روايات

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم علياء رضا

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم علياء رضا

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) البارت الخامس والعشرون

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) الجزء الخامس والعشرون

رهف وزين
رهف وزين

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) الحلقة الخامسة والعشرون

-دكتور نفسي يا زين
نبرة صوتها كانت متوترة ومستغربة من طلبي
-أيوة دكتور نفسي يا فريدة
قالت بهدوء وهي بتبتسم
-ليه يا زين أحنا كويسين جدا نفسيا ومش محتاجين أي علاج نفسي
أخدت نفسي بضيق وقولت
-أنا محتاج أروح محتاج أفهم نفسي
محتاج أتخلص من العقدة اللي متأكد أنها هتيجي في يوم وتبوظ لينا حياتنا
اتعصبت ورديت بنرفزة
-زين أهدي مش كدا
عقدة ايه اللي تبوظ لينا حياتنا ممكن تفهمني لو روحنا لدكتور هنقوله ايه او ايه المشاكل اللي بتواجهك
-أزمتي الفترة اللي فات
اتعصبت وقولت
-انت مش بتزهق بجد ما رهف دِ مسافرة هي وأخوها عايزين ايه تاني هي مشيت من حياتك عايز تعملها حيز دلوقتي
فقدت أعصابي وقولت بصوت عالي
-مش هتنيل أعمل ليها حيز بس انا محتاج أروح بجد ولو مش هتيجي معايا خلاص أروح وحدي لكن الفترة اللي عدت صعبه ومنها وانا مش قادر أثق في اي حد
وسعت فريدة عيونها بصدمه وقالت بخنقة
-أي حد يازين
وانا من ضمنهم صح ازاي تقول كدا
انت بجد مش واثق فيا علشان ممكن أغدر بيك او أعمل فيك زي رهف
-انا بثق فيكي لكن
أتنهدت بهدوء وانا مانعه نفسي اني أبكي
-لكن
لكن ايه يا زين انت بتقول ايه دِ جزاتي
أنت مش بتثق فيا وخدني زي مانيكان ليها انا بعد كل دَ انا ممكن أخونك
كملت بخنقه
-زين أوعي تكون تقصد ب كلامك علي مسدجات
هديت لما شوفت عيونها اللي بتلمع بدموع و صوتها المبحوح
-يافريدة يا حبيتي انا مش فاهم نفسي والله
بس اللي أعرفه اني بحبك ومش حمل أني أخسرك في يوم
وانا خايف من أي حد مش بقلل من حبه لكن ببقي حاسس انه هيجي يخدعني
-وانت جاي تقولي الكلام دَ هنا ودلوقتي يا زين بجد
و دلوقتي لسه فاكر وانا مراتك اني ممكن أخونك بجد
مانا مجروحه وكنت في حالة نفسية زي الزفت بسبب عمر
بس أحساسي مكنش زي دلوقتي وانت جاي وبكل بحاجه بتقول انك مش واثق فيا
جاي تقولي واحنا متجوزين وفرحنا بعد كام يوم
تقولي أنك مش واثق فيا واني ممكن أخونك
اتعصبت منها وقولت بصوت عالي
-فريدة انتِ بجد كدا
بدل مانشوف حل تقوليلي اني بشك فيكي او اني بلعب بيكي
دِ بالنسبة ليكي المشكلة

 

 

 

-زين انت بجد مش بتثق فيا وواخدني نسخه تاني ل رهف
-لا طبعا
بثق فيكي بس مع أي حدث غريب ف بفقد ثقتي دِ انا فعلا محتاج اني أتعالج
قالت بصدمه
-حدث غريب
أومال فين ثقتك فيا
زين انا ساكته عن حاجات ومش عايزة اتكلم عندها فبلاش ممكن
قولت بتريقه
-حاجات ايه يافريدة
-انك مش واثق فيا ولو للحظه
وحتي ساعة المسدجات الأولي سبتني زي الكلبة لوحدي في الاتيليه من غير ماتفهم مني وانا عارفه ومتأكدة انك مرجعتش غير لما اتاكدت من رجالتك مش مني
مجتش وسألتني وكنت هوضح ليك لأني باقيه عليك
كملت بدموع
-زين لو رجالتك كانوا أتاخروا عليك كنت هتيجي كتب الكتاب
اقولك انا مكنتش هتيجي لأنك مش واثق فيا ومش بتثق
مكنش هيهمك منظري قدام أهلي او كسرة قلبي لمجرد انك مش واثق فيا او مريت بتجربة صعبه ف أنا لازم أكون خاينة زيها
وكل مرة اقول أكيد ليه أسبابه واقول مجروح لكن كدا كتير
-يافريدة
-بس بقي أنا مش مشكلتي انك عايز تروح لدكتور انا هكون معاك في أي قرار تأخده لكن دَ مستحيل يحصل وانت مش واثق فيا
قربت منها ومسكت أيدها بهدوء وقولت
-فريدة انا قولتلك من البداية اني خايف المشكلة دِ تأثر علينا وعلي حياتنا ف كُنت عايز أحلها وبعدين انتِ قولتي اني لو شكيت فيكي أنتِ حفظا لكرامتك مش هتوافقي ترجعي
أفهمي ان صعب عليا أسيبك او أشوف نظرة أنكسار في عيونك بسببي وانا كدة كدة لازم أروح لكم محتاجاك معايا
قالت بصوت مكسور
-خايف أسيبك انت هين عندي كدا ونظرة انكسار في عيوني
طب دلوقتي المفروض متجرحش منك او قلبي يتكسر بسبب كلامك
اتنهدت بتعب ومسكت في كتفه وهي بتقول بهدوء
-تمام يا زين أحجز وانا معاك
ابتسمت بهدوء
-بس عايزك تعرفي اني بحبك
اتنهدت وهي بتقول بهدوء غريب
-تمام يا زين
________________

 

 

 

-تبعدي عني أزاي يارهف
– تبعت عليها صور وكلام زي دَ
دَ زين لو عرف هيطربق الدنيا علي دماغنا لأن مفيش غيرنا ممكن يعمل كدا غير انه بيثق فيها ولولا أني سمعتك بالصدفه وانت بتتكلم مع علي وتقولي تعبانه ليه تعبت من مشاكلك واللي بتعمله وانا مش مسمحاك لأني بسببك خسرت زين بس وقت فكرت فيه بغباء وفريدة أخدت مكاني
أنت دمرت حياتنا كلها بغبائك فرحان دلوقتي لما خسرتني كل حاجه وانت خسرت كل حاجه
انا المفروض أكون مكانها ابقي مراته مش هي لكن بس غبائك وغبائي اني صدقتك بعد عني
ف بقولك اهو كفاية يكرهني لحد هنا كفاية
علي الأقل أسيب ليه صورة كويسة عني ف حرام عليك بقي
وفي أي وقت ممكن نبقي في الشارع بسبب تفكيرك العقيم
أتنهدت وقالت بخنقه
هو بعت ليك أي حاجه
ضيق عيونه وقال بزهق
-لا مبعتش ممكن شك فيها
-معرفش أكيد كل حاجه هتبان
منك لله بجد خلتنا عايشين هاربنين وخايفين من كل حاجه انا بسببك بقيت أخاف من الشخص اللي بحبه بقيت أخاف يجي يضربني يموتني منك لله
وخرجت من الأوضة وهي بتعيط
____________
في بيت فريدة
-ماتهدي يا حج كدا محصلش حاجه
قالها زين بضحك وهو موجه كلامه لحسام
-ومشيت ليه من غير سبب وكنت متعصب كدا
قال زين بهدوء
-معلش والله

 

 

كنت مضغوط جدا في الشغل وفي مشاكل كتير
متعرفش الضغط اللي ماقبل الفرح
-وأنت متعرفش حاجه أسمها ذوق
-خلاص بقي ميكونش قلبك أسود
المهم عايزين نصالحك علي الولية حماتي
-مش طايقاني أصلا
وبعدين ايه ولية دِ انت عليك كلام غريب اووي
-أنا هتنازل وأصالحكوا بس وتوافق علي الجوازة وميكونش في حاجه في نفسيتك ناحيتي
ضيق عيونه وقال بعصبيه
-مش هتعرف هي مش طايقاني أصلا
-سيبها عليا دِ
وجه نظره ناحيه فريدة وقال
-بطلي ضحك ويلا هنعمل كذا حاجه كدا
قال حسام بإستغراب وخنقه
-هتعملوا ايه يا عنيا
-انا غلطان كنت هروح للحجه أشوف الحوار دَ واصالحكوا بدل ما انت منكد علينا
-نعم
-أقصد منورنا وكدا
يلا يافريدة
سحبت شنطتها من علي الكنبة وقالت
-يلا يازين
_________
في العربية
-هنعمل ايه
كان لازم تقوله انا عارفه أمي مستحيل توافق
امي عندها عزة نفس وكرامة فوق ما تتخيل
-انا الحماسة أخدتني ومعرفتش أهبب ايه
هنعمل ايه المهم
-احنا نروح لمامتك ونشوف الحوار دَ
قال زين وهو بيسوق
-اوعي تكوني زعلانه مني
قالت بصوت هادي من غير ماتبصله وهي بتربط حزام الأمان
-لا يا زين مفيش حاجه
-ازاي مفيش حاجه بس انتِ مش شايفه شكلك باهت ازاي
اتنهدت وقالت
-مفيش يازين وبص للطريق بقي علشان منعملش حادثة
_________

 

 

 

-ايه يازين بقالك نص ساعه انت وفريدة ساكتين انتوا جايين تسكتوا يعني ولا ايه
-أصله يا حماتي
قالت عفاف بزهق
-قول كلام جديد يا زين بدل ما كل شوية تقول عايزين نتكلم وبعدين تسكت
-من الأخر كدا
خناقتك انتِ والحج مش حلوة وهو أعتذر كتير
وعايزك تسامحيه
قالت بحدة
-انا قولت يازين
الموضع دَ خاص بيا انا ومش حابه حد بتدخل فيه
اتنهد زين وقال
-علي راحتك بس متخربيش بيتك
انتِ عيشتي معاه مفيش موقف واحد يشفعه عندك
لو كان ليه مكانه في قلبك أرجعي لانه بيحبك
ولو كنتي فعلا لا تُطيقي انك ترجعي ليه
ف عادي جدا وانا هحترم قرارك ومش هخليه هو شخصيا يتكلم معاكي في الموضوع دَ
كمل زين وقال
-هاجي بكرة اخد الرد منك
يلا يافريدة
-بس يا زين
-لو سمحتي دِ حياتها هي وهي اللي تختار لو عايزة تقعدي معاها تمام لو عايشه تمشي ف يلا
قربت فريدة من عفاف وقالت
-اقعد معاكي ولا أسيبك علشان تفكري
-أمشي يا فريدة انا عايزة أقعد لوحدي
-علي راحتك
مشي زين وفريدة من البيت
-ليه يا زين كدا
-لازم تفكر وتحسم قرارها علشان كدا مينفعش ولا هو مرتاح ولا هي كذلك
فتح زين موبايله وبعت مسدجات لشخص غير معروف
وصل ليه
-تمام

 

 

 

استغربت فريدة وقالت
-بتكلم مين
-مبكلمش حد يلا بس نمشي
قالت فريدة بهدوء
-في معاد هنروحه دلوقتي
-معاد ايه
-يلا بس
-لا فهميني
-معاد الدكتور يازين
-انتي حجزتي
-أيوة
-طب يلا
_________
في العيادة
دخل زين وهو ماسك أيد فريدة بتوتر للأوضة بتاعت الدكتور
وجه الدكتور نظره ناحيتهم وقال
-اتفضلوا
قعد زين علي الكرسي بتوتر
قال الدكتور بهدوء
-اتفضل يا
وجه نظره للكشف وقال
-يا أستاذ زين بتعاني من ايه او ايه السبب اللي خلي حضرتك تنورنا
-انا
-اتفضل يا زين علي الشازلونج
^من أصعب الأحاسيس في الكون
الأحساس انك مدمر وانك جاي لأنسان علشان يصلح تشوهاتك النفسية بسبب أحدهم
ف نصيحتي بجد بعيد عن أي حاجه
متسمحوش لحد يأذوكوا نفسيا او يقلل منك علشان يرضوا الجزء الناقص في حياتهم
متقبلوش بأي نصيحه غير من شخص موثوق وطبعا مع الالتزام بطريقه النصح الصحيحه
كل إنسان جميل بطريقته ويستحق انه يتحب وتقوم حروب علشانه
كلنا نستحق اننا نعيش في بيئة هادية وأمنه بعيد عن الوسط المدمِر
متقللوش من نفسكوا علشان حد او تقبلوا بأقل من قيمتكوا
انتوا غاليين متقللوش من نفسكم ……♡
نرجع للرواية

 

 

 

رجع زين بضهره وهو بيوجه نظره لفريدة
أبتسمت فريدة بهدوء
أبتسامه هادية كلها دفي وأمان
أبتسامه ترجع ليك الثقة تاني في العالم المرعب دَ
أبتسامه ترجعك للحياة تاني أبتسامه تهدي روحي التعبانة
وتطمني في وقت خوفي وعز تعبي كأنها بتحوطيني بحبها وبتقول كلمه واحده بتخليني أحس بالأمان
^كنت أتعجب ل حديث الرسول ﷺ «تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ»
فأقول كيف هل يؤجر الأنسان الذي يتبسم ك الذي يتصدق
كيف هذا
حتي ل كنت أُحضر لأحد برنامجي الأذاعي في مدرستي
حتي أمسكت مكبر الصوت وفجأة ماذا حدث
بدأت بتلعثم في القراءة وبدأ الحضور يشعرون بنبرة الأرتجاف والخوف في صوتي
فبدأت انقل نظري بين الحضور وانا أري منهم نظرة السخرية ومنها الغضب وهكذا
الا شخص كان يقف لي وبيتسم وكأنها يقول
^كملي انا واثق فيكي^وكأني كنت غريقة وألقي أحدهم الي طوق النجاة
أمسكت الورق بعد انقطاعي عن القراءة لعدة دقائق
وبدأت اقرا بجدارة حتي انتهيت
وهما صدقت فعلا ان التبسم قد يسعد شخص فعليا ويزيل عنه قلبه الخوف والهم
ومن ذالك الوقت لا أكن في مكان بيه أشخاص حتي لو كان الشارع أضع أبتسامه بسيطه علي وجهي
أضحكوا يا جدعان و افرحوا وتبسموا في وجه بعض
لعل أبتسامتك تزيل الخوف او القلق عن أحدهم …..♡
أسترخيت وفردت جسمي علي الشازلونج
قال دكتور بتفهم
-عايزاك تهدي خالص يا أستاذ زين وأعرف أنك طالب العلاج ودَ شيء ميقللش منك ك إنسان بالعكس انت إنسان عايز تكون سوي نفسيا وميهمكش بالناس اللي بتقول انك لمجرد عايز تتعالج او تكون سوي نفسيا انك مجنون وهكذا
أتفضل يا أستاذ زين بتعاني من ايه
وجهت نظري للسقف وقولت بصوت خافت
-عندي فقدان ثقة في كل الناس بقيت خايف اني أتخان او حد بحبه يسيبني
-ممكن توضح أكتر

 

 

 

اتنهدت بتعب وقولت
-من وانا طفل صغير كنت لوحدي والدتي أتوفت من وانا صغير قد كدا وبابا كان كل حاجه في حياتي مكنش بيبقي فاهمني علاقتنا كانت متوترة وهو مكنش فاهمني ممكن وفاة
ماما أثر فيه جامد لكن اللي أقدر أقوله انه عمره ماحسسني بالأمان غير مرات قليلة جدا كان دايما في الشغل وانا في البيت ممكن أقعد يرم كامل من غير ما أشوفه
لحد ماكنت راجع بيتي وشوفتها كنت طفل عيل عنده ١٦ او ١٧ سنه مش واعي لأي شيء كانت تايهه ومش ترجع بيتها زي بالضبط مع أني كنت عارف طريق بيتي
بس مش البيت اللي مليان دفا وأمان مش هو كأنه بيت مهجور مفيهوش روح
شوفتها وبدأت أدور معاها منكرش اني كنت تايه في وقتها كنت بدور عن أي نوع من الأهتمام ولقينا بيتها وبدأت الزيارات تتكرر كتير وبدأت أتعلق بيها وأتعلق بوجودها
لحد ما بابا بعدها عني بتفكيره علشان كانت بتلعب في الورق
طردها وهي بتعدي الشارع العربية خبطتها شوفتها ودم مغرق وشها مقدرتش أصدق
وقعدت كل الفترة دِ لحد فترة قريبة بفكر فيها وبحبها بحب طيفها ووجودها منظرها والدم حواليا مش قادر أنساه
بس اللي أعرفه ان الناس ودوها المستشفى
وبابا ساعتها أخدني وسافرنا فترة طويلة
ولما رجعنا من السفر أصر اني أتجوز بنت عمي اللي معرفش عنها أي حاجه غير انها بنت عمي
وجه الدكتور نظره لفريدة ورجع بسرعة وهو مركز مع زين
-واتجوزنا ويشاء السميع العليم اني أجتمع مع طفلتي تاني
وتبقي هي بأبتسامتها مكنتش مصدق كأنها رجعت من الموت تأتي والدي كان يعرف كان مفكر انه بيكفر عن اللي عمله لما اتجوزنا انا وهي
كانت بتعاملي بجفا مكنتش مصدق انه يطلع منها
بس كنت بحب دَ علشان منها

 

 

 

قلبي زي البيت المايل اللي مستني شوية ريح توقعه ولو أول مرة اتكسر بجد
اتخلت عني بأبشع طريقه ممكن تتخيلها لمجرد انها تنتقم من بابا ومن اللي عمله لأني عرفت فيما بعد
ان بابا منع الورث عن عمي وعمي مات مريض بالكانسر معهوش تمن العلاج ومراته اتوفت من حزنها عليه وبرضو بسبب والدي كنت شخص وحش بالنسبة ليها وهي أتظلمت لجزئية معينه
أتنهدت بتعب وقولت
-و زي ماقولت لحضرتك انتقمت مني بأبشع طريقه أتسبب في موت بابا وانا كنت حافة موت
اهو انا عايش قدامك بس خايف خايف من أي خيانه من أي حد ومن كل الناس خايف منك انت شخصيا خايف من أني اتوجع تاني الأحساس دَ بالرغم انه ملازمني لكن دايما بشيله تحت قناع الجمود
ورجعت تاني أقدر أقف علي رجلي بس انا من جوايا هش كأن روحي بيتي من عيدان رقيقه ممكن في لحظه تقع وتدمرني
وبدأت وحاولت اني انساها وبالفعل دَ حصل لكن مش قادر أشيل الإحساس دً من جوايا احساس اني ممكن اتساب في اي لحظه أحساس اني ممكن اتوجع بسبب بعد حد
مش هبقي مستحمل والله كأنها ريح جت علي الخُضرة اللي جوايا ودمرتها بقيت أرض يائسة مفيهاش روح
قال دكتور بهدوء
-أنت لسه بتحبها
سمعت صوت قطع تفكيري كله قطع كلامي
كان صوت شهقات فريدة قومت بسرعة وانا خايف من أي حاجه تحصل خايف عليها
ازاي أبقي بالغباء دَ وأقول كدا قدامها
قامت بسرعة وهي بتقول
-انا هجيب عصير وماء من برا
وخرجت بسرعة من الأوضة
رجعت رأسي للحيط وانا بقول
-غبي
قال الدكتور بهدوء
-كمل يا أستاذ زين
-لا لما ترجع
-هي مين دِ
-مراتي
-هي دِ اللي بتتكلم عنها
-لاا مش هي

 

 

 

شوفت نظرت الاستغراب في عيون الدكتور بس مكنتش مهتم كل تفكيري هي هتعمل ايه
سمعت دقات علي الباب فتحت فريدة الباب بهدوء
ودخلت وهي ماسكه عصير
قعدت وقالت بهدوء اول مرة اشوفها كدا
-سوري علي الازعاج كملوا كأني مش موجودة ولو عايزني اطلع عادي
-لا خليكي مش هيحصل حاجه
التفت الدكتور وقال
-أتفضل كمل يا زين
-وبدأت أعيش من تاني واشوف الدنيا واشتغلت كل حاجه تتوقعها علشان ارجع فلوسي اللي ضاعت
وشوفت فريدة ايوة احنا اتقابلنا بطريقه مختلفه شويتين
بس مقدرتش اني مشوفهاش تاني
ومرة في مرة لقيتني مش قادر أسيبها او أبعد عنها وكتبنا الكتاب وفرحنا قريب
لكن انا مش واثق في حد او خايف من انها تسيبني او تبعد عني
وتعرف يا دكتور كل دَ رجع لعقلي تاني بسبب حلم اتخيلت فيه انها هتبعد عني
اتنهد الدكتور وقال بهدوء
-أنت بتحبها بجد ولا مجرد تعويض نفسي لأزمتك مع مراتك الأولي دِ
مسكت فريدة العصير وهي بتضغط علي العلبة وبيتعمل صوت مزعج
قامت فريدة بسرعه وهي متعصبة وعيونها متحجرة وخرجت من الأوضة
استغرب الدكتور وقال
-هي مين دِ
-دِ مراتي التانية فريدة
اتغير تعابير وجه الدكتور وقال
-دَ بجد
دخلت فريدة بسرعه وهي ماسكه ازازة ماية وقالت بنبرة برود زين فاهمها
-معلش ياجماعه كنت بجيب ماية
كمل يازين وقفت ليه
قعد زين بهدوء علي الشازلونج وهو مستغرب من ردة فعلها
اتنهد الدكتور وقال
-بص يا زين
ولو مرة اقول كدا لمريض جه عندي
انا هنا مش هقدر أساعدك لأنك المفروض تكون محدد انت قلبك مع مين
ومتفكرش أي أنتقام او كره في عقلك
شوف نفسك وأعرف انت فعلا هتكون مرتاح وحاسس بالأمان في وجودها
انت قولت ان مراتك الأولي اتظلمت
ف ليه مترجعوش

 

 

 

انا مش فاهم حالتك أصلا انت زعلان ومجروح من طليقتك ولا خايف علي مشاعر مراتك مقدرش أحدد
أبعد أي ظروف فكر بنضج وانت تعرف
اما بقي لو أنت مش بتكن أي مشاعر لمراتك الأولي ف أنا هبدأ معاك رحلة علاج علشان تتعافي من صدمتك وتعيش حياتك بهدوء
انا هسألك سؤال
انت نسيت طليقتك وأنت جاي هنا بتدور لأي مبرر علشان تكرهها
سكت زين وهو في حالة من الضياع
قال الدكتور بهدوء
-الجلسه خلصت يا أستاذ زين
هستناك بكرة تقولي قررت ايه علشان نبدأ نحل المشكلة علي حسب أختيارك
نقل الدكتور نظره بين زين اللي ضايع وتفكيره مشوش وفريدة اللي عيونها متحجرة وموجه نظرها ناحيه زين بوجع
مستنية منه ردة فعل تنصفها ولو لمرة وتريح قلبها
قالت فريدة ببرود عكس اللي جواها
-يلا يازين
وخرجت برا الأوضة
قام زين من علي الشازلونج
قال الدكتور
-أبقي قولي قرارك يازين
زين بتوهان
-اه تمام تمام شكرا
خرج زين من الأوضة
وجه الدكتور نظره للقلم اللي بيلعب بيه
وبعدين ضحك بهدوء ونادي علي الممرضه وقال
-هاتي الحالة اللي بعدها
________

 

 

 

في العربيه
قال فريدة ببرود
-زين وقف العربية
مردش زين عليها
فريدة بصراخ
-وقف العربية بقولك والله هنط منها
وقف زين العربية وهو بيقول بعصبيه
-نعم عايزة ايه
-روحني علي بيت بابا
-ودَ ليه ان شاء الله
-كدا يازين روحني وروح جلستك بكرة وقرر أمورك ولو باقي عليا أبقي تعالي
-ايه الكلام دَ يافريدة
-انت بجد بتسأل ايه اللي بقوله
والكلام اللي اتقال كان ايه
-يافريدة أفهمي
قالت بعصبية وزعيق
-لا مش هفهم
انت هناك كُنت مُغيب عن أي حاجه كنت ساكت والدكتور دَ بيقولك اني تجربه تانية لرهف او تعويض نفسي وانت كنت ساكت
عمر مكسرنيش زيك
أتصدم زين من كلامها وقال بصدمه
-انا
-والله أكتر
ف روحني بيتي أحسن
وانك تكون معايا وقلبك معها ف دَ أحساس أصعب بكتير اننا نسيب بعض
وجه نظره ليها ببرود وقال………

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية رهف وزين (أسيرة قلبه))

اترك رد