روايات

رواية فيروزة الفهد الفصل الثاني 2 بقلم جنى سعد

رواية فيروزة الفهد الفصل الثاني 2 بقلم جنى سعد

رواية فيروزة الفهد البارت الثاني

رواية فيروزة الفهد الجزء الثاني

فيروزة الفهد
فيروزة الفهد

رواية فيروزة الفهد الحلقة الثانية

فهد بضحكه فحيح…
“انتي فـِ مملكه الفهد”.
بصِت لي ببرائه وعدم فهم…
” يعني اي “.
بَصلها بلؤم وقال…
” اممم، فيروز صح! “.
بَصت فيروز لي بخوف…
” اه.
رَد عايها بخبث وقال…
“اممم، حلو اسمك، و.. وجس*مك احلي”.
بَصيت لي فيروز برعب وقال…
” انت عاوز مني اي.

 

 

قالها ببرود…
“مالك ياقطه خايفه كدا لي، كلهم بيخافو كدا في الاول بس لما جربوا بقي عادي بالنسبالهم.
بصِت لي بدموع…
” ارجوك ممكن متموتني*ش، او تعمل فيا حاجه تأذيني، انا بصرف علي امي وعلي اخواتي بالله عليك ما تأذيني”.
بَصلها في عيونها لمده ثواني، يبان اوي عليها انها تعبت كتير، وفـِ نفس الوقت يبان ان مفيش لون مُحدد لعينيها.
بَصلها بتوهان وقال…
“بُصي يافيروز انا مش هتكلم كتير، بس انتي من انهارده هتبقي من حمايتي وواجب عليا اني احميكي، واحافظ عليكي”.
بَصِت لي بشراسه وقالت…
” وانت مين اصلا عشان تتحكم فيا او تفرض رايك عليا.
بَص ليها بخبث وقال…
“انا الي هبقي جوزك المستقبلي يا فيروزتي”.
بَصيت فيروز بصدمه، ومش عارفه تتكلم، حاسه بالعجز مش عارفه تقول اي!..
قالها ببرود وهو رايح ناحيه بابا الاوضه…
” حضري نفسك عشان بكره انشاء الله بكره كتب الكتاب، يا حُرم فهد العِماري “.
نزل من علي السلم ورايح ناحيه المطبخ سمع صوت حد بيتكلم، راح ناحيه الصوت وقعد لثواني وسمع حد بيقول.
=لا بس انتي جس*مك حوار، اي يبت الحلاوه دي.

 

 

=ولا السكلانس الي تحت اووف عليه.
بَص فهد لمصدر الصوت وعرف علي طول انه اخوه” اياد العِماري “.
خلص اياد تِلفونه، طلع من البرانده ولسه هيروح ناحيه السرير شاف فهد قاعد علي السرير وحاطط رجل علي رجل وبيشرب سي*جاره وبيبص علي بخبث.
قام من مكانه وراحله وقاله…
” مش هتبطل بقي عادتك الوس*خه دي “.
بَص اياد لي وقال بمرح…
” طالعلك يبوص، واه صح قول مره تعملها يعني”.
بَص فهد لي بخبث مع استغراب…
“عملت اي!..
قال اياد بخبث…
” ياولاا، يعني انت متعرفش، الج*مل الي كنت ماسكها علي ايدك، اعمل بقي مع اخوك مصلحه خلص وابقي اديلي ويبختك لو كانت خام”.
بَص فهد لي ببرود…
“الي بتتكلم عليها دي هتبقي مراتي، يعني تخلي بالك من الكلام الي انتَ بتقوله دا يا اياد”.
بَصله اياد بصدمه وقال…
” هتتجوز! انت فايق للكلام الي انت بتقوله دا يافهد ولا اي، دانت لم حد بيجيبلك سيرت الجواز كأنه بيشت”مك “.
بـَصله فهد بإبتسامه…

 

 

” دي صغيره، عندها 19سنه، بس حلوه وباين عليها التعب اوي،بس احلي حاجه فيها انها بتخاف من اقل حاجه ودي نقطه بلعب بأعصابها بيها”.
اياد بإبتسامه صافيه…
“ربنا يوفقك ياحبيبي، وانشاء الله تعدي منها ع خير”.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طلع علي السلم ودخل الاوضه بتاعته لقها نايمه علي السرير ولابسه قميص من قُمصان فهد وواصل لبعد ركبتها ولامه شعرها ونايمه زي القنفز، قرب فهد منها لغايه مـا وصل لوشها بَصلها بتوهان وقرب من شفا*يفها ولسه هيبوس*ها، فيروز فتحت عينيها.
بصِت فيروز لي بخوف…
” انت بتعمل اي”.

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 🙁رواية فيروزة الفهد)

اترك رد