روايات

رواية سلمت له نفسي الفصل الثالث 3 بقلم فاطمة أبو جلاب

رواية سلمت له نفسي الفصل الثالث 3 بقلم فاطمة أبو جلاب

رواية سلمت له نفسي البارت الثالث

رواية سلمت له نفسي الجزء الثالث

رواية سلمت له نفسي الحلقة الثالثة

شهد ببكاء: اطلع بره غور من وشي عشان مش قادره اصدقك
عمر: أنا لو طلعت من هنا انتي مش هتطلعي
شهد: يعني ايه
وقف عمر وبدأ يسحب المحاليل من يدها بقوة ومسك يده بشده وجعله تنهض من سريرها قائلاً: انا وانتي هنمشي من هنا حالا
اقبل ما الدكتوره تيجي وتمنعنا نطلع من هنا ووقتها الكل هيعرف مصيبتنا
فهمتي انا بعمل ايه
شهد بدموع: فهمت
وسحبها عمر بقوة وجعلها تنزل من علي السلم لكي لا يراهم أحد
وكانت شهد متعبه تتألم وتنزف
وعمر لا يشفق عليها
وسار لطريق منزل شهد وعندما وصلا
وقف عمر يتنفس بشده قائلاً: انتي هتطلعي بيتكم دلوقتي ومسمعش ان حد عرف حاجه
عشان لو قولتي كلمه واحده هتخسري نفسك
لحد ما نعرف هنعمل ايه في المصيبه ده
شهد بخوف: هو انت مش هتتجوزني
عمر بسخريه: اتجوز مين
اتجوزك انتي
فوقي انتي واحده رخيصه
الله أعلم سلمتي نفسك لكام واحد قبلي
شهد بدموع: انت حيوان انا محدش لمسني غيرك وأنت شوفت ده بعنيك علي سريرك
وأمسك عمر شعر شهد بقوة قائلاً: لما تتكلمي معايا تتكلمي بأحترام انتي فاهمه بعدين شوية الد**م اللي شوفتهم مش دليل على حاجه
دلوقتي الحجات الصيني بقت كتير وانتي فاهمه قصدي
وأبعدت شهد يد عمر عن شعرها قائله: انت زباله وخسيس
عمر بعصبيه: بصي يا بت انتي انا مطلبتش منك حاجه
انتي اللي سلمتيني نفسك
شهد: عشان بحبك
عمر: عشان انتي رخيصه ومتضحكيش علي نفسك
ويلا اطلعي بيتكم
شهد بدموع: انا كده هبقي لوحدي
عمر: احسن عشان تتربي وتعرفي ان المشي شمال بيعمل ايه في صاحبه
شهد بغضب: أنا بكرهك
عمر: غوري ادخلي بيتكم ولو كمله اتعرفت انسي انك تشوفيني تاني أو نحل مشكلتك
وذهب عمر تاركاً شهد بمفردها
وهي لا تصدق ما حدث لها
صعدت منزلها ولم يراها أحد من أهلها
وجلست في غرفتها تبكي وتتألم
ولا يشعر بها أحد
وسجنت نفسها ثلاثه أيام داخل سريها لا تتحرك منه
واليوم الرابع طرق باب غرفتها اخاها الأكبر خالد ودخل غرفتها ووجدها نائمه لا تتحرك من سريرها
وسمع صوت بكائها فأقترب منها
قائلاً: انتي بتعيطي ليه يا شهد
فمسحت شهد دموعها خفيه وهي تقول: لاء مش بعيط انا بس تعبانه شويه
خالد: هو التعبان بيحبس نفسه في القوضه ومبيطلعش منها
بعدين قومي البسي ونروح نكشف
فترددت شهد قائله: لاء انا كويسه ده شوية تعب عادي يعني
خالد: انا مش مطملك يا شهد هي مرات ابوكي دايقتك أو حاجه
شهد: لاء يا خالد انا تعبانه وبس
خالد: طيب قومي البسي
شهد: ليه؟.
خالد: عشان مدرسك عمر بره وعايزك
ونهضت شهد خائفه ترتجف وهي تقول:

ونهضت شهد خائفه ترتجف وهي تقول: ايه اللي جابه عايز ايه؟.
خالد بتعجب: فيه ايه يا شهد جاي يطمن عليكي عشان بقالك يومين مرحتيش دروسك ولا مدرستك
بعدين من امتي وانتي بتزعلي لما عمر بيجي انتي بتفرحي كل ما تشوفيه
هو اياه اللي حصل بينكم؟
شهد بتوتر: مفيش حاجه يا خالد انا بس محضرتش اخر امتحان عمله وكنت خايفه يكون جي يشتكي مني
خالد: انا مش مصدقك يا شهد بس همشي الحوار البسي واطلعي سلمي
وترك خالد شهد وظلت خائفه من هذه المقابله ولم يكن امامها خيار
إلا ان تقابل هذا الأنسان الذي لا تريد رؤيته
وخرجت من غرفتها وسلمت علي عمر
وجلست بدون حديث وهي متعبه
وظل عمر ينظر إليها وهو يعلم ما بها
وظلت الشكوك تتوالي داخل خالد وهو يشعر ان هناك شيء

 

 

 

فتحدث قائلاً: كويس انك جيت يا عمر وفهم شهد انها باقي علي الأمتحانات شهر
ولازم تذاكر
عمر: مأنا فهمتها ده وكمان ده اخر سنه ليها
عمر: سمعتي يا شهد يلا شدي حيلك شويه بقا عشان تدخلي كليه كويسه
ومتنسيش ان باقي شهر وتكبري سنه كمان ولو حليتي كويس هجبلك اللي انتي عيزاه يوم عيد ميلادك
وظلت شهد صامته
وهي لا تتحدث
وذاد قلق خالد فتحدث قائلاً: لو تعبانه يا شهد اووي قومي نروح نكشف
فتسابق عمر شهد قائلاً: لاء متتعبش نفسك لو تعبانه انا اوديها عن الدكتور
خالد: لاء علي ايه
شهد: انا كويسه ممكن ادخل قوضتي

 

 

 

خالد:ادخلي يا شهد
عمر: عندنا مراجعه بكره يا شهد
هستناكي
ولم تجيب شهد وذهبت لغرفتها وجلست حزينه تبكي بمفردها
ومر اليوم وأتي معاد ذهابها عند عمر
ولم تكن ستذهب
ولكن ارسل عمر رساله لها قائلاً: تعالي يا شهد عشان لازم نتكلم ونلاقي حل للمشكله
وقررت شهد ان تذهب
وذهبت إليه وصعدت لشقته
وجلسا الاثنين مده بدون حديث
ثم قال عمر: انا هسافر شهر بلدنا
شهد بذعر:

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية سلمت له نفسي)

تعليق واحد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: