روايات

رواية دواء القلب الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم مصطفى محمد

رواية دواء القلب الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم مصطفى محمد

رواية دواء القلب البارت الثامن والعشرون

رواية دواء القلب الجزء الثامن والعشرون

دواء القلب
دواء القلب

رواية دواء القلب الحلقة الثامنة والعشرون

ـــــفى منزل رغدهـــــ
قاسم بحرج : انا مش مصدق إنك خليتينى أعمل كدا…
ساره : بتعمل اى بس…
قاسم : انا موقفى مُحرج جداً…
ساره : لا مش مُحرج ولا حاجه انا شايفاه عادى…
قاسم : هو اى دا اللى عادى…عادى إذاى بس…انتِ عُمرك شوفتى واحد بيطلب إيد واحده من خطيبها الأولانى..اى الهبل دا.. انا غلطان إنِ وافقت…
ساره بهمس : طب وطى صوتك رغده جايه…
قاسم : دا انا بكرا هبقى مسخرة الشركة كلها…
ساره : بس بقا.. وطى صوتك…
رغده وهى تجلس : انا مش مصدقة إنك وافقت…
قاسم : ولا انا…
ساره مسرعه : متقوليش كدا إنتو أهل…
رغده : متشكرا…متشكرا جداً…انا مكنتش متوقعه إنك انتِ يا ساره بعد كل اللى عملته معاكى هتوافقى تكونِ موجوده معايه فى اليوم دا…

 

 

 

قاسم : مبلاش تهرى كتير فى المواضيع دى يا رغده بدل منغير رأينا ونقوم نمشى..وبعدين هو المحروس فين مجاش ليه لحد دلوقتى… بقلك انا متشائم سيبك من الموضوع ويللا نمشى…
رغده : لا لا تمشو اى هو زمانه جاى دلوقتى…
ساره : قومى يا رغده معايه نعمل عصير أو حاجه…
رغده : طيب يللا…
قاسم : اتصلى بيه شوفيه إتأخر ليه…
“أنهى قاسم كلمته ليجد أحدهم يطرق الباب”
قاسم : أهو جى المحروس…
“خرجت رغده لتفتح الباب ليقول قاسم”
قاسم : خشى المطبخ ومتخرجيش غير لما أندهلك…
رغده : نعم…!!
قاسم : إعملى زى مبقولك كدا.. مش انا المفروض ولى أمرك دلوقتى أنا هوريكو…
ساره : اممم كدا الجوازه باظت انا عارفه… انا عارفه….
رغده : طب يللا إفتح زمانه مات ع الباب…
قاسم : طب يللا خشو جوا…
“دخلت ساره وبرفقتها رغده الى المطبخ…وذهب قاسم ليفتح الباب”
“فتح قاسم الباب ليجد مازن يقف وهو يرتدى بذله راقيه ويحمل باقة ورود حمراء وعُلبة شوكولاته وبرفقته والده”
مازن : مساء الخير إزيك يا قاسم…

 

 

 

 

قاسم : عمك قاسم انت نسيت ولا اى…
مازن : اه.. اه.. عمى طبعاً أمال اى.. دا والدى الاستاذ عبدالحميد…
قاسم : تشرفنا ي أستاذ عبد الحميد…
عبدالحميد : الشرف لينا يا قاسم بيه…
قاسم : إتفضلو…
“دخل مازن وبرفقته والده،وبعد دقائق من التحدث والتعارف تحدث عبدالحميد قائلاً”
عبدالحميد : انا يشرفنى يا قاسم بيه أطلب إيد بنتكم ألآنسه رغده لإبنى مازن وانا أوعدك إننا هنحطها فـ عنينا وإحنا مُستعدين لكل طلباتكم…
قاسم : والله يا أستاذ عبدالحميد إحنا بنشترى راجل وأهم حاجه عندنا سعادة بنتنا وبما إن سعادة بنتنا مُرتبطه بالفلوس فـاخلينا نتكلم شوية فى الفلوس…
ـــــــــبقلم مصطفى محمدــــــــ
ـــــفى منزل يوسفـــــ
يوسف : يا حبيبتى خلصى بقالك ساعه فى الحمام…
رندا وهى تخرج ويبدو على وجهها علامات التعب : معرفش مالى معدتى وجعانى قوى…
يوسف بقلق : طب نروح لدكتور أو أقولك أتصلك بدكتور ييجى هنا البيت…
رندا : لا لا متكلمش حد انا هبقى كويسه هما بس شوية ألألم دول وهيروحو…
يوسف : انت متأكده…
رندا : متقلقش انا كويسه…

 

 

 

يوسف وهو يمسكها للتحامل عليه : طيب تعالى…تعالى… إرتاحى على السرير وانا هعملك حاجه سخنه…
رندا : لا انا هروح أحضر العشى وبعدين هعمل حاجه أشربها…
يوسف : عشى اى وبتاع اى بس.. انت متعمليش اى حاجه وتعالى إرتاحى فى الاوضه…
رندا : يا حبيبى انت جاى من الشغل متأخر ومبتاكلش برا البيت وأكيد جعان…
يوسف : يا ستِ هو انا إشتاكتلك وبعدين مش انا جعان خلاص انا هروح أحضر العشى…
رندابضحك : هو انت بتعرف تسلق بيضه علشان تحضر عشى…
يوسف : واضح يا مدام رندا إنك متعرفيش مواهب زوجك المدفونه…
رندا : لو ليها علاقة بالاكل يبقى خليها مدفونه أحسن…
يوسف : ليه بس…؟
رندا : علشان انا مش مضحيه بعمرى علشان أسيبك تجرب مواهبك فيا…
يوسف : لا لا متخافيش وخليكى واثقه فـ زوجك شوية…
رندا : يعنى انت متأكد إن بتعرف تطبخ ولا هتسوحنا…
يوسف : بصى هبهرك…
رندا بضحك : يبقى ربنا يستر…
يوسف : صحيح كنت هنسى إعملى حسابك هنحضر خطوبة رغده ومازن الاسبوع الجاى…
رندا : خطوبه…!!، هما مش قالو هيتزوجو…
يوسف : أيوه هيتزوجو بس هيتخطبو فتره كدا وبعدين هيتزوجو… علشان معاهم مشروع كدا هيشتغلوا عليه سوا وإتفقو مش هيتزوجو غير لما يخلصو المشروع دا وحياتهم تستقر…
رندا : اممم كويس برضو.. بس انت عرفت كل دا منين…؟

 

 

 

يوسف : من قاسم أصله كلمته من شوية وكان عندهم وقالى هكلمك لما أخرج ولما خرج كلمنى وقالى كدا…
رندا : وهو قاسم كان عندهم بيعمل اى…؟
يوسف : ماهو انا مقولتلكيش أصل مازن طلب إيد رغده من قاسم…
رندا بتفاجئ : مين… إذاى.. انت أكيد بتهزر… قول إنك بتهزر…
يوسف : والله مبهزر هو قاسم كلمنى وقالى كدا…
رندا : يا نهار أبيض إذاى وقاسم.. قاسم وافق إذاى…
يوسف : معرفش ومسألتش كتير علشان ساره كانت معاه قولت أكلمه بكرا أحسن…
رندا : اممم أحسن برضو…صحيح مفيش اى حاجه بخصوصه هو وساره…
يوسف : لا لسه….
رندا : اممم ولا بخصوص…
يوسف مقاطعاً : لسه برضو بس مش عارف ليه حاسس إنه بيفكر يعملها وخصوصاً بعد ما ساره رجعتله تانى…
رندا : هى مسابتوش أصلاً علشان ترجعله هى كانت بتربت أمورها مش أكتر…
يوسف : على كل حال…سيبينى دلوقتى علشان أبتدى شغل بقا ومتوترينيش…
رندا : هو انت هتخترع دول شوية أكل هتعملهم…
يوسف : انتِ إيش فهمك انتِ دا فن فن يا جاهله…
رندا : طيب يا أخويا أما نشوف الفن بتاعك دا طعمه اى…
ـــــــــبقلم مصطفى محمدـــــــــ

 

 

 

ـــــفى سيارة قاسمــــــ
“أوصل قاسم ساره الى أمام منزل والدتها وقبل أن تهبط من السياره قال”
قاسم : ساره ممكن أسئلك سؤال…
ساره : طبعاً إسئل…
قاسم : هو انا لو زعلتك فـ يوم زعلتك جامد وبعدين جيت وقولتلك انا غلطان وسامحينى هتسامحينى…
ساره : ممكن أسامحك…
قاسم : ممكن…!!
ساره : اه ممكن..
قاسم : غريبه مع إنك سامحتى رغده بسرعه…
ساره : رغده وماما وبابا الله يرحمه حاجه وانت حاجه تانيه خالص كل ما ألإنسان كان قريب لقلبك كل ماكانت مسامحته على الغلط أصعب… ثم مين قال لك إنِ سمحتهم انا بس عرفت أتخطى اللى حصل وأتجهاله وأكمل…
قاسم : يعنى انا أقرب لقلبك من مامتك وباباكى الله يرحمه وكل الناس…

 

 

 

ساره : ومن كل الدنيا دى.. بس انت مُصِر تتعب قلبى…
قاسم : هيرتاح صدقينى هيرتاح…
ساره : يارب… يللا تصبح على خير…
قاسم : وانتِ بخير يا حبيبتى… هعدى عليكى بكرا نتغدا سوا…
ساره : لا لا مفيش الكلام دا انا وانت هنتغدا سوا مع ماما هى كانت هتتصل تعزمك قولت أقولك انا…واضح إن ماما حبتك قوى…
قاسم : مهو انا أتحب بصراحه…
ساره بضحك : طب سلام بقا قبل مالغرور ياكلك..
قاسم : سلام يا حبيبتى… بااى…
“دخلت ساره منزلها وغادر قاسم عائداً الى منزله الذى بات يكره التواجد به طالما هى ليست بداخله”

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية دواء القلب)

اترك رد