روايات

رواية براءة القلب الفصل الثالث 3 بقلم سهيلة تامر

رواية براءة القلب الفصل الثالث 3 بقلم سهيلة تامر

رواية براءة القلب البارت الثالث

رواية براءة القلب الجزء الثالث

براءة القلب
براءة القلب

رواية براءة القلب الحلقة الثالثة

” أعلم أنك تريدين النمو كزهرة بيضاء فى هذا العالم ولكن الأشواك تحاوطك من كل مكان ورغم كل ذلك أنتِ تستطيعين محاربتهم ببساله 🤍 ”
…………………………………………………………………………………….
همت مريم بفتح الباب ولكن لم تستطع فتحه قالت بصوت مرتفع: الباب مقفول يا معتصم مش عارفة افتحه .. تقريبا كده مقفول بالمفتاح
وائل: طب متعرفيش فين المفتاح ده
مريم : لا معرفش حاجه هنا وعمر مش موجود هيجي على بليل هنعمل ايه دلوقتي
معتصم : ابعدى عن الباب علشان هكسره
ابتعدت مريم عن الباب ليحاول معتصم واخوانه كسره ولكن دون فائدة
كريم : ايه الباب ده ؟! مش بيتكسر ليه
معتصم : معرفش معرفش .. هنعمل ايه دلوقتى
مريم ببكاء : انا عايزة امشي معاكوا
قال معتصم : هخدك يا حبيبتى متقلقيش … هو عملك حاجه يا مريم تدايقك
مريم : لا انا قاعدة فى اوضه وقافله على نفسي
معتصم : برافو عليكي يا مريم … مفيش غير أننا هنمشي دلوقتى وهنيجي بكره تكونى عرفتى مكان المفتاح وهناخدك معانا لان مفيش حتى شباك نخرجك منه معرفش ايه البيت ده . خلى بالك من نفسك يا غالية
مريم : حاضر يا معتصم وانا هكلمك واقولك انى جيبت المفتاح علشان متجيش على الفاضي .
معتصم : ماشي يا حبيبتي ..
ذهب معتصم واخوانه ومعهما الخيبه كذلك مريم التى عادت للجلوس على الأريكة وتكورت على نفسها وبدأت فى البكاء المرير
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

 

 

 

نزل محسن من بيته ليذهب لأخذ جرعة الكيمياوى كالعادة منذ أن إصابة هذا المرض اللعين
” أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفي مرضى السرطان ”
وصل إلى المشفى ليجلس منظرًا دوره من بين الجالسين ولكنه لأول مره يشعر بالحزن فهذه أول مره يأتى بمفردة من دون صغيرته مريم أمسك هاتفه وحاول الاتصال بها ولكن من دون فائدة فجلس صامتا منتظرًا اسمه …
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
حل المساء وكان عمر مازال يعمل حتى أتاه هاتف غير الموازين لينهض مسرعا ويتجه نحو قسم الشرطة
ترجل عمر إلى قسم الشرطة وكانت المره الاولى له فى ذلك المكان … حتى وصل مكتب أحد الضباط وقال : انا اخو مروان منير
قال الضابط : اتفضل استريح
تحدث عمر بهدوء : هو حصل ايه ؟
الضابط : أحنا مسكنا اخو حضرتك فى مكان مشبوه
عمر بصدمة : مكان مشبوه ! اخويا انا كان فى أماكن زى دى …. مش معقول
الضابط : لا معقول واحمد ربك أننا عرفنا أنه ملوش دعوه بالموضوع وإلا كان راح ورا الشمس …. بس كنا محتاجين ضامن علشان نخرجه
عمر : انا هضمنه .. ينفع اشوفه دلوقتى
الضابط : اه طبعا اصلا هتخدوا معاك وانت ماشى … ثم أمر الضابط أحد الأفراد بإحضار مروان
بعد عده دقائق دلف مروان إلى غرفة الضابط ليقول بغضب : انت بتعمل ايه هنا !
نظر عمر إلى أخيه دون حديث ليقول الضابط : الحق عليه أنه جاى علشان يضمنك
مروان بغضب : مش على اخر الزمن ده اللى يضمنى
لم يجيب عمر وتحدثت مع الضابط وتمت إجراءات إخلاء سبيل مروان وخرج مع عمر إلى الخارج قال عمر : يلا يا مروان اركب العربية علشان اوصلك

 

 

مروان : شكرا مستغنى عن خدماتك .
عمر : اركب يا مروان بلاش عناد الوقت متأخر والجو برد ومطر زى ما انت شايف ومراتك وعيالك قلقانين عليك
مروان : انت مالك اصلا وجيت ليه انا مش عايز اشوف وشك
عمر : جيت علشان انت اخويا ومرضاش تبات ليله فى الحجز يا مروان انت ازاى تروح أماكن زى دى انت عندك بنت انت مش بتفكر فيها
مروان بغضب : دلوقتى افتكرت أن ليك اخ والله كويس وبعدين يلا غور من وشي مش عايز اشوفك
عمر ومازال محافظا على الهدوء : يا مروان بالله عليك بلاش عناد ويلا اركب معايا
نظر إليه مروان مطولا ثم قال : انا هركب معاك علشان مش هلاقى مواصلات والعربية بتاعتى مش معايا … اوعى تفكر تتكلم معايا طول الطريق انا قولت اهو
ابتسم عمر بود وقال : متقلقش مش هتكلم المهم انت تبقى كويس يا اخويا
ركب مروان السيارة مع عمر الذي لم يتحدث بكلمه تنفيذا لرغبة مروان .. حتى وصلا إلي بيته وهنا تحدث عمر : متجبش سيره لمراتك وعيالك انت كنت فى القسم ليه علشان ميحصلش مشاكل
نظر إليه مروان دون حديث ونزل من السيارة وصعد اللى منزلة ….
عاد عمر إلى منزلة وصعد السلم بإرهاق شديد وفتح باب المنزل فوجد مريم تجلس على الأريكة فقال : السلام عليكم
نظرت إليه مريم وقالت : وعليكم السلام .. هو انا محبوسة هنا ولا ايه ؟
قال عمر : مش فاهم قصدك
مريم بغضب: اصل حضرتك قافل الباب بالمفتاح ولا عارفة اروح ولا اجى يبقى محبسوه ولا ايه ؟!
عمر : انتى عايزة تروحى فين وانا اوديكى ؟
مريم : وانت مالك اروح فين واجى منين ؟ اعمل اللى انا عايزاه انا حره
عمر : متنسيش انك حاليا مراتى يعنى لازم كل حاجه تعمليها تكون بإذن منى
مريم : ليه ان شاء الله انا اصلا مش معتبراك جوزى ولا عمرك هتكون جوزى
تنهد عمر بتعب : تعتبرينى ولا لا …. المهم انتى مراتى وأى حاجه اطلبيها منى وانا هجبهالك اكتر من كده معنديش
تحرك عمر متجها اللى غرفته لتوقفه قائلة بغضب : تصدق ان انسان معندكش كرامه حد يقبل على نفسه يتجوز واحده مش طيقاه وبتكرهه انا بكرهك يا عمر وعايزة امشي من هنا

 

 

التفت اليها وقال ببرود : خلصتى كلامك ؟!
نظرت إليه بعدم فهم لتقول : انت عبيط باين عليك بقولك عايزة امشي من البيت ده
عمر : مش هتروحى فى حته طول ما انتى مراتى ومسئولة منى وأعلى ما فى خيلك اركبيه ..
مريم بغيظ : انت مجنون اكيد انت بتكدب وبتصدق نفسك انا مش طيقاك وبكرهك وعايزة امشي من هنا.. وحاضر وأعلى ما فى خيلى هركبه يا عمر وابقى شوف بقى هتعمل ايه
تركها عمر دون رد ودلف إلى غرفته ومن كثرة التعب سقط نائما بعدما بدل ملابسه لملابس النوم ….
أما المريم فجلست تفكر كيف ستهرب من هذا المنزل اللعين لتقرر سرقة مفتاح المنزل وتهرب بعد صلاه الفجر لتذهب إلى أخيها
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
عاد محسن إلى منزله بوهن وتعب شديد فوجد أولاده جالسين يتبادلا الحديث عندما رأى كريم والده نهض إليه ليساعده
محسن : ربنا يبارك فيك يا كريم دخلنى الاوضة بتاعتى عايز ارتاح شويه
دلف وائل خلفهم وساعد والده فى الجلوس على سريره ليقول محسن : انتوا مش بتتكلموا معايا ليه
وائل : يعنى انت مش عارف السبب
محسن : عارف .. علشان جواز مريم والله عملت كده علشانها وعمر طيب وهيحافظ عليها … انتوا اتكلمتوا معاها
كريم : اه كلمناها النهاردة وهى كويسة
تحدث وائل بغضب : انت يتنكر الحقيقة ليه يا كريم مريم مش كويسة ومش طايقة عمر ده وعايزة تيجي تعيش معانا … و اه مش انت ليك ابن اسمه معتصم برضو مفكرتش تكلمه تطيب خطره اللى اتكسر
محسن : كلمته ومردش عليا وكلمت مريم ومردتش عليا
وائل : طبيعى .. منتظر منهم ايه يعنى بعد اللى حصل
كريم : خلاص يا وائل كفايا كلام … استريح انت يا بابا والصبح ربنا يحلها من عنده .
ترك وائل وكريم والدهما وحيدا فى الغرفة يحاول أن ينام قليلا ليستريح
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

 

 

كان معتصم على الجهه الاخرى يفكر فى أخته وكيف سيهربها حتى جاءت العلياء وجلست إلى جانبه قائلة : الجميل سرحان فى ايه
نظر إليها مبتسما : سرحان فى الغالية بدور على طريقة اخرجها من اللى هى فيه
علياء : يا رب يا معتصم انا بدعيلها والله ان شاء الله خير .
قبل معتصم يدها بحنان : ربنا يخليكي ليا يا اميرتى
احتضنته علياء وقالت باسمة : ويخليك ليا يا احلى بابا فى الدنيا
قال معتصم باستغراب : بابا ! اول مره تقولى كده دايما تقولى يا اميري .. حصل ايه جديد
علياء بإبتسامة صافية : علشان انت هتكون احلى بابا فى الدنيا يا اميري … ثم اشارت الى بطنها
نهض معتصم من مجلسه ووقف أمامها وقال بتلعثم: ي يعنى انتى حامل يا علياء ؟
حركت رأسها بنعم ليسجد معتصم ثم ينهض ويحتضن علياء ويدور بها قائلا بفرح : هبقى اب وانتى هتبقى احلى أم يا اميرتى
صاحت علياء بفرحه : هدوخ يا معتصم نزلنى
أنزلها معتصم وقال بقلق : تعبانه اوديكي للدكتور
ضحكت علياء : لا انا كويسة يا حبيبي متقلقش يلا بقى ننام علشان خلاص مش قادرة من التعب
معتصم : اهو بتقولى تعبانه لازم تروحى للدكتور
علياء : والله أبدا انا كويسة وجدا كمان بس عايزة انام علشان اعرف اقوم اصلى الفجر فى معادة وندعى ربنا يحفظ طفلنا
معتصم بإبتسامة : حاضر يا حبيبتى هندخل ننام علشان نلحق الفجر وندعى زى ما تحبى ربنا يبارك فيكي يا عمري كله
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
” صلاة الفجر نور يقذف في القلوب وطمأنينة تروي النفوس ”
نهضت مريم من فراشها وتوضأت وصلت الفجر ثم جلست ترتل بعض من آيات القرآن الكريم
انتهت مريم ثم خرجت من الغرفة لتنفيذ خطتها … طرقت مريم باب غرفة عمر مره واحدة فلم يجيب .. تنهدت براحة وفتحت باب الغرفة ببطء شديد وإذا بهاتف عمر يصدر صوت الرنين لتلعن مريم ذلك الهاتف اللعين وتعود ادراجها
استيقظ عمر على صوت هاتفه ليجيب بصوت ناعس : السلام عليكم
أتاه صوت امرأه تبكى بحرقة : ألحقنا يا عمر بالله عليك تعال ضروري انا فى ***********

 

 

فزع عمر لصوتها ثم نهض مسرعا وارتدى ملابسه وخرج من الباب
كانت مريم تقف خلف باب غرفتها وسمعته وهو يخرج لتخرج هى الأخري من غرفتها لتقول : مين اللى رن فى الوقت ده ؟ وهو راح فين ؟ والله انا مش مطمنه للراجل ده معرفش ابويا جابه منين ربنا يصبرنى على اللى انا فيه
ثم جلست على الاريكة التى أصبحت صديقتها تنتظر حتى اشعار اخر
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
قاد عمر سيارته بسرعة مفرطة حتى وصل اللى العنوان
ليجد زوجه اخوه واولاده سليم و ورد جالسين أمام أحد المطاعم ليقول عمر بخوف : حصل ايه يا لميس ووشك ماله وازاى قاعدين فى وقت متأخر زى ده فى الشارع
قالت لميس ببكاء شديد : مش هقدر اتكلم دلوقتى يا عمر مش هقدر ارجوك انا عايزة حته اقعد فيها انت عارف مليش حد
امسك عمر الاولاد ثم قال : بيتى موجود يا لميس اقعدى فيه زى ما تحبي ومتقلقيش مش هنبقى لوحدنا فى حد معانا فى البيت … يلا اركبوا العربية
صعدوا إلى السيارة وعاد بهم إلى منزلة ليجد المريم جالسه على الاريكه ليقول بهدوء : معايا ضيوف
نظرت إليه مريم باستغراب : ضيوف فى الوقت ده اكيد بتهزر
تحرك عمر لتدلف لميس إلى المنزل ومعها اولادها
مريم بغضب : دى مراتك وولادك مش كده ؟ اصلا انا كنت عارفه انك انسان مش سوى نفسي ومجنون .. دى كده رقم كام اه صحيح فى برضو البت بتاع الصبح إلى جت البيت انا اصلا عايزة امشي من البيت ده وبكره الصبح معتصم ووائل وكريم يجوا يكسروا عضمك لحد ما تسبنى وابقى ورينى بقا هتعمل ايه .
ضحك عمر رغم عنه قائلا : ايه ايه اسكتى انتى بالعه راديو ولا ايه … مراتى مين وولادى مين ؟ دى لميس مرات اخويا ودول ولاده سليم و ورد
ضحكت لميس رغم آلامها : مين دى يا عمر ؟
عمر : معلش يا لميس على الكلام اللى هى قالته بس دى تبقى مراتى
لميس : مراتك ! انت اتجوزت من غير ما تقول يا عمر … طب عرفنا

 

 

 

هنا تحدثت ورد : بقى كده تتجوز من غير ما تقولى علفكره انا زعلانه منك جامد
قبل عمر رأس ورد وقال : والله موضوع الجواز حصل بسرعة حتى محدش يعرف خالص انتوا اول ناس تعرفوا
لميس : مش مهم يا عمر المهم تكون مبسوط …. ثم نظرت إلى مريم : اسمك ايه ؟
قالت مريم بخجل : انا اسفه والله على الكلام اللى انا قولته انا اسمى مريم
لميس : ولا اسف ولا حاجه يا حبيبتى احنا دلوقتى أهل روحوا سلموا على طنط يا ولاد
ذهب سليم و ورد للسلام عليها لتبستم لهم مريم : اهلا بيكوا انا مريم ومن دلوقتى احنا اصحاب
سليم : انتى بتبقى صاحبة اى حد
ضحكت مريم : لا مش اى حد بس انا صديقة الأطفال وبحبهم جدا علشان كده ممكن نكون اصدقاء عندك مشكله ..
سليم : لا طبعا موافق نكون اصحاب
فعلت مريم مع ورد مثلما فعلت مع سليم وتقبلها الاطفال بسعادة
عمر : ادخلى يا لميس اغسلى وشك كده علشان تفوقى … روحى معاها يا مريم
أخذتها مريم إلى الحمام وكانت حزينه عليها من آثار الدماء والكدمات فى وجهها فيبدو عليها سيدة محترمة لا يليق بها هذا
قالت مريم : انا هجيب معقم وحاجات علشان وشك شوية وراجعة
ذهبت مريم إلى عمر وكان يجلس على الأريكة مع الاولاد لتقول بضيق: لو سمحت محتاجة حاجه
نهض عمر وذهب اليها وقال : تعالى نتكلم فى المطبخ علشان محدش يسمع
ذهبا إلى المطبخ ليقول عمر : محتاجة ايه ؟
مريم : عايزة مرهم للكدمات وحاجات طبيه علشان لميس و الاولاد عايزين هدوم علشان يغيروا أما لميس هديها حاجات من عندى أو هات برضو ليها ممكن مترضاش بهدومى وشوية حلويات لسليم و ورد .
عمر : حاضر هنزل اجيب الحاجات دى وهاجى علطول بس لو مش هتعبك اعملى اى حاجه للاولاد يكلوها بس لو هترفضى قولى علشان اجيب اكل وانا تحت ..
صمتت مريم قليلا تريد الرفض ولكن رق قلبها لهؤلاء الأطفال وأمهم فهم ليس لهم ذنب فيما يحدث بينها وبين ذلك الرجل فقالت : ماشى هعمل ليهم كل حاجه يحتاجوها بس عندى شرط
عمر : شرط ايه ؟

 

 

 

مريم : ترجعنى عند أهلى وتطلع من حياتى وملكش دعوه بيا تانى وتطلقنى علشان نخلص اوعدك انك مش هتسمع اسمى ولا اسم اى حد من عيلتى
تنهد عمر : بس انا مش موافق على الشرط ده انا اه ممكن اوديكى عن اهلك تقعدى عندهم زى ما تحبى إنما وقت اما اقولك ترجعى البيت هنا تيجي … وده حل وسط ايه رأيك
صمتت قليلا تفكر بشئ ما ثم قالت : على فكره انا ممكن ارفع قضية خلع وخلال أيام وهرجع لحياتى الطبيعية
ابتسم عمر قائلا : لا تفكيرك حلو بس انا بقولك اهو القضية دى مش هتترفع اصلا ولو اترفعت مش هتكسبى انا بقول علشان تبقى عاملة حسابك قدامك الحل اللى انا قولته ها رأيك ايه .
نظرت مريم إليه بغيظ : موافقة على الحل ده … بس يا انا يا انت وبكره تشوف
ابتسم عمر : ماشى وانا عند كلامى أما الأمور هنا تتظبط اوعدك هوديكى عند اهلك … المهم انا هنزل دلوقتى اجيب الطلبات وهاجى علطول .
تركها عمر وذهب وكادت هى تنفجر من غيظها ولكن دلفت إليها لميس لتقول : معلش يا مريم عارفة انى هتقل عليكى اليومين دول انا واولادى بس والله لو ليا مكان تانى كنت روحت واول حد كلمته هو عمر لانى بعتبره اخويا .. حقك عليا والله
ابتسمت لها مريم وقالت بود : تعب ايه متقوليش كده ده بيت اخوكى زى ما بتقولى وبعدين انا والله فرحانه بوجودكم
لميس : ربنا يخليكي يا حبيبتى .. انتى بتعملى ايه اساعدك فيه .
مريم : لا لا روحى انتى استريحى وانا شوية وهاجى متتعبيش نفسك خالص
ابتسمت لها لميس : ربنا يبارك فيكي يا مريم باين عليكي طيبه وبنت اصول انا هفضل بره لو احتجتى حاجه اندهى عليا وانا هاجى اساعدك
مريم : حاضر
………………………………………………………………………………………
عندما أشرفت الشمس لتزيل اثار الليل عاد عمر حاملا بين يديه الكثير من الحقائب وكان الإرهاق بلغ منه مبلغه حتى الآن لم يستطع أخذ قسطا من الراحة …. دلف إلى المنزل ليجد هدوء يخيم غرفة الجلوس ولكن تأتى الضجة من المطبخ ليذهب مباشرة إليه فيجد مريم تحضر الطعام بسعادة ويساعدها سليم وورد
قال سليم بإبتسامة مرهقه : الله ينور يا رجالة
لم تجيب مريم واختفت بسمتها السعيدة ليلاحظ هو ذلك ..

 

 

اجابته ورد : بنورك يا احلى عمو فى الدنيا
قبلها عمر فى وجنتيها قائلا : ربنا يبارك فيكي يا قلب عمو …. هى فين ماما ؟
سليم : ماما تعبت فدخلت تنام وقالت محدش يصحيها
تحدثت مريم : يلا يا ولاد طلعوا الاكل معايا
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
تم الانتهاء من تناول طعام الإفطار ولكن مريم لم تتناول اى شئ اكتفت بالماء فقط فهى لا تاكل شئ منذ مجيئها الى منزل الزوجية تعاند مع نفسها وهذا يؤثر على صحتها … واذا فجأة يطرق باب المنزل بشدة مما جعل الجميع فى خوف شديد واختبأ الاطفال بين يدين مريم ونهضت لميس فزعا من نومها وخرجت إليهم لينهض عمر ويفتح الباب و ……………
……………………………………………………………………………………………………………………………..

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية براءة القلب)

تعليق واحد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: