روايات

رواية جبر السلسبيل 2 الفصل الثامن 8 بقلم نسمة مالك

رواية جبر السلسبيل 2 الفصل الثامن 8 بقلم نسمة مالك

رواية جبر السلسبيل 2 البارت الثامن

رواية جبر السلسبيل 2 الجزء الثامن

جبر السلسبيل 2
جبر السلسبيل 2

رواية جبر السلسبيل 2 الحلقة الثامنة

الفصل الثامن..
جبر السلسبيل2..
✍️نسمة مالك✍️..
.. بسم الله الرحمن الرحيم..لا حول ولا قوة إلا بالله..
انقضى النهار بما يحمله من ألم و صدمات طالت الجميع، لم يعود “جابر” ل “سلسبيل” مجبرًا، ظل يجهز كل الأشياء المتعلقة بوالدته حتى يصلها إلى مثواها الأخير،
كان يتحرك كالآلي بلا روح، الدموع تحجرت بعينيه، يحاول التماسك قدر استطاعته لأجل جده العجوز الذي تدهورت حالته هو الأخر من شدة حزنه على ابنته، و التزم الفراش غائب عن الوعي بجواره فريق طبي كامل يشرف على حالته ..
بينما “صفا” وقفت على غُسل “سعاد” بقلبٍ مفتور أرهقه الحزن، لم تتوقف عبراتها المنهمرة على وجنتيها ولا لحظة واحدة، تبكي بصمت دون صوت و قلبها يصرخ صرخات تمزق روحها..
“سعااااد.. يا أم صفااااا “..
كان هذا “فايز” زوجها الذي وصل للتو من عمله بعدما هاتفه “جابر” حتى يأتي يودع زوجته و يحضر دفنتها، دلف لداخل المنزل الذي تجمع فيه حشد كبير من الأهل و الأقارب و الجيران بخطي متعثرة، عينيه غارقة بالدموع، يبكي بنحيب و ينادي عليها بقلب ملتاع متأملاً أنها ستجيبه..
هرول إليه “جابر” الذي كان يقف أمام الغرفة المتواجدة بها والدته، أمسك يديه و أجلسه على أقرب مقعد، قبض “فايز” على كفه بأنامله المرتجفه، تطلع له بأعين زائغة تفيض بالدمع، و تحدث بصعوبة بالغة بصوتٍ متقطع قائلا..
“أيه اللي حصل.. أيه اللي جرالها.. أنا سيبها زي الفل و كانت بتتصل بيا و تطمني.. أيه اللي حصل يا جابر يا ابني!!!”..
ربت “جابر” على كتفه، و أجابه بهدوء عكس الصخب بداخله..
“أمر ربنا و نفذ يا عم فايز و لا نقول إلا ما يرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون.. أجمد كده وشد حيلك عشان خاطر صفا بنتك”..
تعمد الضغط على كلمة ابنته، و قد تذكر حديث والدته قبل وفاتها بثواني قليلة، أن “صفا” يتيمة أم و أب!!، إذا من يكون هذا الرجل؟،دار هذا السؤال بعقله، و كاد فضوله أن يسأله مستفسرًا عن ما قالته” سعاد” خاصةً أنها أوصته عليها، لكنه ألتزم الصمت الآن لوجود الكثير من الناس حوله..
دار “فايز” بعينيه في المكان و هو يقول..
” بنتي!!.. صفا.. هي فين؟! و فين جدك.. فين الحج فؤاد “..
أخذ “جابر” نفس عميق و سار من جواره وقف مكانه أمام غرفة والدته ينتظر الإذن حتى يدخل يودعها الوداع الأخير..
“صفا واقفه على غُسل أمي”..
قالها بحسرة و بصوتٍ اختنق بالبكاء..
………………………………………. سبحان الله العظيم…….

 

 

” سلسبيل”..
خرجت من المستشفى بعدما سمح “عبد الجبار” بذلك، تسير بضعف مستندة على “عفاف” التي تحاوطها بحنان، تلفتت حولها تبحث عن” جابر” فلم تجد له أثر، عقدت حاجبيها بتعجب مردفة..
“معقول جابر مشي يادادة؟!”..
حركت “عفاف” رأسها لها بالايجاب و هي تقول بأسف..
“جاله تليفون و أنا واقفه معاه بلغوه أن والدته تعبانه فقالي لازم أمشي”..
قالت “سلسبيل ” بابتسامة ” تخفي بها وجعها..
“خالتي خايفه عليه مني و عايزه تبعده عني بأي شكل و ده حقها أنا مش هلومها عليه ولا حتي زعلانه منها لأن محدش يقبل يشوف ابنه الوحيد بيجري ورا واحدة اتجوزت مرتين و قلبها مع واحد تاني ويوافق عليها.. مع إني خلاص بقيت رافضة الارتباط لا جابر ولا غيره “..
ترقرقت الدموع بعينيها لكنها كبحتها و منعتها من الهبوط على غير عادتها، و تابعت بقوة جديدة عليها كليًا..
” أنا استكفيت و جه الوقت اللي هختار فيه سلسبيل.. سلسبيل و بس”..
” الحقي يا سلسبيل..عبد الجبار بيه قاعد في عربيته هناك أهو “..
قالتها” عفاف ” فور خروجهما من باب المستشفى، تطلعت “سلسبيل” حولها بلهفة تبحث عنه و قد تبخرت قوتها و أختفت نهائياً..
“عبد الجبار!!”..
همست بأسمه بنبرة يغلفها الحنين المتأوه، و هي تطلع نحوه باشتياق فاق كل الحدود ..
” الله !! أمال فين هختار سلسبيل وبس اللي لسه قايلها؟! “..
قالتها “عفاف” بجدية مصطنعة، و هي ترمقها بنظرة عابثة، عضت “سلسبيل” على شفتيها بخجل، و تنهدت بصوتٍ عال و هي تقول..
“أنا مديونة ل عبد الجبار بحاجات كتير أوي يا دادة.. و مدام هو طلقني و اختار أبلة خضرا فخليني أصلح اللي عملته في حقها لأني مديونة ليها هي كمان و حاسة إني غلطت لما قولتله على كلامها و تهددها ليا.. بصراحة كنت قاصدة أوقعها في شر أعمالها لأني غيرت عليه أنا كمان منها.. بس ربنا عاقبني و خلي عبد الجبار يطلقني أنا “..
أنهت حديثها، أخذت نفس عميق، و جذبت” عفاف” معاها تجاه طليقها، الذي قرر أن يوصلها بنفسه ليكون مطمئن عليها، كان يجلس داخل سيارته ممسك بيده هاتفها يتصفح فيه لحين خروجها، ليتفاجيء بكم هائل من الصور لهما سويًا كانت قد التقطتهم سلسبيل أثناء نومه وقتما كانوا بمنزلها الذي ابتاعه لها في الإسكندرية..
كانت الصور بأوضاع كثير مختلفة، تقبله، و تضمه بقوة، تختبيء داخل ضلوعه، تعالت وتيرة أنفاسه و خفق قلبه بجنون و هو يتأمل ملامحها بافتنان، و يستعيد لحظاتهما الحميمية معًا،
لينتبه على قدومها نحوه، فأسرع بإخفاء هاتفها بعدما قام بغلقه، و فتح باب سيارته، و نزل منها سار نحوها هو الأخر، رسمًا على وجهه الجمود قبل أن يصل إليها فهو بارع إلى حد كبير في إخفاء مشاعره،
رغم أن قلبه يتراقص فرحًا كلما تذكر بشارة الطبيبة له بحمل معشوقته، خبر حملها كان بريق النور الذي أضاء عتمة حياته و أعطاه القوة على تحمل كل ما يحدث معه..
و أخيرًا قطع المسافة التي تفصله عنها، يقف بطوله المُهيب أمامها مظهره ثابت و لكن كل ما بداخله يندفع إليها بشراهة،أما هي فقد فشلت فشل ذريع في إخفاء لهفتها، و شوقها إليه و نظرات العتاب التي ترمقه بها..
كور قبضة يده من نظرتها هذه التي تُزيد من لهيب قلبه المُتيم بها عشقًا،ساد الصمت بينهم طويلاً لم يستطيع أحدًا منهما قطعه، لتتنحنح “عفاف” و هي تبتعد بحذر عن “سلسبيل” مردفة بإحراج..

 

 

“اححم.. طيب يا سلسبيل يا بنتي أنا هروح أجيب عربيتي و أرجعلك”..
“هتروحي إسكندرية مع عفاف؟”..نطق بها “عبد الجبار”بصوته الأجش بعدما أبتعد بنظره عنها ليتمكن من إيجاد صوته..
أستجمعت “سلسبيل” قوتها، و هي تجيبه قائلة..
“أيوه هسافر معاها”..
سار من أمامها، و لف حول سيارته فتح باب المقعد المجاور له و هو يقول بلهجته الحادة..
” حصلينا بعربيتك يا عفاف.. أني رايد أتحدت مع سلسبيل هبابه”..
كان يتحدث و عينيه ثابته على “سلسبيل” يحثها على السير نحوه..
أنصاعت “عفاف” لحديثه على الفور خاصةً حين استمعت ل”سلسبيل” تقول..
“وأنا كمان عايزة أتكلم معاك يا عبد الجبار “..
قالتها و هي تخضع لرغبته، و تسير نحوه بخطي مُتعبة مستنده على سيارته بأناملها المرتعشة..
أصطك على أسنانه بقوة كاد أن يهشمها حين نطقت اسمه من بين شفتيها التي يدمنها، مرت من جواره قبل أن تميل قليلاً و تجلس على المقعد المجاور لمقعد السائق، كانت المسافة بينهما لا تُذكر لكنهما لا يتلامسان، أخذت “سلسبيل” نفس عميق تملأ رئتيها بأكبر قدر ممكن من رائحته التي تشعل جميع حواسها..
أستجمع شتات نفسه، تفنن في رسم الصلابه على قسمات وجهه بهيئة يُحسد عليها، و اتجه لمقعد السائق جلس عليه بجوارها مغمغمًا..
“ألبسي الحزام عشان هنخرج على الطريق السريع”..
سحبت “سلسبيل” الحزام حولها، لكنها لم تتمكن من أغلاقه لشدة توترها،بينما أشعل هو محرك السيارة و قاد بها متجه للطريق الحر مباشرةً خلفه سيارات الحراسة التي خصصها لها هي تحديدًا، و التي لم تنتبه لهم “سلسبيل” على الإطلاق، بل كانت منشغلة بأختلاس النظر إليه ..
“اتحددي أني سامعك”.. أردف بها بهدوء دون النظر لها مما أحزنها كثيرًا، و جعل الدموع تلتمع بعينيها، لكنها سيطرت على مشاعرها سريعًا، و تحدثت بامتنان قائلة..
“عايزه أشكرك”..
جملتها هذه أجبارته على النظر لها، رمقها بنظرة متعجبة و هو يقول بتساؤل..
“تشكريني على أيه؟! “..
جاوبته بصوتها الناعم المبحوح قائلة..

 

 

“أشكرك على كل حاجة يا عبد الجبار.. على وقفتك جنبي و حمايتي من الكل و أولهم أبويا اللي لو كنت رفضت جوازك مني أنا متأكدة انه كان هيقتلني.. بشكرك على حنيتك عليا و على كل لحظة فرح عيشتها معاك.. بشكرك من جوه قلبي و بتمنالك كل خير وسعادة مع أبلة خضرا اللي عايزاك تبلغها إني بشكرها هي كمان و قولها سلسبيل بتتأسف لك على اللي عملته فيكي”..
كان يستمع لها باهتمام شديد رغم إظهاره عكس ذلك، رمقها بطرف عينيه مدمدمًا..
” اممم.. و ياترى أيه هو اللي عملتيه وياها؟! “..
صمتت للحظات قبل أن تجيبه بلهفة يملؤها العشق..
” طمعت فيك و في حبك و قلبك يا عبد الجبار “..
ما تفوهت به الآن جعلته يفقد السيطرة لوهلة على التركيز في الطريق أمامه، و كاد أن يصتطدم بسيارة تسير بجواره في حادث سير مروع لولا عناية الله و ستره عليهما..
أطلقت “سلسبيل” شهقة قوية و كادت أن ترتطم بالوجهة الأمامية للسيارة عندما فرمل “عبد الجبار” فجأة لولا أنه أمسك ذراعها بأحكام على أخر لحظة..
لم تكد تلتقط أنفاسها من أثر المفاجأة المفزعة، لتسمع صوته من جانبها ينطلق بلهجة خفيضة لا تخفي غضبه المشحون أبدًا..
“قولتلك ألبسي الحزام الطريق اهنة واعر”..
“معرفتش أقفله والله.. أنا أسفة”..همست بها بصوت مرتجف و هي تحاول غلق حزام الأمان بتوتر، و جسد ينتفض بوضوح..
نفخ”عبد الجبار” بضيق و أوقف سيارته بمكانٍ جانبي قليلًا على الطريق السريع خالٍ من الناس، و استدار نحوها أمسك هو الحزام يضعه حولها بنفسه فأصبح محاصرها بجزعه الضخم بين ذراعيه،
رغم حرصه الشديد حتي لا يلمسها إلا أن قربه منها إلى هذا الحد جعل أنفاسها علقت بصدرها، تطلع له بأعين هائمة، و كالمغيبة رفعت يدها و لمست بأصابعها ذقنه الكثيفه، هنا رفع وجهه لها بصدمة و تقابلت عينيهما حينها تزلزل كيانها كله دفعه واحده،
بينما هو يرمقها بنظرة جامدة و ملامح منذهلة من فعلتها الجريئة بالنسبة له، و هم بالابتعاد عنها لكنها أسرعت و أمسكت ياقة جلبابه، جذبته عليها أكثر حتي اختلطت أنفاسهما، و نظرت بعمق داخل عينيه و هي تقول بغصة مريرة يملؤها الأسى..
“أبلة خضرا بس اللي منعاني عنك”..
بكت بنحيب و تابعت بتقطع من بين شهقاتها..
“حاولت أدور على غلطة واحدة امسكها عليها تكون مبرر ليا أريح بيه ضميري لو ختك منها.. بس ملقتش.. معاملتها الطيبة معايا و حبها الصادق لكل اللي حواليها خلاني أدوس على قلبي اللي حبك و هبعد عنكم.. و بالذات عنك أنت يا عبد الجبار”..
لجم نفسه عنها بشق الأنفس حتى لا يضرب كل شيء عرض الحائط و ينهال عليها بقبلاته المتلهفة،لكن خوفه عليها أكبر من شوقه إليها..
” معاملتها الطيبة و حبها الصادق كيف و أنتي قولتيلي أنها رايده تقتلني!!”..

 

 

أردف بها بضحكة ساخرة و هو يبتعد عنها بالامبالاة مصطنعة..
قالت “سلسبيل” بتوتر بسبب قربها منه الذي بعثر مشاعرها.. “أكيد غيرتها عليك هي اللي خلتها توصل لكده و ليها حق في غيرتها دي الحقيقة.. و بما إننا بقي مستحيل نرجع لبعض وأنت أخترت مراتك و أم بناتك فحبيت أريح ضميري من ناحيتها عشان لما قولتلك على تهديدها كنت قاصدة اقلبك عليها و أبعدك عنها من غيرتي عليك أنا كمان”..
“مستحيل!! “..
الكلمة الوحيدة التي علق عليها في حديثها بأكمله، لتنظر هي له نظرة بدت جامدة مرددة بأسف..
” أيوه رجوعنا لبعض بقي مستحيل يا عبد الجبار و أنت أكيد عارف كده كويس أوي.. لأن وجودنا مع بعض مش هيبقي في راحة لحد أبدًا “..
” خلصتي حديتك!! “..
قالها بغضب من حديثها الذي يثير جنونه، فأجابته بتنهيدة وهي تعتدل بمقعدها بوضع أكثر راحة و تنظر إليه بشغف تحفر ملامحه بعقلها، و يدها تسللت ببطء نحو بطنها تمسد عليها بمنتهي الرفق و تدعو الله من صميم قلبها أن لا يخيب ظنها و تكون حامل في طفل منه يورث كل ملامحه بكل تفاصيلها..
“أسمعي بقي حديتي اللي هقوله ليكي دلوجيت و أفهميه زين”..
أردف بها بلهجة محذرة بثت الريبة بقلبها، و جعلتها تستمع له بكل آذانٍ صاغيه..
…………………………… سبحان الله وبحمده….
“خضرا”..
أستغلت غياب “بخيتة” التي ذهبت لتزور قبر إبنها المتوفي و أطلقت وابل من الزغاريط حين هاتفها “حسان” و أبلغها بالخبر الذي تتوق له منذ زمن، وهو طلاق سلسبيل من زوجها..
كانت الفرحة الحقيقية تغمرها و قد ظنت أن زوجها عاد لها من جديد، هدأت نيران قلبها المتآججة و انطفأت تمامًا..
“خلاص أكده مهمتك إنتهت و هبعتلك باقي أتعابك كيف ما أتفقنا”..
“أتعاب أيه اللي بتتحددي عنِها!! .. أني معوزش أتعاب”..
صاح “حسان” بغضب عارم أدهشها به فقالت مستفسرة..
“أمال رايد أيه؟!”..
أجابها بمنتهي الوقاحة و البجاحة معًا قائلاً بجراءة..
“رايدك أنتي تكوني ملكي بعد ما نخلص من راچلك و أبقى أني راچلك كيف ما اتمنيت يا خضرا”..
شهقت” خضرا” وجحظت عينيها بصدمة من تصريحه الغير متوقع مرددة..
” وه وه وه.. كانك اتچنيت إياك و نسيت بتتحدد ويا مين يا مخبل أنت!!”..
تحولت نبرة صوتها إلى أخرى غاضبة، و تحدثت بتهديد قائلة..
” فوق لنفسك و ألزم حدودك وياي أحسنلك.. أنت خابر زين إني أقدر أقطع لسانك و أخلص عليك كمان و اعمل حسابك تغور من أهنه و تعاود على البلد معوزاش أشوف خلقتك مرة تانية قبالي.. لو لمحت طيفك حتى هطوخك بالنار”..
أنهت حديثها و أغلقت الهاتف بوجهه دون عناء لإنتظار رده، و قامت بعدها بتحطيم الهاتف بأكمله و قامت بالتخلص منه بألقاءه في صندوق القمامة..
……………………….. لا إله إلا الله وحده لا شريك له..

 

 

” جابر”..
خانته دموعه و لم يتمكن من كبحها، و هو يميل على النعش الراقده بداخله والدته و هم بحمله على كتفه، ليتفاجيء بيد أخر شخص توقع وجوده الآن يميل معه و يمسك الجانب الأخر من النعش حملوه سويًا على أكتافهما، و سار برفقته بجانب بعضهما كلاً منهما ينظر للأخر نظرة اختفت منها الشررٍ المتطاير..
“البقاء لله وحده.. شد حيلك يا چاير”..
كان هذا صوت “عبد الجبار” الذي عاد له مسرعًا بعدما قام بتوصيل “سلسبيل” بنفسه لمنزلها بالإسكندرية…

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية جبر السلسبيل 2)

تعليق واحد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: