روايات

رواية نيران الحب تقتلني الفصل الرابع عشر 14 بقلم هنا سلامة

رواية نيران الحب تقتلني الفصل الرابع عشر 14 بقلم هنا سلامة

رواية نيران الحب تقتلني البارت الرابع عشر

رواية نيران الحب تقتلني الجزء الرابع عشر

نيران الحب تقتلني
نيران الحب تقتلني

رواية نيران الحب تقتلني الحلقة الرابعة عشر

بصدمه : مراتي متجوزاك إزاااي ؟!!
يزن بزعيق : مراتك !! دي مراتي أنا، أنت هتستهبل علينا !
جريت غاليه و وقفت ورا يزن و هي بتقول بخوف : و الله ما إتجوزته يا يزن و الله
أشرف بزعيق و شر : و كمان بتحلفي ؟؟ دي ورقة جوازنا الرسميه .. إحنا متجوزين من يوم موت غريب
يزن بص لغاليه بصدمه و هي بتترعش و بتقول بخوف و عياط : متصدقش الكلب الحيوان ده .. و الله العظيم دي ورقه أي كلااااام !
صرخت بإنهيار و يزن مش قادر يصدقها و لا يتصرف، ف قرب الزُهيري و قال بزعيق : البت دي تطلع بره بيتنا يا يزن و تروح مع جوزها .. لحد ما نتصرف في المُصيبه دي
يزن بإنهيار : هي مش مراتي، دي لعبه، لعبه ! بس مكنتش متخيل إنها تكذب عليا !!
غاليه بعياط و هي بتمسك في دراعه : يزن و الله لا و الله ما حصل
يزن كان هيصدقها و قلبُه هيحن، بس أبوه بعده عنها و قال بزعيق : خُد مراتك و إمشي يا أشرف
أشرف قرب على غاليه عشان ياخُدها ف قالت بعياط : يزن لا متسيبنيش معاه يا يزن .. لا يا يزن !
يزن ساب أبوه و شد غاليه ليه و قال لأشرف بتحدي : عاوز أشوف ورقة جوازكُم
إدهالُه أشرف بلامُبالاه ف أخدها يزن و إتصدم لإنُه جواز على سُنة الله و رسوله و بشهود !!
يزن رمى الورقه و زق غاليه، ف أخدها أشرف و هو بيبص لهم بشر …
الزُهيري بزعيق : غبي، غبي يا يزن، تدخل واحده أختها خا*نت أخوك و كانت هتقتـ*ـله هي و الكلـ*ـب أشرف بينااااا .. فاكرها ملاك و لا إيه ؟؟ ما هي من نفس عجينة أختها أكيد
يزن بآلم : كفايه يا بابا .. كفايه

 

 

 

حياه أخدت إبنها في حُضنها ف قال الزُهيري بعصبيه : و كذبت و قولت إنها مراتك ليه ؟ ها .. ليه ؟؟
يزن : عشان هي كانت خايفه و مرعوبه من حاجه و كانت عوزاني أحميها يا بابا
الزُهيري بسُخريه : جوزها الحقيقي الخا*ين يبقى يحميها بقى .. تلاقيها كانت معاهم و هُما بيسيبوا أخوك سا*يح في د*مُه !
يزن بصدمه : لا يا بابا لا .. غاليه مظلومه و الله .. و أكيد جوزها من أشرف وراه حاجه .. و لو هو إتجوزها يوم حاءدثة غريب فعلًا .. ليه مرحش المُستشفى ليها ؟؟ أكيد في حاجه
لسه الزُهيري هيتكلم زغرطلُه حياه عشان يسكت و قالت و هي بتبو*س راس يزن : خلاص يا حبيبي إهدى .. نتكلم بعدين ..
” عند غريب و أيلول ” بقلم : #هنا_سلامه.
أيلول : صباح الخير حبيبي
غريب و هو بيفرُك في عينُه : صباح النور ..
راح لها المطبخ و هي راحت للفلتر و ملت كوباية مايه، و قالت بحُب : خُد
إبتسم غريب و قال : حفظتي كُل حاجه عني يعني يا أيلول
أيلول بتنهيده : أيوه فعلًا .. أنت بتحب تشرب كوباية مايه أول ما تصحى و قبل ما تنام .. و فاكر إنها هتجبلك حظ !
باس راسها و قال بحُب : ما الحظ معايا أهو

 

 

 

إبتسمت أيلول و كملت الفطار و حطته على السُفره، و طلعت تدور على غريب في الڤيلا ملقيتهوش ..
طلعت على البحر لقيتُه، جريت عليه و قالت بقلق : يا لهوي .. قلقت عليك
غريب إتنهد بحرارة : إحنا لازم نتجوز يا أيلول و في أسرع وقت كمان
أيلول بصدمه : أسرع وقت !! من غير ما بابا يعرف !!
غريب : إسمعيني يا حبيبتي .. أنا عاوزك تبقي مراتي، و عاوز أحميكي و تبقي ليا و أنا أبقى ليكي بجد قُدام ربنا .. ده غير إن لازم أرجع عشان أخد حقي و أخد بناتي .. و عُقبال ما ده يحصل هبقى بعيد عنك
أيلول بخوف : تبعد عني ليه بس ؟؟! ما أنا هبقى معاك
غريب بتنهيده و ضيق : أنا عارف أنا بعمل إيه .. مش هينفع أسيبك معايا في خطر .. بس لما نتجوز هبقى ضامن إنك تحت حمايتي يا أيلول ..
أيلول بقلق : و بابا يا غريب ؟
غريب : متخفيش أول ما أبدأ أظهر من تاني في القاهره هروح و أقوله .. و عشان أنا بحبك يا أيلول جوازنا هيبقى على الورق لحد ما نستقر و أرجع لحياتي الجديده معاكي و مع بناتي
قربت أيلول منُه و حضنته و قالت بتنهيده مليانه خوف عليه : ربنا يسترها يا رب يا حبيبي ..
” عند أبو أيلول ” بقلم : #هنا_سلامه.
أحمد : أهو ده المكان يا بابا فاروق ..

 

 

 

فاروق أول ما شاف المكان إلي المفروض أيلول بتعالج غريب فيه إتصدم !! الإزاز كان على الأرض و البيت متبهدل !
قلبه إتفز*ع على بنته .. و حس إنه مش قادر ياخد نفسه و إن خلاص .. بنته ضاعت من إيدُه ..
عزيزه لاحظت إنه مش كويس ف قالت : مالك يا فاروق ؟ مالك يا … يا لهوي !!
وقع بالكرسي العجل بتاعه على الأرض من صدمته و قلبه ضرباتُه كانت في النازل …
” عند غاليه و أشرف ”
غاليه بزعيق : كذبت عليه ليه ؟؟؟ ليه قولت إني مراتك و أنا و أنت منعرفش بعض أصلًا و لا يجمعنا غير اليوم الز*فت بتاعك أنت و هيدي
أشرف ببرود : كُنت رايحه لأخو غريب ليه ؟ بتتحامي فيه مني ؟ كنت هتحكيله إلي حصل ؟؟
غاليه كانت خايفه و مش بتتكلم لحد ما زعق أشرف فيها و قال بعصبيه : ما تنطقي !!
غاليه بضعف و إرتجفت من زعيقه : أيوه .. أيوه .. أيوه عشان .. عشان هو راجل ! مش زيك !
ضر*بها أشرف بالقلم ف قامت غاليه بصاله بصدمه و قه*ره و جزت على سنانها و هي بتقول : محدش بيحبك، محدش بيطيقك، مووووت بقى يا أخي، ربنا ياخدك يا رب .. و و الله ربنا مش بيضيع حق حد .. و أنت و لا ليك دُنيا و لا آخره !
أشرف بص لها بغضب لما صارحتُه بحقيقته ف قال بتشـ*ـنُج : أنا ماشي .. و هتفضلي في البيت هِنا .. إلا قسمًا عظمًا تحصلي غريب .. و متنسيش هعرف مكانك كده كده مهما روحتي ..
غاليه بصت لُه بقر*ف ف خرج و رز*ع الباب ف جسمها إتنفض مع الرز*عه ..
و أشرف نزل عربيته و هو بيتوعد ل غاليه، و ليان و خصوصًا .. ليــان !!!

 

 

” عند أيلول و غريب ”
كانوا قاعدين قُدام التليفزيون ف قالت أيلول فجأه : غريب
غريب بص لها بإهتمام : نعم يا حبيبتي
أيلول بتنهيده : أوعى تضر*بني في يوم يا غريب
غريب بثقه : شيفاني حيو*ان ؟
أيلول بسُرعه : لا طبعًا، شيفاك أحسن راجل في حياتي و الدُنيا
غريب بثقه : و مفيش راجل يمد إيدُه على ست .. تحت أي مُسمى مينفعش
أيلول بتفكير : أمممم و هتخليني أكمل شُغل لما نتجوز ؟
غريب ببرود : طبعًا .. ده شُغلك و شغفك فيه، و بعدين متعبتيش 7 سنين طب عشان أجي في النهايه و أهد*م تعب السنين دي ..
أيلول بفرحه و سعاده و رِقه : you are my man ” أنت راجُلي ♥︎ ”
” بليل، قُدام البحر ” بقلم : #هنا_سلامه.
غريب : يا بنتي براحه هتُقعي .. بطلي فرك
أيلول بخوف : ما أنا مش شايفه يا غريب
غريب بحنان لما حس إنها خايفه : قعدت معاكي أكتر من 15 يوم و عينيا متغميه و مكنتش بعمل كده .. و بعدين دي حتة قُماشه يا حبيبتي متخفيش

 

 

أيلول و الهواء بيطير شعرها على دقن غريب : طيب بس أنت عامل كده ليه طيب ؟
غريب أخيرًا فك الربطه إلي كانت على عينها و قال بحُب و هو بيحضنها من ضهرها : عشان جوازنا .. المأذون أهو
كان عامل ترابيزه هاديه لونها إسود و عليها ورد أحمر و المأذون قاعد عليها و معاه شهود ..
أيلول بفرحه و إنبهار : الله ! الله بجد يا غريب .. أنا أنا .. أنا بحب الحاجات دي أوي بجد
المأذون : يلا يا ولاد عشان ورايا طلاق بعدكُم
أيلول و هي بتحُط إيدها على قلبها : بسم الله، في إيه يا شيخنا ؟ حرام عليك ..
ضحك غريب و قال : طب يلا يا حبيبتي يلا ..
” في المستشفى عند أبو أيلول ”
الدكتور بتنهيده : غيبوبه مؤقته ..
عزيزه بصدمه : يا لهوي ! البت جابت أجل الراجل
أحمد بش*ر : ما ده إلي أنا و أنت كنا عاوزينه .. هو يمو*ت و إحنا نورث .. !!
” في أوضة ليان و لين ”
دخلت لين الڤيلا ملقتش حد، إستغربت و طلعت على أوضتها هي و ليان ملقتش ليان بس لقت د*م على السرير بتاعهم ف جسمها إترعش !!!!!!!!

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية نيران الحب تقتلني)

اترك رد