روايات

رواية ربما صدفة الفصل السادس 6 بقلم دعاء أحمد علي

رواية ربما صدفة الفصل السادس 6 بقلم دعاء أحمد علي

رواية ربما صدفة البارت السادس

رواية ربما صدفة الجزء السادس

ربما صدفة
ربما صدفة

رواية ربما صدفة الحلقة السادسة

أحمد أول ما سمع الصدمة اللي قالها خالد بخصوص منار، رجله خانته وقعد وسند رأسه على الحيطة ودموعه نازلة بغزارة، وبعد فترة وقف ومسح دموعه ، وأخد العربية وطلع على مول كبير.
تالين: منورتي سيبي الفون، ولا أنا مش ماليه عينك.
منار بتوهان: جاسر خطب.
تالين وهي تأخذ الفون منها: وريني كدا.
بعد ما بصت تالين في الصورة دخلت في هسترية ضحك.
منار ببعض من الغضب: فيه أي!
تالين بتضحك وبتتكلم بكلام متقطع: حلة ولقت غطاها.
منار بعد فهم: يعني أي!
تالين: يعني بكرة نقعد جنب الحيطة ونسمع الزيطة.
منار: زيطة أي! انتِ بتقولي أي!

 

 

تالين بجدية: خطيبك قصدي اللي كان خطيبك خطب بنت خالتي اللي أخوها الزفت اللي فشفشلي وشي.
ثم أكملت:
بكرة هنشوف في التلاتة دول انتقام ربنا في الدنيا وهفكرك بإذن الله.
ياااااقوووم.
منار: تعالى ياأحمد.
تالين بتكملة: محدش خالع راسه.
دخل أحمد وكان شايل شنط كتير وباس رأس أخته وقالها: أي حاجة تخطر على بالك جبتهالك.
ومسك شنطة تانية وإداها لتالين: أتمنى تقبليها مني.
فتحت تالين الشنطة ولقت نفس لون وشكل الإدناء والطرحة اللي كانت لبساهم.
بس لاحظت إن أحمد كان بيعيط بغباء أو فيه حاجة حصلت معاه.
أحمد: هسيبكم أنا وهروح أنام في الأوضة اللي جنبكم.
اتحججت تالين بإنها هتروح تجيب حاجة من الكافتيريا وخرجت وراه.
خبطت على أوضته مجلهاش رد فتحت الباب لقت أحمد ساجد وطول كتير في السجود، استنته لحد ما خلص وهي واقفه على الباب.
أحمد: خير فيه حاجة.
تالين: عايزة أتكلم معاك، هستناك في الجنينة.
في الجنينة
أحمد: كلمتي مامتك!
تالين بابتسامة سخرية: اه وبايته عند خالتي، يعني مش هتحس بيا سواء في البيت أو لا.
أحمد بدون رد
تالين بنبرة صوت هادية: الدكتور قالك حاجة بخصوص منار زعلتك.
أحمد وهو ينظر أمامه: منار في أيامها الأخيرة.
تالين شهقت وبنبرة باكية: لا إله إلا الله.

 

 

أكمل أحمد ودموعه مبتهداش: هي الحاجة الوحيدة اللي فضلالي في الدنيا، مش متخيل خالص إنها ممكن تسبني لحظة، طول عمرنا مع بعض في الحلو والوحش، أنا ماليش حد من أهلي غيرها، دي مش أختي بس دي توأمي لما كان حاجة بتإذيها كنت بحس بضعف الأذية.
تالين: اهدى ياأحمد، إن شاء الله هتقوم بالسلامة.
أحمد بحزن: السرطان انتشر في كل جسمها.
تالين باقتناع: ربك رب معجزات، والله مافيه حاجة بعيدة عليه.
أحمد بسرحان: منار خلاص مش هشوفها تاني.
تالين: اللي قدر يخرج يونس من بطن الحوت، قادر إنه يخرج السرطان من جسمها.
وبدأ يردد في سره: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. لحد مااستكان قلبه.
أحمد: الدكتور خالد اتقدملها.
قاطعته تالين: برأيي حاجة حلوة جدًا انها تحسن من نفسيتها، وخصوصًا علشان تعرف الفرق بينه وبين الزفت جاسر.
أحمد بغيرة: وانتِ تعرفي خالد من فين، اه نسيت انك متعرفة على طوب الأرض.
تالين بعصبية: أولا لو قصدك على الزبالة اللي كان جوا دا ابن خالتي وأنا رفضته.
ثانيا: أنا ليا خبرة في وشوش الناس بعرف الطيب من الخبيث، من أول مرة.
ثالثا: مبحبش حد يشك فيا.
وقامت تمشي وهي متعصبة، أحمد جه يمسكها بس سحب يده.
: أنا أسف مكنش قصدي، لو مش واثق فيك مكنتش خليتك مع أختي ثانية واحدة.
تالين وهي بتقعد بعصبية: أنا هحاول أقنعها توافق.
ومشيت.
أحمد بصوت عالي نسبيًا: تعرفي إن أحلى حاجة حصلتلي إن عربيتي وقفت واضريت أركب ميكروباص، علشان أقابل أحلى صدفة في حياتي.

 

 

تالين وهي مدياله ضهرها ابتسمت بحب وكملت مشى لأوضة منار
عدت بضع أسابيع وتالين مش سايبه منار، كل يوم بتروحلها وبقت أعز أصحابها.
وفجأة تلفون جالها
: مع حضرتك شؤون كلية العلاج الطبيعي. دكتورة تالين سيد جابر معايا.
_ أي نعم؟
:
_ لولولولولولولولولولولولولولولي

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ربما صدفة)

اترك رد