روايات

رواية صغيرة قلبي الفصل الحادي عشر 11 بقلم أميرة ياسر

رواية صغيرة قلبي الفصل الحادي عشر 11 بقلم أميرة ياسر

رواية صغيرة قلبي البارت الحادي عشر

رواية صغيرة قلبي الجزء الحادي عشر

صغيرة قلبي
صغيرة قلبي

رواية صغيرة قلبي الحلقة الحادية عشر

بعد مرور اسبوع من بقاء حور في المستشفى
سيد :انا لميت كل الحاجه في حاجه ثانيه
محمد :ما اعتقدش في حاجه ثانيه يا حور
حور :لا
سيد :طب انزل انت جيب تاكسي يا محمد
محمد :ماشي
بعد الذهاب محمد يتقدم سيد من حور ويجلس على قدماه امامها حتى يصبح في مستوى حور
وهو يقول: ها يا حبيبتي جاهزه لتؤمى له حور براسها ليقوم سيد بحملها
وهو يقول: طب يلا
حور وقد اشتعل وجهها :يا سيد نزلني خليني اقعد على الكرسي ( كرسي متحرك )
ليقول لها سيد بصوت حاني :كرسي متحرك ايه يا حور وانا هنا يلا بقى بلاش غلبه
في ممر المستشفى
يسير محمد بسرعه لكي يحضر تاكسي ويصطدم بها احد الاشخاص
فيقول : اسف اسف يا انسه ثم ينصدم عندما يجدها رقيه
محمد:انسه رقيه هو انتى بتعملي ايه هنا

 

 

لتنظر له رقيه بحزن
وهي تقول: بابا كان تعبان شويه فإحنا هنا نكشف عليه
محمد :طب هو انتم كشفتم ولا لسه
رقيه: اه كشفنا بس كنت بجيب العلاج قاطع حديثهم صوت من خلفهم
وهو يقول :ايه يا محمد هو انت لسه مروحتش لينظر محمد الى سيد الذي كان يحمل حور بين ذراعيه فكانت كالطفله الصغيره في احضان والدها
ليقول: اه اه انا كنت رايح بس شفت زميلتي هنا انسه رقيه احب اعرفك ده اخويا سيد ودي مراته حور
لتنظر لهم رقيه باستغراب فكيف ان هذا الشاب العملاق يتزوج من تلك الطفله الصغيره ليقطع تفكيرها سيد
وهو يقول : أهلا يا أنسه رقيه
لتقول حور بعفويه :محمد هي دي صاحبتك
ليتوتر كل من محمد ورقيه
فيقول محمد: لا يا حور هي مش صاحبتي هي زميلتي في الكليه
لتنظر حور الى سيد باستغراب وهي تقول: الاثنين واحد مش كده
ليضحك سيد بشده عليها وهو يقول: لا يا حبيبتي مش نفس الحاجه هابقى افهمك في البيت لتؤمى حور براسها ثم تنظر مره اخرى الى رقيه
وتقول: هاي انا حور
رقيه :وانا رقيه الف سلامه عليك يا حور ايه اللي حصل
لتقلب حور شفتيها وهي تقول: حادثه بسيطه
رقيه :ماشي يا قمر ايه رايك تديني رقم تليفونك نبقى نتكلم مع بعض
لتتسع ابتسامه حور وهي تقول: هنبقى اصحاب لتضحك رقيه بخفوت
قائله: ايوه يا قلبي هنبقى اصحاب
حور :ماشي لتستعد حور لاخبارها بالرقم ولكن فجاه تقترب حور من اذن سيد
وهي تقول :سيد
سيد نعم
حور: هو انا رقم تلفوني ايه

 

 

ليضحكوا عليها جميعا لتقلب شفتيها
وهي تقول: ايه مش انت لسه جايبه لي هافتكرو ازاي انا
سيد :ماشي يا قمر انا هاقولها
ليبدا سيد باخبارها
رقيه :ماشي يا استاذ سيد شكرا مع السلامه يا حور هابقى اتصل بك
حور: ليه ما تيجي معانا وهنوصلك ليقطع حديثهم في ذلك الوقت والد رقيه
وهو يقول: ايه يا رقيه كل ده
رقيه :اسفه يا بابا وقبل ان تقول حرفا اخر حمحم
محمد وهو يقول: ازاي حضرتك يا فندم انا زميل أنسه رقيه في الجامعه ليبتسم والد رقيه ويقوم بالتربيط على كتف محمد
وهو يقول: تشرفنا يا ابني عامل ايه في دراستك
محمد: الحمد لله
ليقول والد رقيه موجها كلامه لها :يلا بقى يا رقيه عايزين نروح
حور بسرعه وعفويه
طب ما تيجي معنا واحنا نوصلكم
ولد رقيه: ازاي يا بنتي لا ما ينفعش وبعدين انت تعبانه الف سلامه عليك يا حبيبتي

 

 

حور : ما هو سيد هيوصلني ومحمد كده كده ما ك٠انش هيجي البيت ومش وراه حاجه النهارده فكده هيوصلكم مش كده يا محمد قالت ذلك وهي تغمز له لينظر محمد وسيد كلآ من هما للاخر بدهشه على تلك الطفله المشاكسه
ليتحدث سيد اخيرا فقد كان يدرس الموقف من بدايته ويتمعن تعبيرات وجه كل من رقيه ومحمد
فقال بهدوء مؤيدا لحور: اكيد لازم نوصلكم يلا يا محمد روح وصل زميلتك وباباها وانا هروح البيت أنا و حور ليؤمى له محمد وعلى وجهه ابتسامه بلهاء وكانه لا يصدق كل ما يحدث الان
في المنزل بعد عوده كل من سيد وحور جعل سيد حور تجلس على فراشها ويخلع لها حذائها ويساعدها على ارتداء ملابس مريحه ومن ثم يقترب منها ويقوم بامساك وجهه بين يديه وهو يقول: انت مش هتبطلي شقاوه بقى
حور وهي تمثل البراءه :هو انا عملت ايه

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 🙁رواية صغيرة قلبي)

اترك رد