روايات

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) الفصل السابع عشر 17 بقلم علياء رضا

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) الفصل السابع عشر 17 بقلم علياء رضا

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) البارت السابع عشر

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) الجزء السابع عشر

رهف وزين
رهف وزين

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) الحلقة السابعة عشر

صحي زين علي صوت زعي’ق بعد عن فريدة بهدوء علشان متحسش بشيء قام وخرج واتص’دم لما شاف رهف واقفه وبتز’عق وبت’زق العامل وبتقول بصوت عالي
-يا جماعه انا مرات الأنسان اللي جوا وصرخ’ت وقالت
-تعالي يا زين وسيب فريدة خطا’فه الرجالة
صحيت فريدة علي الصوت وسمعت
انكمشت في نفسها وحطت أيديها في ودنها وبدأت تع’يط بأنهيار
________
قرب زين من رهف وضربها بالقلم وقال
-أحترمي نفسك يا زباله
اللي جوا ديه مراتي ومسمحش ليكي تأذيها بكلمه
-دبه خط’افة رج’اله
طلع زين مسدسه من جيبه وصوبه في أتجاه رأسها وهو بيقول
-فريدة لا تمام
مسك ايدها جامد وقال
-والله لو عرفت انك جيتي او رجعتي هنا تاني أو عملتي حاجه غ’بيه زيك هيكون أخر يوم في حياتك لأنك أنسانه بش’عه
خرجت من المستشفى واتصلت علي رقم
وقالت بعصبيه
-هسافر بس هسيب ليك تذكار يا زين
___________

 

 

 

دخل زين الاوضه شاف فريدة بتبكي
قال بهدوء
-في ايه يروحي بتبكي ليه
قالت وهي بتترعش
-هو هو انا خطفتك منها
حضنها وضحك وقال
-هو انا عيل علشان اتخطف بعدين دِ واحدة مجنونه ملكيش دعوة بيها
كمل بضحك
-بس الصراحه خط فتي قلبي وهيفضل معاكي انتي بس
ضحكت وهي بتمسح دموعها
-قال وهو بيقوم من السرير
قومي يلا علشان ورانا جلسة
ردت بهدوء
-يلا
مسك زين ايدها وهو بيساعدها تقوم
اتصل زين علي الدكتور
مشي زين مع فريدة للدور التاني
اللي موجود في دكتور
دخلت فريدة الاوضه وهي خايفه
مسك زين ايده وهو بيقول
-متقلقيش
قطعهم صوت الدكتور وهو بيقول
-تعالي يا فريدة
كمل وقال بمزاح
-اول مرة تيجي وزين معاكي
ضحك زين وقال
-شوفت الصُدف بقي
كمل وقال
-مستعده
-امم

 

 

 

قعدت علي السرير وحط الدكتور الكانيولا في دراعها ليعلن بدايه سريان المادة لمحاربة الكانسر
بعد ½ ساعه
قالت فريدة بتعب ووش باهت
-مش قادرة يا زين
-معلش يا قلب زين
قرب يخلص
قال بمزاح تخفيفا عنها
-المهم في الخروج الجاية تحبي تروحي فين
-امم ننزل سينما
-اللي بتتمنيه
جه والدكتور وقال
-كده تمام الجلسة خلصت تقدروا تمشوا
سندت فريدة علي دراعه وهي ماشية بتعب وأرهاق
مقدرتش تكمل مشي
مسكها زين وشالها ودخلها الاوضه
قالت بألم
-مش قادرة امشي
-معلش يا فريدة هتقدري والله هتقدري خليكي مرتاحه هنا شوية وهعمل مكالمة واجي تاني
___________

 

 

 

كان حسام بيستعد انه ينزل الشغل
جت ليه رساله علي الواتس اب
(جوز بنتك المحترم يبقي شغال في المافيا وهو خطر علي بنتك
فاعل خير)
رمي حسام الموبايل من الصدمه
جريت عليه عفاف (مراته) وهي بتقول
-مالك يا حسام انت كويس
-لا مش كويس خالص جهزي الباسوردات بسرعه
-في ايه
-زين يبقي شغال في المافي’ا
شهقت بسرعه بخوف
مسك حسام موبايله واتصل علي شخص وقال
-انت تنقذ اللي هقول ليك بالحرف
كانت فريدة قاعدة علي سرير وهي مغمضه عيونها
فجأة دخل شخص وحط قماشة سودا علي مناخيرها واغمي ليها في غضون ثواني
شالها وخرج بهدوء وحطها في العربية ومشي بسرعه
دخل زين الأوضة وهو بيقول
انتي جاهزة نمشي
ملقيش حد في السرير اتص’دم

 

 

دور عليها في التواليت وفي الجنينه بتاعت المستشفي
أخد العربيه بتاعته ومشي بيها بأقصى سرعه
كلن بيتصل لكم مفيش رد
وصل لشقه فريدة لقاها فاضيه مفيهاش حد
لقي ورقه مكتوب فيها
-انت مش أمان ولا يثق فيك انا أخدت بنتي ومراتي ومتدورش علينا لأنك مش هتلاقينا
سلام يا مافيا
زين بعصبيه
-اه يا ابن ****
__________
بعد شهر
شهر …. شهر كامل وهي بعيدة عني ومش لاقي خيط واحد يقربني ليها كنت مكسور معنديش روح كُنت كل يوم بقعد علي الكورنيش علشان عندي احتمال انها تظهر تاني لسه كأنها جنية لطيفه جت عطت ليا كل حاجه ومن غير اي رحمه شالتهم مني قلبي مكسور في غيابها عقلي متشتت في عدم وجود مكنتش محتاج غيرها
كل ثانيه كام بيجي سؤال
اكلت طيب راحت الجلسه بتاعت الكيماوي طب بتنام وهي مرتاحه
الوحده وإنكسار رهيب بيحاوطوني ومش بيبعدوا عني
<كنت أرض خضراء يافعه في وجودها فكانت ترويني بماء حبها فما ستكون حالتي اذا أبعدت تحولت الي صحراء طالحه لا يصلح العيش فيها>

 

 

 

بدأ شعور الوحدة والياس يتسللوا لقلبي تاني
كل دقيقه كان في سؤال واحد مش لاقي ليه إجابة
ليه محولتش تتصل بيا
هي بقت تكر تكرهني
كنت قاعد علي الكورنيش وبتكلم مع البحر لاني ملقتش مستمع احسن منه
حرفيا دورت عليها في كل مكان ومفيش أي أثر
اتصل حد من الرجال اللي كلفتهم بأنهم يدوروا عليها
قولت بأمل قليل ونبرة صوت خافته
-في جديد
-للأسف لا
بس وصل ليا ان في تعاملات من الفيزا بتاعت حسام وفي أقرب وقت هحدد ليك مكانهم
قولت بسرعه
-قد ايه
-ممكن بكرة
وقولت ببرود معاك للساعه ٥ يلا يا بطل
-صعب
-لا مش صعب عليك يلا وليك للي تحتاجه
قفلت المكالمه
وركبت عربيتي بسرعه وسوقتها بأقصى سرعه علشان أوصل البيت أغير هدومي واستعد
رجع زين البيت وغيًر ولبس بنطلون أسود وقميص أسود وساعه سوده
اتصل الشخص علي زين
رد بسرعه وقال
-وصلت لايه

 

 

 

-بص يا باشا
النهاردة انسحب مبلغ من البنك ****** بعت واحد علشان يشوف الوضع ويعرف مكان البيت وبالفعل وصل
-ايه هو العنوان
-***********
-تمام ليك مكافاتك عندي
قفلت الاتصال وطلعت المسدس من الدرج ومشيت بأقصى سرعه
__________________
عند البيت
وصلت العمارة وكنت ببص ليها من بعيد وببتسم
طلعت وانا في قمة سعادتي أخيرا هشوفها
حطيت أيدي علي العين السحرية وطلعت مسدسي ورنيت الجرس
فتح حسام ووجه نظره ليا بصدمه
وجهت المسدس ناحيه وقولت بصوت خشن منتهي
-فين فريدة

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية رهف وزين (أسيرة قلبه))

اترك رد