روايات

رواية دواء القلب الفصل العاشر 10 بقلم مصطفى محمد

رواية دواء القلب الفصل العاشر 10 بقلم مصطفى محمد

رواية دواء القلب البارت العاشر

رواية دواء القلب الجزء العاشر

دواء القلب
دواء القلب

رواية دواء القلب الحلقة العاشرة

صمت يعم المكان ذهول من البعض وغضب من البعض ومباركة وتهانى من البعض،أخذ الجميع يتهامسون ولعل أكثر ألأسئلة التى سؤلت هى،من تلك الفتاة التى جعلته يفكر فى ألإرتباط بعد كل هذا الوقت ومن أين هى فـهم لم يروها سوا اليوم،وبينما كان البعض يتهامسون متسائلين عن هويتها إقترب البعض من الاصدقاء ليقدمو المُباركات والتهانى لـ قاسم الذى يقابلهم بإبتسامه وشكر،وساره الغير مُدركه لما يحدث فـمُنذ أن سمعته يُـعلن خبر خطوبتهم ألمزعوم وهى متوتره غاضبه مزهوله تنتظر أن تنفرد به لتوبخه لجعلها تقف فى هذا الموقف،وبينما قاسم يتلقى التهانى جذبه يوسف من زراعه بقوه الى إحدى الغُرف الفارغه وأغلق الباب”
قاسم بِحده : إيه اللى انت عملته دا…؟
يوسف : إيه اللى أنا عملته قول إيه اللى انت عملته انت بجد خطبت البنت دى…؟
قاسم : يوسف إتكلم عليها كويس متنساش إنها خطيبتى…
يوسف بإنفعال : يعنى الحكاية بجد…
قاسم : أيوه بجد وتعالى نخرج قبل محد ياخد باله…
أوقفه يوسف قائلاً بغضب : تانى يا قاسم تانى انت مبتحرمش انت نسيت رغده واللى عملته…
قاسم : متشبهش ساره بـرغده يا يوسف انت عارف إنها مش زيها ومش شبهها…
يوسف : دى واحده من الشارع ومنعرفش عنها حاجه وانا مش هسمح لواحده زى دى إنها تكون واحده مننا…
“غضِب قاسم بشده من حديث يوسف عن ساره حتى أنه كاد أن يفقد أعصابه ويمد يده عليه ولكن قاطعه دخول رندا الغرفه”
رندا : إيه اللى إنتو بتعملو دا سايبينى وسايبين الناس برا وجاين تتخانقوا…
قاسم : قولى لزوجك…
يوسف : ليه هو زوجها اللى راح خطب واحده من الشارع من غير ميقولنا…
رندا وهى تضع يدها على فاهه : بس إسكُت إيه اللى انت بتقوله دا…
قاسم مُحذراً يوسف : يوسف كلمة زياده عن ساره مش هسمحلك انت فاهم “نظر إليه بِحده وغضب ومن ثَم غادر الغُرفه”
*وفى الخارج*
” كانت نيران الغضب مُشتعله بداخل رغده.. كيف.. كيف إستطاعت تِلك’الحُثاله’ أن توقع به فى شِباكها تلك اللعينه إستخففت بها ولم إعطها حق قدرها وألآن ااه،إستطاعت ساره أن تكتم غضبها وحِقدها وإقتربت من ساره لتُبارك لها بعدما فعل الجميع ”
رغده بمضض : مبروك يا ساره…
ساره وهى تمد يدها بقلق فهى تعلم بِقصة رغده مع وتعلم أنها لابُد غاضبه مما سمعت : الله يبارك فيكى…
رغده : تصدقى إستهنت بيكى كنت فاكراكى غلبانه وهتاخدى بالك منه يومين وهتمشى بس طلعت غلطانه…
ساره : انا مش فاهمه انتِ بتتكلمى عن إيه بالظبط…
رغده : بطلى بقا ترسمى دور الربيئه عليا لأن كل حاجه بانت على حقيقتها،على كل حال ألف مبروك ‘ثم إقتربت من أذنها وقالت’ وخلى بالك من نفسك ‘ثم نظرت لها بإبتسامه خبيثه ومن ثم غادرت المكان وتركت ساره تشعر بالقلق والتوتر فـنظرات رغده لا تُبشر بخير،وبينما هى جالسه تُفكر لمحت قاسم قادم تجاهها ويبدو على وجهه علامات الضيق والغضب’
قاسم : تعالى يا ساره هنمشى…
ساره بريبه : طيب فيه حاجه…؟
قاسم : ساره تعالى نمشى لو سمحتى يللا…
“حركت ساره رأسها بتفهم وتحركت معه ليغادرو المنزل،بعد لحظات خرجت رندا وبصحبتها زوجها ليجدو أن قاسم وساره غادرو المكان لتشعُر رندا بالضيق وتقول”
رندا بهمس ولوم : عجبك أهو زعِل ومشى…
‘تنهد يوسف وهو يستغفر فهو يعلم أنه أكثر فى الحديث فـهو يعلم أن ساره لا تُشبه رغده ولكنه قال هذه الكلمات بدافع الخوف والقلق على أخيه من تكرار تجربته المؤلمه مع رغده’
*فى منزل قاسم *
“وصل قاسم وبِصُحبته ساره الى المنزل وفور دخولهم دخل قاسم مُسرعاً الى غرفة المكتب وجلس على مكتبه وهو يتكئ برأسه عليه،شعرت ساره بتغيُراً كبيراً بادياً عليه فـدخلت الغرفه خلفه وجلست على الكُرسى المقابل له وسألته”
ساره : قاسم فى حاجه…؟
قاسم : مفيش…؟
ساره : مفيش إزاى شكلك متدايق ومخنوق…،قولى مالك…؟
قاسم وهو يتنهد : حصل سوء تفاهم بينى وبين يوسف وزعلنا من بعض…
ساره : بسبب اللى قولته فى العيد ميلاد مش كدا…
حرك قاسم رأسه وسألها : عرفتى منين…؟
ساره وهى تبتسم بسخريه : كان باين عليه متدايق،كان باين عليهم كلهم الحقيقة وخصوصاً رغده…
قاسم بإعتذار : انا بعتذر إنى حطيتك فى الموقف كدا…
ساره : متعتذرش انا عارفه انت عملت كدا ليه،وبصراحه أخوك يوسف عنده حق…
قاسم : عنده حق فى اى،هو انتِ تعرفى هو قال اى…؟
ساره وهى تحرك رأسها : لأ بس هو مهما قال هو أخوك وأكيد قلقان عليك ولو قال حاجه بخصوصى وانا متأكده إنه قال حاجه فـأنا مسامحاه ومقدره الحاله اللى هو فيها…
قاسم وهو يبتسم بإمتنان : أنا مش عارف أقولك اى…
ساره وهى تنهض : متقولش حاجه انا طالعه أنام تصبح خير’قبل أن ترحل نهض قاسم وقال’
قاسم : ساره..
توقفت ساره ونظرت له : نعم…
قاسم : فكرى فى موضوع الزواج.. انا مش بضغط عليكى أبداً بس فكرى…
“حركت ساره رأسها بإبتسامه بسيطه وغادرت ليجلس قاسم وهو يتنهد ويفرك رأسه وهو يفكر بما حل بينه وبين أخيه وهل ستوافق ساره على عرض الزواج أم أن ما حدث اليوم سيأثر على تفكيرها…
*فى صباح اليوم التالى*
” فى محل عمل رغده ”
رغده عبر ألهاتف بإنفعال : انت يا غبى لحد دلوقتى معملتش حاجه ليه…؟
حازم : انا كنت مستنى الوقت المناسب…
رغده : وقت مناسب إيه اللى مستنيه دا.. قاسم خطبها إمبارح يا غبى وانت قاعد مستنى الوقت المناسب…
حازم : إيه خطبها… خطبها إزاى يعنى وهى وافقت…
رغده : وافقت طبعاً انت فاكرها غبيه زيك قاعدت تقولى مستنى الوقت المناسب لحد مخطبها…
حازم : أكيد غضب عنها….
رغده : لسه بيقولى غصب عنها…
حازم : انا قصدى….
قاطعته رغده بنبره غاضبه : إسمع يلا انت تتصرف تعمل اى حاجه المهم البنت دى تبعد عنه ودا أحسنلك وأحسنلها…
حازم : طيب ماشي انا هتصرف…
“أغلقت رغده الهاتف غاضبه وهى تلعن بداخلها ذلك ألأحمق الذى أضاع من بين يداها فرصة كانت كفيلة بأن تجعل ساره تختفى من حياة قاسم الى الابد”
*فى منزل قاسم*
“إستيقظت سارة من نومها هذا إن كان ألنوم قد زارها فـاعقلها لم يكف عن التفكير فى ليلة أمس وفى عرض الزواج وفـيما ستفعل،تنهد بتعب من التفكير وهبطت للأسفل فـلم تجد قاسم بحثت عنه فى غرفة المكتب فلم تجده أيضاً فإعتقدت أنه خرج للعمل وبينما هى تتفقد الغرف الموجوده فى المنزل وجدت غرفة مليئة بالأدوات الرياضية بلا شك هو يتمرن هنا فـهذا يبدو على جسده الرياضى،فـقررت أن تتسلل وتجرب أحد هذه الاجهزة وعندما صعدت على الجهاز وبدأت فى تجربته تعسرت وكادت أن تقع فأغمضت عيناها لتجد أن هناك زراعان إلتفا حولها بقوة وجذباها الى صدره العارى يا إلهى كان كالبركان المشتعل أنفاسه الاهثه شعره المتناثر كان السيد المثالى، تأملها قاسم يا إلهى أهى قريبه الى تلك الدرجه إنها بين أحضانه تملمت ساره بين زراعيه ليفلتها لكنه لم يفعل بل تمسك بها أكثر حتى تألمت لم يكد يسيطر على نفسه وكاد يفقد سيطرته ويقبلها لولا أن سمعها تقول إسمه بصوت مرتفع لتخرج من حالته تلك ليفلتها بسرعه وهو يلعن الشيطان بداخله”

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية دواء القلب)

اترك رد