روايات

رواية عناد العشاق الفصل الثالث عشر 13 بقلم مجهولة

رواية عناد العشاق الفصل الثالث عشر 13 بقلم مجهولة

رواية عناد العشاق البارت الثالث عشر

رواية عناد العشاق الجزء الثالث عشر

عناد العشاق
عناد العشاق

رواية عناد العشاق الحلقة الثالثة عشر

كان خارج من السطح بس هي وقفته بكلامها الي صدمه صدمه عمره
بسخريه ٪؜ هتنقذ ابن الست الي فضلته عليك و سابتك مرمي فالملجأ و اعتبرته ابنها الوحيد ؟!
إياد وقف في مكانه وهو مش مصدق الي سمعه ..
~ لا لا اكيد فيه حاجه غلط .. اكيد بتقولي كدا عشان بس تخليني احقد علي تميم و امي .. الكلام دا اكيد مش صح
كنت واقف فمكاني مش قادر اتحرك ولا قادر افكر .. كأن عقلي اتشل عن التفكير
اتقدمت نحوي بخطوات ثابته ووقفت قدامي
٪؜ مكنتش عايزاك تعرف بالطريقة دي بس انت الي اجبرتني علي دا .. انا بردو عندي بنت وميرضنيش ان تتصدم زيك كدا والي مرضاهوش علي بنتي اكيد مش هقبله علي غيري
حاولت اتكلم بس الكلام مكنش راضي يطلع
٪؜ طبعا عايز تسأل انا عرفت ازاي صح ؟ لو عايز بقا تعرف التفاصيل يبقا تلتزم بخطتي وكمان عقابا ليك عشان عايز تفسخ الاتفاق الي بينا ، هتيجي الاسبوع دا تتقدم ل رزان
ونزلت عالسلم و سابتني و انا لسا جملتها بتتردد في ودني
بعد عشر دقايق كنت بدأت استوعب الموضوع

 

 

قعدت عالأرض و انا دافن راسي بين ايديا
كنت بصرخ بوجع و ألم .. وجع التخلي .. انا اول مره احس ان تم التخلي عني بالشكل دا .. انا كنت عايش كويس وفاكر ان امي ماتت مع ابويا فالحادث .. دا كان اهو ليا من الحقيقه
كنت بصرخ بصوت عالي
~ لا لا يا امي اكيد معملتيش كدا .. اكيد متخلتيش عني و ربيتي واحد تاني و نسيتيني كأني مجتش الدنيا اصلا .. لا يا امي انتي متخلتيش عني ..
انهارت اكتر واكتر وانا بفتكر انها طول الوقت دا كانت قدام عينيا .. بس مفتكرتهاش و حتي هي .. مفتكرتنيش .. معقول فيه ام بتنسي ابنها ؟! طيب انا كنت صغير اوي ويمكن مفتكرتش وشها وكمان كنت فاكر انها ميته لكن هي ! نسيتني لدرجه انها معرفتنيش ؟!
كان صوتي عالي تقريبا الشارع كله سمعه
فجأه حسيت بحد بيحضني جامد و بيطبطب عليا
بس عيني من كتر الدموع مكنتش شايفه حاجه قدامها
بعياط – إياد اهدي يا اياد ايه الي حصلك !!
لما اتكلمت عرفت انها رزان
بعياط ~ انا تم التخلي عني يا رزان .. حتي امي الي المفروض تحبني اكتر واحده فالدنيا اتخلت عني و مسحتني من حياتها … هو انا وحش يا رزان ؟ انا حتي مش فاكر اني عملتلها حاجه تضايقها لدرجه انها تمسحني كدا من حياتها
بعياط – اكيد متخلتش عنك يا اياد .. اكيد مكنش ب ارادتها مستحيل ام تعمل كدا
بعياط وانهيار ~ لا اتخلت عني يا رزان و اتجوزت كمان وخلفت غيري .. رزان انا طول عمري عايش وحيد بس دلوقتي حاسس اني وحيد اكتر من الاول بكتير .. انا كان ليا ام ومع ذلك اتربيت فالملجأ .. كنت فالمدرسه بغير من زمايلي الي عندهم امهات و كنت بتغلب علي شعور الوحده دا بالمذاكره يا رزان .. كنت بذاكر عشان اهرب ومفكرش ف الآمي ووحدتي
بعياط – انت مش وحيد يا اياد انا اهو معاك ومش هسيبك
بعياط ~ معايا يا رزان ! رزان انا حبيتك و اتمنيت اني اكون معاكي عيله سعيده زي الي بشوفها فالأفلام بس انتي بتحبي تميم .. حتي انتي مكنش ليا حق اني احبك ولا انتي كمان حبتيني
رزان بعدت عني اول لما اعترفتلها بمشاعري
-اياد .. انا .. انا

 

 

مسحت دموعي و سندت عالحيطه
~ كمان هتشفقي عليا يا رزان .. مفيش داعي تقولي حاجه .. انا عارف الي هتقوليه
-طيب قوم تعالا هوصلك الفندق
~ عايز اقعد لوحدي يا رزان
-يا اياد الجو شمس اوي وكدا هتتعب
بعصبيه و زعيق ~ قولتلك عايز ابقي وحدي يا رزان !!
-حاضر يا اياد بس ساعتين بس و انزل .. اول لما ماما تحضر الفطار هطلعلك شويه منه عشان تاكل
~ مش عايز
-لازم تاكل يا اياد انت زمانك مأكلتش حاجه من امبارح
بعصبيه و زعيق ~ قلتلك مش عايز اطفح !!
رزان نزلت بسرعه لشقتهم وهي خايفه منه .. اياد طول الوقت الي عرفته فيه كان شخص لطيف و بيساعدها وواقف جمبها .. اول مره تشوفه وهو متعصب كدا
اما اياد ف مسك موبايله وفتح فيس تميم و بدأ يقلب فالصور .. كانت تميم متصور كتير اوي مع مامته
~ باين ليه كدا كأنك ام مثاليه فالصور .. ايه الموجود فيه زياده عني عشان تحبيه هو ومتحبنيش انا
بعدها افتكر كلام رزان وانها لو امها سابتها وهي صغيره كانت مش هتحكم عليها غير لما تسمع منها بس بما ان امه ماتت اصلا ف كان الوحيد الي يعرف الحكايه هي ام رزان
كان عنده صراع رهيب جواه .. يروح يخطب رزان فعلا و يكمل الاتفاق عشان يعرف الحقيقه و لا يقول للكل علي حقيقه ام رزان وتسميمها لتميم .. بس وقتها مش هيعرف الحقيقه لاخر حياته
ضحك بسخريه لما استوعب ان هو واخوه بيحبو نفس البنت بعدها افتكر اول مره شاف فيها تميم لما رزان قالتله ان اياد هيخطبها .. كان تميم اصلا طول الوقت غيران من اياد عشان فاكر ان رزان بتحبه
ضحك اكتر زي المجنون لما جه علي باله الفرق الرهيب فالشكل بينه وبين تميم .. واحد اشقر و عيونه خضرا و التاني شخص عادي شعره بني فاتح وعيونه عسلي
دماغه وجعته من كتر الاحداث الي بيفتكرها و التفكير ف الصراع الي جواه
قام عشان يشوف تميم .. مكنش عارف هو عايز يشوفه ليه بس اهو يروح وخلاص يمكن لما يشوفه دا يساعده علي اتخاذ القرار فالصراع الي جواه
رزان شافته من البلكونه وهو نازل من العماره وندهت عليه كتير بس هو مردش عليها
في طريقه للمستشفي لما نزل من التاكسي كان فيه عربيه مكروباص بتنزل الناس الي فيها
من ضمن الناس الي نزلو منها ريهام ( الممرضه لو فاكرينها) بس كانت حالتها عجيبه .. دايخة و كأنها مش ف وعيها و بمجرد لما مشيت خطوتين اغمي عليها
طبعا الي نزلو من المكروباص اتلمو حواليها عشان يشوفو مالها بس طلع فيهم واحد غريب وهو بيصرخ ويقول ساعدو اختي ارجوكم انا مش عارف مالها
وقتها جه ف باله حوار الخطف ب شكه ابره الانسولين ف جري بسرعه عليها
شالها وهو بيحمد ربنا انه بعته فالوقت المناسب عشان يكون سبب في انقاذها
لكن وقفه الشاب الي بيدعي انه اخوها
€ انت واخد اختي و رايح علي فين !!

 

 

~ وريني بطاقتك
€ ايه !
~ وريني بطاقتك بقولك ؟! وبعدين علي فكره انا زميلها فالمستشفي و عارف اسمها بالكامل ف وريني بطاقتك
الراجل اتوتر و خاف و جري بسرعه
اياد اخدها و دخل بيها المستشفي
زميلاتها فالمستشفي اول لما شافوها جريو عليها
¥ مالها ريهام !
~ السكر بس عندها وطي .. هاتو ميه بسكر بسرعه
قعدها عالسرير و شربها الميه بسكر و فعلا ابتدت تفوق شويه
+ انا .. انا فين
~ ربنا بعتني ليكي عشان انقذك فاللحظه الاخيرة
حاولت تقوم
~ ريحي شويه بس لغايه لما السكر يتظبط عندك و طلبتلك ديلفري عشان تاكلي
بصوت ضعيف + ليه بس تعبت نفسك ..
~ اتعب نفسي ازاي بس .. مش فاكراني ؟! انا الي ساعدتيني انا و قريبتي من كام يوم وقولتيلنا علي حوار تسميم تميم
هي ريهام اصلا كانت فاكراه ومكنتش ناسياه .. الانسان لما بيعدي عليه اشخاص كاريزما و محترمين فنفس الوقت مش بينساهم
~ كدا اظن مفيش عليا دين .. انقذتك وانتي ساعدتيني فموضوع تميم
ريهام ابتسمت
+ هي خطيبتك مجتش معاك انهارده ؟
~ لا خطيبتي ايه .. انا مش خاطب .. ينفع معلش تدبريلي زياره قصيره ل تميم ؟
بعدها ضحك ~ وابقا انقذك مره تانيه لو حابه
ريهام ندهت علي اسم صحبتها و صحبتها دبرت ل اياد الزياده بس بشرط تكون قصيره
اياد دخل الاوضه عند تميم وقعد جنبه

 

 

~ مش عارف ايه هيكون رده فعلك لما تعرف الحقيقه يا تميم .. حتي مش عارف اذا كنت هتتقبلني ولا ترفضني زي امي . تعرف انا طول عمري كنت بحلم يكون عندي عيله سعيده .. اخ احكيله علي مشاكلي و اساعده وهو يساعدني و اخت تستعين بيا ف مواقفها الصعبه .. بس فنفس الوقت انا عايز اعرف الحقيقه يا تميم .. يمكن امي مش وحشه زي م انا فاكر .. لازم اختار بين اني اعرف الحقيقه او اني انقذك
تفتكرو اياد هيختار ايه ؟؟

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية عناد العشاق)

اترك رد