روايات

رواية دواء القلب الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم مصطفى محمد

رواية دواء القلب الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم مصطفى محمد

رواية دواء القلب البارت التاسع والعشرون

رواية دواء القلب الجزء التاسع والعشرون

دواء القلب
دواء القلب

رواية دواء القلب الحلقة التاسعة والعشرون

،،،،، ــــــفى يوم حفل الخطوبه،،،،،
ـــــفى منزل يوسفـــــ
يوسف : قولتلك مش هتروحى يعنى مش هتروحى…
رندا : يعنى مش هروح هو اى كلام وخلاص…
يوسف وهو يرتدى بزلته : انا مبقولش اى كلام وخلاص يا رندا وقولت مفيش مرواح…
رندا : طيب ليه يعنى عايزه أفهم
يوسف وهو ينظر إليها : علشان خايف عليكى خايف تتعبى أو تجهدى نفسك أو يحصل اى حاجه تعرضك للخطر…
رندا وهى تساعده ليربط ربطة عنقه : يا حبيبى هو حد قلك إنِ هروح أرقص فى الفرح دا انا هروح معاك وهاجى معاك ومش هتحرك من جمبك…
يوسف : ولو برضو مينفعش وبعدين انا كدا كدا عندى شغل بكرا ومش هتأخر هناك يعنى مش هتعرفى تستمتعى ولا تتبسطى…
رندا : اااه مش هعرف أستمتع…’ثم إقتربت منه وأمسكته من ياقت الجاكيت’ قولى يا يوسف هو انا اللى مش هعرف أتبسط لو روحت ولا انت اللى مش هتعرف تتبسط لو روحت معاك…؟
يوسف بإستفهام : تقصدى اى…؟
رندا : أقصد اللى فهمته…أقصد إنك عايز تروح لوحدك علشان تبقى حُر وتعاكس وتلاغى براحتك ومحدش يقولك تلت التلاته كام اه مهو انت لوحدك ومحدش يعرف إنك متزوج ومراتك حامل مش كدا…
يوسف بإستعطاف : انا يا بنتى…استغفر الله.. انا… انا مكنتش أعرف إنك ممكن تشكى فيا ولو للحظه واحده انا مستحملش كدا انا ماشى…

 

 

 

رندا وهى تُمسكه بقوه : خد تعالى هنا انت رايح فين…
يوسف : انا لايمكن أتحمل إن مراتى حبببتى تشُك فيا انا هروح الفرح ولوحدى وهقعد على طرابيزه وحدى ومش هكلم حد أبداً علشان أثبتلك إنِ محل ثقه…
رندا : لا يا حلو انت هتستنانى هنا هروح أغير وأجيلك وإياك تتسحب وتخرج من غير ما أحس هخلى ليتلك سودا…
يوسف : بس هنتأخر و…
رندا : منتأخر… منتأخر يا أخويا إحنا ورانا حاجه…
يوسف : بقى كدا يا رندا ماشى… ماشى يا رندا… روحى إلبسى وانا مستنيكى.. بس عارفه لا إتأخرتى…هسيبك وأمشى انتِ فاهمه…
رندا وهى تداعب خديه بإبتسامه : فاهمه يا كتوكتى عشر داقائق وأكون جاهزه…
يوسف : طيب روحى وانا هكلم قاسم أخلص ألاقيكى جاهزه…
رندا : اممم ماشى تلت ساعه وأكون جاهزه…
يوسف : مش كانو عشر دقائق من شويه… ماشى يا ستِ…
“ذهبت رندا لتستعد للذهاب مع زوجها الى حفل الخطوبه، بينما أخرج يوسف هاتفه ليتصل بـ قاسم”
يوسف عبر الهاتف : ألوو
قاسم : اى الاخبار…
يوسف : تمام الحمد لله انت عامل اى…
قاسم : الحمد لله.. اى خرجت ولا لسه…؟
يوسف : لسه يا سيدى مستنى رندا لما تجهز وأخدها معايه مصممه تروح مع إنى مكنتش عايزها تروح علشان خايف عليها وهى فاكرانى مش عايزها تروح معايه علشان أعاكس وأبقى براحتى.. دماغها راحت خالص… المهم قولى انت خرجت..
قاسم : لسه هخرج أهو بس هعدى على ساره أخدها ونروح على طول…
يوسف : طيب وال…

 

 

 

قاسم مقاطعاً : روحت الصبح متقلقش كله تمام…
يوسف براحه : الحمد لله كنت خايف لتغير قرارك…
قاسم : معنديش أغير فى قرارات انا حالياً مبمتلكش الرفاهيه دى…
يوسف : إن شاء الله خير متقلقش…
قاسم : انا مش قلقان خليها على الله،المهم أسيبك دلوقتى علشان هركب العربيه وأو ما أوصل هكلمك تمام..
يوسف : تمام وانا هحصلك يللا سلام…
قاسم : سلام…
“أغلق يوسف الخط وأخذ يُفكر ويقول”
يوسف : ربنا يعديها على خير.. يارب إسترها معانا يارب…’نظر نظر حوله وقال’ التلت ساعه خلصو شكلى هخلع وأسيبك…
رندا بصوت مرتفع من غرفتها : لو حابب دا يبقى آخر يوم فى حياتك إعملها…
يوسف : لا وعلى اى انتِ براحتك أصلاً إحنا ورانا حاجه..ست مفتريه وتعملها…
ـــــــــبقلم مصطفى محمدـــــــــ
ـــــفى منزل سارهــــ
ساره وهى تتحدث مع والدتها : طب مش كنتِ جيتى معايه يا ماما بدل منتى قاعده لوحدك هنا…
ميرڤت : لا يا حبيبتى انا مبحبش الصوت العالى والدوشه وكدا وبعدين هما عاملين حفله الخطوبه دى علشان أصدقائهم والشباب وكدا انا هروح أعمل إيه…
ساره بضحك : امممم دا انت الشباب كله يا قمر انتِ..طب تعالى انتِ بس معايه كدا ولو مكنتش أجيبك من هناك بـ عريسين تلاته مبقاش ساره…
ميرڤت بضحك : يا بنت يا بكاشه انتِ.. دا انا بلغت من العُمر أرزله الدور والباقى عليكى انت.. انا عايزه أفرح بيكى قبل ما أموت…

 

 

 

ساره بضيق : بعد الشر عليكى يا ماما متقوليش كدا ربنا يدكى طولة العمر…
ميرڤت : يا حبيبتى دا الواقع كلنا هنموت وانا عايزه أطمإن عليكى قبل ما ربنا ياخد أمانته…
ساره : طب بس بقا متقوليش الكلام دا علشان معيطش والميكأب يبوظ ومروحش…
ميرڤت : لا يا حبيبتى متعيطيش قومى…كملى لبسك قبل ما قاسم ييجى…
ساره : انا جاهزة أصلاً وكلمته قالى جاى…
ميرڤت : انا بحس إن مُطمإنه عليكى وانتِ معاه بحس إن ليكى دهر وسند فى الدنيا…ربنا يجمعكو سوا قريب إن شاء الله…
ساره بدعاء : يارب يا ماما إدعيلنا…
‘إهتز هاتف ساره معلناً عن إتصال من قاسم’
ساره : أكيد قاسم وصل علشان كدا بيتصل…
ميرڤت : طيب يللا إطلعيله علشان متتأخروش وترجعى بدرى متتأخريش…
ساره : حاضر يا ماما… بس مش كنتِ خليتى كريمه معاكى بدل منتى قاعده لوحدك وأهى تساعدك بالمره…
ميرڤت : متجيبليش سيرتها دى واحده مصانتش العيش والملح وكانت بتنقل أخبارى كلها لـ مريهان وشغاله جاسوسه عندها…
ساره : مش يمكن كانت بتعمل كدا علشان خايفه عليكى يعنى مريهان عملت كدا علشان تبقى تطمإن عليكى مش أكتر…
ميرڤت : مش عارفه انتِ طيبه ولا غبيه ولا اى بالظبط أقولك ساره حبيبتى روحى.. روحى تلاقى قاسم مستعوقك روحى يللا انا مش ناقصه…
ساره : طيب يا ماما انا ماشيه لو إحتجتى أى حاجه إعملى مقولتلك التليفون أهو فى إيديك ودوسى على الزرار الى علمتك عليه هيرن عليا على طول زى معرفتك تمام…
ميرڤت : خلاص ماشى يللا روحى بقا علسان متتأخريش ومتقلقيش انا هكون بخير…
ساره وهى تنهض لتخرج لـ قاسم : ماشى يا ماما سلام…

 

 

 

ميرڤت : سلام يا بنتى ربنا يسترها معاكى…
“خرجت ساره من المنزل لتجد قاسم يقف أمام سيارته وهو يرتدى بزله غاه فى الأناقه وكأنها صممت له هو شخصياً،إقتربت منه لتجده يحدق بها ولا يتحدث لتقول”
ساره : قاسم مالك…
قاسم وهو يستفيق من شروده : انا كنت ناوى أتجادل معاكى علشان سبتينى واقف هنا بقالى ساعه بس لما شوفت الجمال وألأناقه دى مبقتش عارف أتكلم…
ساره بخجل : مش للدرجه دى يعنى متبالغش…
قاسم : أبالغ اى بس انت مشفتيش نفسك وانتِ نازله ولا اى…
ساره : طب هنمشى ولا هنفضل كدا كتير…؟
قاسم : بقلك اى متسيبك من الخطوبه والكلام دا ونروح نتزوج وأهو المعازيم جاهزين والفستان البدله جاهزين وكله تمام…
ساره : تمام.. تمام.. انت روح جيب مأذون وإتنين شهود وخلاص تبقى كل حاجه جاهزه…
قاسم : بجد أروح أجيبهم…
ساره وهى ترفع حاجبها : قاسم انا بهزر يللا ع الخطوبه علشان منتأخرش…
قاسم : احم منا كمان كنت بهزر إتفضلى…
“إبتسمت ساره وصعدت السياره لينطلق متجهاً الى القاعه المتواجد بها حفل الخطوبه”
ـــــــــبقلم مصطفى محمدـــــــــ
ـــــفى الفندق المُقيمه به مريهانـــــ
“جالسه وحيده وهى وقهوتها لم يحتقق ما أتت من أجله بل بالعكس حياتهم جميعاً أصبحت أفضل بفضلها بفضل الحقائق التى كُشفت لم يعد هناك ما يشخون أن ينكشف وباتت العلاقات واضحه،بخلافها هى فقد شعرت بالوحده أكثر من زى قبل فلقد رأتهم يجتمعون فشعرت أن منبوذه ولا تصلح للعيش معهم…أفاقت من شرودها عندما رأت صديقتها واقفه أمامها وهى تُمسك حقيبة سفرها”

 

 

 

مريهان : انتِ بتعملى اى…؟
أسماء : زى منتى شايفه لميت شنطتى وهمشى هرجع أمريكا تانى…
مريهان : حتى انتِ هاتسيبينى لوحدى…
إقتربت أسماء منها وقالت : تعالى معايه إرجعى لشغلك وحياتك وسيبيهم هما كمان لحياتهم إرجعى انت وجودك هنا مبقاش ليه أى قيمه هما خلاص عرفو اللى كان لازم يعرفوه ومعتقدش إن فى حاجه تانيه ممكن تعمليها…
مريهان بضيق : بس انا لسه مشفيتش غليلى منها…
أسماء : انتى عمرك ما هتشفى غليلك يا مريهان عارفه ليه…علشان الكره والغل اللى جواكى دا تجاه شخص ميت مش عايش تجاه والدك اللى ظلمك مش أختك وانتى بتحاولى تـإزيها هى علشان تـأزيه وهو ميت.. بس الميت مبيتإزيش يا مريهان الميت بيتعاقب وربنا بس هو اللى هيعاقبه… وانت مقدمكيش غير إنك تنسى أو تتخطى الماضى علشان تقدرى تمكلى حياتك فاهمانى يا مريهان…
“تنهدت مريهان بضيق ولم تتحدث..لتكمل أسماء قائله”
أسماء : على العموم انا همشى بس لو إحتجتى أى حاجه متتردديش لحظه إنك تكلمينى إتفقنا…’لم تنظر لها مريهان وظلت تنظر من الشُرفه لتنهض أسماء وتُمسك حقيبتها لتُغادر لتوقفها مريهان قائله ”
مريهان : إستنى… انا جايه معاكى…
ـــــــــبقلم مصطفى محمدــــــــ

 

 

 

ـــــفى حفل الخطوبهــــــ
“وصل قاسم وبرفقته ساره الى الحفل ليجدو المكان مكتظ بالاشخاص نعم فلقد كان ممتلئ للغايه ومليئ بالضوضاء إقترب قاسم ومعه ساره ليقدمو التهانى لـ رغده ومازن ”
قاسم : هو دا اللى على الديق دا انتو عازمين مصر كلها هنا…
رغده : منه لله والله قال لى هعزم صحابى بس…
مازن : وانا أعملهم اى كل واحد عزمته جاب أصحابه معاه هقوله مشيهم يعنى…وبعدين منتى عازمه خمسمئة بنت حد قال لك حاجه…
رغده : كمان مش عايزينى أعزم صاحباتى… بقلك اى انا شكلى إسترعت انا هفركش…
ساره : إستهدو بالله يا جماعه مش كدا انتو هتتخانقو…
رغده : انتِ مش سامعه كلامه…
مازن بتحذير : بقلك اى لمى اليله بدل مضلمها…
قاسم : لا بسم الله ماشاء الله واضح إنكم متفاهمين جداً مش كدا يا ساره…
ساره : أمال دول جوز عصافير يا راجل…
رغده : إتريقو إتريقو… بقلكو اى فين رندا ويوسف… إتأخرو ليه…
قاسم : زمانهم جايين… بقلكو اى هروح انا وساره نقعد على طرابيزه علشان شكلنا كدا مش حلو ماشى…
مازن : تمام ماشى…

 

 

 

قاسم : تعالى يا ساره…
“ذهب قاسم وساره وجلسو على طاوله بعيده عن الضوضاء ليأتى بعد لحظات يوسف ورندا وينضمو إليهم”
قاسم وهو يسلم على أخيه : اى ألتأخير دا يا عم دا انا قولت هروح ألاقيكو موجودين…
يوسف وهو ينظر لـ رندا : أعمل اى ما هو انا أصلى واحده ربنا ميوقع فى شبهها أبداً بتوقف قدام المرايه وبتوقف الزمن لحد متخلص…
رندا : مبلاش بدل مقلب عليك…
يوسف : بقلكم اى الوليه دى من يوم الحمل وهى كدا بتخانق دبان وشها ومش حامله حد يعنى لو حد دايقها يقول على نفسه يا رحمان يا رحيم… انا بحذركم أهو…
رندا : لا والله متقلهم إن متوحشه وبعض بالمره…
يوسف بضحك : والله خُفت أقولهم تزعلى…
“ضحك الجميع لتشعر رندا بالغضب وتمسك يد زوجها وتطبق عليها بأسنانها ليتألم ويكتم صرخته للتركها بعد لحظات وهى تنظر له بشراسه وتقول”
رندا : علشان يبقى قولاً وفعلاً يا عنيا…

 

 

 

“وبينما هم يضحكون لاحظت ساره شرود قاسم وعدم تفاعله معهم لتقول بقلق”
ساره : قاسم مالك فى حاجه…
قاسم : مفيش مصدع شوية بس من الدوشه…
ساره : طيب تحب نخرج برا شويه…
قاسم : ياريت علشان انا مخنوق شوية…
ساره : طيب يللا بينا…
يوسف : على فين…
قاسم : خارجين بس نشم شوية هوا وراجيعن تانى…
يوسف : متسيبونيش لوحدى معاها…
رندا : ليه يا اخويا هعضك…
يوسف : منتى لسه عاملاها…
ساره : متقلقش مش هنتأخر…
“خرج قاسم برفقة ساره وتركو رندا ويوسف”
يوسف : طبعاّ انتِ عارفه إنِ كنت بهزر…
رندا : الحسابه بتحسب يا يوسف…
يوسف بضحك : يا خوفى منك يا ريا…
“وعلى الناحيه الاخرى خرج قاسم وساره ليتمشو قليلاً ولكنهم ظلو صامتين لبعض الوقت،لم يتحدث ولم تفعل هى كذلك فهى تنتظره ليتحدث هو أولاً لكى لا تضغط عليه ليفاجئها قاسم بعد لحظات وهو يقول بدون أى مقدمات”
قاسم : ساره انا هعمل العملية بعد يومين…
ساره بتفاجئ : إيه…!!!

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية دواء القلب)

اترك رد