روايات

رواية مليكة الرعد الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد البارت الثاني والثلاثون

رواية مليكة الرعد الجزء الثاني والثلاثون

مليكة الرعد
مليكة الرعد

رواية مليكة الرعد الحلقة الثانية والثلاثون

يجلس لا يعرف ايفرح أنها عادت ام يحزن علي ما أصبحت عليه فالذي عشقها تخشي الله وتخاف من غضبه ومقته عليها
رعد وهو ينظر للبحر: معقول ي مليكه تهدديني انك تقت”لي نفسك وولادي معقول معتيش بتحبيني معقوله زهقتي مني
لتأتي عجوز وتجلس بجانبه
العجوز: مش يمكن لسه بتحبك
رعد بشرود: بس ال حصلها يخليها تكر”هني انا دمر”تها
العجوز: مش يمكن بتتصنع عشان خايفه من حاجه ال بيحب حد ي بني لو قط”عوا هيفضل يحبو بردو
رعد بانتباه: انتي مين وعارفه مليكه منين وتعرفيني منين
العجوز: مش مهم مش يمكن انا القدر انا جايه اساعدك واقولك فكر اي ال يخليها تعمل كده ممكن أنها تحافظ علي حته منك مثلا ثم تذهب ولكن تنبه
العجوز: اوعي تنسي كلامي أنها تحافظ علي حته منك مش يمكن هي محتاجه مساعدتك ثم تختفي من أمامه
رعد وهو ينهض ويستقل سيارته: ولادي ومراتي هرجعهم باي طريقه وابني ال قت”لتو ي منتصر وحر”قت قلبي عليه هحر”ق قلبك علي ابنك بداله

 

 

🤎في فيلا مليكه🤎
مليكه: لي مش عاوز اروح تشوف بابي تاني ي حبيبي
آمن: كده لاني محبتوش ولا هوا شكلو حبنا ثم يصعد علي غرفته
مليكه بحزن: ي رب عيني انا قربت انهار
آسيا: مامي وانا كمان مش عاوزة افضل هنا عاوزة اسافر واروح لاسد
مليكه بانهيار: قولتلكم ميت مرة اسد مات لي مش بتفهمو مشفتهوش وهو بيمو”ت قدامك
آسيا بغضب: وانا قولت مماتش اخويا مماتش لسه موجود انتي مامي وحشه ثم تلحق باخاها وتقف علي الدرج معتش هكلمك تاني وهروح لاسد يعني هروح ثم تتركها وترحل
مليكه وهي تحاول تهدئه حالها: اهدي ي مليكه ثم تتنفس الصعداء وتقوم بتناول دواء لها
لتستمع للشجار في الخارج
الحارس: ي فندم ممنوع اي حد يدخل جوه الهانم تقت”لنا
رعد بغضب: قولها جوزك
لتأتي مليكه بهدوء: سيبوه وحسابكم معايا بعدين علي الصوت ال دخلي جوه ده
لتدخل
رعد: كتر خيرك والله
مليكه بهدوء: عاوز اي ي رعد
رعد: عاوز مراتي وولادي
مليكه وهي تقوم باخراج ورق من حقيبتها: اسفه نسيت اعطهولك ده ورق الطلاق وعليه امضتي ي ريت نخلص بسرعه وانا جيت سنه عشان اشوف الولاد هيتكيفو معاك ولا لأ

 

 

 

رعد بصدمه: طلاق للدرجاتي طب طلاق مش هطلق ويعني اي سنه
مليكه بهدوء: يعني ي رعد لو الولاد حبوك وانا حسيت أن هما معاك هيبقو كويسين هسيبهملك
رعد باستغراب: طب وانتي
مليكه بشرود: هروح ثم تهتف بس اظاهر اصلا هما مش حابين من اول يوم هتمضي ولا أي
رعد بهدوء: مليكه احكيلي في اي يمكن اساعدك انا مقدرش اعيش من غيرك لي بتعملي كده فهميني في حد بيهد”دك
مليكه بجمود: طلقني ي رعد ارجوك سبني اعيش ال يومين ال فاضلين ليا بهدوء مع ولادي
رعد برعب: يعني اي مش فاهم
مليكه بتوتر: يعني انا مصرة ع الطلاق وزي ما قولتلك الولاد تقدر تشوفهم زي ما انت عاوز في اي وقت
رعد: طلاق مش هطلق وعاوز اعرف انتي كنتي فين طول السنين دي كلها بولادي اظن من حقي اعرف ولا انتي اي رايك واه اعملي حسابك هبات هنا النهارده
مليكه بهدوء وهي تجلس: انا منتصر كان حاجزني هوا اه كان معيشنا كويس انا والولاد بس في يوم ما حاولت اتواصل معاك وفشلت هوا كان مراقبني
ثم تهتف بقهر وقت”ل ابني قدامي وقدام اخواتو عقاب عشان مفكرش اني اوصلك تاني
رعد بغضب: ابن ال*****نهايتو قربت

 

 

 

مليكه بهدوء: ارجوك الولاد فوق ومش عاوزاهم يخافو
رعد: وازي جيتي وبقي معاكي السلطه دي كلها
مليكه بهدوء: مش عارفه هوا بيفكر ازاي بس هوا مش وحش للدرجه دي عشان يعوضني عطاني حريتي وعملي شركه واشتغلت وكبرتها وانفصلت عنو
ودلوقتي عرفت الحكايه هستاذنك هنام والبيت بيتك نام في الاوضه ال تريحك ثم تتركه بصدمته بهدوئها
ليذهب خلفها ويدلف غرفتها مليكه بملل: خير
رعد: اصل دورت في الاوض كلها ودي الوحيده ال ريحتني
مليكه وهي تشعر بنغزة في قلبها: خلاص نام انت هنا وانا هروح انام في اوضه تانيه عن اذنك
ليقوم بامساك يدها
رعد بحب: انا بحبك خلينا نبدا صفحه جديده وفرصه اخيره
مليكه: مش يمكن لو بدأنا صفحه جديده تبقي زي نهايه القديمه ثم تهتف بحسرة كده احسنلك ي رعد
رعد بإصرار: بس انا الاحسن ليا عارفه وهو انتي انا عارف اني ظلمتك وانا اسف وهحاول اعوضك
مليكه بضعف: ارجوك سبني كده النهايات هتتعاد وانا مش عاوزة كده
رعد: يعني اي انا مش هسمح لاي نهايه تتعاد تاني
مليكه:بس القدر عاوزها تتعاد ثم تفلت منه رايحه اطمن ع الولاد
🤎في غرفه الأولاد🤎
تدلف لتجد كل منهم يجلس في هدوء فتحزن علي حال اطفالها
مليكه بحب: حبايبي الحلوين قاعدين كده ليه
آسيا وهي تدير وجهها: انا زعلانه منك

 

 

مليكه: ي خبر وانا اقدر علي زعلك ثم تنظر لها اسفه ي حببتي بس وعد ندعي لاسد دايما بالرحمه
ليقاطعها آمن: وعد ي مامي هنسافر امتي
مليكه: مش هنسافر مش انتو كنتو عاوزين تشوفو بابي هوا هنا تيجو تشوفو
ليهتف كلاهما ب لأ ليدخل رعد
رعد: انا ال جيت اهو انتو كنتو وحشيني اوي اوي اي رايكم نبقي صحاب
آمن بذكاء وسخريه: انت عارف أسامينا أصلا
ليعجب بذكاء ابنه ليهتف رعد: لا ي سيدي بس نتعرف انا رعد وانت
آمن بحده: وانا مش عاوز اتعرف لتهتف آسيا
آسيا: عيب ده شكلو لطيف خالص
آمن بنظره ثاقبه: لأ
آسيا بخبث فهي تتمتع بالذكاء ك اخاها وايضا علمتهم والدتهم الثقافه المصريه: انا عواطف وده لوطفي
لتضحك مليكه
رعد بصدمه وهو ينظر لتلك الضاحكه: عواطف ولوطفي دول جايين من استراليا متاكده
لتؤمئ له بضحك ليخرج آمن من الغرفه
آسيا وهي تنط من السرير وتجري ورا أخاها: لوطفي ي لوطفي استني ي لوطفي
رعد: انتي مسمياهم عواطف ولوطفي!ولادي عواطف ولوطفي
مليكه بضحك: ده احنا شكلنا هنضحك كتير ليسرح في ضحكتها ومليكه تلاحظ ده
مليكه :احم احم آسيا بتحب الضحك بس آسيا وآمن

 

 

ليذهبو وراء اولادهم
رعد: لوطفي ي لوطفي عواطف ي عواطف روحتو فين
آسيا: انت هتهزر معانا ولا اي
آمن: تعالي ي عواطف ملكيش دعوه بيه
رعد بمكر: ي خسارة وانا ال كنت ناوي افسحكو واعطيكو الشوكلت دي واوديكو الملاهي بكره
آسيا بفرح طفولي: بجد
آمن: ديل
رعد: اي العيال الماديه دي ديل ي اخويا ثم يندمج معهم وتنظر لهم بفرحه فقد اطمئن فؤادها علي اولادها
مليكه: اي رايكم ي ولاد تروحو تعيشو عند بابي في بيتو
آسيا وآمن: موافقين
رعد باستغراب: انا مش فاهمك وانتي
مليكه بجمود:انا قاعده في بيتي
رعد: اطلعوا يلا ناموا عشان نروح بكره بدري ليذهبوا

 

 

رعد: مليكه قوليلي في أي اتكلمي انا واثق أن في حاجه طب لي كنتي بتحاربي لما قولتلك هاخدهم
مليكه: عشان الوضع اتغير والساعه اتغيرت والظرف اتغير
رعد بعصبية: متكلمنيش بالالغاز عاوزك واضحه في اي اي ال خايفه منو وانا معاكي فهميني
مليكه بانهيار: خايفه منك انت انت في ايدك تنهي اطفالك وفي ايدك تعيشهم كويس وانا مش هعيش عشان احميهم رعد انا بمو”ت
رعد بخوف: يعني اي بتمو”تي مش فاهم انطقي
مليكه: ملكش دعوه كل حاجه عاوزاها منك دلوقتي انك تهتم بالولاد وبس
ثم تهتف بقهر: وانا همشي ولو كان لينا قدر نتلاقي هنتلاقي
رعد وهو يحتضنها: بس انا مش هسيبك ثم يدفن رأسه بداخلها انا مقدرش اعيش تاني من غيرك
مليكه بضعف: بس ابني محتاجني ي رعد
رعد بصدمه: ابنك !!!؟
ثم يهتف بجنون ابنك مين انطقي ………

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية مليكة الرعد)

اترك رد