روايات

رواية شقيق زوجي الفصل السادس 6 بقلم نور الشامي

رواية شقيق زوجي الفصل السادس 6 بقلم نور الشامي

رواية شقيق زوجي البارت السادس

رواية شقيق زوجي الجزء السادس

شقيق زوجي
شقيق زوجي

رواية شقيق زوجي الحلقة السادسة

انصدمت سميه عندما وجدت امامها موده فتحدث وهدان بتوتر مردفا: في حاجه يا موده
موده بابتسامه: لع يا حج بس رعد بيجولك هو وأسر دلوجتي هيروحوا يجيبوا صفا انتوا هتروحوا معاهم ولا لع
وهدان بأرتباك: هنروح جوليله جاين اهه
ابتسمت موده بقلق ثم خرجت من الغرفه وهي تشعر بالخوف الشديد فتحدثت سميه بتوتر مردفه: هي مسمعتش حاجه صوح
وهدان بحده: لو سمعت كانت فضحتنا وانتي تخلي بالك شويه بدل ما نروح في داهيه الله يخربيتك انتي هتودينا في داهيه
سميه بتوتر: يلا نروح نجيب صفا الا حد يحس بحاجه
اما عند موده صعدت الي شقتها وهي تشعر بالخوف الشديد فتحدث أسر مردفا: مالك في اي
موده بأرتباك: أسر هي والدتك ماتن ازاي
نظر اسر اليها بدهشه ثم خرج رعد وتحدث بحده مردفا: بتسألي ليه مش جولتلك بلاش تسألي عن حاجه متخصكيش
موده بعصبيه: كل حاجه اهنيه تخصني اصلا انتوا اسراركم كتير جوي انا ايوه عايشه اهنيه لحد ما ناخد بتار تميم بس كمان انا لازم اعرف كل حاجه

 

 

اسر بضيق: كانت تعبانه وماتت يلا يا رعد نمشي
القي اسر كلماته ثم ذهب فنظررعد البها بغضب شديد ولحقه امة في مكان اخر عند تهاني كانت تتحدث ببكاء مردفه: جولتلك مليون مره بلاش الناس دي.. جولتي لع تميم مش زيهم اهه تميم مات وجوزوها غصب عنها ولمين لرعد ال لحد دلوجتي محدش عارف اي ال بيوحصل معاه وكل بيخاف منه من غير حتي ما يشوفوه دخلتي بنتك عيله الصاوي يبجي استحملي بجا
تهاني ببكاء: بالله عليكي ساعديني يا شفيقه انتي الوحيده ال تجدري تساعديني
شفيقه بعصبيه: انا الوحيده ال مجدرش اساعدك انتي ناسيه العيله دي عملت فيا اي وناسيه خالهم الوسخ عمل فيا اي
تهاني ببكاء وعصبيه: انتي ال غلطتي من الاول انك سلمتي نفسك ليه وغصب عننا
شفيقه بضيق: انا كنت متجوزاه يا تهاني معملتش حاجه لا غلط ولا حرام وهو ال طلجني علشان خاطر كان خايف من ابوه وجتها وابني مات يوم ولادته يمكن لو كان عايش كانت حاجات كتير جوي اتغيرت
تهاني ببكاء: بالله عليكي ساعديني يا شفيقه روحي اطمني علي بنتي تبوس ايدك وطمنيني عليها
اما في البيت وصل رعد وأسر معهم صفا فأقتربت موده منها وتحدثت بضيق مردفه: حمد لله علي سلامتك يا صفا
صفا بتعب: الله يسلمك يا موده
أسر: انا لازم امشي بجا دلوجتي علشان اتأخرت
صفا بحزن: هتسيبني وتمشي انا عايزاك تفضل معايا شويه
أسر بضيق: معلش انا متأخر يلا يا رعد
سميه: انت رايح فين يا ابني اجعد ارتاح بدل ما تتعب تاني
نظر رعد اليها بضيق ولم يرد عليها فأقتربت منه وجاءت لتلمسه ولكن نظراته اوقفتها ثم تحدث مردفا: يلا يا موده هتيجي معايا
موده بضيق: هاجي معاك فين مش جولتلي هروح ازور تميم
رعد بجديه: ما انا هخليكي تزوري تميم وبعدها هتيجي معايا وبليل نرجع كلنا مع بعض
ذهبت موده مع رعد وهي تشعر بالقلق وصعدت صفا الي شقتها مع والدتها اما عند أسرتحدث مردفا: وصلنا
نظرت موده الي الشارع وتحدثت بخوف مردفه: هو انتوا هتموتوني علشان اكدن جابيني هنا صوح
رعد ببرود: ايوه خلاص دا اخر يوم في عمرك
القي رعد كلماته ثم نزل من السياره هو وأسر وسحب موده التي كانت تصرخ حتي وصلوا الي احدي الشقق وفتح أسر الباب فتفاجأت موده عندما وجدت ريناد التي اقتربت من رعد وتحدثت بلهفه مردفه: لع انا اكيد بحلم صوح… رعد انت عندي
رعد بابتسامه: وحشتيني جوووي يا ريناد عامله اي
ريناد بسعاده: الحمدد لله البيت نور… اكيد دي موده صوح تميم الله يرحمه كان موريني صورتها
موده بأحراج: هو انتي مين

 

 

اقترب أسر منها ثم مسك يديها وتحدث مردفا: دي ريناد مرتي
نظرت موده اليها بدهشه وجاءت لتتحدث ولكن همس رعد في اذنيها مردفا: متتكلميش كتير مش عايزين نفكرها بحاجه وانا عارف انتي هتجولي اي
ريناد بابتسامه: انا هعمل احلي غدا انهارده علشان ناكل مع بعض
أسر بابتسامه: تمام وانا ورعد عندنا شغل مهم هنخلصه ونيجي
القي أسر كلكاته ثم ذهب هو ورعد فوقفت موده بأحراج وتحدثت ريناد بمرح مردفه: كنتي بتصرخي جوي اكده ليه وانتي طالعه
موده بأحراج: رعد جالي انه هيموتني وانا خوفت
ضحكت ريناد بشده ثم تحدثت مردفه: رعد مش بيموت حد غير لو الحد دا أذي شخص بيحبه وانتي مأذتيش حد بالعكس انتي اتأذيتي
موده: هو انتي ازاي مرت اسر وحامل
ريناد: بصي هما اكيد جابوكي اهنيه وعرفوكي عليا علشان واثقين فيكي انا مرته بس محدش يعرف علشان لو عرفوا هيجتلوا ابني تاني وانا لو ابني حوصله حاجه هموت المرادي هما أذوني جوي والمفروض كنت اسيب أسر وامشي من اهنيه خالص بس تميم اقنعني اني افضل مع اسر علشان هو بيحبني انا علشان أسر اتأذيت كتير جوي بس هستحمل اي حاجه علشانه
موده بابتسامه: انتي شكلك طيب جوي وشكلنا هنبجي اصحاب تعرفي انا من وجت ما دخلت البيت دا وانا مش عارفه اتكلم مع حد حتي اهلي جولتلهم اني مش عايزن اعرفهم تاني علشان هما باعوني بالرخيص خافوا منهم وجوزيني واحد معرفوش اصلا وخطيبي ال بحبه معرفش حتي انه مات انا حضرت الدفنه وانا فاكره انهم بيدفوني واحد تاني غيره
ريناد بحزن: متزعليش واي حاجه توحصل احمدي ربنا عليها… اكيد كل ال حوصل دا خير ليكي دايما جولي الحمد لله
موده: الحمد لله علي كل حال
عند رعد كان يقف امام غرفه المصنع بتوتر فتحدث أسر مردفا: خليك انت اهنيه وانا هدخل
اومأ رعد رأسه بالموافقه ودخل أسر وظل يبحث في كل شئ حتي لاحظ شئ بجانب احدي الصور المعلقه علي الحائط فأقترب منه وسحب الصوره وتفاجئ عندما وجد خزنه سريه خلف الصوره ولكن تشبه الحائط تماما فحاول أسر ان يري اي شئ يفتح به الخزنه ولكن لم يجد ختي لاحظ مكبس كهربائي صغير جدا وبجانبه زر فضغط عليه ووجد لون الحائط تغير وظهرت الخزنه ففتحها واخذ كل شئ بها من اوراق وبعض النقود البسيطه وصندوق صغير وخرج فتحدي رعد مردفا: جيبت الحاجات دي ازاي
قصي له اسر كل ما حدث ثم اخذوا الاشياء وذهبوا الي السياره فتحدث رعد بضيق مردفا: دا ورق لبيع اراضي وفيه ورق تاني عباره عن عقود عمارات وشقق واراضي كل دول بتوعنا عادي وكلنا عارفين اي الغريب بجااا
أسر: طيب شوف يمكن تلاجي حاجات تانيه
تنهد رعد بضيق وظل يبحث في الاوراق حتي انصدم عندما وجد اوراق تصريح من مستشفي بموت طفل رضيع ولكن لم يري اسم الاب ولا الأم فتحدث رعد مردفا: انا مش عارف اشوف حاجه الورق جديم جووي بجاله شكله سنين طويله والحروف طارت والصندوق دا هنفتحه ازاي
أسر بضيق: هنكسره بس مش دلوجتي بجا

 

 

اما عند وهدان كان يجلس علي الطاوله بجانب سميه وصفا التي كانت تشعر بالحزن الشديد فتحدث وهدان مردفا: يا حبيبتي جال عنده شغل وكمان رعد معاه و
لم يكمل وهدان كلماته وفجأه انصدم عندما وجد امامه شفيقه فنهض وتحدث بتوتر مردفا: انا بحلم ولا اي
التفتت سميه وانفزعت عندما رأتها ثم تحدثت بتوتر وحده مردفه: انتي اي ال جاابك اهنيه جايه تعملي اي
نظرت شفيقه اليهم بأستحقار ثم تحدثت ببرود مردفه: جايه اطمن علي بنت اختي
سميه بغضب: بنت اختك مييين دي واي ال هيجيبها اهنيه
شفيقه بسخريه: واه واه انتي متعرفيش ان موده تبجي بنت اختي اكيد اخوكي عارف ما هو مفيش حاجه في الصعيد كلها بتستخبي عنكم
وهدان بتوتر: اتفضلي يا شفيقه موده مع جوزها وهتيجي دلوجتي
سميه بغضب: تتفضل فين يا وهدان دي مينفعش تجعد اهنيه ثانيه واحده
صفا بضيق: عيب يا ماما اكده دي خاله موده وجايه تطمن عليها
سميه بعصبيه: اخرسي انتي.. انتي متعرفيش حاجه دي و
صرخ وهدان بحده وقاطع سميه مردفا: بس يا سميه رحبي بالضيفه وانتي ساكته
نظرت سميه اليها بحده وضيق ثم تحدثت مردفه: اتفضلي اجعدي
اما عند رعد تحدث بابتسامه مردفا: شكرا يا ريناد علي الواكل خلي بجا أسر اهنيه وانا وموده هنمشي
أسر بضيق: رعد وصفا
رعد: متخافش انا هتصرف يلا سلام
احتضنت موده ريناد ونزلت مع رعد وفي السياره كان رعد يفكر في هذه الورقه ومن هو الطفل الذي توفي ولماذا هذه الورقه كانت في متعلقات اخيه الاكبر ويحتفظ بها بسريه كهذا ظل يفكر كثيرا حتي قاطعته موده وهي تتحدث مردفه: خد علاجك دا ميعاده
رعد بضيق: انا بسوق دلوقتي لما نوصل… لازم اوصل بسرعه علشان مش ضامن ممكن اتعب امتي
شعرت موده بالحزن عندما سمعت منه هذه الكلمات وطلبت منه ان يأخذ العلاج وبعدها بربع ساعه تقريبا لم يشعر رعد بقدمه فنظر امامه بقلق واغمض عيونه وتحدث بهمس مردفا: يارب انا مسؤول عن روح تانيه دلوجتي اكده هتموت بسببي يارب انقذها هي حتي لو انا هموت بلاش حد يموت بسببي
كان رعد يدعي الله حتي بدات السيارت تسير بسرعه جنونيه وموده تتحدث بصراخ مردفه: هنموووت يا رعد
رعد بحده: مش حاسس برجلي مش عارف اسيطر علي العربيه انا هفتحلك الباب وانتي تنزلي بسرعه من العربيه لو فضلتي موجوده اهنيه هتموتي هحاول اوجفها في طريج مفيش فيه مطب
موده بخوف وقلق: وانت هتعمل اي
رعد بصراخ: ملكيش صاالح بيا اعمل ال اعمله المهم انتي تنزلي دلوجتي
موده بخوف: لع مش هسيبك اهنيه لوحدك

 

 

نظر رعد اليها بغضب ثم الي الطريق وفتح باب السياره ودفع موده بسرعه وفجأه فوقعت علي الطريق وانجرحت يديها ولكن لم يحدث لها اصابات كبيره وفجأه سمعت صوت تصادم قوي فنظرت بعيدا ووجدت سياره رعد تصدم في احدي الارصفه الكبيره فركضت موده بسرعه واقتربت من السياره وانصدمت عندما وجدت رعد مغشي عليه ووجه يمتلئ بالدماء اما عند ريناد تحدث أسر بابتسامه مردفا: هنزل اجيبلك احسن شوكلاته في العالم كله
ريناد بابتسامه: ربنا يخليك ليا يارب يا جلبي
اقترب أسر منها وقبلها علي رأسها ثم ذهب وبعد دقائق سمعت ريناد صوت طرقات علي الباب فظنت انه أسر ونسي المفتاح وذهبت لتفتح ولكنها انصدمت عندما وجدت امامها سميه ووو

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 🙁رواية شقيق زوجي)

اترك رد