روايات

رواية ليتني لم أفعل الفصل الخامس 5 بقلم أمل صالح

رواية ليتني لم أفعل الفصل الخامس 5 بقلم أمل صالح

رواية ليتني لم أفعل البارت الخامس

رواية ليتني لم أفعل الجزء الخامس

ليتني لم أفعل
ليتني لم أفعل

رواية ليتني لم أفعل الحلقة الخامسة

زعقت ساندي – وديتها فين انطق.
-دار مُسنين.
لفت ساندي وشها بعصبية وهي بتضغط على إيدها بقوة، لكن معرفتش تسيطر على اعصابها وفي لحظة وبدون تردد كان الكف التاني منها نازل على وشه..
بصلها بصدمة ورجع بص لشاهين “باباها” واللي شدها من إيدها – ساندي.؟
ولتاني مرة عينها دمعت وهي بتزق إيده وبتزعق لياسر – حرام عليك ياخي، أنت عارف الأم دي.؟ دي الجنة تحت رجليها عارف يعني اي.!
خرجت لبرة وشاهين بص لمكانها ورجع بص لياسر اللي قال – هو حضرتك كُنت عارف.! كُنت عارف إنها أمي.!
– كُنت متنيل عارف يا ياسر! أنت متخرج من 3 سنين وشغال هنا من سنة، قبلها كانت مامتك معانا هِنا، امك طلبت شُغل ليك من قبل ما أنت تتخرج أصلًا، ازاي تعمل كِدا.!

 

 

– اعمل اي يعني يا أستاذ شاهين.! أنا لي اتولد إبن زبالة.! لي يعني..!
– زبالة.! دا لفظ يا ياسر! حد هنا سمعته بيقول عليهم زبالين.! اسمهم عُمال نضافة، وزي ما انت موظف هنا هم كمان موظفين هنا و بينضفوا وراك.
دخلت ساندي وبصتله بقرف – اسم الدار.
مردش عليها، كان بيبصلها بغيظ وهى بصت لشاهين وقالت وهي ماسكة اعصابها – خليه ينطق ويقول اسم الدار، بدل ما يلاقي القلم التالت نازل على وشه.
برق شاهين وقال بحدة – ساندي..! اتكلمي بأدب…
بص لياسر وكمِل بنفس الحدة – العنوان اخلص.
ملَّاهم العنوان وهي بمجرد ما قاله خرجت بسرعة بالعربية للعنوان اللي قاله..
وعند ياسر وشاهين، حط شاهين ايده على كتفه وقال – بعتذر عن اللي ساندي عملته، هي بس بتمر بمشاكل نفسية، بالنسبة لأمك أنت تروح حالًا تعتذرلها وتبوس رجليها مِش ايدها.
سابه شاهين وطلع مكتبه تاني وهو قعد على كرسي مكتبه وحط راسه بين ايديه، قام وقف وطلع برة الشركة، ركب اول تاكسي فاضي وقف قصاده وراح البيت.
دخل اوضتها ودور في دولابها لحد ما لقى صندوق عليه ورقة مكتوب فيها ” عشان بيت حبيبي ياسر”، فتح الصندوق بإستغراب ولقاه مليان فلوس.!
مفهمش امه جابت الفلوس دي منين ولا ازاي، ساب الصندوق وبص لِـ اللاشيئ قُدامه وقال بدهشة – بس هي مبتعرفش تكتب.!

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ساندي، دخلت دار المُسنين ولقت الكُل متجمع في أوضة واحدة زحمة، راحت ناحيتها وسألت البنت اللي خارجة واللي شكلها كانت ممرضة – في اي.!
قلعت الكماكة وقالت وهي بتشاور على الأوضة – في واحدة من المسنين اتوفت.
بلعت ساندي ريقها ودخلت وسط الزحمة دي، لمحت اللي كانت نايمة على السرير ولابسة عباية سودا، واللي مكنتش غير سماح .. السِت الطيبة .. ماتت

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 🙁رواية ليتني لم أفعل)

اترك رد