روايات

رواية كان حبا الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم رجوع الأمل

رواية كان حبا الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم رجوع الأمل

رواية كان حبا البارت التاسع والعشرون

رواية كان حبا الجزء التاسع والعشرون

كان حبا
كان حبا

رواية كان حبا الحلقة التاسعة والعشرون

وحشتني
كلمة فقط أحدثت
زلزال هز عالمها جعل الصحن يقع من يدها محدث جلبة قوية
طال الصمت فقط دقات قلبيهما هي التي تتحدث وتتحد المسافة والظروف القاسية التي ترفض أن تعترف لهذا الحب في الحق أن يعيش في النور أخرجها من شللها المؤقت صراخ احلام الذي دوي المكان وجعلا جسدها ينتفظ ويخرج من حالة الشلل الذي أحدثها بكلمته تلك
أحلام ؛إنت ياحيونة مش تحاسبي
فز واقف كمن لذغته حية من هذه الجملة لتتكهفر ملمحه
أضافت أحلام بغرور إنت عارفة ثمن الطبق داه كام
إزدرد لعابه بصعوبة وهدر صوته العاصف سمر تطلعي من المكان داه حالا
لأناجاي على طول ولا أقسم بالله ميش عارف حتكون ردت فعلي إيه
سمر؛ ؛ بتوتر ميش انت لطلبت مني
أغمض عينه بحاث عن الصبر تطلعي
لاني أنا اللي بقولك تطلعي
محدش يذلك او يهينك وأنا عايش وفيا نفس
فاهمة
سمر؛ حاضر بس ملك
ياسين؛ إنت إطلعي بس
نظرت في زوجة أخيه بحسرة عمرك ماحتتغيري ماتخفيش هدفع ثمنه
أحلام ؛ من فلوس الحاج ياسين يابجاحتك
سمر ؛ أنا ميش هرد عليكي دفعتها بكتفها حتى وقع هاتفها وتبعثر
مالك ياأحلام هي حصلت
إحلام ؛ العتب على النظر يابنت حماي
نظرت فيها سمر وهي تنزل بعنف لتجمع هاتفها وهي
تنظر في أحلام التي كانت ترمقها بنظرات كلها إحتقار
بكره الحاج ياسين يجبلك أحسن منه إبتسمت بسخرية بس على الله تعرفي تستعمليه
سمر؛ ماتخافيش أكيد هيعلمني وذهبت لتلبس حجابها وتجمع أشيائها وتخرج
أحلام؛ أحسن غوري على فكرة إوعى تفتكري إنك هتتجوزي الحاج ياسين عمران بجد داه عشم إبليس في الجنة وحتشوفي
نظرت فيها بيأس ربنا يهديكي نفسك

 

 

 

ضحكت بقوة أمين أمين ياحاجة
وخرجت تركت تلك الحية الرقطاء تتنطط من الغيظ أنا حوريكي ماشي ياسمر الكلبة أنا ميش هو اللي عملك جنحات أنا حققص هم لك ورني حتعملي إيه
أخذت هاتفها وتصلت بيونس
اهلا يايونس
يونس؛اهلا شيفى شورتك المهببة
أحلام ؛ ياأخي إحمد ربنا يعني اللي إنت فيه جديد
عادي ماكله بثمنه خلاص نفذيايونس اللي إتفقنا عليه
يونس ؛ماهوأنا اللي بدفع الثمن
أحلام ؛بتذمر ماتخفش حقك محفوظ عندي
في الخارج كانت تقف اسفل باب العمارة تنظر بحرج لاعيون المارة التي ترصدها هي تتهرب منها وكأنها تري أن الكل ليس له شغل غير التفرج عليها بداه الوقت طويل جدا مستنزفا لطاقتها
بعددقائق معدودة كان يقف بسيارته عند قدميها
نزل بكل هيبته ووقاره ووسامته الطاغية رغم تغير ملامحه الهادئة الى ملامح مشتعلة قابلة لاندلاع
السلام عليكم
سمر؛ بحياء شديد وإحراج أكثر وعليكم السلام
أخذ مافيدها يلا إطلعي قبل أن يغلق الباب أخوكي فوق
سمر؛ بذعرلا
ياسين ؛ضيق عينه كعلامة لتأكيد وكأنه يقول لها متأكدة
سمر؛ مش موجود طلع بدري على شغلوه
ياسين ؛زم شفتيه هوينظر الى أعلى بغيظ زفر بعنف وصعد
هوبيرجع الساعة كام
سمر؛ معرفش مالوش وقت محدد
تكفهرت ملامح وجهه أكثر دون أن ان ينطق بأي كلمة

 

 

 

أخذ نفسا عميقا هوينظر لحالها بشفقة إنت ليه كداه سمر؛قصدك إيه
ياسين؛ مافيش خلينا نمشي من هنا
سمر؛ حنروح فين
إبتسم بحب وتنهد كان نفسي أقولك على بيتنا
إحمرت خجلا وهي تفرك يديها مبعدة نظرها عنه بسرعة
أكمل مبرر
ميش هقدر أخذك على شقتك لاني ميش ضامن الحيوان الي إسم يونس ممكن يعمل إيه كمان الحتة شعبية وأنا مقدرش أحط حراسة عليك واعملك شوشرة
فيه شقة تبع الشركة زي مابتقولي كداه سكن وظيفي لموظفين اللي بيجوه من مكان بعيد انا حكون مطمن عليك فيها أكثر
تفضلي فيها لحد ماتقرر
سمر؛ بلاوعي أقرر إيه
ياسين ؛أخذ نفسا عميقا تقرر نعمل كتب الكتاب والفرح إمتى عشان نخلص من مسلسل حياتي عذاب وشقي ودموع
نظرت فيه بصدمة وكأنها تري شخص أخر غير الحاج ياسين ذوالوقار والهدوء الذي يحسد عليه الرجل المحترم المتدين
أضاف ميش حنفظل نلف وندور في نفس الدايرة
سمر؛ نظرت فيه حتى التيهان إنت ميش حتظغط عليا صح
أخذ نفسا بنهم لا ميش هستغل أي ظرف ياسمر
أنا عارف إنك محتاجه الوقت عشان تحددي قرارك ومشاعرك إتجاهي كمان أنافهم اللخبطة اللي جواك ياسمر
عارف إنك لس مترددة وإنك خايفة لتكوني تسرعتي في قبول خطوة الخطوبة عشان إنت متعرفينيش كفاية
كمان إنت خارجة من تجربة
تنهد وصمت لمدة من الزمن
صعبة وطبيعي مشاعرك تتلخبط وتبقى ميش واضحة
وأنا كل داه فهمه مقدر ظروفك بس ياسمر الظروف اللي جدت كمان محتاجة تحطيها في حسابك
وضعت نظرها في الأرض

 

 

 

سمر؛ خلاص هعمل كل اللي إنت عاوزه
نفخ بعنف لاياسمر عايز تعملي اللي إنت عايزه إعملي اللي إنت عايزه حتى لوكان ضد إرادتي بعد مدة وصلا الى عمارةفي حي سكني راقي
إحنا وصلنا هويعطيها المفتاح هبقى أجيب ملك ماتقلقيش عليها
سمر ؛ بتردد وخجل تلفون وقع مني ممكن تتصل بشريف تقول إني سبت البيت عشان مايزعلش مني أقصد عشان مايقلقش
ياسين؛ ان شاءالله يتفلق كمان عملاله حساب و تفكري فيه
سمر؛ بعفوية هي تقطب بين حاجبيها فيه إيه ياحاج
تطلع فيها مطولا ليخطر بباله أنها زوجته وتعاتبه بدت الصورة جميلة جد غرق في الحلم أكثر وهويتلذذ بهذا التخيل ففي الحلم كل شيئ مباح
إنفلتت ضحكة عالية منه هويتفحصها بخبث لم تعهده فيه سمر إنزلي
لوسمحتي
سمر ؛بنرفزة وهي تربع يدها على صدرها بعند إنت بتقول إيه ؟ ميش نازلة ورجع
همس بهدوء وبحب أرجوكي قبل مأتهور
نظرت فيه بصدمة لاتعي ماذ يعني لكنها رودتها شكوكها هزرأسه يؤكدها لها هامس ماأناميش ملاك
نزلت وهي تلعن فيه
أناإزي جاي معه لحد هنا أخذ نفسا وستغفرربه من خياله الذي رمح به الى البعيد استغفر الله العظيم حتنحرف ياحاج ياسين
والله على كداه إنت فتنتي بجد
إستعاد بعض من هيبته ونزل متجاوزهاليتحدث مع البواب
السلام عليكم إزيك ياعمي محمود
محمود؛وعليكم السلام ياحاج ياسين
ياسين ؛ هويصافحه بحب إزي أم جاسر وجاسر عامل إيه في درسته
محمود ؛ الحمدالله ياإبني بتدعيلك وجاسر أهو السنة دي يخلص
ياسين؛ وشغل موجود زي موعدته
محمودمش عارف أودي جاميلك فين
ياسين؛ بزعل مفتعل كداه يعني أنا ميش زي جاسر
محمود ؛ بإندفاع والله أحسن
ياسين؛ طب أنا عندي طلب ياعمي محمود فيه جماعة غالين عليا جاين يسكن هنا عايزك تأخذ بالك منهم وتشوف كل طلباتهم
وتحطهم في عنك
محمود؛ حبيبك أحطهم في عنيا من جوه
تنحنح ياسين سمر تعالي تقدمت بخطي متثاقلة وخجلة
عمي محمود رجل طيب وكله بركة
سمر؛ أهلا ياعمي
ياسين؛ سمر خطبتي
إبتسم بفرح مبروك ياإبني ألف مبروك داأسعد يوم في حياتي والله هويحتضنه
نظرت في فرحه وهي تتسأل ياتري إيه سرحب الناس ليه في الشركة وفي المصنع وأهله
وحتى البواب
هو لس فيه ناس بطيبة دي وحنية تنهدت وهي تتذكر إنفعاله لحظة حضور يونس بس أنا خايفة من عصبيته بقى زي الوحش بس الصراحة حلوى زي ماقالت شهيناز نظرت إليه خلسة وهي تمرر عينها علية دون أن تنتبه له هويتطلع في نظراتها السابحة فيه
إبتسم بقلب ينبض بجنون على هذالشرود الممتع
أححمم

 

 

 

لملم إبتسامة كادت تنفلت منه وهويري إحراجها وتورد خديها الذين كاد ينفجر من السخونة المنبعثة منهما
محمود ؛ ميش يلا يإبني الهانم زمانها تعبت من الوقفة دي
ياسين؛ بعد أن تنحنح أيوه أيوه معاك حق ياعمو محمود
وصعدو
بينما في المستشفي
كان يونس قد أدلا بتصريحاته وتهم ياسين بإعتداء عليه وبعصام بتهديده
زمجر وكيل النيابة داه إتهام خطير كمان إنت تعرف المقدم عصام عزت منين عشان تتهم إتهام زي داه
أكيد حد مسلطك عنه عارف يايونس إنت بتتهم مين دي مش حاجة إنت بتسيئ لهيئة النيابة كلها إنت كداه بتلعب بعداد عمرك لوطلع الكلام داه كذب
بمكر لوطلع كلامك كذب حتكون أوراقك عند فضيلة المفتي إن شاءالله
يونس؛ يعني ياسعادة الباشا عشان إحنا غلابه يدوس علينا بجزمته ويكسر ضلوعنا ونسكت كمان
ميش القانون فوق الجميع
وكل متساوى قدامه ولا عشان هو ياسين ال عمران
الموضوع إختلف
يخطف خطبتي ويكسرني وأشكرو كمان
داحتي مايرضيش ربنا
مش إنتم في خدمة الشعب المغلوب على أمره زي
نظر فيه بغيظ مكتوم ولتزم الصمت لدقائق إحنا في خدمت الحق واللي لو له حق يأخذو اللي غلط يدفع الثمن كائن من كان ياسين عمران ولا غيره
أنا بتكلم على إتهامك عصام عزت
هوهدك ولا إنت عايز تجيب رجله وخلاص
يونس ؛وأنا أعرفه منين خلاص إنتم الحكومة إكتب وشيل اللي إنت عايزه
ايسر
إنت مصر على أقوالك يايونس على
يونس ؛ أيوه ميش هقدر أوقع زي ماإنت شايف الباشا كسر ذراعي
بعد أن أنها الظابط عمله وبصم يونس إتصل بعصام وأبلغه
عصام ؛ بصدمة يعني إيه يا ايسر ويجب سرتي ليه هوأنا أعرفه من أساسه مين قال إنه ياسين اللي عمل فيه كداه تلقيه حد من أعداؤ مسلط عليه
ايسر؛ياعصام أنا ببلغك من باب الزمالة عشان تعمل حسابك وتبلغ الاستاذ ياسين عمران يشوف له حل قبل ما التحقيق يأخذ مجري ثاني حاول تخلوه يتنازل أنا حاولت أظلل عشان مايجبش سرتك
ياحبيبي دي فيها توقيف ففكره في حل سلمي أنا عارف الصنف داه إديله إرشين وهو يلم الموضوع نظر من حوله فوجد مصور وصحفي يدخلان عنده
عصام إتصرف الموضوع حيخرج من إيدينا أنا شايف سفيان غسان داخل عنده يعني الموضوع حيكبر وإنت عارفة الراجل داه لمابيحط مناخير في حاجة يعمل إيه
ويكبر الموضيع ويقلبهاراسا على عاقب
عصام؛ هويقف متشكر يا ايسر أنا حتصرف
ايه المصيبة دي هويمسح على رأسه ويشد شعره الى الخلف بعنف سفيان غسان داه وصله إزاي
هي نقصاك انت كمان
في بيت سرين
كانت قد جمعت ثيابها هي غير راضية عن سفرها

 

 

 

صفاء ؛ جاهزة ياسرين السواق وبابك مستنينا تحت
سرين؛جاهزة على فكرة أنا مسافر بمزاجي يعني موش غصب عني زي ماإنتم فاكرين
صفاء ؛ هي ترتب على كتفها بحنان ماحدش يقدر يغصبك إحنا عايزين رحتك بس
إبتسمت بسخرية وخرجت
هزت رأسها بيأس ربنا يهديك إنت خلاص محتاجةعلاج ميش بس تريحي أعصابك أخذت نفس ونادت على الخادمة لتنزل الحقيبة
وخرجت
الاب ؛ هويستقبلها بحب حبيبة بابا مالها ضمها الى جنبه أنا بعمل كداه عشان مصلحتك وبكرة تتأكدي من داه ياسرين
يلا إطلعي ياحبيبتي
في نيويورك
عند طارق منذ ساعات هو يحرق السجارة تلوى الاخرى كان يدخن بشراهة غريبة عنه
هوجالس في الشرفة ينظر الى البعيد وكأنه إنفصل تمام عن الواقع
نظرت إليه جنات من خلف الزجاج بحزن وحسرة راقبته لمدة طويلة دون أن ينتبه لها خطت خطوات مترددة لداخل لم ينتبه لوجودها تقدمت أكثر حملة ماتبقى من السجائر وأخذت نفسا عميقا شجعت نفسها وسحبت ماتبقى من السجارة من فمه دعستها بقدمها ورمت العلبة من الشرفة زفر بعنف وهويزمجر بعيون مشتعلة كجمر ليهب واقفا في حركة عصبية
إنت مالك إزي تعملي كداه تراجعت بذعر من هجومه ألا واعي أدرك شناعة إدفاعه توقف مكانه هويرفع إصبعه في وجهه بحركة محذرة أخرى مرة ياجنات أخر مرة فاهمة
ماتدخليش في اللي ماكش فيه
وفضلي بعيد عني أحسن لك
فاهمة
إلتخذت أفضل قرار الان هوإلتزام الصمت زمجر بعنف ودخل بعد أن أزاح الباب الزجاجي بعنف شديد
أخذت نفسا عميقا ومسحت دموعها ظلت واقفة حتى تهدء الافكار التي تتعارك بداخلها نظرت فيه هويدخل إلى الحمام بعصبية أخذت نفس براحة وهي تنظر بإنكسارلأثره الذي إختفى
بينما هودخل الى الحمام وبغضب جامح رمى الثياب بعنف ليقف مدة طويلة تحت المرش باحث عن بعض الهدوء الذي لم ينعم به عادت روحه لاول يوم وقعت عينها عليه هي خارجة من الثانوية سعيدة وتدور حول نفسها تعلن أنها أجابت وبكل فخر عن كل الاسئلة مراهقة حمقاء لا تعرف أنها بتصرفه الطفيلي تخطف قلبه تدور لتصطدم به وتتبعثر الاوراق ويتبعثر معها طارق الفتي الاكثر جاذبية ووسامة طالب في السنة الثالثة جامعي إبتسم لهذه الجميلة التي رمتها الاقدار لتكون بين يديه
ضرب بعف على جدار الحمام ليستفيق هويمسح على رأسه عمرك ماحتعرفي تحب حدي غير أنا اللي علمتك الحب أنا ياسمر مستحيل تحب حد غير
أخذ نفسا عميقا ليتذكر يوم خطوبته كم كان سعيد بتلك الوردة التي تفتحت بين يديه وعلى يديه سنتين مرت على أول لقاء لهما أخير والدها قبل بإعلان الخطوبة بعد أن حصلت على درجة عالية في الثانوية العامة وكان الاحتفال مزدوجا تتوج فيه أميرة على قلبه فهومن إختار كل شيئ من أبسط شيءالى اهم شيء حتى تخصصها الجامعي كان هومن قررأن تدرس مادرسه هووأن تلتحق بنفس الجامعة التي يدرس فيها رغم أن أمنية والدها كانت دائما تتمحور في أن تكون أول طبيبة في العائلة لكن طارق من إنتصر لان طارق هو وفقط من يملك القرار وحده لانها هي هو وهوواحد
وسوف تدرس ماقرره أغمض عينه هويكابد لكبت هذه المشاعر التي تهجم عليه بشراسة مافيش حد يملئ مكانك ياسمر مافيش حد يقدر يحبك زي أنا مافيش حد ححبك زي أنا
بكى طارق دموع كبتها منذ رحيله وحشتني أوي ميش عارف أعيش من غيرك
مسح دموعه ولف منشفة حول جسده هويلعن في ملك التي كانت السبب في كل شيئ الله يلعنك ياملك الله يلعنك لومكنتيش موجودة ماكانش كل داه حصل تذكر إصرار على إختيارها تذكر كلمات والدته طول عمرك حتكون في الإحتياط بتأخذ بقايا إهتمامها
لعن نفسه هويخرج ليصطدم بجنات واقفة تنتظره بوجه يرسم إبتسامة حزينة زاد مقته لنفسه نظر فيها بشفقة حدثه ضميره طب ذنبها إيه في كل داه
همست بحبك وكأنها تجيب على سؤال يدور في حنايا روحه
أغمض عينه يهرب من ظلها المكسور إقتربت منه لتضمه
أنا أسفة ياطارق ماكنتش عايزة أزعلك
طارق؛ أخرج نفسا مسموعا هو يتردد ليضع يدها على ظهرها مهدهد إيها كطفلته

 

 

 

أنت مالكش ذنب في كل اللي بيحصل
أنا الغلطان ياجنات ماكانش لازم أظلمك معايا ماكانش لازم
أخذ نفسا عميق هويحدث نفسه ماكانش ينفع أسيب سمر وجي هنا مايش قادر أنسها ولا قادر أظلمك أكثر من كداه خلاص والله ميش قادر
في القاهرة
في شقة محمد
الذي قرر البقاء لعدة أيام يتمتع بوجود إبنه في حياته هويدعبه
سهام؛ إيه يامحمد ميش ناوي تروح على شغلك
هويقترب منها بخبث تعشقه خلاص شبعتي مني ياسهامي مايكنش الود ياسين خد مكاني في قلبك كله
سهام؛ بدلال هو يقدر وهي
تشر لقلبها داه ملك محمد وبس لا حد قبله ولا بعده إقترب أكثر
ماهوميش باين إني وحشتك ياقلب محمد دني منها بحب لتفتح أمير ة الباب بعصبية إنسحب الاثنان في إحراج شديد
نظر محمد في سهام بغيظ وكأنه يريد أن يقوم ليفتك بتلك المتطفلة الحمقاء التي هدمت لذته بظهورها اللعين هذا
أميرة؛ أسفه يامحمد ماكنتش أعرف إنننك هناكنت فكراك في الشغل قولت أسأل سهام لوعايزة حاجة
إشطاط أكثر لوقوفها دني من سهام مقبلا أعلى رأسها أنا خارج لما أرجع حيكون لنا كلام ثاني خلي بالك من نفسك ياحبيبتي هويحمل مفاتيحه ويخرج وشياطين تتنطط أمامه
بينما
أميرة تصنعت البراءة هو حصل حاجة مني ضايقت البشمهندس
سهام؛ بإحراج شديد لاأبدا ياحبيبتي أرضع ياسين وأجي أساعدك في تجهيز الغداه ياحبيبتي
أميرة ؛ لا
ماتتعبيش نفسك أنا أجهزه عادي هوالبشمهندس بحب إيه
سهام؛ بيموت على الفراخ المحمرة أنا مجهزة التتبيلة أجي أورهالك
أميرة ؛ أسبقك أنا وإنت إبقي حصلني
إبتسمت سهام بمتنان تشكرها
بينما خرجت أميرة راضية على فعلتها
أخذت هاتفها وتصلت بمحمد
الذي كان ينتظر إتصالها
فينك ياحبيبي
محمد؛ الذي حاول التحكم في غضبه أنا تحت حروح الشركة ياسهام عندي شويت شغل أخلصها وأجي
سهام؛ حتجي على الغدا أعملك الفراخ المحمرة اللي بتحبها وسنية بطاط في فرن
وحزود الشطة
إبتسم غصبا عنه بلاش تتعبي نفسك
سهام؛ طب أعملك مكرونة ببشاميل
محمد ؛ اي حاجة من إيديك حلوة
بينما أميرة نظرت من النافذة المطبخ فوجدت أن سيارة محمد متوقفة نظرت بفضول وهي تفتح البلكونة وتخرج لتتأكد منه نظر محمد لأعلى ليرى سهام إبتسم هويلوح لها بينما أميرة تعتقد أنها المقصودة لم تصدق مارأته ورتسمت إبتسامة عريضة على محياها غادر محمد المكان بينما هي ظلت تراقب أثر سيارته حتى إختفى أغمضت عينها ترسم أوهام وتصدقها
إبتسمت لأوهامها هي تعود لمطبخ لتنظر فيه بقرف بكر لما كل حاجة تبقى ليا هه أول حاجة أعملها أجيب خدامة نظرت في أظافرها وأخلي المعفنة بتاع شهيناز تعمل بديكير ومانيكير كل يوم شكل أخذت نفسا عميقا إستعداد لحرب الباردة ستعلنها على سهام الغافلة الغارقة في السعادة

 

 

 

 

التي أخذت دوش وخرجت وبداخلها فرحة كفرحة طفلة بفستان العيد تبحث عن فستان جميل لتستقبل به زوجها نظرت في إبنها ذالك الملاك النائم وبتسمت بفخر وكأنها بإنجابه قد حققت مالم تستطع إمرأة في الكون فعله كم بدي لها إنجازها عظيم لتأخذ فستانها وترتديه دارت حول نفسها بسعادة ورضي بشكلها إتجهت إلى التسريحة تبحث عن بعض مستحضرات التجميل لتضع منها بعناية بعد مدة أكملت تزينها وهي في قمة السعادة والجمال كانت هالة الحب التي ارتسمت حوله تزيد في إشععها وتالقها بدت متألقة كنجمة التي تصاحب القمر دائما خرجت تبحث عن أميرة طالبة رأيها في الفستان
أميرة أميرة
قلبت عينها بملل وهي تتصفح هاتفها
أخذت نفسا إستعدت لبس قناع الاخت المحبة
أيوه يا سهام أنا جاي وهبت واقفة لتجد سهام في أبه حلة تغيرت ملامح أميرة بسرعة وإرتسمت أثارالغيرة واحسد بوضوح لكن سهام كانت بعيدة جدا مستحيل أن ترى ملامحها لتقرأها
نظرت فيها سهام
سهام؛ بخيبة أمل ميش حلوى
أميرة ؛لأسف ياسهام
سهام؛ بترجي هي تلملم بسمتها يعني ميش حلوى هزت رأسها تأكد ذالك
كويس إنك قولتي لي قبل مايجي محمد عشان أغيره
أميرة بإصرارأيو ياسهام أصلو لوشافك كداه
ثم صمتت بمكر
أكيد مازعلتيش مني أنا بس عايز مصلحتك مبين كل عيوب جسمك والترهولات بطنك
أسفة
مقصدش
كمان المكب يعني عمل زي
سهام؛ بإحباط خلاص
ماشي حشيله قبل مايرجع محمد
عملتي تتبيلة الفراخ أصل محمد عايز يأكل فراخ
أميرة؛ ماهوإنت عارفة ياسهام ماليش نفس في الطبيخ ماتجي توريني أعملها إزاي عشان تعجب محمد
سهام؛ بلا مبالات تعالي أعلمك محمد بحبها إزاي
أميرة ؛ بمرة نتكلم عن الحاجات الثانية اللي بيحبها ماهوباين ذوق راقي في كل حاجة
هي تنظر في المكان أكيد هو اللي عامل الديكورات الشقة
سهام؛ بفخر حلوى صح
محمد شاطرفي كل حاجة ودخلتا المطبخ بعد أن جهزت لها سهام كل شيئ وهما يتحدثان في أمور الحياة لتجدأن الوقت مضى وحان موعد عودة محمد
رن الباب
سهام؛ أكيد داه محمد
نظرت في نفسها أروح أغير قبل مايدخل لتذهب مسرعة
إبتسمت بمكر وهي ترتب في هندامها بينما سهام وجدها محمد تهرول متجهة الى الغرفة إستغرب تصرفها
سهام
توقفت ثم عادت الى السير
مالك ياحبيبتي
تفحصها ببعيون تشع حبا إيه الفستان الحلوى داه مشفتوش قبل كداه
إستدارت بصدمة لتتهلل أساريرها فرحا
هتف بلا وعي إيه الجمال داه يخرببيتك
ماكنتش أعرف إن اللي يخلفو يحلو كداه

 

 

 

 

كلهم اللي بخلفو يحلوى كداه ولا حبيبتي بس
فتحت فمها بذهول وهي تتلفت تقصدني أنا
هزرأسه وهويقترب ببطئ وهي تبتسم ونبضات قلبها تدق كمراهقة تلتقي حبيبها لاول مرة
لتسمع أميرة إطراؤه فتشب بداخلها نيران الغيرة وماإن إقترب منها حتى إنحني حملها ودخل بها غرفتهم كعروس تلجها لاول مرة
في شركة ال عمران للمقاولات
كان قد أنهى إجتماعه وخرج رؤساء الاقسام هوخلفهم أخذ هاتفه إتصل يسأل محمود عن حالها بلهفة واضحة
طب خذ بالك ياعمي محمود أي حاجة تحتجها إعمل هلها بنفسك
ليدخل مكتبه فيجد دارين وزوجها في حالة غريبة ينتظراني قدومه
ياسين؛ السلام عليكم
نظرت دارين في عصام وردالسلام وعليكم السلام
ياسين؛ بإستغرب أهلا وسهلا غريبة الزيارة دي إتفضل ياعصام واقف ليه
جلس ونظر في زوجته يحثها على الحديث نظر فيهماياسين
وبتسم أقصر الطرق الطريق المستقيم
خير ياعصام وصدقني كل اللي يجيبه ربنا خير قول
أخذ نفسا عميقا ورمى كلماته دون مقدمات يونس إشتكي عليك وتم فتح تحقيق إتهمك فيه بالاعتداء عليه تنحنح أحمم وخطف خطيبته
تغيرت ملمح ياسين لتتحول إلى ملامحا جحيميةلسماعه كلمة خطيبته ومع ذالك إدعي البرود
يعمل اللي هوعايزه عادي ماأنا أختي وقفتني في المحكمة وتهمتني بتزوير والإستلاء على حقها في ورث أبوها
أخذ نفسا عميقا هويحمد الله الحمد الله كل خير اللي يجي من ربنا كل خير كل دي إمتحانات من ربنا بيختبر فيها صبرنا اللهم صبر جميلا يارب
دارين ؛لا ميش كداه بس سفيان غسان قابلو الصبح وعمل معاه لقاء وأكيد هينزل النهارد او بكره بكثير
وعرفت إنه فيه كم صحافي بعده دخلو وعمل معها لقاء
ياسين؛ المعني
عصام؛ قلبو الطربيزة وناوين يشوه صورتك
وأكيد موضوع زي داه لما يوصل لصحافة مايكنش صدفة نظر فيه يعني فيه حد مدبر الموضوع عشان يهز مكانتك
ياسين؛ بعدم مبالات كل داه مايهمنيش يعمل اللي هم عايزينه فيه رب موجود هواللي بينصف المهم تخلص له النية
وأنا متوكل على ربنا ياعصام هواللي حينظر لأعمالي ويحكم عليها ميش الناس
أنا مابعملش حاجة غلط أخاف تغضب ربنا
دارين؛ إنت ميش حاسس بحجم الكارسة اللي إحنا فيها ياياسين
إنت فاهم معناه إيه
داه
ياسين؛ بصبر إهدي يا دارين
عصام؛ بعتذر ياياسين والله حاولت أتدخل بس ماقدرتش الولد داه ميش سهل وأكيد فيه حد بيحركه
ياسين؛ بلامبالات إنتم مكبرين الموضوع ليه ربنايسهل
نظرالإثنان في بعضهما ثم فيه معا مكبرين الموضوع
في شركة عاصم الصاوي
كان يهب للمغادرة لكن قاطع خروجه صوت هاتف الذي رن دون
توقف
أخذه ليجد هايدي تتصل
أكيد فكرت ياعاصم بيه
إبتسامة شرسة إرتسمت على ملامح وجهه التي تكهفرت إنت جارى مخك حاجة
هايدي؛ أخذت نفسا عميقا وأخرجت بعصبية واضحة لتكون فاكر الموضوع هزار ياعاصم بيه قرر بسرعة لاني صبري بدء ينفذ عايز ة ١٥ مليون يابشمهندس كتعوض على الخسارة اللي جنابك ألحقتها بشركة وخمسة يدخلو حسابي
عاصم ؛ضحك بسخرية لا شاطرة ماتجي أكتبلك الشركة أحسن روحي ياشاطر العبي بعيد أنا ميش فاضيلك وكوني ساكت على وقاحتك فداه ميش معناه إني ميش قادر عليكي
قاطعه طرقات على الباب لتدخل السكرتيرة
أسف يافندم في وحدة عايزة تقابلك مصرة
نظرفيها بعنف ثم غير رايه خليها تدخل
هايدي؛ بسخرية يعني سكت
عاصم؛ بخبث ميش فاضيلك
هويضحك ميش من حقي أفكر أغلق الخط هو ينظر لباب لتصيبه الصدمة شلت كل حركة له هتف مليكة
إزدردت ريقها من ردة فعله
صرخ بلا وعي جاي تعملي هناإيه
مليكة التي ترقرقت عينها بدموع من هجومه الشرس
تأفف بصوت مسموع وبجفاء واضح إتفضلي
تسحبت من أمام الباب لتجلس نظرفيها مطولا هويلعن ويشتم بداخله ليستقر أخير خلف مكتبه
نظر فيها يتفحص خوفها وإنكسارها
عاد لرشده من تأملها كطفلة كان يلعب بها الى هيئتها المنكسرة أمامه
مالك يامليكة عمل إيه تاني
نظرت إليه بصدمة ماذ يظن بها وكيف يفكر بها هكذا
تنهد ميش قصدي زي مافهمتي
بس مجيك هنا غلط رن هاتفه ليجدها هايدي سب غصبا عنه
وحدة واطية
نظرت فيه برعب
صحح بسرعة قصدي على صاحبة الاتصال لتصله رسالة نظر في نصها كد إكتملت الصورة يابشمهندس ميش عيب جايبها لحد المكتب
زفر بعنف وملامحه إسودت رمى الهاتف بعنف نظرت فيه بخوف هي تحاول أن تفهم ردة فعله صرخ في وجهها دون مرعات لوضعها ولا أدني شعور لحالتها
أكيد متفق معها وجاي هنا بتدبير منها
نظرت فيه وهي لاتستوعب ماذي يعني فقط ملامح الذهول والصدمة يحتلاني ملامحها
تقصد مين
أسند ذقنه ليديه بعد ان شبك أصابعه ببعضها وتفحصها بهدوء مقيت
مليكة التي سحقها تصرفه هبت واقفة أنا أسفة إن جيت هنا وأزعجزت حضرتك
بصوت كرعد أقعد ي مكانك إنت جاي ليه
عايز إيه يامليكة
مش كفاية اللي هببهتيه
الهانم بنت خالتك مرقباكي ومصوركي وإنت دخل على هنا
مليكة؛بخوف يعني إيه ماأنا جاي عشان تساعدني ياعاصم هايدي بتهددني إنها تفضحني وأنا معنديش حد ألجئ إليه غيرك
ببرود ليه هي مسك عليكي إيه مخليها تهددك
مليكة؛ بصدق ميش عارفة والله دي أول مرة أروح فيها مكان زي داه
عاصم؛ متأكدة أخذ نفسا عميقا شوفي يامليكة الموضوع كل يوم بتعقد أكثر وأكثر أنا ميش فاهم هي بتهدك بإيه بس اللي أن متأكد منه إنها كانت هتبيعك لسيف
جهظت عينها
وداه كل عشان تذل ياسين وتكسره ماهي ميش متقبلة فكرة إنه يرفضها
مليكة؛بإستفسار يعني إيه تبعني ومين سيف
عاصم؛ بغيظ
حتستهبلي عليا يعني إنت ميش عارفة إنت رايحة لحفلة ليه
هزت رأسها بنفي

 

 

 

 

زفر بعنف قومي روحي يامليكة وأنا أكيدهلاقي حل لمصيبة دي
وإوعي تخافي وتضعفي تسمعي كلامها إقطعي علاقتك بيها نهائيا وبلاش تردي على إتصلاتها نهائي
أنا أعارف أتصرف معاها نظر فيها تفحصها ليهتف بداخله ماهي لس عيلة فعلا وأكيد دي كانت أول مرة عاد اليه شيطانه مين يضمن إنها الأخيرة
كلهم زي بعض كلهم جنس واحد ملهمش أمان
كل اللي همني في الموضوع داه هو ياسين
وبس ووقف يلا مليكة خلينا نروح نتغدا وبعدين ربنا يحلها
نظرت فيه بحيرة ولكنها قامت لتتبع خطاه في صمت
في شقة شريف
بصراخ عني إيه مشيت لوحدها أكيد عملت لها حاجة ما نا عارفك
أحلام؛ وهي تضع طلاء الاظافر لقدميها يعني أعملها إيه ياسي شريف ميش تحاسب على كلامك هي قررت تروح مع حبيب القلب ياسين بيه أمعها
بغيظ
عادي ماهوخطبها أكيد حيفسهاويوريها حاجات عمرها ماشفتها
شريف؛ يعني خرجت مع خطبهاوحترجع
هزت كتفيها بلا مبالات وأكملت عملها بنتباه وتركيز
شريف؛ بإستعطاف أكيد مازعلتيهاش يا أحلام
أحلام؛ وزعلها ليه داه حتى وجودها مفيد مريحني على الأخر
شريف ؛توجس منها قصدك إيه
أحلام؛ إنت إيه اللي قلقك ياحبيبي وحدة خرجت مع خطيبها عادي ولا معندكش ثقة في الحاجة سمر
شريف ؛ بغيظ عيب يا أحلام
زفر وخرج ميش عارف قافل موبيلها ليه
نظرت فيه بسخرية وهي تتذكر كيف أخذت الشريحة بعدان سقط الهاتف سمر في المطبخ هي لم تنتبه
في شقة محمد
كانت أميرة تحترق بينيرانها في المطبخ
هي تلتهم أظافرها بغيظ وتكرر بطريقة ساخرة ماقاله محمد
الفستان يجنن من الحمار اللي قال ميش حلوى أكيد أعمى تذكرته و هويدنومنها
هامسا لها الروج داه باين طعم يهوس
إحمرت خجلا عيب يامحمد أميرة هنا حتقول علينا إيه
زمجر ماهي ماعندهاش رحة الذوق قعد ليه سهام؛ عيب يامحمد
وحمل ودخل غرفتهما همايتهامسان
ظلت على ذالك الحال مدة من الزمن لاتعرف كم لتدخل عليها سهام الواضح عليهاالإحراج
أحمم أميرة إنت متغدتيش لحد دلوقت
رمقتها بنظرة ثاقبة أنا كنت ماشى ماما عايزني في موضوع
سهام؛ طب
خليكي كولي لقمة ولا أقولك أحطلك شوية أكل تأخذيهم معاكي
وهبت ببحث عن العلب
أميرة؛ بحدة ميش عايزة
سهام؛ مالك ياحبيبتي إنت كويسة
أميرة ؛ بجفاء مصدعة ثم عادلها مكرها ممكن ياسهام تخلي محمد يوصلني أصلي تعبانة مصدعة
سهام؛ حاضر ياحبيبتي أروح أبلغه
إبتسمت بخبث
بينما دخلت سهام بخطوات مترددة لتجده ممدد ينتظرها بمزاح إيه الفراخ طارت
إبتسمت بتوترة وهي تنظر إليه بحذر
أخذ نفسا عميقا قولي ياحبيبتي فيه إيه
سهام؛ وهي تنقي حنجرتها أحمم
محمد؛ حتخطبي ياحبيبتي
سهام؛ ممكن توصل أميرة إعتدل جالسا ليه هوأنا السواق بتاع الهانم
سهام؛ وحياة ربنا وطي صوتك يامحمد والله عيب يعني دي شكرا
محمد هويقف لادي متشكرين ميش عايزين خدماتك
سهام؛ بصدمة وطي صوتك يامحمد لتسمعك ارجوك دي جزاتها
محمد ؛ بصوت عالي ماتسمع
سها م؛ بصدمة محمد
ماكنتش أعرف إنك معندكش ذوق وفظ كمان عايزني أطرد أختي من بيتي بعد كل اللي عملته عشاني دأنا على كداه قليلة الاصل متكونش فاكني بنت حرام
إنفجر فيها صارخا حاسبي على كلامك ياسهام ورمى بعنف المصباح الموضوع على الكوموندينو أخذ نفسا بعنف وتجه الى كرسي التسريحة ركله حتى إرتطم بالباب
سهام ليه كل داه يامحمد
صعقت حرفيا من هجومه العنيف الذي تراه لأول مرة كيف تحول الى هذا الوحش الها ئج
رفع إصبعه في وجهها محذرا
كلمة تانية ياسهام
نظرت فيه برعب
لتركد نحوى الطفل الذي إستيقظ يصرخ بخوف ضمت إبنها بحماية مكتفية بصمت نظر إليها بندم وهويغمض عيناه نادما على فعلته التي لم تجد لها مبرر
همس
سهام
سهام؛ بصبر خلاص يامحمد أنا عايزةأنيم الولد لوسمحت
أغمض عينه يصارع مابداخله تعالت أنفاسه التي ملأت الغرفة
ضمت طفلها بحماية وهي تهدهده إستدارت تحاول ان تتماسك وتجعل العاصفة تمر بهدوء ظلت الأجواء مشحونة لبعض الوقت يسودها الصمت
تقدم ببطئ شديدمنها ليضمها بهدء صامت يقدم إعتذاره في صمت قبل أعلى رأسها هويضمها بقوة حتى كاد يسحقها ظلت تحمي طفلها في صمت كاتمة الالم الذي حل بها من الناحيتين
همس بألم هويضمها بقوة أسف يا سهام أسف

 

 

 

 

 

دفن وجهه في شعرها معتذرنادما
همست هي تكابدلإخفاء ألمها
إهدى يامحمد خلاص ماحصلش حاجة ممكن تسبني أرضع الولد الظاهر
إنه جعان قبل رأسها
مكنتش أقصد
سامحني
ياقلبي
غصبا عني والله ماكنت أقصد
اكتفت بإمأة بسيطة
سحب يديه من حولها بهدوء وخذلان
بينما في الخارج كانت تستمتع بهذه الضوضاء التي حصلت وبصراخه الذي دوي في وجهها
حتى وإن لم تعرف السبب أخذت نفسا عميق بسعادة المهم أنه هناك خلاف بينهما عكر صفوى السعدة والهدوء الذي كان ينعمان به إبتسمت بشر يتراقص من عينيها تمني نفسها بأواهم شريرة زينها لها الشيطان فبات حقها المشروع
خرج محمد كعاصفة وصفع الباب خلفه
بينما هي ركدة نحو غرفة سهام بتشفي لترى ماحدث
رسمت ملامح الذعر ومثلت دور الأخت الحنون ببراعة
ضمت سهام التي تضع الرضيع في مهده
وهي تبكي وتعتذر أنا اسفة يا سهام لوسببت لك مشكلة أسفة ياحبيبتي سامحني
إستدارت تهدهد فيها وتمسح على رأسها إنت مالكيش ذنب في حاجة دي مشاكل في الشغل الظاهر إن مديره ظاغط عليه
أميرة هي تضحك بمكر يعني هوميش زعلان ولا متضايق من وجودي لوداه مذيقو مسحت دموع التماسح ميش حاجي تاني ياسهام ياختي راحتك عندي أهم حاجة ميش عايزة أسببلك مشكل معه
سهام؛ مشاكل إيه محمدبحبك زي أخته الصغيرة داحتى طلب مني تبقى تزورين ديما
أميرة؛ طب ياسهام أنا عندي إمتحانات الاسبوع الجاي يعني لو مافيهاش رزالة أقعود عندك اليومين دول أذاكر إنت شايفة جوى البيت عامل إيه
سهام؛ ماله ياحبيبتي تشرفي وتنوري
أوضة ياسين جاهزة إستغليها أهو نتونس ببعض
إبتسمت بخبث ميش حتخذي رأي محمد
سهام؛ محمد موافق أكيد ماهوبيتي أنا كمان
في الشقة عند سمر
تولى محمود جلب بعض الاغراض التي أمره بها ياسين ونزل لومحتاجة حاجة إندهي عليا وأنا تحت أمرك ياهانم
سمر ؛ متشكرا ياراجل ياطيب بلاش هانم دي ياعمي محمود
أنا بنتك سمر وبس
محمود؛ وست الهوانم كمان يابنتي أستأذن أنا وخرج نظرت في المكان الذي بدي فاخر جدا
أكيد ملك هيعجبها المكان ماهي مكانتش مرتاحة في بيت شريف زمت شفتيها ولا الست سوزي اللي بتعامل فيها وكانها وحدة جربانة بلاقرف منك الله يا أحلام
في فيلا ياسين
وصل هو وعصام ودارين لتستقبلهم سلوى ببتسامة بشوشة مرحبة بهم
أهلا وسهلا
ياسين ؛ الذي ألقى السلام وقبلها كعادته
إزيك ياماما
سلوى; الحمدالله الغدا جاهز إتفضلو رغم إنك
متأخر
إجتمعو حول المائدة بإستثناء مليكة
ياسين؛ مليكة فين
نسرين؛ في الجامعة
ياسين؛ كويس أخذ نفس عميق ثم اردف يقول في موضوع أحب تعرفوه مني
نظرنا إليه جميعهن
الولد اللي ضربته قدم شكوى ضدي وأكيد النيابة حتبعث تحقق معايا

 

 

 

 

وإحتمال الموضوع يأخذ منحنى ثاني لإنه الصحافة خذت علم وحتكون فرصة لناس كثير هتستغلها
ماجدة؛ أهوداه اللي جانيته من وراي جريك وراء
ياسين؛ بهدوء لوسمحتي ياماما
رمت المنديل بعنف ووقفت ممتنعة عن الأكل لس اللي جاي أكثر ياإبن عثمان
سلوى; التي راقبت الامر في صمت
ليرن الهاتف أحضرته الخادمة لسلوى ؛ ليليان هانم ياست هانم
أخذت الهاتف
لتهتف ليليان إنت شفتي اللي بتبث في برنامج سفيان غسان
سلوى; الناس بتقول السلام عليكم ياماما ولاإيه يادكتورة
ليليان؛ أسفة ياماما أعذرني ماأنا ميش مصدقة
عادت ماجدة إتفضحنا ياياسين وبقت سرتنا على كل لسان
وقف فيه إيه ياماما
سلوى; فيه إيه ياليليان
ليليان؛ إفتحي TV

نظر الكل نحوى TV بدهشة وذهول لصورة ياسين وهي تتربع على الشاشة والصحافي يعلق قائلا أكيد الكل عارف صاحب الصورة ياسين عمران
أوزي مابيحب يندوه الحاج ياسين صاحب الكرمات والأخلاق الرفيعة محب البر وإحسان اللي فاتح ميئات البيوت والحاضر في كل المناسبات الخيرة بإحسانه السخي لناس المحتاجة
اللي مافيش اثنين يختلفه على كرم وحسن أخلقه الحاج بيت الله خريج الازهر الشريف بيقول ميسبش فرض وكل يوم في جامع وخاتم القران الكريم
داه الوجه اللي معروف بيه رجل الاعمال إبن الزوات وريث إمبراطورية عثمان ال عمران
شاب طموح وناجح أثبت وجود على ساحة رجال المال والاعمال بعيد عن الفساد المتوارث والمتغلل بجذور في الطبقة دي قدر يحددلنفسه مسارمختلف تماما على الشائع بين رجال الأعمال رغم صغر سنه وجد لنفس مكانة خاصة جدا مافيش حد ينكر إنه لوبصمته الخاصة
لحدهنا الصورة جميلة جدا
بس الوش التاني اللي ميعرفوش عنه الناس هويشرلصورة يونس داه وش الحاج ياسين الثاني شاب على قد حاله من طبقة كادح ذنبها إنها إتخلقت فقيرة
يونس شاب زي أي شاب بيحلم وبحب وعايز يكون أسرة خطب بنت من طبقته وتشاء الاقدار تروح تشتغل في أحد شركات ال عمران لتكون سكرتيرة الحاج ياسين
اللي الظاهر يعجب بيها ويبقى عايزه حتى لوهي مخطوبة إيه المانع ونسي إن خطبة المسلم على أخيه المسلم حرام
ولانه يونس إعترض وعايز يحافظ على حبيبته راح لياسين بيه عشان يكلمه بهدوء بس ياسين بيه كان رده اللي إنتم شايفينه رد إنتقامي بجد
فعلا الجواب ماترى مالاتسمع ضلعين مكسورين كسر الذراع الايمن رضوض خطيرة وعجز لمدة تفوق شهرين
أنا ميش حتكلم قبل ما تشوف رد الحاج ياسين على يونس اللي بيمثل القهر والظلم اللي طال كل حاجة بحب أقول لناس اللي بتشوفنا ان لكل فرعون موسى وإن الظالم مهما طال ظلمه ميصير يقع في شر أعماله بعد كل لليل مظلم نور صباح يشقه ويمحيه شوفو اللقاء وبعدين نتكلم
بدء يونس يسرد قصته المحزنة وطغيان وظلم ياسين أخذ عصام نفسا عميقا وأغلق الجهاز
ماجدة؛ بصدمة دي أخرتها ياياسين
نظر الكل فيه بنظرات كلها إتهام لتصل مليكة مع عاصم الذي ألقى السلام
السلام عليكم
رد ياسين ؛ السلام وعيونه على مليكة وعليكم السلام عن إذنكم وهب بصعود
ماجدة؛ رايح فين هتعمل إيه في المصيبة دي ميش كفاية فضايح عايز تخلي سرتنا على كل لسان
لازم تشوفلك حل ميش إنت راجل البيت وولدك مأمنك على العيلة دي دي أخرتها
ميش عارفة تحافظ على سمعتنا وشرفنا

 

 

 

 

وقف مكانه ينظرفيهم ويخص عاصم بنظرات لم يفهمها ولكن بدت له كلها لوم
سلوى; لازم نلاقي حل ياياسين قبل مالموضوع يفلت من إيدينا محنا فعلا ميش حمل فضايح وهي تنظر في مليكة كفاية لحد كداه
كان عاصم ينظر بتوتر وريبة تتخبط بداخله الالف الاحتمالات كلها تصب في بوتقة واحدة مليكة أيعقل أن هايدي فعلتها وصبت الزيت على النار نظرت إليه مليكة بترجي متوسلة
نظرياسين في نظراتها ليخاطبها بجمود لم تعهده فيه
فيه حاجة عايزة تقوليها يامليكة
نظرت فيه برعب والدموع تتحجر في مقلتيها
إبتلعت سلوى لعابها بصعوبة وهي تنظر في عاصم بعتاب شديد أجفل من نظرتها
من نظرات الكل المبهمة
أضافت ماجدة بعصبية إيه ياياسين حتسكت على المهزلة دي
ولا حتستنى لما الناس تاكل وشنا عيب والله نظر عاصم بتوجس لنظرات ياسين الذي إلتزم الصمت
هويعود أدراجه ليقف وسطهم
طب عايزني أعمل إيه شور عليا
ماجدة؛ سمعتنا سمعت العيلة كلها على المحك ياحاج ياسين إنت ميش حاس بمصيبة اللي إحنا فيهاعارف معناه إيه داه
كل اللي بناه ابوك وجدك من قبله هيتهد عارف فضيحة بحجم داه ممكن تعمل إيه وكله بسبب نزوة غبية وبنت ميش لاقي حد يحكمها
بكت مليكة بنهيار ضنن أنها تقصدها زادت ضنون عاصم
وزادت حيرة ياسين
ياسين ؛أخذ نفسا عميقا كفاية ياماما
سلوى; ماجدة عندهاحق إحنا لازم نلم الوضوع بأي طريقة أكيد في حد وراء الموضوع داه والحد ده بيسعي بكل جهد عشان يشوه سمعتك وصورتك ميش بعيد يكون ثم
منا وعلينا
نظر عاصم الذي تتجاذبه الافكار بعنف هويخمن أكيد تقصد ماجد وأخته ماهي باينة أغمض عينه ثم فتحهما بسرعة هو يفكر في أن ياسين يشك فيه تفحص ياسين الذي كانت علامات الضيق بادية على وجهه بشكلا واضح
تجهمت ملامحه هويأخذ أنفاسه بصعبة وصدره يعلو وينزل بشكلا واضح حاول أن يكون هادئالكن الأمر صعب فلكل يتهمه ويحمله نتيجة هذالخطأ توترت الاجواء أكثر بوصول ليليان وثورتها
زادتوتر عاصم وبكاء مليكة الوقفة كمن ينتظر إعدامه برضى وخضوع نظرعاصم في الاجواء المشحونة هو بكاد يبحث عن مخرج له
هتفت فيهماسلوى بعنف على غير عادتها إنتم جاين منين دلوقتي
نظرفيها الكل بإستغراب
ليليان ؛ هوداه وقتو ياماما خلينا في اللي المصيبة اللي حنا فيها خلاص الموضوع مش حمل عتاب محتاج حل سريع
نقل عاصم نظره من سلوى الى ليليان التي لم تكلف نفسها حتى النظر فيه وهي تخاطب ياسين تعالى ندخل جوى ونتكلم نشوف حل للمصيبة دي
نظر عاصم لياسين الذي بدى له غريبا جدا وكأنه يعاتبه بصمت نظر في مليكة بشفقة ثم بغيظ هويتمتم يعني حخسر ياسين بسبك أخذ نفسا عاميقا ليقطع حبل أفكاره رنين هاتفه الذي إستقبل العديدمن الرسائل
زفر بغضب مكتوم أخذ هاتفه وتجه لزاوية بعيدة بعض الشئ عايزة إيه
هايدي؛ أكد وصلوك الصور الكل حيعرف مين الزمردة اللي خاطفها عاصم من الحفلة وقضى معها الليلة الحالمة حافية القدمين اللي الكل نفسه يتعرف عليها
عاصم؛ سبها بكلمات نابية وبعصبية غير معهودته فيه لونزلت الصور ماتلوميش غير نفسك
وأنا ميش بحذرك ولا بهددك لاني حنفذ على طول أغلق الهاتف ليفتح الصور سبها ولعنها نظرالى الاجواء التي زادت إشتعالا ليصرخ ذالك الجبل الهادء في الكل خلاص ماحدش له دعوى بالموضوع أنا حتصرف
مسح عاصم جبينه بعنف
هويتجه نحوهم
سلوى; التي كانت تحترق حرفيا من الجانبين فيها لم تستطع كتمان غضبها من مليكة ولا من عاصم
تذكرت لقائهما حين وعدها أنه سيساعدها في حل هذه المسألة دون علم أحد وهو الان يخلف بوعده ويلف ويدور ليستغل غباء إبنتها المراهقة التي تعشقه او تضن ذالك هي تدرك تماما أنهما مختلفان جدا ويستحيل أن ينظر إليها كماتتمنى هي زفرت وهي غارقة في أفكارها وفكرة أنه يستغلها تسطر عليها
صرخت فيها دون سابق إنظار بتعيطي ليه دلوقتي تحولت الانظار كلها اليها بصدمة وفضول مالذي يجعل سلوى تلك الركيزة التي يقف عليهاصمود العائلة بهذه الحالة
ياسين؛ بقلق مالك ياماما إنت كويسة
سلوى; التي إستفاقت هي تمتم ماهوميش ناقص مصايب أغمضت عينها تأخذ نفسا بصعوبة ركدنحوها بخوف مالك ياماما مالك ياحبيبتي إيدك بتترعش ليه ضمها اليه بخوف إهدي ياماما إهدي
سلوى; أنا كويسة ماتقلقش

 

 

 

 

 

 

تقدم عاصم بثبات هويحاول أن يجد صوته الذي خانه
هتف بلاوعي تقريبا
ياسين أنا طالب القرب منك لم تصل المعلومة الى عقل ياسين المشوش ولا إلى عقل أحد بإستثناء دارين التي فتحت فمها بذهول هي تنظر في مليكة الغارقة في دموعها
أعاد عاصم طلبه بجدية أكثر ياسين أنا طالب إيد مليكة
سقطت مليكة مغمي عليها بينما نسرين ودارين ركدنا نحوها كان البقية متسمرة تتر ن الكلمة في أذانهم بلا إستعاب
في شقة شريف
كانت تجلس بكل فخر وغرور أمام شاشة TV دخل شريف كعاصفة على غير عادته لم تتحرك إنش واحدا ولم يرمش لها
جفناولم تهتم لردة فعله
صرخ أأأحلام
نظرت فيه بنفاذ صبر فيه إيه ثاني مش أختك إتصلت وأكدت لك إنها هي اللي سابت البيت ميش راجعه بمزاجها
شريف؛ نظر في التلفاز هويشر لها إنت وراء اللعب داه
أحلام ؛وقفت بعناد نعععم وأنامالي هوكل حاجة تحصل لي السنيورة بتاعكم أبقى أنا المسؤلة عنها فوق لنفسك يا شريف أنا عادتلك فوق ماتتصور
زفر بغيظ إنت اللي فوقي لنفسك ياأحلام لو عرفت إنه ليكي يد في اللي بيحصل ماتلوميش غير نفسك هوأنا بحذرك
سيب البنت تعيش حياتها كفاية عليها لحدكدا
لوت شفيها وهي تعود لمشاهدة الحلقة ألله يكون في عونك يايونس داه لوقطر خبطك ماكنش حصلك كل داه ربنا على المفتري
شريف؛ بسخرية ربنا على المفتري
خرج طفله يعانقه هويسأل هي ملك ميش جاي النهاردا نظر في زوجته التي رمقت إبنها بنظرات شريرة
ميش جاي ملك رجعه على شقتهم
زين ؛ نروح نزرهم يابابا
أحلام؛ بغيظ على أضتك يازين وأخر مرة أسمع الكلام داه إسم داه تمسحه من دماغك
نظر في والده ثم دخل الى غرفته
شريف؛ في حاجات ككثيرة لازم تتغير في البيت داه ياهانم داه لوعايزة تستمري في حياتنا وخرج
بينما هي لوحت بيدها بلا مبالات
في شقة ياسين
كانت جالسة تجلسها في حضنها كطفلة رضيعة وهي تمسح على شعرها بحنان هي تسألها
إحنا حنفضل هنا على طول ياماما
الشقة حلوى حتى أحلا من شقة طنط سهام وعمومحمد
سمر ميش عارفة ياحبيبتي واضح إن الشقة عجباكي
ملك ؛ أوي هي حلوى صح
سمر؛ بعدم مبالات أه ملك هوعمو ياسين لما جابك كان كويس أقصد مالحظتيش إنه متضايق مثلا
هزت الطفلة كتفيها وأنزلتهم وهي تقلب شفتيها
ميش عارفة
ميش قولت إننا حنروح عند طنط سهام عشان نشوف البيبي أصلو وحشني
سمر ؛هوإإنت لحقتي تنهدت ماهو الاحد كداه ميش مطمن أخذت نفسا عميقا قومي ياحبيبتي ذكري شوية على ما أجهز العشاء

 

 

 

 

قامت لتتجه هي لشرفة وتزيح الستائر الحريرية وهي تتأفف أنا ليه حاس بكل داه الضغط يارب أستر ترقبت الطريق لتنهر نفسها عن الفكرة مستحيل الحاج مايعملهاش داه مارضيش يدخل معايا الشقة
تهدت يارب خير يارب خير دخلت الى المطبخ وحالة من الإحباط والتوتر تسيطر عليها
في فيلا ماجد
قهقهة قوية دوت أرجاء الردهة
زفرت أنفاسها بإختناق وهي تقلب عينها بإشمئزاز
فهي تعرف سبب ضحكته الشامتة هذه
إقترب منها وهي تتقزز منه هويضمها بقوة مقبلا إيه بغصب إزيك ياروحي وحشتني أوي
إبتعدت بنفور
عيب لما تبقى شمتان في أخوي كداه دامهماكان إبن خالتك وخال ولادك
ضحك بشماتة أهوفرعونكم ربنا بعث له موسى عشان يفضحو وقف بغيظ هو يمسد على خديها أبعدت يداه
بس البنت موزة بجد يعني تستاهل
نفرت منه وذهبت من أمامه لدخل هايدي بنشوةفرح و الإنتصار لايضاهيهافرح أخذها في أحضانه هدهد حياتي
هايدي ؛ ضربة ساحقة ميش كداه بس عملتها إزاي
ماجد؛ بإستغراب هوإنت ميش إللي عملها هزت راسها تحركه يمين يسار كنت فكرها لعبتك إنت نظر في بعضهما ثم إنفجر في موجة من االضحك
هايدي؛ بعدأن جلست بأريحية ياه ياماجد ياتري من اللي خدمنا الخدمة دي إبن حلال مصفي
ممكن يكون سيف
ماجد؛ معتقدش خلينا نتعشا وبعدين نتكلم حياة ياحياة
حياة؛ مدبرة المنزل نعم يا ماجد بيه
ماجد؛ خليهم يجهز العشا وندهي على المدام سحر
حياة ؛ حاضر يا ياماجد بيه ونصرفت لتأتي سحر بناء على طلبه
لتجدهما يتحدث
هايدي؛ أنا بقول نهدي شوية لحد مانشوف القصة الجديدة ترسى على إيه
ماجد ؛ليه مانضربش عصفورين بحجر واحد أنا من رأي تنشري الصور
دق الحديد هوسخن
سحر ؛ صور إيه اللي تنشرهم ياماجد أكيد بدبره في مصيبة لياسين
إنتفض الإثنين
ماجد ؛أنا ميش عارف إمتى تبطلي شغل العفريت داه جي تتسحبي ليه ماتكونيش فكر نفسك هتمسك علينا زلة
سحر؛يعني ايه ومتغير ش الموضوع كمان إيه الأسلوب الوضيع اللي بتخاطبني بيه يابشمهندس إزي تكلمني بأسلوب داه
نفخ بعنف هويقف
إنت ميش حتبطلي النكد داه أنا مليت وكرهت خلاص قومي ياهايدي نروح نتعشى في أي حتة هادية أنا ميش عايز أنكد على نفسي الليلة
سحر بذهول ماجد
ماجد ؛ بلا ماجد بلازفت وخرج
هايدي ؛ بشماتة عاجبك كداه يعني لازم تنكدي عليه ياشيخة إتهدي ميش كفاية مستحملك السنين دي كلها
في فيلا ياسين
كانت قد نقلوها الى غرفتها وملك جالسة تمسح على جبنها بحنان إزيك يامليكة خضتينا عليكي كل داه فرحة يابنتي قلبك دا إيه
مليكة ؛ بدموع والله ماعملت حاجة صدقني ياملك أنا مغلطتش في حاجة
نسرين؛ ببرود خلص يامليكة إهي مصائب قوما عند قوما فوائد
مليكة ؛ بتعجب قصدك إيه
في الأسفل كان مجتمعون كأن الطيور تحلق فوق رؤسهم
بعد أن فهم عاصم الحكاية متأخر
كان يجلس متحجر فقط يسب ويلعن في نفسه لتسرعه
بعد جملته الاخيرة التي نطقها تكفهرت ملامحه هوملتزم الصمت فبعد قراره الذي بدي أحمقا جدا لم يجد غير إبتلاع لسانه الذي يتمنى لويستطيع التبرء منه أوقطعه نهائيا لكن ماالفائدة مالمصيبة حصلت هكذا حدث نفسه
نفخ الهواء بعنف هويتعارك مع ذاته
بينما ياسين؛ كان قد حسم الامر ميش حتراجع على الخطوى اللي أخذتها اولا لأنها صح وثانيا لأنها حاجة تخصني من حقي أختار الست اللي تشركني حياتي

 

 

 

 

ليليان؛ محدش إعترض على حقك داه يا ياسين
بس إنت ملزم تختاراللي تتوافق معاك وتتناسب مع مركزك وإسم العيلة ومكانتك الإجتماعية داه أمر مفروغ منه نظر فيها ماتبوص ليش كداه
من حقنا ندخل لما نلقيك
ب تحط سمعت العيلة على المحك وتبقى سرتنا على كل لسان داه يدينا الحق ندخل ونصحيك من الغيبوبة اللي إنت فيها
من حقنا نعترض ونقف ضدك لما نشفوك بتأخذ نفسك لتهلكة
نظرت فيها ماجدة برضى وراحة
لاهي من مستواك ولا إنت من مستوها
مفكرتش الناس هتقول عليك إيه رايح يتجوز السكرتيره بتاعته ليه من قلت البنات كل واحد يأخذ من مستواه كل واحد ومقام دا
واقع مايزعلش
ولا إنت عايز تثبت عليك الكلام اللي تقال
ماتقوليش حياتي الخاصة وانت حر فيها وكلام العبيط دا
شوف ياياسين أنا
معرفش البنت عشان أذم فيها وجرح فيها
بس أعرفك وعرف مقامك ومستوك
إنتم إثنين يستحيل تتوفقو أكيد هي متعود على حاجات وأفكار وأسلوب حياة إنت ماتعرفهاش ممكن حتى متتقبلهاش
نفس الشيئ بالنسبة لك إنت ممكن تحاول تتأقلم مع أسلوبها بس مش هتقدر تفرض عليها أسلوبك ميش حتقدر تقحمها عالمك ياياسين فوق إنت مأخوذ ببريق كذاب حيزول مع الوقت وضعك مكانتك حتخليك عايزة وحدة جاهزة تشيل معاك المسؤلية ميش وحدة تربيها على أسلوب حياتك وتعلمها اللي صح واللي مايصحش
ياياسين إنت حدخلها عالم هي ماتنتميش ليه وياعالم تقدر تتأقلم معاه ولا لأ
كمان ياتري هي تستاهل تكون حرم ياسين عمران هي قد المسؤلية دي وشرف داه
وإنت حتتشرف بيها فعلا حتشرفك وتواجه بيها الدنيا
حتتشرفإنها أم ولادك
طب لما الناس تسأل عنها هي مين بنت مين من عيلة مين
نظرت فيها درارين وهي تتذكر ذات يوم كانت تقف نفس الموقف ووالدتها تملي عليهاذات الكلمات الصماء الرعناء
اللعنة وكأن التاريخ يعيد نفسه زفرت بغيظ سبحان الله نزلي هانم وقف نفس الوقفة نفس النبرة ونفس الاسلوب والكلمات الباردة اللي زي النصل
ليليان ؛ دارين لوسمحتي الوضع مختلف تماما
دارين؛ أخذت نفسا عميقا ونظرت في ياسين إوعى ياياسين تتخلى على حبك من حق قلبك يعيش وينبض من حقك تحب وتختار اللي تشركك حياتك مافيش حد حيعيش التعاس معاك ولاحد يححس بوجعك إنت ميش مضطر ضحي عشان حد

 

 

 

 

ليليان؛ لا مضطر لمايبقى ياسين عمران إبن عثمان عمران يبقي مضطر يتخلى عن أنانيته عشان شرف وسمعة العيلة لميبقى الوريث الوحيد للامبراطورية ال عمران لازم يضحي عشان اللي عمله أبوه وجده مايرحش هباء منثور
ميش من حقك ياياسين تحطنا في الموقف داه متنساش مكانتنا إحنا كمان وفضيحة زي دي ميش حتمسك لوحدك دي هتهز وجودنا كلنا ميش إجتماعيا وبس وإنت فاهم داه كويس
ماجدة؛ وأكيد موضوع زي داه أعدائك هيستغلوه أحسن إستغلال ويضربوك في السوق ميش بعيد يخسروك
ليليان ؛فيه خسارة ميش ممكن نعوضها وإنت عارف لوخسرنا سمعتنا عمرنا مانعرف نقوم ثاني ياياسين
أخذ نفسا عميقا
هوداه كل اللي همكم
وأنا
مشاعري
وسعادتي
ماجدة؛ سمعتك مركزك أهم مكانتك أهم
بكرة تلاقي اللي أحسن منها وتنساها جحضت عينه بصدمة
ليليان؛ طنط عندها حق هي تتعوض عادي
إبتسم بسخرية ؛يعني إنت ممكن تعوضي دكتور مدحت
ليليان؛ مافيش وجه للمقارنة
صرخ فيها لاول مرة
ليه ليه
يادكتورة ممكن أقتنع
ليليان؛ برتباك عشان مدحت من مستوى من نفس طبقتي عشان بنا عشرة وتوافق وتفاهم وإحترام
ياسين؛ بتحبيه
ليليان؛ الحب ميش كل حاجة مش ربنا بيقول فيه مودة ورحمة
ياسين؛ بتحبيه
تأففت برتباك ممزوج بإحراج
جاوبي يادكتورة
ليليان؛ أجاوب على إيه هوإستجواب

 

 

 

ياياسين أكيد بحبه
ياسين؛ لوماكنش من مستواكي من طبقتك كنت حتوافقي عليه
ليليان؛ وليه أفترض حاجة ميش موجود اساسا
ياسين؛ أخذ نفسا عميقا أناحستحمل النتائج وأن كان على اللي حصل الموضوع هحل
ليليان؛ بسخرية إيه مثلا تعمل لقاءتكذب فيه كل اللي تقال
ولاحتمشي وراءكل واحد شاف اللقاء وتكذب اللي شافه
عاصم؛ الذي ذاق ذرعا من كل
هرتلت لتقالت
أستأذن أنا
ياسين؛ تستأذن إيه ميش لما نفهم إيه معني الكلام إللي قولته من شوي
سلوى; التي ظلت ملتزمة الصمت
تنظر في ياسين تارة وتارة في عاصم
ماجدة؛ هوداه وقته ياياسين ماتخلينا في المصيبة اللي حنا فيهاحتعمل إيه
ياسين؛ ببرود ربنا يسهل
ليليان؛ معناه إيه دا
ماجدة؛ يعني إيه
فحمنا
رسنا معاك على بر
حتعمل إيه
ياسين؛ أخذ نفسا ميش كل همك الفضيحة زي ماسمتهوها ماطلكمش ولا تطول مكانتكم الاجتماعية ياهوانم خلاص مقامكم محفوظ
عايز أتكلم مع عصام عاصم شويه على إنفراد يعني لومافيش إعتراض
ماجدة؛ إنت ليه بتكلمنا كدا داه جزائنا إنإحنا عايزين مصلحتك وعايزين نحافظ على سمعتك مكانتك
ياسين؛ إنتم عايزين تحافظ على مركزكم ومصالحكم مقامتكم الرفيعة برستيج كداه تعودتم عليه وبس أنا مجرد واحد
ثم صمت هوينسحب
ليليان؛ ياه ياياسين تغيرت لدرجة دي
ماجدة؛ إنت شفتي حاجة داه مستعد يقتل عشانها البنت دي سحراه
دإبني وأنا عرفاه ميش طبيعي
ليليان؛ أكيد ميش طبيعي مادم أقدم على الفعل داه مافكرش في عواقبه
ماجدة؛ أهي النتيجة بيقينا فرجة اللي لسوى واللي مايسواش
في غرفة المكتب
ياسين؛ عايز أعرف رايك ياعصام في الوضع داه ممكن نخرج منه إزاي
عصام؛ فيه حل واحد زي ماقولت لك ياحاج نظر فيه تحل الموضوع بينك وبينه ويسحب كل كلامه وطبع داه لوثمنه
ياسين؛ بغضب وغيره

 

 

 

 

عصام؛ حتتبهدل وإنت ميش وش بهدلة ياياسين وداه أكيد يضر مركزك في السوق
ياسين؛ بس أنا كنت بدافع عن نفسي يعني في حالة دفاع شرعي هواللي إستفزني
عصام؛ ببتسامة ماكرة ياحاج إنت كسرته ماسبتش فيه حاجة سليمة
ياسين؛ ببرود مغلف بإصرار ولورجع الزمان بي لنفس اللحظة ميش حسيب فيه عضمة سليمة ياعصام
عاصم؛ بلاش تنزل لمستواه أناأتصرف وأخليه يسحب كل كلامه ويتنازل عن المحضر كمان ويجي يطلب السماح
عصام؛ بتوجس بلاش إنت ياعاصم ماهي ميش ناقصة كمان متنساش إنه دلوقتي أي مكروه يمسه ياسين اول واحد الشكوك حتحوم حواليه
جلسويتناقشون وياسين رافض فكرة أن يذهب اليه اوحتى يبعث له أحد يتفاوض معه
ياسين؛ ميش هديله قرش واحد حتى لودخلت السجن وخسرت كل حاجة ميش هخسر كرامتي قدامه فوق كل الغلط وكذب اللي كذبه
كداه إحنا بنشجع الغلط وبنصر الظلم عشان شوية مظاهر كذابة
في شقة محمد
كان قد مر وقت طويل على خروجه ولم يعد ظلت واقفة أمام شرفة غرفتها تنتظره بصمت وهي تراقب بفزع وحشة الليل والطروقات التي بدأت منذ ساعة تخف الحركة فيها
أخذت نفسا وهي تسأل بحرقة وقلق ينهش قلبها
ياترى إنت فين يامحمد
طرقات على الباب جعلتها تستفيق من شرودها وهي تمسح دموعها بظهر يديها
لتأذن لتلك الحية بدخول أهلا يا أميرة إنت لس مانمتيش
هزت راسها تحركه يمين ويسار هومحمد ديما بيتأخر كداه
أخذت سهام نفسا عميقا أول مرة يعملها يا أميرة ولله ميش عارفة ماله إقتربت منها بخبث وهي تتفحص المكان لتقع عينها على مهد الطفل لوت شفتيها كأنها تراه حاجز منيعا أمامها تنهدت بصوت مسموع ضنتها سهام مشفقة عليها وعلى حالها فبعد أن كانت تحلق فوق تلك السحب القطنية منذ ساعات هاهي الأن تنزلق في هذه البؤرة الضيقة التي تحاصرها ضنونها وشكوكها في ماذ أخطأت معه ماهوالذنب الذي إركبته حتى ثار ت ثائرته لم تري قط ردة فعله هذه
لا لقدرأتها بصورة أخف يوم حادثة زوجة أبيها أخذت نفسا عميقا بس ميش فهما سببها
تنهدت وأختها تراقبها بتفرس
أميرة؛ هوإنتم تخاصمتم ليه أكيدزعلتيه يا سهام
قاطع حوارهما صوته الذي جلجل في المكان سهام روحي حديزعل من روحه إستدارت الاثنتين بسرعةولكل منهما ملامحها المعبرة عنها صدمتها
ظلت سهام تمنع دموعها لكنها لم تستطع أن تتحمل لتجد نفسها تركد نحوه كطلة مشتاة لأبيها الذي غاب عنها منذ مدة طويلة ترمتمي بين ذراعيه دافنة وجهها في صدره ضمها إليه غير مبالايا بنظرات الحقدوالذهول التي سيطرت على أميرة المتسمرة مكانها بعدلحضات وبفضاضة ممكن تسمحي هويشرلها بالخروج
إستفاقت سهام من نوبتها على خطوات أميرة المهرولة الى خارج الغرفة
لتحاول الإنسهاب ضمها أكثر داه مكانك وطنك الأصلي ياسهام
همهمت بإعتذار أسفة يامحمد ميش هيتكرر ثاني أخذت نفسا عميقا ماتهددنيش ببعد بموت من غيرك يامحمد قبلا أعلى رأسها هويشدد في ضمها أنا بخاف أخسرك بخاف من مجرد الفكرة ضمها بتملك وخوف واضح أخذ نفسا عميقا في حاجات لازم تعرفيها يسهام ليصمت وواضحا جدا أنه يتخبط في دوامة أفكاره
قاطع حبل أفكاره بكاء طفلهما إنسحبت من بين أحضانه الولد داه مستقصدني طول فترة غيابك ماسمعتلوش صوت
إنخرط في موجة من الضحك هويتقدم بها الى مهد الصغير
سهام؛ أقسم بالله يا محمدزي مابقولك مسح على ذقنه بمكر يبقى أتأكد من كلامك أنا مابحبش أظلم حد
تعالت الضحكات من الداخل
لتشتعل نيران الحقدبداخلها أكثر فأكثر إلتقطت هاتفها وتصلت هي تتمتم كل اللي قولتي عليه ميش جايب نتيجة
كل مايبعد يرجع يقرب أكثر عايزة حاجة عمليه أكثر
.٠٠٠٠٠٠٠٠٠
اصبر إزي داه بيعشق التراب اللي بتمشي عليه مستحيل يفكر يبص لي كمان حس إني مخنوقه ضحكهم بصم وذاني
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
بعدماأبات هنا شك إيه اللي حزرعه هومدني فرصة
في نيويورك
كان مستلقي على سرير وهي تتوسد صدرها بصمت مسح على رأسها بحنان هويفكر هامسا سمر
أغمضت عينها هاربة من جحيم أفكارها كم تود قتل هذه السمر التي تقف حاجز بينهما لأكثر من سنة تمنعه من إكمال زواجه بها وحتى حين أكمله كان يتأوه بإسمها في صحوته وحلمه ظلت ومازالت تشغل فكره أكثر إستفاق على زفيرها المشبع بيأس والعتاب الصامت
أخذ نفسا هوأخر ليغمض عينه ميش بإيدي ياجنات أنا ماخدعتكيش
إرتجفت إبتسامتها مكسورة فهاهي تخون وعودها لقدوعدته أن تصبر وتتحمل وأن تقبل بأنصاف الحلول
لكن الأمر صعب بوجود أنثي تحتله رغم بعدها تسيطر على كل مشاعره وحتى عقله إحتلته تماما
إعتدل في جلسته لتستدير له بتودد وتفهم
ميش قصدي إزود حيرتك ياطارق بس أنا بخاف لمابتبعد عني كدا
أنا بحبك عمري معرفت الحب إلا معاك طب لومريحك ترجع مصر خلينا نرجع أنا معنديش مانع وراضية والله بأي دور
تدهولي ألعب في حياتك
نظر فيها بمتنان هويكور وجهها بين يديه
اكملت بحب وإحتواء المهم تكون سعيد عايزك مرتاح ياطارق وعايزة النظرة الحزينة دي تختفي نفسي أشوف الفرحة تغمر عنيك

 

 

 

 

ولوحتى مع غيري أنا راضية وحكون سعيدة
طارق؛ الموضوع ميش بسهولة دي إنت لس ماتعرفيش الدنيا عملا إزي
جنات؛كداه ياطارق
ياه إنت شايفني عيلة
أنا فاهمة كل حاجة يا طارق وعذراك والله
ماهو
ميش
بإيدك زي
ماهوميش بإيدي داه له ذنبي ولاذنبك هي الظروف جات كداه
شوف ياطارق أنا بحبك أوي أوي يمكن فوق ماأتصور وأكيد ميش حبقى سعيدة وإنت بتحب غيري بس أهون عليا من العذاب وألم اللي أنا شيفاه في عنيك
قبلا جبينها بإمتنان وشكر
همست غصبا عنها روح لها ياطارق وأنا راضية ميش ربنا حلل لك أربعة
أغمض عينه هابا من صوتها
إنت لس صغيرة ياجنات دي ميش بطولة وتضحية
في فيلا ياسين
مرت الليلة بكل مافيها من مفاجأت
لتجتمع العائلة على مائدة الافطار بوجه متعبة ملامح باهتة بدؤ فطورهم في صمت
تطلع على غير عادته في الجريدة الموضوعة على يمينه بقرب من سلوى كعادتها التي لم تغيرها منذ سنوات لينتبه إلى صورته سحب الجريدة من تحت ذراعها بهدوء وهويتفحصها أخباره تتوسط الجريدة و طبعا لم يكن أكثر من مقال سخيف يشرح حلقة الامس وضعها بهدوء ودون أن ينبس بنت شفه أكمل بهدوء إفطاره
هويستأذن لمغادرة
سلوى; عايزةأتكلم مع عاصم يا ياسين لوسمحت إتصل بيه خليه يمر عليا
إمأة بسيطة من رأسه بقبول إنسحب مستأذنا تراك الكل يتخبط في أفكاره
همست ملك يعني اللي حصل ماكنش حلم زي ماإنت فاكرة مبروك يامليكة
نظرت لهما سلوى بغيظ وهي تزفر بعنف
ماجدة؛ مالك ياسلوى ميش راضية على عاصم ليه إبتلعت مليكة ريقها بصعوبة لتهب واقفة وهي تستأذن عندي محاضرة
سلوى; ببرود مافيش طلوع من الفيلا
نظرفيها الكل بصدمة
عند ياسين الذي توجه الى العمارة مباشرة أجري إتصال ثم نزل ألقى التحية على محمود بوجه متعب
صباح النور يا إبني مالك يابني تعبان ولا حاجة
ياسين؛ لا أبدا ياعمي محمود متقلقش مانمتش كويس بس ياتري الجماعة أخبارهم إيه
محمود ؛ مانزلتش ياإبني من إمبارح
ياسين؛ بخضةليه خير هي ملك مارحتش المدرسة لحد دلوقتي
محمود ؛ مافيش حد نزل لحد دلوقتي
ياسين؛ طب ممكن تطلع معايا ياعمي محمود نشوف مالهم
محمود؛ ماله ياإبني ميش هي خطبتك
ياسين؛ لس ماكتبناش الكتاب ياعمي محمود وصعد بعددقائق كان يرن الجرس
قامت بتكاسل وهي تنظر في الساعة بصدمة ملك ملك قومي ياحبيبتي تأخرتي على المدرسة
قامت ملك بكسل متجهة الى الحمام بينما هي لفت حجابها وتجهت لباب مين
ياسين السلام عليكم

 

 

 

 

وعليكم السلام حدثت نفسها داه صوت حاج ياسين خير
محمود ؛صباح الخير ياهانم إحنا جاين نطمن عليكي هي الهانم الصغيرة ميش ورها مدرسة برضة فتحت الباب لتشرق شمسه وتزيل عتمت لليله المزعج إبتسامة صادقة شقت طريقها اليه بلاوعي منه لتتصمر عيناه التي لاتريد أن تغض البصر عليها
سمر ؛بصوت مفعا بنعاس صباح الخير
ياسين؛ رد قلبه بلهفة صباح الحب والطيب والاحساس صباح الورد أحلى وأجمل وردة في الدنيا كلها صباح كل شيئ جميل ياأجمل أ حلامي
كل أمياتي من الدنيا كلها ياكل مابطلب بإلحاح من ربنا
وعايز يرضى عليا بيكي
صباح الجنة ياجنتي في الارض
محمود ؛ صباح الخير يابنتي نظر في حالة ياسين الميؤس منها
طب يلا ياحاج نسيب الست هانم تفوق وتجهز البنت عشان تروح المدرسة
سمر؛ وأنا أنزل الشغل النهارد
ياسين ؛ الغائب تماما هوداه سؤال ميش فاهم
سمر؛ بلاوعي ميش إنت طلبت مني أخذ أجازة هي خلصت ول
قاطعها وهويسترد بعض رشده لا خليك النهارد كمان يعني مافيش حاجة مهمة في الشغل هويتذكر كل أحداث البارحة هوإنت ماشغلتيش Tv
سمر؛ لا أبد
ياسين؛ أحسن حستناكم تحت
سمر؛ حاضر
بعد دقائق كان في الاسفل يتحدث مع محمود
محمود؛ باين عليها طيبة وعلى نياتها دي حتى ماشفتش إنه فيه كامير ا كان ممكن تشوفنا منها
ياسين؛ طيبة أوي ياعم ياسين وطبيتها دي حتخلي ناس كثيرة تستغلها وتطمع فيها
محمود؛ ربنا يبعد عنها الشر وأهله يوقعها في ولاد الحلال اللي زيك ياإبني لاموأخذ ياإبني إوعى تكون زعلت من الكلام التافه إللي إمبارح دول ناس فاضية وظالمة ومفترية وربنا ينتقم منهم إنت مستحيل تعمل كداه إنت واحد محترم وإبن ناس وعالم دول باين عليهم يعني ربنا يهديهم ظل محمود يتحدث بينما ياسين
إبتسم بتصنع هو يحدث نفسه المصيبة إني عملت كل داه ونفسي أعمل فيه أكثر أستغفرالله العظيم هوأنا حتفرعن على خلق الله اللهم ماأغفرلي اللهم إنك عفوتحب العفوى اللهم مالاتكلني لنفسي طرفة عين
بعد مدة ليس بطويلة كانت تنزل مع ملك
سلام عليكم
الاثنان وعليكم السلام
ياسين؛ أنا حأخذ ملك لمدرسة وبعد كداه الباص يجي يأخذها من هنا عادي هبلغ المديرة بالعنوان
سمر ؛ هوإحنا مطولين هنا
ياسين ؛ إبتسم داه يرجعلك القرر بإيدك
تخضبت وجنتيها بدماء الخجل
نظر محمود لهذا الحب المشع بإستغراب تنحنح لجذبإنتباه ياسين السابح في بحورها دون جدوي فالرجل قد ثمل
كان غارق حتى أذنيه في تأملها
وهي تملي إرشادتها لملك
ملك ؛ بتذمر خلاص حفظتهم ياماما ميش كل يوم نفسهم
نظر محمود بإستغراب لياسين المبتسم بلاعي هويمني نفسه بأحلام اليقضة بعد سنوات ستكون هذه الحسناء زوجته أمام الله وستكون تملي هده الارشادات على طفلته التي أكيد ستكون نسخة منها إتسعت إبتسامته أكثر فأكثر
مرأحد الجيران ملقي التحية صباح الخير
محمود صباح الخير يا أستاذ إسماعيل
تنحنح مجددأحمم
البنت هتفوتها المدرسة ياإبني
ياسين؛ العائد الى الواقع بصعوبة نظر في ذالك المتطفل الذي ألقى التحية مجدد يعلن عن حضوره
بغيرة واضحة و دوأن يرد ناظر فيها محذر أن ترد
ذهل محمود من تصرفه الغريب عنه والذي لا يمد له بأي صلة
هتف
يلا ياملوكة عشان متتأخيش ومد يده لتضع كفها الصغير ليلتقفها بكفه بحنان أبوي لم تجده إلا عنده إستدار لتلك المبتسمة ليهمس هوبقرب منها إطلعي ياسمر كفاية توزيع إبتسمات
إبتسمت حاضر ياحاج
إزدرد ريقه ومضى كمن يهرب من شيئ يطارده هويتمم
محمود ؛ إطلعي يابنتي الظاهر إن الحاج ميش عايز حديشوفك من الجيران
سمر؛ ليه
محمود هويبتسم بمكر معرفش داه اللي حسيته سبحان الله بنتك فول وتقسمت نصين هي عندها كم سنة
سمر؛ كل اللي يشوفنا يقول إنها شبهي ملك يمكن وخذ شوي من بابها أشرف الله يرحمه ماهو أنا شبه أشرف أخوى
محمود؛ بذهول هي ميش بنتك
سمر؛ بإبتسامة لا بس هي أكثر من بنتي

 

 

 

ياسين؛ الذي راقبها بمشاعرلاول مرة يختبرها دق جرس السيارة لتنتبه له فيشر لها أن تصعد
إبتسم محمود إطلعي على شقتك يابنتي
صعدت وهي تتمتم
بينما ياسين قاد سيارته بتجاه المدرسة ملك
بعدأن وصلت نزل هويأخذ بيدها لتودعه وتدخل رن هاتفه إلتقفه ومازلت البسمة تملؤ وجهه
أخذ الهاتف اهلا يا عصام خير
عصام؛ اهلا ياياسين أنا أسف إني ببلغك النيابة إستدعتك عشان يحقق معاك
أنا والله لس عارف
ياسين؛ عادي ياعصام أنا حروح
عصام؛ دي إجراءت عادية بس خد معاك محاميك أنا كلمت الاستاذ يوسف وديته معلومات على اللي إسم يونس أكيد حتفيده وأنا من جهتي أحاول ألقي طريقة لحفظ الملف
ياسين؛ الهادءحد الجمود شكر ا ياعصام
متقلقش
في شقة محمد
كان قد تناول الفطور بصمت
فبعد عودته ترجته أن يتقبل وجود أميرة لبعض الوقت
معهم بحجة أنها متعبة وبحاجة لمساعدتها التي تقدمها عن حب وطيب خاطر
نظر فيها وهي تتحدث لها بود
خلاص ياأميرة روحي مع محمد وجيبي حاجتك اللي محتاجها وبعدين تعالي
إبتسمت بفرح شديد وكأن الطريق قد عربد أمامها وهي تهمس لنفسها أهي الغبية إبتلعت الطعم نظرت بحركة خاطفة لمحمد المتصنع الرضى هويكش
لتبتسم إبتسامة لعوب
محمد ؛وهويقوم مستأذن أشوف ياسين على متجهز
وقفت أنا جاهزه
نظر فيها بنفور وهويتجه الى غرفته
لملمت إبتسامته هي تنظر بحزن مفتعل هوميش طايقني ليه
سهام؛ لا ياحبيبتي بيتهيئ لك محمد طيب أوي عن إذنك وتدخل خلفه
إبتسمت بشر طيب أوي ولاشرير حنشوف أبوقلب طيب أوي
قلب الطيب قلب كبير
في الغرفة قبل إبنه بحب زائد
نظر فيها بلاش تتكلمي في الموضوع
أنا بحاول والله كمان ححاول ياسهام
سهام ؛ متشكرة
محمد شهيناز وسمر حيجو النهاردا
محمد؛ يشرفو ياحبيبتي عايزةأجيب حاجة معينة على الغداه
سهام؛ بحب تسلم ياحبيبي هوحيحصل إيه في موضوع الحاج ياسين
محمد؛ والله يا سهام الموضوع أخذ منحنى خطير والراجل ربنا يكون في عونه طول عمره سمعته زي الذهب في السوق كله دي ،الناس بتحلف بأخلاقه
سهام؛ ماهوالمؤمن مصاب ميش عارفة سمر عملا إيه في الوضع داه كمان بتصل بيها لفونها مغلق
محمد؛ أهي حتجي وإسأليها وطمني عليها براحت
بعد مدة كان ينت
بعد فترة كان في مكتب وكيل النيابة جالس بكل هدوء ووقار وهويتلوعليه تصريحات يونس وتهاماته
ماهورايك في مانسب لك
المحامي يوسف؛ أعتقد دي مجردإفتراءات وتلفيق
وكيل النيابة
ياسين عمران يونس عدوي بيقول إنك إعتديت عليه بضرب وجرح إنت ضربته
ياسين؛ الذي نظر لمحاميه الذي نفي التهمة تماما
وكيل النيابة ؛ لوسمحت ياأساذ خلي الاستاذ يجاوب
ياسين ؛

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كان حبا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *