روايات

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الفصل الثامن عشر 18 بقلم بيسو وليد

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الفصل الثامن عشر 18 بقلم بيسو وليد

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع البارت الثامن عشر

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الجزء الثامن عشر

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الحلقة الثامنة عشر

حسين بتفاجئ:والله يا ابنى انتَ فاجئتنى انا شخصياً
أبتسم قاسم وقال حسين:والله انا معنديش مشكله شرف ليا والله أنى أناسب عيله زيكوا بس القرار فى الأول والأخر قرارها هى
نظر لها قاسم وقال:قرارك ايه يا تيسير
نظرت لهُ تيسير وشعرت بالتوتر والحيرة فقد فاجئها كثيراً ولكنها سعيده فهى كانت تُريد تلك اللحظة فهى أحبته حقاً وها هى الآن تقف أمامه وهو أمامه ينتظر قرارها الذى سيغير مجرى حياته ويجعله أسعد إنسان على وجه الأرض نظرت لهُ وأبتسمت قائله:موافقه
سعد قاسم كثيراً وكان لا يصدق بينما هى كانت تنظر لهُ ورأت سعادته التى لم تكن تتوقعها باركوا لهما جميعاً فقال حسين:الخطوبه أمتى أن شاء الله
قاسم:لا خطوبه ايه جواز على طول
حسين بذهول:جواز على طول أزاى
قاسم:أسمع منى والله ما محتاجين خطوبه وكلام من دا جواز على طول انا هاخدها بشنطه هدومها وبس
نظر حسين لتيسير التى نظرت للجهه الأخرى وهى تبتسم فقال ليل:طب على الأقل خطوبه شهرين
قاسم:وحياتك ولا يوم حتى
ليل بذهول:يا أخى حس على دمك صدمت الراجل
قاسم:ما قولنا يا عم هاخدها بشنطه هدومها
ضرب ليل بكفيه ونظر لحسين بقله حيله الذى أبتسم وقال:مفيش مشكله يا ليل انا عارف مدى حبه وتمسكه بتيسير بنتى وعشان كدا انا موافق شوفوا اليوم اللى تحددوه وأحنا موافقين
قاسم:الخميس حلو
معاذ بأبتسامه:مفيش أحلى من الخميس أصلاً
نظروا لهُ فضربه باسم وهو يقول:حط لسانك جوه بوقك وأسكت خالص
معاذ بضحك:يوه هو انا قولت حاجه
باسم:طب أتلم
معاذ بأبتسامه:ماشى
حسين:على بركه الله وانا موافق
فى اليوم التالى “فى المديريه”
عده طرقات على باب مكتب سيف يليه دلوف العسكرى وهو يقول:قاسم الدمنهورى عاوز يقابل سعتك
سيف:دخله
خرج العسكرى ودلف قاسم بأبتسامه نهض سيف وهو يصافحه ويقول بأبتسامه:لا دا أحنا أحلوينا أهو وبنضحك
ضحك قاسم وقال:شوفت من يوم وليله
جلس هو وسيف الذى قال:أيوه كدا يا عم هو دا قاسم اللى نعرفه
ضحك قاسم وقال:خلاص كل حاجه رجعت زى الأول بقى
سيف بأبتسامه:وصلتلى الأخبار أمبارح
قاسم بمرح:طبيعى توصلك هو انتَ فى حاجه بتستخبى عليك
ضحك سيف وقال:طمنى قدرت توصل فى الوقت المناسب
قاسم بأبتسامه:الحمد لله لو كنت أتأخرت ثانيه كانت ضاعت من أيدى
سيف:طب كويس…الواد أتمسك هو واللى معاه وهيتعرضوا على النيابه
قاسم:مين دا يا سيف انا عاوز أشوفه
سيف:بس كدا دا انا عنيا ليك يا باشا
نهض وأستدار لمكتبه وفتح الدرج وأخرج منه عده صور وقال وهو يعود لهُ ويجلس:دا الراس الكبيره واللى خطفها
أخذ قاسم الصوره منه وقال سيف وهو يمد يديه ببقيه الصور:ودول أتباعه..دول عصابه فى قلب بعضها أساساً الواد دا كان بيحبها وحاول يتقدملها كذا مره بس أبوها دايماً كان بيرفضه لحد ما زهق وقرر يخطفها بعد ما عرف أنك هتتقدملها وأبوها هيوافق عليك ودا اللى حصل رجالته كانوا بيراقبوها فى الرايحه والجايه لحد ما جه هو وخدها وطبعاً عشان عارف أنها هترفضه بردوا قرر يقتلها وبعدها يموت نفسه عشان لا تبقى ليك ولا ليه فى الأخر بس القدر كان ليه دور هنا والحمد لله وصلتلها فى التوقيت المناسب…دى كانت أقوال المتهم
قاسم:وبعدين
سيف:ولا أى حاجه بات وهيتعرض على النيابه النهارده لأنه أتضح أن الباشا سوابق ودا كان سبب رفض أبوها ليه
فهم قاسم الآن ما يحدث فنظر لسيف وقال:شكراً يا صاحبى مش عارف أقولك ايه بجد…فين علاء عشان أشكره بردوا؟
سيف بأبتسامه:متشكرنيش يا صاحبى دا واجبى وعلاء هتلاقيه فى مكتبه فى الأخر
نهض قاسم وكذلك سيف وصافحه وهو يقول:هستناك بكرا
سيف بتعجب:تستنانى فين!
قاسم بأبتسامه:كتب كتابى على تيسير
سيف بذهول وضحك:يا أبن الاذينه عملتها
قاسم بأبتسامه:ما انا بقولك قومتها فى دماغى
ضحك سيف وقال:مش مشكله جمعت راسين فى الحلال وخدت ثوابهم
ضحك قاسم وقال:اه مش هيبقى كتب كتابى لوحدى
سيف بتعجب:أومال!
قاسم بأبتسامه:انا وعبد الله مع بعض
ضحك سيف وقال:لا كدا فى حاجه غلط كدا الواطى ميتصلش بيا يعرفنى
قاسم بخبث:لا هو هيتصل ويعرفك بس انا سبقته
سيف بضحك:سوسه
ضحك قاسم وقال:هستناك بكرا
سيف بأبتسامه:من عنيا يا باشا متقلقش أول الحاضرين
قاسم بأبتسامه:هنشوف
تركه وخرج متجهاً لمكتب علاء طرق عده طرقات وسمع علاء يأذن لهُ دلف وهو يقول بأبتسامه ومرح:ليك وحشة يا جدع والله
ضحك علاء ونهض أغلق قاسم الباب وتقدم منه صافحه وهو يقول:لحقت دا انتَ كنت لسه هنا أمبارح
قاسم بمرح:وحشتنى يا عم على سواد الليل
ضحك علاء وقال:أقعد
جلس قاسم وكذلك علاء الذى قال بغمزه:سبحان مغير الأحوال
ضحك قاسم فقال:حتى انتَ
علاء بمرح:دا كان فى قبلى بقى
قاسم بضحك:طبعاً مش سهل خلى بالك
علاء:ولا انا خلى بالك
قاسم:أقوم أمشى يعنى ولا ايه
ضحك علاء الذى قال:لا بس بجد للدرجادى
قاسم:اه تخيل
علاء بأبتسامه:مكنتش متخيل كدا بصراحه
زفر قاسم وقال:هنقول ايه بقى يا سيد الحب
علاء بمرح:الحب يا روميو
ضحك قاسم وقال:بالظبط كدا شاطر فاهم
علاء بمرح:عيب عليك متستهونش بيا
قاسم:انتَ ظابط مش سالك سواء انتَ ولا سيف
علاء:صح حسيت بكدا
قاسم:ربنا يستر وملاقيش عبد الله زيكوا
علاء:لا عبد الله دا فى عالم تانى بس معانا على الخط بردوا
قاسم:أهلاً متقعدش معاه تانى بعد أذنك عشان متفسدش أخلاقه
لوى علاء شفيته يميناً ويساراً وهو يقول:أتوكس انتَ متعرفش حاجه
نظر لهُ قاسم وقال بحذر:ايه مش سالك
علاء:عبد الله ميعرفش يعنى ايه سلكان أساساً مش هنضحك على بعض
نظر لهُ وقال:ايه مش سامعلك صوت يعنى
قاسم:هتكلم أقول ايه يعنى عوضنا على الله نجيب غيره
علاء بضحك:لا ما خلاص بقى بعد ايه
قاسم:على رأيك ربنا يسترها وميفاجئنيش
علاء بمرح:متقلقش من ناحيه هتتفاجئ فانتَ هتتفاجئ
قاسم:انتَ بتخوفنى منه ليه يعنى
علاء ببراءه:انا يا ابنى أبداً
قاسم:عموماً هشوف الحكايه دى لما أروحلوا
علاء:واضح أن حبيبت القلب زى الفل عشان كدا الضحكه من الودن للودن
قاسم بأبتسامه:اه الحمد لله قدرت ألحقها فى الوقت المناسب
علاء:طب الحمد لله سيف قالك طبعاً أنه هيتعرض على النيابه
قاسم:اه حكالى كل حاجه
علاء:أشكال ما يعلم بيها الا ربنا والله
قاسم:الحمد لله إنه معملهاش حاجه كنت خايف أوى
علاء:كل حاجه بترتيب ربنا يا قاسم وهياخد جزاءه هو واللى معاه
قاسم:ونعمه بالله….المهم
علاء بمرح:أشجينى
ضحك قاسم وقال:هستناك بكرا
علاء بتعجب:ليه!
قاسم بأبتسامه:كتب كتابى على تيسير بكرا
علاء بتفاجئ:قول والله ايه المفاجئه دى
قاسم:هستناك بكرا
علاء بأبتسامه:ماشى يا سيدى هجيلك متقلقش
قاسم:بس مش هتيجى ليا لوحدى
علاء بتساؤل:أومال؟
قاسم:انا وعبد الله كتب كتابنا بكرا سوا
علاء بتفاجئ:متهزرش والواطى ميعرفنيش
ما إن أنتهى من جملته حتى وجد هاتفه يعلنه عن أتصال من عبد الله نظر لقاسم الذى قال:دايماً ظالمينه والله
ضحك علاء وأجابه قائلاً بعدما فتح مكبر الصوت:الو
عبد الله:ايه يا علاء عامل ايه
نظر علاء لقاسم وقال:انتَ تعرفنى
عبد الله:أيوه يا عم
علاء:بس انا معرفكش
عبد الله:يسطا مش وقت هزار
علاء:انا معرفكش انا أول مرة أسمع صوتك تعرفنى منين يا جدع انتَ
زفر عبد الله وهو يتمتم بحنق فضحك علاء وقال:ايه يا واطى
عبد الله:ايه يا جدع بقى دا أسمه كلام
علاء بضحك:خلقك ضاق يسطا من ساعه ما قعدت
عبد الله:بس بقى متفكرنيش
علاء بأبتسامه:ايه يا عم ليك وحشه كل دى غيبه
عبد الله:أعمل ايه طيب شكلى مطول شويتين تلاته
علاء بمرح:وهتسبنا لمين يا حنفى
عبد الله:أهو منكوا لله أعمل ايه طيب
ضحك علاء وقال:وحشتنى دخلتك عليا والله سيف لسه كان بيسأل عليك وبيقولى هيرجع أمتى قولتله لسه معرفش حاجه متكلمش معايا
عبد الله:والله يا علاء عاوز أقولك انا أساساً من ساعه اللى حصل والغيبوبه اللى قعدت فيها تلات شهور دى وقومت من ساعتها وانا على عكاز أصابتى شديده شويه وبحاول أنتظم فى العلاج والجلسات عشان أرجع بينى وبينك انا مش عاجبنى حكايه أنى أقعد فى البيت والجو دا بتخنق بسرعه بس هعمل ايه أدينى مستنى الفرج
علاء:متقلقش يا صاحبى هتقوم منها والله وهتبقى زى الفل وترجع تمشى على رجليك تانى زى الأول وتقرفنا والله المأموريات اللى سيف وكمال بيطلعوها مش حلوه من غيرك فى حاجه نقصانا
عبد الله:دعواتكوا ليا وانا بأذن الله هكون كويس كل حاجه بأيد ربنا يا عالم يا علاء
علاء:هترجع والله وأبقى تعالى زياره يا عم أقعد معانا شويه
عبد الله:من عنيا حاضر
نظر علاء لقاسم وقال بخبث:ها كنت متصل ليه بقى
عبد الله:كنت بعزمك كتب كتابى بكرا
علاء:ما العصفوره قالتلى
عبد الله:هى العصفوره لحقت تطير وتصوصوا
ضحك علاء وقاسم الذى قال:طب ما انتَ بتصوصوا لناس كدا متخليناش نتكلم
عبد الله:لما ترجع يا قاسم
ضحك علاء وقال:لا خلاص قاسم هييجى يبات عندى النهارده وبكرا يجهز ويطلع على عروسته على طول عشان متشوفوش بعض غير تانى يوم
عبد الله:لا لا هو قمور وشاطر يرجع البيت عشان عاوزه فى حوار
ضحك علاء وقال:طب لو حصل حاجه انا موجود ها
قاسم:طبعاً مش محتاجه تقول
علاء بضحك:ماشى يا سياده الرائد من النجمه هكون عندكوا
عبد الله:بقولك ايه انتَ هتيجى تحضر كتب كتابى ملكش دعوه بالواد اللى عندك دا
ضحك علاء فأكمل عبد الله وقال:عشان تبقى عارف بس
علاء بضحك:يسطا أنتوا الأتنين واحد
عبد الله:لا انا خلاص معرفهوش
قاسم:هى بقت كدا يا عبد الله دا جزاتى
عبد الله:تعالى بس وهنتناقش سوا فى الحوار دا
قاسم:يسطا انتَ مفكش نفس
صمت عبد الله قليلاً ثم قال:انتَ بتستهزء بيا؟
قاسم:لا مش أستهزاء
عبد الله:لما ترجع البيت يا قاتل يا مقتول يسطا أمين
ضحك علاء وقال:قلبك أبيض يا صاحبى مهما كان أنتوا أخوات
عبد الله:لا أحنا أعداء وبعدين ياض انتَ خدت القميص بتاعى ليه
قاسم:قميص ايه ياض انتَ دا قميصى
عبد الله:قميصى أقسم بالله وانا معلمه قميصك يا حبيب أخوك متعلق قدامى
قاسم:مش هتفرق يا عم ما الأتنين واحد
عبد الله:واحد بردوا يا نصاب وربنا لما ترجعلى مش هحلك يا قاسم يا انا يا انتَ النهارده
قاسم:أن شاء الله حاضر لما نرجع هنشوف الحوار دا أسكت بقى عشان فضحتنا
عبد الله:وايه يعنى علاء مننا وعلينا
قاسم:ماشى حاضر لما أرجع هنشوف الحوار دا
عبد الله:أخلص بدل ما أولع فيك انا أساساً بقالى يومين مش طايقك حاسك جوز أمى
قاسم:ليه خير هرموناتك طفحت انتَ كمان
عبد الله:تصدق أنك مش متربى تعالى بدل قسماً بالله هترجع تلاقى حاجتك مرميه بره الأوضه وورينى هتدخل أزاى
قاسم:تعرف تهدى طيب
عبد الله:انا حظرتك وعلاء شاهد
علاء بضحك:علاء ميت من الضحك دلوقتى
قاسم:عاجبك كدا يعنى
عبد الله:أخلص أحسنلك متخلنيش أقل أدبى لمؤاخذه يا علاء
علاء بضحك:لا براحتك يسطا اعتبرنى مش موجود كمل
قاسم:ماشى يا عبد الله انا هربيك حاضر
عبد الله:يا عم أقعد مش لما تربى نفسك الأول
علاء بضحك:انا شايف أن الموضوع بيخرج عن السيطره
قاسم:لا عادى أحنا كدا دايماً
علاء:أبقى طمنى عليك يسطا
عبد الله:انا؟
علاء:لا قاسم انتَ ايه دا انتَ مفترى
عبد الله بضيق:ماشى يا علاء براحتك
ضحك علاء وقال:هجيلك بكرا انتَ وقاسم وقلبك أبيض
عبد الله بهدوء:ماشى يا سيدى..أخلص يا زفت عايزك
قاسم:أقفل ياض أبو تربيتك
عبد الله:ما انتَ نفس التربيه ياض
علاء:خلاص يا عبد الله باى يا حبيبى أشوفك بكرا
أغلق معه ونظر لقاسم وقال:مش معقول أنتوا لو أعداء مش هتبقوا كدا
قاسم:فكك منه دا العادى بتاعنا المهم هنستناك بكرا
علاء بأبتسامه:أعتبرنى جيت
قاسم بأبتسامه:ماشى يا سيدى
فى القصر
كانت بيسان تسير وهى تنظر بهاتفها وتبتسم حتى أنها لم تشعر بمن حولها ووجدت نفسها تصتدم بشخصاً ما نظرت أمامها وكان فارس أرجعت خصله شارده خلف أذنها وقالت بتوتر:انا أسفه جداً يا فارس
فارس:حصل خير أنتبهى المره الجايه
أبتسمت بتوتر وجدت هاتفها يعلنها عن أتصال من شخص مجهول تعجبت وأجابت قائله:الو مين معايا
_الا القمر منين
تعجبت بيسان وأغلقت الخط بوجهه نظر لها فارس وقال:مين اللى جفلتى الخط فى وشه دا
بيسان بتوتر:مفيش الرقم غلط
أعاد مهاتفتها مره أخرى فنظر فارس لها بينما هى شعرت بالتوتر مره أخرى وجاءت كى تغلق الخط بوجهه أوقفها فارس وهو يقول:أستنى
نظرت لهُ فمد يده وقال:أدينى التليفون
نظرت لهُ قليلاً ثم أعطته لهُ أخذه هو وأجابه قائلاً بحده:جرا ايه عاد متحترم نفسك يا أخى ما جولنا الرقم غلط عاد عمال تزن زى الستات ليه ولا عشان لجيتها بت فهتسوج العوج أسمع ياض انتَ بنات الناس مهياش لعبه وعالله تتصل تانى هجيبك وأنى صعيدى ومبتفاهمش فاهم
أغلق بوجهه وهو يشعر بالضيق منه بينما هى كانت تنظر لهُ وظهرت على شفتيها أبتسامه بسيطه نظر لها ومد يده بالهاتف وقال:متخافيش مهيتصلش تانى واصل ولو أتصل تجوليلى وانى هربيه ومترديش على أرقام غريبه تانى
أخذت منه الهاتف ونظرت لهُ وقالت بأبتسامه:شكراً يا فارس
فارس بأبتسامه:متشكرنيش أنى معملتش حاجه
جاء ليل فى ذلك الوقت وتقدم منهما وهو يقول:فى ايه واقفين كدا ليه
نظرت بيسان لهُ وقالت بأبتسامه:مفيش حاجه يا بابا دا كان فى واحد عمال يتصل ويرخم ففارس بصراحه هزقه وخلاه ميتصلش ويرخم عليا تانى
نظر ليل لفارس وقال بأبتسامه:شكراً يا فارس
نظر فارس بأبتسامه لبيسان ثم نظر لهُ وقال:متشكرنيش يا عمى أنى معملتش حاجه
نظر ليل لبيسان وقال:أى حاجه بعد كدا تحصل زى دى فى غيابى أو وانا مشغول عرفى أخواتك أو فارس
أبتسم فارس ولكن قاطعه ليل وهو يكمل قائلاً:فارس أخوكى زى أخواتك بردوا
تلاشت أبتسامه فارس ونظر لهُ ليل وقال:مش كدا ولا ايه يا فارس
نظر لهُ فارس وأدرك الوضع وقال بأبتسامه خفيفه:أه طبعاً يا عمى
أبتسم ليل ونظر لبيسان وقال:يلا بينا
أمأت لهُ بيسان بأبتسامه وتحركت معه وبقى فارس واقفاً مكانه ينظر لها بحزن وغادر المكان
فى غرفه باسم
كان باسم جالساً يلاعب طفله وهو يضحك نظرت كارما لهما وهى تبتسم وتتمنى أن ترى باسم هكذا دائماً رأت هاتفه يعلنه عن أتصال نظرت لهُ وقبل أن تقول لهُ كان المتصل قد أغلق الخط تعجبت كثيراً ووجدت رساله أتت لهُ نظرت لباسم وقالت:باسم تليفونك رن وقفل وحد بعتلك مسدج
باسم:أفتحى وشوفى مين يا كارما
أخذت كارما الهاتف وفتحته ونظرت للرساله قليلاً ثم نهضت وتوجهت لباسم ومدت يدها لهُ نظر هو لها بتعجب وأخذ الهاتف ونظر بهِ وقال:انتِ رعبتينى والله
كارما:مفيش خروج يا باسم
باسم:بس دا شغل ولازم أروح
كارما:مليش دعوه انتَ قولت أنك واخد اليوم أجازه عشان تقعد معانا
زفر باسم وقال:حاضر يا كارما خلاص هأجله
جلست بجانبه ونظرت للهاتف فنظر لها وقالت:مش مطمنالك
ضحك باسم بخفه وقال:مفيش ثقه خالص
كارما:أجلته؟
باسم:اه والله
كارما:ماشى
أغلق باسم الهاتف ووضعه بجانبه ونظر لها كانت هى تنظر أمامها حاوطها بذراعه وقال:ما خلاص يا ولية قولت أجلته
كارما بأبتسامه:ماشى يا باسم خلاص
قبل خدها وقال بأبتسامه:ايه الحلاوه دى يا ناس
أبتسمت أكثر وقالت:والله على أساس أنى مكنتش حلوه قبل كدا
باسم:لا أستنى عندك حركاتك دى لا عشان هيتنكد عليا فى الأخر وبكرا عندنا فرحين
ضحكت قائله:خلاص سماح المره دى
باسم بأبتسامه:وبعدين انا كنت فاكر أنك مش نكديه وبتاع بدأتى تتعلمى وهتنكدى عليا بعد كدا
ضحك كارما وقالت:لا متقلقش مش هنكد
باسم:كارما انا مش قد هرموناتكوا دى
كارما بأبتسامه:لا متقلقش
باسم:أما نشوف هتروحى منى فين يعنى
أبتسمت كارما وسمعا صوت ليل يبكى نظرا لهُ وقال:ايه بحتوى أمك زى ما بحتويك
نظرت لهُ فضحك هو وقال:مالك قولت حاجه غلط
حمله وقبل خده وبدء صغيره يهدء نظر باسم لكارما وقال:عاوزنى أحتويه هو بس شوفتى أهو بيغير منك من دلوقتى
ضحكت كارما وهى تنظر لهُ وبدء باسم بملاعبته مره أخرى
فى غرفه بدر
كانت ميرنا جالسه ويبدوا على معالم وجهها الألم عقدت حاجبيها بقوه وهى تضع يدها على بطنها دلف بدر فى ذلك الوقت ورأها هكذا تقدم منها وجلس بجانبها ونظر لها وهو يضع يده على رأسها يعيد خصلات شعرها للخلف وهو يقول:مالك يا ميرنا انتِ كويسه حاسه بأيه؟
ميرنا بتعب:مش عارفه تعبت فجأه بدون سبب كنت كويسه دلوقتى
تأوهت بألم فقال هو:طب دا ايه طلق طيب ما انا مش عارف
ميرنا بألم:لا لا مش طلق
بدر:أتصل بالدكتوره طيب أتأكد منها
ميرنا بألم:بص هو الوجع بيروح وييجى انا مش عارفه دا ايه انتَ تعرف
بدر بذهول:وانا هعرف منين يا ميرنا شيفانى دكتور نسا
ميرنا بضيق:ومبقتش دكتور نسا ليه على الأقل كنت عرفت انا فيا ايه دلوقتى اااه
بدر:ميرنا أسكتى خالص أهدى
ميرنا بدموع:بدر هو انا هموت
وضع بدر يديه على وجهه وهو يقول:ميرنا عشان خاطرى بلاش كلام من دا مفيش حاجه شويه تعب يعنى ما انتِ شوفتى ومريتى
ميرنا بدموع:هو انا لو موت انتَ هتتجوز عليا
بدر بنفاذ صبر:ميرنا أبوس أيدك أسكتى
ميرنا ببكاء:هتجبلها مرات أب يا بدر…متجبلهاش مرات أب
نظر لها بدر وقال:ميرنا انتِ كل ما معاد ولادتك بيقرب بتتهبلى أكتر ليه بطلى جنان
ميرنا ببكاء:أوعدنى أنك مش هتتجوز عليا وتجبلها مرات أب لو حصلى حاجه
بدر:ميرنا
ميرنا ببكاء:مش هصدقك غير لما توعدنى
زفر بدر وقال:أوعدك خلاص أهدى
أحتضنته بدموع وقالت:خلاص متزعلش
لم يتحدث بدر فقالت:انتَ كمان مش هتحضنى
لف بدر ذراعيه حولها وقال بغيظ:لولا أنك حامل وهتولدى خلاص انا كنت زمانى وانا حاضنك كدا مموتك
نظرت لهُ ميرنا بدموع وقالت:أهون عليك
نظر لها وقال بيأس:بصراحه لا
ضحكت وقبلت خده وقالت بأبتسامه:انا بحبك أوى يا بدر
نظر لها بدر وقال:لا كدا أتأكدت أنك مجنونه بجد
ميرنا:ليه
بدر:بذمتك انتِ شايفه كدا أنك طبيعيه انتِ شويه تعيطى وشويه تضحكى انا مبقتش فاهم انتِ عايزه ايه بصراحه
ميرنا:عاوزه أنك تفضل جنبى الفتره دى ومتسبنيش
نظر لها بدر وقال:طب ما انا جنبك أهو وواخد أجازه من الشغل عشان أفضل جنبك لحد بعد الولاده بأسبوعين
ميرنا بحنق:يووووه يا بدر مش عارفه انا حاسه بكدا أعمل ايه يعنى
بدر:طيب خلاص متخافيش انا موجود أهو ومش هسيبك
صمتت ميرنا قليلاً ثم قالت:يعنى مش هتجبلها مرات أب
قرص بدر خديها وقال:انتِ مفيش فايده فيكى
ميرنا بحنق:يا بدر ميت مره أقولك خدودى بتوجعنى
بدر:نفسى أعرف ايه حكايه مرات الأب اللى طلعتيلى بيها دى
ميرنا:مش عارفه جت فى دماغى فجأه أنك ممكن تعملها
نظر لها بدر وقبل جبينها وقال:مقدرش أحب غيرك يا جميل ولا عينى تشوف غيرك
نظرت لهُ ميرنا بأبتسامه وقالت:بتحب تثبتنى انتَ كل مره على كدا
بدر بأبتسامه:وانا أعمل ايه غير أنى أثبتك
ميرنا:جبت بدلتك
بدر:لسه شويه وهيبعتوها
ميرنا بضيق:انا اللى مش عارفه ألبس ايه
بدر:ما عندك فساتين كتير ألبسى واحد منهم
ميرنا:يوووه المشكله فى بطنى الكبيره دى وقته هو هيبقى شكلى زى البطيخه فى الفرح
ضحك بدر وقبل خدها قائلاً:طب والله أحلى بطيخه
نظرت لهُ بطرف عينها ثم قالت بأحتجاج:يوووه يا بدر عليك حركات
ضحك بدر وقال:انتِ كل اللى نازل عليكى يووووه يوووووه
نظرت لهُ ثم زفرت بضيق وقالت:يووووه أوعى بقى
ضحك بدر بقوه ونهضت هى وتركته وذهبت بينما نهض هو ودلف للفراندا خلفها وهو يقول:تعرفى أنها حلوه منك
نظرت لهُ ميرنا بضيق ولم تتحدث فقال هو بخبث:بس شكلك خفيتى انا شايف أنى خليتك تخفى
ميرنا:لا لسه تعبانه
تركته ودلفت فدلف ورأها وذهبت هى للخزانه وفتحتها وبدأت ترى الفساتين أخرجت واحد باللون الموف ونظرت لهُ وألقته بعدم رضا فأخرجت واحد باللون الأحمر ولم يعجبها أيضاً ألقته أيضاً بينما هو كان ينظر لها أوقفها قائلاً:خلاص يا ميرنا هتخرجى الدولاب كلوا
ميرنا بغضب:يووووه أعمل ايه مفيش ولا فستان داخل فيا ما انتَ شايف أهو كلهم كانوا بيدخلوا فيا قبل ما أحمل وبطنى تكبر
حاوطها بذراعيه وقال بصوتٍ هادئ:طب تعالى معايا
أخذها وأوقفها أمام الفراش وقال غمضى عيونك الحلوين دول
نظرت لهُ فقال:غمضى عينك صدقينى هتفرحى
زفرت ميرنا وأغمضت عينيها فذهب بجانب الفراش وأخرج عُلبه كبيره ونظر لها بأبتسامه وعاد لها مره أخرى ووقف أمامها وقال:فتحى عيونك
فتحت ميرنا عينيها ونظرت لهُ وللعلبه التى يُمسكها عقدت حاجبيها وقالت بتعجب:ايه دا!
مد يده بالعلبه وقال:أفتحيها وهتعرفى اللى فيها
نظرت ميرنا للعلبه وأخذتها فقال:هتفتحيها أزاى؟
نظرت لهُ ثم أعطته لها مره أخرى وبدأت بفتحها أمام عينيه التى تنظر لها وعلى شفتيه أبتسامه جميله فتحت ميرنا العلبه وأزالت الغطاء ووضعته على الفراش ومدت يديها وأخرجت ما بداخلها كان فستان جميل ورقيق للغايه باللون الأزرق مُخصص للحوامل نظرت للفستان بذهول وهى لا تصدق فكان شكله جميل للغايه ورقيق نظرت لبدر وقالت بأبتسامه سعيده:الله دا حلو أوى يا بدر…انا مشوفتش فستان بالجمال دا بجد
بدر بأبتسامه:عجبك؟
ميرنا بأبتسامه:أوى انتَ زوقك طلع حلو أوى
بدر بأبتسامه:طب الحمد لله أنه عجبك
نظرت لهُ ميرنا بأبتسامه ومن ثم أحتضنته بقوه وهى تقول:انا بحبك أوى يا بدر
ضحك بدر فهى تحتضنه بقوه وكأنها تخنقه لف ذراعيه حولها وقال:والله وانا بموت فيكى بس مش للدرجادى يا حبيبتى انا كدا هتخنق
شددت ميرنا من أحتضانها وضحك هو عليها وقال:الحمل جننك على الأخر
أبتسمت هى فكانت سعيده كثيراً لأن أصبح لديها فستان مناسب لها ستحضر بهِ حفل الزفاف
فى الحديقه
كانوا جميعهم مجتمعون يتحدثون بمواضيع كثيره ويضحكون عدا فارس الذى كان يقف بعيداً عنهم وحيداً ينظر أمامه بشرود تقدم منه معاذ وقال:ايه يا فارس مالك واقف بعيد كدا تعالى أقعد معانا
نظر لهُ فارس وقال بهدوء:مليش نفس يا معاذ
معاذ:أزاى يا عم حد ميبقاش ليه نفس يقعد وسط اللمه الحلوه دى
لم يجيبه فارس ونظر أمامه نظر لهُ معاذ قليلاً ثم قال:مالك يا فارس فى ايه شكلك مدايق ليه
زفر فارس ومسح على وجهه فأخذه معاذ وجلسا نظر معاذ لفارس وقال:فى ايه يا فارس انا عارف أن فى حاجه مدايقاك قولى انا مش أخوك ولا ايه
نظر لهُ فارس فقال معاذ:أحكيلى يا عم فضفضلى
زفر فارس وقال:مش عارف هل يصح أحكيلك حاجه زى دى ولا لا
معاذ بتعجب:ليه يعنى مش فاهم!
فارس:بص يا واد عمى عشان مبحبش اللف والدوران كَتير انى بصراحه أكده حاسس بمشاعر من ناحيه بيسان أختك..مش عارف حوصل ميته بس أنى حبيتها
معاذ:بس بيسان أختى لسه صغيره على الكلام دا يا فارس ويعتبر مبتفكرش فيه أساساً ولا فى دماغها
فارس:ما هى دى المشكله أنى عارف أنها لسه صغيره بس فى نفس الوجت بحبها أنى لما شوفتها من يجى نص ساعه أكده كانت تجريباً بتكلم حد من صحباتها وبدون جصد مِنيها خبطت فيا فأعتذرت والدنيا تمام فرقم رن عليها ردت وقفلت على طول مفيش ثانيه ورجع يتصل بيها تانى عرفت أنه واحد بيدايجها فهزجته عشان ميتصلش بيها تانى وأدتهولها عمى ليل جه وهى حكتلوا وشكرنى فجالها لو حصل موجف زى أكده فى غيابه يا تعرفكوا أو تعرفنى بينى وبينك أنى كنت مبسوط بس لحد ما لجيته بيجولها أنى زى أخوها لحد إهنه وأنى مكنتش جادر أدايجت جوى أنى عارف زين أنها مش شيفانى غير أكده بس أنى لا يا معاذ مش عارف أعمل ايه وبضطر دايماً أسكت ومبينش حاجه بس الواحد مش هيفضل أكده طول العمر
معاذ:انا مقدر يا فارس اللى انتَ فيه كويس وعارف وجعه كويس وأن انتَ واقف عاجز مش عارف تعمل ايه تصارح ولا لا انا عارف انتَ حكيتلى انا بالذات ليه ومتفهم جداً كل كلمه بتقولها بس بيسان يادوبك عندها عشرين سنه وداخله تانيه جامعه وتقريباً من اللى انا شايفه أنها مش بتفكر فى الموضوع دا أو ممكن تكون بتفكر فيه انا مش عارف بصراحه بس حابب أعرفك نقطه انتَ متعرفهاش
فارس:ايه هى؟
صمت معاذ قليلاً ثم قال:بص هو بصراحه فى واحد أسمه أيمن دا دكتور عندى فى الجامعه وشاف بيسان كذا مره وكان يعنى بتحصل حاجات كدا بتخليهم يتكلموا زى مثلاً ييجى يسأل على بابا وكدا وكان بيشوفها والله أعلم حاسس أنه بيحبها بردوا بس هى مش مديه أهتمام أو مبتفكرش أو راسمه شخصيه معينه فى دماغها وبتدور عليها انا معرفش هى بتفكر فى ايه بصراحه بس قولت لازم تعرف حاجه زى دى عشان لو جه وكدا تبقى انتَ عارف خصوصاً أنك أتكلمت معايا
نظر لهُ معاذ وشعر بحزنه لا يريد أن يرى أحداً ما رأه مع عائشه لا يريد أن ينكسر قلبه بتلك السهوله فتحدث قائلاً:بص انا هقولك على حاجه حلوه انا هتكلم معاها وهشوفها بتحب أيمن الأول ولا لا وهبدء أفاتحها فى الموضوع بس هشوف دماغها الأول فيها ايه وبناءً على اللى هتقوله هقولك وتشوف انتَ هتعمل ايه أتفقنا؟
نظر لهُ فارس قليلاً ثم قال:أتفجنا
أبتسم معاذ ونهض وأمسك يده وقال:طب قوم معايا بقى وتعالى أقعد معانا شويه عشان محدش يلاحظ حاجه
نهض فارس معه وذهب دون حرف وجلسوا مع بعضهم
فى غرفه ليل
روز:ليل مش وقته يا ليل اللى بتعمله دا
ليل:ولو مكانش وقته دلوقتى هيبقى أمتى يا روز
روز:بس بكرا كتب كتاب قاسم وعبد الله انتَ بتهزر مش كدا
لم يجيبها فتقدمت منه وقالت:مفيش خروج يا ليل دلوقتى مش وقته خليها بعدها بيوم خليها يوم الجمعه أو السبت لكن دلوقتى لا مش عاوزين نبوظ فرحتهم
زفر ليل ونظر لها قليلاً ثم قال:أعمل ايه يعنى انا دلوقتى
روز:خليها يوم الجمعه بعد الصلاه
نظر لها قليلاً ثم ألقى چاكت بدلته وقال بحنق:أبقى عرفيه انتِ بقى عشان انا مش هكلم حد
تركها وخرج ونظرت هى لهُ بقله حيله وزفرت قائله:ربنا يهديك يا ليل وتبطل تسرعك دا شويه وتسمع الصح قبل ما تحكم على حد مهما كان ايه هو
نظرت لچاكت بدلته فأخذته ونظرت لأثره بقله حيله وذهبت

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية أحببتها ولكن 4)

اترك رد