روايات

رواية أنارت عتمة قلبي الفصل الثامن عشر 18 بقلم عائشة البشير

رواية أنارت عتمة قلبي الفصل الثامن عشر 18 بقلم عائشة البشير

رواية أنارت عتمة قلبي البارت الثامن عشر

رواية أنارت عتمة قلبي الجزء الثامن عشر

أنارت عتمة قلبي
أنارت عتمة قلبي

رواية أنارت عتمة قلبي الحلقة الثامنة عشر

—————————————-
قراءة ممتعه💜
” أتظن أن الذي خلق هذا القلب لا يعلم ما فيه…
ما يؤذيه و ما يسعده و يرضيه …
هشاشته و نقاط ضعفه و ما يجبره و يُقويه …
أتظن أنه لا يعلم خوفه و خفقاته و تسارع نبضاته، وأحواله و تقلباته …
مَن خذلوه و كسروه ،
و مِن غير رفق حطموه و سحقوه ،
و مَن في حنايا القلب بكل لين وضعوه …
الله يعلم كل شئ…
فلا تحزن و اطمئن..🤎 ”
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس😊
في الأردن
مقعمز في البلكونه وسارح وخياله قاعد يستحضرله في كل شي صار معاه من إسبوع
اليوم اللي كان نقطه فارقه في حياته
وطيح قلبه في حصون سجن من الصعب يطلع منه❤
⚡⚡⚡⚡⚡
وقف وهو شاد ركبته اليمين اللي وجعاته من أثر الطيحه، قعد ثواني يدلك فيها ونفض سرواله من التراب، وقام رأسه وقعد يدور بعيونه في اللي جاي على خاطره
قدم خطوتين ووقف لما حس بألم في ركبته من الحركه، تنهد بملل وفكر يرجع يستناه في جنب السياره، مشي وهو يعكز على رجله لين وصل في البركيدجو، ومجرد ماقام رأسه للمكان اللي كانت فيه السياره توسعو عيونه بصدمه لما مالقاهاش في مكانها
إبراهيم بغضب: ولد ال…….. هذا وين مشي الله يلعنك الله يلعنك، ياريتني قعدت في السياره غير ليش نازل أني بس،
مشي بسرعه وهو متجاهل وجع رجله اللي زاد عليه من الحركه بقوه، وركب سيارته وطلع قعد يلف في البركيدجو وفي أرجاء الكليه لعلا وعسى يلقاه واقف في مكان ثاني
وبعد حوالي ربع ساعه لفان من غير أي نتيجه درس على اليمين وقعد يخبط في الدومان بغضب وهو يلوم في روحه ويسب في نفسه كيف غفل وضيعه من بين إيديه
رن تليفونه اللي مجرد ماشافه خطرت على باله فكره
قامه بسرعه وفصل على المكالمه اللي ماأنتبهش حتي لأسم صاحبها وخش على الرسائل وكتب رقم لوحة السياره اللي قدر يستحضره في ذاكرته من تركيزه الشديد على السياره وتتبعه لصاحبها
بعته لأكثر من رقم وحط التليفون جنبه ومسح على وجهه بضيق وقعد يستني في الرد وهو في قمة القلق
وماهي إلا دقائق وبدت الردود توصل فيه عن المكان اللي مرت منه نفس السياره اللي هو يبيها
ومن خلال 4 مواقع وصلوه قدر يعرف خط السير اللي ماشي فيه صاحب السياره
تحرك بأقصي سرعه عنده
وقعد بعيونه وتركيزه مابين السواقه والتليفون
ولما وصل لنفس الطريق اللي ترفع لنفس المواقع
رن تليفونه بمسج فيه أخر موقع تواجدت فيه السياره، واللي منه قدر يعرف المكان اللي متوجهتله ضغط على البنزينه وزاد السرعه وهو في قمة التوتر ويردد: يارب قدرني يارب
خمسة دقائق ووصل لطريق المزارع اللي في دواخلها موجوده واحدة من إستراحات أمجد وأتباعه اللي سبق وخشله إبراهيم لما خسر عمله وحس أنه الدنيا تسكرت في وجهه وكان حالة ضعف، توجه للكتيبه اللي سيب العمل فيها على خاطر أخته وأضطر يسلم نفسه لأمجد اللي ضيعه معاه
إبراهيم، بغضب: زعما جابها معاه هالكلب هذا الله يلعنه بيخليني نخش لهالمكان النجس مره ثانيه
وقف إبراهيم قدام الإستراحه لما شاف السياره المقصوده واقفه قدام السور
قام تليفونه وبعت مسج وقعد مقعمز دقائق في السياره يهدي في روحه ويحاول يمسك أعصابه باش مايبان عليه شي يخليهم يشكو فيه، ونزل وقدم ووقف يرن في جرس البوابه
ثواني وجاه صوت واحد من الداخل
وبعد ماعرف على نفسه بعتو واحد يفتحله
اول ماحط رجله وخش لهالمكان تملكه شعور بالإشمئزاز وكره نفسه مليون مره اللي سمحتله بأنه يخش لمكان زي هذا كم مره بإرادته قبل هكي
إبراهيم: وين الشباب؟؟
الشاب، غمزله بضحكه: الداخل يدلعو في الجو فيه طروف جديده اليوم حظك حلو
إبراهيم قعد يلعن فيه في خاطره وأبتسم ببرود وخش والشاب لحقه
حاول يتجاوز ويتجاهل السخط اللي قاعد يشوف فيه، وحاول على قد مايقدر أنه يغض بصره على قليلات الشرف والتربيه اللي كانو يتمايلو بمياعه في كل مكان
تلفت للشاب اللي خش وراه، وبتساؤل: أنتم مني فتحلكم هالمكان؟؟ وبعدين هالمكان مراقب كيف تجوه؟
الشاب: واحد من الشباب عنده نسخه من المفتاح، ونجو في النهار ونروحو قبل المغرب لأنه أغلب الدوريات تصير في الليل مافيش حد يورقلنا
إبراهيم في خاطره، ولاد حرام مايكيدكم شي الله يلعنكم
الشاب: هيا خش الشباب لاهيين الداخل في الصاله، يلفو في بضاعة جديده وأوريجنال
إبراهيم أبتسم بمكر وهو شايف أنه الوضع لصالحه مادامهم لاهيين
جبد الشاب معاه اللي كان أصلا مدروخ من البلي اللي واخذه، وأدرق هو وياه في الممر اللي يدخل للغرف اللي يعتبر في الجهة الثانيه من الإستراحه وبعيد عن الصالة اللي مقعمزين فيها الباقي
وبطريقته قعد يسأل ويقصقص فيه إذا كان فيه بنات جايبينهم غصبآ وحابسينهم في الدار أو كلهم جايين بإرادتهم
الشاب بتفكير: أي على ماأعتقد واحده جابها ال……. توا بس كانت دايخه وحطها في الدار هذه، وهو يأشر على الدار اللي في بداية الممر: وسكر عليها وقال ماحد يقربها
إبراهيم في خاطره هو نفسه الكلب أكيد هيا البنت اللي جابها، وبرجاء، ساعدني يارب ساعدني
طلع فلوس من جيبه وحطهم في إيد الشاب اللي أبتسم بفرحه: هاذم كلهم ليك والمطلوب منك شي بسيط بس
الشاب قعد يتنقل بعيونه مابين إبراهيم والفلوس اللي كان واضح أنهم مبلغ مغري بالنسبه ليه، وبنص عين: شني المطلوب
إبراهيم، بفرحه: هكي أنت عيني، هات وذنك نقولك شني المطلوب منك……..
أبتسم الشاب وغمز لإبراهيم وقال: هيا ليك يابرو خود عشرة دقايق بدل الخمسه ومن ناحية الجماعه كون هاني مادور شي ماحد يطلع لين تكمل شغلك
إبراهيم أبتسم وهزله رأسه وقعد يشوفله لين أدرق من قدامه
وبسرعه ومن غير مايضيع وقت قدم طول للباب وبدي يحاول يفتح القفل من غير مفتاحه الأصلي بطرقهم المعتاده اللي مايصعب عليهم شي بيها
وبعد كم محاوله أبتسم وزفر براحه لما أنفتح الباب، وأول مافتحه طاحو عيونه على وجهها الطفولي اللي يشع براءه وغصبآ عنه وجعه قلبه عليها كيف مرميه على الأرض ورايحه في عالم ثاني
قعد يمرر في نظره على هيئتها اللي كانت مرتبه وواضح أنه مافيش حد قاربها زفر براحه
وطلع ورد الباب ورجع كبه من الممر اللي يرفع للصاله ولما تأكد من عدم وجود حد رجع بسرعه وقبل مايقدم منها أنتبه لشنطتها حطها على كتفها وقدم قامها في غمره وهو يقول: سامحني يارب سامحني
طلع بيها بسرعه وهو مش عارف كيف رجليه قدرو يحملوه بالرغم من الخوف والتوتر اللي كان حاس بيه
بس وقتها غريزته الإنسانيه وضميره الحي هما اللي كانو مقوينه وحاملينه بخفه وكأنه ريشه
فتح باب السياره بصعوبه وحطها في الكرسي اللي جنبه ولف ركب في مكانه وشافلها بحزن: ياخساره أنتي واللي زيك يضيعوكم كمشة كلاب ياخساره،
كيف طاوعهم قلبهم يضرو ملائكه زيك كيف!؟
قام رأسه فوق، وبإمتنان: شكرا ياربي شكرا
رجع شافلها على جنب وبسرعه لف وجهه وولع السياره وطلع وهو يردد: أستغفر الله العظيم، أستغفر الله العظيم
فكر أنه يفيقها قبل مايطلع للطريق الرئيسي
بس أول ماشاف سيارات المكافحة اللي هو بعتلهم رسالة وعطاهم علم بمكان الإستراحه واللي قاعد يصير فيها خاشيين من نفس الطريق
غير رأيه ومشي بسرعه وهو كل همه حاليا يطلع بيها من هالمكان
ولأنه إبراهيم ماكانش إلا سبب مسخره الله عز وجل لإنقاذ رويده، فربي سهله الأمر وساعده في إنقاذها، وحول كافة العراقيل من أمامه وقدر يطلعها من غير ماحد يشوفه أو يشك فيه
والشاب اللي تفاهم معاه كان عقله مغيب يعني بعد كم دقيقه أو ساعة بالكثير مش راح يذكر شي من اللي صار، وأنتهي الأمر بإذن الله ولا كأنه صار
نحن لانعلم حكمة الله في كل شي يحدث معانا، ولكن يكفينا بأن نعرف أنه أرحم بنا من أي أحد 🤍
ولايوجد شيئا صعباً ومستحيل مادام الله يريد☝🤍
⚡⚡⚡⚡⚡
أنتبه لجنى اللي قعمزت قدامه وتشوفله بنظرات معبيات فضول وإستفهام هو الوحيد اللي قادر يفهم غرضها من وراهم
إبراهيم ضحك بقوه وقال: يوم من الأيام تموتي مطقوقه، وماقاتلك إلا فضولك الزايد هذا وقولي إبراهيم خوي قالها
جنى، بنص عين: سلم وخيي ياحنه اللي بيساهم في قتلي بكل برود
إبراهيم رفع إيديه فوق وقال بإبتسامه: أني مادرت شي ها، أنتي اللي حشريه وتجيبي فيه لنفسك،
والباقي ريحي روحك وألهي في عمرك
وأني اللي عارفه ضروري ولازم ونبيك تعرفيه راح نقولك عليه واللي مانقولكش عليه معناها مانبيكش تعرفيه ومايهكمش ف مش لازم تشغلي نفسك وتجهديها بالتفكير في شي مايعنيكش، وقف وقال بهزوه😏:هني روحك سلم وخيتي خير مايركبك شي مرض على صغر سنك، وتتوكلي وأنتي قاعده ماريتي شي من الدنيا، رقصلها حواجبه بإستفزاز وخش وهو شد روحه باش مايضحكش قدامها ويغيضها أكثر
جني طرمت شواربها وهيا تتنهد بغيض وبوعيد: باهي ياإبراهيم دس لين تعيا، سيورني نعرف، وبغضب: وها معاش بنشغل روحي لا فيك ولا في حاجه تخصك وربعت إيديها وهيا تحاول تنسجم مع الناس اللي ماشيه في الطريق وتلهي روحها عن التفكير شويه
ثواني وضربت رجلها بقوة في الأرض وبغضب: أف أف مانقدرش نتحمل لازم نعرف لازم نعرف، وحطت إيدها على خدها وبتفكير🤔: ياربي زعما مني تكون البنت هذيكا؟؟
⚡⚡⚡⚡⚡
يوم السبت وبعد ماطلع إبراهيم بسرعه ومن غير مايقوللها وين ماشي، وهيا لأنها تعودت على حركاته وطلعاته المفاجأة مادورتش عادي
الساعة 1 ونص الظهر قامت تليفونها بتتصل بيه باش تسأله بيجي يتغذي في الحوش ولا لا باش ماطيبش غذي
فتحت تليفونها وقبل ماترن عليه رن في إيديها أبتسمت وردت وهيا تقول: عمرك طويل ياسي كيف بن…. وسكتت وهيا متفاجئه من اللي قاله
إبراهيم بعياط: جني 5 دقايق نلقاك لابسه عبايتك وواقفه قدام الباب بسرعه ياجني بسرعه
وسكر من غير مايعطيها مجال تسأله أو حتى تستفسر عن السبب من طلبه، وشني فيه من وراه
ولأنه صوته كان يوحي بأنه مش تمام ماقدرتش تعاود عليه وتسأل شني فيه
لبست عبايتها ووشاحها بسرعه وطلعت في فم الباب وثواني شافت سيارة إبراهيم خاشه من الشارع سكرت الباب وقدمتله بسرعه وأول ماوصلت في السياره قعدت واقفه وهيا مفنصه عيونها ومصدومه في البنت اللي شافتها في الكرسي اللي جنب خوها وغايبه عن الوعي وتبان زي الجثه
صوت إبراهيم اللي عيط عليها هو اللي خلاها تستاقظ لروحها وتقدم وتفتح الباب الخلفي وتركب بسرعه ومجرد ماركبت طار إبراهيم بسرعه
وحالة الصدمه اللي تملكتها وهيا تشوف في البنت اللي مش عارفتها مني دايخه قدامها شلت لسانها
ووضع إبراهيم اللي كان خايف على متوتر على معصب على متغايض ماعطهاش مجال ولا شجعها بأنها تتكلم وتسأل عن هوية البنت وشني اللي صاير فيها
قعد الصمت سيد الموقف لحد ماوصلو لقدام العياده في أقل من خمسة دقائق
إبراهيم لف وشافلها، وبحده: البنت هذه أختنا وأغمي عليها فاهمه، ردي بالك يطلع من فمك أي شي ثاني أو تتصرفي أي تصرف عبيط، أو إديري حركه من حركاتك الغبيه تودرينا بيها فاهمه!؟
هزت رأسها فوق وتحت من غير ماتتكلم
مدلها شنطة رويده وهو يقول: شدي شوفي فيها أي شي رقم تليفون أو عنوان نقدرو نوصلو بيه لأهلها من خلاله،
ونزل بسرعه وخش يجري للعياده باش يجيب باريله أو كرسي متحرك يحط عليه رويده، وخلا جنى زي البلهاء مش فاهمه شي وعلى رأسها مليون علامة إستفهام وإستفهام، وعيونها متوسعات بصدمه وترمش فيهم وخلاص
ماأستاقظتش إلا لما عيط عليها إبراهيم من جديد باش تنزل وجبدها معاه وخشو وراء الممرضات اللي يدفو في الباريله اللي حطو عليها رويده بسرعه للإسعاف
وإبراهيم بعد مادخلو رويده، خلا جنى واقفه قدام الإسعاف ومشي للإستعلامات اللي طلبوه وهو في قمة القلق والتوتر
وهيا فتحت الشنطه وطلعت التليفون لما حست بيه يهز
شافت إتصال وشافت الإسم ” خالو مراد ”
رجعلها عقلها للحظه وطلعت تليفونها وسجلت الرقم فيه بسرعه، وردت التليفون في الشنطه وسكرتها وقامت عيونها لإبراهيم اللي جاي يمشي بخطوات سريعه جيهتها
إبراهيم، بتوتر: قدرتي تعرفي شي!؟
جنى،بتوتر: رقم خالها أهوا، ومدتله تليفونها
إبراهيم مدلها مفتاح السياره وهو يتلفت حواليه بتوتر: تمام تمام خليه عندك وخودي المفتاح وأطلعي أستنيني في السياره وخلي روحك طبيعيه فاهمه!؟
خذي منها الشنطه وهيا هزت رأسها وطلعت للسياره ركبت فيها
ودقائق طلع إبراهيم بعد ماخش للإسعاف وحط شنطة رويده جنبها، ركب جنبها وولع السياره وطلع بسرعه من غير مايتكلم
وتوجه طول لأول بريد يعرفه وخلاها تتصل بنفس الرقم اللي خذاته من تليفون رويده وتقوله الكلام اللي ملا عليها هو
⚡⚡⚡⚡⚡
جنى خشت تجري عابيه بتلحق على إبراهيم وتعرف منه شي يرضي فضولها ويسكت عقلها اللي أسئلته زادو أكثر وأكثر
____________________
_____________________________________
في حوش الطاهر
مراد اللي لهي في رويده اللي تعبت هلبا وأضطرو يخلوها في العياده طوال الإسبوع اللي فات،
كانت مرهقه على الأخر وتعبانه نفسيا وجسديا
كمية الخوف والتوتر اللي عاشاته كان كفيل بأنه ينهي حياتها لولا أنه ربي مازال كاتبلها عمر، وبعتلها من ينقذها
كان كيف مروح بيها من العياده
خشت هيا وخالتها نهى وناديه لجناحهم وهو قعد مقعمز في الصاله يستني في نهى
ووقف بسرعه أول ماشافها طالعه، وبقلق: شني!؟
نهي قعمزت بهدت حيل وهيا تتنهد: رقدت خليت جنبها ريان، وناديه خشت للمطبخ قالت بديرلها حاجه تأكلها هيا وبوي
مراد، بقلق: وبوي قاعد راقد؟
نهي، بتنهيده: أي ناديه قالت تعب هلبا إمبكري لما رقاله السكر
مراد مابعده حتى هو اللي في عمره معاش يتحمل الرعايش اللي قاعده تصيرلنا في جرة بعضها
نهي، بأسف: الله غالب ربي يفرج علينا إن شاءالله
مراد تنهد وقال: إن شاءالله، وبتساؤل: قاعده ماتكلمتش ماقالت شي ؟
نهي هزت رأسها بالنفي: لا لا
مراد تنهد و قعمز وشد رأسه بإيديه، وبقهر: حاس بإيديا مربطات يانهي مش عارف كيف إندير حالتها هذه قاهرتني، ولاهيا راضيه تتكلم وتريحني قاعده تقتل فيا بالبطئ، شافلها بخوف: زعما يكون صار فيها شي!؟
نهي رعشت بخوف لما فهمت قصد مراد وتكلمت بسرعه نافيه لكلامه: لا أن شاءالله لا، مستحيل رويده إدير فينا هكي
مراد شافلها بنظرة معبيه قهر وشك
وهيا حطت إيدها على قلبها، وبخوف: باللهي يامراد ماترعشني حول عليك هالأفكار السيئه هذه وفكر في شي كويس ورأس وخيي
مراد بأسف: ياريت نقدر نحولها ياريت مادامني ماعرفتش اللي صار معاها وماأقتنعتش بيه وماتأكدتش من صحته، مش راح نقدر نرتاح ولا نطمن
نهي، بضيق: أنت غير أحكيلي اللي صار بالضبط؟
مراد بملل: ماهو حكيتلك يانهي قداش مره بنعاود
نهي: المره اللي فاتت كنت خايفه على رويده والله ماركزت على حاجه
مراد شافلها وتنهد بضيق
⚡⚡⚡⚡⚡
فتح الخط بسرعه ومن غير مايركز على الرقم
جنى: حضرتك الإستاذ مراد
مراد، بتوتر: مني معاي؟
جنى، بإرتباك: أني زميلة رويده في الجامعة، قصدي كنت معاها في الإمتحان وهيا شكلها من التوتر والإسترس صارلها هبوط وداخت عليا ولما ماقدرتش نفيقها أضطريت نرفعها لأقرب عيادة للجامعة هيا حاليا في عيادة ال………
مراد، بصدمه: كيف!؟
سكر التليفون وهو حاس دماغه مشوش والأفكار متضاربه في عقله ومش قادر يستوعب شي، بس اللي قدر يدير وقتها من غير تفكير أو أنتظار أنه يركب سيارته ويتوجه بأقصي سرعة لنفس العيادة
وخلال دقائق معدوده وصل ونزل يجري ولما سأل عليها في الريسبشن قالوله أنها جتهم من حوالي ثلث ساعة مغمي عليها وقاعده موجوده في الإسعاف تحت الكشف
⚡⚡⚡⚡⚡
مراد تنهد بضيق: هذا اللي صار والباقي تعرفيه
نهي بتفكير: يعني أنت لما وصلت مالقيت معاها حد والبنت اللي كلماتك وين مشت؟؟
مراد بغيض: ماهو هذا اللي بيهبلني أني مالقيت حد ولما سألت مني جابها قالولي بنت وشاب حطوها وكذبو عليهم على أساس أختها وخوها باش دخلوها ولما طلبو منهم إثبات هويه في لمح البصر معاش لقوهم وأختفو
نهي: مرات كلامها حق البنت داخت ونقلوها للعياده ولما طلبو إثبات خافو من المشاكل وهربو ليش مكبر القصه أنت وتشك في حاجات ثانيه وتظلم في البنت وتخوف في روحك وفينا
مراد شافلها بنص عين وبحده: هذا دماغك ولا متسلفتيه!؟ بالله يانهي مش ناقص أني عبط وغباء، أني ماظلمتش حد ولا خوفت حد الوضع اللي صار مش طبيعي يخلي أي حد كان في مكاني راح يفكر نفس تفكيري وتخطر على باله أشياء أسوء من هكي
واللي زايد مدخل الشك في رأسي أنه العيادة نفسها أني مشيتلها أول واحده لأنها في جنب الجامعة وسألت ومافي شي، أش معني بعد حوالي ساعة ونص طلعت فيها ولا قالو ليها ثلث ساعه بس عندهم يعني الوقت كله اللي قبلها وين كانت!؟
واللي جابوها لو فعلا كلامهم صح انها داخت في الجامعة ورفعوها للعياده ليش ماأستنونيش وهربو من شني خافو؟
ولو فرضا نقولو رقمي جابوه من تليفون رويده ليش كلمتني البنت من بريد مش من تليفونها الخاص
نهي بتفكير: صح النقطه هذه مافكرتش فيها، والمشكله أنها هيا مش مذكره شي وكل مانسألوها تقول دخت ومعاش نعلم بروحي لين فقت في العيادة
مراد، بضيق: تكذب يانهي تكذب واضح مليون في الميه أنها تكذب علينا وفيه حاجه صايره وماتبيش تقولها، أني اللي مربيها ونعرفها كويس، تشوفي فيها عيونها مش قادره ترفعهم فيا وتتهرب من نظراتي، وديمه تهرب للنوم وتتحجج بأنه الدواء فيه منوم ويرقد
فيه شي يانهي وأني راح ننجن لو ماعرفتاش قاعد صابر عليها لأنها مريضه ووضعها مايسمحش بأنه نحقق معاها ونجادلها،
شافلها وبرجاء: أنتي خالتها وبنت زيك زيها لازم تعرفي بطريقتك شني اللي صار معاها، شوفيها اسأليها خليك وراها لين تحكي بالله تقولك حاجه معقوله تطمن قلبي وتريحني
وتنهد بغضب ومسح بإيده على وجهه وسند رأسه على الصالون للخلف وهو يتنهد: اااااااااه يارب إن شاءالله نطلع غالط يارب
ونهي اللي قعدت تشوفله وخشلها الشك من كلامه ماعرفتش شني تقوله باش تخفف عليه وتواسيه وتكذب شكوكه وهيا بروحها تبي من يكذب الأفكار السوده اللي بدت تتهايل على عقلها
وقف مراد وهو يقول: مانوصيكش يانهي ردي بالك عليها باللهي، وخلي ناديه تقعد في جنب بوي، أني بندير دوره على الشركه عندي أوراق وملفات بنجيبهم وجاي لو فيه أي شي كلميني
نهي هزت رأسها وقعدت ساكته وهيا مقهوره على خوها اللي الهم راكبه من جميع الجهات ولا عارف يرتاح ولا يتهني
🌸🌸🌸🌸🌸
ورويده اللي كانت بالنوم تهرب من نظرات الشك اللي تشوف فيها في عيون الكل وتساؤلاتهم المستمره عن اللي صار معاها في هذاكا اليوم
سرحت بخيالها وإذكرت الشاب اللي شافاته أول مافتحت عيونها
⚡⚡⚡⚡⚡
حست بقطرات إميه تدحرج على وجهها ويد إطبطب على خدها بخفه، فتحت عيونها وقعدت ترمش فيهم بسرعه وعدم إستيعاب،
إبراهيم، بخوف: أنتي كويسه مادارولك شي الكلاب هاذم باللهي طمنيني عليك
رويده وعت على نفسها وبدت تذكر في اللي صار معاها قبل مايغمي عليها وقعدت تعيط بهستيريه
إبراهيم اللي غرق في براءة عيونها الفيروزيه من لما فتحتهم، تكلم برجاء: بالله عليك أهدي ورأسك أمك وبوك أني ماديرلك حاجه ماتخافيش مني والله بنرجعك لحوشكم والله، طمنيني أنك كويسه بس
ورويده اللي كانت خايفه منه ولاصقه على الباب تعيط ودموعها على خدها وتتأكد بإيديها من وجود وشاحها على رأسها وإذا كان ملابسها ساتره جسمها أو لا وتتكلم من غير تركيز: أني مش هكي والله أني مش هكي، هو اللي مش عارفه من وين طلعلي، دمرلي حياتي حسبي الله ونعم الوكيل فيه، بالله خليني في حالي والله جدي وخالي لو تصيرلي حاجه يموتو مانبيش نقعد بروحي من غيرهم مانبيش، أني ماعنديش حد إلا هما خليني نروح بالله عليك
إبراهيم منظرها وهيا تترجي فيه وجعله قلبه بقوه، وهو قاعد يتقطع في داخله من كلامها اللي قدر يعرف منه أنها يتيمه، وبأسف ورجاء: والله ماماسك والله، أني طلعتك منهم شوفي أنتي وين ها، وهو يأشرلها بإيده على الروشن: أحني في الطريق وقدام الناس وبنرفعك لحوشكم أنتي بس أهدي وأسمعيني أهدي بالله عليك
رويده اللي شافت الصدق في عيونه ونوع من الأمان في كلامه تلفتت حواليها بخوف وحطت إيديها اللي يرجفو بشده على فمها وهيا تحاول تكتم عبراتها وتهز في رأسها بعدم إستيعاب لما تذكر شني كان ممكن يصير فيها
لو ربي مابعتلها الشاب هذا كانت حياتها أنتهت وبضعفها وإنهزامها خلفت بصمة عار لنفسها ولعيلتها مستحيل تمتسح لو شني مادارت
لكن ربي كبير وفوق الكل وقادر على جبر الخواطر
“وفي الوقت الذي تعتقد فيه أنك هلكت ، وكل ما يحيط بك يُوحي بالنهاية، يرسل الله لك ما يُنقذك فتحيا… ❤”
ومن خوفها وتوترها داخت وأغمي عليها من جديد، ومافقتش إلا وهيا في العياده وقعدت تتأكد من سترها لما شافت خالها فوق رأسها
ولما أطمنت تنهدت ورجعت سكرت عيونها وهيا تردد الحمدلله الحمدلله
⚡⚡⚡⚡⚡
مسحت دموعها اللي بلالو مخدتها وناضت من على السرير ووقفت
ريان، بخوف: خيرك رويده فيك شي؟
رويده: نبي نتوضأ بنصلي المغرب
سجدت بقلب خاشع حامده وشاكره لربها ودموعها سبقوها: الحمد لله الذي نجاني من شراً كان سيصيبني فيدمرني، شكرا ياربي شكرا
سلمت ورفعت إيديها راجيه من الله تقبل دعواتها
🤲يارب رممني ورتبني وأعد إليا إتزاني وقوي إيماني
يارب أرِح قلبي بما أنت به أعلم،
يارب اجعل أيامي القادمة رضا وسعادة وتوفيق منك ياالله
يارب أرزق من أنقذني فرحةٌ تسعده وتجبر قلبه 🙏
🌸🌸🌸🌸🌸
وأعظم الارزاق ❤️
دعوة رفعت لك في ظهر الغيب
لا أنت طلبتها … ولا حتى تعرفها
ولكنها جزاك على خيرا فعلته
وإبراهيم اللي نال جزء كبير من دعوات رويده لإنقاذه ليها
جاه إتصال من واحده من الشركات اللي مشالها اليوم وهو يدور في عمل وخلالهم رقمه باش يتواصلو معاه
خبروه بأنه فيه مكان شاغر عندهم وتم قبوله ويقدر يداوم من بكرا
سكر الخط وهو فرحان ومجبور الخاطر ومش مصدق كيف قدر يلقي عمل في يوم واحد وبسهوله هكي، وهو اللي كان مفكر أنه راح يلود أيام وأيام ومن غير نتيجه وبالأخص في بلاد مش بلاده
ومن فرحته سجد لله حامداً وشاكراً🙏🤍
الخير اللي إديره خالص لوجه الله أكيد راح يرجعلك ولو مش عاجلا أكيد أجلا🌹
_________________
____________________________________
تصلي في الإستخارة في كل وقت وتدعي من قلبها ومتمنيه ربي يفرج عليها من عنده ويزيل ضيقة صدرها ويقرب منها كل أمر فيه خير ليها ويرضيها بيه
وخرت وأتكت على الحيط وهيا قاعده بملايتها
وقامت تليفونها ولأول مره من فتره طويله تنزل منشور على صفحة إيميلها الرئيسية
” أؤمن بأن الله سيقرب دائماً ما به خيراً لقلبي،
‏وسيبعد كل ما قد يحزنه، هو رب قلبي وهو حسبه🦋♥️! ”
سكرت النت وحطت التليفون جنبها وفتحت المصحف وبدت تقرأ في وردها اليومي من القرأن
ومراد اللي ماليشي هلبا مروح من برا بعد ماأطمن على بوه وبنت أخته ركب لشقته بدل وصلى وأتكي في مكانه، وقاعد يتجول في صفحتها حاليا وهو حاسها هادئه وناعمه ومريحه زي صاحبتها اللي كل ماله ينجذبلها أكثر وأكثر ويتمناها تكون من نصيب قلبه ❤
واللي أول ماخطرت على باله وشغلت تفكيره تخيل إبتسامتها الحلوه ونسي الهموم وكل شي كان مضايقه ومكدر خاطره⚘
” وفي بسمتها خلقت عقاقير علاجي💞 ”
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
ماتركزوش هلبا على الإقتباس أني أخترعته على الماشي😅
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
بعتلها طلب صداقه ورسالة نصها
” السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف حالك ياملاك؟
أسفه لأني خديت إيميلك من غير إذنك بس فكرت أنه ضروري من توفر وسيلة تواصل مابينا باش مانتعبوش عماد معانا والراجل متجوز وأني مش ديمه ضامن أنه أختي راح تتفهم وتقدر😁
عالعموم أكيد عماد وصلك أعتذاري وقالك أنه الإسبوع اللي فات كنت مشغول مع العويله
غذوه نقدر نفضي روحي ساعتين خلينا نتلاقو الساعة 10 في الجامعة ونشوف شني درتي في المشروع
لو تقدري طبعا!؟ ”
حط تليفونه من غير مايسكر النت على أمل أنها تشوف رسالته وترد
وناض جاب اللاب توب متاعه وخش بإيميله الثاني على الصفحه وقعد يتصفح في منشوراتها
” ( ورحمتي وسعت كل شئ )
كن علي يقين تام أنه لن يستثنيك منها
فمن صفا مع الله…صافاه
ومن أوي إلي الله…آواه
ومن فوض أمره إلي الله…كفاه
ومن باع نفسه إلى الله… أشتراه
وجعل ثمنه جنته ورضاه…
أتركها تأتي كما كتبها الله لك لعلها تأتي كما تمناها قلبك… ”
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس😊
تنهد براحه وهو يعاود يقرأ في هالكلمات أكثر من مره رفع رأسه وبتنهيده من وسط قلبه قال: وكلتك أمر قلبي يالله وأنت تعلم مايريد فتكفل بإسعاده
ومن كثر تعبه وإرهاقه ماحسش بروحه وراح في سابع حلمه
وماأستاقظش إلا على المنبه اللي رن قبل الصلاة بخمسة دقائق،
صلاة الفجر اللي أصبح الفتره الأخيره مداوم عليها وكان معيرلها المنبه قبل الوقت
سكر المنبه ومن غير ماينتبه لرقدته اللي مش طبيعيه والدنيا الحايسه بحداه والأوراق المشرتعه جنبه
مد يده بسرعه لتليفونه يتفقد في أخر رسائل الماسنجر اللي كانت فيهم رسالة واصله من خمسه دقائق
” وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، صباح الخير ياباشا مهندس
مافيش داعي للأسف كلامك صح ومنطقي بالنسبه للتواصل
أي الباش مهندس عماد خبرني، ولايهمك حصل خير ، أهم شي تكون أنت وعائلتك كويسيين، والباقي كله يتعوض
تمام ماعنديش مانع نتلاقو في المكتبة باش مانضايقوش الباش مهندس عماد ونجيبوه على خاطرنا في أيام عطلته😊
أبتسم بفرحه لما شاف ردها ولما شافها فاتحه كتب صباح الورد ياملاك
وقبل مايرسلها مسحها وقري الرساله اللي وصلاته
ملاك ” بس سؤال بعد إذنك طبعا، الإستاذة نهي أختك!؟🤔 ”
مراد أبتسم ” صباح الورد، أي أختي ”
ملاك تفاجأت ” ماكنتش نعرف والله، عظم الله أجرك في أختك اللي توفت ربي يجعل مثواها الجنة إن شاءالله ”
مراد أبتسم بفرحه أنها مش ناسيه ” أجرنا وأجرك لله، إن شاءالله يارب ”
شافت رسالته ومعاش ردت وهو قعد يستني ومتمني أنه الرسائل بينهم ماتنقطعش
تنهد لما شاف أنها سكرت النت بكل
أبتسم وهو حاس بأن الفرحه مستوطنه قلبه وناض من مكانه بنشاط لما سمع الأذان الأول للفجر
” ويا أسعده من صباح حينما أبتديه برسالة منكِ تنعش قلبي وتجدد الأمل بداخلي ”
_______________
____________________________________
صباح الخير من الأردن 🇯🇴
جنى حطت طاسة القهوة على الطاوله قدام إبراهيم وهيا عين مسكره وعين مفتوحه، وقالت: نبي شهر نوم باش نعوض التبهديل والتشحوير اللي درتهولنا 5 أيام وأحني نلودو من بلاد لبلاد لين دوختنا وفي الأخير نستقرو في الأردن!؟ 🙄
إبراهيم اللي كان يضحك على منظرها المبهدل وشعرها اللي تقول متفجر فيه لغم، هدي ضحك وقال بغرور: باش لما تتزوجي تحكي لراجلك وصغارك قداش خوك يحبك ومدلعك وداير بيك من بلاد لبلاد 😌
جنى، بنص عين: اللي يسمع يقول حق! مش كأنك قطعتني في جرتك وأنت تكر فيا زي النعجه وراك نازله من طياره راكبه في طياره، اااااه لو كان نعرف شني قصدك من هاللفه الطويله العريضه بس😒
إبراهيم وقف وخذي مق القهوة في إيده وقال: حاجه في نفس يعقوب قضاها، وبعدين كم مره نقولك مش لازم تعرفي كل شي في حاجات لازم تقعد مجهوله وماحد يعرفها غير شخص واحد بس، ورقصلها حواجبه بإستفزاز
جنى ضربت الطاولة بإيدها لين إهتزو صواني الفطور اللي عليها وبغضب😡: تعرف تطلع من قدامي خير مايطلعو جنوني توا، ومشت من جنبه متوجهه للدار وهيا تقول: أني غير شني نوضني بس دخلي فيك تفطر وتشرب قهوه ولا ترقد عليك قلب أحرف عندي، وخشت وقربعت الباب
وإبراهيم اللي كان مفلوق عليها بالضحك😂 تجاهلها وطلع وهو مايبيش يتأخر على عمله من أول يوم
متوكل على الله ومتمني من كل قلبه أنه لفانه من بلاد لبلاد اللي قصده منه أنه يقدر يتوه بيه أمجد لو عرف أنه هو وراء اللي صار وقعد يدور فيه، يجيب نتيجة
تنهد ونزل من دروج العماره وهو يفكر ومشغول باله في هلبا أمور وأهمها أنه أم العيون الفيروزيه اللي صابت قلبه في مقتل تكون بخير💞
وأمجد اللي كان إبراهيم خايف منه ودايرله رأس مال كان شاك في حد ثاني غير إبراهيم
وقاعد مارجعش لليبيا وأجل مرواحته فتره ثانيه حفاظا على سلامته بعد ماسمع بقصة الإستراحه والشباب اللي شدوهم فيها
_________________
_____________________________________
في حوش الطاهر
الساعة 9 ونص صباحا
بتول اللي كانت أول واحده نايضه من البنات
فكرت إدير دوره على جدها وتشوفه لو نايض وتصبح عليه وتطمن على صحته
طلعت من جناحهم وتوجهت للممر اللي يرفع لغرفة جدها
وقفت قدام الباب اللي كان مسكر وقبل ماطق عليه، أنتبهت للصوت المزعج اللي جاي من غرفة ربيع اللي كانت في نهاية الممر
قدمت بخطوات بطيئه وكل ماله صوت التقربيع يقوي أكثر وأكثر قربت وهيا تشوف في الباب مردود ردان
وفضولها تحكم فيها وخلاها تقدم وتشوف من شق الباب اللي كان مش مسكر
ضيقت عيونها بإستغراب وتفاجأت من شكل الدار اللي كانت مقلوبه فوقي لوطي
وربيع اللي كان يقربع في الدولاب والقجرات ويدور في الدار بحيره زي المجنون وكأنه يدور في شي رايح منه
ثواني وشافاته قعمز وهو عاطيها بالقفا وطبس تحت الدولاب وخذي شي ورفع رأسه وحطه في فمه
قعدت مركزه عليه لحظات وبدي يرتخي وقعد يزحف على ركبيه لين وصل لسريره وتلوح عليه زي الجثه
وخرت بفزع وهيا تهز في رأسها نافيه الفكره اللي جت في دماغها
مشت بسرعه ورجعت لجناحهم وخشت لدارها هيا وخواتها وإتكت في مكانها وتغطت وهيا ترجف بخوف
وضع ربيع اللي شافاته فيه زرع الشك في داخلها من ناحيته
وخلا الخوف يتمكن منها والقلق يسيطر على قلبها، وهيا تفكر لو طلع اللي في بالها صح!؟ راح يكون وجود شخص زيه معاهم في نفس الحوش فيه ضرر ليهم هيا وخواتها
_________________
____________________________________
” راحة نفسيَّة عجيبه تغمرك وسكينة تتملك قلبك لمّا تكون مع ناس مُريحة وروحهم نظيفة، وبالأخص لو كان عندك من ناحيتهم مشاعر حلوه وطاهره ونقيه ”
وهذا اللي كان حاس بيه مراد اللي مقعمز هو وملاك في المكتبة
وقاعد يطلع بإعجاب على المعلومات اللي قدرت تجمعهم والخطوات اللي أنجزتهم في وقت قصير
مراد، بإعجاب: ماشاء الله عليك ياملاك، أبهرتيني الصراحة
ملاك، بإبتسامه: يعني المخطط البدائي عجبك!؟
مراد: كويس بس فيه هذه النقطة لو تتغير حاسها مش مقنعه، وهو يأشر لواحده من النقاط
ملاك، بإصرار: بالعكس كويسه جدا وحتى أنها مناسبه أكثر من النقاط الثانيه أنت شوف لل…… وكملت كلامها وهيا تشرح وتحاول تقنعه بوجهة نظرها اللي شايفتها صح ومقتنعه بيها
وهو قام رأسه وقعد مركز معاها ومبتسم على أصرارها على رأيها اللي واضح أنها مش من الساهل تغيره، ضحك وهز رأسه وهو يقول: العناد يجري في دمكم أنتم البنات ولا كيف!؟
أهم شي عندكم رأيكم يمشي ومش مهم إذا كان صح أو غلط
ملاك نزلت رأسها وهيا متحشمه: أسفه ياباش مهندس مش قصدي والله، خلاص تمام حاضر تو نغيرها
مراد برفعة حاجب: لا توا خليها بعد ماأقنعتيني بيها مافيش داعي تغيريها
أبتسمت ملاك بعفويه ومراد اللي تأثر فيه هالإبتسامه بقوة نزل رأسه بسرعه وهو في قمة التوتر والإرتباك قعد يقلب في الأوراق اللي قدامه من غير تركيز
ومن شدة توتره من إبتسامتها المستمره خاف يقيم عيونه ويغرق فيها أكثر ويلفت الإنتباه بحركاته وقال: حاس رأسي وجعني ممكن نأخذو بريك؟
ملاك هزت رأسها وقالت: تمام مافيش مشكله نأخذو بريك
مراد سكت شويه وقال: أنتي ديمه هكي ياملاك قصدي على العناد؟؟
تعرفي عندي بنت خواتي زيك يعني مش بالضبط بس حتى هما أغلبهم عنايديات ويموتو على اللي يبوه ويسكرو في رأسها على كل شي إن شاءالله غير ماتكونيش زيهم بس
ملاك اللي تفاجأت أنه يحكي معاها في أشياء عائليه وخارج إطار الدراسه، حاولت تصنف الأمر على أنه دردشه عاديه فقط لاغير وقالت نافيه: لا أني مش عنايديه بس يعني صعب نتراجع على شي ونلغيه وأني مقتنعه بيه، لأنه القناعه أهم شي عندي
مراد قام رأسه وأبتسم وقال: قنوعه وعنايديه مش راكبين أبدا
ملاك اللي ضحكت بخفه أنتبهت لتليفونها اللي يرن في الشنطه، طلعاته وأول ماشافت المتصل بانت ملامح الضيق على وجهها وقعدت شاده التليفون وتشوفله بتردد لثواني
ومراد اللي كان معاها على التكه قدر يلاحظ تغيرها المفاجئ ومن غير تردد تكلم، وبقلق: خير ياملاك في شي!؟
وقفت ملاك وهيا تقول: لا أبدا عن أذنك شويه لازم نرد، وفتحت الخط ومشت من غير ماتسمع رده
ومراد اللي من شدة إرتباكه وتوتره ماركزش على الدبله اللي كانت في إيدها المره هذه واللي كانت لابستها فوق الخاتم وشبه الإثنين مع بعض يبانو قطعة واحده يعني من غير تركيز شديد مش حيلاحظ حد أنها دبله
قعد يشوفلها بقلق لين تباعدت عليه كور قبضة يده بغيض وهو يقول: سيطر يامراد سيطر، على تكه وتفضح روحك شني جاك الزفت!؟
” أفقد إتزاني على مشاعري أمام عينيكِ،
وأحسُ بالعجز أمام إبتسامتك العفويه اللطيفه،
وجودك بجانبي يربك قلبي وتجن دقاته
هاأنا أعلن إنهزامي وأرفع راية إستسلامي فأنا في بحر حبكِ أغرق ❤ ”
——————————

قراءة ممتعه💜
” إن حاصرك العسر من كل الجهات،
فأعلم …
أن اليسر يختبئ في زوايا قريبةٌ منك،
ف العسر لايأتي إلا مصحوبا باليسر وإن تقدمَهُ بمراحل زمنية،
لقوله تعالى { إِنْ مَع العُسْرٍ يُسْراً }.
فتفائل وأستبشر🌸💜
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس😊
خش للحوش وهو حاط التليفون قدامه ويتكلم فيديو: كلنا كويسيين ماتشغلش بالك بينا طمني عليك أنت بس؟
معتصم: أني كويس الحمدلله أموري عال العال، والجو أهنايا ينعنش الواحد ويحسنله نفسيته
مراد، بفرحة: مليح بكل فرصتك توا أرتاح من الهم والغم وجدد طاقتك باش ترجعلنا وترجع لعملك بكل قوه وإندفاع ياحضرة المحامي
معتصم ضايقاته الكلمه اللي حاس بروحه كرهها بعد كل اللي صار، غير الموضوع بسرعه وضحك: تصدق مليت من الكساد، سجلت أمس في دورة لغات مدتها 5 شهور على الأقل الواحد يستفيد خير مايضيع وقته على الفاضي
مراد اللي فهم من معتصم أنه ناوي يطول فترة غيابه عليهم إضايق هلبا، بس حاول يبتسم غصب وهو يقول: كويس كويس وكم لغة خذيت؟
معتصم: أربعة ألمانيه وإيطالية وتركيه وصينيه
مراد، بإعجاب: مليح بكل معناها شهرين وتبدأ تلطمنا بالصيني، ياساتر وخلاص أنت بالليبي وماقدرناك يابالك تتعلملنا لغات معاش نلحقو عليك بكل
معتصم ضحك وقال: موت بالغيض موت 😂
مراد أبتسم ولمعو عيونه بالدمعة وهو يشوف في خوه كيف يضحك، كان شايل همه طول الوقت ومضايق من الحالة اللي وصللها وخايف عليه مايقدرش يطلع من حزنه ويرجع لطبيعته بعد اللي صار معاه
مد التليفون لنهي اللي قابلاته طالعه من المطبخ ولف وطلع على طول متوجه لشقته
ونهي اللي لاحظت نظرة عيونه المعبيه بالدموع ماكانش في أيده شي إلا أنها تنقهر عليه أكثر وأكثر
أبتسمت بألم وحطت التليفون قدام وجهها لما سمعت معتصم
معتصم، بضحكه: أوووووو المشفشفه إهنايا شن الجو
نهي، بإنزعاج: مشفشفه في عينك شعري يهبل خير بمليون مره من شعر المصديه اللي بتجيبها
معتصم طول جت قدامه صورة نور حط إيده على قلبه اللي حس بنخصه فيه وأبتسم بألم، وحاول يبين أنه عادي، وبتفنيصه: أحترمي نفسك يلا مرتي وأحترمها من أحترامي راهو رد بالك من توا أهو حذرتك😠
نهي بلويه شارب: ياحليلها ياحنه😒
معتصم ضحك وقال: صقع عليك😌، كيف حال مفرخك وبوهم؟
نهى: مفرخ في عينك كبرو وولو رجالة، وبوهم تعرف رقمه خيرك ماتتصل بيه ولامشيت غادي نسيتنا ولهيت في الشقر😉
معتصم: يالطيف يالطيف ياعمتي سعاد فوله وأنقسمت صدق اللي قال البنت عمه😅
نهى ضحكت وهي رافعه حاجبها بصدمه: يابارد مالقيت لمني تشبهني كان ليها
معتصم: خليك طيبه وعاقله إمالا ونقصيه لسانك شويه، خير ماتولي ربيعة بكل وقعد يرقصلها في حواجبه بإستفزاز،
نهى، بنص عين: أما أنت بكل لسانك كل ماله يزيد يطوال أكثر،
معتصم خمسلها بإيديه الإثنين👐: قولي ماشاء الله، وين أمشي مراد؟
نهى ضحكت😁 وقالت: ماشاء الله ماشاء الله، مراد طلع أكيد ركب بيغير لأنه كيف روح من الشركه
معتصم، بإستغراب: للمغرب خيره بيتنقم من روحه ولا كيف!؟
نهى، بضيق: ياناري عليه هكي ومش ملحق يجري إهني وإهني بروحه والمسؤولية صعبه، ربي يكون معاه ويعاونه إن شاءالله
معتصم تنهد بضيق وقال: ربي يكون في عونه، هيا ديري بيا جوله على أفراد العائلة الأعزاء
نهى أبتسمت: حاضر ياحضرة المحامي
معتصم تنهد بقهر على الكلمه اللي سعالها بكل جهده سنوات من عمره باش تنضاف لإسمه، كيف جي يوم وكرهها لدرجة يضيق صدره لما يسمعها
بعد ماحكي مع الكل وأطمن عليهم ماعاده بتول وربيع اللي قالوله راقدين
سكر الخط وهو يتنهد من قلبه
قدر يلبس قناعه الإبتسامة ويمثل دور المبسوط والفرحان
قدر يقنعهم بأنه وضعه كويس وولا أحسن من قبل بهلبا
وخلاهم يشوفوه معتصم الأول بروحه المرحه وضحكته اللي مزينه وجهه على طول
قدر يبين أنه نفسيته متحسنه من ملامحه بالرغم من أنه كان حاس بقلبه بركان شاعل،
نار تأكل فيه من داخل الله وحده عالم أمتي وكيف تنطفي،
والوحده زادت عليه الطينه بله وخلاته يتعمق في حزنه أكثر وينفرد وينطوي على نفسه بيه
رجعت ملامح القهر والألم وعذاب الضمير أستوطنت كل جزء من ثنايا وجهه، وغم رأسه بالمخده وهو يحاول يهرب لعالم مافيشي إلا طيفها اللي مش مفارق خياله أبدآ
” لا أحد يستطيع أن يتعافي من صدمته الأولى بشكل كلي💔😔
وستظل تلك الندبة مدفونة في أعماق قلبك وستحيا في كل موقف مشابه وكأنها تعاد من جديد💔🥀 ”
____________________
_____________________________________
بعد صلاة العشاء
في دار الطاهر اللي كان متكي على سريره وواضح على وجهه الأصفر ملامح المرض والتعب
مراد: خذيتلك موعد غذوه عند دكتور قلب وباطنه كويس يشكرو فيه
الطاهر بتعب: ماهو رفعتني أولامس وقالولك نوبة سكر وخلاص، مش لازم ياولدي هذا المرض ليه عمر معاي فوق العشرين سنة، يوم هكي ويوم هكي تعودت عليه خلاص
مراد، بإصرار: باهي يابوي عارفينه ليه عمر معاك، بس أحني ماخاسرين شي خليه يديرلك كشف وفحوصات ويطمنا عليك
الطاهر، بإعتراض: أني كويس مافيا شي ومانبيش نمشي عارفني لانحب العيادات ولا…… وسكت لما قطع عليه مراد
مراد، برجاء: بالله عليك يابوي ماتسكر رأسك هنيني الله يهنيك، وخليني نرتاح ونطمن عليك الله يهديك إن شاءالله
الطاهر هز رأسه وهو مش راضي وقال: باهي باهي يصير خير لغذوه،
سكت شويه
وبعدين أبتسم بخفه وقال: خوك معتصم إمبكري لما كلمني حسيته أحسن ونفسيته تغيرت بسرعه ويضحك ويبصر وجوه كيف قبل
مراد تنهد وقال: أي حتى أني لاحظت عليه، وهذا اللي أحني نبوه يابوي أنه يتخطي هالعقبه اللي طلعت في طريقه، ويرجع معتصم الأول إن شاءالله
الطاهر: إن شاءالله، وبضيق: كلمك محسن؟
مراد هز رأسه بالإيجاب: أي كلمني اليوم الضهر وقال بعد غذوه مروحين إن شاءالله
الطاهر، بضيق: إمفكر أني نلحقه هو وصغاره لمعتصم شني رأيك أنت يامراد؟
مراد، بإستغراب: كيف تلحقه لمعتصم قصدك تبيه يمشي لتركيا، عادي يمشي سياحة في الصيف بعد مايكملو صغاره مدرسه
الطاهر تحرك وهو يحاول يسند روحه كويس
قدم مراد بيساعده وخلاه يتكي بعد ماحطله مخدات وراء ظهره وقعمز في جنبه وهو قاعد شاد إيده: هكي كويس!؟
الطاهر ضغط على إيد مراد وقال: كويس ياولدي كويس، أني مانبيشي يقعد للصيف نبيك غذوه تحجزله هو ومرته وصغاره على أول طياره لتركيا باش أول مايوصل من تونس يطلع طول مانبيشي يقعد إهنايا بكل خليه بعيد أحسن
مراد، بصدمه: كيف!؟ ليش يابوي تبيه يقعد بعيد!؟
الطاهر تنهد بضيق، وقال: يوم الإربعاء تلاقيت أني والحاج عبد الودود ال….. عارفه؟
مراد، بتأكيد: أي عارفه يابوي مش هذا صاحب شركة الرخام اللي نتعامل معاه ولا لا
الطاهر هز رأسه: أي هو شفته صدفه وقعدنا نهدرزو من إهني من إهني، وقالي أنه الإسبوع اللي فات جماعة المكافحة هاجمين على إستراحة في طريق المزارع مش بعيده على إستراحته
مراد، بتفكير: أي، حتي أني واللهي سمعت أنهم إمدايرين حمله على الإستراحات بشكل عام مش غير اللي في المزارع
الطاهر، بضيق: وقال شادين بلي يابلي فيها، ومصايب أشكال ألوان الله يستر على ولايانا
مراد، برفعة حاجب: أي باهي وشني دخل هذا كله بسفر محسن وصغاره؟
الطاهر، بتعب: جايك في الكلام ياولدي، قعد يسميلي في ثلاثة شباب من منطقتنا هذه وهو يعرفهم قال نزلو أسمائهم حتى في النت، والثلاثة من شلة خوك محسن اللي من يوم يومه هو وياهم صحاب الروح بالروح، الحق أني تفاجأت وشكيت أنه متلخبط فيهم أو قلت مرات أني ملخبط في الأسماء ومش هما نفسهم صحاب خوه، لين هو بروحه أكدلي وقالي أنه شايفه كم مره هو وياهم يترددو على نفس المكان من قبل
مراد توسعو عيونه بصدمه وقال: نفس الإستراحه اللي داهموها جماعة المكافحة؟
الطاهر هز رأسه وبضيق: أي نفسها وعلى حسب مافهمت منه أنهم ليهم فتره مشددين على الجهة هذيكا والاستراحه هذه بالذات، قعدت فتره خاليه وبعدين بدو يجو في النهار باش ماحد يشك فيهم، شكله والله أعلم حد يعرفهم إمبلغ فيهم وشدوهم بالجرم المشهود
مراد شاف لبوه والصدمه قاعده مأثره على ملامحه، وقال: لكن أني اللي نعرفه أنهم ديمه يقعمزو في إستراحة ميلود ولد عمي شعبان وهو معاهم، ونزل رأسه بخجل وقال: والحق يابوي حتى أني قعدت نتردد عليها فتره ونقعمز معاهم
الطاهر تنهد بضيق: عارف يامراد عارف بس هذه الدوه من سنين فاتو، وقبل مش زي توا كثر العفن والبلي اللهم أحفظنا
مراد تفاجئ: عارف!؟
الطاهر هز رأسه بالإيجاب، وقال: أي عارف وعارف أنك أنت مامشيتش لهالمكان إلا لما كنت في وضع صعب وكان لاقي تهرب حتى من نفسك وقتها،
تنهد وقال: وضعك هذيكا الفتره هو اللي خلاني نراقبك مش لأني مش واثق فيك أو خايف منك لا بس كنت خايف عليك، خايف عليك تضعف ويغرك الشيطان ويلعب بعقلك وأضر روحك
سكت وهو يتنهد
وقال بضيق: بس توا مع محسن الوضع مختلف أني خايف منه وعليه هو مش زيك بكل عقله مايجيش في ربع عقلك ياولدي، محسن من يوم يومه طايش وشوره من رأسك ومش حاسب حساب لحد، وممكن حتي ولد حرام يستفزه على شي وهو عاد يشحط في عروقه ويديره بالغيظ عليه حتى لو عارفه يضره،
وأصحاب السوء اللي طاح فيهم زادوه على مابيه وضيعوه معاهم
مراد تنهد وهو مش عارف شني يقول ولا عارف يدافع عن خوه اللي شايفه بروحه معاهم أكثر من مره، بس اللي يعرفه أنهم يقعمزو يسهرو في إستراحة ميلود ولد عمه، ماكانش عنده علم بأنهم يترددو على مكان ثاني من هالنوع أبدا
الطاهر شافله وقال: ومادام خوك هاذم صحابه اللي ديمه معاهم هكي شكلهم كيف تبيني نخليه إهنايا، لين يزيدو يجبدوه ويضيعوه زي ماضيعو أرواحهم، ربك عطاه وعطانا معاه فرصه هالمره ومش كل مره تسلم الجره، مانبيش نستني للمره الثانيه ونخليه يضيع روحه ويشرد صغاره ويضيعنا معاه عيله كامله، أحني عندنا بنات ياولدي واللي عنده البنات أهم شي عنده سمعته وصيته الباهي بين الناس وأني مانبيش نظلم اليتامي في جرة نزواته الطايشه
مراد، زفر بغيض وقال: لا كان هكي عندك حق يابوي، مش نسفروه لتركيا بس نبعتوه حتى لإستراليا أخر قارة في العالم كان لزم الأمر
الطاهر هز رأسه وأبتسم بخفه: وبعدين الإيامات اللي فاتو كلمتني نبيهه وتشكر فيه قالت متغير هلبا معاها ومع الصغار ومهتم بيهم أكثر من لما كانو أهني
مراد هز رأسه وقام إيد بوه وباسها وأبتسم: اللي تبيه راح يصير يابوي، حاضر من غذوه نمشي ونحجزله أنت بس أهتملنا بصحتك والباقي كله محلول
الطاهر أبتسم وقال: وأني شني اللي نبيه إلا أني نشوفكم متهنين ومرتاحين حتى لو بعاد عليا بينا المهم نكون مطمن عليكم وبالي مرتاح من جيهتكم
طلع من دار بوه بعد مازاد هم ثاني على كتافه اللي كل مالهم ويثقلو أكثر
هو كان يستني بفارغ الصبر في محسن أمتي يروح، وهو طامع أنه بيعاونه شويه ويشد معاه المسؤولية اللي كبرت عليه،
بس توا وبعد اللي عرفه مضطر يتحمل كل شي بروحه ولازم يكون قد المسؤولية وقدود
تنهد وهو يدعي في خاطره دعاء حفظه من الصفحه وقدر يستحضره عقله في وقت حاجته ليه
” اللهم إني توكلت عليك فأعني ووفقني وأرزقني،
وأكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك…
اللهم لا تحملني مالا طاقة لي به وأعفو عني وأغفر لي وأرحمني، وأمنحني طاقة بها أعيش وأستحمل، وأرضي وأتأقلم، وأصبر وأتغلب على مصاعب الحياة…
اللهم اجعلني قويا بك، صابراً علي بلائك، شاكراً لنعمك، ومطمئن القلب والبال💞💞
ف مالي سواك يالله كن معي 🙏🤍 ”
تنهد براحه وقال، يقولو من علمني حرفا صرت له عبداً، فما بالك بمن علم وأفاد ونصح وأنار!؟
يالله قداش أنها شخصية عظيمه صاحبة هالصفحة💞
خش للصالة وأبتسم وهو يشوف في عماد ونهى يستنو فيه قرب منهم وهو الإبتسامة قاعده على وجهه وقال: الباش مهندس عندنا ياأهلا ياأهلا، وتعكرت إبتسامته أول مالف وأنتبه لرويده مقعمزه في جنب نهى شافلها بحده من فوق لتحت، وقدم بيسلم على عماد
رويده تنهدت بأسف: شفتيه ياخالتي مش طايقني بكل ليش هكي يديرلي؟؟
نهى، بضيق: معليشي حبيبتي مادوريشي هالفتره أنتي أكثر واحده تعرفيه قداش يحبك أنتي وخوتك
رويده تنهدت بضيق وقامت رأسها ونزلاته بسرعه لما شافت مراد كيف فنص فيها وعيونه يقدحو شرار من الغضب، ماقدرتش تتحمل نظراته اللي زي السم إتجاهها واللي واضح فيهم شكه وإتهامه ليها، تعبو عيونه بالدموع ووقفت بسرعه وم
زفر بغيض وشاف لنهى وأشرلها برأسه وكأنه يقوللها شفتي كيف تتهرب
ونهى قامت كتافه بقلة حيله وهزت رأسها بأسف وهيا بروحها مش عارفه توقف مع مني فيهم وتصدقها هيا ولا تكذبها وتصدق شكوك خوها
ورويده اللي خشت على طول لدارها وأنهمرت بالبكي: ياربي ماعنديش غيرك كن معي وطهرني من الذنوب والخطايا، ونقني كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس، وخفف عني كل حمل ثقيل يالله😔🙏
ولأنها فعلا ماعندهاش إلا الله تلجأله
فسجدت بين إيديه شاكيه له
طالبه منه يأخذ بإيدها
ومن لنا غير الله وحده لايرد أحدا رجاه وقال يارب🤲
وإذا سألناهُ قضاء حوائجنا فهو لايخيبُ ظن عبده به، ولايرد سائله، بل يعطيه بغيته ومراده
” ‏الله لايَرد المُدبرين
فكَيف يردّ المُقبلين عَليه.. ”
كم أنت رحيماً بعبادك يالله🤍🙏
____________________
_____________________________________
ثاني يوم الساعه 5 العصر
في حوش مروه
ملاك، بضيق: مش هاضماته بكل ياهنادي وهو مش مقصر نهائي زايد بحركاتك وكلامه مطير النيه منه بكل
هنادي، برفعة حاجب: إن شاءالله غير مايكونش متعدي حدوده معاك بس ردي بالك تسمحيله وتسايريه ياملاك يهزأ عليك راهو
ملاك تنهدت بضيق وهيا تقول في خاطرها لو تعرفي قداش أنه مقرف هو وكلامه غير أني مش عاطياته وجه، وأبتسمت وقالت: عارفتيني أني نرضي بيه الجو هذا، كل مانحسه بيطلع من على الخط نسكر عليه طول
هنادي، بتأييد: أيواه أحسن ماديريله
ملاك: بالله فكينا مني ومنه، أنتي شني جوك شني إمدايره في العطله
هنادي: ماشي حالي ياحنه، مكسده مع صباح وخلاص
سكتت شويه
وبعدين أبتسمت وقالت: قتلك أحمد كلمني إمبارح
ملاك، بإستغراب: حقا!؟
هنادي، أبتسمت: مش أنتي هذاكا اليوم قلتيلي أبعتيله حتى رساله عزيه فيها
ملاك، بفضول : أي وبعدين !؟
هنادي: مافيش بعدين بعتتله رسالة، مشي هو رن عليا ثاني يوم وأني ماكنتش فاضيه مارديتش عليه، إمبارح إتصل بيا مره ثانية رديت عليه واضح من صوته أنه متأثر هلبا مسكين وطول المكالمه وهو يتنهد وتحسيه خانقاته العبره من صوته
ملاك، بحزن: مصيبتهم كبيرة ربي يكون في عونهم إن شاءالله
هنادي، بحزن: إن شاءالله، تصدقي لما سألته على فاتن ليش ماجتش للإمتحانات، قالي معاش تبي تقرأ متأثره هلبا بوفاة أمها وبوها وحالتها النفسيه تحت الصفر
ملاك، بتأثر: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ماتنلامش مسكينه مابعدها كيف حتى قاعده بعقلها
هنادي، بأسف: أي موقفهم صعب ماتتمنيه حتى لعدوك
ملاك أنتبهت لرسالة ماسنجر وصلتها فتحتها ولقت سكرين لمنشور منزلاته على صفحتها الشخصيه اليوم الصبح واللي هو:-
” اللهم أجعلني صالحة مُصلحة هاديةً مهدية لا أترك إلا أثراً طيباً أينما حللت ً♥️ ”
كان باعت بعده لايك 👍
وكاتب’ مساء الخير ملاك، الصراحه وأني نتصفح قابلني منشورك ولفت نظري بقوة، وماحبيتش نعلن إعجابي بيه قدام العامه باش مانسببلكش إحراج أو مشكله، فحبيت نبعتلك رسالة نعبرلك بيها عن أعجابي بكلامك اللي كاتبتيه، وأسف لو أزعجتك ‘
أبتسمت وردت ‘ شكرا ياباش مهندس كلك ذوق، بالعكس مافيش إزعاج أبدا، ومافيش داعي للأسف’
سكرت النت وحطت التليفون لوطه وقالت: ترا قولي الإستاذة نهى زوجة الباش مهندس عماد أخت مني طلعت!؟
…………………………………………………………
…………………………………………………………
هنادي، بصدمه: كذبه؟؟😲
واللي كانو يحكو عليه هو وأخته كان خاش يجري للعيادة وفي حضنه بتول اللي طاحت مغمي عليها
ونهى اللي كانت بتموت من خوفها على بنت أختها تجري وراه
خذوها منه الممرضات اللي جوه يجرو بالباريله وخششوها للإسعاف
وقعد هو ونهى برا والقلق والخوف والتوتر كانو هما أسياد الموقف
قعمزت نهى على الكرسي اللي قدام الإسعاف
ومراد قعد ماشي جاي وهو شاد رأسه وضاغط عليه بإيده
قدم وقعمز بهدت حيل وهو يتنهد: ااااااااااه ياربي اااااااااه
مراد شاف لنهى، وبقلق: أحكيلي شني اللي صار يانهى بالضبط!؟ وأنتي أمتي جيتي؟
نهى، بحزن: جيت بعد العصر عماد بيمشي للنادي هو والصغار قتله حطني على طريقك نشوف بوي ورويده
⚡⚡⚡⚡⚡
نهى بتساؤل: إمالا وين بتول يابيلسان؟
بيلسان، بتوتر: راقده ياخالتي
نهى، بإستغراب: خيركم مانوضتوها قريب مغرب مش كويس النوم في هالوقت
بسنت اللي كانت شاده تليفون أختها وتلعب بيه قامت رأسها وقالت: لافطرت ولا تغذت راقده وخلاص وين نكلموها تعيط علينا وتقول خلوني خلوني
نهى ضيقت عيونها ومشت فتحت عليها باب الدار وخشت وهيا تنادي: بتول بتول خالتي هي نوضي ياسرك نوم ياخميره، مشت حولت الستار وهي تقول: الجو برا يهبل نوضي ناديه إمدايره نسكافي، وقربت وشحت من عليها الورغان اللي كانت لافه روحها فيه
بتول، بتعب: خليني ياخالتي حاسه روحي فاشله غطيني بالله
نهى، بإعتراض: لا مش مغطياتك خيرك شني تحسي قوليلي
بتول، بعياط: نحس في روحي بنموت خليني خلوني بروحي خلوني أطلعو من عليا معاش حد يكلمني، وقعدت تخبط على وجهها وتقول: خلوني في حالي شني تبو مني شني
نهى قربت منها بتشدها وهيا تقول بخوف: حبيبتي بتول أهدي ياروحي شني اللي جاك، وشهقت بصدمه لما أنتبهت للكلينكس اللي كان جنبها وكانو عليه بقع دم: شني هذا يابتول
بتول نفضت إيدين خالتها بقوه وخذت الكلينكس ونزلت من على السرير ووقفت وهيا تعيط وتخبط: مادخلكش هذا شني، قتلك أطلعي خليني بروحي أطل…..وفجأة طاحت في مكانها
⚡⚡⚡⚡⚡
مسح على وجهه وهو يهز في رأسه بالقوة ويقول: ياربي لو هذا إختبار منك صبرني يارب صبرني وقويني ياربي🙏
شد رأسه بإيديه الزوز وهو يخبط عليه بيهم ويهز بجسمه كله القدام والتالي
ونهى اللي كانت تشوفله وجعها حاله وقلبها إنعصر عليه، قاعده طيحة رويده مأثره فيه وزادت طيحة بتول دمراته بكل، حطت إيديها على وجهها وأنهارت بالبكي
حوالي ربع ساعة وطلع الدكتور
وقف مراد وقدمله بسرعه ونهى وراه، بخوف: طمنا يادكتور خيرها بتول؟
الدكتور، بضيق: أطمنو هيا كويسه ماعندهاش حاجه خطيره أحتمال كبير عندها تهيج في أعصاب المعده وهذا سبب ترجيعها للدم
نزل رأسه وقامه وقال: بس
مراد تكلم بسرعه والقلق بيأكل قلبه: بس شني يادكتور؟
الدكتور: واضح أنه البنت متعرضه لصدمة قويه مخليتها خايفه وضاغطه على نفسها بقوة مما سببلها إنهيار عصبي
مراد، بصدمه: إنهيار عصبي!؟
الدكتور: أي بس نوع ما لحد الأن مافيش شي يخوف، أني طلبت يديرولها تحاليل ويركبولها تغذيه وبإذن الله يكون خير
وفعلا طلع مافيش شي يخوف زي ماقال الدكتور
وبعد ماطلعت التحاليل وكملت التغذيه كتبلها الدكتور فيتامينات ومهدي ومغلف للمعده وعطاها خروج
بس دم وتهيج في أعصاب المعده، وانهيار عصبي،
هالجملتين لبنت صغيره ماتجاوزتش 17 سنة كانو كفيلات بزرع الخوف في قلب مراد😔
وزادوه على الطين بله😪
لكي تعيش،،،،،
يجب أن تكون قويًا …
والقوة هنا ليست قوة الجسد فقط!!
بل قوة التحمل لكُل أمرٍ سيء ..
وقوة التخلي عمّن لا يستحق …
وقوة الإكتفاء بالذات ….
وقوة الصبر على المصائب …..
وقوة الإيمان بالله فهي أعظم قوة يمتلكه الشخص ..! فكلما كان إيمانك بالله قوي ،..
كلما كانت حياتك سعيدة وسلسه بالرغم من كل المشاكل والمصاعب التي تواجهك..!
فلا تخف ولا تحزن وكن على ثقة بربك…
فمن خلق التعثر ، خلق النهوض …
فكن قويًا لأن الله معك…
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس😊
_____________________
______________________________________
يوم الثلاثاء
في حوش الطاهر
اللي أمر بذبح ثلاثة خرفان وصدقهم على الفقراء لسلامة رويده وبتول اللي الأغلب صنف أنه اللي صارلهم كله عين وماصلت على النبي، لأنهم مرضو وراء بعض وكل واحده منهم طاحت فجأة
وأصر الطاهر أنه يجمع العائلة كلها على العشاء لمرواحة محسن وعيلته بالسلامه وفي نفس الوقت لتوديعهم اللي قاعد مايعلم بيه حد
حوش الطاهر كان قايم قاعد من الصبح يوتو للعزومة اللي تتضمن العائلة بالدرجة الأولى من عمام وعمات وخوال وخالات
واللي جابولها وقافات وطباخة باش يقومو بمهمة التطييب والتقديم والضيافة ” بناويتهم مدلالات ماهو سعد الناس ياحنه😒 ”
رويده كانت حابسه روحها في دارها ومضايقه على الأخر وهيا تشوف في إهتمام خالها ودلاله لبتول وخوفه عليها بعكسها هيا اللي كل مايشوفها يحرقها حرق بنظرات الغضب والشك
وربيع اللي كان يتهرب من الناس بقدر الإمكان ومايبيش يحتك بحد عن قرب، باش ماحدش يشك فيه من تصرفاته وحركاتها وعيونه واللي قدر يضحك على أغلبهم بأنه السواد اللي بدي واضح تحتهم، ماهو إلا إرهاق من قلة النوم وتقعميزه على الكمبيوتر والتليفون والبوبجي لساعات طويله ومتواصله
في المطبخ
نهى، بصدمه: شفتوهم!؟ هو ومرته قصدك!؟
نبيهه، بضيق: أيه ياحنه متزوج بنيه صغيره من عمر بناته وشاحط روحه وحاسب روحه وين😒
نهى نزلت رأسها بحزن: ماكلتها كان وخيتي راحت في عز شبابها ياحسرتي عليها، وقامت رأسها وبفضول: ومحسن شني دارله؟؟
نبيهه: تعارك هو وياه قريب قتله بطحه وركب فوقه ماحزوه منه غير خليني ونخليك، لم علينا الناس وهو يعيط ويقوله لما نقتلك كيف ماقتلت أختي ياولد الكلب، كان ماطلعوه من تحته راهو قتله وهو طاح فيه هبك تقول أعمي
نهى،بشماته: يستاهل القتل والله، وهو محسن ليه وين متغلل عليه ويستناله فيها بالدقيقه
نبيهه، بتأييد: أيه وجابهاله ربي لحد عنده طلعوه من تحته وجهه كله دم الله أعلم من عينه من فمه من خشمه مش عارفه بالضبط وكركروه تكركير معاش قدر يمشي، أني ماسخفتني كان مرته صغيره ياناري توجع مش ليه بكل
نهى، بغيض: الله لاتربحه هو وياها، وبتفكير: زعما سمع بالمرحومه نوال؟
نبيهه، بشك: والله مش متأكده لكن أني حسيته زي المتفاجئ على المصدوم لما قعد يعيط عليه محسن ويقوله قتلت أختي وتدهور ياولد ال…….، قتلك كان وجهه دم مابانليش كويس
نهى، بتفكير: معقوله يكون سامع وماقالش نسأل حتى على بناتي شني صاير فيهم بعد موتت أمهم
نبيهه قامت كتافها بعدم معرفه، وقالت: الله أعلم مش عارفه الحق، بس حصلها طريحه تمسح على الكبد، وأبتسمت بتشفي
ونهى اللي حست كلام نبيهه باللي داره محسن في برد على قلبها وطفي ولو جزء من نارها
ألتفتو الإثنين بصدمه لما سمعو😲
بيلسان، مبتسمه بفضول: مني اللي حصل طريحه تمسح على الكبد!؟
أرتبكو الإثنين وبان عليهم التوتر وهربو بعيونهم اللي ممكن تفضحهم من قدام بيلسان وكل واحده مشت في جهة وعلى أساس لهو في اللي قدامهم، وتجاهلو سؤال بيلسان اللي ماركزتش هلبا على الموضوع وخدت اللي جايه على خاطره وطلعت
في الجنان
مراد، بغيض: وليش ماقتليش ياميلود لما شفته من قبل ليش!؟
ميلود، بضيق: والله نبهته هو أكثر من مره وقتله الإستراحه هذه مش مزبوطه أني نعرفها ونشوف في الناس اللي يترددو عليها أشكالهم تمرض، يقولي باهي ويفوت فيا ويتبع في المضايع ويرجعلها
مراد، بلوم: ربي يهديك ياميلود ربي يهديك المفروض قتلي ياراجل عارفه محسن أنت دماغ ماعنداش يهز ويتبع وخلاص ومش عارف مصلحته وين
ميلود: ماحبيتش إنديرلكم مشاكل مع بعض عارفه دماغه مسكر قلت مره تكبر بينكم وتوصل لعمي ويمرض وهو مايتحملش، بس أخر مره هددته بأني لو شفته مره ثانيه راح نقول لعمي وهو حسيته زي اللي خاف ومعاش شفته
مراد، بغيض: مش عارفه أمتي بيكبر وبيحط عقله في رأسه، ياريت قتلي بس راهو وريته تتبيع المفرخ كيف شكله
ميلود، بأسف: والله هذا اللي صار توا، الله غالب و الحمدلله ربي شبح في عمي وفيكم وكان هذا راهو راح فيها وشني مازال يطلعه منها بعدين، والفضيحه بروحها أطول من العمر كله
مراد، بتوتر: تعرف لو محسن شدوه معاهم وصار فيه شي، والله وقتها بوي يريح فيها لاقدر الله، الحمدلله الحمدلله ربي سترنا
ميلود: اي والله الحمدلله غير رد بالك عليه في الجديد لأنه مش من النوعيه اللي يشعف خوك هذا
مراد، بغيض: لا المره هذه دواه عندي، بنطيره من أهنايا بكل ونريحه ويريحنا ياسر الواحد مش ناقص هم
ميلود، بتأييد: أحسن شي إديره
قامو عيونهم الإثنين في محسن اللي كان قريب منهم وسمعوه يقول: شني هو أحسن شي بيديره
ميلود تنحنح وشاف لمراد اللي فنص فيه وهزله رأسه بمعني رد بالك تتكلم، ضحك بقوة يحاول يخفي توتره، وقال: قتله أحسن شي إديره أنك تتزوج، وشاف لمراد وغمزله😉
محسن قعمز في جنبهم وأبتسم: والله فعلا تبيها يامراد ياسرك من الوحده ياخوي
مراد اللي أول ماجبدو سيرة الزواج جي طيف ملاك قدامه قام فنجان القهوة اللي قدامه وشربه مره واحده وحطه وهو مركز في الفراغ وقال بإبتسامه: حتى أني ناوي من غير ماتقولو
توسعو عيونهم الإثنين بصدمه لثواني، وفجأة إنفلقو بالضحك يحسابوه يتسهوك عليهم
مايعرفوش أنه الباش مهندس طايح وغارق ومكبد مسكين لين فايت فيه😅
_____________________
______________________________________
يوم الإربعاء الساعة 11 صباحا
في الجامعة وتحديدا في المكتبة
مراد واقف على الطاولة ويفتح في ورقة الرسم وهو مزعوج ومضايق لأنها مش تابثه وغير مريحه من غير لوحة إثبت أطرافها كويس، تنهد بضيق وهو يقول: طلبت من إدارة الجامعة تخصصلنا مكان فاضي ومريح أكثر من المكتبه نقدرو نشتغلو فيه، إن شاء الله غير مايعطلوش علينا
ملاك: هو الشهر هذا بس بيكون متعب نوعا ما على خاطر العطله، وإلا مكتب الباش مهندس عماد كويس يعني يفي بالغرض
مراد، بضيق: هو ماشي حاله بس مش كيف مانبي المفروض يكون فيه مكان مخصص للمهندسين المشرفين ولطلبة المشاريع مجهز كويس بجميع المستلزمات مش هكي
ملاك، بأسف: المفروض، بس الله غالب هذا الموجود
مراد سكر الورقه وحطها على جنب وقعمز وهو يقول: خلينا نشتغلو على اللاب مبدئيا لين ربك يفرجها، ووجهلها لابه وقال: عدلي الأطوال الجانبيه ترا
ملاك اللي كانت واقفه مقابلاته هزت رأسها وقعمزت على الكرسي وبدت تشتغل وتعدل من غير ماتتكلم
وهو قعد ساكت وشد تليفونه وعلى أساس لاهي يتصفح فيه، وهو يسرقلها في النظر من تحت لتحت ومره مره يتأمل فيها وهو واخذ راحته لأنها مركزه في اللي إدير فيه ومش منتبهتله
حط تليفونه على جنب ولف كرسيه شويه بحيث يكون مقابلها، وقال بهدوء: ملاك
ملاك قامت رأسها من اللاب: نعم ياباش مهندس، هيا شويه بس ونكمل، ونزلت رأسها بسرعه تكمل اللي إدير فيه
مراد تنهد ومد إيده جبد اللاب من قدامها وحطه في جنبه، وبتوتر: خليه توا تكمليه بعدين مش طاير منه شي، أحمم ممكن ندردش معاك شويه؟
ملاك اللي تفاجأت من حركته قعدت تشوفله بإستغراب: معاي أني!؟ ليش رأسك صدع يعني!؟ عادي نأخذو بريك ترتاح فيه ياباش مهندس
مراد تنهد وقال: لا مش هكي قصدي ياملاك، بس تقدري تحفظي السر اللي بنأمنك عليه؟
ملاك عدلت تقعميزتها وبلعت ريقها وهيا تشوفله بعدم إستيعاب وإستغرابها في اللي يقول فيه زاد أكثر
مراد نزل رأسه وحط إيديه على الطاوله قدامه وشبكهم في بعض وقال: عارفك تحفظيه وتحفظيه كويس وحتى يمكن أكثر مني عندي ثقه فيك، قالها وقام عيونه فيها يستني في ردة فعلها اللي كان غالب عليها الإستغراب
أبتسم وقال: عندك حق تستغربي فيا وفي اللي نقول فيه، الصراحه أني محتاج نحكي لحد موقف عائلي صار معاي ومضايقني هلبا، وحاس أنه مافيش أنسب منك ممكن تفيدني بكونك بنت زيها وممكن انك تفهمي تصرفاتها على شني إدل أكثر مني
ملاك اللي كانت في حالة عدم إستيعاب لكلامه اللي يقول فيه، ماكنتش متوقعه نهائيا أنه تكون بينهم مواضيع من غير الدراسه، فركت إيديها في بعض وأبتسمت بتوتر، وقالت: تبي الحق وترتني ياباش مهندس، مش عارفه شني ممكن نقولك، ثقتك فيا بأنك تحكيلي شي خاص وتستشيرني، شي كبير ومهم بالنسبه ليا، ونتمني أني نكون قد هالثقه، هزت رأسها وهيا تقول: تمام أني نسمع فيك ولو نقدر نساعدك أكيد مش راح نقصر
مراد تنهد وقعد يحكيلها براحه اللي صار مع رويده واللي هو يعرفه
وهيا كانت تسمعله بإصغاء من غير ماتتكلم لين كمل وقال كل اللي عنده
مراد، بتساؤل: يعني برأيك ليش تتهرب مني لو فعلا مافيش شي صاير معاها غير موضوع الدوخه؟؟
ملاك برفعة حاجب: يعني أنت شاك فيها!؟
مراد نزل رأسه وماتكلمش
ملاك هزت رأسها بأسف وقالت: معناها شاك، بس قلت أنك أنت اللي مربيها، فالمفروض قبل ماتشك فيها تشك في نفسك، تشك في تربيتك اللي أكيد عارف أنك غالط ومش مربيها بطريقة سليمه مادامك شكيت وماوثقتش في اللي ربيتها
مراد قام رأسه وهو مضيق عيونه وحاس بأنه اللي قالاته ضايقه وكأنها قاعدة تتهم فيه وتجرح في كرامته، هو عارف أنه بنات أخته مربيات أحسن تربيه وماعنداش شك في هالشي، وبالأخص رويده وريان اللي هو ليه دور كبير في تربيتهم بعد وفاة بوهم وأمهم وكبرو تحت جناحه، بس الموقف اللي صار شتته وخلاه مايعرفش يحكم عقله كويس
ملاك، بإبتسامه: نقولك موقف صار في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
مراد هز رأسه بالإيجاب، وأبتسم: عليه أفضل الصلاة والسلام
ملاك، بتدقيق👌: خليك معاي وركز ها في عهد الرسول وبين مني صار!؟ بين الرسول وبنته
مراد اللي كان متمني أنها ماتسكتش نهائي وهو مأخوذ بكلامها وحركاتها ومنجذب لأبسط تفاصيلها، ربع إيديه على الطاوله وسند جسمه بيهم وقال: معاك بكامل تركيزي
ملاك هزت رأسها وقالت: أبو العاص أبن الربيع زوج السيدة زينب بنت الرسول صل الله عليه وسلم وأبن خالتها وكان واحد من كبار القادة في قريش، كان يسير بقافلة من مكة إلى الشام
وفي أثناء سيره أعترضو طريقه مجموعة من الصحابة وخذو قافلته
وقعد في حيره من أمره لا عرف يرجع لقريش لأنه مش راح يسلم من التجار اللي بيطالبوه بحقهم،ولا عرف يخش للمدينه لأنه كافر
قعد يتجول في الأنحاء لين ظلم عليه الليل تسلل لمدينة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وقعد يمشي ويسأل على حوش السيدة زينب بنت رسول الله لين لقاه، وقبل أذان الفجر طق عليها الباب وأستجار بها، هو كافر وهيا مؤمنة وهي بنت سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
ملاك اللي كانت تتكلم وتحاول تركز بعيونها على اي نقطه كانت من غير ماترفعهم فيه، شافتله وقالت: في نفس الوقت كان النبي صلى الله عليه وسلم في الجامع يأم لصلاة الفجر وخلفه الصحابة ومجموعة من الناس
وإذا بصوت إمرأة تصرخ
أنا زينب بنتُ محمد دخل بجواري أبو العاص ” وأنا أجيره ” والنبي صلي الله عليه وسلم يصلي، وبنته اللي كانت تصرخ
وبنته اللي أجارت زوجها اللي كان على غير دينها هذاكا الوقت
مراد اللي كان يسمعلها بإصغاء كامل وإبتسامته مافارقتش وجهه، هو لحد الأن قاعد مش فاهم شني تبي توصله من اللي تقول فيه، إلا أنه كان مستمتع بكلامها ويتأمل في طريقة حديثها ومنسجم معاها
وملاك كملت وقالت: بعد ماأنتهت الصلاة مشي الرسول عليه الصّلاة والسّلام لزينب شني قاللها في رأيك!؟
مراد قعد ساكت وقام كتافه دلالة على عدم معرفته
ملاك أبتسمت وقالت: قال لقد أجرنا من أجرتي أكرمي وفادته فإنه أبن خالتك وإنه أبو العيال، بمعني أكرميه يعني قومي بضيافته على أكمل وجه
نزلت رأسها بإستحياء وهيا تحاول تتجنب النظر مباشرة لعيونه وقالت: ولكن!؟
أعلمي أنكِ لا تحلين له و لا يقربكِ
سكتت شويه وقامت رأسها تشوف في ردة فعله على اللي قالاته، لقاته قاعد على نفس وضعه مبتسم ويستني فيها تكمل وفضول كبير طاغي على ملامح وجهه
ملاك تنهدت وقالت: الرسول صلى عليه وسلم قال هالكلمات لبنته ومشي،
حطت عيونها في عيونه وقالت: نبيك بس تفكر وتتأمل في كلمة لايقربكِ اللي يمكن أنت وهلبا غيرك يفهموها بمعني الكلمه نفسها، ولكن اللي نبيك أني تعرفه هو المعني الأدق اللي تتضمنه هالكلمه
شني هيا نوع الثقه اللي زرعها الرسول صلى الله عليه وسلم في بناته وزرعوها بناته بيه؟؟
شوف تأمل لايقربك ولا تحلين له مجرد كلمتين بس، النبي ماحطش على باب بنته كاميرا ولادار عليها مراقبه ولا بعت حد يسمع ويتصنت عند بابها، ولا شك فيها وخونها، ولا ظلمها وشكك في أخلاقها وتربيتها
شافتله بنظرة إستفهام: ليش في رأيك النبي عليه أفضل الصلاة والسلام مادارش هكي!؟
أبتسمت وقالت: لأنه الثقه موجوده وعارف هو كيف ربىَّ ومني ربىَّ صلَّى الله عليه وسلَّم
” إهنايا أجتمعت التربية والثقة ”
فلو أنت ياباش مهندس واثق في تربيتك ليها ماكانش الشك دخل لقلبك من ناحيتها بمجرد موقف
ولو أنت واثق في نفسك وفي أخلاقك ومبادئك وفطرتك السليمه اللي زرعتها فيها، حتى لو شفتها بعينك وسمعتها بوذنك راح تكذبهم وتصدقها هيا
مراد اللي توا بس قدر يعرف هيا لشني تبي توصل من هذا كله، نزل رأسه وهو حاس بالخجل من نفسه قدامها
فعلا من خلال كلامها قدرت توريه أنه هو السبب الأول والأخير في كل اللي قاعد يصير معاه وفي الضيق اللي حاسه والصراع اللي معيش روحه فيه ليه إسبوع، لأنه ماعنداش ثقه في تربيته لبنت أخته، لأنه شك فيها من غير مايعرف هل هيا غلطت أو لا، هل هيا ظالمه أو مظلومة، ببساطة حكم عليها وحطها في كفة المذنبه لمجرد أنها تتهرب منه وتتحجج بأنها مش مذكره شي
ملاك أبتسمت وهيا تشوف في تأثير واضح وباين عليه من كلامها، وقالت وهيا تأشر بإيدها☝: نقطة ثانية ياباش مهندس ممكن نقولها؟؟
مراد هز رأسه بالإيجاب من غير مايتكلم
ملاك بإبتسامه: الرسول صلي الله عليه وسلم لما صرخت بنته كان يصلي برجال ومش أي رجال!؟
رجال هزو العالم، سيف كل واحد منهم وقتها يوصل تقريبا لوزن واحد منا في وقتنا هذا،
وكلهم سمعو بنت الرسول صلي الله عليه وسلم تعيط بأعلي صوت وتقول أنا زينب بنتُ محمد أجرتُ أبو العاص
مامشاش الرسول وقلها صوتك عوره ولاقللها سودتي وجهي قدام الناس، ولا قللها حشمتيني وفضحتيني، لكن قللها أجرنا من أجرتي
وإهنايا أجتمعت الثقه والأمان اللي حسسه رسول الله لبنته من كلامه🤍
عطاها الأمان وزرع فيها الثقة وهيا ردتله نتيجة تربيته وكانت قد الثقة اللي حطها فيها
يعني لو بنت أختك حاسه بالأمان من ناحيتك كنت ممكن تتهرب منك وإدرق عليك شي زي ماأنت تقول
مايدرقش إلا اللي خايف ومش واثق في اللي راح يحكيله أنه راح يصدقه مهما كان اللي بيقوله
ببساطة ياباش مهندس لو أنت واثق في تربيتك وعاطي الأمان للي مربيهم
راح يكون ضميرك مرتاح وبالك متهني من ناحيتهم مش في موقف أو أثنين لا ولكن جنيك لثمار مرضيه من ناحيتهم راح يكون طول العمر كله، يعني اللي أنت عاطيه راح يرجعلك زي ماهو
ماتكونش إنسان سلبي يختلق المشاكل حتى مع أسهل الحلول
وأني متأكده لو أنك حولت نظرة الشك من عيونك ناحيتها، وقعمزت وتكلمت معاها بهدوء وحسستها بالأمان والراحه بروحها بروحها راح تحكيلك لو فيه شي صاير معاها
مراد، أبتسم وقال: ماشاء الله ياملاك عندك طريقه في الإقناع عجيبه ولا بمنطق وتشبيه حتى وبأفضل أمثله، بس تعرفي كم مره صادفتني مناشير توصف قصة الحب اللي جمعت السيدة زينب وزوجها أبو العاص صح قريتها بس ولا مره فكرت وحللت اللي أنتي قلتيه توا
ملاك أبتسمت: لا مش تشبيه ياباش مهندس حاشى وكلا نشبه الرسول وبنته بيك أنت وبنت أختك، بس القصد من سردي للقصه هو الحكمه وأخذ العبره من الموقف والإقتداء بأفضل الخلق على وجه البشريه، وقصة السيدة زينب وزوجها محمله بهلبا معاني وكل واحد وعقله شني يستنتجله منها
مراد ضحك بخفه وهو يقول في خاطره، إهانه هذه يامراد!؟ بس بسرعه جاه صوت ثاني وقال، لا وجهة نظر فقط، أبتسم وقال، أوكي وجهة نظر
وملاك كانت تشوفله وهيا رافعه حاجبها بإستغراب من تصرفاته، وقالت بقلق: أنت كويس ياباش مهندس
مراد، بإبتسامه: كويس كويس هلبا وفوق ماتتصوري، شكرا ياملاك شكرا ماتتخيليش قداش كلامك ريحني وحول من على كتافي هم كبير كان مثقلهم
ملاك: العفو ياباش مهندس، نصيحة مني خليك ديمه محسن الظن وإستفهم قبل وماتخليش الشيطان يترجملك على مزاجه { فتبينوا أن تصيبوا قوم بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين }
أبتسمت وقالت وهيا تأشر بإيدها: ممكن اللاب لو سمحت خليني نكمل تعديل الأطوال
مراد أبتسم وهز رأسه وجبد اللاب وحطه قدامها، رجعت هيا تعدل، ورجع هو يتأمل فيها بفخر كبير هالمره كل مالها تزيد تخش لقلبه أكثر وتأخذ حيز أكبر منه، أبتسم وبينه وبين نفسه كان في حديث صاير في داخله
انت مراد اللي مايحبش حد يعرف تفصيل صغير عن حياته وطول الوقت غالق على نفسه ومغلفها بالغموض، يحكي بنفسه لطالبه عنده أشياء تخصه هو وعيلته ويأخذ رأيها!؟
هو قال في خاطره، الله الدنيا قداش تغير، لو قالولي قبل 4 شهور أنك راح إدير هكي مستحيل كنت نصدق
” أما هي فلا يليقُ بها إلا أن تكون ضوءاً لاينطفي،
جائت لقلبي كنجمةٌ مضيئة بوسط الكم الهائل من العتمة والظلام 🤍 ”
_______________
_____________________________________
محسن اللي ماقدرش ينكر أنه كان يتردد هو وصحابه على نفس الإستراحه بعد ماواجهه بوه وعرف بصحابه اللي إنشدو فيها
أضطر يوافق على أمر بوه ويأخذ عيلته ويسافر من غير نقاش لأنه معاش عنده عين يرفعها فيه ويناقشه بعد اللي قاله وعرفه عليه
حتى ولو هو عارف وواثق من نفسه أنه ماكانش غالط ومادار شي يدينه
وكل مره خش فيها للاستراحة كانت فيها سهرة شباب عاديه
إلا أنه يبقي مذنب لمجرد تواجده في مكان زي هذا
طارت طيارتهم الساعة 5 العصر
ومراد اللي وصلهم للمطار وقعد معاهم لين سمعو نداء الرحلة وودعهم وطلع
كان قاعد واقف قدام المطار ومتكي بمرفقه على سيارته، شاف الطياره لما طلعت وتعلت وقعد يراقب فيها لين أختفت بين السحاب
تنهد بضيق وقال: طيرو كلكم وخلو الهم لصحابه
……: ومن قالك تكون الولد المطيع والأخ المضحي المثالي
مراد، بغيض: ومش هذا الدور اللي تبيه أنتي ياحضرة الكاتبه
شافتله على جنب وهيا رافعة حاجبها، وقالت: بالشويه عليك لينطلس واحد من عروقك😒
مراد نفض إيديه بغضب وفتح باب السياره وركب وقال: ورحمة اللي عندك غالي فكيني منك راهو واصله عندي حدها، وقربع الباب وولع السياره وطلع بسرعه
…….قعدت واقفه تشوفله بصدمه، وقالت بوعيد: باهي ياباش مهندس كان ماشعفتكش وخليتك تجري ماتدري أني مانبداش، توا نوريك😏
______________
___________________________________
يوم الخميس
الساعة 9 صباحاً
ملاك اللي كانت مقعمزه هيا وأختها على الطاوله في المطبخ يشربو في القهوه
شافت لتليفونها لما سمعت رسالة ماسنجر فتحتها وأبتسمت ‘ صباح الخير، تصدقي من أمس وأني نقرأ ونعاود في قصة السيدة زينب وزوجها أبو العاص ماقدرتش نفهم ولا معني من المعاني الهلبه اللي قلتي عليهم، شكلي بنلجألك من جديد لأنه الواضح أنه عقلي فهمه بلهون الله غالب ماقدرتش نستنتج شي، والصراحه القصه خشت رأسي وحاب نفهمها منك ونسمعها بطريقتك اللي أكيد راح تكون غير، إذا ممكن طبعا ياباش مهندسه!؟ ‘
ملاك ‘ صباح النور، خليني نشوف إذا نقدر نفيدك أو لا ‘
مراد ‘ خودي وقتك وفكري على أقل من مهلك لأني وراك وراك وماعندكش وين تهربي ‘
شافت رسالته أبتسمت وماردتش وأكتفت باللايك👍
حطت التليفون وشافت لمروه لما قالت: شني هذا خيري يصبح عليك إمالا!؟
ملاك اللي كانت مبتسمه أختفت إبتسامتها وتنهدت بضيق وشافت للتليفون اللي رن بأسمه، شافت لمروه بنص عين وقالت: عمره طويل ولد حماتك هذا؟
دارت التليفون صامت وقلباته على وجهه وهيا ماعندهاش خلوق ولامزاج رايق باش ترد عليه وتسايره
ذكر خيري وإتصاله خطر عليها الموضوع اللي صار إمبارح، تنحنحت وقالت بتوتر: مروه بنقولك على شي
…………………………………………………………
…………………………………………………………
مروه، بصدمه: نهاية الشهر!! كيف هكي كيف!؟ بتهبليني أنتي بتهبليني
ملاك، بضيق: علاش شني درت أني!؟
مروه، بغيض: مش تفاهمنا أنك تقوليله نبي أقل شي شهر ونص باش نوتي روحي، ليش تخليهم يمشو رأيهم علينا
ملاك: عشش في الموضوع ودرهلي كبدي قتله باهي وخلاص
مروه، بعياط: شني بنديرو؟، كيف بنتصرفو؟، أمتي بنلحقو؟ ياهمي أني اللي حصلت في أخت مضحكه زيك، عارفه كم يوم مازال لنهاية الشهر؟
ملاك، بضيق: عارفه 21 يوم
” فِي عَتمَةِ اليَأسِ أشعِل شَمعَةَ الأمَلِ
وَاعبُر بصَبرِكِ فَوقَ القَهرِ وَالعِلَلِ
لَا تَحزَنَّنَ إذَا فَاتَتكَ أمنِيَةٌ
فأحلَىٰ الأمَانِي تِلكَ الَّتِي تَأتِي عَلىٰ مَهَلِ. 🌠 ”
#وأبتسم_ماخلقت_لتعبس😊
جهزولي أرواحكم للعرس في الحلقة الجايه 👋
وتولي أغاني مقومه باللهي👏👏
باش نقهرو الباش مهندس مراد😏😅
——————————
—————————————–
#نهاية_الحلقة_الثامنةعشر❤❤

يتبع…

اترك رد