روايات

رواية دواء القلب الفصل الثاني عشر 12 بقلم مصطفى محمد

رواية دواء القلب الفصل الثاني عشر 12 بقلم مصطفى محمد

رواية دواء القلب البارت الثاني عشر

رواية دواء القلب الجزء الثاني عشر

دواء القلب
دواء القلب

رواية دواء القلب الحلقة الثانية عشر

*فى المساء*
“كان الجميع جالسون ينتظرون قدوم ساره ورندا،كان قاسم يقف وهو ينظر للساعه التى بيده وهو قلق ليقترب منه يوسف ويقول”
يوسف : إهدى شويه كدا يا عريس مالك…
قاسم : إتأخرو قوى وكل ما أكلم رندا تقول جايين فى الطريق…
يوسف : يبقى جايين متوترش نفسك انت بس علشان محدش يا خد باله…
قاسم : وانت مين قلك تجيب دول…
يوسف : المأذون…!!
قاسم : متستعبطش انت عارف انا قصدى على مين…
يوسف : مهو لازم يكون فى شهود وبعدين أهو عاملين منظر وبعدين مازن دا لو مجاش بكرا هتلاقى الإشاعات ماليه الدنيا فى الشركه وهو انا اللى هقولك…
قاسم : ماشى لينا كلام تانى…
يوسف : طيب بس خليك فى اللى انت فيه دلوقتى وبعدين نتكلم…
قاسم : طيب تعالى نقعد جمبهم علشان ميحسوش بحاجه…
يوسف : انا بقول كدا برضو…
“إقترب قاسم ويوسف وجلسو بجوار مازن وطارق والمأذون”
مازن : ألف مبروك يا قاسم…
قاسم : الله يبارك فيك…
مازن : بس مش كنت تعمل فرح علشان نعرف نفرح بيك…
قاسم : حبيبى عقبال منفرح بيك ثم قال بصوت منخفض أو فيك…
المأذون : يا جماعه شوفولنا العروسه فين علشان انا عندى شغل…
قاسم : أهم جايين يا مولانا أصبر بس عشر دقائق “نهض قاسم وإبتعد عنهم قليلاً وأخرج هاتفه ليتصل بـهم ولكنه توقف وأخفض هاتفه عندما نظر الى الباب الذى فُتح ودخل منه أميرتان من عالم ديزنى الخيالى نعم هذا ما كان يبدو عليهم كانتا جميلاتان بحق ساره بفستانها الابيض زو الذوق الرفيع الذى رغم بساطته يبدو عليه الرُقى والجمال ورندا بفستانها الازرق الذى يليق على بشرتها البيضاء وكأنها تُنافس العروس فى ليلة زفافها،تطلع لها قاسم بزهول فقد كانت جميلة بحق،إقترب قاسم من ساره ليُقبل رأسها لتتراجع ساره بعض الخطوات للوراء لكى لا يلمسها ليتنهد قاسم بِحرج ويمد يده إليها لتُمسكها هى ويتقدمو لمكان تواجد الحضور لإتمام عقد القران”
يوسف مغازلاً زوجته : هى مين فيكو العروسه علشان انا إحترت بصراحه…
رندا بإبتسامه : بكاش أوووى…
يوسف : مش بكش على فكره انتِ فعلاً زى القمر…
رندا : طول عمرى يا كوتش…
قاسم : يللا يا مولانا نبداء…
المأذون : بسم الله الرحمن الرحيم ومن أياته أن جعل لكم من أنفسكم أزواجناً…
رغده مقاطعه : إستنا يا عم الشيخ…
“إلتفت الجميع لمصدر الصوت ليجدو أنها رغده،نهض قاسم وتقدم إليه وقال”
قاسم : انتِ بتعملى اى هنا…؟
رغده : جايه ألحقك قبل متورط نفسك…
قاسم : إمشى من هنا أحسنلك يا رغده بدل متشوفى منى تصرف ميعجبكيش…
رغده : مش همشى يا قاسم غير لما تسمع كل اللى عندى…
يوسف : فى اى يا قاسم اى اللى بيحصل…
قاسم وهو يمسك زراعها : مفيش حاجه هى هتمشى دلوقتى…
رغده : قولتلك مش ماشيه غير لما أقول كل حاجه…
يوسف : عايزه تقولى اى إخلصى…
رغده : عايزه أعرفكم حقيقة ساره اللى كلكم مخدوعين فيها…
“وقفت ساره وقد دب الرُعب فى أوصالها”
رندا : لو عندك حاجه قوليها ولو معندكيش يبقى تمشى من هنا أحسنلك انتِ فاهمه…
رغده : عندى وعندى كتير كمان بس مش انا اللى هقول هما اللى هيقولو…
يوسف : هما مين…؟
“تقدمت ساره بعض الخطوات وفتحت باب المنزل وقالت”
رغده : تعالو…
“صُدمت ساره عندما رأتهم نعم إنهم هم ولكن لما هم هنا”
يوسف : مين دول…؟
رغده : تتكلمى انتِ ولا أتكلم انا يا ساره،هتقولى مين دول ولا أقلهم انا،دول…
ساره برأس مُنتكس : دول الناس اللى ربونى، دول عيلتى…
“صُدم الجميع وأخذو يتبادلو النظرات المتسائله”
يوسف : دول أهلك بجد…؟
حركت ساره رأسها ساره بإيجاب ليتُابع يوسف…
يوسف : ولما هما أهلك ليه خبيتى علينا ومجيبتلناش سيرتهم على ألأقل علشان يحضرو زواجك…
كادت ساره أن تتحدث ولكن قاطعها عوض قائلاً…
عوض بإدعاء الطيبه : علشان بتستعر مننا يا بيه بتستعر من الناس اللى ربوها ولموها من الشوارع مستعره تقول إننا أهلها، يا خسارة يا خسارة تربيتنا ليكى يا خسارة تعبنا…
“كانت ساره تنظر لهم والدموع تترغرغ فى عيناها تريد أن تتحدث ولكن لم يُسعغها صوتها الذى أبى الخروج”
رندا : يوسف الكلام دا صحيح يا ساره…
رغده : أيوه يا يوسف صحيح هى أخفت عنكم حقيقة أهلها لأنها بتستعر منهم طبعاً مصدقت لقيت فرصة تبقى غنيه رسمت الدور على قاسم علشان تتزوجو وتهرب من الفقر اللى هيا فيه…
رندا : إتكلمى يا ساره قولى الحقيقة ساكته ليه…
“لم تُسيطر ساره على دموعها التى إنهمرت بشده وصوت شهقاتها الذى إستمر فى الإرتفاع،وهنا شعر مازن أن وجودهم لم يعد له داعى لذا قرر المغادره فأشار لطارق ليغادرو المكان وبصحبتهم المأذون”
مازن : طيب نستأذن إحنا عن إزنكم… “وغادرو المكان لتقترب رغده من ساره وتقول”
رغده : كنتى فاكره إنك ممكن تخدعينا أهى حقيقتك بانت يا نصابه،”وهنا إقترب قاسم من رغده بخطوات هادئه ”
رغده : شوفت كانت بتخدعك وطلعت كذابه وحراميه كمان..’وهنا سقطت كفة قاسم مُعلنه عن صفعه مدوية سقطت على وجنت رغده ليتافجئ الجميع من فعلته من بينهم ساره التى إرتعشت من قوة الضربه، نظرت له رغده بصدمه ليقول’
قاسم : انتِ أقذر واحده شوفتها فى حياتى وأنا ندمان إنى عرفتك ولو ليوم واحد…
رضى : تعالى يا ساره نمشى من هنا ولا ناويه تسيبى أهلك اللى ربوكى وتقعدى هنا وسط الناس اللى شايفينك أقل منهم…
قاسم : والله هى ساره تقدر تمشى لو عايزه بس يا ترا ساره هتبقى عايزه تمشى مع الناس اللى خطفوها وهى صغيره…
“صدمه أخرى فى يوم حافل بالمفاجئات”
قاسم : أيوه يا ساره الناس دول خطفوكى مش لقيوكى الناس دول خطفوكى من أهلك مش أهلك اللى إتخلو عنك ورموكى…
رضى بهستيريه : دا كداب وبيقول كدا علشان يطعلنا وحشين قدامك بعد مضيعنا عمرنا عليكى…
قاسم : أممم انا كداب طيب كويس إستنى كدا وهنشوف مين الكداب ‘أخرج هاتفه وقام بطلب رقم ما ليجيب بعد لحظات’
قاسم : إتكلم…
حازم : صدقيه يا ساره كل كلامه صحيح…
ساره : حازم…!!
حازم : أيوه يا ساره صدقيه الناس دول خطفوكى لما كنتِ طفلة ولما كبرتى فهموكى إن أهلك رموكى وهما لقيوكى…
رضى : انت كداب مين سلطك عليا علشان تقول كدا يا ابن ال***** مين…
حازم : لم لسانك يا با علشان الداخليه كلها بتمسعك دلوقتى اه صحيح نسيت أقلك انا فى قسم الشرطه دلوقتى أصلى بلغت على نفسى وعليك….
رضى : انت وديت نفسك فى داهيه على الفاضى انا مفيش دليل واحد ضدى…
قاسم : لا فى.. أصل حازم غفلك وسجلك وانت مش واخد بالك وسلم التسجيل دا للحكومه يعنى كل حاجه بانت يا عوض واتكشفت قدام ساره وقدامنه كُلنا…
“كاد عوض أن يفر هارباً بعد أن كُشِف ليلتقطه يوسف مُسرعاً”
يوسف : انت رايح فين هو دخول الحمام زى خروجه دا انت وقعت ومحدش سمه عليك…
“كانت ساره تستمع لما يُقال وهى غير مُدركه عن ماذا يتحدثون خُطفت… لم يتخلص منها أبويها… مهلاً حازم يشهد على والده… كل ما حدث جعلها تشعُر بأن قدامها وهنت ولم تعد قادره على حملها لتسقط مغشياً عليها ويسقط قلب قاسم أرضاً معها”

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية دواء القلب)

اترك رد