روايات

رواية الوردة الدبلانة الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم حسام محمد

رواية الوردة الدبلانة الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم حسام محمد

رواية الوردة الدبلانة البارت الرابع والعشرون

رواية الوردة الدبلانة الجزء الرابع والعشرون

الوردة الدبلانة
الوردة الدبلانة

رواية الوردة الدبلانة الحلقة الرابعة والعشرون

المشهد الاول
——————-
منزل عاصم
عمر : مقولتليش يا عمي … ايه رأيك
عاصم : في ايه يا ابني
عمر : يا عمي الموضوع اللي لسة قايل لحضرتك عليه
عاصم : بص يا عمر يا ابني انا لو عليا انت عارف غلاوتك انت و اختك عندي ايه بس صدقني الموضوع دة بالذات انا ماليش يد فيه … و الله اتكلم معاها لو هي قالتلك انها موافقة انا هابقي اسعد واحد في الدنيا … اما لو فضلت عند رأيها و رفضت انا مش هاقدر اعملك حاجة يا ابني .. عشان زي مانت عارف انا عمري ما اتعودت اني اغصب حد من اولادي علي حاجة هو مش عايزها
عمر : تماام يا عمي …. انا هاقعد و اتكلم معاها و ربنا يقدم اللي فيه الخير
———————————
المشهد الثاني
—————–
منزل عبد الله
يجلس عبد الله يفكر فيه الايام الجاية هتكون شايله ايه
احلام : مالك يا عبد الله
عبد الله : ايه …. بتقولي ايه
احلام : لاء دة انت مش معايا خالص …. بقولك مالك … راجع من عند المحامي مضايق و شايل طاجن ستك … مالك
عبد الله : خايف يا احلام
احلام : خايف من ايه … انت مش بتقول ان المحامي طمنك و قالك انهم لقوا الاتنين اللي موتوا حسن .. قاتلين بعض …. و علاء و اهو موجود في السجن
عبد الله : بمناسبة علاء … انتي حكيتي اي حاجة لشهد
احلام : لاء مانت قولتلي مقولهاش و انك انت هتبقي تقولها
عبد الله : طب هي فين
احلام : قاعدة جوة في الاوضة مع رحاب بنتك
عبد الله : طب انا هادخلها
—————————–
المشهد الثالث
——————–
منزل عاصم
وردة : ادينا يا عم عمر بقينا لوحدينا … موضوع ايه بقي اللي انت عايز تفاتحني فيه و مينفعش الا لوحدينا
عمر : بصراحة يا وردة … انا كنت لما باشوف حسن بيتكلم عنك كنت باستغربه جدا و لما خدني معاه و راح جابلك السلسة دي في عيد ميلادك استغربته و بقيت اسأل نفسي هو بيحبك كل الحب دة ليه … لحد ما قربت منك و قدرت ساعتها اعرف هو كان بيحبك كدة ليه عشان كدة بعد تفكير كتير قررت افاتحك في موضوع كدة و كنت محتاج رأيك بصراحة
وردة : خير يا عمر
عمر : وردة … تقبلي تتجوزيني
وردة : بص يا عمر انت شاب جميل جدا و محترم و اي بنت في الدنيا تتمناك … بس بجد انا مش بافكر في الموضوع دة لاني انا باحب حسن و حسن يبقي صاحبك
عمر : بس حسن الله يرحمه مات
وردة : بالنسبالكم انتوا … لكنه لسة عايش جوايا .. انا مش قادرة اتعامل علي انه مات غصب عني
عمر : يعني افهم منك ان دة اخر كلام عندك
وردة : اه اخر كلام … بس انا عايزاك تفهم نقطة انا دايما كنت بتعامل معاك علي انك اخ ليا و بعزك زي اخويا … و بعدين عايزة اقولك يا عمر انت عندك شهد بنت عم عبد الناصر اخت علاء و حسن كلمك عليها كتير بجد هي اولي مني انك تفكر فيها علي الاقل انا عندي والدي و والدتي لكن شهد يتيمة الاب و الام و محتجالك اكتر مني
—————————
المشهد الرابع
—————–
منزل عبد الله
يدخل عبد الله الي غرفة رحاب و شهد و يطلب من رحاب الخروج و ترك الغرفة لانه يريد شهد لوحدها
شهد ( بعد خروج رحاب ) : خير يا عمي
عبد الله : كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع كدة
شهد : خير … حضرتك قلقتني
عبد الله : الشرطة قبضت علي اخوكي علاء
شهد : علاء
عبد الله : ايوة قبضوا عليه من الاسبوع اللي فات و انا خبيت عليكي عشان متزعليش … و بعدين قولت انك لازم تعرفي عشان لو حبيتي تروحي تزوريه
شهد : لاء مش عايزة اروح
عبد الله : ليه يا بنتي دة مهما كان اخوكي
شهد : حضرتك يا عمي اللي بتقول كدة رغم اللي عملوا مع حسن
عبد الله : يا بنتي دة مالهوش دعوة بدة … مهما كان هو اخوكي و انت الوحيدة اللي معاه دلوقتي و هو محتاجلك و محدش عارف هيتحكم عليه بايه
شهد : خلاص اللي حضرتك تشوفه يا عمي
عبد الله : ايوة كدة … انا هتفق مع المحامي يجهزلك زيارة ليه
—————————–
المشهد الخامس
—————-
منزل عاصم
عاصم : امال البنات فين يا سحر
سحر : شهد بنتك لسة مرجعتش من كليتها و وردة قاعدة برة في الجنينة مع عمر
عاصم : ايه دة هو عمر هنا
سحر : ايوة من بدري
عاصم : كان عندي في مكتبي …طب مقاليش ليه انه جاي كنا جينا مع بعض
سحر : تلاقيه مكانش عامل حسابه انه جاي
عاصم : مكانش عامل حسابه … طيب .. طب مين قاعد معاهم
سحر : مفيش حد قولت اسيبهم يتكلموا مع بعض شوية
عاصم : تسيبيهم ازاي …
سحر ( مقاطعة كلامه ) : بس عشان جايين علي هنا
عاصم : يا اهلا … يااهلا بيك يا عمر يا ابني
عمر : قولت ادخل اسلم علي حضرتك عشان ماشي
عاصم : مستعجل ليه يا ابني ما لسة بدري … يا وردة شوفي استاذ عمر يشرب ايه
عمر : لاء شكرا يا عمي خليها مرة تانية عشان مستعجل بس … مع السلامة
عاصم : مع السلامة يا ابني … ابقي خلينا نشوفك
تطلع وردة علي غرفتها و يطلب والدها عاصم من والدتها الطلوع خلفها و التحدث معها
————————–
المشهد السادس
—————-
منزل عبد الله
عمر : انا جيت لحضرتك النهاردة يا عم عبد الله عشان عايز اعرف ايه رأيك في الكلام اللي قولتهولك
عبد الله : يا ابني صدقني انا اذا كان عليا اتمني … انت ابني و شهد بنتي و اتمني انك تتجوزها بس صدقني القرار مش قراري … هي بكرة رايحة تزور اخوها ابقي روح معاها بكرة عشان حتي اطمن عليها ان هي معاها راجل ياخد باله منها وديها تزور اخوها و استناها و رجعها و ابقي فاتحها في الموضوع و انتوا في السكة
——————————
المشهد السابع
—————–
منزل عاصم
عاصم : ايه يا وردة اللي انا سمعته من ماما دة
وردة : خير يا بابا
عاصم : انتي صحيح عايزة تشتغلي و بتدوري علي شغل
وردة : و فيها ايه يعني يا بابا
عاصم : و فيها ايه يعني ايه …. هو انا يا بنتي قصرت معاكي في حاجة طلبتي حاجة و انا مجبتهاش
وردة : يا بابا الموضوع مش زي ما حضرتك فاهم
عاصم : امال ازاي يا بنتي فهميني انتي الصح
وردة : انا عايزة اشتغل الاقي حاجة تشغلني اتعرف بناس جديدة … عايزة اغير من حياتي شوية
عاصم : طب ما تنزلي تشتغلي معانا في الشركة
وردة : لاء يا بابا
عاصم : لاء ليه هي دي مش شركتك و شركة اخواتك
وردة : انا عايزة اشتغل برة موظفة عادية مش بنت رئيس مجلس الادارة
عاصم : انا عارف انك هتتعبيني … طب انا موافق بس علي شرط
وردة : شرط ايه
عاصم : انا اللي هجبلك الشغل

يتبع…

اترك رد