيات الخيرية دي لله يا جمال مش عايز حد يقرب منها لحد ما تطلع على المصنع عايزها تكون اجود الأنواع وانت اللي تتابع الموضوع دا بنفسك
جمال :ماشي يا صحبي
جلال بابتسامه :ابنك عامل اي؟
جمال:والله العيال دول نعمه يا جلال الواد خلي لحياتي انا وفاطمه طعم عقبالك يارب
جلال :يارب.. انت وراك شغل تاني كدا
جمال:لا انا كدا خلصت اللي ورايا
جلال بحماس:طب يا عم انا هطلع البيت اتغدا و ساعتين كدا و ارجع
جمال:ماشي يا عم.. كل سنه وانت طيب
جلال :وانت طيب ياله مع السلامة
خرج من الوكاله كان ناوي يطلع البيت لكن افتكر حاجه غير طريقه و طلع على بيت بسيط جدا في الانفوشي
كان واقف بيخبط على الباب لحد ما فتحت له ست كبيره في السن وهي ماسكه في أيدي بنتها عمرها عشر سنين
ست ام سليم بسعاده:جلال ازايك يا غالي اتفضل اتفضل يا حبيبي

 

 

جلال بابتسامه :ازايك يا ست الكل عامله اي
ام سليم :بخير يا ابني انت عامل اي انت و مراتك اعذرني يا ابني معرفتش اجي الفرح و لا اباركلك والله كان على عيني بس سليم كان تعبان اوي
جلال وهو بيبوس راسها:يكفي دعواتك ليا يا غاليه و انا بخير الحمد لله و ربنا رزقني ببنت الحلال اومال سليم فين.
ام سليم :راح الورشه أصله من وقت ما سأل الطابونه و هو بيروح المدرسه الصبح و يجي يروح ورشه الميكانيكا
جلال :ليه كدا يا ام سليم هي الشهريه مش بتكفي طب حقك عليا بس خلي سليم يركز في دراسته كلها سنه ويبقى في تلاته ثانوي و انا متكفل بكل حاجه
ام سليم بحنيه:والله يا بني انت ربنا هيكرمك على بتعمله معايا انا واليتامه دول من يوم ما ابوهم اتوفى وانت اللي شايل مسئولية البيت دا ربنا يرزقك من وسعه و يكرمك و يرزقك الذريه الصالح يا جلال يا ابن سليمان
ان كان على الشهريه والله العظيم بتكفي و تفيض لكن انت عارف سليم و انه بيحب يعتمد على نفسه
جلال بابتسامه :ابنك راجل وان شاء الله يكبر و يشرفك كل سنه وانتي طيبه يا غاليه
قالها جلال وهو بيحط ظرف في ايديها و بيبوس راسها
ام سليم:وانت طيب يا حبيبي مستياك في مره تجيب مراتك و تيجوا تتغدوا معانا و تعرفها على خالتك ام سليم
جلال بابتسامه :ان شاء الله قوتك بعافيه
ام سليم بسرعه :استنى يا جلال رايح فين انت هتتغدا معانا
جلال:معليش مره تانيه ان شاء الله
ام سليم :ربنا يسعدك يا غالي
جلال مشي و رجع البيت بسرعه كان بيطلع السلم درجتين مع بعض بيفتح الباب بسرعه و بيدخل يدور عليها
حياء كانت واقفه في المطبخ بتجهزا
بتسمع صوت الباب بيتقفل ابتسمت وهي بتخرج من المطبخ لكن ضحكت وهي شايفه جلال بيجري عليها و بيحضنها و بيشيلها وبسعاده و عشق لم يستطيع أن يداريه
=وحشتيني وحشتيني اوي في متعرفيش كنت بخلص الشغل بسرعه ازاي عشان ارجعلك عاملتي لقلبي ايه
حياء حست انها امتلكت العالم في اللحظه دي و اتمنى لو كانت اعترفت بكل اللي حصل من البدايه لتردف بسعاده عارمه وهي تهمس بالقرب من اذنه
=بحبك لا مش بحبك بس.. انا بدوب من حبي لك.. انا بعشقك و بعشق كل تفاصيلك.. ضحكتك وغيرتك وجنونك وطيبه قلبك.. انت الوحيد اللي خليت لحياتي معنى و نفسي اكون معاك لآخر العمر حلوه مره اكون معاك

 

 

جلال وقد غمرته السعاده و فشلت كل محاولاته في السيطره على مشاعر لم يشعر بنفسه الا وهو ينحني يقبلها بجنون يشعر بنبضات قلبه تكاد تتوقف بعد اعترافها الواضح و الصريح بعشقها له
لا شي الان يقف أمامهم لن يستطيع اي شخص تفارقتهم مهما حاولوا
… ابتعد وهو يشعر بحاجتها للهواء يستند براسه على جبينها وهي مغمضه العينين تحاول السيطره على خجلها واشتعال وجنتيها بنيران متوهجه
جلال بهمس
=بحبك يا شعلتي …..
أثارت تلك الكلمه فصولها لتجيب بابتسامه جميله وهي تحيط وجهه بيديها
=شعلتك ؟؟ دي نفس الكلمه اللي قولتهالي يوم فرحنا بس وقتها اتهربت و عملت نفسك من بنها..
ابتسم بود وهو يحيط خصرها ويضمها له
=من يوم الفرح وانتي قلبتي حياتي يا حياء عمري ما تخليت اني اختبر كل المشاعر دي بالطريقه دي
عمري ما تخيلت اني اغير و اوصل للمرحله دي من الغيره عمري ما تخيلت اني هحب حد كدا
حياء وقد تملكها الخوف
=جلال اوعي في يوم تبطل تحبني اوعي في يوم تتخيل اني مبحبكش حتى لو لساني نطقها اعرف اني كدابه و اني بس خايفه من حاجه لان عمري ما هبطل احبك
جلال ابتسم و هو يقبل راسها دامت دقائق
حياء بجديه و هي بتبعد
=استنى يا جلال عايزه اتكلم معاك في موضوع بس نتغدا الأول ياله ادخل خد شاور على ما اجهز السفره
جلال بجديه و غمزه شقاوه
=ما تسيبك من الغدا دلوقتي و تعالي في موضوع مهم جدا لازم نتكلم فيه جوا
حياء بغضب و تذمر
=لا جوا لا ياله اتفضل خد شاور على ما اجهز السفره لان بجد عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم
جلال بصلها بغيظ طفولي و دخل ياخد شاور وهي دخلت المطبخ و بتجهز الغدا
=============

 

 

أطفت شعله تمردها
دعاء احمد
على السفره
جلال بانبهار و تلذذ
=انتي شاريه السمك دا من اي مطعم
طعمه حلو جدا و مختلف
حياء بابتسامة واسعه و فخر
=اي رايك؟ انا اللي عمله
جلال بشك
=دا بجد؟
حياء بثقه و غرور
=ايوه طبعا هكدب عليك ليه
على فكره انا بعرف اعمل كل الماكولات البحريه باكتر من طريقه
السمك ممكن اعمله ب 45 طريقه و كل طريقه تخص بلد شكل
جلال بجديه
=و اشمعني الماكولات البحريه
حياء
=ماما الله يرحمها كان نفسها تفتح مطعم سمك كبير دا لأنها شاطره جدا و دي اكتر حاجه كنت بتعلمها منها لان كنت بشوف الشغف في عيونها وهي بتعمله تعرف نفسي في يوم من الايام افتح المطعم لكن احنا حياتنا كانت عاديه حتى انا وهي مكناش عايشين في العاصمه او المدينه لا كنا عايشين في الريف كانت حياتنا هاديه و بسيطه
بلدة اسمها تروا لكن كانت جميله جدا وخصوصا البيوت و تصميمها و الألوان
كان عندنا بيت جميل هناك و كان عندنا مزرعه صغيره بنربي فيها الأرنب و الفرخ تعرف مره ربينا غنم و بعد كدا بعناه لما ظروفنا مكنتش افضل حاجه
كنت بحب حياتي في فرنسا لان ماما كانت معايا
جلال بحنان قام حضنها قبل ما تعيط
=ربنا يرحمها يا حبيبتي واكيد هي شايفكِ دلوقتي و مرتاحه عشانك بس قوليلي ليه رجعتوا مصر طالما كنتي حابه فرنسا اوي كدا؟
حياء بتهرب
:و لا حاجة بس كان في حد هناك بيضايقني طول الوقت و.. مالوش لازمه الكلام في الموضوع دا فات تلات سنين
جلال :
حد اي؟ فهميني اي اللي حصل يا حياء
حياء بتوتر
:دا موضوع قديم يا جلال صدقني و بعدين محصلش حاجه يعني
جلال بحده و جديه وهو بيمد ايديه تحت داقنها بيرفع راسها
=في اي يا حياء.. عايز اسمعك و متخافيش

 

 

حياء بتوتر و خوف من رده فعله:
كان في شاب مصري قابلته في فرنسا هو رجل أعمال وانا كنت وقتها بدور على شغل فقدمت في شركته لكن…
جلال:
لكن اي اتكلمي….
حياء:
اتقبلت في الوظيفه لكن الغريب اني لقيت نفسي سكرتيرة مكتبه وانا كنت المفروض لسه تحت التدريب لان كنت بدرس وقتها اتقابلنا اشتغلت معه تلات شهور لكن كان بيحاول يتقرب دايما مني و كأني حد يعرفه و في يوم جيه البيت عندنا و طلب ايدي من ماما لكن انا وهي رفضنا الفكره لان مكنتش مرتاحه لطريقته لكن هو فضل يحاول يقنع ماما وقتها سيبت الشغل و فضلت اتهرب منه لكن كان دايما ورايا بطريقه مخيفه وقتها ماما قالت اننا لازم نبيع البيت بدون شوشره و نرجع مصر و فعلا دا اللي عملناه انا غيرت كل أرقامي و سيبت كل صحابي عشان ممكن كان يوصل لي عن طريقهم
جلال بهدوء
=اسمه ايه؟
حياء بسرعه وخوف =
=جلال بالله عليك الموضوع قديم مش عايز افتحه ارجوك و حياتي عندك ممكن.. وصدقني هو اكيد نسيني لان فات تلات سنين
جلال بهدوء وهو ملاحظ ذعرها
:اهدي يا قلبي متخافيش كدا انا بسألك عادي مش هعمل حاجه و مامتك اتصرفت صح.. كان لازم ترجعوا مصر من زمان
حياء ابتسمت و هي بتمسك ايديه يقعد يكمل اكله
:ممكن بقى تسيبني اتكلم معاكفي الموضوع اللي بفكر فيه
جلال:اتكلمي كلي اذن صاغيه
حياء:
اي رايك نعمل التحليل اللي دكتوره هدى قالت عليها و اهو نطمن و كمان نعمل فحص شامل
جلال:
حياء انتي مستعجله على موضوع الخلفه دا ليه احنا لسه متجوزين من كم شهر
حياء بهدوء:
مش عارفه بس حابه اننا نطمن و كمان انا وماما كنا كل ست شهور نعمل فحص طبي لكن من وقت ما جيت اسكندريه وانا نسيت اصلا..

 

 

جلال :ماشي يا ستي و لو اني شايف ان مفيش داعي بس اوكي.. هظبط مواعيدي و اخدك و نروح العياده
كل سنه وانتي طيبه ومعايا يارب
حياء:يارب وانت طيب يا حبيبي
صحيح كنت عايزه اطلب منك طلب
جلال:اامم
حياء:شهد كنت عايزه اخدها و نخرج سوا.. شهد مضغوطه في الامتحانات غير موضوع والدتك انا حاسه انها محتاجه تخرج
جلال:عندك حق انا كمان لاحظت دا و كنت هكلمك في الموضوع اي رايك اخدكم بكرا نخرج كلنا
حياء:معليش يا جلال خلينا انا وهي بس
انا وهي هنفهم بعض و هنكون على راحتنا اكتر ممكن
جلال وهو بيشليها :طبعا ممكن
حياء:مايحكمشي… نزلني انا بقولك اهوه
جلال بابتسامه :مش ممكن انا بقول نشوف موضوع الخلفه دا الاول
……………..
في بيت ايوب
نواره بغضب:
بقى بيطلقتي طب و الله لاندمه على اليوم اللي شافها فيه
أيوب بكره؛
المشكله مش في كدا شريف ناوي يعمل مصيبه دا اتجنن ناوي يكتب نص فلوسه للبت بنته لوحدها قال ايه عايز يعوضها عن اللي فات من عمرها و يكتبلها نص ثروته ليها لوحدها بنت الحر”ام دي…
نواره شهقت وهي بتضر”ب على صدرها بقوه :
يالهوي ياهوى انت بتقول لي يا أيوب دا يبقى اتجنن رسمي انت عارف نص فلوسه تتقدر بكم دا لا يمكن يحصل و لو على جثتي البت دي لازم تموت انت فاهم مش بعد ما استحملت مع كله السنين دي يجي يكتب لبنته كل حاجه و يطلقني
الهام بكر”ه و خبث :
وساعتها بنت شغف تاخد كل حاجه و تقعد على التل و انتي متطوليش مليم من فلوسه أصله طلبك يا حرام و يدوب مش هتاخد الا الكم الف المؤخر

 

 

نواره بتفكير و ذعر
:دا لا يمكن يحصل انت عرفت منين يا أيوب؟
أيوب بغضب فلو حدث ذلك ستكون ثروه الهلالي في يدي أخيه
:من المحامي اللي بيتدرب مع محامي الحج شريف قال ان بيجهز كل الورق عشان تبقى ملكها رسمي
نواره بسرعه وهي بتمسك في ايد أيوب:
البت دي لازم تموت انت فاهم لازم تختفي خالص
ايوب بتفكير شيطا”ني
:معتقدش ان دا ممكن يحصل جلال مش هيسمح ان حد يمس منها شعره اللي مفروض يختفي فعلا هو شريف بمو”ته كل حاجه هتتغير و ساعتها جلال بنفسه هير”مي حياء برا البيت
نواره بابتسامه خبيثه:
بتفكر في اي؟
أيوب بابتسامه مكره:
………
بعد دقايق
نواره بضحكه صاخبه:
دماغك سم طالعلي يا أيوب و بكذا جلال يطلقها و يرميها ونخلص منها و جلال يعرف اني عايزه مصلحته بس ازاي هتخلص من شريف..
ايوب وهو بيحط ايديه على كتفها:
لا دا لازم نخططله كويس اوي و متخافيش دي سهله بس لازم نستنى يومين العيد و بعد ننفذ خطتنا
نوار بترتب على كتفه كأنه هيعمل انجاز مش كا”رثه
:و انا معاك للآخر
الهام لنفسها وهي بتبصلهم بخوف
:يلهوي اعمل اي دا مجر”م المره دي لو جلال عرف اللي بيخططوا له احتمال يقلب الدنيا يلهوي يلهوي هي وصلت تعمل كدا في اخوك يا أيوب انا اعيش معاك ازاي لازم اقول لجلال
انتي اتجننت يا الهام دا ممكن يقت”لك فيها خافي على عيالك نيران و يوسف مش هيبقالهم حد اسكتي خالص و بعدين ما كدا الخير هيعم عليكي عايزه اي تاني
…………………

 

 

بعد يومين
صوت تكبيرات العيد تدوي كل بلاد العرب تعم البهجه والسعاده فاليوم عيد الأضحى المبارك
حياء و شهد كانوا واقفين في البلكونه و هما شايفين جلال والحج شريف و الرجاله بيوزعوا اضحيه العيد على الغلابه
حياء بسعاده:
كل سنه وانتي طيبه يا قمر
شهد :وانتي طيبه يا حبي
حياء اتضايق وهي ملاحظه شرود شهد
:بقولك تعالي نخرج..ياله ادخلي غيري هدومك و انا هغير و نتمشى على البحر شويه و نشتري اي حاجه محتاجينها انا جلال مديني عيديه كبيره اوي اول مره اخد عيديه كدا فرحانه اوي
شهد وهي بتحضنها:
ربنا يسعدكم انتي تستاهلي كل خير يا قلبي…
حياء بجديه:طب ياله ادخلي غيري و انا هطلع اجهز
شهد:هو جلال هيوافق؟
حياء بدلع وتغنجها:هو يقدر يرفض؟!
شهد بسعاده:يا واد يا جامد..
بعد مده
كانوا بيتمشوا على البحر و بياكلوا ايس كريم
حياء:احكيلي بقى مالك.
شهد:انتي عارفه الامتحانات وعندي فيزياء بعد العيد خايفه يا حياء..
حياء:بصي يا شهد الثانويه ايا كانت مرحله هتعدي حلوه وحشه مرحله وهتعدي انتي متضايقه مني بسبب موضوع والدتك
شهد :والله يا بنتي لو مكنتش سمعت بوداني اللي ماما قلته كان يمكن اقول انك كدابه لكن انا سمعتها بوداني انا بس تعبت يا حياء
حياء بابتسامه:سبيها على الله اي رايك نروح اي كافي
شهد :ياله..
………………………

 

 

في باريس
زياد بلهفه و اشتياق:انت متأكد انها في اسكندريه؟
الجارد:ايوه يا باشا اللي اتأكد منه انه متجوزه في اسكندريه من كم شهر و اللي عرفته انها متجوزه شاب معروف هناك و انها عند ابوها ودا من اغنياء اسكندريه…
زياد:ابوها ظهر امتى دا.. المهم عايزك تجيبي كل معلومات عنها وعن ابوها و جوزها كل حاجه تخصها
الجارد :تمام يا باشا
زياد قفل معه وكلم السكرتيره:
ايوه يا بنتي احجزبلي تذكره لمصر فورا…
……
في كافيه على البحر شهد و حياء كانوا بيتكلموا لحد ما قاطعها بنتين وقفين جانب تربيزه حياء
جيسي:اااوه حياء!!! معقول
جميله بتكبر :اي دا اخير شفنكي مختفيه طول السنين دي فين..
حياء:المغروره جيسي و المتكبره جميله اوه ياربي دا اي الصدف الهباب دي
جيسي بابتسامه خبيثه :عامله اي يا حياء سيبتي فرنسا فجأه واختفيتي مكنتش اتوقع انك هنا في مصر
حياء :و اهو بقى نعمل اي…
جميله:مش هتعزمينا على حاجه نشربها ولا انتي لسه مستواكي ميسمحلكيش
حياء بكبرياء:لا طبعا لازم تقعدوا اتفضلوا
شهد :مين دول
حياء بهمس:اعتبريهم ريا و سكينه
جميله:قوليلي بقى يا حياء بتعملي اي دلوقتي
حياء بضيق و خبث:اعتقد اني مش تافهه عشان اقعد أعمل زي ناس تافهين..
جيسي:اشتغلتي؟
حياء:لا لحد دلوقتي مش مهتمه بالشغل اصلا لسه متجوزه و مشغوله مع جوزي
جميله:اوه اتجوزتي معقول ومين سعيد الحظ تعرفي زياد هيتضايق اوي لما يعرف أصله لسه بيدور عليكي…
حياء حست ان قلبها اتقبض
شهد:اتجوزت جلال الشهاوي صاحب وكالة الاقمشه اللي في أول الشارع الرئيسي
جيسي بسخريه:وكاله ايه؟! بياع قماش
حياء كانت هترد لكن بصيت لجميله اللي بتبص على حد وراء حياء بابتسامه

 

 

حياء بصت وراها ابتسمت وهي شايفه جلال داخل الكافيه و هو متشيك جدا لابس بدله سوداء ليبدوا في غايه الاناقه بجسده الرياضي الصلب
جيسي بهمس:مين جينتل مان دا؟
جميله:مش عارفه بس شكله حد مهم و وسيم جدا .
حياء بصتلها بغضب وكادت ان تنقض عليها لكن وقفت وقبل ما تقرب منها جلال كان محاوط خصرها و قبل راسها
جلال بصوته الرجولي المميز:
كل سنه وانتي ملكة قلبي
حياء ابتسمت بخجل وهي بتحط راسها على صدره وهي شايفه نظرات الغضب من جيسي و جميله
جلال:مش تعرفينا يا حياء؟
حياء بلامباله:جيسي و جميله أصحاب من ايام الجامعه
اعرفكم جلال الشهاوي جوزي وحبيبي
جيسيي باعجاب وهي بتمد ايديها:جيسي منصور
حياء مسكت ايديها بسرعه وهي بتضغط عليها بقوه:مش بيسلم أصله متوضي عقبال عندك
جلال كان كاتم ضحكته وهو شايف غيرتها
الويتر:جلال باشا تؤمر بحاجه
جلال بجديه وصرامه:لا يا حسام طلبات الانستين على الكافيه دول ضيوفي…
جميله:وانت مالك ب الكافيه؟
جلال بخشونه و جديه:الكافيه دا بتاعي دا حاجه بسيطه من اللي املكها بعد اذنكم لازم اخد حبيبتي و نخرج ياله يا عمري
حياء بسعاده:اوكي….

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 🙁رواية اطفت شعلة تمردها)

اترك رد