روايات

رواية ليتني لم أفعل الفصل السادس 6 بقلم أمل صالح

رواية ليتني لم أفعل الفصل السادس 6 بقلم أمل صالح

رواية ليتني لم أفعل البارت السادس

رواية ليتني لم أفعل الجزء السادس

ليتني لم أفعل
ليتني لم أفعل

رواية ليتني لم أفعل الحلقة السادسة

– في واحدة من المسنين اتوفت.
بلعت ساندي ريقها ودخلت وسط الزحمة دي، لمحت اللي كانت نايمة على السرير ولابسة عباية سودا، واللي مكنتش غير سماح .. السِت الطيبة .. ماتت.!
قربت ساندي من الدكتور وقالت وهي بتشاور عليها بحيرة ودموع مالية عينها – هي .. هي ماتت بسبب اي.!
بصلها الدكتور بإستغراب وهو بيقلع الجوانتي – ماتت.! بُصي يا آنسة أنا والله مَـ اعرف مين دي، أنا باجي هنا كُل يوم للدار كَـ تطوع لكن أول مرة أشوف السِت دي هنا.!
بص لسماح وكمِل – وهي الحمد لله كويسة بس ياريت لو حضرتك على تواصل مع حد من عيلتها تكلميه لأنها عندها مشاكل في القلب ومن فترة كمان..
خرج لبرة وهي وراه بتسمعه – دا غير إن في أدوية مُعينة لازم تاخدها، والدار هنا بتقول إنها معرفهاش.!
هزت ساندي راسها وقالت وهي بتحمد ربها – أنا هجيبلها العلاج، ممكن بس رُوشتة بإسم العِلاج.!
بدأ الدكتور يكتبلها الروشتة وهي خدتها منه ودخلت ليها، قعدت على كُرسي قُصادها وقالت بصوت مخنوق من شدة رغبتها في العياط – ياريت ماما عايشة..
كمِلت وهي بتشهق وبتسمح عينها – ياريتها موجودة وانا اخدمها بعمري كُله، ياريت يوم بس من أيامها.
فضلت قاعدة جنبها لحوالي رُبع ساعة وبعدها بتدريج بدأت سماح تفوق، اتعدلت على السرير بمساعدة ساندي وبمجرد ما بقت كويسة قالت وهي بتبص حواليها – هو ياسر مجاش.!

 

 

عينها دمعت وهي بتبص لساندي وبتبتسم – عارفة الواد دا قلبه ابيض اوي والله، هو تلاقيه جاي دلوقتي انا عارفة.
ساندي عينها دمعت وسماح كمِلت وهي بتحط إيدها تحت خدها – يارتني سمعت كلامه ومَروحتش مكتبه، ايوة كان لازم اسمع كلامه.
حطت ساندي إيدها على كفها وقالت وهي بتاخد نفسها – طنط ياسر جابك دار مُسنين.
بصتلها سماح بحزن – بجد.! دانا فكرتها مستشفى يابنتي والله.!
– حضرتك هتيجي معايا.
– اجي معاكِ فين.! لأ انا عايزة اروحله يا ساندي يابنتي، دا مبيعرفش يعمل حاجة لوحده خالص والله.
قامت ساندي وقفت وقربت من سماح – طنط، إبنك اخد منك كتير، ومن كتر ما كنتِ بتديله بقى عاق ومِش عارف قيمتك، اظن جه الوقت اللي لازم هو اللي يديكي فيه.!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرج ياسر من البيت، ركب تاكسي وطلب منه يوديه دار المسنين بعد ما اداله العنوان، نزل من التاكسي وجرى بسرعة على جوة..
بدأ يدور عليها بين كُل الموجودين، لكن مكنش ليها اي أثر.!
سأل على أوضة المدير وراحله، وقف قصاد مكتب المدير وقال وهو بينهج من الجري – امي فين.!
بصله المدير بإستغراب وهو بيقلع النضارة وقال – امك مين.!

 

 

مسح وشه وقال وهو بيتكلم بتوهان – هي .. هي كانت لابسة عباية سودة و … ومعاها كيسة سودة هي جت امبارح.
– يا أستاذ ياريت صورة أو أي حاجة عشان اعرفها..!
بص حواليه بحيرة، هيجيب صورة ليها منين وهو عمره ما صورها او أتصور معاها.!!!
خرج برة الدار ومِشىٰ على الطريق بحيرة، وقف قصاد سور الكوبري الفاصل بينه وبين الماية وضغط على السور بإيده.
بص للماية ولإرتفاع السور وهو بيفكر……

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 🙁رواية ليتني لم أفعل)

اترك رد