روايات

رواية أنارت عتمة قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم عائشة البشير

رواية أنارت عتمة قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم عائشة البشير

رواية أنارت عتمة قلبي البارت الثالث والعشرون

رواية أنارت عتمة قلبي الجزء الثالث والعشرون

أنارت عتمة قلبي
أنارت عتمة قلبي

رواية أنارت عتمة قلبي الحلقة الثالثة والعشرون

—————————————-
معليش أعذروني لو فيها أخطاء إملائيه نكتب فيها بسرعة خايفه الضي يهرب😔
وفعلا هرب قبل مانزلها وقعدت نستني لين جي توا😓
ياوي هالضي قصه ربي يفرج علينا وخلاص🙏
قراءة ممتعه💜
” مهما إتسعت دائرة الصعاب أمامك، تذكر أن قوة الله تغلب كل شي،
وإن ماأختاره الله لك أفضل من كل إختياراتك،
فثق بأن الله لايأتيك إلا بالخير، وأرضى بحكمه.🕊”
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس😊
طول الطريق كان الصمت سيد الموقف وماحدش تجرأ يفتح الموضوع اللي صار ولا يحكي في شي، ولاحد جاب سيرة قدام ملاك عن زيارة أهل مراد وهذا كله تعليمات مروة طبعا
وبعد كم دقيقه وصلو وخشت ملاك وتلقوها حموات مروة وإمساوين عمامها اللي قاعدين باش يعزوها
كانت هاديه جدا عكس ماتوقعوها ومافيش على لسانها إلا الحمدلله وربي يرحمها إميمتي
خشت الداخل وعلى طول عيونها توجهو لدار صغار أختها، قدمت ومشت لين وصلت للدار
وهنادي ومروة يشوفو لبعضهم ويتنهدو بحزن
ملاك وقفت في الباب وشافت للسرير اللي خلت أمها راقده عليه قبل مايطق الباب وتطلع لعامر لما سمعاته قال إسمها، نزلت دمعتها وقدمت خطوتين ووقفت لما جوها ولاد أختها اللي كانو مقعمزين يتفرجوا على التلفزيون يتجارو
طبست وخدتهم في حضنها وقعدت تبكي
مؤيد،بحزن: عظم الله أجرك ياخويله ربي يرحمها حنينه
منذر، بتساؤل: حقا حنينه مشت لربي ياخويله اللي نسألهم كلهم هكي يقولولي
ملاك بعدتهم شويه ومسحت دموعها وقالت: حق ياخويله حق، وأنتم ديمه أدعولها ربي يرحمها ويجعل الجنة مسكنها باهي
هزو الإثنين رؤوسهم وقالو: حاضر
وملاك مسحت على رؤوسهم ووقفت وتلفتت للباب اللي كانت مروة واقفه فيه وتمسح في دموعها،
قدمت بسرعة وخذتها في حضنها وقعدو يبكو مع بعض
واللي واقفين وراهم يتفرجو عليهم وهما متأثرين بالموقف وواجعهم حالهم💔
قعدو يتباكو لحد ماقدمت عفاف حماة مروة وشحت مروة وقالت بلوم: لاه عليك يامروة لاه، حرام عليك وخيتك مريضه وكيف مروحه خليها ترتاح، وأمك ربي يرحمها ويغفرلها توا هيا في دار الحق ليش تعذبو فيها
قدمت هنادي اللي كانت تبكي حتى هيا وخدت ملاك ومشت هيا وياها لدارها
ومروة قعمزت وهيا قاعدة مستمره في البكي وتقول: ربي يصبرك ويصبرني ياوخيتي، ربي يصبرك ويصبرني 😢
وملاك أول ماخشت للدار إنهارت على الأرض وهيا تردد: صبرك يارب صبرك😭
كل مافي الأرض من فلسفة لايعزي فاقداً عما فقد…💔
مابالك بفقد الأم اللي هو من أكبر الخسائر اللي ممكن يتعرضلها الإنسان في حياته
وجود الأم نعمه لاتعوض ومستحيل أي حد كان يقدر يشغل مكانها في غيابها
أتمني من الله ألا يذقني وإياكم مرارة فقد الأم ويطيل في أعمار أمهاتنا🙏
ويصبر كل من منكم فقدوها، ويرزقهم الرحمة والرضوان والفردوس الأعلى🤲
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
بعد صلاة المغرب في حوش الطاهر
مراد اللي طلع على طول بعد مانزل أهله، دار مشواره وبعد ماريح باله وأطمئن قلبه روح وخش للحوش ولما ماقابله حد توجه للمطبخ ولقي نادية إدير في العشي، وبتساؤل: إمالا وين نهى ياعمتي روحت؟؟
نادية، بنفي: لا لا خشت للبنات من لما روحنا ماشفتهاش طلعت
مراد قرب وإتكي بإيديه على رخامة البار متاع المطبخ اللي إطل على غرفة المعيشه، وبتوتر: أحمممم باهي شني الجو ياعمتي؟
ناديه، بإستعباط: الجو كويس يامراد الحمدُلله
مراد تنهد بضيق وقال: شن جو الزيارة قصدي؟
نادية، أبتسمت: أها، عاديه
مراد، بفضول: ماحكيتو شي ولاهما قالولكم شي؟
نادية شافتله وبرفعة حاجب: مش قلت ماحدش يتكلم ولا يفتح الموضوع، أحني ماتكلمناش وحتى هما مافيهمش حد جاب سيرة، وبعدين هو ماهوش وقت كلام أصلا جرحهم مفتوح ومش في بابه بكل.
مراد هز رأسه وقال: عارف مش وقته، باهي أنتي شني رأيك فيهم؟
نادية غطت الطنجرة ونقصت عليها الغاز، وقربت منه وإتكت على نفس رخامة البار اللي هو متكي عليها، وقالت: تبي الحق يامراد هو الوقت اللي مشينا فيه مش وقت حكم وبعدين أختها صاحبة الحوش اللي أستقبلتنا الحق ماشاء الله عليها، وماشفناش خواتها الثانيات
مراد: هيا أخت واحده عندها أصلا
نادية: اها، وإمساوين عمامها عاديات يهدرزو ويضحكو ويبصرو، يعني بما أنه الزياره كانت عادية فكل شي فيها كان عادي، وبعدين أنت خذيت البنت ولا العيلة كلها، العروسه هيا المهمه ورأيي أسألني عليه لما نشوفها، وغمزتله😉
مراد أبتسم وهو كيف بيتكلم بس سكت ولف على خشة نهى اللي شافتله بنص عين وقالت: وهيا خيرها العروس ماطلعتش سلمت علينا ولا راقده اللاه وماعندهاش علم بجيتنا؟
مراد ضحك وشاف لناديه وقال: ياودي الحمي شكلها واعره والبداية ماتبشرش قوليلها ياعمتي تلهي في عماد وتخليلي المرأه في حالها أيواه أهو من توا نبهتها ماتخلينيش نخسرها
نهي فنصت عيونها وقربت بسرعه ضرباته على كتفه، وقالت بغيض: أخسس من توا بدلتني غير توصل هيا قبل وبعدين ساهل، ياخوفي ياعمتي كان ماينكرنا بعدين ولاعاد يعرف أخت ولا خو
مراد قعد يتحسس في كتفه مكان الضربه وهو يضحك على نهى وقال: أما عماد مسكين يبي مرتب اللي متحملك، واعره وعبيطه وغبيه، وقرب وجبدها وحط إيدها على كتفها، وبإبتسامة: خايفه مني أني نتغير عليك وننكرك ياهبله، تنهد بحزن: أنتي اللي قعدتيلي من ريحة أمي، نشم عليك في صنة الغالية، كب على رأسها وقال: مادام راسي حي ويشم في الهواء مكانك في قلبي راح يقعد محفوظ مافيش حد يقدر يأخذه أو يغيرني عليك
نادية بإبتسامه: ربي يدوم ودكم ويحفظكم لبعض
مراد، أبتسم: يارب ويطول في عمرك إن شاءالله
نهى أبتسمت وقالت: عارفاتك وخيي الغالي اللي مايرضي في أخته شي، ربي يحفظك ويسعدك ويهنيك إن شاءالله
مراد أبتسم وبتنهيده: إن شاءالله يارب، حط إيده على شعر نهى خربهولها وهو يقول بتحذير: أهو من توا وصيتك تبي تقعدي أختي المرأه خط أحمر معاش نعرفك كان قربتيه، وضحك على ملامح نهى اللي تغيرو في لحظه ولف وهو يقول: مش قتلك قوليلها ياعمتى، وطلع بسرعه
نادية قعدت تضحك
نهى شافتله، وبغيض: شفتيه كيف غير كلامه فيسع فيسع، شوره مكثراته بنت أمها😒
نادية هزت راسها بقلة حيله، وابتسمت وقالت: وخيك فرحان يانهى وباين عليه من عيونه اللي يضحكو بروحهم، لينا سنين معاش شفناه هكي يبصر ويهدز ويضحك من قلبه، أدعيله ربي يسهل أمره ويسعده هو وياها
نهى، تنهدت: وأني شني نبي ياعمتي غير راحته وسعادته ربي يهنيهم، وفنصت بحده: لكن مش تأخذه مننا بكل غير تعبى مراد مكانته وغلاوته غير معتصم ومحسن عندنا كلنا وأنتي عارفه هالشيء
نادية: ولأنه غالي عليكم المفروض تفرحوله وتشاركوه فرحته وتخلوه يعيش متهني مع اللي أختارها، مادامه رايدها وواضح هالشي عليه
نهى بنص عين: وهيا خيرها الهانم ماشفنهاش ماقالكش ليش ماطلعتش؟
نادية، بشهقة: هييي هذا باش قالي مش قتلك قوليلها ياعمتي، قبل مايرفعنا قالي وأكد عليا باش إنبهك ونقولك وأني نسيت، البنيه راقده في العيادة ليها أربعة أيام، جاها إنهيار عصبي وماتحملتش صدمة وفاة أمها
نهى، بحزن: ياناري ربي يكون في عونها ماتنلامش فقدت الأم واعرة
وفعلا فقدت الام واعره وبالذات على اللي فاقد جديد
هيا نار الام مستحيل تنطفي مع الأيام ولاتقدر السنين تمحيها
مابالك اللي حرقته قاعده في اولها وجرحه قاعد جديد زي ملاك
اللي قضت طول الليل وهيا تدعي لأمها ودموعها ماجفوش من عيونها حتى وهي تصلي وتقرأ في وردها اليومي وتسبح
مابكَينا يوماً على رد القضـاء
إنّما البكاء يالله شوقاً وفقداً…اللهم صبراً وجبراً وقوة..🙏🤍
_________________
______________________________________
يوم الخميس 10 صباحا في تركيا
مرح، بفضول: حابه نعرف شي واحد ليش تتهرب مني بعيونك، هذه ثالث مره نشوفك ونقابلك فيس تو فيس من لما عرفتك، وفي كل مره نلاحظ عليك نفس الشي مافهمتش شني قصدك بهالحركه اللي أكيد مش خجل وحشمه للدرجه هذه يعني😒
معتصم، بتوتر: ماهو هذا اللي طلبت نشوفك على خاطره
مرح، بإنتباه: أها واللي هو!؟
معتصم، بتساؤل: أنتي تعرفي واحده أسمها نور ال………؟
مرح هي مانستش هالإسم بس قعدت تفكر في اللقب اللي مش مار عليها من قبل، تنهدت بضيق وقالت: يعني مخليني نكذب مليون كذبه على ماما، ونستغفل بابا وخوتي باش نطلع بروحي ونجي للكافي ونشوفك تلبيه لطلبك، وفي الأخير تطلع أنت هذا ليش جايبني باش تسألني إذا كنت نعرف واحده أسمها نور ال…….أو لا، كنت تقدر تسألني في التليفون
معتصم تنهد: ماهو الموضوع اللي راح نحكيهولك ماينقالش في التليفون، بس أنتي قوليلي تعرفيها قبل أو لا؟
مرح، بنفي: لا مانعرفهاش
معتصم تنهد بضيق وهو مش عارف يصدقها أو لا كيف عمتها وماتعرفهاش، زعما تكذب عليه وتستغفل فيه، بس هو كيف بيتأكد من هالشيء
فكر أنه أفضل شي يحكيلها القصة ويحاول أنه يرفع عيونه ويراقب ردات فعلها على اللي بيقوله ومن مجريات القصه راح يعرف إذا كانت تعرفها أو لا
مرح، بفضول: هيا قول شني هو اللي ماتقدرش تقوله في التليفون ولازم تشوفني على خاطره وانت أساسا ماتبيش ترفع عيونك فيا
معتصم قام رأسه وهو متجنب على قد مايقدر أنه يحط عيونه في عيونها، وبتوتر: باهي غير اسكتي وأسمعيني للنهاية………….
وقعد يحكيلها في قصة نور وصاحباتها من الأول واللي صار معاهم واللي هو يعرفه كله، ولحد موت نور بالطريقة البشعة وموت أمها متحسره عليها
ومرح كانت مصدومه بشكل كبير ووجعتها نور واللي صار فيها، ودمعو عيونها من تأثرها، بس لحد الأن ماكنتش فاهمه هو ليش يحكيلها في هذا كله شني يبي يوصللها بالضبط
بس موت نور وأمها خلا جملة بوها تتردد في عقلها “هذه مرآة هيا وبنتها كانت تخدم عند جدك يابابا، وامك كانت تعرفها وغاليين عليها واجد، والفتره اللي فاتت سمعنا بيهم توفو وامك واجعيينها وكل مره وين تذكرهم تقعد تبكي ” بدي الشك يلعب في عقلها، زعما هما نفسهم معناها ماما وبابا أكيد يعرفوهم؟ كيف هكي وليش أني مانعرفهمش؟؟، وهلبا أسئلة بس قررت أنها تحط كل شي قاعدة تفكر فيه ويدور في عقلها على جنب وترجعله بعدين، وقالت بقهر: أنت حبيت نور يامعتصم؟
ومعتصم اللي تأكد من تفاعل مرح مع الكلام اللي قاله وتأثرها بقصة نور واللي صار معاها بأنها ماتعرفش شي عن الموضوع ولاتعرف نور أصلا، بس حتى هو فيه أسئلة هلبا قاعده إدور في رأسي كيف بنت ماتعرفش عمتها؟ وكيف وكيف وكيف؟؟
نزل رأسه وإرتبك وتوتر من سؤال مرح الأخير
ومرح كملت تقول لما شافاته نزل رأسه وماردش عليها، بقهر: يعني هذا كله اللي أنت فيه لأنك تحبها ومش قادر تنساها، موتها هو السبب اللي خلاك تطلع من بلادك وتسيب عملك وتوقف حياتك وتكره كل شي فيها؟؟ لهالدرجة اللي بينكم كان كبير باش سيبت بلادك وأهلك؟، لهالدرجة كنت تحبها باش تكره كل شي من غيرها وتهج وتسيب كل شي وراك
معتصم استفزه كلام مرح، وقال بغيض: ماكان فيه بينا شي أصلا حبي ليها كان من طرف واحد وهيا بروحها ماتعلمش بأني نحبها،
كمل يقول لما شاف إبتسامة هزوه على وجهها، تنهد وقال: عارف أنه كلامي مايتصدقش وأفعالي إدل على شي ثاني، بس والله ماكان فيه بينا حاجه غير محادثات عاديه جدا على الواتس، ويمكن ماشفتهاش إلا ثلاثة مرات ورابع مره لما كانت ميته،
مرح قعدت تشوفله بشك وعدم تصديق
معتصم، قال: كلامي مش مقنع عارف بس هذا اللي صار فعلا، مش عارف كيف أثرت فيا، ومن اول مره شفتها فيها حسيت روحي منجذبلها بس تجاهلت هالشيء لأنه في عملي المفروض مانتأترش بالمؤكلين متاعي ولا تكوني بيني وبينهم شي يربطنا غير القضيه، بس مش بإيدي اللي صار، مره عن مره ومحادثة عن محادثة حسيت روحي مهتم بيها أكثر وولت القضيه تعنيلي أكثر لما هيا ولت طرف فيها، بإختصار حبيتها ومش عارف كيف حتى؟
مرح حاولت تمسك روحها وتتجاهل وجع قلبها، وبرفعة حاجب: يعني الثلاثة أو الأربعة مرات اللي شفتهم فيها خلوك تحبها الحب هذا كله! اللي يخليك تنفي روحك من حزنك عليها؟ وابتسمت بهزوه وقالت: هذا مش حب
معتصم شافلها بنص عين😒
مرح نزلت عيونها وهيا حاسه بقلبها وجعها أكثر وقالت: ماتشوفليش هكي أنت صح ممكن تكون إنجذبلتها ،أو تأثرت بقصتها، أو ممكن حتى تعاطفت معاها ،بس هذا كله مش حب
معتصم، بضيق: يعني لأني حكيتلك قصتي تتهزي عليا
مرح هزت رأسها بنفي وقالت: لا أبدا مش هكي بس موضوع الشبه قصه، وموضوع اللي في قلبك قصه ثانية
ماتوقعتكش تطلع إنسان إنهزامي زي توا، وتستسلم وترمي عيلتك ومستقبلك وكل شي وراك ،على خاطر حب وياريته غير كبير ويستاهل ،هو مش باين انه فيه حب أصلا في الموضوع 😔
معتصم، بغيض: أني مش إنهزامي ولا ممكن نستسلم
بس اللي صار طبيعي أي شخص يتأثر بيه وأنت بروحك لما حكيتلك شفتي كيف تأثرتي مابالك أني اللي عشت التفاصيل وحاس بالذنب وقاعد إنلوم في روحي على كل اللي صار، هروبي أكثر شي لأني حاس بالذنب وشكلها وهيا ميته مش فارقه خيالي، وبعدين أني ماكنتش نبي نطلع من ليبيا بس خوي أصر على هالشي
معتصم: قصدك هذا اللي حكيت عليه مش حب باهي باهي خليني نتبتلك أنه الحب مش بالعشره ولا بعدد مرات اللقاء ولا بكثرة المكالمات، توا أنتي مش هذه ثالث مره تشوفيني فيها؟؟ وكل اللي بينا الأيام اللي فاتو مكالمات ومحادثات على الفيس، شني اللي خلاك تحبيني باهي!؟ ولا حتى هذا اللي واضح عليك مش حب أصلا؟؟
مرح توسعو عيونها بصدمه وتوترت وإرتبكت وبدت تتلعثم في الكلام: أني أبدا علاش بنحبك أصلا أمتي لحقت باش نحبك واصلا أنت تحب واحده ثانيه، لا مانحبكش كل اللي بينا تعارف عادي، زفرت بغيض وهيا تحاول تقوي روحها وتتحكم في ردات فعلها، وقالت: أصلا أني فاضيه اللي جيت وشفتك على بالي بتحكيلي شي مهم أو ضروري، مش جايبني تحكيلي قصصك وغرامياتك مع حبيبتك الميته
معتصم، بإبتسامه: مش على أساس أنه أحني أصدقاء حبيت نفضفضلك ونحكيلك اللي في قلبي، ونفهمك سبب تهربي من لقائي بيك بسبب الشبه الكبير اللي بينك وبين المرحومه نور
مرح وقفت وقالت بغيض: أني مش صديقتك يامعتصم فاهم!! مش لأننا تلاقينا في تركيا معناها ننسو أنه أحني ليبيين، مافيش صداقة بين شاب وبنت مهما كان يكون اللي بينهم وأيا كانت الطريقه اللي جمعتهم ،وأني مانبيش نكون صديقتك مانبيش مانبيش مانبيش، وخدت شنطتها وتليفونها ومشت بسرعه وطلعت من الكافي
وهذا اللي كان معتصم خايف منه وصار مرح تعلقت فيه وحباته لدرجة أنها مش متحمله أنه يحكي على واحده ثانيه قدامها حتى ولو كانت ميته
تنهد وهو حاس روحه مضايق ومخنوق، ندم أنه تسرع وحكالها كل شي وخلاها تنسحب من حياته، هو خذي على وجودها وكانت ماليه عليه فراغك،وتوا راح يرجع وحيد من جديد
كان متمني أنها ممكن تقدر تغيره وتخليه ينسي نور ولو شوي، كان حاط إحتمال بأنه يكون فيه شي حلو بينهم وممكن مع الوقت والعشره يطور أكثر، لهذا حب أنه يحكيلها كل شي ويصارحها باللي في قلبه، ويعرف علاقتها بنور ويتأكد من اللي سمعه من بوها عن طريقها
ممكن يقدر ينصف نور ويأخذلها حقها حتى لو هيا ميته
هز رأسه وهو في داخله صراع مابين أنه يبي مرح ومتمني أنه يكمل معاها، ومابين أنه يبي يكشف حقيقة مقتل نور واللي صار فيها عن طريقها
تنهد بضيق وهو يقول في خاطره كله راح يامعتصم كله راح أنت أصلا هذا فاش فالح كان في تضييع الفرص
ماتعرفش تقدر النعم اللي في إيدك
اما مرح أول ماطلعت من الكافي إنهارت بالبكي وحطت إيدها على فمها تمنع شهقاتها من الطلوع، وفي داخلها، ليش نكرتي يامرح أنتي فعلا حبيتيه من كم مره شفتيه فيها، حبيتي شخصيته وأسلوبه اللي سحرك بيهم من كلامه، وتعلقتي بيه من خلال كم مكالمة بينكم، ليش تنكري حبك ليه وإضيعيه من بين إيديك
بس هو يحب واحده ثانيه يعني يتسلي بيا
بس هذه الثانيه ميته وهو أكدلك أنه حبها من غير ماهيا تعرف، يعني ممكن هلبا أنه ينساها بسهوله، وأنتي لو شاطره تعرفي تنسيه فيها، تلومي فيه بأنه إنهزامي وأنتي تصرفك هذا شني تقولي عليه مش إنهزام وإستسلام منك بأنك سيبتي أول شخص قلبك لأنه في الماضي حب واحده وهيا توا ميته
باهي لو مانساهاش لو ماقدرتش أني نأخذ مكانها في قلبه كيف راح إندير؟ يعني نجازف بقلبي ونخليه يحبه ويتعلق بيه أكثر وهو قلبه مع غيري، يعني نخش لمعركة خساره وكأني نحكم على روحي بالموت
وشني يأكدلك بأنه المعركه راح تكون خاسره، أنتي في الحالتين خاسره لأنك حاليا حبيتيه وصار اللي صار وماتقدريش تحوليه من قلبك بالساهل، ف ليش ماتحاوليش وتعلقيه وتحببيه فيك وأنتي وشطارتك تخليه ينسي الأولى وينسي أنه عرفها في يوم من الأيام أصلا
مسحت دموعها وتنهدت بقوة
ومعتصم وقف وأشر بإيديه للنادل وقال:
Give me the bill, please.
وتلفت بسرعه لما حس بحد وراه
مرح بضحكه: قتلي أسمها نور باهي ماينفعش ينقلب لمرح مادامه الشكل مافيشي فرق هلبا على قولتك
معتصم أبتسم بفرحة وقال: هالمره أني اللي كان ممكن نضيع ثاني لو مارجعتيش فعلا
مرح أبتسمت ورجعت قعمزت في الكرسي اللي كانت مقعمزه فيه، وهيا تقول: أطلبلي ثلاثة عصير ليمون خليني نهدي أعصابي اللي أنحرقو بسبب حضرة جنابك
معتصم أبتسم بحماس وقال: حاضر عشرة لعيونك لو تبي
” لا بأس ببعض المحاولات أحيانا من أجل إنعاش قلوباً, أهلكتها الحياة ومنعطفات الماضي السيئه❤”
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
بعد العصر في حوش مروة
جت دنيا وعبير زميلة ملاك في الجامعة اللي عرفت من هنادي أنه ملاك روحت وجت باش تعزيها
كانو مقعمزين في الدار ويهدرزو، وملاك اللي كانت مقعمزه جنبهم سرحانه في الحلم اللي شافاته ومش معاهم بكل
وهي تفكر زعما القفطان نفسه مراد!؟، يعني هو مناسب ليا لدرجة أنه عاجب بوي ورايف اللي ماكان يتحمل أني نكون لغيره شايفه مناسب ليا ومطمن عليا معاها؟؟، رفعت رأسها وقالت، يارب أني لاأحسن التدبير ولكني أعلم أنك لا تأتي إلا بالخير فا أرح قلبي وأكتب لي السعادة وأرزقني راحة البال🙏
أستاقظت على صوت دنيا اللي قالت: وين سرحان الحلو؟
ملاك أبتسمت وقالت: معاكم معاكم، وتلفتت لهنادي وقالت: باللهي ياهنادي مديلي تليفوني من الدولاب
وقفت هنادي
ودنيا قالت: كم مره أتصلت بيك لقيته مقفل؟
ملاك، تنهدت: تصدقي ليه قريب ثلاثة أسابيع وهو مسكر ومحطوط في الدولاب ماعنديش ليه خلوق، ومدت إيدها خدت التليفون من هنادي وفتحاته
عبير قالت: تصدقو يابنات فاتن إلتزامت!
ملاك قامت رأسها وهيا متفاجئه: بجد!؟
عبير هزت رأسها، بتأكيد: والله قالتلي حنين من كم يوم لكن ماصدقتهاش لحد أولامس مقعمزه في الجردينه نشوف في واحده مختمره جايه جيهتي رعشت مع بعضي قعدت نقرأ في المعوذات ونشهد وفي الأخير وقفت عليا وطلعت هيا جايه بتسحب وراقها بتحول لكلية الشرعيه
ملاك، بنص عين: مش لهالدرجه عاد شني هو اللي يخوف
عبير، بضحكه: نحسابها واحده من الدواعش ليا فتره معاش شفت هكي في الجامعة
دنيا، بأسف: الله لا تربحهم أعداء الإسلام والمسلمين هاذم، خلونا نخافو من دينا وننفرو منه
ملاك: والله الواحد معاش عرف الصح من الغلط ماعلينا نقولو غير ربي يستر علينا ويهديهم وخلاص
دنيا، باسف: إن شاءالله أصلا هذا هو حد جهدنا مافي إيدينا شي
ملاك هزت رأسها ونزلت عيونها للتليفون وتفاجأت بعدد الرسائل اللي أغلبهم مكالمات فائتة ومن غير ماتفتحه ولا واحده فيهم دارت تحديد الكل ومسح
عبير، بإستغراب: خيرك ياهنادي شكلك مريضه مش من عوايدك تقعدي ساكته وماتعلقيش على الموضوع
ملاك قامت رأسها وشافت لهنادي بقلق
وهنادي تنهدت وقالت: لا لا مافيه شي حاسه روحي تعبانه شويه وخلاص
عبير، بنفي: لا لا مستحيل هذا كله تعب بس، تي أني حتى لما تكوني في شداد الدي لسانك مايهفتش طول الوقت وهو يلاطي، فوتيه على اللي مايعرفكش
هنادي شافت لعبير بحده وهيا تتوعد فيها بعيونها
ودنيا قعدت تضحك على الصامت
وملاك أبتسمت، وقالت: كلام عبير صح أنتي ماتعرفيش تسكتي إلا لو فيه شي كبير زاعجك أو مضايقك، شني فيه ياهنادي تكلمي؟؟
هنادي تنهدت بضيق وقالت: أنتم الواحد مايعرفش يدرق عليكم شي، ياستي أنتي وياها أحمد كلمني إمبارح وقالي غذوة الجمعة يبي يجي لبوي، وأني قتله مش وقتها بكل أجلها وهو سكر رأسه وتعاركنا وسكرت عليه التليفون بكل
عبير بإستغراب: بيجي يخطبك قصدك؟ مش أهله كيف ميتين مسرع فكر حتى في الزواج؟
هنادي شافتلها بحده: أني ماقلتش بنتزوجو توا قلت بيجي لبوي يبي يعطي كلمه هكي قال
ملاك، بتساؤل: باهي وأنتي ليش قلتيله لا! مش تبيه ويبيك خلاص خليه يجي للحوش ويتفاهم هو وبوك شني المانع
هنادي نزلت رأسه وقالت: الظرف اللي أحني فيه مش مناسب بكل لهالأشياء، وبعدين ليش هو مايصبرش شويه حتى إسبوع ثاني الدنيا مش هاربه
ملاك، بإستغراب: ليش شني هو الظرف اللي عندك مش مناسب؟ لو كأنك على وفاة أمي فهذا مش سبله وأني مش مسامحاتك لو أجلتي شي على خاطر الوفاه فاهمه؟؟
دنيا تنهدت وقالت: حتى أني قلت لحسام خلينا نأجلوه العرس لبعد العيد خاطري تكوني معاي وتحضري عرسي
ملاك شافتلها بصدمه وهزت رأسها بالرفض: لا ردي بالك إلا أنتي التأجيل ماتفكريش فيه بكل، الراجل مسكين مشحورتيه وراك خمسة سنين ياسر فيه، وبعدين لو صار العرس في موعده أو حتى تأجل بعد العيد، سامحيني أني مش راح نقدر نحضره،
عبير: بس الحزن أكثر من ثلاثة إيام حرام ياملاك ماتزيديش تعذبيها ياناري
ملاك، بحزن: عارفه انه الحزن حرام وأني مش حازنه بس مش معناه أني نمشي لعرس ونغني ونفرح
هذه أمي اللي ماتت وجرحها راح يقعد طول العمر ومستحيل ينمحي مع الوقت، يعني حتى القلب يبي وقت باش يتعافي شويه، مش على طول راح ننسي ونعيش عادي الموضوع يبيله وقت
لهذا ماحدش منكم يأجل شي خلو كل شي يمشي زي مامسخرله ربي وعيشو وأفرحو وصدقوني راح نكون فرحانتلكم من كل قلبي وكأني معاكم
دنيا وهنادي قربو الزوز وكل واحده حضنتها من جهة
هنادي أبتسمت وقالت: ويلومني ليش نحبك
دنيا بإبتسامه: سبحانه ربي كيف يحبب خلقه في بعضهم، يشهد عليا ربي أني حبيتك أكثر حتى من ماكنت راح نحب أختي لو كانت عندي أخت
ملاك، بإبتسامة: ربي يهنيكم يسعدكم ويعطيكم ماتتمناه قلوبكم إن شاءالله
هنادي ودنيا قالو مع بعض: أمين يارب ولكِ بالمثل إن شاءالله
بعد المغرب روحو دنيا وعبير وهنادي بعد ماكلمت أحمد وإتفقت هيا وياها على موعد زيارته لبوها غذوه
كلمت خوها يجي يروح بيها
وفي هالليله فضي الحوش على مروة وملاك وتوا راح يبان معني الفقد الحقيقي وشن معناها أمهم ماتت
رقدو الإثنين جنب بعضهم زي ماكانت ترقد فيهم أمهم لما كانو صغار بالرغم من فرق السن اللي بينهم إلا أنه ملاك ماكنتش ترضي ترقد إلا جنب مروة
ومروة كانت تمسح على رأسها وإطبطب عليها لين يأخذها النوم
وهالمره دارت مروة نفس الشي إلا أنها قعدت طول الليل نايضه وتمسح في دموع أختها وهي مضايقه وواجعها قلبها عليها وعلى اللي قاعد يصير فيها، وهيا تردد في خاطرها، ربي يجبر خاطرها ويسعدها ويهنيها ويعطيها على قيس نيتها
” أختي ياقطعة جنة أنجبتها لي أمي حفظكِ الله ليا❤ ”
🌸🌸🌸🌸🌸🌸
الساعة 1 بعد منتصف الليل
في حوش عادل
طلعت بتول من الدار ومتوجهه للمطبخ بتشرب إميه، خشت وشافت فاتن قاعدة واقفه إضم في حوسة الماعين متاع بوها والرجالة اللي عنده
شافتلها بإنزعاج وقالت: قاعدين ماروحوش؟
غادة هزت رأسها بنفي من غير ماتشوفلها وقالت: مازال بينهم بين الفجر هذا كان روحو!
بتول، بضيق: ديمة يسهرو هكي؟
غادة شافتلها وقالت: بالنسبة لبوك ديمه يسهر ومايروحش إلا قريب الفجر وشفتيه على عينك كم ليلة، بس هذه أول مرة يجوه هما شكله الدور عليه المره هذه
بتول إنتفضت بخوف لما سمعت أصوات ضحكاتهم المشمئزة عاليه هلبا وباين من أصوتهم أنهم مش طبيعين ولاهم في وعيهم من كلامهم الواضح واللي كله 🤬🚫
غادة تنهدت وقالت: ماتخافيش هذا شكلهم وكلامهم ديمه
بتول شافتلها بإشمئزاز: أنتي شكلك متعودة وفاهمه كل شي كيف تقوليلي هذه أول مره يجوه إهنايا😒
غادة نزلت رأسها وقالت: أي أول مرة بس أني متعودة لأنه بوي في نفس شلة بوك وكانو ديمة يجتمعو عندنا في الحوش هذا باش نعرف حركاتهم وتفاهتهم
بتول شافتلها بضيق ممزوج بعض الخوف، وخدت مالقي الميه وطاسة وخشت للدار وسكرتها بالمفتاح وقعمزت في مكانها وقعدت تشوف لخواتها ومن خوفها عليهم قعدت تقاوم في النوم اللي يداعب في جفونها وهيا في بالها ماتبيش ترقد لين يروحو الرجالة اللي عند بوها وترتاح لأنه قلبها مش مطمنها من ناحيتهم أبدا
__________________
_____________________________________
ثاني يوم الظهر في حوش الطاهر
ومراد اللي رقد بعد الفجر وهو عايش الحلم الوري، ويتخيل في حياته هو وملاك كيف راح تكون، راحت عليه نومه وماناضش إلا قريب الظهر ويادوبك لحق دوش وشطب أموره ونزل وطلع على طول للجامع ومنه مشي لبنات أخته جابهم
ونزل وخش لحوش بوه
اللي كانو عماته وإمساوين عمامه مجتمعين فيه،
وبعد ماروحو الرجالة كلهم من الصالة وحطولهم الغذي وتغذو، في الصالة نهى ونادية أفصحو عن خبر فاتحة مراد
والطاهر في المربوعة دار نفس الشي، والكل فرحو لمراد وهنوه وتمت القصة عند الرجالة وقعدو يهدرزو على مواضيع ثانيه
بس قصة النساوين الداخل شني يتمها 😓، وماغابيكم عاد في لومان النسون وتفتفيتهم اللي لا ليه أول ولا أخر
خشت نهى لجناح بنات أختها وهيا تنفض وحالة صايره فيها
رويده، بإستغراب: خيرك ياخالتي شني فيه؟
نهى، بغيض: عمات البلى هاذم والله كان يشدو حياشهم ويفكونا من لساناتهم مانبولهم جي
بتول، بنص عين: أكيد قعدو يلثو ويعجنو على زواج خالي المفاجئ ولا لا؟
نهى شافتلها بإستغراب: وأنتي مني قالك؟
رويده هزت رأسها وهيا تأشر بيه على روحها
وبتول شافت لخالتها بحده وقالت: ليش وجهك تغير ياخالتي ولا ماكنتوش تبو تقولولنا أني وخواتي صح!؟
نهى بضيق: وليش مانبوش نقولولكم؟؟ بس أستغربت مني قاللكم لأنكم ماكنتوش معانا في الصالة
بيلسان: رويده كانت معاكم ولما خشت هيا اللي قالتلنا ياخويله
نهى: أها، خلاص مادامكم عرفتو ماتنسوش باش بعدين تباركو لخالكم عاد
بتول وقفت وقالت، بغيض: لو يبينا نباركوله راهو دارلنا قدر وقاللنا من الأول، ولا حتى اليوم هو اللي جابنا ليش ماقالش معناها مايبيناش نسمعو خلاص وحتى أحني ولا كأننا سمعنا وأكيد هو مش مستني مباركتنا
نهي، بغضب: كيف يجي هالكلام يابتول! تبي خالك يقوللكم أني تزوجت؟؟ عارفينه أنتم خالكم مش فري معاكم للدرجه هذه، كبري عقلك يابتول كبريه وبطلي حركاتك هذه وأنتي طبعك يالطيف وكل كلمة واقفه فيها، وناضت وطلعت وهيا تزفر بغضب
وبتول اللي كانت واقفه وتشوفلها بحده عيونها تعبو بالدموع وقعدت تشوف لخالتها لين طلعت، وشافت لأختها وقالت: أتصلي ببوك خليه يجينا توا
رويده قدمت وشدت بتول من إيدها: قعمزي يابتول وبطلي عاد خالتي نهى ماتقصدش وأنتي عارفتيها كويس غير عماتي رقوهالها وأنتي زدتي نرفزتيها بكلامك، وشافت لبيلسان اللي شدت التليفون وقعدت تشوفلهم: دسي تليفونك وماتتصليش
بتول نفضت إيدها من رويده ومسحت دموعها وشافت لأختها بغيض: مش قتلك أتصلي أني، وقدمت وجبدت منها التليفون وهيا تقول: هاتي توا نكلمه أني واللي مازال يجيهم يقطعو رجليه، أصلا عارفينهم من يوم يومهم مايحبوناش ولا طايقينا غير جو زايد إيديرو فيه وخلاص
وكلمت بتول بوها اللي كان قاعد راقد وبعد إصرار وإلحاح منها ناض بالسيف وجاهم
وعلى قد ماحاولت فيها رويده وريان شي سكرت رأسها
وخدت خواتها وطلعت هيا وياها من باب المطبخ الخارجي باش مايشوفهم حد وطلعو لبوهم اللي أستغرب فيهم وفي مرواحتهم وهما على أساس بيباتو، بس هما قالوله أنهم نسو كتاباتهم وعندهم تطبيقات يوم الأحد هذا باش روحو
وعادل لأنه رأسه مصدع وقاعد دايخ من سهرة إمبارح ماركزش معاهم هلبا ومادققش في الموضوع وروح بيهم ورجع خش رقد
أما رويده وريان حاولو على قد مايقدرو أنهم مايبينوش اللي صار قدام الموجودين، وفضلو أنهم يخبرو خالتهم باللي صار بعد مايروحو الكل ويفضى الحوش
أما مراد اللي بعد الغذي مباشرة أستاذن من عمه ورجالة عماتها اللي كانو موجودين وطلع من الحوش وهو في باله وجهه معينه، وفي باله شي لازم يديره اليوم لو وافقت طبعا
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
العصر في حوش مروة
اللي كانت واقفه على راجلها في روشن المطبخ
مروة، بغيض: قوله مش وقته توا البنت ماليهاش يومين مروحه من العيادة وقاعده تاعبه مش لازم إنذكروها باللي صار ونكدو عليها ونتعبوها أكثر
حمدي، بضيق: الراجل جاي يبي يشوفها ويطمن عليها مش جاي بينكد عليها ولا بيتعبها
مروة، بحده: وأنت شايف أنه الوقت مناسب توا!؟ على عينك تشوف في الناس قاعده خاشه طالعه مش حلوة تطلعله قدامهم حتى عيب
حمدي، بغيض: تي شن هو العيب في الموضوع الراجل بيشوف مرته وانتم يالطيف الحبة إديرو منها قبه، حقه هذا ماعندهم مايقولو لوحي عليك الدوه الفاضيه وخشي كلمي ملاك
مروة، بغيض: نشوف فيك من توا إنضميت لصفه وإدافع عليه
حمدي، بإنفعال: لا أنضميت لحد ولا ندافع على حد بس الحق حق، مافيها شي راهو كان شافها، وبعدين هو جي وطلبني وأني تحشمت نقوله لا
مروة، بإصرار: وملاك مش راح توافق تطلعله فلهذا أختصر الطريق وقوله لا وخلاص من غير مانقوللها ونوقضها خليها ناسيه أني فرحانه بيها اللي شاده روحها
حمدي، بضيق: لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم تي كيف بنقوله ماتبيش تشوفك وأني ماسألتهاش حتى هكي راح نخلق مابينهم خلاف من لاشي
مروة كيف بتتكلم بس سكتت ولفت على صوت ملاك اللي جاها من وراها، وبإستغراب: مروة في مني تكلمي!؟، وقربت من الروشن لما شافت حمدي واقف، وبقلق: خيرك ياحمدي شني فيه؟
حمدي تنهد بضيق وشاف لمروة اللي تأشرله بحواجبها بأنه مايتكلمش، نزل رأسه وقال: ملاك مراد برا وجاي يبي يشوفك ويطمن عليك
مروة فنصت فيه بحده وهو تجاهل نظراتها وشاف لملاك يستني في ردها
وملاك اللي كانت ردة فعلها عاديه على الموضوع خلت مروة تنصدم وتتفاجئ فيها لما قالت: باهي ياحمدي خليه يخش للمربوعة لو مافيها حد وأني شويه ونطلعله
حمدي أبتسم وقال: مافيها حد خلاص توا إندخله ومشي من قدامهم
وملاك طلعت حتى هيا وهربت من نظرات مروة وتساؤلاتها
ومروة اللي كانت راح تلحقها لولا دخول حماتها عفاف اللي قالتلها في إمساوين جو يسألو عليها
أما مراد اللي كان مقعمز برا جنب الرجالة، كان متوتر هلبا وطول الوقت عيونه على الباب ويستني في طلعة حمدي ورد ملاك على طلبه لشوفتها بفارغ الصبر
هو كان حاط إحتمال الرفض في أولى قائمة إحتمالاته وخصوصا في هالوقت وبعد اللي داره،
بس ماقدرش يتجاهل شوقه ليها أكثر من هكي ويشد روحه عليها وهي ملهوف لشوفتها وحاب يطمن عليها ويهدي قلبه ويريحه
كان يتأمل ويحلم بأنها توافق تشوفه حتى ولو دقيقه بس هو راضي، وعلى مايبدو أن ربي اللي خلا ملاك توافق تشوفه ماكنش يبي يرده خائب
وقف وقدم بسرعة لما شاف حمدي طلع وقعد واقف قدام الباب وأشرله برأسه أنه يجيه
مراد، بتوتر: نعم ياحمدي
حمدي وزع نظره على الرجالة اللي كانو مقعمزين في جنب الحوش، ولما تأكد أنهم لاهيين شاف لمراد وأشرله برأسه للداخل: وقال تعالي معاي وفتح الباب وخش
ومراد اللي قاعد مافهمش قصد حمدي خش وراه وهو كل ماله يتوتر أكثر
قعد يمشي وراء حمدي لحد ماوصل بيه للمربوعة اللي دخلهم ليها هو وبوه أول أمس
فتح حمدي باب المربوعه ولف لمراد وقال: تفضل خش يامراد، ملاك شويه وتجيك
مراد من فرحته كان راح يحضن حمدي بس طبعا شد روحه وعلى أساس راجل عاقل ومؤدب وأبتسم وقال: تمام بارك الله فيك ياحمدي، وخش وهو قلبه يرقص رقيص من الفرحة
حمدي أبتسم وجبد الباب سكره ومشي طلع برا
وقعد مراد واقف في المربوعه وهو متوتر ويستني في خشتها عليه، وشدها خريط مريط في هذيكا المربوعه خيطها وفصلها ودوكرها من جديد في كم دقيقه إنتظار😅
🌸🌸🌸🌸🌸🌸
أما ملاك اللي هربت من مروة ونقاشها اللي مستحيل يكمل خشت للدار وهيا متوتره من هاللقاء
قبل كانت تقابل فيه بصفتها طالبه وهو باش مهندس
بس هالمره هيا زوجته وهو زوجها وراح تقابله بصفتهم زوجين
هزت رأسها وهيا حاسه روحها قاعده مش مستوعبه هالكلمه وتبيلها فترة باش تتقبلها وتتأقلم معاها
لبست ملايتها وتوجهت لربها بركعتين إستخارة وهيا طالبه منها يهدى سرها ويريح بالها ويدلها على الطريق الصحيح اللي فيه خيره ليها
وبعد ماكملت تنهدت براحه ووقفت غيرت ملابسها ولفت وشاحها كويس وتنهدت بقوة وطلعت
ومروة اللي كانت مقعمزه مع النساوين جثه بس والقلب مع أختها شافتها طالعه من قدامهم في الصالة أبتسمت بإرتباك وقالت: عامر بيرفعها تضرب يبره فيتامينات كاتبهالها الدكتور
وملاك أبتسمت وهزت رأسها بقلة حيله لما سمعت أختها شني قالت
طلعت من الحوش ووقفت قدام باب المربوعة وهيا تررد، كن معي يالله ووفقني لما تحب وترضي، واكتب ليا الخير حيث كان وأرضيني به
ومدت إيدها فتحت الباب وخشت وسكراته وقالت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مراد اللي كان متوتر كان واقف وعاطي بالقفا للباب وأول ماسمعه إنفتح لف بلهفه وهو عيونه يلمعو وإبتسامته زينت وجهه، وقال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قدم منها ومد إيده وقال: عظم الله أجرك، والحمدلله على سلامتك
ملاك ماكنتش تسلم بس توا الوضع يختلف هزت رأسها ومدت إيدها ويادوبك لامسو أطراف صوابعها إيده وسحبتها على طول وهيا عيونها في الأرض وقالت: أجرنا واجرك لله، الله إيسلمك ياباش…… وسكتت لما إستوعبت أنه هاللقب معاش في محله
مراد قعد يشوف لإيده شويه ونزلها وأبتسم وقال: عادي قولي اللي يريحك أصلا حتى الباش مهندس تقولي فيها بطريقه مميزه تعجبني منك عكس غيرك
ملاك قامت رأسها وشافتله بحده
مراد إرتبك ونزل عيونه وقال: كيف حالك توا إن شاءالله أحسن
ملاك: الحمدلله بخير
تخطاته وقدمت للصالون وأشرتله بإيدها وقالت: تفضل قعمز
مراد اللي كان متوقع بأنها دقيقه وراح تطلع، أبتسم لما طلبت منه يقعمز واضح أنها في عندها فضول تعرف اللي صار؟ وهالشي اكيد راح يخلي قعدتهم إطول وهذا الشي اللي يبيه مراد، قعمز وهو إبتسامته شاقه وجهه
بس ملاك فاجأته لما قالت: توا شني راح يصير في مشروعي مانبيش وقت التسليم يفوت عليا وفي نفس الوقت مادابيا نكمله خلال السمستر هذا يعني مانبيش نأجلها للسمستر الجاي نبي نكمله ونرتاح من سريب الجامعة بكل
مراد ضحك وقال: يعني من بين كل شي صار مش هامك إلا المشروع
ملاك شافتله بحده: قصدك متوقعني نسألك ونلومك ليش درت هكي؟
يعني بما أنك همشتني وماخذيتش رأيي معناها الموضوع مايعنينيش ومبدئيا الحالة اللي أني فيها ماتسمحليش إناقش أي شي من هالقبيل لهذا خليلي الموضوع هذا على جنب وقولي شني نديرو باش نلحقو نتداركو التأخير اللي صار في المشروع
مراد اللي إضايق من ردة فعلها وتهميشها لهالموضوع يعني أنها مش قابلاته ولا مقتنعه بيه وأكيد هالشي راح يزعجه ويعرقل عليه هلبا حاجات كان يخططلها، تنهد وقال: بس أني نبي نحكي فيه ونبي نفهمك اللي صار وأكيد مش راح نخليك تأخذي عليا فكره غلط ولا تعتبريني مهمشك أو رأيك مش مهم عندي
ملاك شافتله بغيض: بس أني مانبيش نسمع وأنت أكيد ماتقدرش تجبرني
مراد، بإصرار: من غير إجبار بس خليني نشرحلك اللي صار وأنتي وقتها عندك القرار تحكمي عليا بأي شي أني راح نرضي بيه
ملاك، بحده: مادامك مصر على هالشي معناها أحكيه لغيري، ووقفت وهيا تقول: عن أذنك
مراد وقف بسرعه وشدها من إيدها، وقدم وقف قدامها، وبرجاء: ورحمة بوك وأمك تقعمزي وتسمعيني بالله عليك طلبتك ماتردينيش
ملاك نزلت عيونها وهيا أكيد مش راح ترده دامه حلفها بالله، جبدت إيدها منه ورجعت قعمزت في مكانه
وهو أبتسم ورجع قعمز بس هالمره جنبها وفي نفس الكنبه اللي هيا مقعمزه عليها
تنهد وقعد يحكيلها في كل اللي صار، وهيا كانت متفاجئه باللي صار في الجامعة والكلام اللي إنقال عليها وهيا ماعندهاش بيه علم، بس ماعلقتش وقعدت تسمع وتستني فيه يكمل كلامه
مراد تنهد، وقال: يشهد عليا ربي أنه هذا اللي صار بالحرف وأني ماهنتيش عليا تنضري بسببي أو تتوسخ سمعتك، وأني شاريك وربي عالم بكل شي ياملاك
ملاك: كل اللي قلته مايبررلكش فعلتك، فلهذا ماتحاولش إدافع على نفسك قدامي، وبعدين من اللي قالك أنه الكلام اللي أفتروه وقالوله عليا راح يأثر فيا أو يخليني ننسحب أو نحس بالإهانة لا أبدا، وقالت بثقه: أني واثقة من نفسي كويس، وأني أكثر واحده عارفه اللي صار معاي وشني اللي عشته ومش مستعده نبرر لأي حد اللي صار، واللي واخذ عليا فكرة سيئة خليه يأخذها ويطلع من حياتي
إني ربي ماخلقنيش باش نتبث للناس بأني ملاك ولا شيطان
وتفكير الناس فيا واللي يقولو فيه عليا أخر همي
لأني ببساطة مش فاضية نضيع ولو لحظات من حياتي باش نحسن صورتي في نظر ناس ماتشوفش إلا اللي تبيه هيا بس، يعني ماتجيش أنت في النهاية تبينلي أنك تزوجتني باش تستر عليا وتنهي الكلام وتسكت الناس اللي أني مايهمونيش أصلا، واللي أنت بفعلتك هذه خليتهم يصدقو اللي أنقال وتبتث الشبهه علينا أكثر
مراد اللي كان في شي أصبح في شي ثاني، تنهد ونزل رأسه بأسف وهو مش عارف كيف بيبرر لنفسه ولاكيف راح يقنعها بعكس الكلام اللي قالاته، لو سكت وماعلقش على كلامها راح تعتبر اللي داره كله من غير معناه وهمه منه إسكات الناس وإنهاء الكلام حفاظا على سمعته هو شخصيا
ولو قال أني تزوجتك لأني نحبك ف هالشي وفي هالوقت هذا راح يخلي الموضوع كارثي أكثر بالنسبة ليه وليها، تنهد وقال: ماعندي مانقولك تعرفي كيف تغلبيني وتريحي الكلام من عقلي زي كل مره، أني مانبيش إندافع على روحي قدامك بس يكفيني أنه ربي شاهد على نيتي، حطي عينك في عيني وأنتي راح تعرفي لو كنت صادق معاك أو نكذب عليك
ملاك تنهدت وهي حاسه بحاجه في داخلها تخليها تصدقه لأنها ماشهدت عليه الكذب من قبل، بس تجاهلت طلبه، وقالت: عالعموم انت طلبت نسمعك وأني سمعتك لأنك حلفتني بالله، وتوا خلينا في موضوعنا شني راح يصير في المشروع
مراد ضايقه تجاهلها وكلامها خلاه يحس أنه ولا شي عندها ومن الصعب أنه يكون شي أصلا، تنهد بضيق: يعني بعد اللي صار شايف أنه لقائتنا في الجامعة مش مناسبه أبدا
ملاك شافتله برفعة حاجب، وقالت: وأكيد مش عابي بأننا راح نتلاقو إهنايا يعني😒
مراد أبتسم بهزوه وقال: والحل باهي!؟ يعني مافيش إلا نأخذك ونمشو لحوشنا أفضل شي
ملاك وقفت وقالت: معناها نهاية الإسبوع الجاي تعالا أرفعني لحوشنا على قولتك، وتوجهت طلعت وخلت مراد مصدوم في مكانه ومش قادر يتحرك
اللي قالاته ماتوقعاش نهائي، بس هيا دائما كانت عكس توقعاته وكل مره تفاجئه فيها أكثر، بعد كم دقيقه أستوعب اللي صار وفرح وضحك من قلبه، ووقف وهو يقول: الإسبوع الجاي الإسبوع الجاي، شكرا يارب دائما تأتي بها أجمل من كل التوقعات 😍
أما ملاك فطلعت وقعدت واقفه في جنب باب المربوعة وهيا تلوم في روحها على اللي قالاته في لحظة إنزعاج منها، بس أكيد مادامها قالت كلمه مش راح تتراجع فيها، تنهدت وخشت وهيا تردد، لعله خير لعله خير
وأكيد اللي يجي من ربي كله خير، ودائما الخيره فيما أختاره الله🤍🕊
“بعدَ زمنٍ،
ربّما قريبٌ أو بعيد !
ستُدرك أن الله لو تركك لاختياراتـكَ لهلكت 🌸✓
ف ردد دائما…
الحمدُلله حمدا كثيرا طيبًا مُباركا فيه،
وثق وتأكد أن الحياة ستكون أجمل عندما تشكر اللهُ على نعمه، وتحمده على كل شي ”
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس😊

—————————————-
قراءة ممتعه💜
” رب السماء أقسم بأن مع كل عسرٍ ، يُسرا .. وما زلت تقلق ؟!
وﷲ لِتعجبنَّ كيفَ يُقلِّب ﷲ الموازين لِأجلِ دعواتك وحسن ظنك به،
فصبرًا جميلاً ”
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس😊
يوم الإربعاء من الإسبوع الثاني
في حوش مروة
مقعمزين يهدرزو هما وهنادي اللي روحت عندهم من الجامعة على طول
ملاك، بلوم: وأنتي ليش ماقلتيليش اللي صار تخلي فيا غافله علاش؟، لو مشيت وسمعتهم يتهامسو عليا وأني زي الأطرش في الزفه شني راح يكون موقفي وقتها؟
هنادي، بأسف: قلت مش ناقصها نزيدها على مابيها، فكرت نخليك ترتاحي من اللي صار وبعدين نقولك، بس صارت مرضت خالتي سليمة وتفركست الأمور وأنتي كنتي تعبانه واللي فيك سادك وماحبيتش نزيد نضايقك ونعكر عليك والله، قلت مادامها مامشتش للجامعة خليها غافله أحسن، وبعدين صارت الوفاة يعني ماكانش فيه وقت مناسب لهالكلام، وبعدين صدقيني كله تفتفيت زايد لاتفكري فيه ولاتشغلي روحك
مروة، بغيض: قصة في لساناتهم من وين مانبتو، أعطيهم دي ماليشي دواء يلهو فيه إن شاءالله
ملاك شافت لمروة بحده، ومروة نفضت بإيدها ولفت وجهها للجهة الثانيه
ملاك تنهدت وشافت لهنادي: غلط ياهنادي غلط، المفروض مادرقتيش عليا شي زي هذا بكل، لو عرفت كنت مشيت، حتى ولو مش فاضيه راهو وريت روحي وحطيت عيني في عينهم وماخليتهمش يتبثو الكلام عليا،
بس غيابي أكد كل شي يقولو فيه، وفهموه على أنه هروب مني ولو سمعو بالفاتحه هذا وين تتبث القصه أكثر ويكثر الكلام
مروة، بتفكير: يعني هذا ليش الباش مهندس قري فاتحتك خايف عليك من الكلام😒 والله هالمراد طلع ماهو هوين ياحنه🤭
هنادي بتوتر: هو من يوم مشيتو لتونس سألني عليك وعلى عنوانكم وقالي انه يبي يخطبك ويتزوجك، بس أني ماصدقتاش
ملاك فتحت عيونها بصدمه: كيف!؟ وعلاش ماقلتيليش؟
هنادي، بضيق: أنتي كنتي في تونس وقتها ماعرفتش نتواصل معاك، ويوم روحتو جيتك جري وعلى أساس نبي نقولك بس صار اللي صار وخوك البلوه سبقني وبكهالك، بس ماتوقعتاش يديرها الصراحه نحسابه غير هكي دوه وخلاص حتى أني إنصدمت باللي عرفته
مروة، بتفكير: يعني هو ناوي قداش ليه الباش مهندس شكله موضوعه قديم من إيامات الطريحه وغمزت لملاك😉
ملاك شافتلها بنص عين😒
وهنادي ضحكت: تخيلي طلع ماشي حتى لحوشكم الأول وسأل عليكم وقالوله أنكم أنتقلتو من غاذي
مروة، شهقت بصدمه: هيييي وإن شاء الله غير ماحكولاش على العار اللي داره البلوه خالد الله لاتوجهله الخير وين ماكان، حي ياحشمتنا ياعارنا حي😱
ملاك شافتلها بتفنيصه : أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه😠
وتلفتت وشافت لهنادي برفعة حاجب: وأنتي شني عرفك؟
هنادي، بتوتر: هو قالي أعطيني عنوان الحوش اللي حولوله لأني سألت عليهم في حوشهم الأول وقالولي أنتقلو، وتبي الحق أني اللي خذيت رقم عامر من جمال وعطيتهوله وقتله حتى على الشركه اللي يخدم فيها
ملاك ضيقت عيونها وقعدت تشوفلها بعدم إستيعاب: درتي هذا كله وأني أخر من يعلم!؟
هنادي: قتلك ماعرفتش نوصل فيك وبعدين هو والباش مهندس عماد ضيقو عليا الخناق حاصروني هربت من واحد لحقني الثاني ماقدرتش ننفذ منهم
ملاك قعدت تشوفلها بحده
مروة ضحكت وقالت: خلي نكمل أني إمالا، هذا ياحنه قبل ماتروحي من العيادة جي هو وبوه وهدرزو مع عمامك وحكالهم كل شي وقال أنه بغض النظر على اللي داره كله، راهو هو شاريك ورايدك ومشيته لعامر على خاطر يتعرف عليه ويبيه يحددله موعد باش يجيب أهله ويخطب بس خوك استغل الوكالة اللي عنده من الفاتحه الأولى والتحليل متاعك وعرض عليه الفاتحه والراجل ماصدق جاته واتيه باش تعرفيه شكله مكبد من إيامات الطريحه😅
ملاك شافتلها على جنب وقالت: هذا نفس الكلام اللي قاله هو، بس ليش ماقلتوليش أنه جي هو وبوه إهنايا؟
مروة: يومها أنتي كيف مروحه وتعبانه ومش وقت دوه ولاكلام خفنا عليك تتأثري وتتعبي أكثر هذا باش دسينا عليك زيارة الباش مهندس😉
ملاك زفرت بملل: باهي هني روحك عينك وجعتني من الغمز مسكينه😒
هنادي، بإطراء: حتى بوي يشكر فيه قال ثلاثة إيام العزي وهو موجود ومعا حمدي يد بيد وماقصرش بكل، وراجل كويس وعليه أسلوب وشخصية وماشاء الله عليه،
مروة،بتتأيد: حتى حمدي إعيي وهو يشكر فيه وعاجبه لين خلاص وقال راجل ولد أصل ومفصل مافيه مايتلوح، ياناري مسكين ماخلا ماجاب في الوفاة سبيزه ولحم يوكلونا ثلاثة شهور
هنادي ضحكت: لا شكله فالح في التكركير حتى في العياده مابطلش، اللي روحنا بيه معانا كله هو اللي جايبه السوبر ماركت كله حطهولنا في الدار😅
مروة: يثبت في روحه إمالا شني😁 راهو حتى حق العيادة هو اللي دفعه، مشي حمدي بيخلص قالوله الحساب خالص من الصبح
هنادي: وكان تشوفي الممرضات اللي في العيادة ماعندهمش سيره إلا هو، قالو ماشي جاي طول اليوم ويسأل ويوصي في كل واحده بروحها على السنيوره 🤭
ملاك اللي كانت ساكته وتسمع وبس، حاولت على قد ماتقدر أنها ماتبينش أي ردة فعل عارفتهم بكلامهم هذا يبو يشوفو ردة فعلها إتجاه اللي داره، ويكبروه في نظرها ويقنعوها بيه، ومايعرفوش أنها أصلا مش مستنيه الإقناع من حد،
لأنها مقتنعه بحكم ربي وراضيه بإختياره ليها في كل الحالات،
وكلام بوها ورايف اللي تكرر كدا مره في حلمها وأصرارهم على أنه المناسب ليها خلاها تقتنع أكثر بأنه كل شي نصيبات وكل واحد ليه نصيبه في هالدنيا سواء كان هو اللي أختاره أو لا،
وفي النهاية اللي يختار الله كله خير وهيا أكيد خيرتها في مراد مادامه ربي هو اللي سخر كل شي وسهل عليه وأختصرله الطريق وخلاه يكون من نصيبها بهالطريقه اللي من الصعب تخطر حتى على بال حد، تنهدت وهيا تردد، الحمدلله دائما وأبدا، الحمدلله على ماأعطني وعلى ماأخذ مني، الحمدلله الحمدلله🤍
حطت إيدها تحت خدها ورجعت تسمع في كلامهم وتفكر فيه، المأكله والفلوس مش شي مهم عندها ولايأثرو فيها هالأشياء سواء حضرت أو غابت،
بس وقفته معاها ومع أهلها في وقت شدة زي الشدة اللي فاتت، موقف ينحسبله بنقاط هلبا لصالحه ويستحق الشكر عليه
مروة بإعجاب: وحتى أخته ومرت بوه الحق يبانو ناس أكابر وفي نفس الوقت متواضعين هلبا، وأسلوبهم قنين وهدرزتهم منظمه وتخش الخاطر
ملاك شافتلها برفعة حاجب: وأنتي وين شفتيهم باش عرفتي عليهم هذا كله؟
مروة نزلت رأسها وبتوتر: ماهو جو حتى هما معاهم قبل ماتروحي
ملاك شافتلها بغيض: كويس كويس هذا كله صاير وأني أخر من يعلم، وقعدت تتنقل بنظراتها مابين هنادي ومروة اللي منزلين رؤوسهم وهاربين من نظراتها الحاده، وبغضب: ممكن تفهموني أنتم الإثنين في شني تفرقو على عامر وعلى مراد ها؟؟ كلكم درقتو عليا وأستغفلتوني في أكثر من حاجه
مروة، بضيق: أحني مش قصدنا بس كنا خايفين عليك لأنه حالتك وقتها ماكنتش تسمح للتوتر والإنفعال
وقفت وقالت: أها وتوا حالتي تسمح عادي!! كويس مادامه عاجبكم لهالدرجه يكون في علمكم الجمعة جايني ومروحه معاه، فياريت وقتها ماتلوموش عليا على الأقل أني قلتلكم قبلها بثلاثة إيام مش زيكم أنتم، وشافتلهم هما الإثنين بحده، ومشت وخلت أفامهم مفتوحات بصدمه
لحظات ورجعت طلت عليهم من مرر الصالة من جديد، وبتحذير: اللي قلته قرار يخصني وخذيته وأنتهي، ومش مسموح لأي واحده فيكم تناقشني فيه وراهو يكون في علمكم قاعده مريضه وحالتي مش متحمله لا نقاشات ولا إنفعالات على قولتكم، وشافتلهم بنص عين😒 ومشت من جنبهم وهيا مغتاضه من تصرفاتهم وإستغفالهم ليها
وفزو الإثنين لما سمعو تسكيرة باب الدار بقوة، ولأول مره ملاك يصدر منها ردة فعل زي توا
ومروة مجرد ماأستوعبت اللي إنقال خبطت على رجليها وقالت بصوت واطي خايفه عليها تسمعها: بتهبلني هالبنت ياربي بتهبلني ريحة العقل اللي مازالت عندي ماترتاح لين إطيرها
هنادي تنهدت بضيق، وقالت: راهي واضح أنها قاعده تعبانه ملاك ماكنتش هكي بكل، مسكينه كل شي جاها وراء بعضه مابعدها ياناري، راهو حتى هيا بني ادمه قداش منها وقداش بتتحمل😔
مروة هزت رأسها وقالت: أنتي مستوعبه اللي قالاته قتلك بتروح معاه الجمعة كيف هكي كيف!؟ ياحشمتنا قدام الناس حتي الراجل وإماليه شني بيقولو عليها شورها ماصدقت قري فاتحتها وروحت معاه تجري وحتى أمها ماليهاش 20 يوم متوفيه
هنادي: أنتي عارفه ملاك كويس أخر همها الناس وكلامهم، ومادامها قالت كلمه سلامتك ماتعبيش روحك وتناقشيها حتى المناقشة، الأفضل أنك تخليها إدير اللي تبيه وشايفاته هيا مناسب ليها، والناس ماعندها ماتقول إمرأة وروحت مع راجلها شني المشكله يعني؟؟
مروة، بغيض: يعني حتى أنتي معاه في اللي قالاته ياهنادي، تي كيف تروح هكي من غير شي، حتى الراجل بيهزا عليها وعلينا راهو
هنادي: لامعاها ولا معاك، لكن تعالي فكري فيها بالعقل، ملاك عرس بعد وفاة خالتي سليمه مستحيل إديره حتى لو فاتت سنتين أو ثلاثة على وفاتها، ولاحتى حفلة صغيره ولا حتى شي فيه مظهر من مظاهر الفرح، سواء توا ولابعدين مروحه بالسكيتي، فالأحسن أنك ماتزيديش تضغطي وتفرضي عليها شي في هالموضوع اللي من أوله إنفرض عليها فرض ولقت روحها تحت الأمر الواقع وملزومه تقبله، وبعدين مني عندكم أنتم حتى أقاربكم مافيش بينكم مواصلة إلا في الحاجات الكبيره، والله تقعد حتى سنة عنده مايندري عليها واحد روحت أصلا، ولو كانك على مراد راهو مستحيل يفكر هكي، وأهله على حسب كلامك أنهم ناس أكابر ومنظمين يعني هالشكليات أخر همهم، ومادامه هو موافق على كلامها وماأعترضش وهيا هكي تبي خلاص ماعندنا مانقولو غير ربي يهنيها ويسعدها وخلاص
مروة شبه إقتنعت بكلام هنادي وهيا فعلا عارفه أختها مستحيل ترجع في كلمتها، وفي نفس الوقت متمنيتلها دار كويسه وراجل مقوم يهنيها ويعوضها اللي فات من عمرها وينسيها الهم اللي شافاته وعاشاته، بس ديما بين الإقتناع والرضا الكامل يقعد كلام الناس حاجز يشغلنا ونفكرو فيه وإنديروله في ألف حساب ،وهو في النهاية لايقدم ولايؤخر من الأساس، وقعدت مروة حايره بين أختها ومصلحتها ، وبين ردة الفعل على مرواحتها مع الراجل بالسكيتي وأمها ليها بس 15 يوم متوفيه
🌸🌸🌸🌸🌸🌸
وملاك اللي خشت للدار إنهارت بالبكي وهيا حاسة بالضعف مستوطن في كل زوايا جسمها ومتغلغل في قلبها بالأخص
مش لأنها تبان قويه ظاهريا معناها مش مأثر فيها شي لا
هيا قاعده تقاوم وتظاهر بالقوة وتخزن في كل شي في داخلها وهذا أكبر وأضر حتى من العياط والتفاعل مع المواقف في وقتها،
إنهيارها داخلي ووفاة أمها فتحت عليها هلبا جروح كانت كامدتها في قلبها وخاطرها
وكملت باقي النهار في دارها وهيا رافضه أنها تشوف أي حد كان،
وهما من خوفهم عليه قدرو وضعها وماحدش أزعجها وخلوها على راحتها
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
المغرب في تركيا، وتحديدا في شقة أهل مرح
مرح، بتساؤل: ماما كلمك بابا؟
غالية وهيا منتبهه مع التلفزيون ومن غير ماتشوفلها، قالت: أي كلمني قبل شويه
مرح: أها وصل هو؟
غالية وهيا قاعده على وضعها: أي وصل، وقال كيف طالع من المطار ماشي للحوش
مرح، بإستغراب: هو ليش مروح في نص الإسبوع مش على أساس مسلم المصنع لجبريل شهرين لين نكمل علاج ونروحو مع بعض مره واحده
غالية: قال عنده أوراق مهمه لازم يوقعها بنفسه، ومش معطل، بإذن الله يجي قبل موعد جرعتك الجايه
مرح هزت رأسها وماتكلمتش وهيا تفكر كيف بتفاتحها في الموضوع، وغالية منسجمه مع المسلسل
دقائق صمت مرو صوت التلفزيون هو الوحيد اللي صادر بينهم، لحد ماأنكسر هالصمت بصوت مرح
مرح: ماما!!
غالية لفت على جنب وشافتلها: نعم ياماما تبي شي؟
مرح بتساؤل: من تكون المرأه اللي توفت هيا وبنتها اللي كنتي أنتي وبابا تحكو عليها هذاكا اليوم، صح كانت تخدم في حوش جدي؟
غالية توترت وماعرفتش بشني تجاوب بنتها وكيف راح تكمل الكذبه اللي كذبها بوها عليها، نزلت عيونها وقالت بتوتر: أي كانت تخدم في حوش جدك
مرح، بشك: وليش أني مانعرفهاش وحتى منير ومعتز سألتهم ومافيش حد يعرفها؟
غالية أرتبكت ولفت وجهها للتلفزيون وقالت: أنتي وخوتك كنتو صغار وقتها لما سيبت هيا الخدمه
مرح، بإصرار: ليش كم كان عمري وقتها؟ ولو فرضنا أني كنت صغيره ومانعرفش، لكن منير كبير ويعرف راهو بيني وبينه 6 سنوات ليش مايعرفهاش حتى هو، قال من لما بدي يعرف ويفهم ماشافش إلا دادا نوريه تخدم في حوش جدي ولوقتنا هذا قاعده نفسها دادا نوريه يعني أمتي خدمت خديجة هذه؟؟
غالية لفت لبنتها وهيا مصدومه من وين عرفت أسمها وهيا ماذكرتاش قدامها
ومرح اللي كانت شاكه في أمها أنها تعرف شي ومدرقه عليها، قالت الإسم اللي قالهولها معتصم قدامها قصداً، ومن الصدمه اللي بانت على ملامح أمها تأكدت أنه فيه قصة وراء هالموضوع وقصة كبيره حتى، ومش عارفه ليش مدرقينها عليهم
مرح شافت لأمها اللي قاعده تشوفلها وماتكلمتش، وقالت بشك: مش أسمها خديجة صح وكأني سمعتك قلتي أسمها لبابا هذاكا اليوم
غالية لفت وجهها وهيا أعصابها مشدوده على الأخر ومش مذكره إذا قالت أسمها أو لا وبتوتر: أي تقريبا
مرح، بفضول: كيف تقريبا ياماما، مش تعرفيها كويس وتعزيها هلبا كيف ناسيه أسمها إمالا؟؟
غالية شافتلها وقالت بغضب: مرح أنتي لشني تبي توصلي بالضبط هالموضوع مايهمكش ياماما ماتشغليش روحك بيه، وياسرك دوه خليني نتفرج على المسلسل اللي راح نصه من وراء أسئلتك الفاضيه، وغيرت عيونها للتلفزيون بسرعه هروبا من نظرات بنتها اللي معبيات شك ناحيتها
مرح قعدت تشوفلها بنص عين، ولحظات وناضت من جنبها وخشت لدارها
وغالية شافت لباب الدار اللي تسكر وتنهدت بضيق، وقالت بهمس: والله ماك رابح ياصلاح ولاشايفه الربح حتى الشبح، ربي يجيرني أني وصغارك من رد دينك ربي يجيرنا، ورجعت لفت للتلفزيون وهيا تحاول تلهي روحها فيه وماتفكرش في موضوع خديجة وبنتها اللي كل ماتذكره تحس بروحها ليها ذنب في اللي صار معاهم، بمعرفتها بفعايل راجلها فيهم وسكوتها وتسترها عليه
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
في نفس الحوش، في الدار مكالمة ماسنجر
مرح: قاعد ماخديتش تليفون أنت؟
معتصم، بنفي: لا لا هاليومين بإذن الله يوصلني من دبي مانبيش نأخذ من إهنايا ماعجبونيش، وبتساؤل: شني وصل البابا لليبيا؟
مرح، بتأكيد: أي ماما قالت من شويه كلمها وقاللها وصل لبنغازي
معتصم في خاطره ماشي باش يستقبل السم الله لاتسلم فيه ولا عظمه لاهو ولا أمجد الكلب، وتنهد بضيق وقال: الحمدلله على سلامته، ماقلتيليش شني صار سألتي الماما على موضوعنا؟
مرح في خاطرها أعطيني قصه في لساني شني اللي خلاني نسهى على روحي ونقولك على الحديث اللي صار بين بوي وأمي وأني سمعته بالصدفه، تنهدت وقالت: أي سألتها بس قالت نفس الكلام، أني من الأول قتلك أني سمعتهم بالصدفه ومش ضروري تكون نور اللي يحكو عليها هيا نفسها نور اللي أنت تعرفها، مرات مجرد تشابه أسماء فقط لاغير
معتصم بعد الكلام اللي سمعه من صلاح، وكلام مرح بأنه سمعت بوها وأمها ذكرو في حديثهم نور وأمها وأنهم ماتو من فتره ،والشبه اللي بين نور ومرح، تأكد من اللي في باله، بس قاعد مش عارف التفاصيل وليش صلاح ومرته داسين الموضوع وخافين صلة القرابه وحتى صغارهم مايعرفوش بهالشي، بإصرار: سبحان الله هكي عندي أحساس أنها هيا نفسها
مرح، بضيق: باهي نفسها ولا مش نفسها شني اللي راح يتغير البنت ماتت وربي يرحمها وخلاص، وأحني لامتي يعني بنقعدو في موضوع نور هذا اللي مايبيش يكمل بكل
معتصم تنهد وقال: عارف كثرتها عليك يامرح بس تحمليني شويه بالله عليك، وبعدين أنتي مش وعدتيني انك تساعديني وأني مش راح نرتاح لين نفهم التفاصيل ونلقا إجابات مقنعه للأسئله اللي عندي
مرح بتنهيده: صح وعدتك بس شني في إيدي نقدر إندير ومادرتش !!
معتصم سكت ثواني يفكر، وقال: نبي نشوف أمك ونحكي معاها ضروري، أجمعيني بيها قبل مايرجع بوك
مرح، بإستغراب: ماما!؟ ووين تبي تشوفها؟ وعلى أي أساس بنجمعك بيها ؟ وشني بنقوللها من وين نعرفك؟
معتصم: أنتي ماليكش دخل، بس أطلعي أنتي وياها لواحد من الكافيهات أو المطاعم وقوليلي وأني راح نتصرف، ومش راح نجبدك نهائي ولا نعرفك ولا تعرفيني
مرح بقهر: هذا كله حب في الست نور وياريتها حتى حيه، ميته راهو يامعتصم ميته خلي هالشي في بالك
معتصم تنهد بحزن وقال: عارف يامرح بس هالمره مش حب، تقدر تقولي أنه فضول خاص بالمحاميين اللي زي فضول وبس صدقيني
مرح في خاطرها والله خاطري نصدقك بس مش باين أنه فضول أبدا، واضح من تنهديتك أنه عندك شي أكبر من الفضول إتجاه هالموضوع بالذات، بقهر: وأني مانقدرش إندير شي إلا أني نصدقك ونساعدك، خلاص خليني نشوف وإنسق الموضوع ونقولك على المكان والوقت
معتصم أبتسم: تمام شكرا يامرح
مرح أبتسمت بألم: مانستناش في شكرك ياحضرة المحامي الفضولي، تنهدت وقالت بإستعجال: أني بنطلع شكله واحد من خوتي جي سلام، وسكرت الخط من غير ماتستني رده، حطت تليفونها ونزلو دموعها بقوة، ذكره لنور كل مره يجرحها أكثر ويوجع قلبها اللي حبه، بدت تتهرب من إتصالاته اللي كانت تستني فيهم بالدقيقه والثانيه باش ماتسمعش أسمها منه وماتحسش بحبه ليها اللي واضح من تنهديته اللي معبيه حزن وألم.
بس اللي كان مريحها نوعا ما أنه نور ميته ومعتصم في النهايه ليها بروحها لو عرفت كيف تكسبه لصفها، وأكيد هيا مش راح إضيعه من إيديها ولا تسلم فيه مهما كلفه هالتمسك اللي واضح أنه راح يجرحها هلبا هلبا
إتكت على سريرها وغمت روحها في بطانيتها وهيا مستمره في البكي من غير صوت خوف من أنه أمها تسمعها
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
اما معتصم سكر اللاب وتنهد بضيق، كان عارف أنها مش مصدقاته في قصة الفضول،
وعارف روحه قاعد يجرح فيها بذكر نور كل مره وتمسكه بالموضوع لهالدرجه، بس ماعنداش غيرها يساعده لكشف الحقيقه وإظهار حق نور حتى قدام نفسه اللي تعبه لومها،
فلهذا مضطر على هالشي حتى ولو عارف أنه قاعد يستغل في مشاعرها إتجاهه بكل أنانيه لتنفيذ مصالحه
زفر وناض وقف وهو مفكر ينزل يكسد مع خوه وصغاره بالك يلهي شويه ويبطل تفكير في هالموضوع اللي راح يقسم رأسه نصين
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
نرجعو لليبيا
بعد صلاة العشاء
مقعمزين في قهوة شعبيه
دائما يتردد عليها عماد بإستمرار لتدخين الأرقيله.
عماد بإستغراب: سبحان الله من قال ياراجل تجيك هكي طب زن، وهيا بروحها تقولك تعالا ارفعني لحوشك،
مراد، بإبتسامه: أي شوف ربك قداش كريم الحمد لله، تعرف لو قبل إسبوعين قالولي هذا كله بيصير معاك مستحيل نصدق
عماد جبد نفس إرقيله وطلعه وقال: لكن الصراحه مش مصدق ولا خاشه مخي أنه ملاك وافقت ورضت بسرعة هكي
مراد شافله بحده: راهي ولت مرتي فالأفضل أنك معاش تكثر ذكر أسمها أقل شي أحترمني لما نكون قدامك
عماد شافله برفعة حاجب، و بإستفزاز: مني ملاك! تقصد ملاك أنت!! هي ملاك ماغيرها!! ملاك ملاك نفسها!! هيا ملاك اللي تحكي عليها، ملاك متأكد!!
مراد ضربه بالمفتاح وبغيض: مبردك الزفت أختصاصك حرق دم أنت، حتي أني فاضي اللي جاي مقابل وجهك، ولف وجهه للجهة الثانيه
وعماد قاعد يضحك عليه وعلى ملامحه، مدله الأرقيله وقال بضحكه: هاك طفي نار الغيره طفي
مراد قام إيده ونفضها عليه وقال بغيض: عارفني نأخذ فيه الهم هذا أني
عماد: الحق قبل لا، بس مذكر جاتك فتره ادمنتها إدمان أيام الإستراحة مش خذيتها بس، وشافله بنص عين😒
مراد، بغضب: أنت ناوي تنكد عليا رسمي راني عريس الزفت مش كويس ليا حرق الدم
عماد إنفلق بالضحك وشبه كل الموجودين أنتبهو معاه وهو يخبط على الطاوله ويأشر على مراد ويقول: عريس في عالم السرعه🤣
مراد، بغضب: قسمآ بالله كان ماتسكت وتعدل روحك لما نوض توا ومعاش لساني يخاطب لسانك وتحلم أنك مازال تعرفني حتى المعرفه
عماد وقف ضحك فجأه وعدل روحه ورجع شد الأرقيله، و بهدوء: شني كملت تغيير أثاث الشقه؟ ( الخوف باهي ياكبدي😅 )
مراد شافله بنص عين: كملت الصالة والمطبخ وغيرت شوية تفاصيل في الديكور، وضفت لمسات بسيطه في الممرات مازال دار النوم غذوه بتوصل نركبها وخلاص
عماد: باهي والدار الأولى وين بتحطها قاعده جديده خسارها
مراد، بتفكير: والله ماعارف إنزلها للملحق وخلاص
عماد: الملحق ولا تقول عليه سوق الثلاثاء هو، نقولك رأي ركبها في الدار الفاضيه اللي عندك تستحقلها مرات خير من رقدة الصالون
مراد شافله على جنب: شني قصدك انت!؟ تلقح!؟
عماد تنهد وقال: لا نلقح ولاشي، قصدي واضح وانت فهمت عليا، برأيي ماتتأملش هلبا أعطيها فتره تتقبل الوضع المفاجئ اللي حطيتها فيه، وحتي تأخذ عليك وتغير فكرتها فيك ك باش مهندس على الأقل، وتتقبلك كزوج ليها
وبعدين ماتنساش البنت أمها كيف ميته أصلا، والله مش عارف كيف رضتلك هيا في الأساس
مراد تنهد بضيق وهو أصلا مفكر في هالشي من الأساس وزاد عماد نبه عليه وأكدهوله، مسح على وجهه بتوتر وقال: مهما كان اللي تبيه أني أكيد راح نوافق عليه ومش راح نغصبها على شي، وقتي كله على حسابها المهم توا أنها تكون عندي في حوشي والباقي كله ساهل ومقدور عليه
ونزل عيونه للتليفون لما سمع إشعار وكان من الصفحه اللي ليها فتره منشوراتها واقفه، فتحه وهو يقول، بإستغراب: أشبح وين كانت مختفيه صاحبتها حتى هيا ليها فتره معاش نزلت شي
عماد، برفعة حاجب: هذه الصفحة متاعك اللي بهدلتني بيها، وكمل لما هزله مراد رأسه بالإيجاب، وقال: ترا أقرالنا شني كاتبه هالمره؟
مراد أبتسم وقال:
” كلَّما ضاقت بك تذكَّر :
كيف أبحرَ نوحٌ بالسفينة في موجٍ كالجبال،
وكيف سَلِمَ إبراهيم من النار،
وكيف نجا يونس في بطن الحوت،
وكيف شقَّ موسى البحر بعصاه ..
فالأجمل ما في فرج الله أنّه يأتي بعد أن تنقطع كُلّ الأسباب، ولا يبقى في قلب العبد إلا الله..
والله ستُفرج ولن يخذلك ربك ..
والله سيسعدك ولن يدوم حزنك ..
والله سيفاجئك بإستجابة طلبك ..
وينبث الله من شقوق الضيق فرجاً …
فقط، قل يارب وأحسن ظنك بخالقك وأطمئن 💛”
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس😊
ومجرد ماكمل قرايه تنهد براحه وهو مبتسم وفي داخله يردد، يارب وحدك شاهد على ماأسرهُ في قلبي فأجبرني وأجبره يالله 🙏
عماد، بإعجاب: ماشاءالله كلام موزون بالمسطره ترا ديرلي تاق في الصفحه
مراد هز رأسه بالرفض وقال: إيميلي هذا بإسمي مانقدرش إنديرلك بيه، وبعدين ……. وقبل مايكمل كلامه،شاف لتليفونه اللي قاعد في إيده لما رن بمكالمة ماسنجر خلاته يفتح عيونه على وسعهم وهو مش مصدق اللي يشوف فيه قدامه
عماد، بقلق: خير بلاك شني جاك؟ رد مني اللي يتصل بيك هذا؟
مراد شافله وهو قاعد بنفس الملامح وناض طلع بسرعه من الكافي من غير مايقول ولا كلمه
وعماد اللي منظر مراد أفزعه وطيح قلبه، لوح الأرقيله على طول يده وطلع في جرته يجري
وتفاجئ بيه لما لقاه ركب للسيارة وإبتسامته شاقه وجهه والتليفون على وذنه، ولما شافه طالع أشرله بإيده بأنه يقعد في مكانه مافيه شي
🌸🌸🌸🌸🌸🌸
عند ملاك اللي ماطلعتش من دارها غير للحمام ( أكرمكم الله) باش تتوضأ للصلاة، وحتى هنادي ماشافتهاش لما روحت، صلت العشاء وركعتين الشفع وبعدهم ركعتين إستخارة وكالعادة تأجل في الوتر بعد ركعات القيام،
حولت ملايتها وإتكت على جنبها اليمين وقامت تليفونها وفتحت النت،
خشت على الصفحه اللي ليها وقت معاش نشرت فيها
ولقت أغلب المتابعين باعتيلها رسائل على الصفحه يسألو ويطمنو عليها، تجاهلتهم وكتبت منشور ونزلاته
وطلعت من الصفحه وفتحت الماسنجر الخاص بإيميلها الشخصي كان أغلب الرسائل من مراد ودنيا، حذفت محادثة مراد من غير ماتفتحها، وقبل ماتفتح محادثة دنيا إذكرت كلام مروة على مراد واللي داره وفكرت أنها لازم تشكره
خشت على إيميله لما شافاته فاتح،
كانت راح تكتب رسالة وبعدين غيرت رأيها وضغطت على الإتصال، وبعد خامس رنة يمكن جاها صوته
مراد فتح الخط وركب سيارته، وتكلم بفرحه ولهفه واضحه في صوته “ملاك!؟ ” وقعد يأشر لعماد اللي طلع وراه بأنه يقعد مكانه مافيه شي
ملاك ” السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ”
مراد أبتسم على غبائه ولهفته اللي لاقاها بيها ” وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ”
ملاك ” كيف حالك؟ ”
مراد ” الحمدلله أحسن” وتلفت لعماد اللي طق عليه الروشن وهو معصب، واشرله بإيده أنه يمشي وماباش يفتحله
عماد خبط على الروشن بقوة، وعيط بغيض: تي صبيتلي الميه في ركابي، اللي يشوف وجهك يقول الناس كلها فنت على بكرة أبيها، وأنت جاي تتبسملي إهنايا يا🤬
مراد من لما عيط مراد حط إيده على السماعه متاع التليفون وهو يشوفله بحده وتفنيصه ويأشرله برأسه أنه يمشي
عماد ضرب الباب برجله بغيض ومشي وهو ينفض بغضب
ملاك اللي كانت تسمع في دوشه بس كانت مش مفهومه قالت ” باش مهندس أنت معاي؟؟ ”
مراد قعد يشوف لعماد اللي مشي وخش للقهوة وقال ” معاك معاك ”
ملاك ” أسفه لو أزعجتك أو أتصلت في وقت مش مناسب أني مش مطوله أصلا ”
مراد ” لا شني أسفه وشني أزعجتيني هذه، ماتتصوريش إتصالك قداش فرحني الصراحة، كيف حالك أنتي توا إن شاءالله كويسه؟ ”
ملاك ” الحمد لله بخير ”
مراد أبتسم ” هو المفروض أني اللي نتصل ونسأل عليك، بس والله خايف نضايقك ولا أنتي مايعجبكش هالشي، بس بجد مشغول عليك طول الوقت وديمه في بالي، وكم مره كلمت حمدي نسأل فيه عليك ”
ملاك ” شكرا ”
مراد هذا كله الموشح اللي قلته وفي الأخير شكرا😔، صبر أيوب يارب ” أحممم شني إمدايره ؟ ”
ملاك ” الحق أني اليوم بس سمعت باللي درته ”
مراد تكلم بسرعه وقلق ” ليش أني شني درت؟ إن شاءالله خير بس ”
ملاك أبتسمت ” لا مادرت شي إلا كل خير، أنت شكلك فهمت غلط أني قصدي اللي دراته في وفاة أمي وإهتمامك وتواجدك مع حمدي، بارك الله فيك، في ميزان حسناتك إن شاءالله ”
مراد، بضيق ” شني هذا بالضبط ياملاك!؟ أني مش مستني منك شكر ولا جزاء على اللي درته، كلامك مش مناسب ع فكرة وبجد ضايقني، معقوله لهالدرجه حاسبتيني غريب وقاعده تحطي في حواجز بينا شكرا وعفوا ومش عارف شني؟
مش عارف شني بنرد عليك، بس راح نعتبر روحي ماسمعت شي ونقولك هذا واجبي ولو كان في إيدي إندير أكثر من هكي راهو ماقصرتش، خلي في بالك أنه اللي يخصك يخصني واللي يهمك يهمني واللي غالي عليك غالي عليا حتى أني، ياريت معاش تحطي هالشكليات بينا ”
ملاك كانت تسمع وحاسه أنه مبالغ بردة فعله، مافكرتش بشي ثاني ولاحست باللي هو حاسه وقالت ” أني أتصلت باش نشكرك وبغض النظر عن أي شي بينا، اللي درته أنت شي يستحق الشكر، ومن لايشكر الناس لايشكر الله، يعني كلمة شكرا شي بسيط يدل على الإمتنان ماليشي علاقة لا باللي يخصني ولا باللي غالي عليا، ولا ليه علاقه بالشكليات ياباش مهندس ”
مراد وكأنه كان بالون منفوخ وفشاته بنخصه إبره، حاس روحه ديما ولا شي قدامها، هو يحاول وهيا تلاقي فيه بكلام يهبطه بكل تنهد وقال ” تمام ياملاك عفوا، وفيك بارك الله، وجزاكِ الله خيرا ياستي كويس هكي!؟ ”
ملاك أبتسمت وفي خاطرها شكلي زودتها عليه حبتين، ولع الراجل ” كويس عن أذنك ”
مراد، بسرعة ” وين؟ شني عن أذنك؟ قصدك بتسكري! ”
ملاك، ضحكت بخفه ” لا خلاص قاعده شويه، على خاطر حسيت روحي ضايقتك بكلامي بس، مانبيش نسكر وأنت مضايق مني ”
مراد فرح من قلبه ” مستحيل نضايق منك خوذي راحتك عادي ”
حوالي دقيقتين وسكرت ملاك ومراد ثقل روحه وماباش يطايح عليها أكثر وسكر وهو مش راضي بس مضطر مايقدرش يغصبها تكلمه بالسيف
وولع سيارته وطلع وهو طاير من الفرحه ووين تلقوه عاد مسكين، وحتى عماد نساه وإذكره لما وصل قدام حوشهم بعتله رسالة بأنه روح، وركب لشقته على طول وهو قاعده تتردد في وذنه ‘ مانبيش نسكر وأنت مضايق مني ‘ ويحساب روحه وصل ياحليله😅
مايعرفش أنه ملاك بأصلها ماتحبش إضايق حد ولا ترقد وحد زعلان منها ولا شايل عليها، هكي طبعها وتعودت عليه وماشيه بمقولة جبر الخواطر حتى بكلمه حسنه🤍
وفي هالليله شوق من حسنات كسبتهم في هالمسكين اللي بإتصالها أنعشت روحه من جديد
” منتصف الليل حيث كل شيءٍ ساده الظلام،
إلا قلبي ففيه نجمة أضاءت بنور هواها ظلمته،
هيا أنتي .. ❤ ”
________________
______________________________________
يوم الخميس الصبح في حوش الطاهر
وتحديدا في غرفة المعيشة
مقعمزه ناديه ورويده اللي قاعده وماعندهاش محاضره اليوم
رويده شافت لنادية، وبإستغراب: خيرك ياعمتي شكلك مش على بعضك مريضه؟ تحسي في شي يوجع فيك؟
ناديه تنهدت بضيق: والله يابنيتي شني بنقولك لامريضة ولا شي ، بس حديدتي متاع السنيبله ليا إيامات ندور فيها معاش لقيتها
رويدة، كيف معاش لقيتيه وين مشت يعني؟
نادية: يوم الإربعاء اللي فاتت لما مشينا مع خالك طلعتها على أساس بنلبسها وبعدين حسيتها مش لائقه وأحني ماشيين لعزي ،لبست ساعتي وطلعت بسرعه وخليتها الحديده على الكامدينو ومن هذاكا اليوم وأني ندور فيها معاش لقيتها
رويده، بإستغراب: وين بتمشي يعني مرات حطيتيها في مكان ثاني ونسيتي
ناديه هزت رأسها بالنفي: لا لا مذكره كويس، وبعدين ماخليت وين دورت عليها، الدار قلبتها قلب تقول عليها فص ملح وذاب
رويده: شوفي جدي مرات هو قامها وماقالكش؟
ناديه: هو مش من عوايده قبل يقيم حاجه لكن توا نسأله وخلاص
رويده: إن شاءالله تلقيها عنده، وبإستغراب: إلا خالي مراد شني يدير فوق إمبكري شفته جايب عمال وركبو معاه فوق
ناديه: شكله جايب أثاث جديد لشقته لأنه أول أمس نسمع في تقربيع، ووين شفت من روشن الصالة لقيت عمال منزلين أثاث الشقه الأول ورافعينه للملحق
رويده،بتساؤل: شني يوتي فيها للعروسه إمالا !؟ على الحال هذا العرس قريب
ناديه قامت كتافها بعدم معرفه: الله اعلم علمي علمك يابنتي، لكن ماأظنيش البنيه أمها كيف متوفيه ماأعتقدش أنه يصير شي عن قريب
رويده: لكن هو على حسب كلامه قال بتعيد معاكم معناها بيجيبها قبل الرمضان
ناديه مش مركزه ولاعندها بال للكلام تفكيرها كله في حديدتها اللي أختفت ومعاش لقتها، تنهدت وقالت: قبل رمضان ولا بعده كله واحد ربي يهنيه ويسعده إن شاءالله
رويده إن شاءالله، وطلعت تليفونها ولهت بيه،
دقائق وخش عليهم الطاهر اللي كان برا وكيف مروح
الطاهر: السلام عليكم
رويده ونادية: وعليكم السلام
الطاهر قعمز وشاف لرويده: كلمي بتول وقوليلها يجي خالكم يجيبكم أنتي وخواتي بعد المدرسة؟
رويده: بتول تليفونها مسكر ياجدي
الطاهر شافلها بإستغراب: وخيرها مسكراته زعما باهي كلمي بيلسان ترا
رويده بتوتر: باهي حاضر بس توا ماعنديش رصيد بعدين نكلمها ياجدو
الطاهر، بضيق: بعدين شني يابنتي كلميها توا، شويه ثانيه وخالك عنده مشوار جيهتهم يجيبهم على طريقه خير مايقعد يمشي مرتين وهما سكنتهم مشوار يبي أقل شي ساعة مشي وجي، وطلع تليفونه ومدهولها وقال: هاك كلميها من تليفوني ولا حولي رصيد لتليفونك وشوفيها
رويده تنهدت: تبي الحق ياجدي كلمتهم الصبح وهما مايبوش يجو
الطاهر، بإستغراب: وعلاش مايبوش يجو
رويده عدلت تقعميزتها وقعدت تحكيله في اللي صار يوم الجمعة، وتنهدت: وبعد مافضي الحوش قلت لخالتي نهى وهيا قتلي ماتقولي لحد على اللي صار وهيا توا تكلمها بتول، وأني ماقلت لحد حتى خالي لما سألني خيرهم روحو قتله بوهم جاهم وهما قالو عندهم تطبيقات، وهو قال توا نكلمهم ولا نمشيلهم نشوفهم بس شكله لا كلمهم ولا مشالهم لأنه بيلسان قالت حتى في المدرسه ماجاهمش الإسبوع هذا
الطاهر زفر بغيض: بتول نفس أمها الله يرحمها بالضبط ديمه عندها شعور بالنقص وتتحسس من كل شي، ربي يهديها قداش أنها عنايديه ورأسها مسكر يالطيف،
وتنهد بضيق: وبعدين خالك قداش منه يابنتي وين بيفرق روحه، وحتى هو مش فاضي وتشوفو فيه يجري من الصبح لليل حتى شوفان مانشوفو فيه زي الناس،
وبتحذير: أسمعوني جاي مش لازم تقولوله ياسره الهم اللي يعاند فيه، وهيا بتول خليها لين يطيح اللي في رأسها وتهدأ وبعدين أني نكلمها ولا نمشيلها وخلاص،
رويده هزت رأسها من غير ماتتكلم
والطاهر ناض وقف وهو يقول موجه كلامه لنادية: فيه عمال فوق في شقة مراد عبيلهم طرمس شاهي وحطيلهم حاجه يأكلوها،
نادية اللي ماكنتش معاهم بكل تنهدت بضيق: ماشفتش حديدتي متاع السنيبله؟ بالك أنت حولتها من على الكامدينو؟
الطاهر، بغضب: لاشفتها ولامسيتها من أمتي نمسلك في حاجاتك أني، هيا وتيلي اللي قتلك عليه وكلميني أني في الصالة، وطلع وخلا رويده تشوف لناديه اللي تتنهد بضيق
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
في ثانوية البنين
وفي وقت إنصراف الطلاب
ربيع، بإستعجال: هيا ياعلي وين الفلوس مشت قلت بعتها الحديده!! ليك إسبوع واخذها راهو
علي: شني تحسابها ساهله صبلي ونشرب، أمس بس بعتها وبسعر خيالي يابرو شكلها حاجه صح غير منين جبتها انت بس؟
ربيع، بعدم إهتمام: من مرت جدي
علي بصدمه: كيف!! من خالك غيرت على مرت جدك قصدك؟؟
ربيع: قبل لما كان خالي معتصم قاعد مره مره نحصل منه فلوس ولا حاجه عليها القيمه، من لما سافر كسدت الحكاية، بس صدفه الإسبوع اللي فات طلع جدي ومرته مع خالي ولحسن حظي شكلهم نسو دارهم مفتوحه
علي، بإستغراب: معقوله هيا تخلي في حاجات زي هذه برا ماعندهاش خزنه ولا أنت فتحتها؟؟
ربيع بنفي: لا لا والله جدي عنده خزنه تبيلها 100 خبير باش يفتحوها بنفتحها أني!!
تي شكلها هيا إمطلعتها بتلبسها ونستها على الكامدينو وأني خشيت ولقيتها قدامي
علي: عليك حظ تي تعرف كان كل مره حاجه زي هكي، إنديرو ثروه من وراه ذهب مرت جدك هذه
ربيع: والحبوب شني صار فيهم؟
علي: ماحصلتلكش إلا حبتين راهو
ربيع، بغيض: تي كيف حبتين بس ياراجل هاذم يادوبك غذوه، وبعده شني بندير أني؟
علي، بإنفعال: والله تشوف فيها على عينك حتى نادر ليه أيام معاش جي ومشيت سألت عليه في الحوش قالو مسافر، ماحصلتك هالحبتين إلا بطلوع الروح من واحد ثاني نعرفه
ربيع نفض بغيض: عليك حظ الزفت غير هاتهم هما والفلوس هيا
علي لف شنطته قدامه وفتحها وطلع كيسة سوده وقال: هاذم الفلوس 3000 حق الحديده، وطلع كلينكس ملفوف وقال: وهاذم الحبتين اللي قتلك عليهم
ربيع بسرعه خذي الكيسه حطها في شنطته وفتحها وجبد من واحده من الربطات 200 دينار وعطاهم لعلي وقال: باللهي زيد شوفلي وكان حصلت كلمني ماتنسانيش، خذي الحبات حطهم في جيب الشنطه ولف وهو يقول: أكيد منصور جي هيا نتلاقو الأحد إمالا وماتنسانيش باللهي عليك
علي هز رأسه وهو يشوف للميتين اللي في إيده، وبهزوه: هذا اللي طلع منك إمولي واحد جلده بكل، كان مش أني عقلي أشتغل وحولت ألفين من حق الحديده راهو زلبحني بالميتين وفاتني، لكن على مني بتفوته ياربيع😏
________________
______________________________________
يوم الجمعة الظهر
في الأردن
قدام مطعم للأكلات الشعبيه درس بالسياره اللي أجرها اليوم باش يطلع أخته ويدهورها في البلاد اللي من لما جوها ماطلعتش من الحوش إلا للكلية فقط
نزلو من السياره وجنى كعادتها لك لك ماتسكتش بكل، وإبراهيم مره يسايرها ومره يضحك على حركاتها ومره يفنص فيها وهيا شي كان مازايده في الدوه
خشو من باب المطعم
وجنى قالت نكته وضحكت بصوت عالي
وإبراهيم تكلم بغيض: تي نقصي صوتك ياهمي أخرلك مره تطلعي معاي راهو، أنتي الحوش وهلبا فيك
جنى خافت وحطت إيدها على فمها🤫، ومشو للطاولة الفاضيه اللي أشرلهم عليها النادل
بس اللي كانت مقعمزه على الطاولة اللي في جنب الباب، سمعت إبراهيم لما تكلم وصوته لفت إنتباهها وكأنها سامعاته من قبل تلفتت وراها وقعدت مركزه معاهم لين قعمزو على الطاولة،
أنتبهت لما أشرلها راجلها: هاييي وين رحتي لمني تشوفي؟
هند، بتوتر: لا أبدا بس حسيت روحي وكأني سمعت صوت حد نعرفه
حميد شافلها بشك وقال: مني اللي تعرفيه وجاي للأردن إهنايا!؟ أحني شني اللي خلانا نسيبو ليبيا باش مايعرفك حد ولاتعرفي حد
هند، بإرتباك: وحتى أني مانعرف حد، هكي حسيت وكأني سمعت صوت مألوف بس فقط لاغير خيرك تنرفزت أنت، ولفت يمينها تلقائيا لما سمعت
إبراهيم أشر للنادل: لو سمحت ممكن شويه!؟
وحميد اللي كان مركز عليها شاف وين شافت وقعد مركز بعيونه على الشخص وهو حاس روحه يعرفه وملامحه مش غريبه عليه وشايفه قبل بس مش مذكر كويس، تكلم بحده وهو عيونه يقدحو: شوفي قدامك يامدام
هند لفت وهيا منزله رأسها وقعدت مثبته عيونها على الصحن اللي قدامها ويادوبك قامت منه كاشيكين، وهي تفكر في صاحب الصوت اللي مستحيل تنساه مادامها حيه، هو نفس صوت الراجل اللي ساعدها وطلعها من المزبله اللي حطوها فيها، وخسرت في هذيكا الليله أعز ماتملك بس هيا ماتعرفش شكله ومش متأكده إذا كان نفسه أو بس تشابه في الأصوات، حطت الكاشيك وهيا تقول: الحمدلله
اما حميد بعد تركيز دقائق قدر عقله يذكر إبراهيم والموقف اللي صار بينهم، صح شكل إبراهيم كان مختلف شويه كان مطول لحيته نوعا ما ولابس لبس عربي ليبي تقليدي، بس ملامحه واضحه للي يركز فيها
قعد يشوف لهند وهو ملاحظ توترها وإرتبكها ومره مره تتلفت وترجع تلف بسرعه، هيا ماكنتش تعرف أنه راجلها يعرف هالشخص،
أما حميد عقله قعد يرفع ويجيب وكل مره تطلع فكرة شكل في دماغه وحتي غذاه طارت منه النيه وسيبه زي ماهو، على باله أنه هند تعرفه ولما ربط نظراتها وتوترها ، وكلام إبراهيم اللي قالوله هذاكا المره تشكلو في دماغه أفكار سوده وليها أول وماليهاش أخر، وناض وهو معصب وأشرلها تلحقه
ناضت هند بسرعه وطلعت وراءه وهيا متوتره من شكله المعصب،
وإبراهيم اللي كان لاهي مع جنى ودوتها اللي ماتمش، ماأنتبهلهمش ولاشافهم من أصله
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
في حوش مروة
بعد صلاة العشاء
كانت ملاك تصلي لما وصلها مسج من مراد
كملت صلاتها ووقفت وحولت ملايتها وفتحت شنطة حوايجها اللي مجهزتها وحطت فيها الملايه وسكرتها وهيا تتنهد، مشت خدت تليفونها وفتحت المسج اللي كان نصه ” مساء الورد، أني كيف طلعت عشرة دقايق بالكثير ونكون عندك ”
وقفت قدام المرايه وهيا تشوف لإنعكاسها فيها، كانت لابسه قفطان أوف وايت ومزخرف كله بورد صغير على اللون البيج رقبته سبعه وكمامه ثلاثة أرباع ونازل متناسق مع جسمها موديله حلو وألوانه هاديه، ووجهها كان خالي من أي أثر للمساحيق التجميل، منظرها وإطلالتها بسيطه جد وأقل من البساطه حتى،
شكلها مايدلش أنها عروس، وأول ليله تروح مع راجلها
وأكيد مش هذه الهيئه اللي تتمني كل بنت تكون عليها في ليلة العمر، وتطلع بيها من حوش أهلها لحوش راجلها
بس هيا حاسه روحها مش زي البنات أنكتبت عليها أنه فرحة عمرها تنطمس للأبد ومستحيل بعد مافقدت أمها مازال تقدر تحس بإحساس الفرحه عن قريب،
تنهدت وهيا تقول بهمس: أنتي اللي أخترتي هالشي ياملاك ماتجيش في اللحظه الأخيره وتنسحبي، ورفعت عيونها وقالت: قويني يارب قويني وقدرني يالله🙏
تنهدت بضيق ومشت للعلاق خذت عبايتها اللي كانت على اللون الموف وفيها تطريز بسيط لبستها وطبست خدت الشاربه اللي كانت من نفس تدريجة اللون بس على الفاتح، لبستها ولفت للباب لما أنتبهت لولاد أختها واقفين ويشوفولها وعيونهم معبيه دموع، ووراهم طلت أمهم
اللي من يوم النقاش اللي صار بينهم ومعاهم هنادي وهيا ملاك تتعامل معاها برسميه كامله ومافيش بينهم كلام إلا كلمات ضروريه أو عاديه وروتينيه فقط
ومروة كانت تتجنب فيها قدر المستطاع لأنها عارفه روحها ماتقدرش تسيطر على نفسها وتمسك أعصابها وكانت خايفه عليها تجرحها بكلامها أو إضايقها وتزيدها على مابيها وهيا مكسوره
مروه، بدموع: الصغار جو بيسلمو عليك قبل مايرقدو
مؤيد: حقا ياخويله أنتي معاش بتقعدي معانا
منذر: وين بتمشي ياخالتي خليك معانا أحني أكثر واحدين نحبوك ماتمشيش لحد
ملاك قربت منهم وطبست وخذتهم في حضنها ونزلو دموعها
ومروة اللي كانت تحاول أنها ماتنكدش على أختها في هالليله بالذات جبدتها صغارها، وبصوت عالي: أجري أنت وياه مكاناتكم طول
مشو الصغار وهما كل شويه يتلفتو التالي ويمسحو في دموعهم
ومروة قدمت وحضنت ملاك وقالت بدموع: كنت نبيك تطلعلي زيك زي أي عروس لكن الله غالب، ربي يهنيك ويسعدك ويجبر خاطرك هالمهندس إن شاءالله
ملاك بعدت شويه وباست على رأسها وقالت بإبتسامه من بين دموعها: هذا نصيبي ياأختي وأني راضيه بيه الحمدلله على كل حال، ولفت لتليفونها اللي رن بمسج من جديد وهالمره كان ” أني وصلت قدام الحوش ”
نزلت عيونها وهيا تتحاشي في النظر لأختها اللي سحبت منها الشنطه اللي قدمت تكر فيها، وطلعت ومدتها لراجلها اللي واقف في جنب باب الحوش وخشت بسرعه لدارها متجنبه لحظه طلعة أختها بهالطريقه اللي مش راضيه عليها أبدا
طلعت ملاك وسكرت الباب
وعلى صوت تسكيرته إنهارت مروه بالعيط وكأنها اليوم بس فقدت أمها😭
وملاك طلعت بسرعه وهيا شاده روحها على قد ماتقدر، وتجنبت حمدي اللي كان واقف على مراد من غير ماتقول ولا كلمه، ومشت على طول ركبت في السيارة
ومراد لما شافها ركبت إستاذن من حمدي اللي إعيي وهو يوصي فيه عليها، ومشي ركب وهو مبتسم بفرحة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
” علمتني المصاعب
أن أتوكل على اللـه وأفوّض الأمـر إليه، وأرضـى باخـتياره
فقـراً وغنى،
صحة ومرضاً،
انتصاراً وهزيمة،
سـروراً وحـزناً،
وأصبر🤍
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس😊
——————————
—————————————–
#نهاية_الحلقة_الثالثةوالعشرون❤❤

يتبع…

اترك رد