روايات

رواية الشاعر والطالبة الفصل الثامن 8 بقلم إسراء ابراهيم

رواية الشاعر والطالبة الفصل الثامن 8 بقلم إسراء ابراهيم

رواية الشاعر والطالبة البارت الثامن

رواية الشاعر والطالبة الجزء الثامن

الشاعر والطالبة
الشاعر والطالبة

رواية الشاعر والطالبة الحلقة الثامنة

إبراهيم: اممم، بس ممكن توافقي عليا
مريم: لأ
إبراهيم بصدمة: ليه؟
مريم: بص أنت عايز تحقق حلمك ومش عايز تتجوز دلوقتي أوافق أنا عليك إزاي بقى؟!
إبراهيم: لأ وجهة نظر بردوا…. يابنتي أنتِ في وعيك، اومال أنا جاي هنا أعمل إيه أزوركم مثلا ولا جاي أطمن عليكي؟!
مريم: كلامك متناقض على فكرة
إبراهيم: مش متناقض ولا حاجة، أنا ماكنتش عايز دلوقتي بس عشان أنا الوحيد لأهلي فمستعجلين على جوازي فاهمة؟ وبعدين يعتبر احنا لينا نفس الهدف اللي هو نحقق حلمنا، ودي فرصة حلوة نتجوز وندعم بعض ونوصل لحلمنا
مريم بتفكير: كلام حلو وكل حاجة بس أنتم غدارين
إبراهيم بصدمة: غدارين؟
مريم: أيوا يعني تفضل تقولي هدعمك وأشجعك ولغاية ما تصطاد الفريسة تظهر بقى على حقيقتك وكلامك دا ترميه ورا ضهرك وتخليني الخدامة بتاعتك أنت وعيالك

 

 

إبراهيم بصدمة: بجد انصدمت إيه الكلام دا حد محفظهولك قبل ما تقعدي معايا
مريم: لأ، لأن دا اللي بيحصل
إبراهيم: مش للكل يا ذكية، وبعدين دا أنا بدعمك واحنا أغراب هقوم أحبطك واحنا متجوزين
مريم: ما هى دي المشكلة إن الرجالة بتبقى زعيق وصوت عالي مع الناس القريبة اللي هو أخته أمه مراته، لكن مع الغريب بيكون بلسم وكلامه ناعم وذوق
إبراهيم بسخرية: ناعم وذوق؟! هششش اسكتي خالص عشان انتِ بتخربطي
مريم: أهو ظهرت على حقيقتك بتزعقلي وبتسخر مني عشان جاي تتقدملي اومال لما تتجوزني هتعمل فيا إيه هتضربي
لكن قبل ما تتقدم كنت بتعاملني كويس
إبراهيم: أنا بقول إيه أنا هاخد أهلي وأروح أنام عشان تعبان حقيقي يعني بلا جواز بلا بتاع سلام
الحمد لله على نعمة راحة البال أنا إيه اللي يجبرني على كدا
مريم: خلاص أقعد خلينا نتكلم بص لحد ما أنا مرتاحة لأني مصلية استخارة قبل كل تيجي وهستخير ربنا تاني وردك يوصلك مع بابا رغم إني أشك إنه هيستنى رأيي
إبراهيم: تمام ومش كل الناس زي بعضها
مريم: ماشي، ودخلوا أهلهم واتكلموا
والد إبراهيم: تمام هنستنى رأيكم، ومشيوا
محمد والدها: ها موافقة ولا إيه؟ أنا شايف إنه مناسب وكويس وأهو تلحقي نفسك قبل ما تخلصي دراسة إنك تتخطبي صحابك متجوزين ومخلفين وأنتِ عايزة تقعدي جنبي هنا بلا قرف هبلغهم ردي بكرة آخر النهار بإننا موافقين
مريم بزعل من طريقة والدها: تمام، ودخلت غرفتها بسرعة
بقلم إيسو إبراهيم

 

 

محمد أخوها: العريس طيب على فكرة كان بيهزر معايا قبل ما تطلعي، وهو ماشي ضحكلي ومشي
مريم: أنا زعلانة من طريقة بابا معايا يا محمد، وبعدين أنا عارفة إبراهيم هو معايا في الشغل بس ليه مكانة أعلى مني هو اللي بيكتب الشعر والقصايد وأنا اللي بلقي
منار: طب دا هيساعدك باين إنه لسه في بداية مشواره
مريم: أيوا، ربنا يقدم اللي فيه الخير
في اليوم التالي كانت مريم تجهز لتذهب إلى الشغل
والدها قبل ما ينزل شغله قال: مفيش نزول، رايحة تعملي إيه وهو بيشتغل كمان هناك أنا نبعتله الموافقة ونقرا الفاتحة ابقي انزلي
مريم: بس يا بابا دا مالهوش دعوة بالشغل لازم نفصل ما بينهم، وبعدين أنا كنت بشتغل معه من قبل ما يتقدملي والحدود اللي بينا هتفضل زي ما هى لغاية ما نتجوز
محمد بزعيق: أنا قولت كلمتي اتصلي عالمدير وقوليله إنك تعبانة وعايزة أجازة النهاردة لغاية ما أرجع من الشغل ونقوله موافقين
ونزل بسرعة، ولكن مريم تنظر لوالدتها بدموع ودخلت غرفتها تبكي
بعد نصف ساعة اتصل بها إبراهيم ليرى لماذا تأخرت كان مازال في صوتها أثر البكاء
مريم: السلام عليكم
إبراهيم: وعليكم السلام ورحمة وبركاته، اتأخرتي ليه؟
مريم: مش جاية النهاردة
إبراهيم باستغراب: ليه؟
مريم: بابا مش موافق إني أنزل النهاردة
إبراهيم: ليه؟
مريم: آخر النهار هتعرف
إبراهيم: هو رفضني ولا إيه عشان كدا مش عايزك تنزلي؟
مريم: ماعرفش قولتلك هتعرف وابقى اسأله لكن دلوقتي أنت متصل بحكم إني بشتغل معاك يعني عشان الشغل مش عشان إنك اتقدمتلي يلا سلام ومعلش قول للمدير إني مش هقدر أنزل لأني تعبانة
إبراهيم: تمام ماشي، وقفل معها وهو شارد هل والدها رفض أم ماذا، وظل يفكر غير منتبه لشغله، هو يعترف أنه أعجب بها وكان يعاملها على أنها مميزة، وفرح جدا أنها كانت العروسة
رجع والد مريم وأكل واتصل بوالد إبراهيم وأخبره أنه موافق وينتظروهم اليوم لكي يحددوا معاد الخطوبة
عرف إبراهيم موافقته وارتاح وذهب ليجهز نفسه
بعد ساعة كانوا في منزل مريم وهى أيضًا تجلس معهم، وقرأوا الفاتحة
والد إبراهيم: تحبوا الخطوبة تكون بعد يومين ولا إيه؟
والد مريم: تمام مفيش مشكلة

 

 

والدهب مش هنتكلم فيه دا يعتبر هدية من العريس
والد إبراهيم: كلك ذوق، هنجيب ليها أحلى حاجة وأتقل حاجة وهى اللي تنقي اللي يعجبها واحنا علينا ندفع، احنا ملناش غير إبراهيم بس ومريم كمان بقت بنتنا
والد مريم: طبعا ننزل ننقي الشبكة بكرة وبعدين نعمل الخطوبة
والد إبراهيم: ماشي
كانت والدة مريم ووالدة إبراهيم يجلسون مع بعضهم مندمجين في الحديث، وإبراهيم ابتسم لمريم التي أخفضت نظرها بكسوف
في اليوم التالي كانوا بيختاروا الدهب، ولكن إبراهيم لاحظ نظرات مساعد صاحب المحل لمريم
غضب وغيرته سيطرت عليه وذهب باتجاهه
ياترى هيحصل إيه؟

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 🙁رواية الشاعر والطالبة)

اترك رد