روايات

رواية غير قابل للحب الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم منال سالم

رواية غير قابل للحب الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم منال سالم

رواية غير قابل للحب البارت الثاني والثلاثون

رواية غير قابل للحب الجزء الثاني والثلاثون

غير قابل للحب
غير قابل للحب

رواية غير قابل للحب الحلقة الثانية والثلاثون

الفصل الثاني والثلاثون
حين بدأت استفيق من سباتي العجيب، بدا وكأن برأسي عشرات المطارق تَدقُّ بقوة في جنباته، رحت أدعك جبيني، وأفركه برفقٍ محاولة إسكات الصخب المزعج المتفشي فيه. بعد لحظاتٍ كنتُ شبه واعية، مدركة تقريبًا لما يدور من حولي، بادرت بفتح عيني، ونظرت إلى ما يوجد أمامي من زاويتي، خلال لحظة أخرى أدركت أني بغرفة نومي، تثاءبت في تعبٍ، وشعرت بلفحة من الهواء تضرب ظهري، خفق قلبي فجـأة، وخفضت من بصري لأتأكد إن كنت أضع شيئًا أم لا، وكنت مثلما توقعت، متجردة من ثيابي، سحبت الغطاء نحو كتفي، وتثاءبت من جديد، استغرقني الأمر عدة لحظاتٍ لأستعيد نشاطي، حينئذ اعتدلت في نومتي، وأرجعت ظهري للخلف لأستند على عارضة الفراش.
وضعت يدي على مقدمة رأسي، وتساءلت بإرهاقٍ، وبصوتٍ شبه مسموع:
-ما هذا الصداع؟
مددت ذراعي نحو درج الكومود لأفتش فيه عما يخرس هذه الطرقات العنيفة، ولساني لا يزال يتكلم:
-أشعر برأسي على وشك الانفجار.
وجدت شريطًا مسكنًا، أفرغت منه قرصًا، وتناوله بقليلٍ من الماء الموجود أعلى سطح الكومود. دعكت عيني لأزيل آثار النعاس، ثم تطلعت حولي، فرأيت ما كان على الغرفة من عدم ترتيب، افترت شفتاي عن صدمةٍ عجيبة قبل أن أتساءل عاليًا، وأصابعي تتخلل خصلات شعري:
-ما الذي حدث هنا؟ وما هذه الفوضى؟
اتجهت بناظري نحو الباب عندما ولج منه “فيجو” وهو يقول ببسمة صغيرة استرعت حيرتي:
-أخيرًا استيقظت.
سألته وأنا أحاول التطلع إلى الساعة الموجودة على الكومود الآخر الملاصق لناحية زوجي من الفراش:
-ما الوقت؟
برقت عيناي في ذهولٍ، وهتفت من فوري عندما رأيت كيف تخطت عقارب الساعة الرابعة عصرًا بقليل:
-يا إلهي، هل نمت كل ذلك؟ لا أصدق.
كانت من عادتي الصحية الاستيقاظ مبكرًا، لا أتجاوز حاجز التاسعة صباحًا، إلا في العطلات، يمكن أن استيقظ قبل الظهيرة؛ لكني لم أصل مُطلقًا لهذا التوقيت، نظرت إلى “فيجو” مرة ثانية وهو يكلمني بشيء من التلميح غير المريح بعد أن خلع سترته مظهرًا حامل أسلحته:
-بعد ما حدث بالأمس…
تجمدت نظراتي عليه متوقعة حدوث الأسوأ، فاتسعت بسمته العابثة وهو يتم جملته:
-أظنكِ كنتِ بحاجة للراحة.
بلعت ريقي، واستطردت قائلة في توترٍ خفيف:
-ملامح وجهك توحي بالكثير…
ظل يرمقني بهذه النظرات النافذة، التي تجعلني أبدو في عينيه ككتاب مفتوح يسهل قراءته، تنحنحت بصوتٍ خافت، وسألته:
-هل هناك ما لا أعلمه؟
تقدم ناحيتي، ولم يبعد نظراته، إلى أن وقف قبالة الفراش، أحسست بازدياد سرعة دقات قلبي، وبتغير شبه ملحوظ في أنفاسي، خاصة عندما أوضح بعبثية جعلتني أرتبك بشدة:
-بل الأصح أن تقولي هل هناك ما لم تفعليه؟
اصطبغت بشرتي بحمرة دافئة، وسحبت الغطاء إلى عنقي تقريبًا وأنا أردد في صدمة جلية:
-ماذا؟
امتدت يده لتلامس وجنتي الساخنة، شعرت بأصابعه الباردة تطوف على بشرتي، مال ناحيتي، وهمس لي بما جعل داخلي يقفز تلبكًا:
-سأدع الأمر متروكًا لخيالك الجامح.
شهقت أولًا قبل أن أهتف مذهولة:
-اللعنة، يبدو أني أساءت التصرف.
لا أعلم إن كنتُ أتخيل سماعي لضحكة عابرة منه، أم أن ذلك حقيقة، لعقت شفتي، وسألته:
-هل تجاوزت معك في الكلام؟ أخبرني؟
جلس على طرف السرير ملتصقًا بي، وراحت يده تنخفض عند ملمس كتفي، اقشعر بدني أسفل لمسته الرقيقة، قاومت بصعوبة تأثير ما يجتاح مشاعري من تلبك، ورفعت نظري إلى “فيجو”، وجدته ينظر مباشرة في عيني، وقال في صراحةٍ:
-حسنًا، أنتِ تجاوزتِ في كل شيء.
وضعت يدي على فمي أكتم شهقة غادرة، لأبعدها قليلًا بعد لحظةٍ وأنا أردد بذهولٍ مصعوق:
-يا للهول!
تمسكتُ بيدٍ مرتعشة نسبيًا بطرف الغطاء الذي يحجب ما أمتلكه عن نظراته الثاقبة، وأصغيتُ إليه وهو يتابع مؤكدًا على جموحي المريب:
-لن أنكر أني أحببت كونكِ خارج السيطرة.
صدمني اعترافه، ورددت غير مصدقة ما أسمع:
-ماذا؟
………………………………….
الخيال الخصب .. يكفي أن تحفزه ببعض الأفكار العشوائية الثرية، ليتحول من فراغ أبيض باهت، إلى لوحة زاخرة بكل المثيرات والتناقضات. تخشبت في موضع جلوسي، وأخذت أنظر إلى “فيجو” في تحيرٍ متزايد، ما الذي فعلته يا ترى ليبدو مستمتعًا بهذا الشكل؟ رفع يده لتمس منحنى عنقي في لمساتٍ حنون رقيقة، وأخبرني:
-كنتِ مبهرة.
لم أرغب في سماع المزيد عن رعونتي الطائشة، فقلت في تعجلٍ لأنهي الحوار المخجل:
-حسنًا، هذا يكفي.
أظهر استمتاعه بإحراجي أكثر، وأضاف بمكرٍ خطير:
-الحديث لن يصف بدقة ما حدث بالأمس، التجربة العملية ستكون أوقع.
هتفت في تجهمٍ مبدية رفضي للمتابعة التي اتخذت مسارًا خطيرًا:
-أشكرك، لا أريد تذكر أي شيء.
خفق ما بين ضلوعي خفقة عظيمة عندما أبلغني بنواياه علنًا:
-ربما عقلك لن يتذكر التفاصيل؛ لكن جسدك سيفعل مع لمساتي مساءً.
تهربت من مجاراته، خاصة مع اقتحام عقلي ومضات مشوشة لبعض الأحداث المبهمة، وقلت:
-لندع النقاش في هذا الأمر جانبًا، وأخبرني عن “سيلفيا”.
سألني في اهتمامٍ:
-ماذا عنها؟

لم يتوقف عن تحريك يده على جلدي، كأنما يتعمد إيقاظ حواسي للتجاوب مع ما يبثه من شرارات خفية، تعرف كيف تصيب هدفها، خاصة أنها مصحوبة بتلميحاتٍ متوارية تبعث على المزيد من التلبك. جاهدت ليخرج صوتي ثابتًا، لئلا أظهر توتري من التوافق والتفاعل الحسي السائد بيننا في هذه اللحظة وأنا أخبره:
-آخر ما أذكره أنها تمكنت من الإيقاع بي وحقني بالإبرة.
جاء رده هادئًا:
-لقد تدبرت أمرها، لا تقلقي.
سألته في لعثمة خفيفة وأنا أرمش بعيني:
-هل .. لا تزال .. حية؟
أومأ برأسه مُجيبًا إياي:
-نعم، هي كذلك.
تنفست الصعداء لأني لم أحبذ كوني متورطة في قتل أحدهم، فكيف يمكنني التعايش مع شعور الندم وعذاب الضمير؟ انتبهت إليه وهو يكلمني بوعيدٍ:
-الموت راحة لا تستحقها، ولن أمنحها لها بسهولة.
سألته في توجسٍ حين طرأت تلك الفكرة المفزعة في رأسي، وذكرى الخادمة الخائنة تتجسد في مخيلتي:
-هل تحتجزها بالقبو هنا؟
راوغ في الرد قائلًا بشبح ابتسامة:
-لا يهم أين هي، في الأخير ستنال جزائها.
طلبت منه بوجهٍ شبه عابس:
-من فضلك، لا أريد رؤية أحدهم يقتل هنا، أنا أعاني كوابيسًا مفزعة، سيصبح ذلك المكان مسكونًا بأرواح القتلى.
كنتُ أبدو في تفكيري كطفلة ساذجة، يسود أفكارها بعض الأوهام المفزعة، للغرابة أمسك “فيجو” بوجنتي بإصبعيه، وقرصها قليلًا موبخًا إياي:
-زوجة الزعيم لا تخشى أحدًا، وإن كان من الأشباح.
يبدو أن الضيق انعكس على تعابير وجهي، فوجدته ينتقل مجددًا للحديث عما لا أرغب فاستطرد:
-بالمناسبة أنتِ أردتِ التجول عارية.
برزت عيناي بدهشة مصدومة، ورددت بفمٍ مفتوح:
-ماذا؟
لاذ بالصمت عن عمدٍ ليحرق أعصابي من مجرد تخيل تنفيذي للفكرة المجنونة، فألححت عليه متسائلة بارتباكٍ جلي:
-لا تقل، هل.. هل تركتني أفعل ذلك؟
بهتت ملامحي أكثر وقتما أكد لي مخاوفي المحرجة:
-نعم.
دمدمت في خجلٍ شديد:
-اللعنة.
قبل أن تستبد بي الهواجس أوضح لي بمكرٍ:
-لكن هنا في غرفتنا.
هتفت مكررة ورائه كأنما أتأكد مما سمعت:
-هنا؟ ليس بالخارج؟ أليس كذلك؟
منحني اهتزازة صغيرة من رأسه وهو يرد:
-نعم، لم أكن لأتركك تفعلين ذلك وأنتِ شبه مغيبة.
ضممت يدي معًا أمام صدري، لأزيد من تشبثي بطرف الغطاء، وصوتي الخافت يتمتم:
-يا إلهي، سأقتل نفسي.
انتفضت برجفةٍ ملحوظة عندما وضع كفيه على جانبي كتفي يدلكهما في رفقٍ، بدا وكأنه يتودد إلي بلطافةٍ غير معتادة، وأكثر من اللازم. رفعت نظري ناحيته ووجهي يشتعل خجلًا، حافظ على هدوئه اللعين والمستفز وهو يخبرني متلذذًا بإحراجي:
-لا داعي، فقد كانت ليلة غريبة ومثيرة.
تصلبت في موضعي، وحملقت فيه باندهاشٍ ذاهل، مال “فيجو” ناحيتي، ولامس زاوية فمي بشفتيه هامسًا:
-وأرجو تكرارها.
ثم طبع قبلة رقيقة عذبة على وجنتي، جعلتني أرتجف، وأغمض عيني استعدادًا لما قد يأتي لاحقًا من تجاذب وانجذاب، هفا قلبي إليه، ولحماقته طمع في المزيد منه؛ لكنه كان قد توقف في المنتصف، بعد أن أثبت لي أنه قدرته على تطويعي بلا مقاومة، لينهض من جواري قائلًا:
-سأبدل ثيابي، وأعود لعملي.
لم يضف المزيد، وعاد في لمح البصر إلى ما كان عليه من جمود وجدية، ظللت أتابعه بنظراتي المدهوشة إلى أن اختفى داخل الحمام وأنا أتساءل بلا صوتٍ:
-ما الذي حدث للتو؟!
رمشت بعيني لمراتٍ سريعة متابعة حديث نفسي المُحير:
-هل قبلني في وجنتي حقًا؟ أم أنها هلوسة ما بعد ليلة أمس؟
استنكرت ما يحل بجسدي عندما يقترب مني، وهتفت في غيظٍ من بين أسناني:
-كيف أستجيب لإشاراته بهذه الحماقة؟
عاتبت نفسي في حدةٍ، وبلا أن أصدر صوتًا؛ وكأن صوت العقل هو من يتحدث بداخلي:
-كيف أسقط في فخ الغرام؟
ارتميت على ظهري، وحدقت في السقف مكملة توبيخي:
-ليتني لم أحبـ..
بترت كلمتي الأخيرة قبل أن أتمها صائحة في وجومٍ:
-لا لن أقول ذلك…
سرعان ما استحوذ علي التوتر وأنا أتساءل في اضطرابٍ:
-أم أني فعلت؟!
اللمحات الخاطفة لهذه المشاهد غير الدقيقة التي أخذت تزور عقلي بين الفنية والأخرى، أشعرتني بأن ما اختبرته معه كان مفعمًا بالعاطفة، وغير زائف.
…………………………………………
على غير المتوقع منه، انشغل “فيجو” بالتواجد في القصر خلال الأيام اللاحقة، حيث أصبح يعقد اجتماعاته الهامة بداخل غرفة المكتب، كما راح يلتقي بقادة جماعته وأعوانه المخلصين فيه، وكأنما قد جعل موطن خصوصيته مقرًا لإتمام أعماله العالقة، أما في المساء وعندما يخرج لمتابعة أمر ما فإنه يأتي قبل منتصف الليل رغم كونه معتادًا على المجيء بعد ذلك ليقضي ليله معي. لدهشتي، أحسست به يزيد من جرعة الوداعة واللطافة، خاصة في لقاءاتنا الحميمية، وهذا ما استرعى شكوكي واسترابتي.
لم أكن أترك ذلك يحيرني كثيرًا، فعقلي قد أُرهق من كثرة التفكير والتخمين، لذا حين خمدت عاصفة الحب الأخيرة بيننا، واستلقى باسترخاءٍ على ظهره في ناحيته من الفراش، نمت على جانبي، ونظرت إليه متسائلة دون استهلالٍ:
-لماذا أنت هكذا؟
سألني مستوضحًا وهو يوسد ذراعه خلف رأسه:
-كيف أكون؟ لا أفهم.

أجبته في صيغة تساؤلية:
-لما تعاملني بهذه الرقة؟ لما أنت متواجد إلى جواري؟
كان جوابه كسؤالٍ أيضًا:
-هل هذا يزعجك؟
هززت كتفي معقبة:
-لا؛ لكنه غريب، أنت لست كذلك.
توقعت ألا يقوم بالرد؛ لكنه باغتني وتكلم من تلقاء نفسه:
-حسنًا، لقد استقرت الأوضاع مؤخرًا، تمت الهدنة، ونال كل منا ما يريد، لهذا لم يعد هناك أي داعٍ للمبيت خارج القصر.
وجدتني فجأة أسأله بنزقٍ:
-وماذا عن عشيقاتك؟ ألن ينزعجن من غيابك عنهن؟
نظر تجاهي، وقال:
-لا أكترث .. هن تحت الطلب وقتما أشاء، يكفي أن أشير بإصبعي إليهن، وسيركعن في التو عند قدمي.
شعرت بشيءٍ يندلع بداخلي، يأكلني بشراهة، ويؤجج الحنق في نفسي، بالكاد حاولت أن يخرج صوتي عاديًا، لا يشوبه ضيق وأنا أتساءل:
-مثلي؟
مد ذراعه ليطوقني من عنقي، داعب شعري الطليق وهو يقول:
-أنتِ زوجتي، لا تقارني نفسك بهن.
كرامتي كأنثى لم تسمح بتقبل وجود من تشاركني حقوقي، لهذا نفرت منه، وأبعدت يده قائلة في تحفزٍ:
-من السخيف أن أشعر بالغيرة على رجلك مثلك معتاد على جمع النساء حوله.
أخبرني بتعابير وجهٍ غريبة:
-مشاعر الغيرة غير صحية على النفس.
أضفت على ما قال، وأنا أستلقي على ظهري:
-وغير صحيحة مع من لا يؤمن بالحب.
كرهت ما ينتابني من ضيق وحقد لتذكر حال زواجي التعيس معه، بقيتُ أتكلم بمرارة، وصوتي قد بدأ في الاختناق:
-يكفي أن تنال ما تبتغيه مني لتشعر بقدراتك الفائقة على إخضاعي، وجسدي قد رفع رايات استسلامه أمام إغواءك المحنك.
لم أنظر ناحيته وأنا أكمل بصعوبةٍ:
-أنت امتلكت كل جزء فيه بالفعل…
التصقت راحة يدي بصدري حين تابعت جملتي المنقوصة:
-لكن ما بالداخل هنا لا يزال حرًا، غير خاضع لك.
رغمًا عني طفرت دمعة متأثرة من طرف عيني، لا أمسحها، وواصلت الحديث في ثباتٍ رغم الحزن المنتشر في نبرتي:
-فلا داعي لادعاء انجذابك المريب ناحيتي لتظفر بانتصارك اللحظي، وتضمن بقائي مثل عشيقاتك عند قدميك وقت الحاجة، فأنا لن أخلط بين هذه الأمور.
أدرت رأسي تجاهه، وختمت كلامي هاتفة:
-فأنت كما قالت لي شقيقتي سابقًا، غير قابلٍ للحب.
ارتعش قلبي بقوة عندما حدجني “فيجو” بهذه النظرة القاسية الخالية من العطف، تلك التي جعلت أوصالي ترتجف أيضًا، ندمت على اندفاعي الأهوج في الإفصاح عما يجيش به صدري؛ لكني أردت الثأر لكبريائي المهان على يده، نفض “فيجو” الغطاء بعيدًا عنه استعدادًا لنهوضه، وقال في صوتٍ آمر بعد أن استقام واقفًا:
-اغتسلي وارتدي ثيابك، سنخرج.
سألته بدهشة ارتسمت على تقاسيمي:
-الآن؟ أيعقل ذلك؟
أتى رده حازمًا وقاطعًا:
-نعم، هيا.
من لهجته الصارمة أدركت أن أمره لن يرد، ولن أتمكن من معارضته أو النقاش معه، فقط كان علي اتباعه في انصياعٍ وطاعة لأسلم من غضبته الوشيكة، تُرى أين سيصحبني في هذا الوقت المتأخر ……………………………………. ؟!!
……………………………………………………..

يتبع

اترك رد