روايات

رواية آدم ملاذ حواء الفصل التاسع 9 بقلم باسنت أشرف

رواية آدم ملاذ حواء الفصل التاسع 9 بقلم باسنت أشرف

رواية آدم ملاذ حواء البارت التاسع

رواية آدم ملاذ حواء الجزء التاسع

رواية آدم ملاذ حواء الحلقة التاسعة

تجلس حواء في منزلها بسعادة كبيرة وهي تحسس علىٰ بطنها فهي لا تصدق حتىٰ الآن أنها تحمل داخل احشائها ثمرة حبها هي وآدم
فعندما ذهبوا إلىٰ الطبيب قام بالعديد من الفحوصات والتحاليل وقد اظهر التحليل انها حامل في شهر ونصف
دخل آدم من الخارج وهو يحتضنها من الخلف
_مبارك علينا يا حبيبي
_أنا مبسوطة اوي يا آدم انا مش مصدقة نفسي
_لا صدقي يا حوائي
_انا بحبك اوي ربنا يديمك ليَّ يارب
_يارب يحبيبي وتقومي بالسلامه
أنا مش عارف هنتظر ازاي لغاية ما ييجوا علىٰ الدنيا بخير
_هييي يا دومي الأيام بتجري وانتَ هتبقىٰ احلىٰ بابا في الدنيا
_حبيبتي ياناس هاتي بوسة
_تؤ تؤ انتَ مسمعتش الدكتورة قالت اي؟
_حبيبتي أنتِ تقريبًا حافظة مش فاهمة
ردت عليه بضحكة بسيطة
_باين كده
_هبلة ياناس
علىٰ الناحية الآخرىٰ يجلس يوسف وهو يرتدي بدلته فاليوم عقد قراءنة علىٰ ابنة عمة فقد مرَّ ثلاثة ايام وها هو اليوم الذي سيتم فيه اتمام زواجهم
_يا ابني انتَ متأكد من اللي بتعمله ده
بصراحة كده انا مش برتاح لبنت عمك دي نهائي
_يوه يا ماما أي اللي بتقولية ده بس
_دي الحقيقة يا يوسف
_بصي يا ماما واللهِ يقين بنت عمي طيبة جدًا

 

 

_خلاص براحتك يا يوسف عادي انتَ حر
_الله
يعني انتِ مش راضية عني كده
_مقدرش يا يوسف يعلم ربنل راضية عليكم كلكم وبدعيلكم في كل فرض ف
_ربنا يباركلنا فيكِ يا ست الكل
_ويصلح حالك ويهديك ويوفقك يا حبيب قلب امك
عند فريدة كانت ترتدي ملابسها ووجهها شاحب وتتحرك بصعوبة وياسين يحاول مساعدتها ولكنها ترفض ان تظهر ضعفها امامة فمنذ ما حدث وهي لا ترفض الحديث معه
_هو احنا هنفضل كده كتير
لم ترد عليه فهي تشعر بالغثيان
_فريدة لما اكلمك تردي عليَّ
ردت عليه بخفوت ووهن شديد
_نعم
_مالك يا فريدة حاسس إنك تعبانة
_مليش انا كويسه اهو
_فريدة متكدبيش
_ياسين لو سمحت سيبني في حالي
_يووه دي مبقتش عيشه معاكِ
أنا خارج وانتِ ابقىٰ انزلي روحي مع اي حد تاني
_براحتك يا ياسين انزل أنا مش فارق معايا اصلًا
فور خروجة من الشقة اجهشت في بكاء مرير وهي تحاول كتم شهقاتها ولكن دون ارادتها ارتفع صوت بكاؤها أما هو في الخارج يستمع إلىٰ صوت بكاؤها والالم يعتصر قلبه مما يسببه لها
اراد ان يدلف إليها ولكنه قرر تركها حتىٰ تهدأ
علىٰ الناحية الآخرىٰ في صالون التجميل
كانت تجلس كلًا من “يقين وسما” فاليوم عرسهما معًا
اردفت ورد بابتسامة
_قمر يا بنات ما شاء الله عليكن
ردت عليها سما بخجل
_ تسلميلي يا وردة أنتِ اللي قمر واللهِ
اما يقين فلم ترد فهي لا تريد الزواج من يوسف وكأن اليوم قد حكموا عليها بالاعدام
رن هاتف ورد فخرجت لترد

 

 

_الو ازيك يا مدحت
_الحمدلله يا قلبه جهزتِ نفسك
_ايوا خلصت اهو وبعد شوية هييجوا يوسف ويامن وهنطلع علىٰ القاعة هتيجي مش كده
_ايوا طبعًا مقدرش اعدي اليوم ده من غير ما اشوف حرمي المصون
_بتحب تكسفني اوي انتَ
_ما تبعتيلي صورتك اشوفك طيب
_تؤ تؤ هتشوفني في القاعة علىٰ الحقيقة يا قرة عيني
_وأنا لسة هصبر يا قلب قرة عينك أنتِ
_ايوا لازم تصبر شوية صغننين وبعدين هنتقابل
_طيب يروحي اديني صابر
ردت عليه بمرح
_صابر ولا مدحت؟
_نينيني دمك خفيف يلا يا بت باي علشان اروح اجهز نفسي كده
_اوك باي
اغلقت معة ودلفت مرة آخرىٰ للفتاتان
وبعد فترة وجيزة كان الجميع في القاعة وتم كتب الكتاب
_مش قولتلك هتبقي مراتي في يوم من الأيام
_يوسف ياريت متكلمنيش علشان انا مبقتش اطيقك اصلا
_كدابة انتِ بتحبيني بس بتكابري
_يووووه منك انا مش هرد عليك
_ما تفردي وشك شوية بدل ما الناس تحسب أننا جابرينك علىٰ الجوازة
_ما انتوا جابريني علىٰ الجوازة فعلًا
_لا يا قطة أنتِ اللي جبرتينا نعمل كده فـَ خلي الطبق مستور احسن
نظرت له ولم ترد والدموع تتجمع في عينيها
تنهد يوسف بغضب من نفسة لأنه ازعجها
_خلاص متزعليش
_لا ما أنا زعلت
_حقك علىٰ راسي يا ستي متزعليش
_خلاص مش زعلانة
_طيب هاتي بوسة علشان اصدق
_ عيييييب اسكتت
علىٰ صعيد آخر يجلس يامن وهو ممسك بكف سما بفرحة شديدة
_أنا مبسوط اوي يا روحي
_وانا كمان
_يااه يا سما أنتِ بالنسبالي كنتِ حلم بعيد مش مصدق انه اتحقق
_لا صدق يا يامن اهو اتحقق
_ربنا يديمك ليَّ يا روح الروح
علىٰ أحدىٰ المقاعد يجلس الجميع ملتفين حول بعضهم بفرحة وود
اردف ياسين قائلًا
_ فريدة فين؟
_ هي مش معاك!

 

 

_لا مش معايا قالت أنها هتنزل وهتروح معاكم
_ازاي احنا نحسبها معاك يا ياسين!!
_خلاص يجماعهه خير انا هشوفها
_بس انا رنيت عليها مردتش فكنت بحسبها معاك
_خلاص يا وردة أنا هشوفها متقلقوش
_طيب يا ياسين روح وتعالىٰ طمني علىٰ مراتك
_ماشي يا ماما
ذهب ياسين سريعًا وهو يحارب الزمن يود لو ان له جناحين حتىٰ يصل إلىٰ زوجتة سريعًا
ومرت ساعة ونصف في المواصلات إلىٰ ان وصل أخيرًا
دلف سريعًا للمنزل وهو يبحث عنها في ارجاء الشقة واخيرًا دلف إلىٰ غرفة النوم وصُدم مما رأىٰ

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية آدم ملاذ حواء)

اترك رد