روايات

رواية حكايات كيان والأيهم الفصل الأول 1 بقلم روان محمد صقر

رواية حكايات كيان والأيهم الفصل الأول 1 بقلم روان محمد صقر

رواية حكايات كيان والأيهم البارت الأول

رواية حكايات كيان والأيهم الجزء الأول

حكايات كيان والايهم
حكايات كيان والايهم

رواية كيان والايهم الحلقة الأولى

– يعنى إيه مش هقربلك أنتى اتجننتى يا بت أنتى ولا إيه
: اه مش هتقربلى أنا أساسا مغصوبة عليك يا جدع أنت وبالذوق بلاش تقربلى بدل والله ما اصوت الم عليك أمة محمد أنت فاهم
بصلى باستغراب بس دى الحقيقة أنا فعلاً مش عايزه اقربله أنا مغصوبة عليه وعلى الجوازة بشكل عام
بصوا بقى أنا كيان عندى 33 سنة اتخرجت واشتغلت
بس كان من منظور عيلتى أهم حاجه الجواز وأنك تكونى بيت وأسرة كنت حطه الفكرة دى فى دماغى بس
كان أهم حاجه عندى هو أنى أكون شاطرة ومجتهده فى شغلى ومش مهم حاجه تانية
اترقيت فى شغلى لغاية ما بقيت رئيسة تنفيذية للشركة اللى كنت بشتغل فيها ولسوء الحظ أُعجب بيا المدير بتاع الشركة عجبته بس والله أنا مكنتش بطيقه كنت اطيق العمى ولا أنى أشوفه كان مرعب بالنسبالى حتى لما كان بيضحك كانت ضحكته عذاب مش عارفه ليه قلبى وروحى مش بيحبوه رغم أنه كان محترم وخلوق معايا جداً من أول يوم اشتغلت فيه فى الشركة بس مش عارفه يمكن أنا إللى كنت فظه فى التعامل ومش بحب أى حد يكلمنى أو اتقرب لحد لأن كان كل حاجه فى الحياة هو شغلى وترقيتى كل شهر وترتيبى على كل صحابى فى الشغل كان كل همى شغلى ومركزى وغفلت عن واجبى اللى جيت عشانه فى الدنيا دى نسيت نصى اللى ربنا خلقنى عشانه غفلت عن كل حاجه فى حياتى حتى عن نفسى كإبنى ادمه

 

 

– أنا عايزك يا كيان 🌑 عايز اتجوزك
: بس أنا مش موافقة يا أيهم باشا
بصلى بقوة وعيون أحد من السيف
_ يعنى إيه مش موافقة أنا هاجى بكرا واتقدملك رسمى وأنتى ليكى الحق بالرفض بس بعد تفكير لو سمحتى لأنى فعلاً بحبك ومحتاجك جنبى
أول ما سمعت الكلام ده مش عارفه أي اللى حصلى وكأن كلامه دخل وسكن جواه قلبى وحضنى
بصيت ليه بنفس الحدة
: بس أنا من رأى بلاش عشان ما اسببلكش إحراج لأنى كده كده رافضة فكرة الجواز أصلا
– بس ليه كده يا آنسة كيان
بصى يا كيان ممكن أشيل الكلفة اللى بينا أنتى بجد جميلة قوى وخطفه قلبى من أول يوم شوفتك فيه هنا كنتى ومازالتى خطفانى كلى
اتوترت قوى من كلامه وحسيت أنى مش هقدر أكمل الحديث اللى طالع من القلب ده ومشيت من غير استئذان
بس وأنا خارجه وبعد ما حس بخجلى الواضح
: بكرا أنا جاى اجهزى يا حرم الايهم
وفى اللحظة إللى قال الكلمة دى

 

 

رجعت ليه تانى وبصتله بغرورى المعتاد وكبرى اللى عمره ما ينتهى
: بس أنا مش هوافق لو عملت ايه يا أيهم باشا مش هوافق وهتترفض حتى لو كان رفضى هيبقى سبب فأنى هترفد من الشركة دى بعد كل السنين دى وأنت عارف أنى لو اترفدت أنت اللى خسران لأنى مش كفئ فى شغلى وبس أنا بنيت الشركة دى معاك أنت فاهم يا أيهم باشا يعنى خسرتى معناها خسارتك الأبدية فاهم
عقد حاجبيه بتعجب وغرور لا يماثل سوا غرورى وعيناه تتطاير منها الفرحة الممزوجة بالكبر
: وعشان كده أنا هكسبك للأبد يا كيان 🌑
إيه ده بس يارب هو كلامه حلو كده ليه ولا أنا اللى مصدقت حد يقولى كلمتين حلوين
خرجت وأنا بنفث نار من فمى زى التنين من كتر الغضب أول مرة حد يتحدانى
: وربى لتاخد على دماغك يا أيهم أنا هعرفك ازاى تتحدانى !!!!؟؟
” غروركِ يأُثرنى كعيونكِ يا وحيدةُ قلبِ”

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 🙁رواية حكايات كيان والايهم)

اترك رد