روايات

رواية أنارت عتمة قلبي الفصل الثلاثون 30 بقلم عائشة البشير

رواية أنارت عتمة قلبي الفصل الثلاثون 30 بقلم عائشة البشير

رواية أنارت عتمة قلبي البارت الثلاثون

رواية أنارت عتمة قلبي الجزء الثلاثون

أنارت عتمة قلبي
أنارت عتمة قلبي

رواية أنارت عتمة قلبي الحلقة الثلاثون

—————————————-
قراءة ممتعه💜
” ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى﴾
فإنقطاع الخير عنك لبعض الوقت،
هو تهيئة لفيضان خيرٌ جديد لك،
فمن لزم الحمد تتابعت عليه الخيرات،
ومن لزم الإستغفار فتحت له المغاليق،
ومن لزم الصلاة على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وجد ماتمني، وغُفر ذنبه، وكُفى هم الدنيا والأخرة بإذن الله،
فلا تبخل على نفسك بعظيم الأجر من أسهل اللفظ، وتيقن بأن الله على شي قدير.. ”
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس😊
مراد بعد ماصلى ركعات قعد يتقلب في مكانه ومش جايه نوم، وكل مايلف وجهه لجهة تهاجمه ذكرى أو موقف قديم يزيد يضايق ويطبق صدره أكثر،
قعد على هالحال لحد ماأذن الفجر قعمز وهو يستغفر ويتعوذ من الشيطان، ويكرر وراء الأذان وهو في باله كلام ملاك من كم يوم فاتو
⚡⚡⚡⚡⚡
مراد، بضحكه: شني إتمتمي شكلك تسحري فيا وأني مانندريش
ملاك شافتله على جنب بإبتسامه من غير ماتتكلم وقعدت مستمره على اللي إدير فيه
مراد شافلها برفعة حاجب، وقال: باهي هذا شني يسمو فيه تجاهل ولا إستعباط ولا شني بالضبط؟
ملاك شافتله وقالت: لا هذا ولا هذا، وعلى فكرة هذا فعلا سحر بس من نوع خاص، وماتخافش مش ليك أنت
مراد، بإنزعاج: خاص صار!؟ ولمني إن شاء الله ياإستاذة!؟
ملاك، بإبتسامه: لنفسي
مراد ضيق عيونه بإستغراب،
وملاك شافتله بنص عين وقالت: كنت إنردد وراء الأذان إرتحت توا!؟
مراد هدت ملامحه وفرد وجهه وقال: باهي علميني ليك فترة باخله عليا راهو ماتفاهمناش هكي أحني
ملاك أبتسمت وهي تقول: حاضر،
وكملت لما شافت إبتسامته وقالت: ترديدك وراء المؤذن تعتبر من أهم الطاعات اللي تقربك لله عز وجل،
يعني ياباش مهندس لما تسمع الأذان ردد وراء المؤذن وقول زي ما يقول، إلا عند حي على الصلاة، حي على الفلاح، فأنت قول لا حول ولا قوة إلا بالله،
عن رسُولَ اللَّه، صلّ الله عليه وسلم، قال: ” إِذا سمِعْتُمُ النِّداءَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا علَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى علَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ بِهَا عشْراً، ثُمَّ سلُوا اللَّه لي الْوسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنزِلَةٌ في الجنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلاَّ لعَبْدٍ منْ عِباد اللَّه وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُو، فَمنْ سَأَل ليَ الْوسِيلَة حَلَّتْ لَهُ الشَّفاعَةُ ”
وأبتسمت وقالت: وأحني قاعدين نسعو لهالشي بكل قوة، ربي سبحانه وتعالى عطانا الدواء وأحني علينا نتعاطوه ونعالجو أنفسنا،
سكتت شويه…
وهو نظراته ليها فاتو الفخر بمراحل…
أبتسمت وقالت: وبعدين الواحد منا شني خلا ربي ماعطاه كان رسولنا الحبيب شفعله يوم القيامة ودخله الجنة، هذا حد الغاية والتمني، ربي يرزقنا بيها جميعا🤍
⚡⚡⚡⚡⚡
أبتسم وهو يقول: حد الغاية والتمني جنتك يالله، وما في قلبي وأنت به أعلم💚
وقف وطلع للحمام (أكرمكم الله) جدد وضوئه..
ورجع لداره صلى ركعتين الفجر وقعد في مكانه يسبح ويستغفر حوالي عشرة دقائق..
وقف وأدى ركعتين الصبح وبعد ماسلم وقف خذي تليفونه وطلع من الدار وهو في باله يغير مكانه بالك يجيه نوم ويرتاح شويه..
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
” اللهم أنك تعلمُ حاجتي.. ولا يخفى عليك شيئا من أحوالي..
ووحدك تعلم مايجري بنفسي ويؤلمني..
فخفف عني وجعي وهمي،
وأجبر خاطري بفيض نعمتك،
وأرحمني من حزناً يسكن عيني،
وضيقاً يعتصر صدري،
اللهم من أعتز بك فلن يذل،
ومن أهتدى بك فلن يضل،
ومن أستقوى بك فلن يضعف،
ومن أعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم،
فأعزني وأهديني وأجعلني بك أقوى يالله مالي سواك يارب🙏 ”
نزلت إيديها ولفت رأسها للباب لما حست بأنه فيه حركة وراه
ولما شافت المانيليا نزلت والباب إنفتح لفت وجهها ووقفت بسرعة وأقامت الصلاة هرباً من شوفته..
هيا أساسا كملت صلاتها بس تحججت بهالشي لأنها مش متحمله تشوفه وهو في حالته اللي كان عليها قبل شويه وتزيد توجع قلبها أكثر ماهو موجوع.
سجدت السجدة الأولى وهيا متوتره وحاسة بيه قاعد في الدار لأنها ماسمعتش الباب تسكر بعد ماأنفتح
وهو كان واقف متكي على الباب ويشوفلها ويتنهد، وفي خاطره؛ شكرا ياربي لأنك تحبني ورزقتني بيها، إبتسامتها والسلام اللي في عيونها وكلها على بعضها وكأنها سحر يخليني مجرد مانشوفها نتجرد من همومي وأحزاني، حاس ياربي أنك عوضتني بيها على كل اللي شفته وعانيته واللي فات عليا شكرا ياربي عليها، كملها معاي يارب وحببها وعلقها فيا زي ماعلقت روحي فيها وخليت قلبي يحبها من لما شفتها من غير حولا مني ولاقوة🙏
كملت هيا الركعتين وسلمت وقعدت في مكانها وعلى أساس تسبح بإيدها وهيا مش مركزه أبدا وكل تركيزها معاه هو، وتفكر فيه ليش جايها لدارها في هالوقت بالتحديد، وكيف راح تواجهه وهيا حاسة بروحها ضعيفه ومرتبكه ومتوتره هكي..
ومراد أول ماشافها سلمت، قام تليفونه وكتب رساله وبعتهالها وقعد واقف في مكانه يراقب فيها وبيشوف ردة فعلها
ملاك لما سمعت رنة المسج أستغربت مني اللي باعتلها في هالوقت وجي على بالها أكيدة من ليبيانا،
ولما حست بأنه تقعميزتها طولت، وقفت وحاولت تخلي روحها طبيعيه على قد ماتقدر، قامت السجادة وحولت ثوب الصلاة، ومن غير ماتتلفت وراها توجهت للكامدينو اللي في جنب السرير خدت تليفونها فتحاته وفتحت الرسالة وهيا متفاجئه لما شافت إسم المرسل، وتفاجئت أكثر لما قرت نصها اللي كان:
” جئتكِ منطفئا أرجو من عينيك نوراً فلا ترديني 🥺💓 ”
ملاك إنصدمت باللي كاتبه وتلقائيا لفت وراها وشافتله بتوتر وملامح الصدمه قاعدات باينات في نظرة عيونها..
أما هو فكان متكي بجسمه كله على الباب ومربع إيديه قدامه ويشوفلها وهو مذبل عيونه بضعف
تنهدت ولفت وجهها لما عجزت تفهم من ملامحه اللي غالب عليها الإرهاق والتعب هو شني هدفه وغايته من اللي كاتبه بالضبط..
قعدت تكتب في رسالة، بعتتها وهي تفكر، أش معني الليلة هذه بالذات وليش تحديدا بعد ماشافها!؟
مايكونش جايني على شان يبي ينساها بيا؟، وكاأي بنت ثانيه تفكيرها كله كان مختصر في هالنقطه بس
ومراد برغم الإرهاق والتعب اللي كان حاسه إلا أنه أبتسم من أعماق قلبه لما شاف رسالتها، واللي كانت:
” أتيتني حباً وشوقاً … أما رغبة في أن تنسي شيئا بشيء💔!؟ ”
بالرغم من أنه لاحظ أنها شاكه في شي، بس فرح بالغيرة اللي أستشعرها من كلامها…
حط تليفونه على الزيانه اللي ماكنتش بعيده عليه وقدم كم خطوة لين وقف وراها، ولف إيديه على خصرها ونزل رأسه وحطه على كتفها وأبتسم بحب لما حس برجفة جسمها من لمسته
مراد، بهمس: كم مره قتلك أنه مشكلتك مش عارفه أنتي شني بالنسبة ليا، الحياة عندي أنتي وبس
ملاك قربه وهمسه زاد لخبطها فوق ماهي متلخبطه، ماكنتش حابه أنها تقول شي بخصوص اللي صار واللي عرفاته اليوم، كانت تبيه هو يصارحها بكل شي، وفي نفس الوقت ماكنتش تبي تصده وتبعده، تنهدت وهيا تحاول معاش تفكر في شي…
مراد قعد يستنشق في ريحتها بلهفه وشوق، مد إيده وفتح شعرها وقال: من وين هذه الريحة مش كسرتهم كلهم أني!؟
ملاك رعشت بخوف: ماهو هذه كانت في الدولاب، وبعدين هذه مش ري…. وإنخرست لما حست ببصماته إنطبعت على رقبتها
ومراد اللي كان يعزف في نوتاته الخاصه، بعد وهو مجبور على هالشي بالرغم من شوقه ولهفته اللي زادت بجنون من قربها، بس مش حاب يضغط عليها
تنهد ووخر كم خطوة ولف وقدم للسرير وقعمز عليه، وقال بهدوء: مش عارف خيره سريري ولا مش مريح بكل، و أتكي على جنبه وهو قاعد يشوفلها وقام حاجبه وقال: ماعندكش مانع أكيد
ملاك غمضت عيونها وخدت نفس بقوة تحاول ترجع بيه توازنها اللي أختل من قربه، وقالت بربكه: عادي دير اللي يريحك
مراد اللي كان مستمتع بخجلها وإرتباكها وهو ملاحظ كيف وجهها تورد كله مع بعضه وهيا متحشمه ومش قادرة تقيم عيونها فيه قعمز ومد إيده شد إيدها وجبدها وخلاها تقعمز جنبه وقال بهيام: أنتي عارفه راحتي وين
ملاك قامت رأسها وشافتله بإرتباك..
وهو غمز وأشرلها بعيونه على حضنها..
وهي على طول نزلت عيونها
مراد ضحك بقوة وطلق إيدها، وركب على السرير وإتكي على الجهة الثانيه، وهو يقول: ماتخافيش تعبان ونبي نرقد بس مش مفكر في حاجة ثانيه
ملاك لفت على جنب ولما شافاته راقد وعاطيها بالقفا، تنهدت وطبست قامت التوكه اللي لوحها لوطا ورفعت إيديها بتقيم شعرها، بس وقفت ونزلتهم لما جاها صوته محذر
مراد، بتحذير: ماتحاوليش ولا تفكري حتى التفكير أنك تقيمي شعرك، ماتخلينيش نتهور أفضلك، وأرقدي ياسرك الشمس طلعت
ملاك أبتسمت وحطت التوكه على الكامدينو، وأتكت في مكانها وهيا عاطياته بالقفا حتى هيا
أما هو فكان يقاوم في نفسه بكل جهده باش مايلفش ويشوفلها ويضعف قدامها، غمض عيونه بشده وتنهد بتعب لما حس بيها إتكت في مكانها
وملاك بالرغم من توترها وإرتباكها من وجوده جنبها إلا أنها كلهم كم دقيقة وتسكرو عيونها بروحهم وغفت وراحت في سابع حلمه
أما اللي كان في الجهة الثانية جاب العذاب لروحه..
بطلعته من داره..
كان مفكر أنه راح يرتاح ماتوقعش أنه التعب إهنايا راح يزيد أضعاف واضعاف
لف وقرب منها وبعد ماتأكد أنها راقده فعلا.. ماقدرش يمنع روحه اللي قاعدة تتخبط في داخله من اللهفه،
لف إيده على خصرها ودفن رأسه في رقبتها، وكلها ثواني وغفي وكأنه ريحتها مخدر وتغلغلت في كل خلايا جسمه…
ومافاقش إلا على رنة تليفونه اللي أزعجه صوتها المتكرر، وعلى فيقته فصل الخط..
فتح عيونه وقعد ثواني يشوفلها بتأمل وهو مش مستوعب بأنها جنبه
وقطع تأمله التليفون اللي رجع رن من جديد ماكانش راح ينوض ويخليها لولا أنه لاحظ إنزعاجها من الصوت
وقف بسرعة وهو خايف أنها تفيق وتفسد نومتها اللي من ملامحها الهادئه واضح كم أنها مرتاحه فيها
توجه لتليفونه اللي كان يضوي بإسم رويدة، مسح على وجهه بإنزعاج وهو يقول: نسيتها الزفت، خذاه وطلع بسرعة لما أنتبه للساعة اللي قاربت على 8 وربع،
فتح الخط وهو يقول بإستعجال: راحت عليا نومه ونسيتك سامحيني ياخالو، دقيقتين بس ونازلك
شطب أموره على السريع ونزل بحوايجه اللي كان راقد فيهم…
وصل رويدة للجامعة.. ورجع على طول وهو متمني أنها تكون قاعدة راقدة..
وأول مافتح باب الشقة أستقبله صوت فيروز:
سلملي عليه..
وقله إني بسلم عليه..
وبوسلي عينيه..
وقله إني ببوس عينيه..
إنت يللي بتفهم عليه..
سلملي عليه سلم..
أبتسم وتوجه للمطبخ اللي جاي منه الصوت..
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
في المطبخ اللي لوطا..
نادية تنهدت بضيق وقعدت تستغفر وهيا تشوف في المطبخ قايم قاعد
ومافيش طاسه ولا صونيه إلا ما ملبزه ومحطوطه في اللاوندينو، والرخامه كلها تضرب تطرح، واضحه أنه اللي إمدايره هالشي داراته بالتعني وهكي كفر
لأنه هالموقف يوميا يتكرر وبالرغم من أنها عارفه من وراه، إلا أنها كل مره تسكت وتكبر في عقلها وماتبيش إدير نشاف وإظم فيه وماتقولش لحد على اللي يصير
بس هالمره طفح الكيل عندها وهي من نومها نايضه مضايقه وزادت عليها حالة المطبخ اللي شافتها
طلعت وهيا معصبه وتنفض وتتحلف ماهي ضاماته ولا حاطه فيه إيد
تقابلت هيا وبيلسان خاشة من باب غرفة المعيشة
بيلسان: صباح الخير
نادية، بغيض: من وين بيجي الخير بس، أسمعيني جاي وصلي هالكلام لأختك وقوليلها تبطل حركات العواويل اللي إدير فيهم، أني مش شغاله عندها ومش ملزومه نتحمل كفرها وحالتها النفسيه طفح الكيل عندي خلاص
بيلسان، بخوف: خيرها ياعمتي شني دارتلك؟
نادية، بإنفعال: خشي شوفي حالة المطبخ مامخليه حاجه على حالها
بيلسان: وكيف عرفتيها بتول مرات مش هيا؟
نادية، بغيض: لا هيا وهذه مش أول مره إديرها والأيام اللي فاتو كل يوم نلقاه على هالحالة وأنتم كلكم في المدرسه، ومافيش حد غيرها قاعد معاي إنضم فيه ونسكت ونقول يلا معليشي لكن خلاص وين تبي بيه هذا وين تتحشم على وجهها ماهيش صغيرة باش إدير هالعمل
بيلسان، بأسف: باهي ياعمتي خلاص أني توا إنضمه، وتخطتها وتوجهت للمطبخ
نادية شافتلها وتنهدت بضيق: أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم، الله يبعدك ويخزيك ياشيطان، توا البنيه هذه شني دخلها باش إنفش غيضي من أختها فيها، لفت وخشت لحقتها وهي تقول: الصبر ياخالق الصبر، ربي يهديك يابتول ربي يهديك
🍃🍃🍃🍃🍃
” زعما شني صار معاهم أمس بعد ماطلعو من عندنا، ماكلمتش مراد؟ ”
عماد هز رأسه بالنفي وقال: لا ماكلمتاش، بس تبي الحق اللي يدير فيه كله غلط في غلط ليش قاعد مدرق عليها سيورها بتعرف يحكيلها هو خير ماتعرف من غيره
نهى: ماك عارفه أنت قداش متحسس منه الموضوع هذا، أحني بروحنا إماليا مانعرفوش سبب إنفصاله عن هدى لتوا، غير أنهم مش متفاهمين وخلاص
عماد: أني ماقلتش أنه يحكيلها سبب إنفصالهم، بالرغم من أنها مرته ومن حقها تعرف كل شي، بس على الأقل يخبرها بأنه كان متزوج من قبل، كلميه أنتي أخته بالك تقدري تقنعيه خليه يوضحلها خير ماتعرف من حد ثاني ويكبر الموضوع
نهى، بضيق: هو هكي مراد من يوم يومه ماتفهماش في شني يفكر، واللي في رأسه بيديره ومايحبش حد يعارضه ولا يفرض عليه رأيه، هو بوي اللي هو بوه مايناقشش فيه، كلمة يقولها مراد خلاص تمت تبيني أني نكلمه والله مانقدر
عماد خذي مق القهوة متاعه ووقف وهو يقول: ياودي عيلة الطاهر أنتم فريدين، من هو اللي يقدركم أصلا
نهى بنص عين: وأنت شني اللي واجعك في الموضوع ياحنه؟
عماد: لا شي سلامتك أنتي وخوك، وطلع من جنبها ومن الحوش بكل
🍃🍃🍃🍃🍃
” باهي خلاص شويه وجاي، لا أستني ماتتكلمش لين نوصل، تمام ربع ساعة ونكون عندك ”
سكر التليفون وقام فنجان القهوة رشف منه ونزله، ووقف وهو يقول: أني طالع لو تبي شي أبعتيلي رسالة
ملاك: لو فاضي بعدين رويدة والبنات يبوك ترفعهم للسوق بيأخذو حاجات
مراد شافلها وقال: وأنتي!؟
ملاك، بتوتر: البنات يبوني نمشي معاهم
مراد: باهي لكن تلبسي الخمار
ملاك، برفض: لا مافيش داعي لأني مش راح نحط شي يخليني نلبسه
مراد برفعة حاجب: وكلام أمس وين تبخر؟
ملاك: أنت قتلي ماتبيش تفرضه عليا، وأني قتلك نحاول نتعود عليه، يعني أني لو ماكنتش مقتنعه بيه، مش راح نلتزم بلبسه على الدوام
مراد شافلها بحده وقال: وكان قتلك ماتطلعيش إلا بيه!؟
ملاك نزلت رأسها وقالت بضيق: باهي خلاص أرفع البنات مش لازم نمشي أني، ووقفت وقامت سفرة القهوة بترفعها للمطبخ
مراد شدها من إيدها وضغط عليها بقوة، وقال بغيض وهو شاد على سنونه: ريحة العقل اللي مازالتلي ماتحاوليش إطيريها، قلت تلبسيه يعني تلبسيه ولا ضروري يعني كل واحد يشوف إبتسامتك اللي طالقيتها وتوزعي فيها على كل من هب ودب، حتى اللي مش منتبه تخليه غصبآ عنه يشوفلك ويقعد يفصل فيك هذا اللي تبيه أنتي صح!؟
ملاك شافتله بحده وعيونها معبيات دموع وقالت: أنت شني مشكلتك معاي بالضبط!؟ ليش ثقتك معدومه فيا شني هو اللي شفته مني باش كل مره تجرحني بكلامك، نزلو دموعها وقالت بتحدي: ماتقدرش تجبرني عليه ومادامه وجهي مافيه شي مش لابساته إلا إذا أني أقتنعت بيه ولبسته من تلقاء نفسي،
مراد أول ماشاف دموعها رخي يدها ومسح على وجهه بضيق وقعد يستغفر
وهيا شافتله بحده وحطت السفرة على الطاولة بغيض وتخطاته وتوجهت لدارها وسكرت الباب
وهو خبط الأرض برجله بغيض، وقدم من الباب وهو يزفر بغضب، فتح تليفونه كتبلها رسالة:
” الساعة 12 نلقاكم واتيين ورويدة توا نخطمو عليها في الجامعة ”
فتح الباب وطلع وسكره بقوة ونزل وهو يقول بإنزعاج: لازم تفسد على روحك لازم، ماترتاحش أصلا، وجهك مش وجه نعمة ماتتهناش لين إطيرها، الله يلعن هالدماغ اللي عندي الله يلعنه
🍃🍃🍃🍃🍃
” لا أحني واتيين بس مانبيش نمشو ونقعدو يوم كامل في المطار، المدام حامل ومش كويس ليها التقعميز هلبا مانبيش نتعبها في الإنتظار ياسر الساعات اللي بتقعدهم في الطيارة، تمام تأكد وكلمني نستني فيك ”
هند وقفت في باب الدار: شني صار أمتي موعدها الطيارة؟
حميد وقف بخوف: ليش نايضه من السرير أنتي شني قالت الدكتوره؟
هند، بملل: مليت من النوم خليني نتحرك شويه في الشقة بس
حميد قرب منها وهو يهز في رأسه بإعتراض: أبدا ولا حركة، وشدها من إيدها وخش للدار هو وياها، هو يقول برجاء: بالله ياروحي أسمعي الكلام وماتعبينيش وردي بالك على روحك ماتخلينيش نأكل همك
هند قعمزت على السرير وإتكت وهي تشوفله بإبتسامه وفرحانه بإهتمامه وقالت: مانحسابش حملي راح يرجعلي حميد الأول ماتصدقش قداش فرحانه بيك
حميد أبتسم وقعمز جنبها وهو يقول: ورأس حبيبي معاش تذكري اللي فات أني شني قلت أنسي وساعديني ننسي أنتي في إيدك كل شي نبي نعيش متهني ومرتاح البال نبي نفضي رأسي من كل شي توا المهم عندي أنتي واللي في بطنك وبس
هند أبتسمت وخشت في حضنه وهيا تقول: حبيبي وأحني ماشيين للمطار تخطمني على بنية ليبيه في الشارع اللي ورانا نسلم عليها عادي!؟
حميد: حاضر ياروحي حاضر
هند، بحب: ربي مايحرمني منكم الحمد لله ربي عوضني بيكم
حميد لف إيديه عليها وهو يقول: ولايحرمني منكم ياروحي أنتم قلبي وعيوني، وتنهد و هو يدعي في خاطره؛ ️اللهم إني أسألك بالاً مٌطمئناً وشاكراً لِما قسمته لي !‏اللهُم بحراً من الإنشِراح و راحة البال،
يارب والله نادم على اللي درته وأنت شاهد، مانبي شي إلا نعيش متهني ومرتاح مع اللي نحبها وأختارها قلبي يارب خليني ننسي ماضيها مانبيش نظلمها ونظلم روحي والقطعة اللي مني وقاعدة تكبر داخلها يارب ساعدني وساعدها
أسوأ ماقد يواجهه الإنسان في حياته كثرة التفكير والشك في أقرب الناس لقلبه
حميد بعد ماأكتشف اللي صار مع هند كان مفكر بأنه ربي خلص منه حق بنت عمه اللي ضحك عليها وعشمها فيه
كان مفكر بأنه نال جزائه وخلاص راح يتجوز البنت اللي حبها وراح يستر عليها ويعيش مرتاح وتمت القصه
ماكانش متخيل بأنه الشك راح يلازمه ومش راح يقدر يرتاح ويتهني في حياته زي ماكان متمني،
وهذا العذاب الأكبر.. هذا تخليص الدين.. هذا تعشيم الولايا..
وهل حميد راح يرتاح باله و ينسي مع الإيام ويتهني هالشيء راح يقعد في علم الغيب..
لحد مايتحقق وتشوفه عيونا..
🍃🍃🍃🍃🍃
” هذه مش أول مرة إديرها ياخالي بارك الله فيها المرأة اللي متحمله وساكته، مافهمتش ليش هكي ولت شني اللي تبي توصله ماخلت حد في حاله، كرهت الكل فيها من غير سبب ”
مراد، بضيق: خلاص أني راح نكلمها مادوريهاش ياخالي
رويدة: حالتها تخوف ياخالي راهو تخافها تزيد على مابيها وإدير شي في روحها لاسمح الله
مراد تنهد وهو مش عارف كيف بيتصرف معاها، وقال بإنزعاج: قتلكم خلاص خلوها أني توا نتصرف معاها أنتم تجنبوها على قد ماتقدرو بس
شاف لملاك اللي من لما ركبت ماطلعش صوتها نهائيا وهي مركزه بنظرها على الروشن وخلاص، واضح أنها قاعدة مضايقه منه على اللي صار…
وهو مضايق من روحه أكثر منها…
أما ملاك فكانت تفكر في كلام هنادي اللي كانت تكلم فيها قبل مايجي مراد ويطلعو
⚡⚡⚡⚡⚡
” هذه غيره ياهبله واضحه زي الشمس ”
ملاك، بضيق: أنتي مش فاهمه شي ياهنادي أني نشوف في الشك في عيونه
” بالله عليك فكينا من لغة العيون متاعك هذه، قداش مره نقولك معاش تركزي في عيون حد أريحلك ”
ملاك تنهدت من غير ماتتكلم
” أسمعي ردي بالك تقعدي ضروري تمشي معاهم للسوق ماتخليشي يمشي رأيه ويأخذ عليك الغلب من توا، أفرضي رأيك ”
ملاك: الله ياهنادي أني في شني وأنتي في شني
” قتلك الموضوع اللي شاغلك خليه على جنب وديري اللي قتلك عليه وغذوة يبان كل شي، وتتأكدي وتقطعي الشك باليقين غير نفذي كلامي بالحرف بس ”
ملاك: باهي أني من وين بنجيب رقمها؟ وبعدين من قالك أنها راح تجي أصلا!؟
” فكري وشغلي دماغك بحبشي إلا ماتحصلي طريقه توصليلها بيها، وماتخافيش راح تجي وقولي هنادي قالتها، من كلامك عليها أمس واضح انها مش راح تفوت هالفرصه ”
⚡⚡⚡⚡⚡
تنهدت لما حست بالسيارة وقفت وسمعت مراد يقول: هيا أنزلو أستنوني في البداية إندرس السيارة في البركيدجو وإنجيكم
نزلو البنات ونزلت معاهم ملاك من غير ماتشوفله، وهو قعد يشوفلهم وين وقفو وأشرلهم بإيده بأنهم يقعدو في مكانهم هذا شويه وجايهم
رويدة، بضيق: ياودي نطلع معاه ونندم خالي مراد بكل يكرهك في الطلوع
ريان، بحسره: ياغيبة خالي معتصم
بيلسان: ياريته حطنا ومشي وبعدين رجعلنا
ريان: مادامه قعد معانا في الشك يخلينا نخشو لزوز محلات
ملاك شافتلهم وأبتسمت وقالت: خيركم متعقدين وخايفين منه هكي، أرخو أرواحكم وخليكم ريلكس
رويدة: أي ريلكس بالله عندك حق تقولي هكي ماك ماتعرفيشي توا تشوفي بعينك يخليك طول الوقت على أعصابك وهو يراقب فيك وينفص ووين ماتلفي تلقيه قدامك، تقول عليه بودي قارد
ملاك ضحكت بخفه وماحستش إلا بإيدها اللي على شوي إنفصلت من كتفها على شدته وشحته ليها بقوة
مراد، بعصبية: شفتي ياخانم هذا اللي نحكي على أمه أني تضحكيلي في الشارع والناس تتفرج
ملاك مررت نظرها على البنات وحست بنظراتهم وكأنهم يقولولها مش قلنالك أحني أهو بدي، وهيا على خاطرهم أضطرت تسكت وتمشيها وتحاول تمتص غضبه
شافتله ودبلت عيونها وحطت صبعها على فمها وقالت: أسفه ياباش مهندس توبه خلاص سنوني معاش راح يبانو لو كررتها من جديد أول محل يقابلك خودلي منه خمار ولبسهولي زي أمس
مراد شافلها على جنب وهو شاد ضحكته من منظرها، ومرر نظره للبنات وقال بحده: تحركو قدامي وياويلكم واحده منكم تمشي هكي ولا هكي
مشو البنات وهما كاتمين ضحكتهم
وملاك ضغطت بإيدها على إيده اللي شادها بيها
وهو تلقائيا شافلها وأبتسم
وهيا فنصت عيونها فيه بحده وقالت: سنونك معاش يبانو لو سمحت اللي بتمشيه عليا بيمشي عليك حتى أنت، هذا سوق وزي مافيه رجاله فيه إمساوين
مراد وهو ضاغط على سنونه قال: تعرفي ماتهنيش روحك وتسكتي نروح بيك ونوريك السوق كيف شكله
ملاك سكتت وضغطت على إيده أكثر..
وهو أبتسم من غير مايشوفلها..
وتحركو ومشو بخطوات سريعه ولحقو على البنات..
🍃🍃🍃🍃🍃
روحو من السوق حوالي الساعة 4 العصر
ومراد اللي شيطوله ريقه طول الطريق وهو يسحن ويرحي فيهم، ويتوعد أنه راح يشعفهم على اللي داروه، وبعد ماحطهم ومن غير ماينزل لف ورجع للموقع اللي يشطب فيه
وملاك رقت لشقتها طول حولت عبايتها وتوضت وصلت ركعات النافله اللي كانت خايفه أنه يخش عليها وقت صلاة العصر ويفوتوها،
كملت الصلاة وقعدت تفكر كيف راح تتصرف وكيف راح تنفذ اللي قالتلها عليه هنادي
بعد ما صلت العصر أتصلت بنهى وهي مفكره تجرب حظها بالك تحصل رأس خيط يوصلها للي تبيه
” والله الحمدلله كلهم بخير، كويسه أهي في جنبي تسلم عليك ”
ملاك، أبتسمت وهيا تفكر في أنه شدت رأس الخيط، وقالت: قتلك يانهى غذوة ربيع مروح وأحني الحق قلنا هكي نلتمو العيلة ونتعشو مع بعض شني رأيك؟
” ياريت مادابيا، خلاص غذوة بعد يروح عماد من الجامعة نقوله يحطني عندكم ”
ملاك: قولي حتى لخالتك خليها تجي تهدرز معاك هيا وهالة، ولا نقولك أعطيني نكلمها أني أحسن
وكلمت ملاك أم عماد وأصرت عليها تجي، وبمعرفتها قدرت تأخذ رقم هنادي اللي تسبلت بأنها راح تعزمها باش إذوقها الكيكه اللي إدير فيها وماتبيهاش تقعد في خاطرها
ومن هنادي اللي فرحت بعزومة ملاك ليها.. ورحبت بالفكرة وماعارضتش نهائى..
قدرت ملاك تأخذ منها رقم هديل..
ومن هديل اللي تفاجأت بإتصال ملاك.. وقالت راح تحاول وهيا والظروف بس ماقدرتش تأكدلها بأنها راح تجي
ومن العلاقة اللي لاحظتها ملاك بين هديل وهدى أمس
قدرت تأخذ منها رقم هدى وهيا متحججه بأنها راح تعزمها حتى هيا..
وهكي وصلت ملاك لنص الخيط اللي مازال بس خطوتين وتوصل لنهايته
كتبت الرقم في تليفونها وقعدت تشوفله وهيا خايفه بأنه كل اللي داراته ينقلب عليها في النهاية وتطلع هيا الخاسرة
ضغطت على الإتصال وهي تقول: نخسر من البداية ونقتنع بخسارتي، ولا نقعد طول عمري مفكره روحي رابحه وهما مستغفليني ونخلي الميه تجري من تحتي،
بعد كم رنة جاها صوت هدى اللي من نبرته يبين قداش أنها شخصية مستفزه
حاولت ملاك على قد ماتقدر أنها ماأطولش معاها الكلام باش ماتفتحلهاش مواضيع هيا مش في بابها ولا جاهزه أنها تتحمل هم جديد على همومها وتقعد تفكر فيه
وبعد ما أصرت عليها بأنها لازم ماتحضر هيا وأمها، سكرت وهيا متوتره وشاكه بنجاح الخطه لما ماحصلتش من هدى اللي كانت مصدومه بإتصال ملاك بيها خبر مؤكد بأنها راح تجي
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
مروح من العيادة بعد ماكمل جلسته اللي تأجلت من الصبح للعصر لأنه الدكتور كان مشغول..
وقبل مايوصل شقته رن تليفونه ..
طلعه من جيبه وفتحه بسرعه وهو كله لهفه لما شاف الرقم، وعلى طول قال: ها طمني شني صار معاك؟
” يانعليا غير سلم في الأول، أسأل عن حالي وأحوالي وبعدين خش في الموضوع مش هكي تخش فيا كيف الحادث لا أحم ولا تستور ”
معتصم، بضحكه: معليش سامحني، السلام عليكم، مساء الخير، كيف حالك شني أخبارك إن شاء الله كويس؟، شني صار معاك في موضوعي؟
” هههههههههههه، ياودي باهي باهي مانبي منك شي، قتلك على حسب ماعرفت أنه أهله باعو كل شي ليه إهنايا حتى من المصنع خذاه ولد عمه، وقالو مرته وولاده مش قاعدين إهنايا سافرو بعد أيام العزي على طول ”
معتصم: وين سافرو باهي؟
” والله هذه مانعلم عليها، بس هما كانوا في تركيا قبل مايموت، ومرته وولده الصغير هما اللي روحو للعزي وبعدين سافرو حتى هما مرات رجعو لتركيا ”
معتصم بتفكير، زعما يكونو قاعدين إهنايا لكن البواب متاع العمارة قالو سافرو، وبتساؤل: أنت من وين عرفت هذا كله ؟
” والله حصلت واحد من مفرخ العيلة اللي عندهم ضحكت عليه بحبتين وهذا هو اللي قالهولي ”
معتصم، بضيق: عيب عليك ياراجل حبتين شني اللي عطتهوله؟
” حبتين بنادول، حبتين شني بيكونو يعني في رأيك!؟ ماتخافش عليه ماشي في دمهم واخذين عليه عادي زي الحلوة يبلع فيهم، وأصلا مستحيل يتكلم لو مش هكي ”
معتصم، بضحكه: باهي أنت درت هكي درت كنت جبتلي منه وين سافرو بالضبط وريحتني
” هو بروحه مايعرفش عليهم اللي يعرفه قاله وخلاص، لكن هذه تبي إستفسار من المطار عندي واحد غادي توا نشوفه كان حصلت منه شي نديرلك ألو ”
معتصم: تمام نستني فيك ماتنسانيش بالله وسامحني تعبتك معاي
” ياودي السماح السماح غير أبعتلي حق الحبتين الشي غالي إهنايا راهو ”
معتصم: باهي حاضر على شني نحولهولك
” تي نبصر عليك وأنت ماصدقت ماخاطركش في تبرزيق الفلوس شورك، هيا زيد غاذي هوينا ”
نزل معتصم التليفون بعد ماشاف الخط تسكر، حطه في جيبه وقال بتنهيده: وينك يامرح وينك؟ لو كان نلقاك بس تحلمي مازال تريحي مني
مشي كم خطوة ورجع وقف..
طلع تليفونه لما رن من جديد..
وهو على باله نفسه الراجل نسي شي ماقالاش،
بس أبتسم بفرحة لما شاف رقم مراد اللي من يوم عاركه معاش إتصل بيه ولا رد حتى على إتصالاته،
فتح الخط وهو يقول: أهلا بخوي القاطع أهلا، والله ليك وحشة
🍃🍃🍃🍃🍃
بعد ماأدى صلاة العصر في الجامع وحضر جلسة التحفيظ لكتاب الله بعد الصلاة اللي هو مقدم على حفظه بكل عزيمه وإصرار
طلع من الجامع..
وهو في طريقه للشارع اللي ساكنين…
وأول ماخشله على طول جت عينه على السيارة اللي كانت واقفه قدام العمارة
أكيد مش راح ينساها بالسرعة هذه، ولما قرب وشاف اللي مقعمز فيها
أرتبك وتوتر وهو يقول في خاطره؛ ياربي شكله هالموضوع معاش بيكمل، ولا أني مرتاح منه طول حياتي
قعد يمشي بالشوية وهو يفكر شني جاي يبي منه المره هذه؟، وهو كيف راح يقنعه ويتخلص منه زي المره اللي فاتت..
وقبل مايوصل للسيارة أنتبه لهند اللي طالعه من باب العماره وهي تمشي بخطوات سريعه
وقف وراء سيارة إمدرسه كانت مدرقاته عليهم..
شاف حميد نزل بسرعه وقدم لهند وشكله معصب عليها شدها من إيدها وقعد يمشي هو وياها بالشويه لين ركبها وسكر الباب، وبعدها لف وركب في مكانه وطلع وهو قاعد معصب
إبراهيم قعد واقف يتنهد بضيق وثواني وتحرك وهو متوجه للعمارة بخطوات سريعه
فتح الباب وخش وهو ينادي بصوت عالي: جنى جنى
جني طلعت من دارها تجري، وبقلق: خيرك ياإبراهيم شني فيه؟
إبراهيم، بغيض: مني اللي كان عندك؟
جنى، بتوتر: هذه البنيه، قصدي المرأه هذيكا اللي شفتني واقفه عليها هذاكا اليوم قدام الصيدليه
إبراهيم، بغضب: وشني اللي جابها إهنايا، أني شني قتلك عليها ها، حتى رقمها قتلك أمسحيه ولا لا!؟ تبي تمشي اللي في رأسك ولا كيف!؟
جنى بخوف: والله ماكلمتها ولا نندري عليها هيا اللي إتصلت قالت أنها في الشارع جايه بتسلم عليا لأنها مسافره لأمريكا، وهيا ماتعرفش غيري إهنايا، ورحمة بوي وأمي هذا هو اللي صار
إبراهيم ضيق عيونها، وقال: أمريكا!؟ شافلها وهو يقول: بيسافرو لأمريكا؟
جنى هزت رأسها بخوف، وقالت: أي قالت سلفها مقيم غاذي وبعتلهم دعوة، وحتى هما مفكرين يستقرو غاذي، وطيارتهم بعد ساعة، هيا والله مالحقت قعمزت وكلمها راجلها وقاللها كلموه من المطار وقالوله رحلتهم بعد ساعة نزلت تجري ياناري
إبراهيم، بشك: يعني هيا وراجلها متفاهمين مع بعض ومافيش بينهم شي؟
جنى شافتله بإستغراب، وقالت: شكلهم متفاهمين على الأخر، وهيا تشكر فيه هلبا ،قالت مهتم بيها على الأخر وماخلاها تطلع وتجيني إلا بستين واسطه، لأنه خايف عليها من التعب ومش مخليها تتحرك نهائيا لأنه الدكتوره مانعه عليها الحركة هلبا على خاطر الحمل
إبراهيم، بصدمه: ليش هيا حامل!؟
جنى ضيقت عيونها بإستغراب أكثر، وقالت: أي حامل وفرحانه بحملها لين خلاص وقالت راجلها فرحان أكثر منها، مني مايفرحش بالصغار، يهبلو حتى من ضحكتهم بروحها تنسي الهم
إبراهيم اللي كان شايل هم هند وعذاب الضمير قاعد ينهش فيه على اللي داره، لما شافها ولاحظ نظرة القهر والإنكسار اللي قاعده في عيونها، وشاف معاملة حميد ليها كيف مش ولا بد وقاعد شاك فيها، أبتسم بفرحه وتنهد براحه ولف ومشي متوجه لداره وهو يقول: كويس الحمدلله، ربي يهنيهم إن شاء الله، الحمدلله ياربي الحمدلله
أما جنى فقعدت واقفه في مكانها مصدومه من ردة فعله، وهزت رأسها بأسف وقالت: منو العوض وعليه العوض، ضيع مسكين لازم يتزوج ياجنى لازم، فكريله في عروس بأسرع وقت،
قعمزت على الصالون وهيا تفكر من تناسبه من بنات العيلة، ولا زعما هو عنده واحده في باله
أما هو فأول ماخش لداره سكر الباب وسجد ركعات شكر لله، وهو يردد: شكرا ياربي شكرا اللي ريحتني من ناحيتها🤍
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
مراد ضحك وقال: صار سمعت الكلام أصلا أنتم ماتمشوش إلا بالعين الحمراء ماتبوش واحد يسايركم بكل
” ههههههههه، لكن عينك أنت ماتنقربش ياودي سخفتني بنت الناس بصراحة ”
مراد، بإبتسامه: لا بالك تحسابني نعامل فيها زيكم لا هذيكا معاملتها خاصه بروحها ياحبيبي خاصة ( حرام الكذب ياباش مهندس راهو 😅)
” أقوى علينا ياخاصه أنت، والله فرحتني بيك وأخيرا سمعناك تضحك وواضح من صوتك قداش مرتاح ونفسيتك متغيره للأحسن ”
مراد بإبتسامه: متغيره هلبا الحمد لله، وحتى أنت فرحتني ياحضرة المحامي ماتتخليش قداش كنت شايل همك ونفكر فيك الحمدلله ياربي الحمدلله
” نحس في روحي بنبكي تأثرت ياخوي ماكنتش نحسابك تحبني لهالدرجة ”
مراد، بضحكه: رجعت البرادة معناها حالك كويس بالهلبا
” لا من ناحية كويس فهو كويس، ناقصني شي واحد ونبقي عال العال، وتوا أنتم مجبورين إتحملوني بالسيف عليكم ماعندكم ماأديرو ”
مراد: المهم أنك رجعت معتصم اللي نعرفوه نتحملوك ببرادتك وثقل دمك عادي زي العسل على قلوبنا
” ياودي حتى الإسلوب متغير واضح إمدايره مجهود كبير مرت خونا ”
مراد ضحك وسكت لما تفكر الموضوع اللي قالتله عليه ملاك الصبح على الفطور واللي على خاطره تنازل وإتصل بمعتصم اللي كان مازال مش ناوي يكلمه توا لين يتأكد من أنه حط عقله في رأسه ورجع زي قبل وأحسن
⚡⚡⚡⚡⚡
ملاك، بتوتر: مراد
مراد نزل طاسة العصير، وشافلها وقال: نعم
ملاك قامت إيدها وهيا ضامه صبعين السبابه والإبهام لبعضهم وقالت: نبي نطلب منك طلب صغير إذا ممكن!؟
مراد ضحك على حركتها، وقال: أطلبي وإدللي وكبري الطلب كيف ماتبي واللي تبيه حاضر
ملاك أبتسمت بتوتر ونزلت رأسها وقالت: خوي خالد، ورفعت عيونها وشافتله وهي تقول: متاع الجامعة إذكرته!؟
مراد أبتسم لما إذكر الموقف، وقال: ليش هو الموقف اللي داره يخليك تقدر تنساه؟ بس خيره على حسب علمي أنه هو مسافر صح!؟
ملاك هزت رأسها وقالت: أي مسافر لتركيا، بس ليه فتره ماتواصل مع حد وأني مشغوله عليه وعلى الصغار وليا فتره نشوف في حلم مضايقني هلبا، إذا ممكن تكلم واحد من خوتك بما أنهم في تركيا بالك يقدرو يسألو ويعرفو عليه حاجه؟
مراد قدم وحطه إيده على إيديها اللي كانت شابكتهم في بعض قدامها على الطاولة، وقال بإبتسامه: حاضر بعدين نكلم معتصم ونخليه يسأل عليه وبإذن الله يكون كويس ويطمنا عليه
ملاك، بإبتسامه: إن شاءالله، شكرا
مراد رفع حاجبه وقال: شكرا صار!؟ لا مايمشيش حالها شكرا حاف هكي، جبد إيديها من بعضهم وشد كل واحده بإيد، قرب اليمين من فمه وباسها وهو يقول: اليدين الحلوين هاذم، وباس الثانيه وكمل: نبي كيكة من تحتهم
ملاك: حاضر
⚡⚡⚡⚡⚡
قعد يضحك على معتصم اللي قال ” صار طلع إتصال مصلحة على خاطر المدام مش على خاطري !؟ ”
مراد: قبل مازال مانبيش نكلمك نبيك تتأدب كويس لكن مرت خوك عفت عليك
” عارفها أصلا مرت الزعيم ماتكونش إلا زعيمه زيه، باهي شني أسمه خوها؟ ”
مراد: خالد محمد ال………
” اه ، نعرف واحد أسمه خالد لكن مش عارف لقبه توا نشوف ونتأكد ونكلمك ”
مراد: خلاص نستني فيك، رد بالك على روحك، سلام
سكر مراد وأبتسم لما إذكر حركتها متاع السوق، تنهد وهو يقول: من قال يامراد يجيك يوم زي هاليوم تتبسم وتضحك بروحك زي الأهبل، ضحك على تفكيره، وخش للموقع اللي كانو هو وعاملين عنده في الشركة يشطبو فيه قبل التسليم، وماكملوشي إلا لوقت متأخر هلبا
🍃🍃🍃🍃🍃
أما ملاك بعد ماجهزت الكيكة والترفل لغذوة حطتهم في الثلاجة وقرت وردها بكري وعدلت المنبه قبل الفجر بساعة ونص باش تنوض تصلي ركعات القيام
غيرت روتينها وهيا مفكرة ترقد بكري وتهرب منه بالنوم قبل مايروح
ومراد اللي روح الساعة 12 كان متوقع أنه يلقاها نايضه لأنه عارف أنها ماترقدش قبل موعد وردها والصلاة
بس أول ماخش تفاجئ بالهدوء والشقة كلها مظلمه، طول توجه لدارها فتح الباب اللي كان مسكر ولما شافها راقده إنخلع فكر أنها مريضه قرب منها بسرعة وهو يتفقد فيها وحط إيده على جبهتها يتلمس في حرارتها كانت طبيعيه
فكر ينوضها بس بعدين قال مرات تعبانه من مشوار السوق
طبس وطبع بوسة على خدها وبعد وقعد واقف ويشوفلها وهو مبتسم لما إذكر الموقف
⚡⚡⚡⚡⚡
مراد، بحده: شني هذا اللي بتأخذه قوليلها ترده خير مانربطها بيه قدام الناس
ملاك: خيره يامراد قفطان مناسبة عادي عجبها خلي تأخذه
مراد، بغيض: قلت ترده يعني ترده مانحطش فلوسي في شلتت فاضي وينها المناسبة اللي تطلعلها هيا، وبعدين هذا مش لعمرها مامغطي شي بكل حتى حرام
ملاك تنهدت وهي إتمتم بصوت واطي: اللي يسمعك يقول مربيهم على الحلال والحرام وهما حتى الحجاب مالابسينه،
مراد، بغيض: شني قلتي!؟
ملاك خافت يكون سمعها قالت مغيره الموضوع: حتى أني عجبني نأخذ واحد زيه شني رأيك؟
مراد بتفنيصه: وبتلبسيه في مناسبة حتى أنتي!؟
ملاك هزت رأسها وقالت: لا لا بنلبسهولك أنت شني قلت؟
مراد إرتخو ملامحه اللي كانت مشدوده وأبتسم وهو يمسح على رأسه
ملاك أبتسمت ولفت لريان اللي كانت واقفه على بعد كم خطوه منهم تستني في رد خالها، وقالت: خلاص خوديه وجيبيلي واحد أكبر منه برقمين لونه….
ورجعت شافت لمراد اللي قاعد يشوفلها وقالت: شني رأيك Pink ولا Red ؟؟
مراد تنحنح وهو يمسح على لحيته وقال: خوديهم الإثنين
⚡⚡⚡⚡⚡
أبتسم وقال: الله إيسامحك هبلتيني في جرتك شني مازال بديري فيا ثاني!؟
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
ملاك بعد ماصلت الفجر..
معاش جاها نوم قعدت نايضه..
وتتصفح في الفيس لين طلعت الشمس..
كتبت منشور نزلاته في الصفحه..
وأول ماشافت مراد فتح سكرت على طول..
وحطت التليفون وغمت روحها ورقدت..
” للذين ناموا بالأمسِ مُتأخرًا مُتعَبين،
واستيقظوا اليومَ مُبكرًا، في كرمِ ربهِم طامعين، الذين فكَّروا كثيرًا في كُل شيء،
الذين مرَّت عليهم الذكريات، وقتلتهم الدمعات، وصاحبتهم الآهات، الذين هانَ على الخلقِ ودَّهُم، وخسروا حبهم، ولم يُعِرهُم أيّ أحدٍ اهتمامًا،
الذين إن نامت عيونهم، بقيت قلوبهم مُتعبةً لم تنم،
الذين فوضوا أمرهم ليلًا لربهم، آملينَ أن يأتي الجبر على حينِ غفلةٍ مِن نهار،
فاستبشروا خيرًا مِن ربكُم..
ألا إنَّ بعدَ الصبر جبرًا..
ألا إنَّ الجبرَ لناظرهِ لقريب.. ”
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس😊
وأول من قري هالرسالة من أبطالنا كان مراد اللي كان متقلق في نومه وماقدرش يرقد كويس، وهو مشغول باله بربيع ويفكر كيف راح يواجهه ويحط عينه في عينه بعد اللي صار وكأنه هو المذنب في كل اللي صارله وقاعد يلوم في روحه كيف غفل عليه لين يوصل لهالمرحلة
أبتسم براحه وهو يردد: فوضت أمري إليك يالله، فأجبرني يارب🙏
🍃🍃🍃🍃🍃
وثانيهم إبراهيم اللي كان مروح من الجامع بعد ماأدى صلاة الفجر
وأول ماقري هالكلام أبتسم بحزن وهو يقول: أجبر قلبي وأرزقه بما يتمني يارب فأنت به أعلم 🙏
🍃🍃🍃🍃🍃
وثالثهم مرح إلا إمبارح بس معتز جابلها تليفون جديد، وفعلها النت وهيا فتحت حساب جديد، ماخشت من خلاله إلا للصفحة ولإيميل معتصم
والكلام اللي قرأته كالعادة خلاها تقتنع أنه ربي زي ماكسرها..
أكيد راح يجي يوم وإلا ما يجبر هالكسر ..
وبعد كل العذاب اللي شافاته راح يجي يوم ترتاح وتنسي فيه كل شي…
وتبدأ صفحة جديده بقلب جديد…
قعدت تردد: يارب أجبر كسري فما لي سواك يالله🙏
🍃🍃🍃🍃🍃
طلع مراد بالبنات.. وكانت مشاويره مختصرة لمدرسة ريان اللي حطها ومعاها بسنت وبيلسان وبتول بعد مانقلهم لنفس المدرسة..
وبعدها رجع للحوش خذي رويدة اللي توجه بيها للجامعة
وطول الطريق يسرقلها في النظر وهو مبتسم وفرحته كانت واضحه في عيونه بالتغيير اللي قاعد يشوف فيه عليها يوم بعد يوم وكله للأحسن
نزلت رويده ولأول مره مراد يلف ويطلع وهو حاس روحه مطمن عليها بهالشكل متأكد بأنه الطريق اللي أختارته ربي راح يكون معاها فيه ومادامها بين إيديه مستحيل شي يضرها
أبتسم وعيونه تلمع فيهم الدموع وقال: وهذا ثاني جميل تحطيه على رقبتي ياملاك بعد ربيع رويدة، شكرا ياربي لأنك حطيتها في طريقي ودخلتها لحياتي شكرا
ورويدة اللي كانت حاسه بأنه إنسانه جديده وداخلها وظاهرها مكملين بعض بشكل كامل
خشت وهيا تمشي بكل ثقه وكبرياء ومش مهتمه بالهمسات اللي تسمع فيهم من اللي حواليها
واللي يعرفها كان مستغرب في تغيير شكلها ولبسها
وكل واحد يفسر على هواه
وقاعد يقول في كلام شكل
بس هيا ولا كلمة من اللي إنقالت وجت في وذنها سواء كانت كويسه أو شينه قدرت تهزها أو تقلل من ثقتها في نفسها،
بالعكس الكويسه كانت دافع إيجابي ليها على الثبات
والشينه كانت تزيد تخليها تتيقن بأنه هالشي هو اللي يناسبها لحفظ عرضها وإظهار عفتها وحياءها وطهارة قلبها وعماره بالتقوى اللي يميزها عن ألاف غيرها
ومن لما خشت من بوابة الجامعة لحد ماوصلت القاعة وخشت وقعمزت وبدت المحاضرة وهي تردد: اللهم ثبتني وتبث قلبي على ماتحبه وترضاه يارب🙏
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
وملاك بعد ماسقدت مراد ودارت دورة على السريع
نزلت لنادية اللي كانو مقررين هيا وياها أنهم ينفضو الحوش ويرتبوه باش يستقبلو فيه ضيوفهم اللي جايين على العشي اللي خبرتهم عليه ملاك أمس ومافيش حد عارض الفكرة
حتى من مراد اللي بالرغم من إبدائه للرفض في بداية الأمر إلا أنها قدرت تقنعه وتخليه يوافق
⚡⚡⚡⚡⚡
مراد، بضيق: عشي شني ياملاك ربي يهديك تي أحني مانبوش حد يعرف وأنتي تبي تجمعيهولي على العشي؟
ملاك :أنت اللي ربي يهديك يامراد الناس من وين بتعرف قولي؟ شني بتقرأه في عيونك؟، ماهو كلهم عندهم علم أنه طالع مسابقة ورحلة، وأنت بروحك قلت أنه الدكتور يشكر فيه وقال متحسن هلبا يعني راح يبان على وجهه أنه كان في نزهة مش في حبس
مراد، برفض: ولو كان فكيني من الحوسه والضجه خلوه يرتاح
ملاك ، بإصرار: بالعكس هالشي راح يفرحه هو نفسه، وبعدين أنت نفسك نحيها الفكره هذه من رأسك، هو مش مريض باش يرتاح رد بالك تعامله هكي لما يروح كلامك هذا يخليه يشعر بالنقص أنسي قصة المركز واللي صار، حتى أنت أقنع نفسك بالكذبه اللي كذبتها وحاول ماتبينش هالشي حتى في نظراتك ليه، خليه يوثق في نفسه، وأدعمه وساعده خليه يبني شخصية قويه مش تهزه بنظراتك وتخليه بدل مايقدم خطوة يوخر عشرة رد بالك، أحتويه يامراد هذا أكثر شي محتاجه في هالوقت
مراد: باهي ياستي حاضر، بس هذا كله كوم وفكرة العشي كوم ثاني مش خاشه دماغي
ملاك، بضيق: علاش!؟ حتى البنات خاطرهم في اللمه، أعتبره ناجح ياسيدي وإمدايريله زردة، وبعدين هالشي فيه إحياء لصلة الرحم، عن النبي ﷺ قال: « من سره أن يمد الله له في عمره ويوسع له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، فليتقي الله وليصل رحمه »
وقال: «والرحم متعلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله .»
أبتسمت وقالت: ليش تخلي في ربي يقطعك
مراد أبتسم وهز رأسه بقلة حيله وقال: من يقدر يغلبك أنتي قوليلي!؟
ملاك: يعني راضي!؟
مراد هز رأسه بالإيجاب وهو مبتسم وقال: راضي راضي وعلى قولة جورج وسوف صابر وراضي على اللي ناسيني وروحي فيه
ملاك ضحكت وقالت: ياصابر أنت رد بالك تغفل على شكر الله والصدقه وبالأخص بعد هالبلاء اللي نجاكم منه ربي
⚡⚡⚡⚡⚡
نادية، وبتفكير: وزعما شني العشي؟
ملاك: ماتفكريش فيه ريحتك منه وصيت دنيا راح يوصلنا مع المغرب رشدة مسقيه وإمبطن وطاجين يوناني وشيش طاووق، نسخنو ونسقو بس
نادية بفرحة: ياوخيتي أهو الكناين ولا بلاش ربي يحفظك ويهنيك كيف مامهنيتيني ومريحتيني
ملاك: إن شاء الله، هيا خلينا نكملو وإنديرو فنجان قهوة نعدلو بيه رؤوسنا
نادية بحلفان: والله ما إمدايرتهولك إلا أني، وبالزهر الطازه متاع الليمه اللي في الجنان😍
.
.
.
.
” تفاءلوا بالخير تجدوه :
هناك شيء جميل في طريقه اليك بقدرة الله وتوفيقه..
‏نقطة تتحول فيها من حال لأفضل حال..
‏بشائر فرح.. ‏وخير مقبل عليك بقوة الله..
أجعل ‏هذا ظنك بالله..
وكن على ثقه بأن الله سيسعدك، وسيجبر قلبك يوما ما بفرحة لم تكن تتخليها💞
فأصبر.. وأستبشر 🤍💚”
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس😊
——————————

يتبع…

اترك رد