روايات

رواية الوردة الدبلانة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم حسام محمد

رواية الوردة الدبلانة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم حسام محمد

رواية الوردة الدبلانة البارت الثاني والعشرون

رواية الوردة الدبلانة الجزء الثاني والعشرون

الوردة الدبلانة
الوردة الدبلانة

رواية الوردة الدبلانة الحلقة الثانية والعشرون

المشهد الاول
————————
عبد الله : ايه الاخبار يا احلام البنت نامت
احلام : اه …. نامت يا عين امها بالعافية
عبد الله : الله يكون في عونها … بقت يتيمة الاب و الام
احلام : عارف يا عبد الله … اول مانت حكيتلي عن الكلام اللي اقولهولك الحاج عبد الناصر الله يرحمه و قولتلي انك هتجيب البنت معاك انا كان هاين عليا امسك البنت دي و اكولها بسناني و مدخلهاش البيت
عبد الله مقاطعا احلام : حرام عليكي يا احلام … طب و هي ذنبها ايه
احلام : ما هو دة اللي فكرت فيه بعد كدة … انها يا عيني مالهاش ذنب في اللي عملوا اخوها اللي ميتسماش دة
عبد الله : يالا ربنا يجازيه علي اللي عملوا في ابننا و البهدلة اللي بهدلها لاهله
احلام : المهم انت هتعمل ايه …. لازم تبلغ الشرطة خليهم يدوروا عليه
عبد الله : انا بكرة رايح لياسر المحامي … هاقعد معاه و هحدد معاه اللي هاعمله الفترة الجاية
———————————-
المشهد الثاني
———————
سارة : جرا ايه يا عمر …. انت مش هاتنام ولا ايه
عمر : معلش يا سارة انا مش جايلي نوم خالص
سارة : انا عارفه يا عمر انك متضايق بسبب حسن … بس حسن خلاص الله يرحمه مات لازم نفهم ان الحياة لازم تمشي مش هتقف علي حد
عمر : انا مش فاهم ازاي انتي اللي بتقولي كدة
سارة : يا عمر انا بقول كدة عشان احنا افتقدنا الاب و الام و مع ذلك حياتنا استمرت اه تعبنا بعدهم و انا شيلت الحمل بزيادة بس المفروض انك الراجل انت اللي تقويني مش احس انك ضعيف و مهزوز كدة
عمر : انا اللي باستغربه حاجة واحدة بس هو ايه اللي جرا في الدنيا ليه مابقاش فيها امان … احنا كنا زمان بندور علي صاحب لينا نتسند عليه و نبقي مع بعض روح واحدة … ايه اللي جرا لينا و خلانا نقتل في بعض بالشكل دة … ليه علاء يعمل كدة في صاحب عمره
سارة : عشان هو بقي مدمن و عقله خلاص مابقاش فيه … مستعد يعمل اي حاجة عشان يجيب فلوس يقدر بيها يشتري الهباب اللي بيتعطاه دة
عمر : للدرجادي الصداقة تضيع في لحظة ادمان
سارة : يا عمر الاشكال اللي زي علاء دي متتصاحبش و عمر ما يبقي ليها امان و لو لثانية واحدة … ريح بالك يا عمر و خش نام و مسير الشرطة تمسك علاء و مسيره يلقي مصيره
——————————–
المشهد الثالث
———————-
مكتب المحامي
ياسر المحامي : اهلا عم عبد الله …. و الله كنت لسة علي بالي و هاتصل بيك
عبد الله : ليه خير يا متر حصل جديد ولا ايه
ياسر : ايوة تم تحديد يوم ٢٥ مارس الجاري ميعاد النطق بالحكم علي ادهم و وليد في قضية اهدار المال العام
عبد الله : طب كويس … انا بس عايزك في حاجة تانية
ياسر : خير يا عم عبد الله … ايه عندك قضية تانية عايزني امسكهالك ولا ايه
عبد الله : انا عرفت مين ورا قتل حسن ابني
ياسر ( يتنفض من مكانه ) : بجد يا عم عبد الله … مين …. انا اصلا هتجنن و عايز اعرف مين اللي عمل كدة و مدوخنا التدويخ دة كله
عبد الله : انا معرفش مين بالظبط اللي عمل كدة … بس اعرف واحد عارفهم بالاسم و هو اللي هيجيبهم لانه هو اللي ساعدهم انهم يعملوا كدة
ياسر : مين دة يا عم عبد الله و انا ابلغ عنه و نجيب لو في بطن امه
عبد الله : علاء ابن عبد الناصر جارنا
——————————–
المشهد الرابع
———————–
منزل الحاج عبد الله
احلام : يا بنتي بقي كلي … الاكل زي ما هو … متتعبيناش معاكي
شهد : لاء شكرا يا طنط مش عايزة اكل
احلام : طنط …. احنا مش اتفقنا انك هتقوليلي يا ماما
شهد : اه طبعا
احلام : طب ليه بقي تقوليلي يا طنط
شهد : معلش اصل انا ماما ماتت و انا لسة عندي ٦ سنين … فالكلمة بتبقي تقيلة علي لساني لاني مش واخدة عليها
احلام : لاء بعد كدة من هنا و رايح هتقوليها كتير و لسانك هياخد عليها … كلي بقي و خلصي الاكل دة
شهد : لاء صدقيني مش هاقدر يا طنط بجد
احلام : تاني طنط …. قولنا ايه
شهد : خلاص يا ماما …. يا ماما
تبتسم شهد و هي تنظر لاحلام زوجة عمها عبد الله و ابتدت تتشد لاحلام و اخيرا ابتدت تحس ان ربنا بيعوضها عن فقدانها لوالدتها و هي صغيرة
—————————
المشهد الخامس
—————–
مكتب ياسر المحامي
ياسر : و الله يا عمي الكلام اللي انت حكتهولي دة كله علي عيني و علي راسي … بس ميتعبرش دليل
عبد الله : برغم اللي حكتهولك دة يا ابني
ياسر : ما هو ممكن يكون الراجل كان تعبان و بيخترف بالكلام
عبد الله : علي فكرة بقي عبد الناصر كان في كامل وعيه و هو بيقولي الكلام دة
ياسر : طب خلاص يا عمي انا هابلغ النيابة و اخليهم يدوروا علي علاء عشان يجيب بقيت المتهمين
—————————-
المشهد السادس
——————– بعد اسبوع بالتمام
منزل الحاج عبد الله
احلام : عارف يا عبد الله انا مش هانكر … شهد اول ما دخلت معاك الشقة دي و عرفت ان اخوها اللي عمل في ابننا كدة انا مكنتش طايقاها بصراحة … بس بعدين لما قربت منها و عرفتها الشوية دوول بصراحة حبيتها و حسيت انها بنتي مش غريبة عني
عبد الله : يا احلام … شهد دي بنت حلال مسكينة كبرت ملقتش والدتها و لما بقت في سن جواز ابوها مات هو كمان
احلام : عارف … حسن كان عنده حق لما كان بيتكلم عليها
عبد الله : حسن ابني الله يرحمه كان عنده وجهة نظر في البنت دي صائبة
احلام : طب ليه مكانش عنده وجهة نظر صائبة كدا في علاء اخوها
عبد الله : عشان ابنك مكانش بيشك في اقرب الناس و علاء كان بالنسباله اكتر من اخ
بعد لحظات تليفون عبد الله يرن و يبص في التليفون و يبص لاحلام و يقولها دة ياسر المحامي
احلام : طب ما ترد يمكن فيه اخبار جديدة حصلت
عبد الله : الووو …. ازيك يا ياسر يا ابني …. انا من ساعة ما كنت عندك اخر مرة و انا مستني تليفون منك …. في اي جديد حصل في الموضوع اللي كلمتك فيه ….. بجد … عظيم …. لاء دي اخبار كويسة طبعا ….. اه طبعا انا كدة هستريح طبعا … لا لا …. عظيم جدا … دة انا و الله كنت لسة في سيرتك مع الجماعة بخصوص الموضوع دة …. لاء مانا هابلغهم هيفرحوا جدا طبعا … عظيم ….مع السلامة
احلام : ايه يا عبد الله … قالك ايه مفرحك كدة
عبد الله : قبضوا علي علاء و هيتم التحقيق معاه و هيجيب اللي قتلوا علاء
احلام : بجد
عبد الله : اه … هو انا يعني هاكدب عليكي
احلام : ياما انت كريم يا رب
عبد الله : الحمد لله يا احلام … انا كدة هبدأ استريح
احلام : بس قبضوا عليه فين
عبد الله : بيقولوا انه قبضوا عليه نايم في الشارع و حاله متبهدل علي الاخر …. شوفتي يا احلام الادمان بيدمر ازاي
احلام : ربنا يعافينا و يعافي اولادنا من الهباب دة
عبد الله : يا رب … بقولك ايه متقوليش لشهد دلوقتي علي موضوع القبض علي اخوها … سيبيني انا هاقولها بعدين
احلام : حاضر متخافش مش هفاتحها فيه …. بقولك ايه يا عبد الله
عبد الله : خير يا احلام
احلام : ايه رأيك لو خطبنا شهد لاحمد ابننا
عبد الله : هو قالك انه عايز يخطبها
احلام : لاء مقليش انا اللي خطرت ببالي الفكرة و قولت اقولك عليها
عبد الله : طب فاتحيه و قوليله و شوفي هيقولك ايه … انا عن نفسي مش هالاقي احسن من شهد لاحمد ابني … بس المهم هو يوافق
———————————–
انتهت الحلقة

يتبع…

اترك رد