روايات

رواية كن لي أبا الفصل الرابع والستون 64 بقلم رميساء نصر

رواية كن لي أبا الفصل الرابع والستون 64 بقلم رميساء نصر

رواية كن لي أبا البارت الرابع والستون

رواية كن لي أبا الجزء الرابع والستون

كن لي أبا
كن لي أبا

رواية كن لي أبا الحلقة الرابعة والستون

استيقظت من نومها فوجدته يرتدي ثيابه وهم علي الانتهاء للذهاب الي عمله إعتدلت في نومتها وجلست تتثاءب وهي تفرد يدها لتستعد علي النهوض سارت مقتربة منه واقفة امامه وضعت كفها علي صدره فجذبها اليه من خصرها متأملًا ملامحها الذي يعشقها سحبت بيدها من علي طاولة أدوات الزينة المشاطة وحركتها بخفة بين خصلات شعره قوست فمها علامة علي عدم الرضا وحاولت ان تعدل من خصلاته إنتهت واضعة قبلة علي خديه ووقفت بجواره تستند بذراعها علي كتفه ترفع المشاطة بيدها الاخري محدثة اياه بمرح :
_ايه رأيك بقا في تسريحة شعرك
ظهر علي ثغره ابتسامة ونظر بطرف عينيه بلؤم ثم جذبها من خصرها مرة اخري قارصًا عليه بخفه، قرب وجهه منها متمتمًا بخفوت :
_ انا من رأى ما روحش الشغل النهارده واعمل حظر هنا في الاوضة
أطلقت مليكة ضحكة رنانه سرت في جسده وأشعلت مشاعره ملست علي خديه بأناملها :
_ طب……… والشغل
تمايلت عليه بدلال متمتمة بهمس وهي تطبع بشفتاها علي خديه :
_ هتسيبه ؟!!
كانت كلماتها تنبعث بداخله كالشرار الذي سيشعل نار مشاعره بداخله جلس علي الكرسي الذي خلفه جاذبًا اياها أجلسها علي ساقه مقبلًا اياها قبلات متفرقة حتي وصل الي شفتاها إنقض عليهم بشفتيه يلتهمهم بنهم وشغف وعشق حملها متوجهًا بها الي الفراش واضعًا اياها برفق وإنحني عليها مقبلًا ثغرها برقة همست له برقة:
_ الشغ….
لكن إبتلع كلماتها في قبله عميقه اخرصتها
(لتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح🙈)
بعد فوات فتره وهما معًا
كانت تحتضنه تتأمل ملامحه بحب أخفضت رأسها محدثة اياه :
_كنت عاوزه اروح عند سهيلة
وضع يده علي ذقنها يرفع وجهها اليه محدثًا اياها :
_طب ما تروحي وايه يعني
تررددت في نطقها لتلك الكلمات فأخفضت من عينها :
_اصل اصل عفاف عاوزه تروح معايا
رفعت عيناها في عينيه لتري تغير ملامحه لكي تتراجع في حديثها :
_انا قولتلها اقولك الاول
ربت اسر علي خديها مقبلًا رأسها :
اوك يا قلبي هنروح مع بعض انا وانتِ وهي
ارتسم علي محياها ابتسامة مرحة فضمته اليها بعشق دافنة رأسها بصدره تستنشق رائحته التي تعشقها وتشعرها بكيانه حولها
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻
كانت تنام والغرفة مظلمة فدلف اليها مالك يفتح ستائرالغرفة فإمتلأت الحجرة عاكسة اشعتها علي عيونها عقدت ملامحها وعقدت حاجبيها منتفضة جالسة تزمجر وهي تصيح عاليًا :
_مين ال فتح النور
وقع انظارها علي الواقف بجانب النافذة فصاحت به وهي تشتعل غضبًا :
_انت ال فتحت الستاير
أومأ لها بنعم راسمًا علي وجهه ابتسامه باردة :
_ اها….. انا
ثم ألقي عليها كأس ملئ بالماء البارد، فإشتعلت الاخري غضبًا وإنتفضت واقفة من علي الفراش تحمل مزهرية كانت امامها تجري وراءه وهي تطلق بعض الكلمات الداله علي غضبها :
همو. وتك عااااا
تحرك الاخر جاريًا يفر من امامها قبل ان تقتله
وحاول ان يتفهم معها وهو يركض متحدثًا من بين لهاثه :
_احنا بقينا العصر وانتِ لسه نايمة
صاحت الاخري غاضبة :
_ وانت ايه ال دخلك انام لحد العصر والا المغرب
وقف خلف الطاولة وهي كانت تحاول ان تحلق عليه وتحمل الفازة بيدها تريد ان تقذفه بها لكنه كان يشتتها بحركته فتحدث :
_يا حبيبتي وحشتيني قولت اصحيكي يبقا انا كدا غلطت
صاحت الاخري بصراخ وقذفته بالمزهرية فأخفض رأسه حتي لا تصيبه فتهشمت مصطدمة بالحائط خلفه، وقف الاخر ينظر خلفه بذهول ثم نظر إليها بحدقتين متسعتين :
_يا بنت المجنونة
أشار الي المزهرية التي تهشمت لقطع صغيرة :
_ ايه ال انتِ عملتيه ده
صرخت بصوت مبحوح وهي تلهث تحدثت وهي تجز علي اسنانها :
_متغلطش في امي احسنلك
قهقه الاخر ضحكًا مقتربًا منها :
_ طب اهدي اهدي
أمسك يدها وهو يحاول تكتيفها فضمها اليها
يا قلبي وحشتيني وانتِ سيباني ونايمة
زفرت الاخري بضيق وهي تحاول ان تتفلص منه فعارضته بصوت عالي :
_عاوزه انااام إوعي بقا
تمسك بها وهو مقبض عليها هامسًا بجانب اذنها برفض :
_لا
اخذت الاخري تركل بقدمها في جميع الاتجهات وتحاول ان تفلص يدها منه لكنه امعن تقيدها واحكم عليها فتوقفت فجأة عن الحركه وهي تشعر بالدوار رفرفت عيناها ببطئ وهي تنظر اليه تتمتم بضعف :
_الحقني
تراخي جسدها بين يديه إلتقف جسدها الذي كان يقيده بإحكام وتخشب جسده خوف من ما حدث لها إنقبض قلبه فحملها بين يديه مسرعًا للاعلي وضعها علي الفراش وحادث الطبيب لكي يأتي مسرعًا صدح صوت رنين المنزل معلنًا عن وصول شخصًا ما توجه الي الاسفل ليمنع مدبره المنزل من ان تفتح ليفتح هو ليجد كل من اسر ومليكة وعفاف صافحه اسر مرحبا به:
_ايه يا ابني هتسيبنا واقفين علي الباب والا ايه
نظر اليه مالك بتوجس ليحدثه:
_ سهيله تعبت واغمي عليها والدكتور جاي حالًا
ترك اسر مالك واقفًا وتوجه مسرعًا الي الاعلي فتح الغرف التي قابلته ولكنها كانت مغلقة فانتبه لتلك الغرفة الصادح منها الضوء توجه اليها لحقه الجميع الي الاعلي برفقة مالك، دلف اليها اسر والحزن متمكن منه ليقترب منها وعينه مصلطة عليها جلس بجوارها واسرعت مليكة بالاقتراب منها تجلس بجوارها من الناحية الاخري، ذهب مالك ليأتي بكوب ماء، خطت عفاف بحرج ناحيتها لتجلس وهي تطلع اليها بحزن امسكت مليكة بيدها وهي تقبلها وتبكي وتدعي ربها بأن تفوق، آتي مالك بكوب المياة توجه اليها مشيرًا بأنظاره الي اسر ليتزحزح اسر مبتعدًا، فجلس مالك امامها يبلل انامله بالماء حتي يقطر علي وجهها ملس بخفية علي وجهها بالماء فعقدت حاجبها ورفرف برموشها حتي تعودت علي اضائة الغرفة نظرت الي مالك الذي التمعت عينه بالدموع وضع الكوب بجواره وهو يفرك اعينه ماسحًا عنها تلك الدموع ملس علي خديها برقة يحدثها بمعاتبة:
_ينفع كده توقعي قلبي عليكي؟!!
تنحنح اسر ثم وجه حديثه اليه:
_ ايه يا عم روميو احنا قاعدين
وكزه بكتفه:
_يلا طرقنا بقا شويه عاوز اطمن علي البت
اعتدلت سهيلة بجلستها تسند بظهرها علي ظهر الفراش، رن جرس المنزل معلنًا عن وصول الطبيب
=دا اكيد الدكتور
قالها وهو يهم علي الوقوف للذهاب الي الخارج
عقدت سهيلة حاجبيها لتتساءل:
_هو ايه ال حصل انا كنت عاوزه افتح نفوخ مالك وكنت بتخانق معاه ايه ال جابني هنا
شهقت مليكة بفزع :
_ نهارك مش فايت هتفتحي دماغ الواد يا ظالمة
قهقه اسر ضاحكًا متمتمًا من بين ضحكاته:
_ انا كده اطمنت عليكي يا سوسو
نظرت سهيلة الي الجالسة امامها مخفضة الرأس لتهمس سهيلة ل مليكة’
_ مين ال قاعدة دي
وجهت مليكة حديثها الي عفاف:
_عفاف سلمي علي سهيلة يلا
ظهر علي ملامح سهيلة اثار الصدمه ابتلعت لعابها بتوجس منها لتتساءل بداخلها عن سبب وجودها، قطعت مليكة افكارها:
_ عفاف يا سهيلة اول ما عرفت انك كنتي تعبانة صممت انها تيجي تزورك وتقولك كمان علي خبر حلو اوي
نظرت اليها بنظرات متفحصة فابتتسمت لها عفاف بإرتباك:
_الف سلامة عليكي يا سوسو اتجدعني وقوميلنا بالسلامة عشان انتِ هتبقي اخت العروسة ولازم تكوني موجودة
اتسعت حدقة عيناها من تلك الصدمة، وجهت حديثها اليها:
_هو انتِ اتخطبتي؟!!
لتومئ لها عفاف علي سؤالها وهي تبعث لها ابتسامه رقيقة،قطع حديثهم دلوف الطبيب اليهم
، قام بفحصها وانتهي ثم تحدث ليطمئنهم عليها :
_يا ريت متعملش مجهود كتير لانها لسه مش بكامل صحتها فالمجهود يقل شوية ولازم الراحة التامة
وجهت سهيلة حديثها اليه وهي توجه انظارها الغاضبة الي مالك:
_يعني انام براحتي يا دكتور صح وال يصحيني افتحله راسه
تحدث الطبيب من بين ضحكاته:
_ لا طبعا مش علي طول نوم لازم تتحركي بس بلاش تبذلي جهد كتير وتأكلي اكل كويس وصحي هيجيلك شوية صداع ومزاجك هيتشقلب علي طول، شويه فرحانة شوية متضايقة شوية بتعيطي متقلقيش دا من اثر العملية
وجه مالك حديثه للطبيب وهو ينظر اليها بلؤم:
_ يعني يا دكتور الاندومي ممنوع
اومأ له الطبيب بالموافقة
فتابع مالك وهو يناظرها بلؤم:
_يعني اروح ارمي الاندومي ال كنت عامله ليها بقا
اومأ له الطبيب ضاحكًا وهو يقوم من كانه متوجهًا للخارج قام اسر بتوصيله…
جزت سهيلة علي اسنانه مغمغهة بغضب:
_فين الاندوني ال كنت عامله ليا
حدثها بلؤم:
_الله الدكتور قال مفيش اندومي يبقا لازم نسمع كلام الدكتور
انتفضت من مكانها بغضب وهي واقفة علي الفراش التقطت الوسادة من جانبها تقذفه به لكنه نزل بجسده للارض فاصابت اسر الواقف خلفه، نظر اليها اسر بغضب فابتلعت لعابها بتوجس:
_طبعا لو حلفتلك علي المصحف ان انا كنت عاوزه اجيبها فيه هو مش هتصدقني
صاح اسر بها غاضبًا:
_ما تبطلو شغل العيال ال انتو فيه ده بقا
ثم وجه حديثه ل سهيلة :
وانتِ عيب ال انتِ بتعمليه دا جوزك مينفعش تعلي صوتك عليه ولا تمدي ايدك عليه لازم تحترميه في وجود الناس وحتي لو لوحدكو انتي كبرتي يا سهيلة ولازم تعقلي وتبطلي لعب العيال ده
ثم وجه حديثه ل مالك:
_وانت ازاي سايبها تعمل كدا دي لو مليكة فكرت تعلي صوتها عليا بيبقا يومها اسود من قرن الخروب
نزلت سهيلة من الفراش مسرعة الي مالك قامت بوضع يدها علي اذنه ثم حدثت اسر:
_ابعد عن جوزي بنصايحك دي سيبه هو كدا حلو وعاجبني
لتتحدث سهيله بدلال موجهه حديثها ل مالك:
_ سيبك منه يا حبيبي متقعدش معاه عشان ده هيخليك تاكلني فإبعد عنه خالص
رفع مالك حاجبه بذهول:
_ الله اكبر يا سيد النبي دي بتدلع عليا اجدعان
ذهب مالك مقبلًا رأس اسر:
_ ربنا بخليك لينا يا بركة انت كان فينك من زمان
قهقه الجميع ضاحكًا عليهما ونزلا جميعهم وجلسو معا في الجنينة وقامت مليكة بالتوجه الي المطبخ لتأتي بالمشروبات حتي تدع سهيلة وعفاف بمفردهم حتي يتحدثو، انتهي اليوم وكانت الاجواء غاية في الروعة تصالحت عفاف مع سهيلو واصبح بينهم حب و ود
༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
تسارعت الايام وقامو بعمل حفل زفاف ل عفاف وماهر وتزوج كل منهم وذهبو معًا الي الخارج ليعيشو سويًا
عند حازم وشهد
كانت نائمة علي الفراش وهو جالس بجوارها يحاول ان ييقظها حتي تذهب للعمل:
_شهد حبيبتي يلا قومي اتأخرتي اوي علي الشغل
تململت في الفراش بكسل وهي تخبره:
_مش قادرة سيبني انام شوية تعبانة
عقد حاجبيه بتساؤل:
_ ايه يا قلبي ال تاعبك بس
دفست رأسها به وهي تحتضنه تتحدث بوهن:
_ جسمي مكسر وبطني بتوجعني
تخللت يده خصلات شعرها يحادثها بقلق :
_ طب تعالي نروح للدكتور يطمن عليكي
شددت علي احتضانه وهي تتحدث:
_تؤ عاوزة انام
انتفضت من مكانها مسرعة الي المرحاض فاتبعها هو الاخر مسرعًا اليها وجدها تنحني علي المرحاض وتفرغ كل ما بأحشاءها، ساندها ممسكًا بها من خصرها حتي انتهت من افراغ ما بأحشاءها شعرت برعشة بجسدها وعدم قدرة علي الوقوف، وتراخي جسدها قبض عليها ممسكًا جسدها بقوة ملس علي وجهها بالماء حتي تفوق ثم حملها ووضعها علي الفراش انتابته شكوك من ان تكون حامل بطفله فسألها عن عادتها الشهرية قائلًا:
هي معادها اتأخر والا لسه بدري
انتبهت لحديث وسؤاله الذي جعل ملامح وجهها تنكمش من الحيرة لكنها اكتفت بالاجابة فهمي غير قادرة علي الاستفسار او مجادلته:
_بقالها عشر ايام مجاتش
انتفض يذهب إلي حقيبته الخاصة بالعمل التي ولحسن حظه يوجد بها اختبار حمل كان يعرض عليه من احدي الشركات كدعاية للمنتج أحضر الاختبار وأعطاه لها حتي تستخدمه ساندها في سيرها وأخبرها بماذا تفعل به ثم تخرج وتعرضه عليه نفذت ما قاله وخرجت له بجهاز الاختبار التي لا تعلم ما تلك الاشارات التي ظهرت عليه وماذا تعنيه أعطته له عندما وجدته امام باب المرحاض ينتظر بلهفة أخذه منها ينظر إليه بعينين تبرق من السعادة عندما وجد خطين باللون الاحمر احتضنها بشدة وهو يصرخ من فرط حماسه :
_انتِ حامل في بيبي
اتسعت حدقة عيناها من هول المفاجائة وبكت من شدة فرحتها واخذ تضحك بجنون من شدة فرحتها ايضًا، تعجب حازم من حالتها، ضمها اليه محدثًا اياها:
_يا هبلة اسكتي انتِ بتعيطي وبتضحكي طب ازاي
شددت علي احتضانه وارتسمت علي وجهها ابتسامة وهي ما زالت تبكي أبعدها حازم عن احضانه نازعًا تلك الدموع بأنامله ابتسم اليها بفرح وهو يملس علي بطنها المسطحة:
هتبقي ام يا قلبي وانا هبقا اب باذن الله انتِ عندك طفل مني جواكي
هطلت دموعها مرة اخري غير قادرة علي منعها من شدة الفرحة احتضنته بشده وهي تردد:
_ انا هبقا ام
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻
كانت تجلس علي الفراش ممسكة بإحدي الكتب كانت تسلط انظارها عليه واضعة جميع حواسها وتركيزها به، كان الاخر يتابعها بعيناه اثناء قيامه ببعض الاعمال، زفرت بضيق مطيحة بذلك الكتاب من يدها تتمتم بضيق:
_انا زهقت بقا
ترك ما بيده واعتدل بجلسته ساندًا ظهره علي الاريكة متابعًا بعيناه حالة الضجر الظاهرة علي ملامحها تساءل أثناء قيامه وسيره نحوها :
_مالك زهقانة من ايه
اطاحت بأنظارها تجاه ذلك الكتاب ووجهت يدها اليه بضيق:
_ الزفت المادة دي صعبة ومش عارفة اذاكر حاجة انا زهقت انا هأجل امتحانات السنه دي وامتحن السنة الجاية وخلاص
اقترب منها جالسًا بجوارها جاذبًا اياها علي ساقه محتضنًا جسدها الغض محاولًا امتصاص غضبها وضيقها قبل رأسها برقة بالغة ثم ادار وجهها له مقبلًا جبهتها ناظرًا اليها بإبتسامة متمتمًا بصوت رجولي جذاب:
_انتِ لسة قدامك وقت علي الامتحانات
قبل وجنتها مكملًا حديثه:
_واكيد هتقدري تجمعي كل ال فاتك
ملس علي خصلات شعرها الذي ادمنها عشقًا مكملًا:
_ ومن بكرة هجيبلك مدرسات يساعدوكي في كل ال ناقصك
قرص علي وجنتاها برقة:
_انا مش هسمح بدرجات وحشة انا عاوز كليات قمة انتِ فاهمة
اومأت الاخري متآوهة من قرصته التي آلامتها ازالت يده عن وجنتها بنفور وضيق فملس عليها برقة متمتمًا بلؤم:
_ وجعتك
اومأت له علي حديثه بوجه عابس، فطبع بشفتاه علي وجنتها برقة بالغة تحولت تلك القبلة الي قبلات متفرقة أبعدته عنها بكلتا يدها وانتفضت من علي ساقه مبتعدة عنه تزفر بضيق :
_انت في ايه والا ايه انا مش عارفة اذاكر حاجة
قام بالوقوف علي ركبتيه جاذبًا اياها نحوه فاتسعت حدقة عيناها وهي تجز بأسنانها علي شفتاها السفلية ضربت الحرارة بجسده علي اثر فعلتها تلك، تعالي وتيرة تنفسه بشكل ملحوظ وانحني عليها يلامس وجنتاها بأنفاسه الحارة انقض علي شفتاها يأخذهم بين شفتيه فهمهمت الاخري محاولة ان تبتعد عنه ضاربة بقبضة يدها علي صدره حتي توقفه لكنه قبض عليها مانعًا اياها من التحرك محاولًا معاقبتها علي فعلتها تلك التي تثير رغبته بتملكها ابتعد عنها عندما احس احتياجها للهواء أسند جبهته علي جبهتها يلهس بشدة محولًا اخذ انفاسه تمتم بنبرة مبحوحة فيها شئ من التهديد:
_ متعمليش الحركة دي تاني
نظر الي عيناها المغلقة والي وجنتها الي تشتعل بحمرة الخجل مملسًا عليها برقة ضاغطًا عليها بشفتيه لتتكاثر قبلاته المتفرقة احتضنها بقوة مبالغة كادت ان تهشم عظامها قبل تلك العظمة المجاورة بكتفها برقة جعلت بدنها يقشعر من رقة لمساته انهال عليها مقبلًا عنقها ويداه تسير علي منحنياتها بشغف جعلتهم يغرقون سريعًا بعالمهم الخاص
في الصباح
عقدت وجهها بضيق ثم رفرفت برموشها تنظر الي الجالس بجوارها الذي يداعب وجهها ببتلات الوردة الذي يحملها ظهر علي وجهها ابتسامة وهي تعتدل بجلستها تقبله من وجنته جاذبة تلك الزهرة وهي تشتمها بحب متمتمة برقة :
_ ميرسيه يا قلبي علي الوردة القمر دي
سقطت عيناها علي تلك العربة الصغيرة التي تحمل الافطار فانتفضت من مكانها تسرع الي الطاولة تلتقط بعض اللقيمات بفمها بعدما ادركت جوعها الشدي نظرت الي الجالس علي الفراش يتابعها وعلي محياه ابتسامة جذابة ابتسمت له ابتسامة بلهاء ثم قالت بمرح:
_معلش نسيت اقولك تعالي كُل
لتكمل طعامها وهي تتابع حديثها:
_ انت مش غريب دا زي بيتك تعالي تعالي متتكسفش
قهقه الاخر ضاحكًا علي حديثها ثم توجه اليها جاذبًا اياها حتي يجلسها علي ساقه احاط خصرها بذراعيه ومد يده الاخري ليأخذ قطعة من الصحن ليدخلها فمها الصغير التقطتها منه وهي تبتسم له تحتضنه بكلتا يدها وهي تقول :
مش قادرة اعبر عن مستوي حبي ليك ولا قادرة اقيم انا بحبك اد ايه
جذبت من الصحن قطعة من الطعام وضعتها بفمه ثم قبلت فمه قبلة خاطفة انتهي كل منهم من وصلة المحن ال فقعت مرارة ال جابوني ناااافر نااااافر
توجهو الي الاسفل معًا ذهبت مليكة معه تودعه من علي باب القصر احتضنته ثم قبلتة برقة وهي تخبره :
_لا اله الا الله
=محمد رسول الله
قالها وهو يقبل جبهتها بحب ثم ولي لها ظهره وسار مبتعدًا عنها قم استدار لها مرة اخري مناديًا عليها فانتبهت له فتحدث قائلًا:
_ في مدرسات هيجولك النهارده عشان يساعدوكي في مذاكرتك
نظر الي الساعة التي بيده ثم وجه انظاره اليها مرة اخري :
_هيجو كمان ساعة ونص كدا
بعث لها قبلة بالهواء وهو يقول :
_سلام
فتمتمت الاخري:
_سلام
دلفت الي الداخل وبعد ساعتين اتو اليها المدرسات الذي تحدث عنهم اسر ساعدوها في شرح الدروس ومذاكرتها واستجابت لهم بسرعه نسبة الي ذكاءها
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
كانت جالسة تبكي علي الاريكة وهي تشاهد احدي الافلام الكرتونية دلف الاخر اليها وركض اليها بذعر عندما رأي حالتها جلس بجوارها محتضنًا اياها واخذ يربت علي ظهرها محدثًا اياها:
_مالك يا قلبي بتعيطي ليه في ايه
كانت تتشحتف في بكاؤها اثناء حديثها ثم تنهدت وهي تبكي:
_اصل بوو خافت من شلبي وفكرته هيئذيها وابو عنكبوت هياخدها وهيستغلها في اعماله الشريرة
ارتمت بأحضانه تبكي بشدة فعقد الاخر حاجبه من ما تقوله فأبعدها عنه يسالها :
_انتِ بتقولي ايه مين ال خاف ومين عنكبوت
خبط علي رأسه بيده يعلن عن تذكره شئ ما :
_ااااه انتِ بتخافي من العنكبوت
بحث بنظره بأرجاء الغرفة وهو يقول :
_هو فين هو فين وانا اموتهولك
نظرت الاخري اليه بضيق وهي تلوي فمها تشير بيدها الي التلفاز:
_اهو ده ابو عنكبوت ال اخد بوو ونفي شلبي ومارد وشوشني وبوو خايفة من شلبي
عادت الي نوبهة البكاء مرة اخري فالتقط مالك الهاتف من جيب سوترته يضغط علي بعض الارقام ثم وضعه علي اذنه:
_الو يا دكتور سؤال معلش….. وانت بتعمل ل سهيلة العملية كان في مخ جوه دماغها والا انتو شيلتوه والا هو جوه والا ايه عشان انا هتجنن
قهقه الطبيب ضحكًا متمتمًا من بين ضحكاته:
_ معلش وضح كلامك انا مش فاهم منك حاجة ومخ ايه ال بتتكلم عنه
مالك:
_ لا مفيش خلاص هو تقريبًا العيب من عندها مش منك
انهي المكالمة ونظر بتعجب وذهول الي الجالسة تتابع التلفاز في اهتمام ومسلطة انظارها عليه انتفض خائفًا من جلسته عندما اصدرت هتافًا مرحًا وقامت ترقص رقصه البطريق وهي تصيح عاليًا:
_بوو رجعت ل شلبي هيه هيه بوو رجعت تاني هيه هيه هيه
التقطت يد الجالس يناظرها بخوف وجذبته ليتراقص معها وقف متصلبًا من تلك البهلوان المتنقل امامه، تعجب من طفولتها وبرائتها فهي كانت الان تبكي علي اشخاص فيلم كرتون والان ترقص بفرحة من اجلهم ايضًا، قام بجذبها من يدها ثم اوقفها عن الحركة نظرت اليه منتظرة ما الذي سيقوله، فضمها اليه بشدة مقبلًا رأسها حاوطته بيدها هي الاخري دافنة رأسها بصدره
تمتم بنبرة مرحة:
_ بحبك يا طفلة يا اهبل هبلة شوفتها وقابلتها في حياتي
ابتعدت عنه وهي عاقدة حاجبيها بضيق
ضحك عليها وجذبها يحتضنها مرة اخري وجلس علي الاريكة جذبها اليه فتعرقلت وجلست علي ساقه حاولت مسرعة ان تبتعد عنه لكنه كان اسرع وقام بتقيضها، تمتم بنبرة جذابة رجولية وهو يدفن رأسه بها:
_وحشتيني اوي
تعلقت بعنقه وهي تهمهم بخجل:
_وانت كمان وحشتني اوي
ابتعد عنها حتي نظر الي ملامحها الذي دائمًا يشتاق اليها عقد حاجبيه فور تذكر شئ ما ليتمتم:
_ سهيلة انتِ امتحناتك فاضل عليها ٣ شهور وانتِ متعرفيش حاجة عن المنهج
نظرت الي الفضاء وهي تحرك انظارها الي الاعلي امسكت برقبتها ثم عوجت فمها محدثة اياه:
_ هأجل ل السنة الجاية عشان مش هلحق اجمع كل ال فاتني
قاطعها مالك بنفور ورفض :
_لا طبعا مينفعش ده يحصل لازم تخلصي بقا من السنة دي ومش عاوز تأجيل لازم تبطلي تتفرجي علي افلام ونقفل التلفزيون دا نهائي ولا بووو ولا سلطعون بتاعك ده
عقدت حاجبيها تضم يدها الي صدرها بإعتراض:
_ اسمه ابو عنكبوت مش سلطعون
كتم مالك غضبه محاولًا ان لا يظهره امامها حتي لا تخشاه ملس علي وجنتها برقة فحركت وجهها بنفور مبتعدة عنه فحدثها بتشجيع :
_لو التزمتي بمذاكرتك هاخدك ونروح نتفرج عليه في السينما
انتفضت الاخري من الفرحة تحتضنه قم قالت بفرح:
_هيييييه موافقة موافقة موافقة هنتفرج علي الجزء التاني في السينما
احتضنها الاخر جاذبًا اياها الي احضانه وهو يحمد ربه علي وجودها معه بقلبها النقي

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كن لي أبا)

اترك رد