روايات

رواية لكل منا عشقه الفصل السادس 6 بقلم رحمة نجاح

رواية لكل منا عشقه الفصل السادس 6 بقلم رحمة نجاح

رواية لكل منا عشقه البارت السادس

رواية لكل منا عشقه الجزء السادس

لكل منا عشقه
لكل منا عشقه

رواية لكل منا عشقه الحلقة السادسة

البارت الاخير من لكلٍ منا عشقه.
– متخفيش انا جمبك.
-‏ نظرت ندى له تحاول أن تستمد بعض القوة فهو الشخص الوحيد الذي دعمها في تلك الفترة التي كانت تشبه الزجاج المُتناثر بمعني أصح “مُنكسره”
لتجيبه: مش خايفه طول ما أنتَ معايا.
– لتدلف إلى قاعة المحكمة هي وأنس وبداخلها ثقه بأنها سوف تنتصر لتتبدل تلك الفتاه الضعيفه آلتي كانت لا تقوي علي النظر بداخل عين أحدهم إلي فتاه تستطيع أن تستمد منها قوتك.

قبل ذالك بعام كامل حين وقعت تلك الحادثه التي كانت ندى تقف علي الحافة وعلى وشك السقوط حيث جذبها أنس سريعًا ليقعا الاثنان علي الارض.
– أنتِ مُدركة كنتِ هتعملي أي.
– ‏لتبدأ ندى في البُكاء فقط لم تجيبه ولكنها تبكي في صمت، ليحملها أنس وهو يتوجه بها إلي الأسفل مرة أخري ليتجه بها إلي غرفتها ويبدأ أن يتحدث معها.
– ‏مش عارف أقولك أي بس انا ارتحتلك حسيتك شبهي شكلك اتظلمتي كتير زيي أصل انا موصلتش لده بسهوله… كانت ندى لم تستمع له ولكن حين قال جمله جعلتها تنظر إليه بتركيز … أصل انك تشوفي ابنك ومراتك بيمتوا قدام عنيكي ومش عارفه تعمللهم حاجه ده اوحش حاجه في الدنيا العجز، يمكن الإنسان مش بياخد كُل حاجه عايزها في الحياة وأن المكتوب لينا احسن وأفضل بكتير من اللي بنخططله بس في أثر ندوب بتفضل معانا للأبد مبنقدرش نتعافي منها مش بنبقا عارفين ليه ربنا حطنا في المواقف دي، مش عايز اكتر عليكي بس صدقيني انا جمبك ومستحيل أسيبك غير وانتي في قمة إنتصارك وبتمني ده يكون قريب مش عايز أشوفك كده.

 

 

 

ليمر أسبوعان علي هذا الحادث كانت ندى ما
زالت لم تتحدث مع أحد رغم أن أنس كان يذهب لها يوميًا لكي يتحدث معها ويعطيها الحافز فهو يعلم ما تمر به جيدًا من آثار نفسيه.

كان أنس يدلف على ندى ليطمئن عليها وعلي وشك أن يُغادر الغرفة لكي يذهبإلي عمله.
– ازاي اتخطيت اللي حصلك… كانت هذه الجُمله الوحيده التي قالتها ندى بعد كل هذه المُده من الصمت.
– ليجلس أنس علي مقربه منها.. مكنتش أعرف أن صوتك حلو كده ليبتسم ثم يكمل.. سيبت كل حاجه تخص الماضي وسافرت ابدأ حياة جديدة.
– ‏بالسهوله دي.
– ‏مفيش حاجه سهله يا ندى بس في حاجه إسمها تأقلم علي الوضع مش هينفع أفضل مهزوم كده عالطول لازم أقوم وابقا أحسن من الأول.
– ‏عايزه بس مش عارفه أو مش قادرة اتخطي اللي حصل أنا مريت بحاجات وحشه.
– ‏أنا هساعدك وجمبك.
– ‏لتقول بعفوية: مش عارفه أثق في حد تاني.
– ‏مش عارف انتي مريتي بأيه بس انا جمبك مش هتندمي أنك وثقتي فيا.
– ‏انتا عارف إحساس أني ابقا قاعدة في بيتي وتدخل عليا ضُرتي اللي هو عشان عايزه أطلق راح اتجوز عليا، متجوزة إجبار حاولت اتأقلم مش عارفه طلع أسوء مما ظنيت كان وحش اوي ضرب واهانه ليه الإنسان ممكن يبقا مؤذي كده… كانت تتحدث ودموعها تهبط علي وجنتيها بحرارة.
-قال سريعًا بعدما شاهد ضعفها هكذا: ‏انا هخلصك من ده كُله متفكريش في حاجه.
– ‏حتى أهلي شايفين أن الطلاق مُحرم في مجتمعنا ازاي بنتنا تطلق إحنا معندناش الكلام ده وبكرة تتعودي لكن عندهم اني اضرب واتهان عادي مفيش مشكله انا محدش كان حنين معايا حتى اخويا طلبت منه المساعده قفل في وشي السكه انا ملقتش غيرك جنبي.
– ‏وانا هفضل جنبك عالطول سيبي كُل حاجه عليا.
– ‏صدقني أنت كمان هتيجي في يوم وتسبني.
– ‏وليه بتحكمي من قبل ما تجربي.
– ‏مش عايزه أجرب حاجه تاني كفايه اللي حصل.
– ‏كان علي وشك أن يمسك يديها ليطمئنها لكنها بحركة عفويه بعدت عنه بخوف: تمام تمام ممكن بس تهدي تصدقيني انا جمبك و واللهِ مش هسيبك.

بعد هذا الحدث بمرور ثلاث أيام كانت ندى وأنس يتواجدون في تركيا حيث أخذها أنس بعيدًا عن كل شئ يُذكرها بالماضي كان يُريد أن يصنع لها مُستقبل دون أي ندوب، حيث بدأت معه في العمل بعد مرور فترة كبيرة أصبحت ندي تتعافي مع مرور الوقت من الماضي ولكنها ما زالت تهاب مِن كثير من الأشياء لتعمل معه ك محاسبه في شركته الخاصة لتبدأ حياة جديدة.

في يومًا ما كانت تجلس ندي مع أنس في أحد المطاعم ليتحدثان قليلًا عن العمل.

 

 

– ممكن تهدي شويه بقا انا زهقتلك يا شيخه.
– ‏ندي بعدم فهم: في اي؟!
– يابنتي دا انا بيتقال عليا حوت شُغل من كتر الشغل اللي بشتغله انتي عدتيني والله.
– ‏مش ده شغل ولازم يخلص بقولك اي يا حضرة المدير دلع في الشغل مش عايزه.
– ‏مين فينا المدير بظبط معلش.
– ‏لتضحك ندي وتقول: هتفرق مع حضرتك في حاجه.
– ‏تصدقي لأ.
– ‏يبقا بتسأل ليه بقا.
– ‏بت انتي بتكلميني كده ليه.
– ‏انا ك ندي اللي عندي 25 سنه بحالهم بتقولي انا يا بت يا حضرة الأستاذ الفاضل.
– ‏ليقوم أنس بتقلديها: انا ك أنس اللي عندي 32 سنه يتقالي يا حضرة الأستاذ الفاضل.
– ‏علي فكرة بقا انا مبتكلمش كده انا بتمايع كده
– ‏علي فكرة بقا انتي كذوبه.
– ‏ده ليه بقا أن شاء الله.
– ‏حضرتك يا انسه عندك 25 سنه إلا عشر دقايق.
– ‏لتنظر ندي في ساعتها ثم تقول: لأ ثانيه بس كده أنت عارف عيد ميلادي منين انتا مخاوي صح… لتنظر له برعب مصتنع.
– ‏ليرد عليها أنس: اهبل خلق ربنا يحميكي هو مش حضرتك موظفه عندي وفي ورق مطلوب وحاجات كبيرة عليكي كده.
– ‏ده علي كده بقا ربنا يحميني.
– ‏واثناء حديثهم يدلف العامل ومعه كيكة الاحتفال بعيد ميلادها.
– ‏انس بحب: كل سنه وانتي بألف خير.
– ‏لتنظر له ندي بفرحه: بجد شكرًا علي كل حاجه بتعملها معايا.
– ‏طفي الشمع بقا فاضل دقيقه واتمني امنيه.
– ‏بس كده من عيوني.
– ‏لطتفئ ندي الشمع وتتمني امنيه خاصه بها.
– ‏اتمنيتي اي.
– ‏امنيني ولا أمنيتك هيا.
– ‏بقا كده.
– ‏اه هو كده إلا صحيح هو انت عارف عيد ميلاد كل المواظفين كده.
– ‏لأ.
– ‏ليه.
– ‏مش يمكن عشان أنتي استثناء.

 

 

-لتوتر ندي قليلًا: ‏احم انا عايزه أمشي.
-‏ندي متتهربيش انا بحبك.
-‏ لتتوتر ندي قأله: انا انا راحه الحمام.
-‏لتقوم ندي سريعًا تخشي أن تحب أحدًا وتنكسر مرة أخري فهي لا تقدر على الدلوف إلي علاقة ثانيه هي تعلم كم أن أنس رجلًا ذو اخلاق ويعاملها بلُطف لكنها حاليًا غير قادرة.
– كانت ندي تجلس علي سريرها وهي تفكر كيف قال لها أنهُ يحبها لتتنهد وهي تقول بحزن “يمكن لو كُنا أتقابلنا في وقت تاني او زمن غير الزمن كان هيبقى أحسن من كده يمكن كنت أحبك بدون رهبه من شئ “

صباح يوم جديد في الشركه كانت تدلف ندي إلي غرفة أنس برهبه قليلًا فهي كانت تتهرب منه طوال اليوم ولكنهُ في النهاية أمرها أن تأتي إليه ومعها بعض الأوراق.
– دي الأوراق اللي حضرتك طلبتها… كانت علي وشك الخروج.
– ‏مطلبتش منك تخرجي ولا اه صحيح انتي متعودة علي الهروب.
– ‏لتتذكر ندي موقفها معه ليلة أمس حيث استأذنت وقالت إنها سوف تذهب إلي التواليت ولكنها خرجت من المطعم بأكمله فكانت لا تريد مواجهته بعد اعترافه الصريح لها.
– ‏ساكته ليه.
– ‏حضرتك بتتكلم.
– ‏ليقول أنس بحزن: ده بجد أنتي عايزه كده.
– ‏انا مش عايزه كده ولا عايزه كده بردو يمكن لو كنا في وقت تاني كان هيبقى أفضل حاليًا مستحيل.
– ‏ليه مستحيل.
– ‏ارجوك يا اني افهمني.

 

 

– ‏فهمك يا ندي ليقول ببتسامه: يكفي أني عندي صديقة زيك كده يالا بقا يا هانم علي شغلك.
– ‏لتبتسم له ندي ثم تخرج وما أن خرجت حتى ارتسمت معالم الحُزن علي وجه أنس مرة أخري كان لا يريد أن يريها أن حزن أو أصبح جدى معها لكي لا تتركه وتذهب فهي تعود عليها كثيرًا أصبح لا يكتمل يومه إلا بوجودها.

وحاليًا وبعد مرور عام كامل تأتي ندي إلي مصر ولكن هذه المرة وهي بكامل قواها ولكنها لم تذهب إلي منزلها أو إلي أي مكان سوا المحكمه حيث أن أنس وعدها أن بنزولها مصر سوف ينتهي هذا الحِمل الكبير الذي يسكُن قلبها.
– متخفيش انا جمبك.
-‏ نظرت ندى له تحاول أن تستمد بعض القوة فهو الشخص الوحيد الذي دعمها في تلك الفترة التي كانت تشبه الزجاج المُتناثر بمعني أصح “مُنكسره”
لتجيبه: مش خايفه طول ما أنتَ معايا.
– لتدلف إلى قاعة المحكمة هي وأنس وبداخلها ثقه بأنها سوف تنتصر لتتبدل تلك الفتاه الضعيفه آلتي لا تقوي علي النظر بداخل عين أحدهم إلي فتاه تستطيع أن تستمد منها قوتك.
– ‏لتدلف بكُل ثقه و وقار وبجانبها أنس وينظر لها خالد بصدمه فكيف تلك الفتاة التي امامه تكون ندي زوجته فامامه انثي صارخة الجمال بالملابس التي ترتديها والهيلز الذي يخطو بصوت يتناغم عليهِ الأذن.
– ‏ليبدأ المحامي الترافع عن ندي ليتم الطلاق ثم يتم حبس خالد بعدما أثبت المحامي بالاوراق أن هو المتسبب في إجهاضها بعدما تعرضت للضرب المُبرح منه.
– ‏لتذهب إليه ندى قبل أن تخرج من القاعة: قولتلك أن الله يمهل ولا يهمل ساعتها مصدقتنيش وفضلت تضحك انت كده خدت جزاك في الدنيا واللي هو لسه هيحصلك اوحش من كده كمان محدش عارف جزاك في الآخرة هيكون اي… كانت تقول كلامها وهي تنظر في عينه بكل قوه وتحدي أثني شامخه لتكمل. حتي آلاء اللي جبتها وكانت بتضربي وبتخونك كمان سبتك عشان عش”يقها أنت تستاهل كل حاجه أنت فيها دلوقتي يا خالد.

 

 

 

لتخرج من المحكمه ثم تتوجه إلي الخارج مع أنس.
أنس: انتي تمام.
ندي بتنهيده: انا عمري ما كنت أحسن من دلوقتي حقيقي انا بعيش احسن أيام حياتي بفضلك يا انس حقيقي مكنتش عارفه من غيرك كنت هعمل اي.
– انتي قويه بذاتك يا ندى والحمد لله انك خدتي حقك.
– ‏ليقف أنس أمام النيل ولينزل وهو وندي معًا يقفان كانت الشمس تعكس ضوئها علي مياة النيل لتُعطي منظر يتعجب الإنسان من قدرة الله حقًا سُبحان من خلق فأبدع.
– ‏هو أنا كنت عايز اقولك حاجه.
– ‏انا عارفه إنتَ عايز تقول أي لأنك اللي حاسس بيه هو بظبط اللي انا حاسة بيه.
– ‏لينظر في عينيها: يعني انتي بتحبيني.
– ‏لتبتسم ندي: بيقولوا كده أنت رأيك أي.
– ‏كُنت خايف ترفضيني تاني.
– لتقول بنبرة مُضحكه: ‏الله مرة وراحت لحالها ياعم وبعدين كُنا بنمر بمشاكل نفسيه الواحد كان في اي وانت جاي تقولي بحبك ياشيخ اتلهي نقي أوقاتك يا اخ انا مش هستحملك كتير.
– ليضحك أنس: ‏يعني دلوقتي تمام.
– هو الوقت بعينه الله عليك يابني.
– ‏هو انا ممكن أحضانك ولا مينفعش.
– ‏لتقول بجدية..ولد عيب ثم تكمل بضحك.. نتجوز الأول.
– ‏انا لسه هستني.
– ‏فات كتير مبقاش إلا القليل يا أعظم إنتصاراتي.
– ‏ما بلاش الجُمله دي بقلق منها.
– ‏لأ ثقه متقلقش خد مني ومترجعش ورايا.
– ‏أيوة بقا.
– ‏بس انا عندي طلب علي فكرة بقا.
– ‏برنسس تتطلب بس.
– ‏امممم تروح تطلبني من أهلي حضرتك ولا أي.
– ‏لينظر لها بصدمه قليلًا: انتي سامحتيهم.

 

 

– ‏بيقولوا أن قلبي طيب يا عم وبعدين اللي مالوش خير في أهله مالوش خير في حد خاف علي نفسك مني.. لتقول كلامها وهي تضحك بشده من قلبها ولأول مرة منذ زمن تشعر أنها سعيده.
– ‏والله انا مش عارف أحبك علي نقاء قلبك ولا روحك وخفة دمك ولا اي بظبط انتي يا بنتي بتاخدي القلب كده ازاي.
– ‏متعددة المواهب علفكرة.
– ‏ومن أجل ده وقعت في عيونك البُنيه يا صغيرتي.
-لترد عليه ندي: ‏وما أنتَ إلا مُقاتل يتفنن في صيد فريسته لتقع مُتيمه به رغم جميع الندوب التى بها.

وبس كده وكانت هنا النهاية أتمني تكون عجبتكم 👀❤️

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية لكل منا عشقه)

اترك رد