روايات

رواية الشيطان يقع في العشق الفصل السادس عشر 16 بقلم سولييه نصار

رواية الشيطان يقع في العشق الفصل السادس عشر 16 بقلم سولييه نصار

رواية الشيطان يقع في العشق البارت السادس عشر

رواية الشيطان يقع في العشق الجزء السادس عشر

الشيطان يقع في العشق
الشيطان يقع في العشق

رواية الشيطان يقع في العشق الحلقة السادسة عشر

الفصل السادس عشر(جريمة )
-بابا!!!
قالتها وعد بصدمة ..ثم اقتربت منه بينما تصاعدت الدموع لعينيها …كان قلبها يتخبط داخل صدرها وهي تري ذلك الرجل الذي باعها بسهولة لمجرم مثل الصياد …
-انت بعتني ليه!!!مهتمتش اني بنتك وبعتني بشوية فلوس لمجرم زيه يشتري ويبيع فيا!!
صرخت وعد وهي تنتفض كطائر جريح بينما التزم والدها الصمت تماما ….اقتربت منه وقالت برجاء:
-ابوس ايديك أعمل حاجة صح في حياتك …حسسني ولو مرة واحدة أنك ابويا ومتخذلنيش …خدني من هنا ومتوافقش تحط ايدك في ايده وتسلمني ليه مرة تانية…ابوس ايديك متبعنيش تاني….
كانت تتوسل غريزة الاب داخله لعله يشفق عليها …كانت مستعدة ان تتوسل للصباح فقط كي يأخذها من هذا المكان المقيت …يحميها… ولكنه قتل املها فيه عندما قال بضعف:
-اسف يا بنتي ..
تراجعت وعد وهي تبكي بقوة …لقد باعها والدها مرة اخري!!!
اقترب الصياد منها وقال بنبرة غريبة :
-متستنيش انه ينقذك لانه هو اللي عرضك عليا …

 

 

نظرت اليه وعد وهي تبكي فأكمل الصياد بأسف:
-اسف يا بيبي الموضوع مش شخصي بس أنا عايزك وعشان أنا عايزك نفذتلك شروطك كلها …ده دورك تنفذي وعدك ليا من غير دراما ولا كلام كتير …
هزت وعد رأسها وقد استسلمت للأمر الواقع ثم ذهبت وجلست علي الاريكة وهي تبكي …كان تريد افراغ كل طاقتها في البكاء لكي تبقي كالجثة عندما يسلبها الصياد كل شئ بعد قليل ….رفضت ان ترفع عينيها عن الأرض …كانت لا تريد رؤية احد منهما لا والدها الذي باعها ولا الصياد الذي اجبرها ان تتزوجه …
كانت تتم مراسم زواجها من آخر بينما هي منفصلة عن العالم تماما لا تدري شيئا عقلها يلف في دائرة مغلقة… الألم داخل قلبها لا يحتمل …وروحها تحترق…تشعر انها سوف تموت وكم تمنت فعلا ان تموت وترتاح كليا من هذا العذاب علي الأقل عندما تموت سوف تهرب من هذا الجحيم الذي تعيش به …
-بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما
كلمات خرجت من فم المأذون اخبرتها انها اصبحت زوجته والحقيقة كانت انها اصبحت سجينته التي سوف ينتهك جسدها تحت مسمي الزواج …احضر الصياد الدفتر بنفسه وقال:
-امضي يا عروسة
…. مضت ولمعت عيني وعد بشرارتها المعتادة وقد اشتعل الامل فيها …ما بها …هل ستستسلم الآن …بالطبع لا …اصبحت زوجته فعلا ولكنها ستماطله ولن تدعه يلمس شعرة منها …ستسير الي خطتها الاساسية حتي تقضي عليه ….
نهض الصياد من مكانه وقال؛
-مبروك يا عروسة …بقيتي ليا رسمي …
وثم دون اي احترام للموجودين جذبها إليه ثم قبلها بقوة ….
اتسعت عيني وعد وهي تستقبل قبلته الكريهة وثم فجأة دفعته عنها بكره ودخلت بسرعة الي الغرفة …ابتسم وعد وقال:
-العروسة طلعت بتتكسف …
تنهد ونظر لرجب ببرود وقال:
-خلصت مهمتك يا رجب ووعد بقت مراتي ..روح دلوقتي المكان اللي كنت فيه ولو شوفتك قريب من مراتي هأذيك فاهم؟!
هز رجب رأسه بطاعة ليذهب مع احد رجال بينما نظر الصياد للمأذون وقال بإبتسامة:
-اسف علي تصرفي غير اللائق معاك …تقدر تمشي بس اتمنى مشوفكش مرة تانية اوكيه …
هز المأذون رأسه وذهب….ابتسم الصياد بسعادة وولج الي الغرفة ليجد وعد تجلس علي الفراش وهي تنتفض بخوف …جلس بجوارها وهي يتطلع الي جمالها بإنبهار وقال:
-انا مش مصدق اني أخيرا امتلكت اللي كان نفسي فيه من زمان …انتِ النهاردة ملكي يا وعد …ملكي وبس ….
ثم بدأ في ارجاعها للخلف لتنتفض وتقول:
-عايزة ادخل الحمام …

 

 

ثم بسرعة ولجت للحمام وهي ترتعش…فتحت عبوة الصيدلية الصغيرة التي بها وابتسمت عندما وجدت الغرض المنشود …

خرجت وعد بشكل اكثر راحة وابتسمت بإغواء وهي تقول :
-استني يا حبيبي اعملك عصير الأول وبعدين هنعيش احلي ليلة ..
ثم فتحت الثلاجة الصغيرة وأخرجت زجاجة العصير …احضرت كوبين وبدأت بصب العصير …كان الصياد ينظر إليها وهو وجهه ابتسامة رائعة ..اخرجت وعد من صدر الفستان حبة المنوم ثم وضعته ليذوب بالعصير امسكت الكوبين وهي تقترب من الصياد وتقول وهي تقدم له العصير:
-في صحة حياتنا الجديدة…
امسك الصياد الكوبين ووضعهم علي الطاولة وقال :
-خلينا نبدأ حياتنا الجديدة الأول …
ثم هجم عليها ليقبلها وفي خضم صراعها معه بدل الكوؤس بمهارة …ابعدته وعد بضيق وقالت :
-لا نشرب العصير الأول ..
هز رأسه وقال:
-طيب نشربه سوا …
ثم شربا العصير سويا …
وما ان انتهيا من شربه حتي ضحكت وعد وقالت:
-شربتها يا كروديا…
ولكن فجأة شعرت بالدوار لتضع الكأس علي الطاولة وتقول:
-هو فيه ايه انا دايخة ليه..
وفجأة سقطت علي الفراش وغاصت في النوم وبدأت بالشخير أيضا !!
ضحك الصياد بتسلية وقال؛
-مغفلة!
……….
-عدي …عدي
صرخت ملاك وهي تبكي بخوف …ركضت تجاه الحاجز وهي تنظر للمياه ودون انتظار او تفكير حتي القت حقيبتها وقفزت للماء …وجدت عدي ينازع من أجل ان يخرج …في المياه كان عدي يدعي انه يغرق …كانت حركة جيدة منه ان يخبر ملاك انه لا يستطيع السباحة …لم يعرف ان كذبته تلك سوف تساعده الآن …قرر ان ينزل تحت الماء لفترة كي ترتعب اكثر وحينما شعر بها تقفز احس بالإنتصار لانه ها هي خطته قد نجحت …بفزع اتجهت ملاك إليه وهي تسبح بقوة بينما تشعر بالرعب عليه وجذبته بقوة إليها محاولة ان تخرجه من المياه امسكته بقوة وقالت:
-فكرني لما نطلع من هنا اضربك قلمين علي وشك …
……
بعد دقائق خرجا من النهر …اقترب عدي من ملاك وكاد ان يتكلم الا انها صفعته بقوة …اغمض عينيه لتصفعه مرة اخري …ثم بدأت تضربه علي صدره. بعنف وهي تبكي ..ثم انهارت علي صدره ليضمها هو إليه قائلا:
-اسف …بس أنا كنت هتجنن من فكرة أنك تسيبيني مفكرتش الا في الفكرة المجنونة ودي وكنت فاكر أنك هتسامحيني …أنا بحبك يا ملاك …بحبك اكتر من أي حد في حياتي …انتِ الجزء الاجمل في حياتي كلها …
ابعدته وهي تقول بعنف :
-انت كداب وخاين …مفرقتش عن عاصم في حاجة …والشويتين اللي عملتهم دوول مش هيخلوني اسامحك …

 

 

وكادت أن تذهب الا انه امسك كفها وقال:
-ورحمة امي هي اللي قربت مني يا ملاك …أنا ضعفت لثواني بس وده غلطي الوحيد …بالله عليكِ متسبنيش …اديني فرصة تانية …وانا اوعدك عمري ما اغلط تاني …
اغمضت عينيها لوهلة كان قلبها يعتصر من الألم …كبرياؤها ما زال جريح وقلبها المكسور يتخبط داخل صدرها بينما الروح تحترق …هي ما زالت مكسورة من فعلته ولانها اعتادت دوما ان الخائن لا فرصة له وان لا أحد مضطر ان يتقبل الخيانة كأنه شئ اعتيادي لن تغفر …كيف تخبره ان صحيح الحب مهم في حياتها ولكن الكرامة والكبرياء هم الاهم دوما وعدي جرح كبرياؤها وحطم قلبها كيف تثق به …عندما رأته مع تلك الفتاة شعرت بقلبها يحتضر داخل صدرها …شعرت بمرارة الخيانة …انبت نفسها كثيرا لانها وثقت بسهولة في رجل آخر بعد تجربتها السيئة مع عاصم …احست انها فشلت للمرة الثانية …هي لا يمكنها ارتكاب هذا الخطأ مرة اخري …لا يمكنها ان تغفر ….عدي انتهي من حياتها للأبد …نظرت إليه وقالت بهدوء:
-انا مقدرش اسامحك يا عدي …لان …
تلكأت قليلا ثم اجابت:
-لان دي طبيعتي…أنا مبسامحش لا الكداب ولا الخاين….
كلامها اشعره برعب غير مبرر لينتبه وهي تكمل:
-انا مبسامحش حد جه علي كبريائي …انت قولتلي مش هتبقي زي عاصم بس للأسف انت بقيت أسوأ منه …انت خذلتني اكتر منه لاني أنا حبيتك اكتر من عاصم…خلاص احنا انتهينا …
ثم كادت أن تذهب الا انه جذبها إليه بقوة وقبلها رغما عنها …اتسعت عيني ملاك وهي تدرك انه قد سرق قبلتها الاولي!!!!
ابعدته بعنف ثم صفعته بقوة وصرخت:
-انت حقير!!!
ثم ركضت من امامه وهي تبكي !
ليشد عدي شعره بقهر وهو يفكر أن خطته فشلت تماما …تلك الفتاة عنيدة وهو لن يقدر علي ترويضها …
……..
في اليوم التالي …
عقدت وعد حاجبيها وهي تشعر بشئ ثقيل يحاوطها …حاولت أن تبعده وهي نائمة ولكن هذا الشئ كان ملتصق بها تماما ورفض ان يتزحزح عنها …فتحت هي عينيها بحيرة وهي تجد نفسها بغرفة غريبة تماما عن التي اعتادت النوم بها …حاولت أن تتذكر ما حدث …
-هو ايه اللي حصل امبارح؟!
قالتها وعد وهي تشعر بالتشويش ….ليرد عليها صوت مميز قائلا:
-احنا اتجوزنا …
شهقت بعنف وهي تستدير لتجد الصياد عاري الجذع …شعره مبعثر بفوضوية …ابتسامة كسولة ورائعة علي شفتيه وهو ينظر إليها بتسلية …اتسعت عيني وعد برعب وهي تنظر اليها بينما ينظر إليها بتلك الطريقة غير المريحة … حاولت أن تنهض وتبتعد عنه ..الا انه امسكها بقوة واعتلاها وقال بنبرة كسولة:
-امبارح كانت اجمل ليلة في حياتي يا وعد …انتِ خليتيني سعيد ..
-ق…قصدك ايه ؟!!

 

 

قالتها برعب بينما تجمعت الدموع في عينيها ليبتسم بمكر وهو يقبل وجنتها ويقول :
-مش معقول نسيتي أول ليلة لينا سوا …أنا كده ازعل منك يا وعد …ازاي تنسي ليلة مميزة زي كده …بجد كسرتي قلبي …
هزت رأسها وهي تبكي قائلة:
-لا مستحيل …محصلش أكيد حاجة بيننا امبارح …قول الحقيقة ايه اللي حصل .
مرر نظراته عليها وقال بإيحاء؛
-اخاف اقول ايه اللي حصل بالتفصيل واخدش حيائك يا وعد …خصوصا أنك بتتكسفي اووي …
حاولت دفعه بعنف الا انه امسك كفيها جيدا وانحني لتقبيلها….لم تمهله هي فرصة وعضته بقوة ليجفل بألم وتنهض هي …نظر الصياد بصدمة الي الدماء التي تنزف من شفتيه ثم نظر الي وعد التي كان في عينيها تمرد لم يراه لدي احد من قبل …كانت عينيها تلمعان كعيني القطط البرية وتنظر الي بتشفي
-يا عضاضة
قالها الصياد ضاحكا لينهض …استدارت هي لتركض ولكن الصياد ضمها من الخلف وهو يشل حركتها تماما …حاولت أن تتحرر بشراسة ولكنها فشلت …ضحك الصياد بعمق في اذنها وقال:
-تعرفِ يا وعد قصتنا أنا وانتِ بتفكرني بالاسد وفريسته… الاسد بيحب يلاعب الفريسة وخاصة لو كانت شرسة زيك ….أنا بحب الاعبك يا وعد
قبلها علي عنقها برقة وأكمل:
-انا نفسي طويل في اللعب متقلقيش وانتِ فريسة تستاهلي الصبر بس لما اتمكن منك هاكلك من غير رحمة …
افلتها وهو يقول بهدوء:
-عموما عشان ترتاحي اكتر …أنا ملمستكيش …ولا حصل بيننا حاجة امبارح ..أنا بس اديتك العصير اللي كنتِ حاطة فيه المنوم وفجأة نومتِ ..
تنهدت براحة ولكن فجأة نظرت إليه وقالت بشك:
-اومال مين اللي غير الفستان ليا ؟!
ابتسم ابتسامة شيطانية وهو يقول:
-اكيد أنا ..
احمر وجهها بخجل ليكمل:
-بس كنت مغطيكي أنا مشوفتش حاجة …
ابتسمت براحة وقالت:
-بجد كنت مغطيني لما كنت بتغير الفستان …يعني مشوفتش أي حاجة خالص؟!!
ضحك بمكر وقال:
-وانا عبيط يا بيبي عشان افوت فرصة جميلة زي دي أنا شوفت كل حاجة …كل حاجة حرفيا و…
صرخت وعد بعصبية وأمسكت المزهرية ثم القتها عليه ولكنه تفاداها بمهارة …كادت أن تضربه مرة اخري ولكنه جذبها بقوة واوقعها علي الفراش وقال:
-حياتنا مع بعض هتكون حماسية اووي يا وعد …
ثم بدأ في تقبيلها رغما عنها…
…..
قرب اذان المغرب …
رن هاتف حياة معلنة عن اتصال من حسام …ردت حياة عليه مبتسما …
-ازيك يا حسام أنا كمان نص ساعة وهلب…

 

 

ولكن حسام قاطعها قائلا:
-معلش يا حياة مش هنخرج النهاردة …سامحيني …ماما تعبانة اووي وانا قلقان عليها جبنالها الدكتور وقال ان وضعها صعب شوية عندها حمي …
والخدعة كانت مستهلكة منذ الازل ولكنها انطلت علي تلك المسكينة فلم تشعر بنفسها الا وهي تقول بلهفة:
-يا خبر…طيب يا حسام ..هجيب اهلي وا..
-لا لا معلش يا حياة ماما هتزعل لو عرفت اني قولت ليكم عشان متتعبوش وتيجوا.. معلش ارتاحي انتِ النهاردة في البيت وانا هبقي هنا ارعي لماما بما ان بابا مسافر …صحيح أنا معرفش هعمل ايه بالضبط عشان اهتم بيها بس اهو بحاول …
نهضت حياة وقالت بهدوء:
-انا هلبس دلوقتي واجيلك …
وابتسامة ماكرة شقت شفتيه وقال بإحراج مصطنع:
-مش عايز اتعبك …
-لا ولا يهمك …نص ساعة وأكون عندك وثم أغلقت الهاتف …
….
ضحك حسام بإنتصار لقد وقعت المغفلة في الفخ …اخذ يفرك في عينيه التي احمرت ثم جلس بجوار الطاولة وهي يمسك محقن ويحقن ذراعه وعندما سري المخدر في وريده شعر بإستمتاع رهيب …اليوم ستأتي…اليوم سيحصل عليها …لا يوسف ولا أي شخص سوف ينقذها من يده …
……
-مالك يا حياة يا بنتي فيه ايه ؟!
قالتها والدة حياة لإبنتها التي تجهز نفسها للخروج لتقول حياة:
-الست مريم تعبانة اووي يا ماما أنا رايحة اشوفها …
قالتها حياة وهي تتجه نحو الباب بسرعة وتفتحه …
-طسب استني البس واجي معاكِ ميصحش تروحي لوحدك ..
تنهدت حياة وقالت:
-متتعبيش نفسك يا ماما أنا هروح بسرعة واجي متقلقيش عليا …
نظرت والدتها إليها بقلق وقالت:
-يا بنتي المغرب قرب يأذن …ازاي اسيبك تروحي دلوقتي بس أنا …
-انا هروح معاها يا خالتي ..
صوت عميق اتي من خلفها لتنظر حياة الي يوسف بضيق وتقول بتحدي :
-لا هروح لوحدي
تجاهلها تماما وقال:
-انا مستنيها في العربية يا خالتي …
ثم نزل الدرج دون ان يسمع رد حياة …
-يا ماما مش عايزاه يروح معايا …حسام مش بيطيقه ..
امسكت والدتها كفها وقالت:
-معلش يا بنتي عشان خاطري …علي الأقل هبقي مطمنة عليكي …
زفرت حياة بضيق وقالت:
-طيب …طيب …
………

 

 

طول الطريق لم تقل حرفا ولا هو أيضا …
….
أخيرا وصلا الي منزل حسام نظرت حياة الي يوسف وقالت:
-استناني هنا هطلع فوق اطمن علي الست وانزل …
ضحك يوسف بسخرية وقال:
-اكيد بتحلمي صح ؟!!
ثم ترجل من السيارة وهو يسبقها الي البناية…لتتبعه وهي تزفر بضيق
…..
ارتجف قلب حسام بسعادة وهو يسمع جرس الباب …اخرج المفتاح ونظر إليه بنظرات شيطانية ثم ذهب ليفتحه …تجمدت ابتسامته فعليا وهو يري ان حياة لم تأتي بمفردها …بل اتي معها يوسف …
ابتسم يوسف له وقال :
-الف سلامة علي الوالدة جايين نزورها …
نظر إليه حسام بكره ثم ابتعد ليدخلا …اغلق الباب بالمفتاح وادخل المفتاح في جيبه …نظرا كلا من حياة ويوسف إليه بدهشة بينما يوسف قام بالوقوف امام حياة وقال لها هامسا وهو يلاحظ متأخرا الاثار التي بذراع حسام:
-ادخلي أي اوضة واقفلي علي نفسك …ده فخ امه مش موجودة اصلا وهو شارب مش واعي للي بيعمله …
اتسعت عيني حياة بصدمة بينما حسام يقترب من المطبخ .. ليهمس يوسف بإصرار:
-قولتلك روحي
وكادت أن تذهب الا ان حسام امسك سكين كبير كانت بجواره وقال:
-مكانك يا خطيبتي المحترمة اللي مش عاملة اعتبار لخطيبك ورايحة جاية مع حبيبك القديم والله اعلم بتعملوا ايه !!!
نظر إليه يوسف بحذر وقال:
-اهدي بس …صدقني هي خطيبتك مفيش بيننا أي حاجة…..سيب السكينة وخلينا نتفاهم …
-انا هقتلك لأنك في كل مرة بتبوظ خطتي…أنا عايز حياة وهأخدها …
-وانا مستحيل اديهالك …
قالها يوسف بتحدي …
ابتسم حسام وقال:
-يبقي تموت …
ثم اقترب منه وهو يراوغه بالسكين…كان يوسف يتراجع بحذر وهو يصرخ بحياة :
-قولتلك ادخلي جوه …

 

 

كادت حياة ان تركض للداخل فعلا ولكن حسام اتجه إليها بينما يوسف حاول منعه من الوصول الي حياة ليطعنه حسام بقوة في بطنه ويقع يوسف علي الفور …
-يوسف!!!!
صرخت حياة وهي تقترب من يوسف الغارق في دمه ولكن حسام امسكها من شعرها وهو يجرها خلفه ثم دخل غرفة ما واغلق الباب …
دفعها الي الفراش وقال وهو يخلع ملابسه:
-متخافيش. يا حلوة اخد منك اللي انا عايزه وبعدين اخليكي تحصلي حبيب القلب !
ثم هجم عليها بقوة ممزقا بلوزتها!!!

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية الشيطان يقع في العشق)

اترك رد