روايات

رواية حكايتنا الفصل الثامن 8 بقلم ح إبراهيم الخليل

رواية حكايتنا الفصل الثامن 8 بقلم ح إبراهيم الخليل

رواية حكايتنا البارت الثامن

رواية حكايتنا الجزء الثامن

حكايتنا
حكايتنا

رواية حكايتنا الحلقة الثامنة

دنيا (الدكتورة): والله لو عايزة رأي تخلي أبوهم و أمهم يحلو مشاكلهم بعيد عن الطلاق أحسن
محمود: وأنا شايف كده برضو
وبص لسمية بالله عليكي يا سمية تدني فرصة أخيرة لو مش عشان خاطري عشان خاطر ولادنا طيب
سمية كانت بتبصله وبعدين بصت لسما ألي كانت بتبرقلها
سمية: الي إنت عملته فيا مكانش شوية وأنا مش هعرف أسامحك بسهولة إستحملت عصبيتك وأسلوبك معايا واقول معلش يابت أكيد تعبان مخنوق من حاجة في شغله بكرة الأمور تتعدل وهو هيجي يعتذر ويعوضك على معاملته الز. فت ليكي وفي الأخر أكتشف أن كنت بترميلي شوكك عشان بتخلص كل الورد و طيب الكلام برة! أنا أسف دا إلي مقدرتش أستحمله
محمود دمعته نزلت غصب عنه وراح قعد قدامها على ركبته ومسك أيدها : حقك على قلبي يا نور عيني والله ندمان وتوبت كمان بس إرجعيلي وأنا أوعدك إني كل حاجة هتتغير
سمية سحبت إيدها وقامت: يلا بينا يا سما عشان إتأخرت على شغلي
محمود عرف إنها مش هتسامحه بسهولة فخرج من سكات
سما: إسبقيني و أنا دقايق واحصلك سمية هزت راسها وخرجت

 

 

سما: إيه رأيك؟
دنيا: رأيي كفاية كده على الراجل حرام عليكي دا شكله زي ما يكون كبر عشر سنين فوق عمره
سما بتشفي: أحسن يستاهل مهو ضيع زيهم من عمر أختي. المهم مقولتيش رأيك سمية لو فكرت ترجعله أأمن لواحد زي دا عليها ولا لا
دنيا بإستنتاج: هو فعلا ندمان بعد ما عرف قيمة الي كان هيضيعه من إيده مستحيل يكرر غلطته ، والله أعلم
سما: تمام، أستأذن أنا بقا
دنيا: تعالي هنا رايحة فين إنتي دفعتي حق الجلسة؟
سما بتفكير: إبقي تعالي خوديها من خالتك ام سمية على العشا النهارده
دنيا بفرحة: والله فكرة دي حتى وحشاني خالص ولا طبق المحشي الي من إيديها حاجة كده أمواه
سما بضحك طول عمرك همك على بطنك يلا باي دلوقتي أشوفك بالليل
دنيا: باي سلميلي على خالتو
ورجعت تكمل شغلها وسما خرجت وركبت عربيتها:
سمية في التلفون: طيب وإنتي قولتيلو الي إتفقنا عليه؟ تمام جزاكي الله خيرا
قفلت وسما كانت بتبصلها بغيظ
سمية: إيييه
سما: حسبي الله بس يعني أنا بخطط وأرتب عشان أربيه وإنتي بتبعتي الشغالة تنضف البيت وتعمله الأكل أخ منك أخ
دورت العربية وراحو للبيت وسما قالت لأمها ان دنيا جاية تتعشا عندهم وأمها رحبت بالموضوع لأنها تبقا صاحبة سمية من أيام الثانوية وكانت أكبر داعم لسما عشان تتخطى حزنها على موت باباها
إجتمعو البنات مع بعض يومها وقضو سهرة لطيفة
بعدها بأيام ولاد سمية كانو بيكلمو أبوهم في التلفون ويقولوله إنه وحشهم وعايزينه يرجع بسرعة وطلبه منه يخلي الصنايعية يخلصو شغلهم بسرعة لأنهم عايزين يرجعو بيتهم
ومحمود كلم واحد من أخوال سمية عشان يتوسطله عندها ويخليهم يتصالحو
وهو خدهم برة البيت عشان يتفاهمو لأنه عارف إن أخته عندها القلب و مش حمل زعل و حتى بناتها مش محسسنها بحاجة
خال سمية: أنا عارف إن الي عملو الواد غلط و يستاهل الضر’ب كمان لكن انا من رأيي تديله فرصة ثانية على الأقل عشان ولادك ما يتشتتوش بينكم

 

 

وأنا أوعدك لو غلط أو حتىقصر في حقك مرة تانية إنتي بس تعاليلي و أنا هخودلك حقك منه بأيدي
محمود بحرج: وأنا أوعدك مش هديها فرصة تشتكيلك مني مرة تانية وحافظ عليها بعيوني بس هي ترضى عني
سمية حاولت تخفي فرحتها بتمسك جوزها بيها وردت بجمود: و أنا هسامحه المرة دي بس عشان خاطر ك وعشان مش هقدر أردلك طلب
محمود فرح وأخدهم على بيت أهلها عشان تجهز الشنط وقالها إنه رايح مشوار صغير و راجع
وهي جهزت شنطتها وشنط ولادها قدام سما الي كانت هتنف’جر من غيظها
سما: أه منك اه بسهولة كده رجعتيله؟ مش كنتي شحططتيه معاكي شهرين كمان عشان تخليه ميقدرش يرفع راسه ولا يحط عينه في عين أي وحدة تاني؟
سمية: منا هأدبه كمان بس قعدتنا طولت وإنتي شايفة الولاد مش مبطلين زن عشان أبوهم دا غير ماما الي إبتدت تقلق وكل شوية تسأل عن أخباري مع جوزي و أنا مش عارفه لا أكذب عليها ولا قادرة أقولها الحقيقة
سما بتنهيدة: الي يريحك يا سمية بس خليكي فاكره إن أنتي غالية و غالية أوي كمان و إوعي تخلي حد يحسسك بغير كده مهما كان، وكملت بغضب وإبقي قوليلو إنه لو فكر يلعب بديله كده ولاكده سما بتقولك مش هيبقا فيها أقل من عشر سنين سجن و ميسألنيش هعمل كده إزاي
سمية وهي بتحضنها ماشي يا قلبي
بعدها بدقايق محمود رجع و أخد عيلته للبيت
محمود وهو واقف عند باب البيت ثانية واحدة حطي دي على عنيكي قبل ما تدخلي
سمية ليه خير
محمود: دقايق بس عشان في المفاجأة الي عاملهالك
ربطلها عنيها بقماشة وشاور لولادو عشان يسكتو وميبوظوش المفاجأة ودخلها ومشاها للجنينة ووقفها في النص
محمود بحماس: 1*2*3 يلا فتحي عنيكي
سمية شالت القماشة و إنبهرت بالأجواء الي عملها جوزها طريق من الورد الأحمر الي متزين بأضواء على الجوانب المرجيحه الي ركبها على جنب وزينها بالفل

 

 

وأخدها من إيدها لطاولة الي كان محضرها جنب البيسين وكان فيها تورتة مكتوب فيها (كل سنة و إنتي إلى قلبي أقرب) سمية إفتكرت إنه يوم ذكرى جوازهم و إتنهدت ولفت لقت محمود قاعد على ركبته ومادد إيده بخاتم رقيق و جميل
تقبلي تبتدي معايا بداية جديدة أنا بوعدك إني هقدملك كل الحب و السعادة الي هقدر عليها ومش هقصر في حقك أبدا و الأهم من كل دا أتقي الله فيكي ومش هزعلك مني أبدا
أحمد ومحمد كانو واقفين وبصقفو بحماس وسمية إكتفت بالإبتسام
عدت الأيام و محمود بيحاول يعوض سمية عن السنين الي فاتت و كل مرة يفاجئها بهدايا و الورد وكان يكتبلها شعر كل يوم ويخليلها الورقة على الكمودينو عشان تقراها أول ما تصحى وهي في الأول كانت بتقابل دا بجمود بس كانت مبسوطة إنه إتغير للأحسن وخصوصا في موضوع صلاته الي إنتضم فيها و بقا يصحيهم يصلو الفجر جماعة هي وولادها بإمامته
ودي كانت نهاية حكاية سمية الي سمتها (دهاء أختي)

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حكايتنا)

اترك رد