روايات

رواية عذراء بين يد مراهق الفصل الثامن 8 بقلم ضحى خالد

رواية عذراء بين يد مراهق الفصل الثامن 8 بقلم ضحى خالد

رواية عذراء بين يد مراهق البارت الثامن

رواية عذراء بين يد مراهق الجزء الثامن

عذراء بين يد مراهق
عذراء بين يد مراهق

رواية عذراء بين يد مراهق الحلقة الثامنة

بعد مرور شهر ؛ تغير كل شيى فى حياة فخر بعد اخر مره كان عند جليله ؛ رجع إلى عيادته وانشغله بمرضاه؛ لم يعد يطارد جليله مثل قبل ؛ أنشغل بحياته ؛ وعبادته ؛ وأسرته…..
أما جليله اصحبت تتشاجر مع ثابت كثيرا كثيرا ؛ وتتمنى فى اى لحظه تنفسخ هذه الخطوبه ؛ لكن ثابت متمسك بها؛ رغم أن والدته ترى أنها لا تناسبه ؛ ولكن ثابت يحبها ؛ وهى ستختل؛ هى توقف فخر عن حبها كما يدعى ؛ هى لا تحبه ولكن مطاردة فخر لها ترضى غرورها ك انثى ؛ شعور أنها برغوب بها يروق لها كثيرا …..
أما معتز أصبح ياعامل مها برفق عن قبل ؛ بدأت مها تشعر حقا بحب معتز لها ؛ فهو دائما كان يقولها أنه يحبها ولكن لا ترى حبه سوى كلام ؛ولكن لان أصبح أيضا أفعال …
فى عيادة فخر …
….: دكتور فخر فى مريضه بره
فخر: تمام دخليها واطلبى اكل على ما اخلص معها
…: تمام ؛ اتفضلى يا انسه ..

 

 

رفع فخر عينه ليجدها جليله ؛ لم يبدو عليه اى شيئ سوى الهدوء؛ كانت تتوقع أن ترى فى عينه اللهفه ..
فخر: اتفضلى بتشتكى من ايه
جليله : اسنانى وجعانى
فخر بهدوء: مش فاهم كلها
جليله بتوتر: اقصد عايزه اعمل تقويم
فخر بهدوء: تمام تفضلى على الكرسى اشوفك محتاجه ولا لاء ..
جليله بلهفه : انت عارف ان اسنانى بايظه
فخر ببرود: لا معرفش هعرف منين يا انسه جليله ..
اصفر وجهها من معاملته لها الجديده ؛ لم يعيرها اهتمام ..
بدا فخر بالكشف على أسنانها رغم أنه يعلم أنها تحتاج إلى تقويم ..
فخر : تمام أحنا هنعملك تقويم تقدرى تختارى الكل اللى يعجبك ؛ بس لو فى معاك بره قوليلو انك هتاخرى
جليله : حد مين
فخر ببرود: خطيبك مثلا
جليله بتوهان: خطيبى مين
حضك فخر بسخرية: هو حد بينسى الإنسان اللى بيحبه
جليله : بس انا مش بحب!!
قطع حديثها فتح الباب
…: دكتور الاكل جه ..
فخر: تمام خمسه واحصلك ..
ثم وجه حديثه إلى جليله ..
فخر : أن شاء الله تيجى بكره نركبه وكل فتره هيبقا عندك متابعه ..
جليله بتوتر: تمام
فخر ببرود: فى رعاية الله …..
خرجت جليله وعينها تترقرقت بها الدموع بسبب معاملة فخر الجافه لها ؛ التى لا تتناسب مع لهفته عليها من قبل …
أما عند فخر ؛ لا يشعر باى تأنيب ضمير بالعكس هذا افضل له فهى قامة بدهس مشاعره من قبل …….
دلفت إلى منزلها وجدت ثابت و والدته تجلس مع جدتها ..
تصنعت الابتسامه: ثابت ازيك ازيك يا طنط
اعتماد: اسيبكم مع بعض ..

 

 

والدته ثابت : اقعدى يا حبيبتى
ثابت: كنت فين
جليله : عند دكتور الاسنان
ثابت : مين
جليلة: لازم تعرف
ثابت: مش كمان خمس شهور هتبقى مراتى
جليله بتوتر: ما انا هركب تقويم يعنى لازم تتاجل
والدة ثابت: ليه يا حبيبتى انت زى الاقمر
جليلة : كنت محتاجه فعلا يا طنط …
ثابت بغضب: استنى بعض ازنك يا ماما ؛ برضوا مسكتيش غير لما إجلتى الفرح
جليله بخجل: ثابت؛ انت فاهم حجم الالم إللى هيبقى فى بوقى
ثابت : فاهم وعارف ؛ انت عملتى التقويم عند مين
جليلة بتوتر: عند دكتور فخر الدين
ثابت بغضب: ننننننعم فخر ؛ مش ده اللى كان متقدملك
جليلة : ايوه بس خلاص بقا
ثابت بغضب: خالص ايه ده انا لحد دلوقتى لسه بشوف نظرت الحب فى عينه
جليلة بغضب: متعليش صوتك فى بيتى
ثابت بغضب: بيتك ده مش بيت مراتى ؛ اللى انا بغير عليها من نسمة الهوا ؛ لما اعرف انها راحت لدكتور لوحدها بيحبها…

 

 

جليله بغضب: مسمكلش فخر انسان محترم انت ازاى تفكر كده
ثابت بغضب: والله بدفعى عنه ليه
جليله بغضب: علشان ده يبقا جارى صديقى من ايام الطفوله وانا متربيه معه …
اعتماد : جليله أهدى ؛ وانت يا بنى براحه
والدة ثابت : مش قولتك أن الجوازه دى متنفعكش؛ دى علية قليلة الادب؛ أن محد شافلك راجل يجيبك من شعرك
اعتماد بحده: سناء هانم ؛ مسمحلكيش تغلطى في حفيدتى كده
ثابت بهدوء: ماما بعد اذنك اهدى؛ جليلة بس مندفعه أهدى
جليلة بحده وتسرع: انا اساسا مش الجوازه دى من الاول ..
ثابت بصدمه: نعم طب وافقتى على ليه ؛ بقالك شهر معى ليه ؛ وكنت هتكملى معى على اساس اييييييه انطقى
جليلة بحده: عادى محستش براحه وكنت هفركش
ثابت بغضب: تفركشى تفركشى وكان فاضل على فرحنا خمس شهور وانا عمال اجهز فى الشقه وانت تختارى الوان
جليلة : ثابت انت مش مدينى فرصه ..

 

 

ثابت بحزن: وكنت مستنيه ايه لما نكتب وبعدين تقولى مش هكمل..
جليلة : ثابت حاول تفهمنى
سناء بحده: اسمعى الحمدلله أن ربنا كشفك على حقيقتك ..
خرج ثابت وهو شعر أن قبله ممزق من الحزن
سناء بحده: ربنا يكسر قلبك زى ما كسرتى قلب ابنى ..
نظرت لها جليله بحزن فى لم تريد أن توصل إلى هذه المرحله …
رحلة إلى وابنها ؛ وجدت يد قويه تلفها وتصفعها ..
اعتماد بحده: فعلا معرفتش اربى ؛ انت من انهارده ولا حفيدتى ولا اعرفك ؛ وهبعتك عند اعمامك يربوكى ….

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 🙁رواية عذراء بين يد مراهق)

اترك رد